معركة مع الظل
الفصل 252 معركة مع الظل
كما أنها شعرت بالغضب والألم بسبب ما حدث هنا اليوم. شاهدت أعضاء مجموعتها يذبحون دون أن تستطيع الدفاع عنهم، وألقت باللوم على نفسها.
“نحن في وضع غير موات لأننا في منطقة مظلمة”، تمتمت إنجي.
لقد أرادت العثور على زميلها في الفريق الذي اختفى بكل الوسائل وانتهى بها الأمر بجر بقية زملائها إلى المأزق الحالي.
إنجي، أيضًا قد اندفعت للأمام.
لم يقتصر الأمر على وفاة الزميل الذي كانوا يبحثون عنه، بل إن بعضهم الذي تبعها هنا فقدوا حياتهم أيضًا بسبب الظل.
بدأ الظل النزول بالتدريج إلى الأرض والظهور في أماكن مختلفة محاولاً التقاط إنجي، لكنه لم يستطع.
فقد أحد زملائها الأربعة الذين ما زالوا على قيد الحياة ذراعه اليسرى لأنه اضطر إلى قطعها لحظة إصابتها بالشبكة السوداء الناتجة عن الاتصال بالظل.
“شيء من شأنه إما أن يطيح بهذا الشيء أو يتلفه بشدة … لا تقلقي، سأكون بخير. لا يمكنه أن يلحق بي، أنتم تعلمون” أكدت لهم إنجي.
لم يكن يريد أن ينتهي به الأمر بمهاجمة أي شخص بسبب التلاعب بجسده، ولهذا السبب كان عليه اتخاذ هذا القرار.
لم يستطع تحديد مكان إنجي في الوقت الحالي بسبب سرعتها الهائلة.
“نحن في وضع غير موات لأننا في منطقة مظلمة”، تمتمت إنجي.
قال الطفل: “لا، هذا ليس خيارًا. سوف نتعامل معه معًا”.
كانت إنجي وزملاؤها يتجنبون المناطق التي تم إلقاء ظلال عليها لأن الظل كان قادراً على التلاعب بذلك.
لسبب ما ، لم يكن قادرًا على الاستفادة من ظلال الكائنات الحية، ولكن يمكنه استخدام ظلال الأشياء الجامدة.
لم يقيد هذا نطاق حركتهم فحسب، بل أثر أيضًا على أداء معركتهم.
“ههههه، سأستمتع بتذوق لحمك!” قال الظل بتعبير مجنون عند اقترابه من إنجي.
لو تحرك الصبي الذي أنقذته إنجي للتو خطوة أخرى، لكان قد دخل في نطاق هجوم الظل. كانت ضربة واحدة هي كل ما يحتاجه الظل لإنهاء حياة أي شخص.
اقترحت إنجي “أنتم يا رفاق يجب أن تطلبوا المساعدة من المجموعات الأخرى … لدي خطة”.
وقف الظل للأمام على بعد 300 قدم تقريبًا، متكئ على صخرة مدببة بينما كان يحدق في المجموعة التي أمامه. لا يبدو منزعجًا، تقريبًا كما لو كان متأكدًا من أن هؤلاء الأطفال غير قادرين على التسبب في أي مشاكل.
بدأت الطاقة البيضاء تتراكم حول الصور اللاحقة التي كان يراها تدور حوله.
اقترحت إنجي “أنتم يا رفاق يجب أن تطلبوا المساعدة من المجموعات الأخرى … لدي خطة”.
“آااااااااه!” صرخت إنجي من الألم عندما طعن جزء مدبب من الصخرة في فخذها الأيسر.
نظر إليها الثلاثة الذين بجانبها بتعبير مرتبك.
لسبب ما ، لم يكن قادرًا على الاستفادة من ظلال الكائنات الحية، ولكن يمكنه استخدام ظلال الأشياء الجامدة.
“ألن تأتي معنا؟” سأل الطفل ذو الشعر الأبيض.
وقف الظل للأمام على بعد 300 قدم تقريبًا، متكئ على صخرة مدببة بينما كان يحدق في المجموعة التي أمامه. لا يبدو منزعجًا، تقريبًا كما لو كان متأكدًا من أن هؤلاء الأطفال غير قادرين على التسبب في أي مشاكل.
أجابت إنجي: “لا، يجب أن أبقى هنا وأوقفه، وإلا فلن يتمكن أي منا من المغادرة بنجاح”.
سوووش!
فكر الصبي في الأمر وتذكر أن المشاركين كانوا يتجنبون هذه المنطقة، خاصة بسبب الشائعات عن الظل، لذلك كان يعلم أنه لن يكون من السهل العثور على مجموعة.
بدأ الظل النزول بالتدريج إلى الأرض والظهور في أماكن مختلفة محاولاً التقاط إنجي، لكنه لم يستطع.
حتى لو وجدوا مجموعة، فقد تساءل عما إذا كانوا على استعداد لمساعدتهم في التعامل مع الظل.
في غضون ثوانٍ قليلة، كان زملاء إنجي بعيدًا عن الأنظار.
قال الطفل: “لا، هذا ليس خيارًا. سوف نتعامل معه معًا”.
الفصل 252 معركة مع الظل كما أنها شعرت بالغضب والألم بسبب ما حدث هنا اليوم. شاهدت أعضاء مجموعتها يذبحون دون أن تستطيع الدفاع عنهم، وألقت باللوم على نفسها.
وقالت إنجي “إذا فعلنا ذلك، فسنموت جميعًا هنا … كما قلت، لدي خطة. إذا لم تذهبوا جميعًا، فلن أتمكن من تنفيذها”.
ومع ذلك، قام أحد زملائهم في الفريق بتفكيك الكثير منهم قبل أن يتم قتله، مما أعطى المشاركين مكانًا يمكنهم فيه الوقوف بأمان من اعتداءات الظل.
حدقوا فيها بتعبير تأملي.
كانت إنجي وزملاؤها يتجنبون المناطق التي تم إلقاء ظلال عليها لأن الظل كان قادراً على التلاعب بذلك.
الفتاة الأخرى ذات الشعر الأخضر قررت أن تقول شيئًا “ما هي الخطة؟” هي سألت.
عندما خرج الظل تدريجياً من الأرض على بعد بضعة أقدام باتجاه اليمين من موضع إنجي الأولي، كانت قد اختفت بالفعل.
“شيء من شأنه إما أن يطيح بهذا الشيء أو يتلفه بشدة … لا تقلقي، سأكون بخير. لا يمكنه أن يلحق بي، أنتم تعلمون” أكدت لهم إنجي.
سوووش!
“حسنًا ، سنذهب ونطلب المساعدة … ابق آمنًا ،”
الفصل 252 معركة مع الظل كما أنها شعرت بالغضب والألم بسبب ما حدث هنا اليوم. شاهدت أعضاء مجموعتها يذبحون دون أن تستطيع الدفاع عنهم، وألقت باللوم على نفسها.
وافقت بقية المجموعة أخيرًا وبدأوا في التحرك ببطء إلى الوراء.
الفصل 252 معركة مع الظل كما أنها شعرت بالغضب والألم بسبب ما حدث هنا اليوم. شاهدت أعضاء مجموعتها يذبحون دون أن تستطيع الدفاع عنهم، وألقت باللوم على نفسها.
كانت هذه المنطقة بالذات تحتوي على ثلاثة إلى أربعة أقدام صخور بارزة من أجزاء مختلفة من الأرض، مما تسبب في إلقاء الظلال في كل مكان تقريبًا.
وقف الظل للأمام على بعد 300 قدم تقريبًا، متكئ على صخرة مدببة بينما كان يحدق في المجموعة التي أمامه. لا يبدو منزعجًا، تقريبًا كما لو كان متأكدًا من أن هؤلاء الأطفال غير قادرين على التسبب في أي مشاكل.
ومع ذلك، قام أحد زملائهم في الفريق بتفكيك الكثير منهم قبل أن يتم قتله، مما أعطى المشاركين مكانًا يمكنهم فيه الوقوف بأمان من اعتداءات الظل.
استمرت إنجي في الجري حوله، وبناء القوة البيضاء المدمرة حولها.
لسبب ما ، لم يكن قادرًا على الاستفادة من ظلال الكائنات الحية، ولكن يمكنه استخدام ظلال الأشياء الجامدة.
“هاه؟” بسبب الحبال التي أعاقت حركتها فجأة و السرعة الشديدة التي كانت تتحرك بها، وجدت نفسها تتعثر وتنقلب إلى الأمام.
ثبّتت إنجي عينيها على الظل بينما تحرك زملائها في الفريق إلى الخلف.
“هاه؟” بسبب الحبال التي أعاقت حركتها فجأة و السرعة الشديدة التي كانت تتحرك بها، وجدت نفسها تتعثر وتنقلب إلى الأمام.
فجأة بدؤوا يركضون نحو الممر الذي يقع خلفهم بألف قدم.
انتقل الظل إلى الأرض أثناء نطق هذه الكلمات.
ظلت إنجي تراقب الظل دون أن تتحرك. لم يتصرف الظل كما لو كان لا يهتم بمحاولتهم الهروب.
ابتسم الظل فجأة مرة أخرى وصفع يديه على الأرض.
لا يزال يأكل أجزاء الجسم.
“ههههه، ألذ واحد بقي في الخلف! سلورب، الآن بعد أن اختفت المشتتات، يمكنني الاستمتاع بك بشكل صحيح”
في غضون ثوانٍ قليلة، كان زملاء إنجي بعيدًا عن الأنظار.
بدأت الطاقة البيضاء تتراكم حول الصور اللاحقة التي كان يراها تدور حوله.
“الآن أنا وأنت فقط ” أعربت إنجي بنبرة من الألم مع تجعد حاجبيها معًا.
حدقوا فيها بتعبير تأملي.
“سأضطر لاستخدامه … لا يهمني إذا دفنت هنا. لن أترك هذا الشيء يخرج ويذبح المزيد من الأبرياء ” ظهرت الدموع على عيون إنجي وهي تتوصل إلى هذا الاستنتاج.
بدأ يشعر بالطاقة المدمرة الهائلة من الطاقة البيضاء المنتشرة حول إنجي.
“ههههه، ألذ واحد بقي في الخلف! سلورب، الآن بعد أن اختفت المشتتات، يمكنني الاستمتاع بك بشكل صحيح”
كانت إنجي وزملاؤها يتجنبون المناطق التي تم إلقاء ظلال عليها لأن الظل كان قادراً على التلاعب بذلك.
انتقل الظل إلى الأرض أثناء نطق هذه الكلمات.
تم لف ساقي إنجي فجأة بهذه الحبال.
زوووووش!
عندما خرج الظل تدريجياً من الأرض على بعد بضعة أقدام باتجاه اليمين من موضع إنجي الأولي، كانت قد اختفت بالفعل.
إنجي، أيضًا قد اندفعت للأمام.
“ههههه، هذا جيد … سيجعلك فقط أكثر لذة”، أظهر الظل أسنانه المدببة الكبيرة أثناء ضحكه.
عندما خرج الظل تدريجياً من الأرض على بعد بضعة أقدام باتجاه اليمين من موضع إنجي الأولي، كانت قد اختفت بالفعل.
عندما اقترب بشدة، تم تفجيره من قبل القوة المتجمعة حول إنجي.
سوووش!
ثبّتت إنجي عينيها على الظل بينما تحرك زملائها في الفريق إلى الخلف.
نما قرن آخر من جبين إنجي و بدأت في الجري في شكل دائري حول المنطقة.
وقف الظل للأمام على بعد 300 قدم تقريبًا، متكئ على صخرة مدببة بينما كان يحدق في المجموعة التي أمامه. لا يبدو منزعجًا، تقريبًا كما لو كان متأكدًا من أن هؤلاء الأطفال غير قادرين على التسبب في أي مشاكل.
سووووووووووووش!
تم لف ساقي إنجي فجأة بهذه الحبال.
كان الظل مصدوماً للغاية وهو يقف في مكانه، وحدق في الصور اللاحقة المتعددة التي تدور حوله.
“آااااااااه!” صرخت إنجي من الألم عندما طعن جزء مدبب من الصخرة في فخذها الأيسر.
لم يستطع تحديد مكان إنجي في الوقت الحالي بسبب سرعتها الهائلة.
بانج!
“سوف تكون هذه أكثر لذة من السابقين. لا أطيق الانتظار حتى أتغذى عليها …” شعر الظل فجأة بشيء وأوقف حديثه.
كانت إنجي وزملاؤها يتجنبون المناطق التي تم إلقاء ظلال عليها لأن الظل كان قادراً على التلاعب بذلك.
بدأت الطاقة البيضاء تتراكم حول الصور اللاحقة التي كان يراها تدور حوله.
حتى لو وجدوا مجموعة، فقد تساءل عما إذا كانوا على استعداد لمساعدتهم في التعامل مع الظل.
بدأ يشعر بالطاقة المدمرة الهائلة من الطاقة البيضاء المنتشرة حول إنجي.
زووووووووووش!
باه!
استمرت إنجي في الجري حوله، وبناء القوة البيضاء المدمرة حولها.
فقد أحد زملائها الأربعة الذين ما زالوا على قيد الحياة ذراعه اليسرى لأنه اضطر إلى قطعها لحظة إصابتها بالشبكة السوداء الناتجة عن الاتصال بالظل.
بدأ الظل النزول بالتدريج إلى الأرض والظهور في أماكن مختلفة محاولاً التقاط إنجي، لكنه لم يستطع.
ثبّتت إنجي عينيها على الظل بينما تحرك زملائها في الفريق إلى الخلف.
بام!
تم تدوير جسد إنجي عدة مرات في الهواء ثم اصطدمت بالجدار على الجانب.
عندما اقترب بشدة، تم تفجيره من قبل القوة المتجمعة حول إنجي.
“آااااااااه!” صرخت إنجي من الألم عندما طعن جزء مدبب من الصخرة في فخذها الأيسر.
“مستحيل … ما هذا” حدق في إنجي من موقعه في المنتصف.
لم يقتصر الأمر على وفاة الزميل الذي كانوا يبحثون عنه، بل إن بعضهم الذي تبعها هنا فقدوا حياتهم أيضًا بسبب الظل.
جمعت إنجي الطاقة الآن لدرجة أن الأرض بدأت تهتز برفق، وبدأت الصخور البارزة من السقف في الانهيار.
حدقوا فيها بتعبير تأملي.
“ههههه، هذا جيد … سيجعلك فقط أكثر لذة”، أظهر الظل أسنانه المدببة الكبيرة أثناء ضحكه.
في غضون ثوانٍ قليلة، كان زملاء إنجي بعيدًا عن الأنظار.
فجأة، اندفعت إنجي نحو الظل بهدف إطلاق الطاقة المتجمعة بمجرد أن تقترب منه.
لقد أرادت العثور على زميلها في الفريق الذي اختفى بكل الوسائل وانتهى بها الأمر بجر بقية زملائها إلى المأزق الحالي.
ابتسم الظل فجأة مرة أخرى وصفع يديه على الأرض.
بانج!
باه!
لقد أرادت العثور على زميلها في الفريق الذي اختفى بكل الوسائل وانتهى بها الأمر بجر بقية زملائها إلى المأزق الحالي.
انتشرت الطاقة المظلمة فجأة من موقعه، وأُطلقت حبال سوداء غامضة من كل جزء من الأرض.
سووووووووووووش!
سوووش!
بدأ الظل النزول بالتدريج إلى الأرض والظهور في أماكن مختلفة محاولاً التقاط إنجي، لكنه لم يستطع.
تم لف ساقي إنجي فجأة بهذه الحبال.
فكر الصبي في الأمر وتذكر أن المشاركين كانوا يتجنبون هذه المنطقة، خاصة بسبب الشائعات عن الظل، لذلك كان يعلم أنه لن يكون من السهل العثور على مجموعة.
“هاه؟” بسبب الحبال التي أعاقت حركتها فجأة و السرعة الشديدة التي كانت تتحرك بها، وجدت نفسها تتعثر وتنقلب إلى الأمام.
لم يكن يريد أن ينتهي به الأمر بمهاجمة أي شخص بسبب التلاعب بجسده، ولهذا السبب كان عليه اتخاذ هذا القرار.
تم تدوير جسد إنجي عدة مرات في الهواء ثم اصطدمت بالجدار على الجانب.
“مستحيل … ما هذا” حدق في إنجي من موقعه في المنتصف.
بانج!
باه!
اهتز الجدار، وتحطمت قطعة كبيرة من الصخور وسقطت على الجزء السفلي من جسدها.
ومع ذلك، قام أحد زملائهم في الفريق بتفكيك الكثير منهم قبل أن يتم قتله، مما أعطى المشاركين مكانًا يمكنهم فيه الوقوف بأمان من اعتداءات الظل.
“آااااااااه!” صرخت إنجي من الألم عندما طعن جزء مدبب من الصخرة في فخذها الأيسر.
فكر الصبي في الأمر وتذكر أن المشاركين كانوا يتجنبون هذه المنطقة، خاصة بسبب الشائعات عن الظل، لذلك كان يعلم أنه لن يكون من السهل العثور على مجموعة.
“ههههه، سأستمتع بتذوق لحمك!” قال الظل بتعبير مجنون عند اقترابه من إنجي.
أجابت إنجي: “لا، يجب أن أبقى هنا وأوقفه، وإلا فلن يتمكن أي منا من المغادرة بنجاح”.
جلس القرفصاء وسحب الصخرة من فوقها.
“سأضطر لاستخدامه … لا يهمني إذا دفنت هنا. لن أترك هذا الشيء يخرج ويذبح المزيد من الأبرياء ” ظهرت الدموع على عيون إنجي وهي تتوصل إلى هذا الاستنتاج.
“اتركها!”
بانج!
سمع صوت عال من الخلف.
فجأة، اندفعت إنجي نحو الظل بهدف إطلاق الطاقة المتجمعة بمجرد أن تقترب منه.
بدأت الطاقة البيضاء تتراكم حول الصور اللاحقة التي كان يراها تدور حوله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات