كيفية إعادة شحن ياركي
الفصل 318 كيفية إعادة شحن ياركي
(“الكائنات الموجودة في الكون التي حققت تفوقًا كونيًا لا تدع طاقة ياركي الخاصة بها تنفد تمامًا لأنه من الصعب دائمًا إعادة شحنها مرة أخرى “) صرح النظام.
كان للرجل شعر أزرق على شكل مثلث ولحية صغيرة بطول سبع بوصات، بينما كان الصبي المراهق الجالس في المقدمة له نفس الشعر المثلث الشكل. ومع ذلك، كان وجهه أصغر سناً، وأكثر وسامة ، ولم يكن لديه لحية.
“اذا ماذا افعل؟” سأل جوستاف.
—-
(“المشكلة هي أن الياركي الخاص بك لا يحاول إعادة الشحن. لديه نوع من الوعي الذي يجب عليك الاتصال به وإعلامه بنواياك”) أوضح النظام.
أومأ الصبي المقابل لها ، المعروف باسم داميان ، بالموافقة على ما قالته.
“أوه لذلك يجب أن تكون مثل المرة الأولى التي اتصلت بها ” أمسك غوستاف بذقنه وهو يتمتم.
“أوه … رائع ” ابتسم السيد جون وهو يسمع ذلك.
(“على الرغم من أنني يجب أن أحذرك لكي تكون مستعدًا … إذا كان ياركي الخاص بك مثلك حقًا كما توقعت ، فاستعد لاستنزاف الطاقة. نظرًا لأنك جعلت الطاقة تنفد تمامًا ، فستحتاج إلى طاقة من جهاز المناعة لديك والنظام لبدء تشغيل نفسه “) وأضاف النظام.
العمال الآخرون المتمركزون في المكان أحنوا رؤوسهم قليلاً باحترام كما لاحظوه. كان طوله ثمانية أقدام تقريبًا وكان صدى كل خطوة يخطوها يتردد في الجوار.
فكَّر غوستاف عندما سمع ذلك “أنا بحاجة لحضور حفل السيد جون هذا اليوم … أم يجب أن ألغيه؟” تساءل غوستاف.
كانت مساحة تناول الطعام وحدها مماثلة لحجم غرفة المعيشة الكبيرة. جواهر من الألماس الأخضر المتوهج ذات المظهر الغريب تتدلى من السقف.
(“هذا متروك لك”) قال النظام وصمت بعد ذلك.
وأضاف مويرو “قال إنه سيحضر”.
جلس جوستاف على سريره بنظرة تأمل. لقد أجرى بحثًا عن السيد جون واكتشف أنه كان الرئيس التنفيذي الحالي لعلامة تجارية للملابس.
______________
لقد فكر جوستاف بالفعل في كيفية الاستفادة من هذا الرجل، ولكن بدون الذهاب إلى دعوته ، سيكون ذلك مستحيلًا.
وصل أمام صالة الطعام وأعلن وصوله.
“يبدو أنني سأضطر فقط إلى الاتصال بـ ياركي لاحقًا … لا أريد أن أخاطر بفقدان كل طاقتي وأن أكون غير قادر على الدفاع عن نفسي في حالة حدوث شيء ما” ، قرر غوستاف وهو يقف للقيام بروتينه اليومي.
دفعت الكرسي للخلف وبدأت في الخروج من منطقة تناول الطعام.
______________
“إذا ما الأمر؟” سأل الرجل المشار إليه بالسيد جون.
داخل غرفة فاخرة تشبه الصالة الكبيرة ، جلس رجل في منطقة تناول الطعام مع أطعمة غريبة من أنواع مختلفة على مائدة الطعام الضخمة.
“اذا ماذا افعل؟” سأل جوستاف.
وقفت سيدتان في ملابس الخادمة بجانبه بينما كانت أخرى تسكب النبيذ في كوبه الزجاجي وهو يأكل.
لقد فكر جوستاف بالفعل في كيفية الاستفادة من هذا الرجل، ولكن بدون الذهاب إلى دعوته ، سيكون ذلك مستحيلًا.
أمامه، جلس صبي وفتاة في سن المراهقة لهما ملامح وجه متشابهة. كما كان يتم خدمتهم من قبل بعض الخادمات أثناء تناولهم الطعام.
بعد ساعات، كان الفجر بالفعل، وانتهى غوستاف من كل أعماله الروتينية. لقد ذهب حتى للتحقق من غرفة التخزين الخاصة به لتخزين بعض السلالات المختلطة التي اصطادها في اليوم السابق.
كان للرجل شعر أزرق على شكل مثلث ولحية صغيرة بطول سبع بوصات، بينما كان الصبي المراهق الجالس في المقدمة له نفس الشعر المثلث الشكل. ومع ذلك، كان وجهه أصغر سناً، وأكثر وسامة ، ولم يكن لديه لحية.
“أوه … رائع ” ابتسم السيد جون وهو يسمع ذلك.
من ناحية أخرى ، تكاد الفتاة لا تحمل أي تشابه مع كليهما. كان لديها شعر أبيض بطول كتفها مع بقع زرقاء وتعبير لطيف للغاية ولكن يبدو مغرورًا.
“حسنًا، عزيزتي ، فقط تأكدي من إنهاء التدريب. في الوقت الحالي، يجب أن تستمري في الراحة” ، قال السيد جون بينما كانت الفتاة تبتعد.
كانت مساحة تناول الطعام وحدها مماثلة لحجم غرفة المعيشة الكبيرة. جواهر من الألماس الأخضر المتوهج ذات المظهر الغريب تتدلى من السقف.
(“المشكلة هي أن الياركي الخاص بك لا يحاول إعادة الشحن. لديه نوع من الوعي الذي يجب عليك الاتصال به وإعلامه بنواياك”) أوضح النظام.
تألق المكان بأكمله بسبب التصاميم الرائعة في كل مكان. أعطت المنطقة المجاورة أجواءً هادئة مليئة بالإسراف والجمال.
أومأ الصبي المقابل لها ، المعروف باسم داميان ، بالموافقة على ما قالته.
كل عنصر أو تصميم أو فن أو منحوتة عشوائية في هذا المكان كانت باهظة الثمن وستكون كافية لدفع ثمن منزل بأكمله.
“أوه لذلك يجب أن تكون مثل المرة الأولى التي اتصلت بها ” أمسك غوستاف بذقنه وهو يتمتم.
كان عدد العمال المتمركزين حول منطقة المعيشة وقاعة الطعام حوالي اثني عشر عاملاً ، ولكن حتى مع ذلك ، لم يكن المكان مزدحمًا بسبب حجمه الكبير.
لم ترد واستمرت في التحرك عندما وصلت إلى الممر ، أوقفت ساقيها وهي تتمايل نحو الجانب وتميل كتفها الأيسر على الحائط.
جاء رجل ضخم يرتدي بدلة سوداء من المدخل وبدأ يسير نحو منطقة تناول الطعام.
(“هذا متروك لك”) قال النظام وصمت بعد ذلك.
العمال الآخرون المتمركزون في المكان أحنوا رؤوسهم قليلاً باحترام كما لاحظوه. كان طوله ثمانية أقدام تقريبًا وكان صدى كل خطوة يخطوها يتردد في الجوار.
مويرو. “…”
كان لديه عيون مستديرة ووجه مستطيل وشعر أسود قصير.
قالت الفتاة المعروفة باسم فيرا فجأة: “إن مويرو أحمق … إذا كنت قد شاهدت براعته شخصيًا ، فلن تصنفه على أنه شخص عادي التفكير”.
وصل أمام صالة الطعام وأعلن وصوله.
“الآنسة الشابة فيرا، السيد الشاب داميان”، استقبل الرجل العملاق المعروف باسم مويرو الفتى والفتاة الجالسين على الطرف الآخر.
“السيد جون، خادمك الوفي مويرو لديه شيء يخبرك به” ، قال.
وأضاف مويرو “قال إنه سيحضر”.
أشار إليه الرجل الذي يأكل أن يقترب من منطقة تناول الطعام.
فكَّر غوستاف عندما سمع ذلك “أنا بحاجة لحضور حفل السيد جون هذا اليوم … أم يجب أن ألغيه؟” تساءل غوستاف.
“الآنسة الشابة فيرا، السيد الشاب داميان”، استقبل الرجل العملاق المعروف باسم مويرو الفتى والفتاة الجالسين على الطرف الآخر.
(“المشكلة هي أن الياركي الخاص بك لا يحاول إعادة الشحن. لديه نوع من الوعي الذي يجب عليك الاتصال به وإعلامه بنواياك”) أوضح النظام.
كلاهما تجاهله واستمرا في تناول وجبتهما.
“أوه … رائع ” ابتسم السيد جون وهو يسمع ذلك.
“إذا ما الأمر؟” سأل الرجل المشار إليه بالسيد جون.
كان للرجل شعر أزرق على شكل مثلث ولحية صغيرة بطول سبع بوصات، بينما كان الصبي المراهق الجالس في المقدمة له نفس الشعر المثلث الشكل. ومع ذلك، كان وجهه أصغر سناً، وأكثر وسامة ، ولم يكن لديه لحية.
وقال: “لقد تلقينا رد من الطفل جوستاف”.
كانت مساحة تناول الطعام وحدها مماثلة لحجم غرفة المعيشة الكبيرة. جواهر من الألماس الأخضر المتوهج ذات المظهر الغريب تتدلى من السقف.
رفعت الفتاة التي كانت تأكل في البداية دون نظرة اهتمام رأسها فجأة وحدقت في اتجاه السيد جون ومويرو.
قالت الفتاة المعروفة باسم فيرا فجأة: “إن مويرو أحمق … إذا كنت قد شاهدت براعته شخصيًا ، فلن تصنفه على أنه شخص عادي التفكير”.
أضاءت عيناها بأهتمام وهي تستمع إلى حديثهما.
وصل أمام صالة الطعام وأعلن وصوله.
وأضاف مويرو “قال إنه سيحضر”.
“الآنسة الشابة فيرا، السيد الشاب داميان”، استقبل الرجل العملاق المعروف باسم مويرو الفتى والفتاة الجالسين على الطرف الآخر.
“أوه … رائع ” ابتسم السيد جون وهو يسمع ذلك.
أضاءت عيناها بأهتمام وهي تستمع إلى حديثهما.
“اعتقدت أنه قرر عدم الحضور لأننا لم نتلق ردًا … هذا رائع حقًا. أولئك الحمقى الذين قالوا إنني لا أستطيع إقناعه بالحضور سيشعرون بالعار حقًا الآن” ابتسم السيد جون بشكل أكبر عندما قال ذلك.
لم ترد واستمرت في التحرك عندما وصلت إلى الممر ، أوقفت ساقيها وهي تتمايل نحو الجانب وتميل كتفها الأيسر على الحائط.
“أخبرتك ، سيد جون ، لن يكون …” قبل أن يتمكن مويرو من إكمال جملته ، قاطعه السيد جون.
قالت الفتاة المعروفة باسم فيرا فجأة: “إن مويرو أحمق … إذا كنت قد شاهدت براعته شخصيًا ، فلن تصنفه على أنه شخص عادي التفكير”.
“أخبرتك ألا تستخدم المنطق العادي لذلك الطفل … إنه مختلف” قال السيد جون.
وقفت سيدتان في ملابس الخادمة بجانبه بينما كانت أخرى تسكب النبيذ في كوبه الزجاجي وهو يأكل.
مويرو. “…”
ترجمة: LEGEND
قالت الفتاة المعروفة باسم فيرا فجأة: “إن مويرو أحمق … إذا كنت قد شاهدت براعته شخصيًا ، فلن تصنفه على أنه شخص عادي التفكير”.
“أخبرتك ، سيد جون ، لن يكون …” قبل أن يتمكن مويرو من إكمال جملته ، قاطعه السيد جون.
أومأ الصبي المقابل لها ، المعروف باسم داميان ، بالموافقة على ما قالته.
العمال الآخرون المتمركزون في المكان أحنوا رؤوسهم قليلاً باحترام كما لاحظوه. كان طوله ثمانية أقدام تقريبًا وكان صدى كل خطوة يخطوها يتردد في الجوار.
لم يكن ميرو قادرًا على قول أي شيء وشعر بالإحراج.
رفعت الفتاة التي كانت تأكل في البداية دون نظرة اهتمام رأسها فجأة وحدقت في اتجاه السيد جون ومويرو.
وقفت فيرا فجأة “لقد انتهيت … لا يمكنني تناول الطعام بعد الآن”
وصل أمام صالة الطعام وأعلن وصوله.
دفعت الكرسي للخلف وبدأت في الخروج من منطقة تناول الطعام.
فكَّر غوستاف عندما سمع ذلك “أنا بحاجة لحضور حفل السيد جون هذا اليوم … أم يجب أن ألغيه؟” تساءل غوستاف.
“حسنًا، عزيزتي ، فقط تأكدي من إنهاء التدريب. في الوقت الحالي، يجب أن تستمري في الراحة” ، قال السيد جون بينما كانت الفتاة تبتعد.
“أخبرتك ، سيد جون ، لن يكون …” قبل أن يتمكن مويرو من إكمال جملته ، قاطعه السيد جون.
لم ترد واستمرت في التحرك عندما وصلت إلى الممر ، أوقفت ساقيها وهي تتمايل نحو الجانب وتميل كتفها الأيسر على الحائط.
لم ترد واستمرت في التحرك عندما وصلت إلى الممر ، أوقفت ساقيها وهي تتمايل نحو الجانب وتميل كتفها الأيسر على الحائط.
وضعت يدها على صدرها حيث أصبح تنفسها متسارعًا، واحمرار وجهها ، “إنه قادم” ، تمتمت بنظرة من الإثارة.
“حسنًا، عزيزتي ، فقط تأكدي من إنهاء التدريب. في الوقت الحالي، يجب أن تستمري في الراحة” ، قال السيد جون بينما كانت الفتاة تبتعد.
بعد ساعات، كان الفجر بالفعل، وانتهى غوستاف من كل أعماله الروتينية. لقد ذهب حتى للتحقق من غرفة التخزين الخاصة به لتخزين بعض السلالات المختلطة التي اصطادها في اليوم السابق.
أضاءت عيناها بأهتمام وهي تستمع إلى حديثهما.
—-
—-
ترجمة: LEGEND
وضعت يدها على صدرها حيث أصبح تنفسها متسارعًا، واحمرار وجهها ، “إنه قادم” ، تمتمت بنظرة من الإثارة.
—-
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات