الانتهاء مع مزيد من الفضول
بدأ غوستاف بالمشي على هذا المسار الذي كان يراه يؤدي إلى نفق مظلم أمامه.
عرف غوستاف بالفعل ما يعنيه هذا واندفع للأسفل مرة أخرى.
مر غوستاف من خلاله واستمر في السير لبضع ثوان قبل أن يصل إلى نهاية طريق النفق، حيث كان هناك هيكل ضخم يشبه الباب.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.. استمر حتى غطى المباني الثمانية بأكملها في المنطقة السكنية.
ومع ذلك، فإن الهيكل المعدني الذى يشبه الباب الذي تم تشييده على الحائط أعطى غوستاف نوعًا من الإحساس بالشك، لذلك توقف على بعد عدة أقدام لمراقبته بشكل صحيح.
ظهرت جدران تشبه الماس داخل الثقوب وغطت الفتحة بالكامل.
لقد تحسنت العيون الإلهية كثيرًا في هذه المرحلة لدرجة أن غوستاف استطاع عمليًا رؤية أي شيء يصل سمكه إلى خمسة عشر بوصة.
كان هذا التحول من شكل المخلوق الفضائي الذي اتخذه خلال مرحلة الاختبار النهائية. لم يستغله كثيرًا لأنه كان منزعجًا من تعرف الناس على مظهر كائن فضائي، ولكن الآن بعد أن أصبح بإمكانه أن يأخذ نصف شكل أي مخلوق لديه القدرة على التحول إليه، أصبح بإمكان غوستاف إخفاء المظهر الحقيقي لذلك المخلوق.
ومع ذلك، حتى بعد تفعيل العيون الإلهية للتحديق في هذا الباب المعدني الضخم، لم يتمكن غوستاف من رؤية أي شيء.
انتشر فجأة توهج وردي من جوستاف، ليغطي البيئة بأكملها.
الأشياء أو الهياكل الأخرى في المنطقة المجاورة لا تزال تحمل نوعًا من الألوان، لكن هذا الباب المعدني بالتحديد لم يكن لديه أي شيء من هذا القبيل.
قفز للأعلى مرة أخرى، وحلّق في الهواء قبل أن يهبط مرة أخرى في المكان الذي كان يقف عليه سابقًا.
كان الظلام مظلمًا تمامًا، كما لو أنه لم يكن مصنوعًا من أي مادة موجودة على الأرض، مما جعل غوستاف يشعر بالغرابة بعض الشيء.
كان الظلام مظلمًا تمامًا، كما لو أنه لم يكن مصنوعًا من أي مادة موجودة على الأرض، مما جعل غوستاف يشعر بالغرابة بعض الشيء.
قرر غوستاف أن تحقيقه قد انتهى عند هذه النقطة وقرر العودة قبل أن يثير أي شيء أو يثير أي شكوك.
لقد قرر توخي الحذر وأغلق الجدار الذي اخترقه في المرة الأخرى عند دخوله في الصباح.
اندفع عائداً نحو المنصة التي أدت إلى السلالم الأربعة المختلفة.
“إلى أي مدى يمكن أن يغطي الآن؟” تساءل غوستاف قبل أن يقرر تفعيله.
حدد غوستاف السلم الذي كان قادمًا منه وصعد بضع درجات، لكنه فكر بعد ذلك في شيء ما.
عرف غوستاف بالفعل ما يعنيه هذا واندفع للأسفل مرة أخرى.
“إلى أين يقود الثلاثة الآخرين؟” تساءل وهو يحدق في السلالم الثلاثة الأخرى.
“اتضح أن كل هذه السلالم تؤدي إلى أجزاء مختلفة من الجبل”، لم يكن غوستاف يعرف ما إذا كانت المعلومات التي جمعها هنا مفيدة أم لا، لكنه على الأقل كان سعيدًا لأنه أزال شكوكه.
اندفع غوستاف نحو السلم الموجود على اليسار أولاً عندما خطرت هذه الفكرة في ذهنه وبدأ في الصعود للأعلى.
الأشياء أو الهياكل الأخرى في المنطقة المجاورة لا تزال تحمل نوعًا من الألوان، لكن هذا الباب المعدني بالتحديد لم يكن لديه أي شيء من هذا القبيل.
[تم تنشيط التقدم الصامت]
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.. استمر حتى غطى المباني الثمانية بأكملها في المنطقة السكنية.
قرر تنشيط التقدم الصامت، مما جعل خطواته تصبح صامتة عمليًا أثناء اندفاعه للأعلى.
لقد تحسنت العيون الإلهية كثيرًا في هذه المرحلة لدرجة أن غوستاف استطاع عمليًا رؤية أي شيء يصل سمكه إلى خمسة عشر بوصة.
وبعد حوالي دقيقة من التسلق، وصل إلى نهاية هذا السلم تحديدًا والذي تصادف أنه يشبه قمة السلم الذي كان قادمًا منه.
وبعد حوالي دقيقة من التسلق، وصل إلى نهاية هذا السلم تحديدًا والذي تصادف أنه يشبه قمة السلم الذي كان قادمًا منه.
تمامًا مثل تلك، كان هناك طريق مسدود، وكانت منطقة السقف على بعد بضعة أقدام فقط، مع العديد من البلورات البرتقالية المتوهجة المدمجة في الجدران المحيطة.
ومع ذلك، فإن الهيكل المعدني الذى يشبه الباب الذي تم تشييده على الحائط أعطى غوستاف نوعًا من الإحساس بالشك، لذلك توقف على بعد عدة أقدام لمراقبته بشكل صحيح.
عرف غوستاف بالفعل ما يعنيه هذا واندفع للأسفل مرة أخرى.
انفجار!
عند عودته إلى المنصة، صعد درجًا آخر للأعلى، مما أدى إلى نفس السيناريو المماثل.
نشر غوستاف أذرعه الأربعة وضرب المواضع الأربعة المحيطة بالفتحة الكبيرة التي نشأت على جسم الجبل.
وبعد دقائق، كان غوستاف في طريقه للخروج من الجبل عبر المكان الذي أتى منه.
كان الظلام مظلمًا تمامًا، كما لو أنه لم يكن مصنوعًا من أي مادة موجودة على الأرض، مما جعل غوستاف يشعر بالغرابة بعض الشيء.
“اتضح أن كل هذه السلالم تؤدي إلى أجزاء مختلفة من الجبل”، لم يكن غوستاف يعرف ما إذا كانت المعلومات التي جمعها هنا مفيدة أم لا، لكنه على الأقل كان سعيدًا لأنه أزال شكوكه.
ششروممم!
إذا لم يفعل هذا، فإنه لا يزال يشعر بالفضول. على الرغم من أن فضوله قد أشبع الآن فقد أحدث فضولًا جديدًا جعله يتساءل عن الغرض من كل ذلك.
قرر غوستاف أن تحقيقه قد انتهى عند هذه النقطة وقرر العودة قبل أن يثير أي شيء أو يثير أي شكوك.
كان العثور على الإجابات لهذا السؤال بمثابة مخاطرة لم يكن غوستاف على استعداد لتحملها.
كان هذا التحول من شكل المخلوق الفضائي الذي اتخذه خلال مرحلة الاختبار النهائية. لم يستغله كثيرًا لأنه كان منزعجًا من تعرف الناس على مظهر كائن فضائي، ولكن الآن بعد أن أصبح بإمكانه أن يأخذ نصف شكل أي مخلوق لديه القدرة على التحول إليه، أصبح بإمكان غوستاف إخفاء المظهر الحقيقي لذلك المخلوق.
لقد قرر توخي الحذر وأغلق الجدار الذي اخترقه في المرة الأخرى عند دخوله في الصباح.
وضع غوستاف قطعة الصخرة أمام الفتحة الأولية، مما أدى إلى حجب الرؤية.
“ليس هناك أي فائدة من روتين الصباح إذا غششت… حسنًا، كان هذا الصباح ضروريًا نوعًا ما،” ضحك غوستاف بخفة وهو يخرج من الحفرة.
“إلى أين يقود الثلاثة الآخرين؟” تساءل وهو يحدق في السلالم الثلاثة الأخرى.
[تفعيل نموذج نصف كيلابيسول]
كان هذا التحول من شكل المخلوق الفضائي الذي اتخذه خلال مرحلة الاختبار النهائية. لم يستغله كثيرًا لأنه كان منزعجًا من تعرف الناس على مظهر كائن فضائي، ولكن الآن بعد أن أصبح بإمكانه أن يأخذ نصف شكل أي مخلوق لديه القدرة على التحول إليه، أصبح بإمكان غوستاف إخفاء المظهر الحقيقي لذلك المخلوق.
تحول جسد غوستاف بالكامل إلى اللون الأخضر مع خروج الفراء من جلده، ونما له زوج إضافي من الأرجل والذراعين.
وبعد أن استقام جسده، تحرك نحو قطعة من الصخر على الجانب ورفعها.
كان هذا التحول من شكل المخلوق الفضائي الذي اتخذه خلال مرحلة الاختبار النهائية. لم يستغله كثيرًا لأنه كان منزعجًا من تعرف الناس على مظهر كائن فضائي، ولكن الآن بعد أن أصبح بإمكانه أن يأخذ نصف شكل أي مخلوق لديه القدرة على التحول إليه، أصبح بإمكان غوستاف إخفاء المظهر الحقيقي لذلك المخلوق.
فقط كبار السن لديهم الإذن بالزيارة هناك للتدريب.
نشر غوستاف أذرعه الأربعة وضرب المواضع الأربعة المحيطة بالفتحة الكبيرة التي نشأت على جسم الجبل.
فقط كبار السن لديهم الإذن بالزيارة هناك للتدريب.
شيين! شيين! شيين!
وبعد دقائق، كان غوستاف في طريقه للخروج من الجبل عبر المكان الذي أتى منه.
ظهرت جدران تشبه الماس داخل الثقوب وغطت الفتحة بالكامل.
الأشياء أو الهياكل الأخرى في المنطقة المجاورة لا تزال تحمل نوعًا من الألوان، لكن هذا الباب المعدني بالتحديد لم يكن لديه أي شيء من هذا القبيل.
وبعد الانتهاء من ذلك، قفز غوستاف من الجبل.
شيين! شيين! شيين!
انفجار!
وبعد دقائق، كان غوستاف في طريقه للخروج من الجبل عبر المكان الذي أتى منه.
سقط على الأرض، مما تسبب في انتشار الغبار في جميع أنحاء المكان.
وبعد أن استقام جسده، تحرك نحو قطعة من الصخر على الجانب ورفعها.
وبعد أن استقام جسده، تحرك نحو قطعة من الصخر على الجانب ورفعها.
قرر تنشيط التقدم الصامت، مما جعل خطواته تصبح صامتة عمليًا أثناء اندفاعه للأعلى.
قفز للأعلى مرة أخرى، وحلّق في الهواء قبل أن يهبط مرة أخرى في المكان الذي كان يقف عليه سابقًا.
شيين! شيين! شيين!
وضع غوستاف قطعة الصخرة أمام الفتحة الأولية، مما أدى إلى حجب الرؤية.
اندفع غوستاف نحو السلم الموجود على اليسار أولاً عندما خطرت هذه الفكرة في ذهنه وبدأ في الصعود للأعلى.
وبعد كل ما قيل وفعل، قرر مغادرة المنطقة أخيرًا.
اندفع عائداً نحو المنصة التي أدت إلى السلالم الأربعة المختلفة.
وبعد دقائق قليلة، عاد غوستاف إلى شقته وهو يوجه سلالته.
انفجار!
نظرًا لظروف الطقس اليوم، فقد أمضوا وقتًا أطول في إنهاء روتين الصباح، لذا كانت الساعة الحادية عشرة صباحًا تقريبًا في الوقت الحالي.
نشر غوستاف أذرعه الأربعة وضرب المواضع الأربعة المحيطة بالفتحة الكبيرة التي نشأت على جسم الجبل.
لا يزال لدى غوستاف حوالي ثلاث ساعات من وقت الفراغ قبل جلسة التدريب التالية، لذلك قرر توجيه سلالاته في هذه الأثناء.
انتشر خارج شقته وغطى المبنى بأكمله.
وبعد مرور ساعتين، قرر غوستاف التوقف مؤقتًا والتحقق من جزء معين في الداخل.
الأشياء أو الهياكل الأخرى في المنطقة المجاورة لا تزال تحمل نوعًا من الألوان، لكن هذا الباب المعدني بالتحديد لم يكن لديه أي شيء من هذا القبيل.
ركزت حواسه على لهب وردي كان يتمايل كما لو كان على قيد الحياة.
“لقد أصبح أكبر الآن…” لاحظ غوستاف أن حجم الياركي الخاص به قد زاد.
“لقد أصبح أكبر الآن…” لاحظ غوستاف أن حجم الياركي الخاص به قد زاد.
شيين! شيين! شيين!
“ولكن لم تتح لي الفرصة بعد لتجربتها منذ وصولي إلى هنا،” كان غوستاف منزعجًا بعض الشيء بشأن هذا الأمر.
“ولكن لم تتح لي الفرصة بعد لتجربتها منذ وصولي إلى هنا،” كان غوستاف منزعجًا بعض الشيء بشأن هذا الأمر.
لم يكن يريد تجربتها أثناء المعركة أو على أحد الطلاب بهذه الطريقة. لقد كان متشككًا بعض الشيء بشأن الكشف عنه لأنه شعر أن مدربي ال ام بي او سيتعرفون عليه.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.. استمر حتى غطى المباني الثمانية بأكملها في المنطقة السكنية.
كانت خطته تتمثل في تدريبه من خلال تجربته بشكل متكرر على السلالات المختلطة كما كان يفعل داخل الحدود. كانت المشكلة هي أنه على الرغم من أن معسكر ال ام بي او كان به موقع يمكنهم من خلاله التدريب مع سلالات مختلطة حية، إلا أنه كان محظورًا على طلاب السنة الأولى من ذوي الدم المختلط.
شيين! شيين! شيين!
فقط كبار السن لديهم الإذن بالزيارة هناك للتدريب.
وبعد دقائق، كان غوستاف في طريقه للخروج من الجبل عبر المكان الذي أتى منه.
كان هناك عدد قليل من الأماكن التي كانت محظورة أيضًا.
بدأ غوستاف بالمشي على هذا المسار الذي كان يراه يؤدي إلى نفق مظلم أمامه.
“إلى أي مدى يمكن أن يغطي الآن؟” تساءل غوستاف قبل أن يقرر تفعيله.
بدأ غوستاف بالمشي على هذا المسار الذي كان يراه يؤدي إلى نفق مظلم أمامه.
ششروممم!
اندفع عائداً نحو المنصة التي أدت إلى السلالم الأربعة المختلفة.
انتشر فجأة توهج وردي من جوستاف، ليغطي البيئة بأكملها.
وبعد مرور ساعتين، قرر غوستاف التوقف مؤقتًا والتحقق من جزء معين في الداخل.
انتشر خارج شقته وغطى المبنى بأكمله.
نظرًا لظروف الطقس اليوم، فقد أمضوا وقتًا أطول في إنهاء روتين الصباح، لذا كانت الساعة الحادية عشرة صباحًا تقريبًا في الوقت الحالي.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.. استمر حتى غطى المباني الثمانية بأكملها في المنطقة السكنية.
بدأ غوستاف بالمشي على هذا المسار الذي كان يراه يؤدي إلى نفق مظلم أمامه.
سقط على الأرض، مما تسبب في انتشار الغبار في جميع أنحاء المكان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات