Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 456

غير عادي

غير عادي

غير عادي

 

 

‘ولا أفهم كيف تمكنت أي منهما من تحقيق هذا،’ أضاف غوستاف في داخله.

تجاهلت غليد كلمات هافرينا واستمرت.

ابتعدت هافرينا عن جثة غليد الفاقدة للوعي، وبدأت عيناها وشعرها يخفتان تدريجيًا.

 

“لا ينبغي أن يكون لديها طاقة كافية لفعل ذلك، ماذا يحدث؟” قال تيمي من مكان جلوسه بوجه مفاجئ.

في بضع لحظات، كونت مرة أخرى، والآن وقفت هافرينا في مكانها بوجه مفاجئ.

-“هافي!

 

“حسنًا حسنًا، يبدو أنكِ حقًا مستعدة لفعل أي شيء للفوز حتى لو تضمن ذلك الموت، هيهي. أعجبتني جرأتكِ يا خضراء،” قالت هافرينا.

 

 

 

“لن أموت…” ردت غليد بينما كانت يدها ترتعش.

عندما رأت جثة غليد الفاقدة للوعي أمامها، فهمت ما حدث.

 

 

“من قال إنني لا أستطيع استخدام الهجوم نفسه مرتين أيضًا،” قالت هافرينا بينما بدأ شعرها يطول مرة أخرى كما حدث من قبل.

 

 

-“الآن استيقظي! استيقظي هافي!”

*صوت شهيق*

 

 

-“هافي!

-“إنهما مجنونتان،”

 

 

 

كان لدى المتفرجين وجوه مليئة بالدهشة بينما كانوا يحدقون فيهما، وهما ينشطان أقوى هجماتهما مرة أخرى.

 

 

-“كان الأمر وكأنني في حضور كائن قوي،”

“غليد، ماذا تفعلين؟” كان لدى أنجي نظرة قلقة على وجهها بينما كانت تتحدث.

*صوت الهجمات*

 

 

ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة لتسمعها غليد من مكان جلوسها.

 

 

 

كان كل ما تستطيع فعله هو الأمل أن تكون غليد بخير.

 

 

 

كان لدى هافرينا ابتسامة مجنونة على وجهها بينما كانت تنهي إعداد أقوى هجوم لها.

 

 

 

فقط عندما أرادت إرساله، اتسعت عيناها مرة أخرى بينما بدأت غليد في إنشاء هجوم آخر مماثل للذي فعلته للتو.

 

 

أعلن الذكاء الاصطناعي فوزها بينما عرضت الكرة فوق وجهها.

*صوت شهيق*

تجاهلت غليد كلمات هافرينا واستمرت.

 

-“كيف أصبحت فجأة بهذه القوة في اللحظة الأخيرة؟”

كان الجمهور في صدمة بينما ظهرت ثلاث هياكل أسطوانية حمراء أخرى.

ليس فقط غليد، ولكن الجميع كانوا في غاية الدهشة في هذه اللحظة، متسائلين كيف كانت تفعل هذا.

 

“أن… أن… أن… لن أقبل الهزيمة أبدًا؟”

لا تزال هافرينا لا تصدق عينيها.

 

 

 

“لا ينبغي أن يكون لديها طاقة كافية لفعل ذلك، ماذا يحدث؟” قال تيمي من مكان جلوسه بوجه مفاجئ.

عند الاصطدام الأول، تمزق هجوم هافرينا بينما دُفعت للخلف وعاد شعرها إلى طوله المعتاد.

 

 

غوستاف أيضًا لم يفهم ما كان يحدث. فقط عندما ظن الجميع أن الأمر انتهى، أنشئ هجوم آخر في غضون لحظات، ليصل العدد إلى خمسة.

‘ولا أفهم كيف تمكنت أي منهما من تحقيق هذا،’ أضاف غوستاف في داخله.

 

 

تمكنت غليد الآن من استحضار خمسة من أقوى هجماتها في وقت واحد.

 

 

كان لدى المتفرجين وجوه مليئة بالدهشة بينما كانوا يحدقون فيهما، وهما ينشطان أقوى هجماتهما مرة أخرى.

“تش! هاتيها،” على الرغم من أن هافرينا لم تكن لديها طريقة لمواجهة كل هذه الهجمات الخمسة في نفس الوقت، إلا أنها وقفت بشدة في مكانها.

*صوت الهجوم*

 

في بضع لحظات، كونت مرة أخرى، والآن وقفت هافرينا في مكانها بوجه مفاجئ.

“سينتهي هذا الآن،” قالت غليد بينما أرسلت جميع الهجمات الخمسة تطير نحو هافرينا في نفس الوقت.

 

 

“كلاهما…” رد غوستاف بنظرة تأملية.

*أصوات الهجمات*

كان لدى هافرينا ابتسامة مجنونة على وجهها بينما كانت تنهي إعداد أقوى هجوم لها.

 

 

اهتزت حلبة المعركة بأكملها بينما كانت الهجمات تتقدم بسرعة كاملة، حاملة قوة تدميرية هائلة.

لم تتأثر هافرينا بهذا بينما انطلقت جثتها عبر الهواء نحو موقع غليد.

 

ابتعدت هافرينا عن جثة غليد الفاقدة للوعي، وبدأت عيناها وشعرها يخفتان تدريجيًا.

حتى القبة كانت على وشك الانهيار بسبب إرسالهما أقوى هجماتهما في نفس الوقت.

تمكنت غليد الآن من استحضار خمسة من أقوى هجماتها في وقت واحد.

 

ابتعدت هافرينا عن جثة غليد الفاقدة للوعي، وبدأت عيناها وشعرها يخفتان تدريجيًا.

عند الاصطدام الأول، تمزق هجوم هافرينا بينما دُفعت للخلف وعاد شعرها إلى طوله المعتاد.

 

 

 

أصبحت جفونها ثقيلة بينما نظرت للأمام ولاحظت أن الهجمات الأخرى لا تزال تتجه نحوها بقوة كاملة.

“حسنًا حسنًا، يبدو أنكِ حقًا مستعدة لفعل أي شيء للفوز حتى لو تضمن ذلك الموت، هيهي. أعجبتني جرأتكِ يا خضراء،” قالت هافرينا.

 

كانت كينونتها تتوهج بضوء نيلي مثل حضور قوي بسبب شعرها الذي كان يغطي جسدها.

‘لن أخ-سر،’ كانت تكافح للتحرك وهي في الهواء، لكنها وجدت نفسها تصبح أكثر إرهاقًا بينما كانت الهياكل الأربعة تتجه نحوها.

 

 

كانت غليد ستفوز لولا هذا.

أغلقت جفونها أخيرًا بينما كانت جميع الهجمات على وشك الاصطدام بها.

“كلاهما…” رد غوستاف بنظرة تأملية.

 

 

فتحت عينيها، ووجدت نفسها تطفو في فضاء أخضر مع سيدة ذات ملامح مشابهة لملامحها أمامها. إلا أن هذه السيدة بدت أكثر نضجًا بكثير.

 

 

“هاه؟ ماذا حدث؟” همست هافرينا بينما نظرت حولها ولم تر سوى الدمار.

-“هافي!

 

 

 

-“هافي!”

كان لدى هافرينا ابتسامة مجنونة على وجهها بينما كانت تنهي إعداد أقوى هجوم لها.

 

 

“هاه؟ أمي؟ كيف؟”

-“إنهما مجنونتان،”

 

 

-“ماذا وعدتني؟”

‘لن أخ-سر،’ كانت تكافح للتحرك وهي في الهواء، لكنها وجدت نفسها تصبح أكثر إرهاقًا بينما كانت الهياكل الأربعة تتجه نحوها.

 

*صوت شهيق*

“هاه؟”

كانت غليد ستفوز لولا هذا.

 

 

-“هافي ماذا وعدتني؟”

 

 

 

“أن… أن… أن… لن أقبل الهزيمة أبدًا؟”

 

 

“هاه؟ أمي؟ كيف؟”

-“الآن استيقظي! استيقظي هافي!”

وصل الفريق الطبي بسرعة إلى المسرح وبدأ في الاعتناء بهاتين الاثنتين.

 

 

بينما كانت الكلمات الأخيرة تدوي في أذنيها مثل قصف الرعد، فتحت هافرينا عينيها فجأة قبل أن تصطدم الهجمات بها.

كان لدى هافرينا ابتسامة مجنونة على وجهها بينما كانت تنهي إعداد أقوى هجوم لها.

 

‘لن أخ-سر،’ كانت تكافح للتحرك وهي في الهواء، لكنها وجدت نفسها تصبح أكثر إرهاقًا بينما كانت الهياكل الأربعة تتجه نحوها.

*صوت الهجمات*

 

 

 

كانت عيناها تتوهج بلون بنفسجي داكن بينما بدأ شعرها يتوهج بضوء ساطع جدًا وانطلق في كل اتجاه.

 

 

 

لدهشة الجميع، اجتاح شعر هافرينا المكان بسرعة هائلة وقطع بسلاسة كل واحدة من الهياكل إلى نصفين قبل أن يخترق الأرض تحتها ويرفعها إلى الأعلى.

 

 

ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة لتسمعها غليد من مكان جلوسها.

*صوت الهجوم*

 

 

كان لدى المتفرجين وجوه مليئة بالدهشة بينما كانوا يحدقون فيهما، وهما ينشطان أقوى هجماتهما مرة أخرى.

بينما انطلقت جثتها عبر الهواء، انفجرت الهياكل، مما أرسل موجات صدمية عبر المكان ودمر الأرض أكثر.

 

 

ليس فقط غليد، ولكن الجميع كانوا في غاية الدهشة في هذه اللحظة، متسائلين كيف كانت تفعل هذا.

لم تتأثر هافرينا بهذا بينما انطلقت جثتها عبر الهواء نحو موقع غليد.

 

 

 

ليس فقط غليد، ولكن الجميع كانوا في غاية الدهشة في هذه اللحظة، متسائلين كيف كانت تفعل هذا.

 

 

 

كانت كينونتها تتوهج بضوء نيلي مثل حضور قوي بسبب شعرها الذي كان يغطي جسدها.

*صوت الاصطدام*

 

كان لدى المتفرجين وجوه مليئة بالدهشة بينما كانوا يحدقون فيهما، وهما ينشطان أقوى هجماتهما مرة أخرى.

*صوت انطلاق الشعر*

كان الجمهور في صدمة بينما ظهرت ثلاث هياكل أسطوانية حمراء أخرى.

 

 

انطلق شعرها نحو غليد، واصطدم بها بقوة مما دفعها للخلف.

انطلق شعرها نحو غليد، واصطدم بها بقوة مما دفعها للخلف.

 

 

انطلقت جثة هافرينا للأمام وهبطت على صدر غليد بقدميها، مما جعلها تدور نحو الأسفل وتصطدم بالأرض تحتها.

عند الاصطدام الأول، تمزق هجوم هافرينا بينما دُفعت للخلف وعاد شعرها إلى طوله المعتاد.

 

 

*صوت الاصطدام*

*صوت انطلاق الشعر*

 

“لن أموت…” ردت غليد بينما كانت يدها ترتعش.

تشكلت سحابة صغيرة من الغبار بينما دُفعت جثة غليد عدة أقدام في الأرض، وفقدت الوعي على الفور.

 

 

*صوت شهيق*

ابتعدت هافرينا عن جثة غليد الفاقدة للوعي، وبدأت عيناها وشعرها يخفتان تدريجيًا.

 

 

 

أعلن الذكاء الاصطناعي فوزها بينما عرضت الكرة فوق وجهها.

 

 

 

“هاه؟ ماذا حدث؟” همست هافرينا بينما نظرت حولها ولم تر سوى الدمار.

 

 

حتى القبة كانت على وشك الانهيار بسبب إرسالهما أقوى هجماتهما في نفس الوقت.

عندما رأت جثة غليد الفاقدة للوعي أمامها، فهمت ما حدث.

 

 

-“ماذا وعدتني؟”

“كيف؟” كانت هذه الكلمات الأخيرة التي همست بها قبل أن تصبح عيناها بلا حياة وتفقد الوعي أيضًا.

 

 

 

-“ما هذا الذي حدث؟”

 

 

*صوت شهيق*

-“كيف أصبحت فجأة بهذه القوة في اللحظة الأخيرة؟”

 

 

 

-“كان الأمر وكأنني في حضور كائن قوي،”

لدهشة الجميع، اجتاح شعر هافرينا المكان بسرعة هائلة وقطع بسلاسة كل واحدة من الهياكل إلى نصفين قبل أن يخترق الأرض تحتها ويرفعها إلى الأعلى.

 

 

شعر المتدربون المتفرجون أن أعينهم تخدعهم. كانت غليد هي الأولى التي فعلت شيئًا مستحيلًا وكان ينبغي أن تفوز، ولكن هافرينا فجأة أصبحت مجنونة بعد أن حصلت على دفعة قوة وهزمتها بسهولة.

بينما انطلقت جثتها عبر الهواء، انفجرت الهياكل، مما أرسل موجات صدمية عبر المكان ودمر الأرض أكثر.

 

 

وصل الفريق الطبي بسرعة إلى المسرح وبدأ في الاعتناء بهاتين الاثنتين.

-“ماذا وعدتني؟”

 

بينما كانت الكلمات الأخيرة تدوي في أذنيها مثل قصف الرعد، فتحت هافرينا عينيها فجأة قبل أن تصطدم الهجمات بها.

كانت ماتيلدا وأنجي قد تحركتا بالفعل نحو منطقة حلبة المعركة أيضًا. أرادتا التأكد من سلامة صديقتهما.

-“كان الأمر وكأنني في حضور كائن قوي،”

 

 

“لم يكن ذلك طبيعيًا،” همس غوستاف بينما قام بإلغاء تنشيط “عيون الحاكم” ببطء.

كان كل ما تستطيع فعله هو الأمل أن تكون غليد بخير.

 

-“ماذا وعدتني؟”

“غليد أم هافرينا؟” سأل إي.إي.

كانت غليد ستفوز لولا هذا.

 

 

“كلاهما…” رد غوستاف بنظرة تأملية.

 

 

-“ماذا وعدتني؟”

‘ولا أفهم كيف تمكنت أي منهما من تحقيق هذا،’ أضاف غوستاف في داخله.

*صوت انطلاق الشعر*

 

 

في اللحظة الأخيرة، لاحظ طاقة غريبة تصبح نشطة داخل هافرينا، ولكن على جانب غليد، لم يلاحظ أي شيء.

تجاهلت غليد كلمات هافرينا واستمرت.

 

 

كانت غليد ستفوز لولا هذا.

 

 

*صوت شهيق*

مع انتهاء هذه المعركة، انتهى أيضًا لقب غليد الخاص بالصف الخاص.

 

 

 

لا تزال هافرينا مسجلة كالفائزة على الرغم من أنها فقدت الوعي بعد ذلك بسبب حقيقة أن غليد فقدت الوعي أولاً.

-“ما هذا الذي حدث؟”

“لا ينبغي أن يكون لديها طاقة كافية لفعل ذلك، ماذا يحدث؟” قال تيمي من مكان جلوسه بوجه مفاجئ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط