قوة معطف النيران
الفصل 257 قوة معطف النيران
كان جوستاف لا يزال معلقًا في الهواء ومع مقدار القوة التي تشابكت بها الكفين معًا، فإن كل عظامه ستكسر وربما تحول إلى لحم مفروم الآن.
شعر بالألم مرة أخرى لأنه فقد ذراعه الثانية.
ضحك الظل أثناء التحدث: “ههههه، إنه ملكي الآن. حتى لو كنت تريده، لا يمكنك الحصول عليه لأن كل جزء من جسده سيكون ملكًا لي”.
في اللحظة التي ارتطم فيها الظل بالجدار، غرق في الظلال مرة أخرى.
“أيها الأحمق! كان بإمكاني أن أصبح قوياً بما يكفي لمنحك الحرية وإعطائك الفرصة لترك هذه الحفرة!” قالت غليد بنبرة من الألم أثناء التحديق في الظل.
خفض!
“هيهي، من الأفضل لك أن تهتم بالطريقة التي تتحدث بها معي. إنه بين يدي الآن …” توقف الظل مؤقتًا لأنه شعر بشيء ما.
“دعنا نرى كيف ستلمسني الآن”، قال بنظرة واثقة.
بدأت أشعة الضوء الأصفر الساطع تتسرب من راحة اليد.
سوووش!
ظهرت ثقوب في أماكن مختلفة على راحة اليد الداكنة، وانطلق منها المزيد من أشعة الضوء.
“لقد سممتك … لم أكن أعرف حقًا كيف يعمل هذا السم لأن هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي لأستخدامه، ولكن… لقد تبين أنك عينة جيدة. لا يبدو أنني أسمع أصواتك الغريبة تلك بعد الآن … “ضحك جوستاف بخفة وهو يقترب من الظل.
فوووووووم!
سوووووووش!
انفجرت الذراعين فجأة وطافت شخصية جوستاف في الجو بينما كان محاطاً بالنيران لبضع ثوان ثم هبط على الأرض.
دفع الظل نفسه بقوة وحاول الهروب من خلال الاقتراب من المناطق ذات الظلال. ومع ذلك، اقترب منه جوستاف، مما جعل ذلك مستحيلًا.
بام!
توزيع الطاقة!
أنارت شخصيته المتوهجة الظلام في المنطقة.
تشققت الأرض تحت الظل بسبب القوة الشديدة، وبدأ الظل يشعر بالالم.
كان الجزء العلوي من جسده مغطى بمعطف أصفر المشتعل. في المقابل كان النصف السفلي مغطى بطاقة فضية اللون.
ضحك الظل أثناء التحدث: “ههههه، إنه ملكي الآن. حتى لو كنت تريده، لا يمكنك الحصول عليه لأن كل جزء من جسده سيكون ملكًا لي”.
ابتسم غوستاف وهو يحدق في الظل الذي كان يسير ببطء إلى الوراء.
يمسك!
“دعنا نرى كيف ستلمسني الآن”، قال بنظرة واثقة.
تم فصل الذراع اليسرى للظل أخيرًا عن كتفه، وبدأ الدم الأسود يتدفق منها.
قام غوستاف بتنشيط سلالته الجديدة، معطف النيران، بينما استخدم أيضًا التفكك الذري لتغطية الأجزاء من جسده التي لا تزال مكشوفة.
“ما هذا؟ ماذا يحدث؟ سعال! سعال!” ظل يسعل السائل الأصفر وهو يتكلم.
كان هذا هو السبب في أنه اضطر إلى أخذ وقت في بناء الطاقة لأنه كان يستخدم التقنية التي حصل عليها من النظام قبل شهرين.
كانت قبضته لا تزال مشتعلة بالنيران أثناء عبورها خلال جسد الظل.
توزيع الطاقة!
كان هذا هو السبب في أنه اضطر إلى أخذ وقت في بناء الطاقة لأنه كان يستخدم التقنية التي حصل عليها من النظام قبل شهرين.
إذا أراد استخدام التفكك الذري لتغطية جسده بالكامل، فسيستهلك الكثير من الطاقة، وسيتم استنزافه في غضون ثوانٍ. هذا هو السبب في أنه قرر استخدام معطف من النيران لأن ذلك كان قدرة طبيعية من سلالة الدم.
تشققت الأرض تحت الظل بسبب القوة الشديدة، وبدأ الظل يشعر بالالم.
لن يستنفد الكثير من الطاقة مقارنة باستخدام التفكك الذري.
بام!
“الآن بعد أن تمكنت أخيرًا من لمسك، ماذا لو نبدأ من جديد مرة أخرى؟”
بام!
سوووش!
كان هذا هو السبب في أنه اضطر إلى أخذ وقت في بناء الطاقة لأنه كان يستخدم التقنية التي حصل عليها من النظام قبل شهرين.
لم ينته جوستاف من حديثه ولكن شخصيته اختفت بالفعل من تلك البقعة وظهر أمام الظل.
خفض!
“هيهي، لا تكن مغرورًا لمجرد أنك أصبحت عصا متوهجة!” اندفع الظل للأمام وهاجمه.
طار جسد غوستاف في الهواء، وكاد بصطدم بصخرة.
كانت مخالب غوستاف تتجه نحوه أيضًا.
بام!
انحرف جوستاف وتجنب المخالب بينما استمر هجومه في التقدم.
سوووووووش!
بام!
وقف غوستاف في مكانه فقط وابتسم “لا يمكنك الهروب … ألم تشعر بذلك بالفعل؟”
أمسك الظل بدقة بذراعه واستدار ليأرجح غوستاف بعيدًا.
فوووووم!
طار جسد غوستاف في الهواء، وكاد بصطدم بصخرة.
“سعال! سعال!”
فقط عندما كان على بعد بوصات من الاصطدام، دار فجأة في الهواء وهبط بقدميه على الصخرة.
ظهرت ثقوب في أماكن مختلفة على راحة اليد الداكنة، وانطلق منها المزيد من أشعة الضوء.
فوووووم!
“الآن بعد أن تمكنت أخيرًا من لمسك، ماذا لو نبدأ من جديد مرة أخرى؟”
دفع كلتا ساقيه، مستخدمًا الصخرة لدفع نفسه للأمام.
تمكن جوستاف أخيرًا من استخدام السرعة التي كانت أسرع قليلاً من السرعة الأصلية باستخدام العدو.
سوون!
الفصل 257 قوة معطف النيران كان جوستاف لا يزال معلقًا في الهواء ومع مقدار القوة التي تشابكت بها الكفين معًا، فإن كل عظامه ستكسر وربما تحول إلى لحم مفروم الآن.
تشقلب جوستاف في الهواء وأسقط ساقه اليمنى على رأس الظل.
ابتسم غوستاف وهو يحدق في الظل الذي كان يسير ببطء إلى الوراء.
كان الظل غير قادر على الهروب إلى الظلال بسبب معطف غوستاف من النيران الذي دفع كل الظلال بعيدًا.
[العدو + الأندفاع]
يمسك!
“لقد سممتك … لم أكن أعرف حقًا كيف يعمل هذا السم لأن هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي لأستخدامه، ولكن… لقد تبين أنك عينة جيدة. لا يبدو أنني أسمع أصواتك الغريبة تلك بعد الآن … “ضحك جوستاف بخفة وهو يقترب من الظل.
كان قادراً على الإمساك بساق جوستاف قبل أن تصطدم برأسه.
توزيع الطاقة!
أنهيار!
كان قادراً على الإمساك بساق جوستاف قبل أن تصطدم برأسه.
تشققت الأرض تحت الظل بسبب القوة الشديدة، وبدأ الظل يشعر بالالم.
ضحك الظل أثناء التحدث: “ههههه، إنه ملكي الآن. حتى لو كنت تريده، لا يمكنك الحصول عليه لأن كل جزء من جسده سيكون ملكًا لي”.
سوووووووش!
سوووش!
من العدم جاء منجل يقطع الهواء.
دفع كلتا ساقيه، مستخدمًا الصخرة لدفع نفسه للأمام.
بام!
سوووش!
اصطدم بكتف الظل، مما تسبب في صراخه من الألم حيث كادت ذراعه اليسرى تمزق بالكامل.
“سعال! سعال!”
عندما تم إرسال الظل بعيداً، هبط غوستاف على قدميه وقام بتنشيط التركيب.
بام! بلوشه!
[العدو + الأندفاع]
كانت قبضته لا تزال مشتعلة بالنيران أثناء عبورها خلال جسد الظل.
سوووووووش!
تحرك جسده إلى الأمام بسرعة بينما كانت ذراعه اليسرى تتأرجح للأمام نحو منطقة الكتف الأيسر للظل.
تمكن جوستاف أخيرًا من استخدام السرعة التي كانت أسرع قليلاً من السرعة الأصلية باستخدام العدو.
شعر بالألم مرة أخرى لأنه فقد ذراعه الثانية.
تحرك جسده إلى الأمام بسرعة بينما كانت ذراعه اليسرى تتأرجح للأمام نحو منطقة الكتف الأيسر للظل.
انطلق غوستاف إلى الأمام وشقّ الظل، الذي استدار بسرعة وتصدى بذراعه اليمنى.
خفض! برييك!
تشقلب جوستاف في الهواء وأسقط ساقه اليمنى على رأس الظل.
تم فصل الذراع اليسرى للظل أخيرًا عن كتفه، وبدأ الدم الأسود يتدفق منها.
سوووووووش!
“غرااااااااااااه!”
فقط عندما كان على بعد بوصات من الاصطدام، دار فجأة في الهواء وهبط بقدميه على الصخرة.
كان الظل يتألم مع ارتطامه بالجدار على الجانب الآخر بسبب قوة غوستاف الإضافية.
“الآن بعد أن تمكنت أخيرًا من لمسك، ماذا لو نبدأ من جديد مرة أخرى؟”
قام غوستاف بإلغاء تنشيط المزيج بسرعة حتى لا يستهلك طاقة أكثر من اللازم.
أمسك الظل بدقة بذراعه واستدار ليأرجح غوستاف بعيدًا.
في اللحظة التي ارتطم فيها الظل بالجدار، غرق في الظلال مرة أخرى.
انطلق غوستاف إلى الأمام وشقّ الظل، الذي استدار بسرعة وتصدى بذراعه اليمنى.
لم يتحرك غوستاف بالقرب منه، لأن لهذا المكان بعض الظلال.
في اللحظة التي ارتطم فيها الظل بالجدار، غرق في الظلال مرة أخرى.
وقف غوستاف في مكانه فقط وابتسم “لا يمكنك الهروب … ألم تشعر بذلك بالفعل؟”
أمسك الظل بدقة بذراعه واستدار ليأرجح غوستاف بعيدًا.
في اللحظة التي تم فيها نطق هذه الكلمات، سقط شخص من السقف على الجانب الغربي.
“غرااااااااااااه!”
بام!
انحرف جوستاف وتجنب المخالب بينما استمر هجومه في التقدم.
كان الظل.
يمكن أن يشعر بجسده يضعف، وبدأت تظهر حروق صفراء متوهجة على أجزاء مختلفة من جسده.
“سعال! سعال!”
فوووووم!
سعل قطرات السائل الأصفر من فمه بشكل متكرر.
“غرااااااااااااه!”
عندما لامس السائل الأصفر الأرض، سُمع صوت أزيز.
اصطدم بكتف الظل، مما تسبب في صراخه من الألم حيث كادت ذراعه اليسرى تمزق بالكامل.
“ما هذا؟ ماذا يحدث؟ سعال! سعال!” ظل يسعل السائل الأصفر وهو يتكلم.
أنارت شخصيته المتوهجة الظلام في المنطقة.
يمكن أن يشعر بجسده يضعف، وبدأت تظهر حروق صفراء متوهجة على أجزاء مختلفة من جسده.
في اللحظة التي تم فيها نطق هذه الكلمات، سقط شخص من السقف على الجانب الغربي.
“لقد سممتك … لم أكن أعرف حقًا كيف يعمل هذا السم لأن هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي لأستخدامه، ولكن… لقد تبين أنك عينة جيدة. لا يبدو أنني أسمع أصواتك الغريبة تلك بعد الآن … “ضحك جوستاف بخفة وهو يقترب من الظل.
كانت قبضته لا تزال مشتعلة بالنيران أثناء عبورها خلال جسد الظل.
دفع الظل نفسه بقوة وحاول الهروب من خلال الاقتراب من المناطق ذات الظلال. ومع ذلك، اقترب منه جوستاف، مما جعل ذلك مستحيلًا.
أنارت شخصيته المتوهجة الظلام في المنطقة.
سوووش!
كان الجزء العلوي من جسده مغطى بمعطف أصفر المشتعل. في المقابل كان النصف السفلي مغطى بطاقة فضية اللون.
انطلق غوستاف إلى الأمام وشقّ الظل، الذي استدار بسرعة وتصدى بذراعه اليمنى.
بام!
خفض!
بدأت أشعة الضوء الأصفر الساطع تتسرب من راحة اليد.
قطعت مخالب غوستاف من خلاله بسلاسة، مما تسبب في أن يصبح الظل بلا أطراف.
“لقد سممتك … لم أكن أعرف حقًا كيف يعمل هذا السم لأن هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي لأستخدامه، ولكن… لقد تبين أنك عينة جيدة. لا يبدو أنني أسمع أصواتك الغريبة تلك بعد الآن … “ضحك جوستاف بخفة وهو يقترب من الظل.
شعر بالألم مرة أخرى لأنه فقد ذراعه الثانية.
اصطدم بكتف الظل، مما تسبب في صراخه من الألم حيث كادت ذراعه اليسرى تمزق بالكامل.
“يمكنني التعافي مرة أخرى فقط إذا وصلت إلى الظلام”، اعتقد الظل وهو يستدير للركض. ومع ذلك، في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ألقى غوستاف قبضته اليمنى المغطاة بالنيران والطاقة ذات اللون الفضي.
“أيها الأحمق! كان بإمكاني أن أصبح قوياً بما يكفي لمنحك الحرية وإعطائك الفرصة لترك هذه الحفرة!” قالت غليد بنبرة من الألم أثناء التحديق في الظل.
بام! بلوشه!
كان الظل.
اخترقت قبضة غوستاف الجزء الخلفي من الظل وخرجت من مقدمة صدره.
سوووش!
كانت قبضته لا تزال مشتعلة بالنيران أثناء عبورها خلال جسد الظل.
عندما لامس السائل الأصفر الأرض، سُمع صوت أزيز.
عندما لامس السائل الأصفر الأرض، سُمع صوت أزيز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات