المرحلة الثانية
379 – المرحلة الثانية
ظهرت ثلاث مجموعات أخرى من الطيور الطائرة على الجانبين الجنوبي الغربي والشرقي من السماء.
ومع إسقاط كل طائر مستهدف ، تزداد السرعة ، مما يجعل صعوبة اللعبة أكبر.
التقط جوستاف بسرعة المزيد من المكعبات ، مما جعلها تتحول إلى رماح وبدأ برميها لأعلى بسرعة.
طارت الرماح إلى الأعلى بسرعة وطعنت الطيور ذات اللون المختلف الواحدة تلو الأخرى.
بوتشي! بوتشي! بوتشي!
أدار رأسه نحو الخلف بسرعة حيث لاحظ المجموعة الأخيرة وطائر ذو لون مختلف في وسطهم.
طارت الرماح إلى الأعلى بسرعة وطعنت الطيور ذات اللون المختلف الواحدة تلو الأخرى.
ومع ذلك، كان جوستاف قادرًا على تحديدها بسهولة باستخدام العيون الملكية. ستكون المشكلة التالية هي سرعة ودقة الرمي.
بدأت النتيجة على لوحة النتائج في الزيادة من حيث العدد حيث طعنت الرماح الطيور.
قد يكون المرء مترددًا بعد رؤية النصيحة بأن يكون في رتبة جيلبيرك قبل الإستمرار. ومع ذلك ، تغاضى جوستاف عن ذلك تمامًا وشرع في إعطاء الضوء الأخضر لبدء المرحلة الثانية.
بدأت مجموعة الطيور التي ظهرت في السماء في التحرك بسرعة أكبر مع مرور الوقت ، وأصبح من الصعب تحديد الطيور ذات اللون المختلف في وسطها.
ظهر أربعة عشر رمحًا متوهجًا مزرقًا في الهواء حول شخصيته بالكامل.
ومع ذلك، كان جوستاف قادرًا على تحديدها بسهولة باستخدام العيون الملكية. ستكون المشكلة التالية هي سرعة ودقة الرمي.
بدأت مجموعة الطيور التي ظهرت في السماء في التحرك بسرعة أكبر مع مرور الوقت ، وأصبح من الصعب تحديد الطيور ذات اللون المختلف في وسطها.
إذا كان الشخص سريعًا بدرجة كافية مع قوة ودقة جيدة، فسيظل قادرًا على ضرب الطيور بغض النظر عن السرعة.
ثم بسرعة خارقة استدار ورمى ساقه نحو مؤخرة عدة رماح، وأرسلها في اتجاهات مختلفة في السماء.
ومع إسقاط كل طائر مستهدف ، تزداد السرعة ، مما يجعل صعوبة اللعبة أكبر.
ومع ذلك، كان جوستاف قادرًا على تحديدها بسهولة باستخدام العيون الملكية. ستكون المشكلة التالية هي سرعة ودقة الرمي.
لقد كان الأمر أشبه بلعبة ، وتم تسجيل بيانات ونتائج الشخص للتحقق من تحسنه وإجراء مقارنات في كل مرة يأتون فيها للتجربة.
“اكتملت المرحلة الأولى” ،
في المعسكر، كان يُنظر إلى هذا التدريب على أنه لعبة ، واستخدمه الطلاب للتنافس ضد بعضهم البعض.
“لم أنتهي” قال إندريك بنظرة باردة بينما واصل الهجوم.
الشخص الذي قيل إنه حصل على أعلى درجة مسجلة هو طالب منحته سلالة دمه ذراعين خارقين.
“هذا الطفل … أحيانًا تتسرب قوته الأصلية من الختم الموضوع عليه” ، لاحظ الضابط وهو يتحرك إلى الأمام.
وصلت نتيجته إلى ثلاثة آلاف في المحاولة الأولى عندما كانت درجات الطلاب الآخرون من ثمانمائة إلى ألف قبل أن يخسر ويضطر إلى البدء من جديد.
على الرغم من أن جوستاف كان سريعًا جدًا، إلا أن هذه الطيور كانت تتلاشى بالفعل، مما يعني أنه سيفشل في إصابة الطائر الملون الفريد في وسطها إذا تلاشت المجموعة تمامًا.
بالطبع ، تم الترحيب بهذا الطالب بإعتباره الأفضل في هذه اللعبة /التدريب وقد تفاخر بنتيجته ، على عكس طلاب الصف الخاص الذين لم يذكروا أي شيء كلما أتوا إلى هنا للتدريب.
دخل رجل يرتدي بدلة زرقاء اللون.
نتيجة لهذا ، لم يعرف أحد حقًا ما إذا كانت درجاته أكثر من درجاتهم أم لا.
بام! بام! بام! بام! بام!
استمر جوستاف في التقاط المكعبات بسرعة هائلة ورميها بعد أن تحولت إلى رماح.
379 – المرحلة الثانية ظهرت ثلاث مجموعات أخرى من الطيور الطائرة على الجانبين الجنوبي الغربي والشرقي من السماء.
في الدقائق الثلاثين التالية، كان يتحرك بسرعة لدرجة أن شكله أصبح ضبابي، ومجموعة الطيور التي ظهرت في السماء وصلت لعدد مذهل يبلغ مائتين وثلاثين.
ظهر أربعة عشر رمحًا متوهجًا مزرقًا في الهواء حول شخصيته بالكامل.
[تم تفعيل الإندفاع]
استمر جوستاف في التقاط المكعبات بسرعة هائلة ورميها بعد أن تحولت إلى رماح.
أمسك جوستاف بسبعة مكعبات في كل مرة في راحتيه اليمنى واليسرى قبل رميها.
في اللحظة التي بدأ فيها المكعب بالطفو في الهواء، قام بتنشيط العدو، وامسك بالمكعب بسرعة شديدة ثم قذفه لأعلى بقوة.
ترووين!
إذا كان الشخص سريعًا بدرجة كافية مع قوة ودقة جيدة، فسيظل قادرًا على ضرب الطيور بغض النظر عن السرعة.
ظهر أربعة عشر رمحًا متوهجًا مزرقًا في الهواء حول شخصيته بالكامل.
[تم تنشيط العدو]
بسبب زيادة سرعته تباطأ كل شيء في رؤيته، بما في ذلك الطيور في السماء والرماح المحيطة به.
إذا كان الشخص سريعًا بدرجة كافية مع قوة ودقة جيدة، فسيظل قادرًا على ضرب الطيور بغض النظر عن السرعة.
قام جوستاف بتكبير الصورة بالعيون الملكية على نقاط مختلفة أعلاه ولاحظ مواقع عدة طيور بألوان مختلفة من مجموعة الطيور.
“اكتملت المرحلة الأولى” ،
بام! بام! بام!
كانت رجلاه حمراء بالفعل بسبب الضرب مرات ومرات، لكنه واصل.
اصطدمت كفه بمؤخرة ثلاثة رماح في المقدمة، مما دفعها إلى الأعلى.
بام! بام! بام!
ثم بسرعة خارقة استدار ورمى ساقه نحو مؤخرة عدة رماح، وأرسلها في اتجاهات مختلفة في السماء.
سووووش!
بام! بام! بام! بام! بام!
بييييب!
في غضون ثانيتين، تم ضرب جميع الرماح الأربعة عشر وانتقلوا في الهواء ثم اخترقوا الطيور التي لاحظها سابقًا.
[تم تنشيط العدو]
أمسك جوستاف بالمزيد من المكعبات وألقى بمزيد من الرماح لأعلى.
سووووش!
أدار رأسه نحو الخلف بسرعة حيث لاحظ المجموعة الأخيرة وطائر ذو لون مختلف في وسطهم.
إذا كان الشخص سريعًا بدرجة كافية مع قوة ودقة جيدة، فسيظل قادرًا على ضرب الطيور بغض النظر عن السرعة.
على الرغم من أن جوستاف كان سريعًا جدًا، إلا أن هذه الطيور كانت تتلاشى بالفعل، مما يعني أنه سيفشل في إصابة الطائر الملون الفريد في وسطها إذا تلاشت المجموعة تمامًا.
ترووين!
بام!
الشخص الذي قيل إنه حصل على أعلى درجة مسجلة هو طالب منحته سلالة دمه ذراعين خارقين.
ضرب جوستاف بقدمه على الأرض، مما تسبب في ارتداد أحد المكعبين لأعلى.
[تم تنشيط العدو]
استمر جوستاف في التقاط المكعبات بسرعة هائلة ورميها بعد أن تحولت إلى رماح.
في اللحظة التي بدأ فيها المكعب بالطفو في الهواء، قام بتنشيط العدو، وامسك بالمكعب بسرعة شديدة ثم قذفه لأعلى بقوة.
سووووش!
كانت المكعبات لا تزال في طور التحول عندما خرجت من قبضته.
بدت عيناه شرسة وهو يهاجم الدمية مرارًا وتكرارًا.
لقد تحول تمامًا إلى رمح مثل الباقي أثناء الطيران في الهواء وطعن الطائر ذي الألوان المختلفة قبل أن تتلاشى المجموعة.
“أوه ، إذن كانت هناك مراحل مختلفة …” قال جوستاف بنظرة إدراك.
ترووين!
[تم تفعيل الإندفاع]
اختفت مجموعة الطيور في الهواء بعد لحظة.
بدأت مجموعة الطيور التي ظهرت في السماء في التحرك بسرعة أكبر مع مرور الوقت ، وأصبح من الصعب تحديد الطيور ذات اللون المختلف في وسطها.
بييييب!
379 – المرحلة الثانية ظهرت ثلاث مجموعات أخرى من الطيور الطائرة على الجانبين الجنوبي الغربي والشرقي من السماء.
“اثنا عشر ألفًا وثمانمائة نقطة”
في الدقائق الثلاثين التالية، كان يتحرك بسرعة لدرجة أن شكله أصبح ضبابي، ومجموعة الطيور التي ظهرت في السماء وصلت لعدد مذهل يبلغ مائتين وثلاثين.
“اكتملت المرحلة الأولى” ،
بييييب!
قال الصوت الآلي معلناً عن النتيجة.
ما لم يكن يعرفه هو أن الطلاب الكبار قاموا أيضًا بهذا النوع من التدريب الشخصي، وقد وصلوا لمراحل أعلى لأنهم تجاوزوا المرحلة الأولى بالفعل.
“همم؟” ظهرت نظرة ارتباك على وجه جوستاف عندما سمع ذلك واستدار ليحدق في لوحة النتائج.
———-
“تهيئة المرحلة الثانية”
في المعسكر، كان يُنظر إلى هذا التدريب على أنه لعبة ، واستخدمه الطلاب للتنافس ضد بعضهم البعض.
“اكتمال التهيئة”
إذا كان الشخص سريعًا بدرجة كافية مع قوة ودقة جيدة، فسيظل قادرًا على ضرب الطيور بغض النظر عن السرعة.
“هل يرغب اللاعب في الاستمرار في المرحلة الثانية؟”
إذا كان الشخص سريعًا بدرجة كافية مع قوة ودقة جيدة، فسيظل قادرًا على ضرب الطيور بغض النظر عن السرعة.
“ننصح بتحقيق رتبة جيلبيرك قبل الإستمرار”
بوتشي! بوتشي! بوتشي!
قال الصوت الآلي على التوالي.
“هاه؟ السيد يونغ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟” قال الضابط بنبرة محترمة.
“أوه ، إذن كانت هناك مراحل مختلفة …” قال جوستاف بنظرة إدراك.
قال الصوت الآلي معلناً عن النتيجة.
ما لم يكن يعرفه هو أن الطلاب الكبار قاموا أيضًا بهذا النوع من التدريب الشخصي، وقد وصلوا لمراحل أعلى لأنهم تجاوزوا المرحلة الأولى بالفعل.
إذا كان الشخص سريعًا بدرجة كافية مع قوة ودقة جيدة، فسيظل قادرًا على ضرب الطيور بغض النظر عن السرعة.
لم يصل أي طالب من السنة الأولى إلى هذه المرحلة بعد ، ولهذا لم يسمع جوستاف عنها بعد.
بام! بام! بام!
قد يكون المرء مترددًا بعد رؤية النصيحة بأن يكون في رتبة جيلبيرك قبل الإستمرار. ومع ذلك ، تغاضى جوستاف عن ذلك تمامًا وشرع في إعطاء الضوء الأخضر لبدء المرحلة الثانية.
كانت المكعبات لا تزال في طور التحول عندما خرجت من قبضته.
———-
ثم بسرعة خارقة استدار ورمى ساقه نحو مؤخرة عدة رماح، وأرسلها في اتجاهات مختلفة في السماء.
بام! بام! بام!
أمسك جوستاف بسبعة مكعبات في كل مرة في راحتيه اليمنى واليسرى قبل رميها.
في مساحة صغيرة ذات أرضيات مظلمة ودمية على شكل إنسان بارزة من الأرض، أرسل طفل بشعر أسود مجعد هجمات متكررة نحو اللوح.
لم يصل أي طالب من السنة الأولى إلى هذه المرحلة بعد ، ولهذا لم يسمع جوستاف عنها بعد.
ركلات عنيفة في منطقة الحلق والصدر والأمعاء.
في اللحظة التي بدأ فيها المكعب بالطفو في الهواء، قام بتنشيط العدو، وامسك بالمكعب بسرعة شديدة ثم قذفه لأعلى بقوة.
كانت رجلاه حمراء بالفعل بسبب الضرب مرات ومرات، لكنه واصل.
بييييب!
قفز لأعلى وقام بدورة كاملة في الهواء قبل أن يوجه ركلة ثقيلة أخرى على رأس اللوح الذي يشبه الإنسان ، مما تسبب في اهتزازها بشكل متكرر.
ما لم يكن يعرفه هو أن الطلاب الكبار قاموا أيضًا بهذا النوع من التدريب الشخصي، وقد وصلوا لمراحل أعلى لأنهم تجاوزوا المرحلة الأولى بالفعل.
بدت عيناه شرسة وهو يهاجم الدمية مرارًا وتكرارًا.
[تم تنشيط العدو]
وقف رجل يرتدي زيا برتقالي اللون على بعد أمتار قليلة من الصبي ولاحظه بنظرة متضاربة.
“أوه ، إذن كانت هناك مراحل مختلفة …” قال جوستاف بنظرة إدراك.
وقال الرجل: “هذا يكفي بالفعل”.
بام! بام! بام! بام! بام!
“لم أنتهي” قال إندريك بنظرة باردة بينما واصل الهجوم.
ركلات عنيفة في منطقة الحلق والصدر والأمعاء.
ظهرت صورة شخص في رأسه وهو يضرب الدمية بشكل متكرر.
سووووش!
“هاااااااااااااااه!” قال بصوت عال وقام بركلة أخرى.
“همم؟” ظهرت نظرة ارتباك على وجه جوستاف عندما سمع ذلك واستدار ليحدق في لوحة النتائج.
بانج!
استمر جوستاف في التقاط المكعبات بسرعة هائلة ورميها بعد أن تحولت إلى رماح.
اخترقت ساقه جسد الدمية المتينة التي تشبه الإنسان.
“هذا الطفل … أحيانًا تتسرب قوته الأصلية من الختم الموضوع عليه” ، لاحظ الضابط وهو يتحرك إلى الأمام.
379 – المرحلة الثانية ظهرت ثلاث مجموعات أخرى من الطيور الطائرة على الجانبين الجنوبي الغربي والشرقي من السماء.
“قلت لـ …” قبل أن يتمكن من التحدث تمامًا، ظهرت فتحة على الجانب الشرقي من الجدار.
بام! بام! بام!
سووووش!
وقال الرجل: “هذا يكفي بالفعل”.
دخل رجل يرتدي بدلة زرقاء اللون.
أمسك جوستاف بسبعة مكعبات في كل مرة في راحتيه اليمنى واليسرى قبل رميها.
استدار إندريك والضابط إلى الجانب للتحديق في من دخل للتو.
ضرب جوستاف بقدمه على الأرض، مما تسبب في ارتداد أحد المكعبين لأعلى.
“هاه؟ السيد يونغ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟” قال الضابط بنبرة محترمة.
بام! بام! بام! بام! بام!
—-
لقد كان الأمر أشبه بلعبة ، وتم تسجيل بيانات ونتائج الشخص للتحقق من تحسنه وإجراء مقارنات في كل مرة يأتون فيها للتجربة.
ترجمة: LEGEND
استدار إندريك والضابط إلى الجانب للتحديق في من دخل للتو.
دخل رجل يرتدي بدلة زرقاء اللون.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات