حراستها
388 – حراستها
سووووووش!
سار الثلاثة نحو منطقة غرفة المعيشة واخذوا مقاعدهم أيضًا.
وصل أمام الطريق المؤدي إلى هناك خلال بضع دقائق ووجد مكانًا يجلس فيه.
قال جوستاف: “إذا كان لديكم ما تقولنه ، فقله. بدأ تحديقكم في وخز بشرتي”.
نظر حوله لبضع ثوان ، لكنه لم يستطع رؤية أي شخص يتعرف عليه رغم أن الفتيات اللواتي يتنقلن تعرفن عليه.
ظهرت فتحة على الجانب الغربي من الجدار، ودخل رجل يرتدي بدلة رجال الأعمال.
تساءل بعضهم عن سبب قدومه إلى هنا ، لكن لم تكن هناك قاعدة تنص على عدم قدرة الرجل على الجلوس أمام الطريق المؤدي إلى مسكن الإناث.
وقف وراح يسير عائدا نحو غرفته.
[تم تفعيل العيون الملكية]
“لا ، هذه رحلتها … عليها أن تفعل هذا بمفردها. وبما أننا الآن ، فهي ليست صديقة ولا عدو ، ولا متواطئة ولا معارضة … ستبقى الأمور على هذا النحو حتى تكمل بنجاح التحديات”، قال جوستاف قبل الوقوف.
قام جوستاف بتنشيط العيون الملكية ، مما تسبب في توهج قزحية العين باللون الأخضر والقرمزي.
مشى جوستاف نحو أحد أريكاته وجلس.
[تم تفعيل تتبع علامة الحياة]
كانت الحقيقة حتى لو لم يذكروها ، فسيظل يفعل ذلك. ومع ذلك ، لم يكن يريدهم أن يعرفوا أنه سيفعل ذلك لأنه أراد أن تبقى أنجي مع انطباع بأنه قد تجاهلها تمامًا ولن يكون له أي علاقة بها حتى تكمل المهمة.
أغمض جوستاف عينيه حيث ظهرت رموز مختلفة في ذهنه.
————————
ركز على واحدة معينة ، “^ + ^.”
حدق الثلاثة في وجه جوستاف ، الذي بدا جادًا تمامًا ، تمامًا كما كان عليه الحال من قبل. لقد اعتقدوا أنه لا يعبث ، ومن خلال ما فهموه عن موقفه البارد ، كان بإمكانهم أن يقولوا أن تغيير رأيه سيكون شبه مستحيل.
فتح عينيه فجأة حيث تحول بصره إلى مكان آخر تمامًا.
ابتسم جوستاف وأغلق عينيه.
بام! بام! بام!
مشى جوستاف نحو أحد أريكاته وجلس.
في خط بصره ، يمكن أن يرى نفسه يقفز في الهواء ويركل صخرة ضخمة يبلغ ارتفاعها 12 قدمًا سبع مرات قبل أن يهبط على الأرض.
مشى جوستاف نحو أحد أريكاته وجلس.
كان هذا لأنه لم يكن هو نفسه الذي كان يراه. بدلاً من ذلك ، كان يرى من خلال جبين شخص آخر.
قال جوستاف: “إذا كان لديكم ما تقولنه ، فقله. بدأ تحديقكم في وخز بشرتي”.
تحطم الجدار ، وشوهد ضابط يقف في المقدمة.
استدار فالكو ليحدق في المقدمة بتعبير معقد.
صفق يديه بنظرة تشجيع.
يمكن رؤية الأشجار الطويلة حول هذا المكان ومسار تتدفق فيه المياه ذات اللون الأصفر على الجانب.
ثم أشار إلى الشخص الذي كان جوستاف يراه من خلاله.
أغمض جوستاف عينيه حيث ظهرت رموز مختلفة في ذهنه.
يمكن رؤية الأشجار الطويلة حول هذا المكان ومسار تتدفق فيه المياه ذات اللون الأصفر على الجانب.
ترجمة: LEGEND
كان هناك حافة في المقدمة حيث كان الماء يتدفق إلى أسفل. بدا أن الضابط يقود هذا الشخص نحو الحافة.
قال وهو يقف “الخطوة الثانية”.
ابتسم جوستاف وأغلق عينيه.
كان هذا لأنه لم يكن هو نفسه الذي كان يراه. بدلاً من ذلك ، كان يرى من خلال جبين شخص آخر.
[تم إلغاء تنشيط العيون الملكية]
سار الثلاثة نحو منطقة غرفة المعيشة واخذوا مقاعدهم أيضًا.
وقف وراح يسير عائدا نحو غرفته.
يمكن رؤية الأشجار الطويلة حول هذا المكان ومسار تتدفق فيه المياه ذات اللون الأصفر على الجانب.
قال داخليًا: “إنها تعمل بجد.”
عاد جوستاف إلى شقته بعد بضع دقائق.
كان هذا لأنه لم يكن هو نفسه الذي كان يراه. بدلاً من ذلك ، كان يرى من خلال جبين شخص آخر.
لدهشته ، كان إي إي و ألدريس و فالكو لا يزالون في انتظاره.
أغمض جوستاف عينيه حيث ظهرت رموز مختلفة في ذهنه.
مشى جوستاف نحو أحد أريكاته وجلس.
كان هذا لأنه لم يكن هو نفسه الذي كان يراه. بدلاً من ذلك ، كان يرى من خلال جبين شخص آخر.
————————
“لا ، هذه رحلتها … عليها أن تفعل هذا بمفردها. وبما أننا الآن ، فهي ليست صديقة ولا عدو ، ولا متواطئة ولا معارضة … ستبقى الأمور على هذا النحو حتى تكمل بنجاح التحديات”، قال جوستاف قبل الوقوف.
“سيد جوستاف ، هل تريد علبة صودا؟”
سار الثلاثة نحو منطقة غرفة المعيشة واخذوا مقاعدهم أيضًا.
سأل الروبوت في شقته عندما اقترب منه.
قال جوستاف: “إذا كان لديكم ما تقولنه ، فقله. بدأ تحديقكم في وخز بشرتي”.
————————
ترجمة: LEGEND
أجاب جوستاف وهو يسند ظهره على الأريكة: “لا ، أنا بخير”.
“التواجد هنا يعني أنك قبلت أن تصبح قاتلاً سواء كنت حاليًا واحدًا أم لا. الشخص الذي لا يهتم بالتسبب في وفاة شخص آخر يجب ألا يكون هنا لأنه عندما يتعلق الأمر بذلك ، علينا أن نقتل لحماية أولئك المهمين حقًا في المستقبل”صرح ألدريس.
قال جوستاف: “إذا كان لديكم ما تقولنه ، فقله. بدأ تحديقكم في وخز بشرتي”.
قال داخليًا: “إنها تعمل بجد.”
كان بإمكانه أن يقول بالفعل أن فالكو قد روى كل شيء لكليهما.
[تم تفعيل تتبع علامة الحياة]
سار الثلاثة نحو منطقة غرفة المعيشة واخذوا مقاعدهم أيضًا.
********************
“انظر يا رجل ، أنا أفهم سبب قيامك بذلك ، لكن يبدو الأمر وكأنه مبالغة … ستتعلم في النهاية بعد خضوعها لمهمة أو مهمتين في المستقبل.” بدأ إي إي يتحدث أولاً.
لقد حقق للتو إنجازًا طفيفًا، حيث وصل إلى الخطوة الثانية من رتبة السيريال.
وأضافت فالكو: “لا يمكنك أن تطلب من شخص يكره العنف أن يقتل ، فهذا خطأ رغم أنه … لديها مشاعر تجاهك”.
[تم تفعيل تتبع علامة الحياة]
استدار جوستاف ليحدق في ألدريس، “دورك” ، قال بصوت عالٍ وانتظر ألدريس للتحدث.
أغمض جوستاف عينيه حيث ظهرت رموز مختلفة في ذهنه.
قال ألدريس: “أنا معك في هذا”.
“هل يمكنك إخراجي من هنا في غضون أسبوعين؟” سأل إندريك وهو يفتح عينيه.
وأضاف ألدريس: “لقد فعلت الشيء الصحيح … المشكلة الوحيدة هي أنني أشعر أنك سرت في الأمر بطريقة خاطئة”.
وأضافت فالكو: “لا يمكنك أن تطلب من شخص يكره العنف أن يقتل ، فهذا خطأ رغم أنه … لديها مشاعر تجاهك”.
التفت فالكو إلى ألدريس بنظرة من الارتباك ، “كيف يحق لها أن تقتل؟”.
“سيد جوستاف ، هل تريد علبة صودا؟”
“التواجد هنا يعني أنك قبلت أن تصبح قاتلاً سواء كنت حاليًا واحدًا أم لا. الشخص الذي لا يهتم بالتسبب في وفاة شخص آخر يجب ألا يكون هنا لأنه عندما يتعلق الأمر بذلك ، علينا أن نقتل لحماية أولئك المهمين حقًا في المستقبل”صرح ألدريس.
قال ألدريس: “أنا معك في هذا”.
استدار فالكو ليحدق في المقدمة بتعبير معقد.
قال ألدريس: “أنا معك في هذا”.
واقترح إي إي “شيء واحد فقط يا رجل. من الأفضل أن تراقبها حتى لا تفقد نفسها عندما يحدث ذلك”.
لم يستطع تخيل مدى السرعة التي سيتطور بها في العامين المقبلين من وجوده هنا.
وأضاف ألدريس: “هذا صحيح … مما سمعته عنها، من المحتمل أن يصاب شخص مثلها بالجنون بعد أن يفعل شيئًا يخالف أخلاقها. باستثناء أنها غيرت تلك الأخلاق، فسيتعين عليك مراقبتها”.
قال ألدريس: “أنا معك في هذا”.
“لا ، هذه رحلتها … عليها أن تفعل هذا بمفردها. وبما أننا الآن ، فهي ليست صديقة ولا عدو ، ولا متواطئة ولا معارضة … ستبقى الأمور على هذا النحو حتى تكمل بنجاح التحديات”، قال جوستاف قبل الوقوف.
مشى جوستاف نحو أحد أريكاته وجلس.
حدق الثلاثة في وجه جوستاف ، الذي بدا جادًا تمامًا ، تمامًا كما كان عليه الحال من قبل. لقد اعتقدوا أنه لا يعبث ، ومن خلال ما فهموه عن موقفه البارد ، كان بإمكانهم أن يقولوا أن تغيير رأيه سيكون شبه مستحيل.
لقد حقق للتو إنجازًا طفيفًا، حيث وصل إلى الخطوة الثانية من رتبة السيريال.
قال ألدريس داخليًا: “لماذا يعطي مثل هذا الشعور القوي بالقيادة … جوستاف سيصبح حقًا شيئًا رائعًا داخل منظمة الدم المختلط في المستقبل … لكن عليه أيضًا أن يتعلم أن يكون أكثر ليونة في بعض الأحيان” .
قال وهو يقف “الخطوة الثانية”.
———————–
واقترح إي إي “شيء واحد فقط يا رجل. من الأفضل أن تراقبها حتى لا تفقد نفسها عندما يحدث ذلك”.
في وقت لاحق من الليل، جلس جوستاف في غرفة التدريب الخاصة به وهو يوجه سلالته.
ظهرت فتحة على الجانب الغربي من الجدار، ودخل رجل يرتدي بدلة رجال الأعمال.
عادت أحداث اليوم إلى ذهنه عندما بدأ بوضع الخطط للمستقبل.
واقترح إي إي “شيء واحد فقط يا رجل. من الأفضل أن تراقبها حتى لا تفقد نفسها عندما يحدث ذلك”.
في وقت سابق من اليوم، فشل الثلاثة في إقناع جوستاف بمراقبة أنجي.
استدار جوستاف ليحدق في ألدريس، “دورك” ، قال بصوت عالٍ وانتظر ألدريس للتحدث.
كانت الحقيقة حتى لو لم يذكروها ، فسيظل يفعل ذلك. ومع ذلك ، لم يكن يريدهم أن يعرفوا أنه سيفعل ذلك لأنه أراد أن تبقى أنجي مع انطباع بأنه قد تجاهلها تمامًا ولن يكون له أي علاقة بها حتى تكمل المهمة.
التفت فالكو إلى ألدريس بنظرة من الارتباك ، “كيف يحق لها أن تقتل؟”.
بعد بضع ساعات ، فتح جوستاف عينيه وابتسم.
قال جوستاف: “إذا كان لديكم ما تقولنه ، فقله. بدأ تحديقكم في وخز بشرتي”.
قال وهو يقف “الخطوة الثانية”.
————————
لقد حقق للتو إنجازًا طفيفًا، حيث وصل إلى الخطوة الثانية من رتبة السيريال.
وأضافت فالكو: “لا يمكنك أن تطلب من شخص يكره العنف أن يقتل ، فهذا خطأ رغم أنه … لديها مشاعر تجاهك”.
لقد مر أسبوعان فقط منذ وصولهم إلى هنا، وشعر جوستاف أنه يتحسن بمعدل سريع.
————————
لم يستطع تخيل مدى السرعة التي سيتطور بها في العامين المقبلين من وجوده هنا.
سأل الروبوت في شقته عندما اقترب منه.
قرر جوستاف التوجه نحو أحد مراكز التدريب لقياس تحسنه.
أغمض جوستاف عينيه حيث ظهرت رموز مختلفة في ذهنه.
********************
ابتسم جوستاف وأغلق عينيه.
في مكان مظلم، جلس إندريك القرفصاء وتنفس بهدوء وزفير.
ششششششش!
قام جوستاف بتنشيط العيون الملكية ، مما تسبب في توهج قزحية العين باللون الأخضر والقرمزي.
ظهرت فتحة على الجانب الغربي من الجدار، ودخل رجل يرتدي بدلة رجال الأعمال.
كان هناك حافة في المقدمة حيث كان الماء يتدفق إلى أسفل. بدا أن الضابط يقود هذا الشخص نحو الحافة.
“هل فكرت في عرضي؟” سأل وهو يقترب من إندريك.
كان هذا لأنه لم يكن هو نفسه الذي كان يراه. بدلاً من ذلك ، كان يرى من خلال جبين شخص آخر.
“هل يمكنك إخراجي من هنا في غضون أسبوعين؟” سأل إندريك وهو يفتح عينيه.
لدهشته ، كان إي إي و ألدريس و فالكو لا يزالون في انتظاره.
ترجمة: LEGEND
في خط بصره ، يمكن أن يرى نفسه يقفز في الهواء ويركل صخرة ضخمة يبلغ ارتفاعها 12 قدمًا سبع مرات قبل أن يهبط على الأرض.
“هل يمكنك إخراجي من هنا في غضون أسبوعين؟” سأل إندريك وهو يفتح عينيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات