ذكريات
كان يتنصت على خطوط هواتفهم خلال اليومين الماضيين، لكنه لم يحصل على أي دليل إدانة من مكالماتهم الهاتفية.
الفصل 183: ذكريات
قالت وهي تمد يدها نحو أنجي: “أنا غليد”.
تصادف أن هذا الشخص هو نفس الشخص الذي تقدم للعمل في المطبخ بعد استقالة أحد العمال.
صافحتها أنجي بلطف وهي تبتسم لها بحرارة.
كان السيد لون متوجهًا إلى هناك بحلول الساعة الثانية ظهرًا، لذلك اضطر جوستاف إلى ترك المدرسة.
كان جوستاف يوجه سلالته منذ ساعتين. لقد بدأ بتوجيه سلالته قبل وصول أنجي والثلاثة الآخرين.
بعد مرور يومين، توجه إلى معامل دلتا التي تصادف أنها المختبر حيث باع جثث السلالات المختلطة من قبل.
في وقت لاحق، وصل سبعة مشاركين آخرين داخل حاجز الضوء، وكان البعض الآخر لا يزالون بالخارج يحاولون الاقتحام.
في وقت لاحق، وصل سبعة مشاركين آخرين داخل حاجز الضوء، وكان البعض الآخر لا يزالون بالخارج يحاولون الاقتحام.
كان وعي غوستاف حاليًا داخل جسده في الوقت الحالي.
قال غوستاف داخليًا: “لقد حان الوقت”.
“الخطوة الرابعة تبدو بسيطة ولكنها في الواقع معقدة للغاية. يبدو أنني قد لا أتمكن من الوصول إلى هذه المرحلة اليوم.” قال غوستاف داخليًا: “مع ذلك، على الأقل سأتأكد من أنني أوجه سلالتي الأصلية جيدًا بما يكفي للاستعداد لوقت الاختراق “.
كان مبنى صغيرًا من طابق واحد، وكانت منطقة الاستقبال صغيرة جدًا.
كانت سلالته المتحولة تتدفق حاليًا بجنون داخل جسده.
“الخطوة الرابعة تبدو بسيطة ولكنها في الواقع معقدة للغاية. يبدو أنني قد لا أتمكن من الوصول إلى هذه المرحلة اليوم.” قال غوستاف داخليًا: “مع ذلك، على الأقل سأتأكد من أنني أوجه سلالتي الأصلية جيدًا بما يكفي للاستعداد لوقت الاختراق “.
لقد وصل إلى الخطوة الثالثة منذ عدة أسابيع بسلالته الأصلية. بينما (سلالات على التفكك الذري ، وتحول الوحش ، وحاوية طاقة الجاذبية)وصلوا إلى الخطوة الأولى.
في تلك اللحظة، كان هناك ما يقرب من ثلاثمائة مشارك داخل الحاجز.
بدأ جوستاف يتذكر ما حدث منذ عدة أسابيع.
كانت سلالته الأصلية في الخطوة الثانية بالفعل في ذلك الوقت، وتمكن فقط من نقل سلالة دم أخرى إلى الخطوة الأولى.
*********
الفصل 183: ذكريات قالت وهي تمد يدها نحو أنجي: “أنا غليد”.
بعد أن تسلل غوستاف إلى مكتب المعلمين في لجنة التأديب، أمضى اليومين التاليين في توجيه سلالته.
كان المختبر من المعامل العادية.
كانت سلالته الأصلية في الخطوة الثانية بالفعل في ذلك الوقت، وتمكن فقط من نقل سلالة دم أخرى إلى الخطوة الأولى.
بدأ الموظفون يحيونه في اللحظة التي لاحظوه فيها، لكنه تجاهلهم وتوجه إلى الممر على الجانب الأيمن من غرفة الاستقبال.
لا يزال أمامه اثنان آخران لتوجيههما إلى الخطوة الأولى.
كان السيد لون متوجهًا إلى هناك بحلول الساعة الثانية ظهرًا، لذلك اضطر جوستاف إلى ترك المدرسة.
بعد مرور يومين، توجه إلى معامل دلتا التي تصادف أنها المختبر حيث باع جثث السلالات المختلطة من قبل.
بدأ الموظفون يحيونه في اللحظة التي لاحظوه فيها، لكنه تجاهلهم وتوجه إلى الممر على الجانب الأيمن من غرفة الاستقبال.
على الرغم من أهمية بيع تلك الجثث وكسب المزيد من المال، توجه جوستاف إلى المختبر لسبب أكثر أهمية هذه المرة.
أثناء توجهه إلى هناك، خرج رجل ذو بشرة داكنة يرتدي معطف المختبر من ذلك الممر والتقى بالسيد لون.
سيزور السيد لون المختبر أيضًا، وكان بحاجة إلى معرفة ما الذي سيفعله السيد لون. إذا كان بإمكانه الحصول على أي أدلة تشير إلى مدرسي لجنة التأديب بأعتبارهم الجناة في انفجار المطبخ، فسيستطيع توجيه ضربة قاتلة لهم.
توجه جوستاف إلى المختبر قبل وصول السيد لون.
كان يتنصت على خطوط هواتفهم خلال اليومين الماضيين، لكنه لم يحصل على أي دليل إدانة من مكالماتهم الهاتفية.
بعد أن تسلل غوستاف إلى مكتب المعلمين في لجنة التأديب، أمضى اليومين التاليين في توجيه سلالته.
الشيء الوحيد الذي اكتشفه هو اسم الشخص الذي سيلتقي به السيد لون اليوم.
بدأ جوستاف يتذكر ما حدث منذ عدة أسابيع.
شعر غوستاف أن الإسم “إيبونولوا” بدا مألوفًا بعض الشيء. ومع ذلك، عندما فكر فيه بدقة، لم يجد يعرف أحدًا بهذا الأسم.
على الرغم من أهمية بيع تلك الجثث وكسب المزيد من المال، توجه جوستاف إلى المختبر لسبب أكثر أهمية هذه المرة.
كان السيد لون متوجهًا إلى هناك بحلول الساعة الثانية ظهرًا، لذلك اضطر جوستاف إلى ترك المدرسة.
في وقت لاحق، وصل سبعة مشاركين آخرين داخل حاجز الضوء، وكان البعض الآخر لا يزالون بالخارج يحاولون الاقتحام.
زار الحمام وتحول إلى هيئة مستعارة.
شعر غوستاف أن الإسم “إيبونولوا” بدا مألوفًا بعض الشيء. ومع ذلك، عندما فكر فيه بدقة، لم يجد يعرف أحدًا بهذا الأسم.
تحول غوستاف إلى رجل ذو مظهر عضلي يبلغ طوله ستة أقدام ولحية بنية متعرجة ورأس أصلع.
“السيدة جونلاز، سأذهب للحصول على بعض المشتريات”، قال غوستاف بصوت خشن عندما وصل إلى موظفة الاستقبال.
كان جلده أسمر قليلاً، وبدا قويًا للغاية.
في وقت لاحق، وصل سبعة مشاركين آخرين داخل حاجز الضوء، وكان البعض الآخر لا يزالون بالخارج يحاولون الاقتحام.
تمكن غوستاف من الوصول إلى سجلات المدينة وحصل على الهوية التي كان يستخدمها حاليًا.
قال غوستاف داخليًا: “لقد حان الوقت”.
كانت هذه الهوية لصياد، لكنه غادر المدينة منذ بعض الوقت. لذلك، قرر جوستاف الاستفادة من هويته لبيع جثث السلالات المختلطة.
كان غوستاف قد ذهب إلى إحدى غرف المشرحة من قبل، لذلك كان يعلم أن بعض معداتهم كانت أيضًا قديمة نوعًا ما.
شعر غوستاف أنه حتى لو تم اختراق هويته المزيفة، فيمكنه التحول إلى أخرى.
“السيدة جونلاز، سأذهب للحصول على بعض المشتريات”، قال غوستاف بصوت خشن عندما وصل إلى موظفة الاستقبال.
توجه جوستاف إلى المختبر قبل وصول السيد لون.
كانت سلالته المتحولة تتدفق حاليًا بجنون داخل جسده.
وصل هناك قبل خمس دقائق من السيد لون. انتظر في منطقة الاستقبال ، وبدأ يتصرف كما لو كان يتوقع ردود فعل من عامل هناك أو شيء من هذا القبيل.
سيزور السيد لون المختبر أيضًا، وكان بحاجة إلى معرفة ما الذي سيفعله السيد لون. إذا كان بإمكانه الحصول على أي أدلة تشير إلى مدرسي لجنة التأديب بأعتبارهم الجناة في انفجار المطبخ، فسيستطيع توجيه ضربة قاتلة لهم.
كان المختبر من المعامل العادية.
بدأ جوستاف يتذكر ما حدث منذ عدة أسابيع.
كان مبنى صغيرًا من طابق واحد، وكانت منطقة الاستقبال صغيرة جدًا.
كان المختبر من المعامل العادية.
كان غوستاف قد ذهب إلى إحدى غرف المشرحة من قبل، لذلك كان يعلم أن بعض معداتهم كانت أيضًا قديمة نوعًا ما.
قال غوستاف داخليًا أثناء وقوفه: “في المرة القادمة، سأصل بالتأكيد إلى الخطوة الرابعة”.
جلس جوستاف وانتظر حتى دخل السيد لون.
كان جوستاف يوجه سلالته منذ ساعتين. لقد بدأ بتوجيه سلالته قبل وصول أنجي والثلاثة الآخرين.
بدأ الموظفون يحيونه في اللحظة التي لاحظوه فيها، لكنه تجاهلهم وتوجه إلى الممر على الجانب الأيمن من غرفة الاستقبال.
*********
أثناء توجهه إلى هناك، خرج رجل ذو بشرة داكنة يرتدي معطف المختبر من ذلك الممر والتقى بالسيد لون.
جلس جوستاف وانتظر حتى دخل السيد لون.
توقف السيد لون عن خطواته عندما رأى هذا الرجل، وقالوا بضع كلمات لبعضهم البعض واستداروا للتوجه إلى الممر.
كانت سلالته الأصلية في الخطوة الثانية بالفعل في ذلك الوقت، وتمكن فقط من نقل سلالة دم أخرى إلى الخطوة الأولى.
اتسعت عيون جوستاف. في اللحظة التي رأى فيها الرجل الذي ألتقى بالسيد لون تعرف عليه.
تمكن غوستاف من الوصول إلى سجلات المدينة وحصل على الهوية التي كان يستخدمها حاليًا.
حتى أن غوستاف اعتقد أن عينيه ربما كانتا تخدعانه، لذا نشط العيون الملكية وركز على الرجل للتأكيد.
على الرغم من أهمية بيع تلك الجثث وكسب المزيد من المال، توجه جوستاف إلى المختبر لسبب أكثر أهمية هذه المرة.
بعد استخدام العيون الملكية، لم يعد لدى غوستاف أي شكوك أخرى.
على الرغم من أهمية بيع تلك الجثث وكسب المزيد من المال، توجه جوستاف إلى المختبر لسبب أكثر أهمية هذه المرة.
قال غوستاف داخليًا: “آنو”.
أومأ غوستاف برأسه وسار في الممر على اليمين.
“من المفترض أن يموت. كيف يكون هنا؟” فكر غوستاف داخليًا.
بدأ الموظفون يحيونه في اللحظة التي لاحظوه فيها، لكنه تجاهلهم وتوجه إلى الممر على الجانب الأيمن من غرفة الاستقبال.
تصادف أن هذا الشخص هو نفس الشخص الذي تقدم للعمل في المطبخ بعد استقالة أحد العمال.
الشيء الوحيد الذي اكتشفه هو اسم الشخص الذي سيلتقي به السيد لون اليوم.
كما كان مسؤولاً عن معدات الطهي التي انفجرت وكان أحد المشتبه بهم بالنسبة جوستاف حتى تأكدت وفاته في الانفجار.
حتى أن غوستاف اعتقد أن عينيه ربما كانتا تخدعانه، لذا نشط العيون الملكية وركز على الرجل للتأكيد.
تذكر جوستاف رؤية جثته بأم عينيه. لذلك، لم يستطع فهم سبب وقوف نفس الشخص هنا على قيد الحياة، وبصحة جيدة، ويتحدث مع السيد لون.
توقف السيد لون عن خطواته عندما رأى هذا الرجل، وقالوا بضع كلمات لبعضهم البعض واستداروا للتوجه إلى الممر.
“كيف يكون على قيد الحياة ؟ أحتاج إلى الوصول إلى الجزء السفلي من هذا”، فكر غوستاف بنظرة عازمة ثم وقف وتوجه نحو الممر.
“كيف يكون على قيد الحياة ؟ أحتاج إلى الوصول إلى الجزء السفلي من هذا”، فكر غوستاف بنظرة عازمة ثم وقف وتوجه نحو الممر.
“السيدة جونلاز، سأذهب للحصول على بعض المشتريات”، قال غوستاف بصوت خشن عندما وصل إلى موظفة الاستقبال.
أومأ غوستاف برأسه وسار في الممر على اليمين.
حدقت به وابتسمت وهي تومئ برأسها.
الفصل 183: ذكريات قالت وهي تمد يدها نحو أنجي: “أنا غليد”.
أومأ غوستاف برأسه وسار في الممر على اليمين.
الفصل 183: ذكريات قالت وهي تمد يدها نحو أنجي: “أنا غليد”.
************
قال غوستاف داخليًا: “آنو”.
فتح غوستاف عينيه وشعر أن أربع ساعات قد مرت بالفعل.
أومأ غوستاف برأسه وسار في الممر على اليمين.
قال غوستاف داخليًا أثناء وقوفه: “في المرة القادمة، سأصل بالتأكيد إلى الخطوة الرابعة”.
شعر غوستاف أن الإسم “إيبونولوا” بدا مألوفًا بعض الشيء. ومع ذلك، عندما فكر فيه بدقة، لم يجد يعرف أحدًا بهذا الأسم.
في تلك اللحظة، كان هناك ما يقرب من ثلاثمائة مشارك داخل الحاجز.
كان يتنصت على خطوط هواتفهم خلال اليومين الماضيين، لكنه لم يحصل على أي دليل إدانة من مكالماتهم الهاتفية.
بدا معظمهم وكأن طاقتهم قد نفدت.
جلس جوستاف وانتظر حتى دخل السيد لون.
كان هذا متوقعًا لأن الكثير منهم لم يأكل في الليلة السابقة. ومع ذلك، كانوا لا يزالون سعداء لأنهم وصلوا إلى نهاية مرحلة الاختبار على الرغم من أنهم كانوا يتضورون جوعًا.
شعر غوستاف أنه حتى لو تم اختراق هويته المزيفة، فيمكنه التحول إلى أخرى.
كان البعض لا يزالون يحاولون اختراق الجدار الخفيف، لكن جهودهم باءت بالفشل.
كانت هذه الهوية لصياد، لكنه غادر المدينة منذ بعض الوقت. لذلك، قرر جوستاف الاستفادة من هويته لبيع جثث السلالات المختلطة.
كان الجميع داخل الجدار الخفيف جالسين في الوقت الحالي، لذلك، عندما وقف غوستاف، نظروا إليه بنظرات غريبة.
كانت سلالته المتحولة تتدفق حاليًا بجنون داخل جسده.
قال غوستاف داخليًا: “لقد حان الوقت”.
شعر غوستاف أنه حتى لو تم اختراق هويته المزيفة، فيمكنه التحول إلى أخرى.
على الرغم من أهمية بيع تلك الجثث وكسب المزيد من المال، توجه جوستاف إلى المختبر لسبب أكثر أهمية هذه المرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات