الفصل 132 الديدان الشمسية المرنة
الفصل 132 الديدان الشمسية المرنة
قفز غوستاف نحو الجانب وركل الجدار بساقه اليمنى ودفع جسده في الهواء بينما كان يدور مرارًا وتكرارًا في الهواء لتفادي هجوم الدودة .
صرخت الدودة الشمسية من الألم بعد تلقيها هذا الهجوم من جوستاف لكن ذلك لم يكن كافيًا لإلحاق الأذى بها بشدة.
فور هبوطها على الأرض ، اندفعت بجنون نحو جوستاف مرة أخرى.
سكوييييييك!
سوووووووش!
هذا لأن وظيفة التجديد لن تتوقف أبدًا حتى تنتهي طاقته مما يعني أن صحته لا يمكن أن تتضاءل إلى الصفر حتى تنفد نقاط طاقته.
أطلقت الدودة تيارًا أوسع من السائل الشبيه بالفضة الذي يغطي مساحة تزيد عن خمسة وسبعين قدمًا.وكان هذا الهجوم سريعا للغاية.
انطلق جسد غوستاف إلى الأمام بعد قطع الهجوم بينما كانت السوائل المنقسمة تمر بجانبيه.
علم غوستاف أنه لا يمكنه المراوغة بسبب مساحة الهجوم الكبيرة ، فقام على الفور بتقويم راحة يده ثم رفعها في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز غوستاف متهربًا من سقوط جسم الدودة الشمسية.
[تم تنشيط الفرم]
“هذا مؤلم ،” تمتم غوستاف قليلاً وهو يحاول الوقوف.
[تم تفعيل التفكك الذري]
[تم تفعيل مجال الجاذبية]
ظهر ضوء أبيض حول كف غوستاف ثم تأرجح بها بقوة.
اندفعت الدودتان مرة اخرى تجاه جوستاف.
سوشششش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت مخالبه جروحًا عميقة في جسد الدودة في لحظات قليلة مما تسبب في نزيفها بشدة.
قوس أبيض من الضوء يشبه شفرة الفأس ظهر في الهواء عندما خفض جوستاف ذراعه بقوة محاولاَ قطع الهجوم من المنتصف.
شويي!
سووووش!
انطلق جسد غوستاف إلى الأمام بعد قطع الهجوم بينما كانت السوائل المنقسمة تمر بجانبيه.
قفز غوستاف نحو الجانب وركل الجدار بساقه اليمنى ودفع جسده في الهواء بينما كان يدور مرارًا وتكرارًا في الهواء لتفادي هجوم الدودة .
لسوء الحظ ، أخطأ جوستاف في تقدير الهجوم ، ولم تتمكن ضربة راحة يده المكونة من مزيج من الفرم والتفكك الذري من تقسيم الهجوم تمامًا لأنه ، على عكس الديدان الشمسية الأخرى ، يمكن لهذين الاثنين إطلاق الهجوم لفترة أطول وبكمية أكبر.
انطلق جسد غوستاف إلى الأمام بعد قطع الهجوم بينما كانت السوائل المنقسمة تمر بجانبيه.
سووووش!
اصطدم باقي السائل بجوستاف بعد أن فقدت ضربته قوتها.
اندفعت الدودتان مرة اخرى تجاه جوستاف.
دفت القوة المكثفة للضربة غوستاف وألقته إلى الوراء.
سووووش!
بووووووم!
ارتطم ظهر جوستاف بالحائط على الطرف الآخر من الحفرة.
أطلقت الدودة تيارًا أوسع من السائل الشبيه بالفضة الذي يغطي مساحة تزيد عن خمسة وسبعين قدمًا.وكان هذا الهجوم سريعا للغاية.
[-200 صحة]
“إرغغغ!” صرخ غوستاف بتعبير مؤلم وسقط على ركبتيه بعد أن اصطدم ظهره بالحائط.
غُطيت مخالب غوستاف بالضوء الأبيض من التفكك الذري واخترق الجزء العلوي من جسم الدودة الشمسية.
[تم تفعيل مجال الجاذبية]
شششششش!
شششششش!
بدأ جسد جوستاف في التعافي شيئًا فشيئًا ، لكن الدودة الشمسية كانت غاضبة بعد رؤية أن هجومها فشل في قتل جوستاف.
احترقت ملابسه العلوية مرة أخرى وتفحمت أجزاء من جلده.
لقد أراد أن يضرب الدودة الشمسية مرة أخرى لكن الدودة الاخرى استفاقت وألقت جسدها على غوستاف عازمة على ضربه بالحائط .
“هذا مؤلم ،” تمتم غوستاف قليلاً وهو يحاول الوقوف.
قرر غوستاف أخيرًا تفعيل مهارة مجال الجاذبية لأن المعركة استغرقت وقتًا أطول مما أراد.
[-200 صحة]
في هذه اللحظة كان غوستاف قد أصاب الدودتان بجروح خطيرة لكن مازال لديهما قوة كافية ليستمرا لفترة من الوقت.
وقد احرق هذا الهجوم ذراعيه والجزء العلوي من جسده بالكامل. كان غوستاف في حالة يرثى لها وكان يتنفس بصعوبة.
شششششش!
[تم تنشيط التجديد]
الديدان الشمسية التي كانت داخل الكهف أوقفوا ما كانوا يفعلونه وبدأوا بالتوجه نحو نهاية الكهف إلى المنطقة التي تقع فيها الحفر الثلاث .
بدأ جسد جوستاف في التعافي شيئًا فشيئًا ، لكن الدودة الشمسية كانت غاضبة بعد رؤية أن هجومها فشل في قتل جوستاف.
لم يتوقف غوستاف عن التحرك ، وانطلق نحو الدودة الاخرى.
اندفعت الدودتان مرة اخرى تجاه جوستاف.
تحركت الديدان ذهابًا وإيابًا عبر المنطقة المجاورة لبضع ثوانٍ ثم استداروا لدخول الكهف .
على الرغم من أن جوستاف فقد 200 صحة بسبب هذا الهجوم ، إلا أنه لم يكن في خطر. حتى لو خسر المزيد فلن يكون في خطر حقيقي.
في هذه اللحظة كان غوستاف قد أصاب الدودتان بجروح خطيرة لكن مازال لديهما قوة كافية ليستمرا لفترة من الوقت.
هذا لأن وظيفة التجديد لن تتوقف أبدًا حتى تنتهي طاقته مما يعني أن صحته لا يمكن أن تتضاءل إلى الصفر حتى تنفد نقاط طاقته.
سووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتطم ظهر جوستاف بالحائط على الطرف الآخر من الحفرة.
وبالرغم من الألم الحارق الذي يشعر به ، انحرف جوستاف نحو اليسار متهربًا من الدودة الشمسية الأولى التي انتهى بها الأمر بالاصطدام بالجدار.
اندفعت الدودتان مرة اخرى تجاه جوستاف.
هذا لأن وظيفة التجديد لن تتوقف أبدًا حتى تنتهي طاقته مما يعني أن صحته لا يمكن أن تتضاءل إلى الصفر حتى تنفد نقاط طاقته.
كان غوستاف على وشك مهاجمة الدودة التي اصطدمت بالجدار ولكن قبل أن يتمكن من ذلك ، قفزت الدودة الاخرى عالياً في محاولة لاستخدام جسدها بالكامل لسحق غوستاف.
سووووش!
قفز غوستاف متهربًا من سقوط جسم الدودة الشمسية.
احترقت ملابسه العلوية مرة أخرى وتفحمت أجزاء من جلده.
كان لكل من الدودتان تعاون كبير.
[تم تفعيل التفكك الذري]
[تم تفعيل مجال الجاذبية]
[تم تنشيط الفرم]
قرر غوستاف أخيرًا تفعيل مهارة مجال الجاذبية لأن المعركة استغرقت وقتًا أطول مما أراد.
اندفعت الدودتان مرة اخرى تجاه جوستاف.
فجأة ، أرتفعت قوة الجاذبية حول محيط عشرة أمتار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة ، أرتفعت قوة الجاذبية حول محيط عشرة أمتار.
قاموا بإصدار تلك الأصوات الغريبة لبعضهم البعض مرة أخرى قبل الاندفاع نحو الكهف.
شعرت الدودتان الشمسيتان أن أجسامهما أصبحت أثقل ، مما قلل من قدرتهما على الحركة.
بسبب التغيير المفاجئ ، تم تشتيت انتباههما لجزء من الثانية مما أعطى جوستاف الفرصة للاندفاع نحو الدودة التي على اليسار.
سوووووووش!
دفت القوة المكثفة للضربة غوستاف وألقته إلى الوراء.
قبل أن تتتمكن الدودتان من التأقلم مع التغيير المفاجىء ، اندفع ذراع غوستاف الأيمن مع تحول راحة يده إلى ذراع الذئب الدموي.
ظهر ضوء أبيض حول كف غوستاف ثم تأرجح بها بقوة.
قطع!
سوووووووش!
سقطت مخالبه الأربعة بدقة على العين اليمنى للدودة ممزقة أربعة خطوط دموية عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت الدودة من الألم وبدأت في التلوي بينما الدم يسيل من عينيها.
سكوييييييك!
بووووووم!
سقطت مخالبه الأربعة بدقة على العين اليمنى للدودة ممزقة أربعة خطوط دموية عليها.
صرخت الدودة من الألم وبدأت في التلوي بينما الدم يسيل من عينيها.
فور هبوطها على الأرض ، اندفعت بجنون نحو جوستاف مرة أخرى.
لم يتوقف غوستاف عن التحرك ، وانطلق نحو الدودة الاخرى.
سقطت مخالبه الأربعة بدقة على العين اليمنى للدودة ممزقة أربعة خطوط دموية عليها.
لقد أصاب هذه الدودة في وقت سابق لذلك كان من السهل توجيه المزيد من الإصابات إليها بسبب إصابتها السابقة.
غُطيت مخالب غوستاف بالضوء الأبيض من التفكك الذري واخترق الجزء العلوي من جسم الدودة الشمسية.
قطع! قطع! قطع! قطع!
ظهر ضوء أبيض حول كف غوستاف ثم تأرجح بها بقوة.
مزقت مخالبه جروحًا عميقة في جسد الدودة في لحظات قليلة مما تسبب في نزيفها بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أراد أن يضرب الدودة الشمسية مرة أخرى لكن الدودة الاخرى استفاقت وألقت جسدها على غوستاف عازمة على ضربه بالحائط .
خارج الكهف ، بدأت الديدان الشمسية فجأة بالصراخ بصوت عالٍ.
سووش!
صرخت الدودة الشمسية من الألم بعد تلقيها هذا الهجوم من جوستاف لكن ذلك لم يكن كافيًا لإلحاق الأذى بها بشدة.
قفز غوستاف نحو الجانب وركل الجدار بساقه اليمنى ودفع جسده في الهواء بينما كان يدور مرارًا وتكرارًا في الهواء لتفادي هجوم الدودة .
وبالرغم من الألم الحارق الذي يشعر به ، انحرف جوستاف نحو اليسار متهربًا من الدودة الشمسية الأولى التي انتهى بها الأمر بالاصطدام بالجدار.
في هذه المرحلة ، فقدت إحدى الدودتان الشمسيتان عينها اليمنى بينما أصيبت الاخرى بجروح خطيرة ونزيف شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت مخالبه جروحًا عميقة في جسد الدودة في لحظات قليلة مما تسبب في نزيفها بشدة.
بووووووم!
سكويييييك! سكويييييك! سكويييييك!
بدأ جسد جوستاف في التعافي شيئًا فشيئًا ، لكن الدودة الشمسية كانت غاضبة بعد رؤية أن هجومها فشل في قتل جوستاف.
خارج الكهف ، بدأت الديدان الشمسية فجأة بالصراخ بصوت عالٍ.
الفصل 132 الديدان الشمسية المرنة
تحركت الديدان ذهابًا وإيابًا عبر المنطقة المجاورة لبضع ثوانٍ ثم استداروا لدخول الكهف .
صرخت الدودة الشمسية من الألم بعد تلقيها هذا الهجوم من جوستاف لكن ذلك لم يكن كافيًا لإلحاق الأذى بها بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سكويييييك! سكويييييك!
أطلقت الدودة تيارًا أوسع من السائل الشبيه بالفضة الذي يغطي مساحة تزيد عن خمسة وسبعين قدمًا.وكان هذا الهجوم سريعا للغاية.
قاموا بإصدار تلك الأصوات الغريبة لبعضهم البعض مرة أخرى قبل الاندفاع نحو الكهف.
احترقت ملابسه العلوية مرة أخرى وتفحمت أجزاء من جلده.
داخل الكهف ، كان الوضع مثل الخارج.
الديدان الشمسية التي كانت داخل الكهف أوقفوا ما كانوا يفعلونه وبدأوا بالتوجه نحو نهاية الكهف إلى المنطقة التي تقع فيها الحفر الثلاث .
أعطى صوت أجسادهم التي تتحرك بسرعة على الأرض شعورًا غريبًا ومخيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قفز غوستاف نحو الجانب وركل الجدار بساقه اليمنى ودفع جسده في الهواء بينما كان يدور مرارًا وتكرارًا في الهواء لتفادي هجوم الدودة .
واصل جوستاف التعامل مع الدودتين الشمسيتين في أثناء تقدم حشد الديدان الشمسية نحو الحفرة.
هذا لأن وظيفة التجديد لن تتوقف أبدًا حتى تنتهي طاقته مما يعني أن صحته لا يمكن أن تتضاءل إلى الصفر حتى تنفد نقاط طاقته.
في هذه اللحظة كان غوستاف قد أصاب الدودتان بجروح خطيرة لكن مازال لديهما قوة كافية ليستمرا لفترة من الوقت.
احترقت ملابسه العلوية مرة أخرى وتفحمت أجزاء من جلده.
تعافى جسده تمامًا مع استمرار القتال لكنه لم يتمكن من قتلهما بعد.
في هذه المرحلة ، فقدت إحدى الدودتان الشمسيتان عينها اليمنى بينما أصيبت الاخرى بجروح خطيرة ونزيف شديد.
فكر غوستاف داخليًا بنظرة محبطة: “اللعنة ، لدي دقيقة واحدة متبقية حتى تقتحم الديدان هذا المكان”.
لقد كان يحسب الوقت أثناء محاربة الدودتين الشمسيتين واعتقد أن الديدان الشمسية سيكتشفوا موت رفاقهم في غضون دقيقة.
لقد أصاب هذه الدودة في وقت سابق لذلك كان من السهل توجيه المزيد من الإصابات إليها بسبب إصابتها السابقة.
“لم يعد لدي خيار بعد الآن ، ولا بد لي من استخدام هذه الطريقة ” ، أظهر وجه غوستاف التصميم وهو يفكر داخليًا.حيث أنه لم ينفذ من الوقت فحسب بل أيضا استنفدت طاقته بالكامل تقريبًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع!
– الطاقة: 140/1750
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتطم ظهر جوستاف بالحائط على الطرف الآخر من الحفرة.
قفز غوستاف نحو الجانب وركل الجدار بساقه اليمنى ودفع جسده في الهواء بينما كان يدور مرارًا وتكرارًا في الهواء لتفادي هجوم الدودة .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات