Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام سلالة الدم 369

ختم كل السلالات

ختم كل السلالات

369 – ختم كل السلالات

(“هل يجب علي إلغاء الختم؟”) سأل النظام فجأة.

(“هل أنت جاد؟ هل تريدني حقًا أن أفعل ذلك؟”) فوجئ النظام بعض الشيء بأن جوستاف سيطلب ذلك.

“همم؟ تستطيع؟” سأل جوستاف بنظرة مندهشة بعض الشيء وهو يواصل الجري.

كان جسده ملفوفًا بالشبكات ، التي سحبته للخلف ، وحوصر في الداخل قبل إطلاقه مثل المنجنيق.

(“نعم ، بجهد قليل”) استجاب النظام.

كان صدره يرتفع صعودا وهبوطا وهو يركض عبر الغابة.

“حسنًا … ناه ، أعتقد أن هذه طريقة تدريب جيدة ” رفض جوستاف بعد لحظة وجيزة من التأمل.

مثلما خطرت هذه الفكرة في ذهنه ، وضع شخص وصل إلى ارتفاع عشرين قدمًا يده على صخرة.

شعر جوستاف أن سلالته الأصلية فقط هي التي تم ختمها ، لكن لا يزال لديه قوة تتدفق من سلالات الدم الأخرى ، وهذا هو السبب في أنه في الوقت الحالي، كان متقدمًا على الجميع.

قال جوستاف داخليًا وهو يغمض عينيه: “هذا بالتأكيد يحتوي على فخاخ أيضًا”.

قرر جوستاف: ” أود أن تقوم أيضًا بقمع جميع سلالاتي الأخرى أيضًا وتقييد إحصائياتي في هذه الأثناء “.

———————–

(“هل أنت جاد؟ هل تريدني حقًا أن أفعل ذلك؟”) فوجئ النظام بعض الشيء بأن جوستاف سيطلب ذلك.

استمر الشخص الذي كان يتخطاه حاليًا في الركض إلى الأمام ، وفي اللحظة التي وصل فيها بين شجرتين ، ظهرت شبكات ضخمة من العدم.

أجاب جوستاف داخليًا: “نعم ، أو سينتهي هذا التدريب إلى أن يصبح بلا معنى”.

صرخ الطالب بصوت عالٍ بينما كانت جثته تتطاير في الهواء.

(“حسنًا إذن”) رد النظام.

ترددت أصداء أصوات الأقدام على أرض الغابة المليئة بالأوراق والأغصان المكسورة والأشجار المتساقطة في جميع أنحاء المكان.

———————–

“هكذا يكون الشعور بالألم بدون دفاع … حسنًا ، هناك أيضًا مصائد موضوعة في كل مكان. سوف يسقط الكثير من الناس مما يؤدي إلى تقليل كمية الفخاخ المتبقية. لست مضطرًا للإسراع نظرًا لأنها ليست منافسة لمن يصل أولاً ، فأنا فقط بحاجة للوصول قبل مرور ثلاث ساعات”كان هذا هو خط تفكير جوستاف حيث بدأ الركض مرة أخرى.

[ختم استخدام السلالات]

كانت هذه هي نفس الفتاة المعروفة باسم أقوى طالب في السنة الأولى لبعض المشاركين ، إليفورا.

[ختم السلالة بنجاح]

قالت الفتاة ذات الضفائر والشعر ذو اللون الأرجواني داخليًا وهي تكتشف جوستاف: ” إذاً كان هو “.

[تقييد إحصائيات المضيف]

“هاه؟” صاح جوستاف وهو يشعر بخطوته على لوح.

[تم تقييد الإحصائيات بنجاح]

أدار كلاهما رأسيهما جانبًا للتحديق في جوستاف بينما ظل في موقعه.

———————–

واصل جوستاف الجلوس هناك لبضع ثوان وترك الآخرين يتفوقون عليه.

شعر جوستاف فجأة بأن قوته تتلاشى عندما ظهرت تلك الإشعارات في خط رؤيته.

مثلما خطرت هذه الفكرة في ذهنه ، وضع شخص وصل إلى ارتفاع عشرين قدمًا يده على صخرة.

تباطأت سرعته ، لكنه استمر في الركض.

قال جوستاف داخليًا: “الأمر ليس بالسوء الذي كنت أعتقد أنه سيكون”.

“لذا فأنا حاليًا أستفيد من قوتي الأصلية دون وجود سلالات الدم والإحصائيات المضافة من النظام …” فكر جوستاف وهو يقفز فوق جزع شجرة ساقطة وواصل الركض.

“يبدو أنه بدون سلالتك هذه هي قدراتك فقط” ضحك بخفة و تجاوز جوستاف.

تمكنت قفزته من الوصول إلى سبعة أقدام.

كان جسده ملفوفًا بالشبكات ، التي سحبته للخلف ، وحوصر في الداخل قبل إطلاقه مثل المنجنيق.

قال جوستاف داخليًا: “الأمر ليس بالسوء الذي كنت أعتقد أنه سيكون”.

استمر الشخص الذي كان يتخطاه حاليًا في الركض إلى الأمام ، وفي اللحظة التي وصل فيها بين شجرتين ، ظهرت شبكات ضخمة من العدم.

كانت قوته الحالية وقدرته على التحمل بدون أي قدرة أو إحصائيات نظامية أعلى من تلك التي يتمتع بها أي رياضي في الماضي قبل أن تصبح سلالات الدم موجودة. كان هذا في الغالب بسبب حقيقة أن القدرات والتدريب اليومي قد أثرت بالفعل على جسده ، لذا حتى لو فقده فلن يكون ضعيفًا كما كان من قبل.

تمامًا كما كان يعتقد ، كانت إليفورا ؛ أولاً ، كان تشاد وآيدريس في المركز الثاني ، على بعد خمسة أقدام فقط تحتها.

كان صدره يرتفع صعودا وهبوطا وهو يركض عبر الغابة.

[ختم استخدام السلالات]

“هاه؟” صاح جوستاف وهو يشعر بخطوته على لوح.

قرر جوستاف: ” أود أن تقوم أيضًا بقمع جميع سلالاتي الأخرى أيضًا وتقييد إحصائياتي في هذه الأثناء “.

دوووووه!

تاب! تاب! تاب! تاب!

في اللحظة التالية ، جاءت شجرة طولها ثلاثة أمتار وحلقت من العدم ، ووصلت أمامه في لحظة تقريبًا.

“هكذا يكون الشعور بالألم بدون دفاع … حسنًا ، هناك أيضًا مصائد موضوعة في كل مكان. سوف يسقط الكثير من الناس مما يؤدي إلى تقليل كمية الفخاخ المتبقية. لست مضطرًا للإسراع نظرًا لأنها ليست منافسة لمن يصل أولاً ، فأنا فقط بحاجة للوصول قبل مرور ثلاث ساعات”كان هذا هو خط تفكير جوستاف حيث بدأ الركض مرة أخرى.

لا يزال لدى جوستاف ردود أفعال سريعة ، لكن سرعته كانت مفقودة في الوقت الحالي. ومع ذلك ، فقد تمكن من الدفاع قليلا قبل أن تصطدم به.

أدار كلاهما رأسيهما جانبًا للتحديق في جوستاف بينما ظل في موقعه.

سوووووش!

أصدر “تشاد” صوتًا منخفضًا بالهمف بينما استدار لينظر للأمام وواصل الركض.

تم إرسال جسد جوستاف بالكامل طائرًا إلى الوراء بينما ارتطم بشجرة خلفه.

[تم تقييد الإحصائيات بنجاح]

“غراااااه!” شعر جوستاف بألم شديد عندما ارتطم ظهره بالشجرة.

قال جوستاف داخليًا وهو يغمض عينيه: “هذا بالتأكيد يحتوي على فخاخ أيضًا”.

سوووووش! سوووووش!

لم يكن لديهم خيار سوى الاستماع لأن جوستاف لم يتزحزح. بعد لحظات قليلة ، دعم جوستاف نفسه.

اثنان من الطلاب الآخرين الذين انطلقا في نفس الوقت الذي انطلق فيه ، مروا بجانبيه الأيسر والأيمن واستمرا في الركض إلى الأمام.

صرخ الطالب بصوت عالٍ بينما كانت جثته تتطاير في الهواء.

أدار كلاهما رأسيهما جانبًا للتحديق في جوستاف بينما ظل في موقعه.

كان صدره يرتفع صعودا وهبوطا وهو يركض عبر الغابة.

قالت الفتاة ذات الضفائر والشعر ذو اللون الأرجواني داخليًا وهي تكتشف جوستاف: ” إذاً كان هو “.

تم إرسال جسد جوستاف بالكامل طائرًا إلى الوراء بينما ارتطم بشجرة خلفه.

كانت هذه هي نفس الفتاة المعروفة باسم أقوى طالب في السنة الأولى لبعض المشاركين ، إليفورا.

“هاه؟” صاح جوستاف وهو يشعر بخطوته على لوح.

الشخص الآخر كان رجلاً بشعر أشقر فاتح. تعرف عليه جوستاف على أنه نفس الرجل الذي تحدث عنه في الممر في اليوم السابق ، تشاد.

“همم؟ تستطيع؟” سأل جوستاف بنظرة مندهشة بعض الشيء وهو يواصل الجري.

أصدر “تشاد” صوتًا منخفضًا بالهمف بينما استدار لينظر للأمام وواصل الركض.

[ختم استخدام السلالات]

بالطبع ، لم تبطئ إليفورا أيضًا واستمرت في الركض أيضًا.

بعد بضع دقائق أخرى ، تمكن من رؤية المنحدر الصخري الحاد للأمام.

واصل جوستاف الجلوس هناك لبضع ثوان وترك الآخرين يتفوقون عليه.

“هوف! هوف! هوف!” أخذ جوستاف يلهث عند وصوله أمام الصخرة ونظر لأعلى.

وصل إي إي و فالكو بعد لحظات قليلة ، مع إنجي والفتيات الأخريات.

قرر جوستاف: ” أود أن تقوم أيضًا بقمع جميع سلالاتي الأخرى أيضًا وتقييد إحصائياتي في هذه الأثناء “.

قال لهم جوستاف: “لا تقلقوا علي ، استمروا، سأرتاح هنا قليلاً”.

(“نعم ، بجهد قليل”) استجاب النظام.

كلهم حدقوا فيه بنظرة من الشك.

مثلما خطرت هذه الفكرة في ذهنه ، وضع شخص وصل إلى ارتفاع عشرين قدمًا يده على صخرة.

قال لهم جوستاف مرة أخرى: “اذهبوا ، سأكون خلفكم مباشرة.”

قال جوستاف داخليًا: “الأمر ليس بالسوء الذي كنت أعتقد أنه سيكون”.

لم يكن لديهم خيار سوى الاستماع لأن جوستاف لم يتزحزح. بعد لحظات قليلة ، دعم جوستاف نفسه.

(“حسنًا إذن”) رد النظام.

“هكذا يكون الشعور بالألم بدون دفاع … حسنًا ، هناك أيضًا مصائد موضوعة في كل مكان. سوف يسقط الكثير من الناس مما يؤدي إلى تقليل كمية الفخاخ المتبقية. لست مضطرًا للإسراع نظرًا لأنها ليست منافسة لمن يصل أولاً ، فأنا فقط بحاجة للوصول قبل مرور ثلاث ساعات”كان هذا هو خط تفكير جوستاف حيث بدأ الركض مرة أخرى.

بالطبع ، لم تبطئ إليفورا أيضًا واستمرت في الركض أيضًا.

تاب! تاب! تاب! تاب!

قال لهم جوستاف: “لا تقلقوا علي ، استمروا، سأرتاح هنا قليلاً”.

ترددت أصداء أصوات الأقدام على أرض الغابة المليئة بالأوراق والأغصان المكسورة والأشجار المتساقطة في جميع أنحاء المكان.

في اللحظة التالية ، جاءت شجرة طولها ثلاثة أمتار وحلقت من العدم ، ووصلت أمامه في لحظة تقريبًا.

استمر جوستاف في الركض بسرعة معتدلة دون نية لتجاوز أي شخص.

ترددت أصداء أصوات الأقدام على أرض الغابة المليئة بالأوراق والأغصان المكسورة والأشجار المتساقطة في جميع أنحاء المكان.

“أوه هذا جوستاف ، يجب أن أتفوق عليه” قال أحدهم من الخلف وبدأ في مطاردة جوستاف.

بعد بضع دقائق أخرى ، تمكن من رؤية المنحدر الصخري الحاد للأمام.

وصل إلى الجانب الأيمن من جوستاف بعد لحظات قليلة ، لكن جوستاف لم يدخره حتى في لمحة.

“يبدو أنه بدون سلالتك هذه هي قدراتك فقط” ضحك بخفة و تجاوز جوستاف.

“يبدو أنه بدون سلالتك هذه هي قدراتك فقط” ضحك بخفة و تجاوز جوستاف.

لم يكلف جوستاف عناء الرد. لقد ظل ينظر حوله. لاحظ شيئًا ما في الأمام وتحرك أكثر نحو الجانب.

لم يكلف جوستاف عناء الرد. لقد ظل ينظر حوله. لاحظ شيئًا ما في الأمام وتحرك أكثر نحو الجانب.

قال جوستاف داخليًا: “الأمر ليس بالسوء الذي كنت أعتقد أنه سيكون”.

استمر الشخص الذي كان يتخطاه حاليًا في الركض إلى الأمام ، وفي اللحظة التي وصل فيها بين شجرتين ، ظهرت شبكات ضخمة من العدم.

“هاه؟” صاح جوستاف وهو يشعر بخطوته على لوح.

كان جسده ملفوفًا بالشبكات ، التي سحبته للخلف ، وحوصر في الداخل قبل إطلاقه مثل المنجنيق.

كانت قوته الحالية وقدرته على التحمل بدون أي قدرة أو إحصائيات نظامية أعلى من تلك التي يتمتع بها أي رياضي في الماضي قبل أن تصبح سلالات الدم موجودة. كان هذا في الغالب بسبب حقيقة أن القدرات والتدريب اليومي قد أثرت بالفعل على جسده ، لذا حتى لو فقده فلن يكون ضعيفًا كما كان من قبل.

سووش!

قالت الفتاة ذات الضفائر والشعر ذو اللون الأرجواني داخليًا وهي تكتشف جوستاف: ” إذاً كان هو “.

صرخ الطالب بصوت عالٍ بينما كانت جثته تتطاير في الهواء.

اثنان من الطلاب الآخرين الذين انطلقا في نفس الوقت الذي انطلق فيه ، مروا بجانبيه الأيسر والأيمن واستمرا في الركض إلى الأمام.

كان جوستاف قد مر بالفعل بجانب الشجرة على اليسار. لم يُظهر أي تعبير على الإطلاق عما حدث للتو واستمر في الركض إلى الأمام.

سوووووش! سوووووش!

بعد بضع دقائق أخرى ، تمكن من رؤية المنحدر الصخري الحاد للأمام.

استمر الشخص الذي كان يتخطاه حاليًا في الركض إلى الأمام ، وفي اللحظة التي وصل فيها بين شجرتين ، ظهرت شبكات ضخمة من العدم.

كان بعض الطلاب قد بدأوا بالفعل في التسلق بأيديهم وأرجلهم كدعم.

اثنان من الطلاب الآخرين الذين انطلقا في نفس الوقت الذي انطلق فيه ، مروا بجانبيه الأيسر والأيمن واستمرا في الركض إلى الأمام.

لم يكن هناك أي معدات على الإطلاق ، وكان الجبل الصخري يصل ارتفاعه إلى ألف قدم.

“هاه؟” صاح جوستاف وهو يشعر بخطوته على لوح.

“هوف! هوف! هوف!” أخذ جوستاف يلهث عند وصوله أمام الصخرة ونظر لأعلى.

“يبدو أنه بدون سلالتك هذه هي قدراتك فقط” ضحك بخفة و تجاوز جوستاف.

تمامًا كما كان يعتقد ، كانت إليفورا ؛ أولاً ، كان تشاد وآيدريس في المركز الثاني ، على بعد خمسة أقدام فقط تحتها.

قال جوستاف داخليًا: “الأمر ليس بالسوء الذي كنت أعتقد أنه سيكون”.

ولم يكن بعض طلاب الصف الخاص الآخرين بعيدين للغاية. وقد صعد بعضهم بالفعل إلى ارتفاع يزيد عن سبعين قدمًا.

ترجمة: LEGEND

قال جوستاف داخليًا وهو يغمض عينيه: “هذا بالتأكيد يحتوي على فخاخ أيضًا”.

تمكنت قفزته من الوصول إلى سبعة أقدام.

مثلما خطرت هذه الفكرة في ذهنه ، وضع شخص وصل إلى ارتفاع عشرين قدمًا يده على صخرة.

[تم تقييد الإحصائيات بنجاح]

شهسززهه!

“هاه؟” صاح جوستاف وهو يشعر بخطوته على لوح.

ظهرت فتحة ، وأطلق عمود من الحفرة. أصيب المتدرب وأرسل متهاويًا أسفل الجبل الصخري شديد الانحدار.

“هكذا يكون الشعور بالألم بدون دفاع … حسنًا ، هناك أيضًا مصائد موضوعة في كل مكان. سوف يسقط الكثير من الناس مما يؤدي إلى تقليل كمية الفخاخ المتبقية. لست مضطرًا للإسراع نظرًا لأنها ليست منافسة لمن يصل أولاً ، فأنا فقط بحاجة للوصول قبل مرور ثلاث ساعات”كان هذا هو خط تفكير جوستاف حيث بدأ الركض مرة أخرى.

—-

لم يكلف جوستاف عناء الرد. لقد ظل ينظر حوله. لاحظ شيئًا ما في الأمام وتحرك أكثر نحو الجانب.

ترجمة: LEGEND

كان جوستاف قد مر بالفعل بجانب الشجرة على اليسار. لم يُظهر أي تعبير على الإطلاق عما حدث للتو واستمر في الركض إلى الأمام.

———————–

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط