“همم؟ هل سألته إذا كان كل شيء على ما يرام هناك؟” تساءل غوستاف.
كان أحدهما ضباطًا يسافرون عبر الفضاء في مهمة والآخرون كانوا قراصنة فضاء كانوا يشنون هجومًا على مجموعة الضباط داخل المركبة الفضائية.
“نعم… قال إن كل شيء على ما يرام، إنه متعب قليلاً فقط… لكن ما زلت لا أحب الطريقة التي بدا بها،” ردت مارا بنظرة حزينة قليلاً.
ولم يتبق سوى مجموعة غوستاف على الجانب الرئيسي.
“استرخي… لا تفرط في التفكير في الأمور. ربما كان متوترًا مؤخرًا،” أراحها غوستاف.
أشرقت مارا عندما شعرت بيد غوستاف على شعرها.
أشرقت مارا عندما شعرت بيد غوستاف على شعرها.
كان طلاب السنة الأولى متحمسين للغاية لرؤية المعركة الأولى بين اثنين من طلاب الطبقة الخاصة.
“همم” أومأت برأسها بابتسامة.
تينغ! تينغ! تينغ! تينغ!
وقال غوستاف بتعبير مرتبك: “بالمناسبة… كيف تمكنت من الاتصال به؟ لا يمكننا الاتصال بالعالم الخارجي من هنا إذا لم أكن مخطئا”.
قالت الآنسة إيمي قبل أن تكمل السير نحو الكومة: “تخلص من هذا الشيء السيئ… إنه عديم الفائدة”.
ردت بضحكة خفيفة: “هيه، نحن قسم البحث العلمي… حالتنا مختلفة عنكم أيها الطلاب”.
سارت سيدة جميلة ترتدي بدلة أرجوانية وشعر طويل بلون الرماد في وسط شارع سابق. وظلت تنظر حولها كما لو كانت تبحث عن شيء ما.
“كم هذا غير عادل،” تنهد غوستاف بعد أن صاح.
“همم” أومأت برأسها بابتسامة.
“ها ها ها ها،”
في جزء معين من العالم، يمكن رؤية مدينة مدمرة في الأمام.
“سيكون هذا ألماً في المؤخرة” هكذا، مر أسبوعان تقريبًا، وفي المعسكر، كان الوقت تقريبًا لمعركة غوستاف وتشاد. ولم يبق سوى يوم واحد آخر.
ويمكن رؤية المباني المنهارة والمدمرة ذات الأراضي السوداء التي امتدت لآلاف الأميال.
ردت بضحكة خفيفة: “هيه، نحن قسم البحث العلمي… حالتنا مختلفة عنكم أيها الطلاب”.
لم يكن هناك أي مبنى سليم يمكن رؤيته، ولم تكن هناك قطعة تربة جديدة.
زززهووومممم!
سارت سيدة جميلة ترتدي بدلة أرجوانية وشعر طويل بلون الرماد في وسط شارع سابق. وظلت تنظر حولها كما لو كانت تبحث عن شيء ما.
“دفاع…”
يتبعها رجل يرتدي عباءة طويلة داكنة وقناع يغطي وجهه بالكامل.
وقال غوستاف بتعبير مرتبك: “بالمناسبة… كيف تمكنت من الاتصال به؟ لا يمكننا الاتصال بالعالم الخارجي من هنا إذا لم أكن مخطئا”.
“الظل الأحمر،” نادته فجأة وهي توقف خطواتها مؤقتًا.
بعد كل شيء، قيل إنهم بدأوا في الطيران نحو المركبة الفضائية الضخمة التي كانت تتحرك على مسافة بعيدة.
“همم؟” توقف بجانبها أيضًا ونظر في الاتجاه الذي كانت تحدق فيه أيضًا.
أشرقت مارا عندما شعرت بيد غوستاف على شعرها.
“أستطيع أن أشعر بنفس الطاقة القادمة من هناك…” عبرت عن ذلك بينما كانت تحدق في أكوام الجدران المنهارة على بعد بضع مئات من الأقدام. وكانت هذه الكومة في الأساس أكبر من غيرها.
كان شعاع قرمزي من الطاقة يتجمع عند طرف مدفعه الصغير. وكان لدى الآخرين في مجموعته أيضًا أحداث مماثلة بألوان مختلفة.
ظل الظل الأحمر يمد يده اليسرى. على معصمه الأيسر كان هناك جهاز مستطيل متصل به، قال وهو يحدق في الجهاز: “هل أنت متأكدة يا آنسة إيمي؟ لا يوجد أي رد فعل من الجهاز”.
“شارلي يعرف كيفية إصلاح المعدات الميكانيكية والعبث بها، لذا أريدك أن تجعل المركبة الفضائية تتوقف عن جميع وظائفها عندما تتلقى إشارتي…”
قالت الآنسة إيمي قبل أن تكمل السير نحو الكومة: “تخلص من هذا الشيء السيئ… إنه عديم الفائدة”.
“نعم… قال إن كل شيء على ما يرام، إنه متعب قليلاً فقط… لكن ما زلت لا أحب الطريقة التي بدا بها،” ردت مارا بنظرة حزينة قليلاً.
وأضافت: “حاول أن تستمر”.
انقسموا إلى ثلاثة حيث تحركت مجموعتان نحو الجانب الغربي، وتحركت المجموعتان الأخريان نحو الجانب الجنوبي الغربي.
“آه… ماذا أفعل بالعمل مع ال ام بي او ،” تمتم ريد شادو تحت أنفاسه بنبرة محبطة قليلاً قبل أن يتبع الآنسة إيمي.
وقال غوستاف بتعبير مرتبك: “بالمناسبة… كيف تمكنت من الاتصال به؟ لا يمكننا الاتصال بالعالم الخارجي من هنا إذا لم أكن مخطئا”.
“سيكون هذا ألماً في المؤخرة”
هكذا، مر أسبوعان تقريبًا، وفي المعسكر، كان الوقت تقريبًا لمعركة غوستاف وتشاد. ولم يبق سوى يوم واحد آخر.
ومد يده اليمنى مع كثيرين آخرين.
كان طلاب السنة الأولى متحمسين للغاية لرؤية المعركة الأولى بين اثنين من طلاب الطبقة الخاصة.
ردت بضحكة خفيفة: “هيه، نحن قسم البحث العلمي… حالتنا مختلفة عنكم أيها الطلاب”.
في تلك اللحظة، كانت الساعة حوالي الثانية بعد الظهر. كان غوستاف والعديد من الطلاب الآخرين يتدربون حاليًا في غرفة محاكاة المركبات الفضائية مع الضابط ماج.
في اللحظة التي سمعوا فيها الأمر، أطلقوا الحزم معًا نحو هذا الجانب من المركبة الفضائية.
لقد وضعهم الضابط ماج في مجموعة مكونة من أربعة أشخاص.
بدأ الذراع الأيمن للبدلة بالتحول إلى مدفع صغير، وأرسل طاقة سلالته إليه لتشغيله.
كان على مجموعتين أن يتقاتلو مع بعضهما البعض بأدوار مختلفة.
“الظل الأحمر،” نادته فجأة وهي توقف خطواتها مؤقتًا.
كان أحدهما ضباطًا يسافرون عبر الفضاء في مهمة والآخرون كانوا قراصنة فضاء كانوا يشنون هجومًا على مجموعة الضباط داخل المركبة الفضائية.
(اعتذر على تأخر النشر لدي بعض المشاكل الدراسيه )
صادف أن وقع غوستاف ضمن مجموعة من المهاجمين الذين كانوا يعتزمون اقتحام المركبة الفضائية مع فريقه.
ظل ينظر حوله ويتحقق من نفسه وهو يطفو في الفضاء.
تمتم غوستاف وهو يطير عبر الفضاء وهو يرتدي بدلة حماية سوداء بالكامل ومسلحًا بالأسلحة: “تبدو المحاكاة حقيقية جدًا”.
أخرج غوستاف جسمين دائريين أسودين وألقاهما باتجاه جانب المركبة الفضائية.
ظل ينظر حوله ويتحقق من نفسه وهو يطفو في الفضاء.
سارت سيدة جميلة ترتدي بدلة أرجوانية وشعر طويل بلون الرماد في وسط شارع سابق. وظلت تنظر حولها كما لو كانت تبحث عن شيء ما.
“استمعو الآن،” نادى جوستاف على زملائه المائة الذين كانوا معه في الفريق حيث تم تعيينه كقائد.
“أستطيع أن أشعر بنفس الطاقة القادمة من هناك…” عبرت عن ذلك بينما كانت تحدق في أكوام الجدران المنهارة على بعد بضع مئات من الأقدام. وكانت هذه الكومة في الأساس أكبر من غيرها.
“هدفنا هو الاستيلاء على المركبة الفضائية، لذلك سأقسمكم جميعًا إلى خمسة فرق فرعية مكلفة كل منها بأدوار مختلفة،” قال غوستاف بصوت آمر.
تمتم غوستاف وهو يطير عبر الفضاء وهو يرتدي بدلة حماية سوداء بالكامل ومسلحًا بالأسلحة: “تبدو المحاكاة حقيقية جدًا”.
وشرع في وضع عشرين كل منهم في فريق والتعبير عن أدوارهم.
أخرج غوستاف جسمين دائريين أسودين وألقاهما باتجاه جانب المركبة الفضائية.
“هاجموا غرفة التحكم الرئيسية فور دخولكم… لا تنضموا إلى الآخرين في المعركة الرئيسية، افصلوا أنفسكم عنا على الفور. سنوفر لكم الغطاء”.
بدأ الذراع الأيمن للبدلة بالتحول إلى مدفع صغير، وأرسل طاقة سلالته إليه لتشغيله.
“دوركم هو توفير الدعم الخلفي”
“تخريب اثنتين من غرف المحركات”
في تلك اللحظة، كانت الساعة حوالي الثانية بعد الظهر. كان غوستاف والعديد من الطلاب الآخرين يتدربون حاليًا في غرفة محاكاة المركبات الفضائية مع الضابط ماج.
“التطويق… أنتم معي كثيرًا. سنعمل على صد الكثير من الهجمات ومنع الخصوم من ملاحقة المجموعات الأخرى”.
“نعم… قال إن كل شيء على ما يرام، إنه متعب قليلاً فقط… لكن ما زلت لا أحب الطريقة التي بدا بها،” ردت مارا بنظرة حزينة قليلاً.
“دفاع…”
كان طلاب السنة الأولى متحمسين للغاية لرؤية المعركة الأولى بين اثنين من طلاب الطبقة الخاصة.
“شارلي يعرف كيفية إصلاح المعدات الميكانيكية والعبث بها، لذا أريدك أن تجعل المركبة الفضائية تتوقف عن جميع وظائفها عندما تتلقى إشارتي…”
لم يكن هناك أي مبنى سليم يمكن رؤيته، ولم تكن هناك قطعة تربة جديدة.
وفي غضون دقائق قليلة، انتهى غوستاف من إطلاعهم على كيفية تنفيذ المهمة بسرعة.
وقام الآخرون أيضًا بهذا الإجراء. التصقت هذه الأجسام الدائرية السوداء بجانب المركبة الفضائية وبدأت في إصدار صوت بينما يتوهج الضوء الأحمر.
لقد وضع طالبة من الدرجة الخاصة في الفريق الذي كان سيقوده لأنه وجدها أكثر خضوعًا من الآخرين الذين ما زالوا لديهم شكاوى بشأن خططه.
في اللحظة التي سمعوا فيها الأمر، أطلقوا الحزم معًا نحو هذا الجانب من المركبة الفضائية.
بعد كل شيء، قيل إنهم بدأوا في الطيران نحو المركبة الفضائية الضخمة التي كانت تتحرك على مسافة بعيدة.
لم يكن هناك أي مبنى سليم يمكن رؤيته، ولم تكن هناك قطعة تربة جديدة.
وقال غوستاف عند وصولهم إلى الجانب الشرقي من المركبة الفضائية: “يعمل نظام سلاح البدلة هذا مع طاقة السلالة… إنه مريح للغاية”.
“همم” أومأت برأسها بابتسامة.
تواصل غوستاف مع بقية زملائه باستخدام نظام اتصالات البدلة.
لقد وضع طالبة من الدرجة الخاصة في الفريق الذي كان سيقوده لأنه وجدها أكثر خضوعًا من الآخرين الذين ما زالوا لديهم شكاوى بشأن خططه.
انقسموا إلى ثلاثة حيث تحركت مجموعتان نحو الجانب الغربي، وتحركت المجموعتان الأخريان نحو الجانب الجنوبي الغربي.
“استرخي… لا تفرط في التفكير في الأمور. ربما كان متوترًا مؤخرًا،” أراحها غوستاف.
ولم يتبق سوى مجموعة غوستاف على الجانب الرئيسي.
“التطويق… أنتم معي كثيرًا. سنعمل على صد الكثير من الهجمات ومنع الخصوم من ملاحقة المجموعات الأخرى”.
ومد يده اليمنى مع كثيرين آخرين.
“هدفنا هو الاستيلاء على المركبة الفضائية، لذلك سأقسمكم جميعًا إلى خمسة فرق فرعية مكلفة كل منها بأدوار مختلفة،” قال غوستاف بصوت آمر.
بدأ الذراع الأيمن للبدلة بالتحول إلى مدفع صغير، وأرسل طاقة سلالته إليه لتشغيله.
ويمكن رؤية المباني المنهارة والمدمرة ذات الأراضي السوداء التي امتدت لآلاف الأميال.
زززهووومممم!
“همم” أومأت برأسها بابتسامة.
كان شعاع قرمزي من الطاقة يتجمع عند طرف مدفعه الصغير. وكان لدى الآخرين في مجموعته أيضًا أحداث مماثلة بألوان مختلفة.
وقال غوستاف عند وصولهم إلى الجانب الشرقي من المركبة الفضائية: “يعمل نظام سلاح البدلة هذا مع طاقة السلالة… إنه مريح للغاية”.
أخرج غوستاف جسمين دائريين أسودين وألقاهما باتجاه جانب المركبة الفضائية.
“استرخي… لا تفرط في التفكير في الأمور. ربما كان متوترًا مؤخرًا،” أراحها غوستاف.
تينغ! تينغ! تينغ! تينغ!
كان طلاب السنة الأولى متحمسين للغاية لرؤية المعركة الأولى بين اثنين من طلاب الطبقة الخاصة.
وقام الآخرون أيضًا بهذا الإجراء. التصقت هذه الأجسام الدائرية السوداء بجانب المركبة الفضائية وبدأت في إصدار صوت بينما يتوهج الضوء الأحمر.
قالت الآنسة إيمي قبل أن تكمل السير نحو الكومة: “تخلص من هذا الشيء السيئ… إنه عديم الفائدة”.
“الآن!” أعرب غوستاف في الاتصالات.
ولم يتبق سوى مجموعة غوستاف على الجانب الرئيسي.
في اللحظة التي سمعوا فيها الأمر، أطلقوا الحزم معًا نحو هذا الجانب من المركبة الفضائية.
لقد وضع طالبة من الدرجة الخاصة في الفريق الذي كان سيقوده لأنه وجدها أكثر خضوعًا من الآخرين الذين ما زالوا لديهم شكاوى بشأن خططه.
بوووم!
تمتم غوستاف وهو يطير عبر الفضاء وهو يرتدي بدلة حماية سوداء بالكامل ومسلحًا بالأسلحة: “تبدو المحاكاة حقيقية جدًا”.
ودوى صوت انفجار عالٍ عندما حدث ثقب في جانب المركبة الفضائية.
ظل الظل الأحمر يمد يده اليسرى. على معصمه الأيسر كان هناك جهاز مستطيل متصل به، قال وهو يحدق في الجهاز: “هل أنت متأكدة يا آنسة إيمي؟ لا يوجد أي رد فعل من الجهاز”.
“دعنا نذهب!” أمر غوستاف أثناء الطيران للأمام بسرعة.
كان على مجموعتين أن يتقاتلو مع بعضهما البعض بأدوار مختلفة.
زويييشهه! زويييشهه! زويييشهه!
كان شعاع قرمزي من الطاقة يتجمع عند طرف مدفعه الصغير. وكان لدى الآخرين في مجموعته أيضًا أحداث مماثلة بألوان مختلفة.
طار الجميع إلى الأمام بكامل قوتهم نحو الفتحة التي أنشأوها للتو.
“آه… ماذا أفعل بالعمل مع ال ام بي او ،” تمتم ريد شادو تحت أنفاسه بنبرة محبطة قليلاً قبل أن يتبع الآنسة إيمي.
(اعتذر على تأخر النشر لدي بعض المشاكل الدراسيه )
سارت سيدة جميلة ترتدي بدلة أرجوانية وشعر طويل بلون الرماد في وسط شارع سابق. وظلت تنظر حولها كما لو كانت تبحث عن شيء ما.
“نعم… قال إن كل شيء على ما يرام، إنه متعب قليلاً فقط… لكن ما زلت لا أحب الطريقة التي بدا بها،” ردت مارا بنظرة حزينة قليلاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات