الفصل 131: الحفرة الأولى
الفصل 131: الحفرة الأولى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلتف هاتان الدودتان الشمسيتان حول البلورة الكبيرة وأعينهما مغلقة ، غافلين عما يحدث في البيئة المحيطة ، لكن كان لديهما اختلافات ملحوظة عن ديدان الدم الاخرى.
سكويييييييك! سكويييييييك! سكويييييييك!
تمامًا كما كان جسد الدودة الشمسية يمر من أمامه بعد أن تهرب منها ، أنزل غوستاف ذراعيه وضخ أكبر قدر ممكن من القوة في مخالبه .
صدرت صرخات مذعورة من الديدان الشمسية من الداخل ، مما أدى إلى تحذير الدودتين الشمسيتين عند مدخل الحفرة.
استمر في حساب مقدار الوقت المتبقي قبل أن تبدأ الديدان الشمسية بأكملها في الانطلاق نحو موقعه.انسحب غوستاف بسرعة من الحفرة الصغيرة وتحرك بسرعة نحو الحفرة الأولى.
سكويييييييك! سكويييييييك!
تمامًا كما في الفتحة السابقة ، ظهرت نفس الإشعارات هنا.اقترب غوستاف من البلورة التي كانت موضوعة في الزاوية اليمنى من الحفرة.
اندفعت الدودتان الشمسيتان نحو الحفرة بسرعة.عند دخولهم إلى الحفرة ، استقبلهم الظلام مع أصوات التمزيق والتقطيع ورائحة الدم الساخن.لم تفهم الدودتان ما كان يحدث ، وشعروا فقط بوجود شيء غير مالوف يتحرك هناك ، لكن الكائن المذكور كان يتحرك بسرعة كبيرة جدًا بالنسبة لهم لتحديد موقعه.
قفز للخلف بخمسة وسبعين قدمًا وتفادى الدودة الأولى التي قفزت في الهواء ببضعة أقدام.وصلت الدودة الموجودة على الأرض أمامه وتفاعل جوستاف بانحرافه إلى اليسار.
[تم تفعيل التفكك الذري]
[تم تنشيط التلاعب بالحجم]
[-10 طاقة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غُطيت مخالب غوستاف بتوهج أبيض ثم اندفع واخترق الجزء العلوي من جسم دودة شمسية كانت على يسار البلورة
غُطيت مخالب غوستاف بتوهج أبيض ثم اندفع واخترق الجزء العلوي من جسم دودة شمسية كانت على يسار البلورة
[تم تفعيل القطع المائل × 3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت الدودة الشمسية من الألم بعد تلقي هذا الهجوم من جوستاف لكن هذا الهجوم لم يكن كافيًا لإلحاق ضرر كافي بها. لذلك فور هبوطها على الأرض ، اندفعت بجنون نحو جوستاف مرة أخرى.
سوووش! سوووش! سوووش!
على الرغم من أن درجة حرارة الحفرة كانت مرتفعة جدا نظرًا لأن أعدادهم كانت اثني عشر في البداية ، إلا أن جوستاف كان قادرًا على تحمل الحرارة المرتفعة.لم تكن درجة الحرارة أعلى بكثير مما كانت عليه عندما اضطر إلى التعامل مع العشرين دودة عند المدخل في ذلك اليوم ، وأيضا الان لديه خاصية الدفاع لذلك لم يكن منزعجًا من ارتفاع درجة الحرارة.
قطعت مخالب غوستاف ثلاث مرات وقسمت الدودة إلى ثلاث قطع.
اندفعت الدودتان الشمسيتان نحو الحفرة بسرعة.عند دخولهم إلى الحفرة ، استقبلهم الظلام مع أصوات التمزيق والتقطيع ورائحة الدم الساخن.لم تفهم الدودتان ما كان يحدث ، وشعروا فقط بوجود شيء غير مالوف يتحرك هناك ، لكن الكائن المذكور كان يتحرك بسرعة كبيرة جدًا بالنسبة لهم لتحديد موقعه.
حتى هذه اللحظة ، قتل جوستاف بالفعل خمسة من الديدان الشمسية داخل الحفرة.
قطع!
على الرغم من أن درجة حرارة الحفرة كانت مرتفعة جدا نظرًا لأن أعدادهم كانت اثني عشر في البداية ، إلا أن جوستاف كان قادرًا على تحمل الحرارة المرتفعة.لم تكن درجة الحرارة أعلى بكثير مما كانت عليه عندما اضطر إلى التعامل مع العشرين دودة عند المدخل في ذلك اليوم ، وأيضا الان لديه خاصية الدفاع لذلك لم يكن منزعجًا من ارتفاع درجة الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سووش! قطع! سووش! قطع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطعت مخالب غوستاف ثلاث مرات وقسمت الدودة إلى ثلاث قطع.
اندفع غوستاف في جميع أنحاء الحفرة بينما كان يأرجح ذراعيه مرارًا وتكرارًا ويمزق أجساد الديدان إلى قطع من اللحم.بدأت الدودتان الشمسيتان اللتان دخلتا في وقت سابق في إطلاق سوائل الفضة المسببة للتاكل من أفواههما.
اندفع جوستاف نحو اليسار متهربًا من الدودتان الشمسيتان.
[+8000 إكسب]
لم يتمكنا من تحديد موقع غوستاف بدقة ، لكنهما كانا يستطيعان الشعور به بسبب درجة حرارته المختلفة ولكن هجماتهم لم تصب شيئا لأن غوستاف كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح والمراوغة بدقة على عكس الديدان الذين تقلصت رؤيتهم بسبب الظلام.بعد بضع ثوانٍ ، قتل غوستاف الديدان الشمسية الاثني عشر التي التقى بها هنا عندما وصل لأول مرة.ثم اندفع نحو الدودتين اللتين كانتا واقفتين في الخارج في وقت سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطعت مخالبه اليمنى واليسرى جوانب كلتا الدودتين بينما استمر في الجري للأمام وذراعاه ممدودتان.
كلاهما شعرا بالفعل أنه يتجه نحوهما.فأطلقت الدودتان السائل الفضي باتجاه جوستاف. كلا الهجومين اتجهوا بدقة إلى غوستاف.
[تم تفعيل القطع المائل × 3]
[تم تنشيط التلاعب بالحجم]
تمامًا كما في الفتحة السابقة ، ظهرت نفس الإشعارات هنا.اقترب غوستاف من البلورة التي كانت موضوعة في الزاوية اليمنى من الحفرة.
انخفض عرض جسم غوستاف ليصبح عرضه حوالي خمس بوصات ووضع نفسه بين كلا الهجومين وهو يندفع إلى الأمام.مر كلا الهجومين بجانبه الأيمن والأيسر ومر بفرق شعرة.
قفزت واحدة في الهواء باتجاه جوستاف بينما اندفعت الآخرى نحوه بفم مفتوح على مصراعيه حيث يمكن رؤية مئات من الأسنان المدببة الحادة.
[-20 صحة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بام! بام!
على الرغم من أنه تهرب من الهجوم ، إلا أنه لا يزال يفقد القليل من الصحة بسبب الهواء الذي حمل خاصية التاكل من السائل الذي بصقوه.
قفز للخلف بخمسة وسبعين قدمًا وتفادى الدودة الأولى التي قفزت في الهواء ببضعة أقدام.وصلت الدودة الموجودة على الأرض أمامه وتفاعل جوستاف بانحرافه إلى اليسار.
سووش!
اندفعت الدودتان الشمسيتان نحو الحفرة بسرعة.عند دخولهم إلى الحفرة ، استقبلهم الظلام مع أصوات التمزيق والتقطيع ورائحة الدم الساخن.لم تفهم الدودتان ما كان يحدث ، وشعروا فقط بوجود شيء غير مالوف يتحرك هناك ، لكن الكائن المذكور كان يتحرك بسرعة كبيرة جدًا بالنسبة لهم لتحديد موقعه.
عاد جسد غوستاف إلى طبيعته بعد تفادي هجماتهم بنجاح. مد ذراعيه على الجانبين عندما وصل إلى المنطقة الموجودة بين كلتا الدودتان الشمسيتان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطع!
اندفعت الدودتان الشمسيتان نحو الحفرة بسرعة.عند دخولهم إلى الحفرة ، استقبلهم الظلام مع أصوات التمزيق والتقطيع ورائحة الدم الساخن.لم تفهم الدودتان ما كان يحدث ، وشعروا فقط بوجود شيء غير مالوف يتحرك هناك ، لكن الكائن المذكور كان يتحرك بسرعة كبيرة جدًا بالنسبة لهم لتحديد موقعه.
قطعت مخالبه اليمنى واليسرى جوانب كلتا الدودتين بينما استمر في الجري للأمام وذراعاه ممدودتان.
[نعم / لا]
بلركخه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت مخالب غوستاف الحادة المغطاة بضوء أبيض إلى الأمام بقوة وأصدرت صوت صفير في الهواء.
صرخت ديدان الدم من الألم حيث تمزق جوانب الجزء العلوي من أجسامهما وبطنهما ونصفيهما السفليين مما تسبب في خروج أعضائهما الداخلية إلى جانب بركة من الدم الشبيه بالحمم البركانية.سقط كلا جسمي الدودتان الشمسيتان على الأرض مع ظهور إشعارات النظام في رؤية جوستاف.
صادف أن الدودة ذات العيون المفتوحة كانت ملفوفة حول الجزء السفلي من البلورة ، لكن صرختها أيقظت الدودة الأخرى.نظرت كلتاهما إلى جوستاف من أعلى بتعبير مخيف.
بدلاً من النظر إلى مركز الحفرة أو أي شيء آخر ، تركز انتباه غوستاف على السقف.
[لقد قتلت دودة شمسية من المستوى 4]
[لقد قتلت دودة شمسية من المستوى 4]
[+8000 خبرة]
[نعم / لا]
[لقد قتلت دودة شمسية من المستوى 4]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطعت مخالب غوستاف ثلاث مرات وقسمت الدودة إلى ثلاث قطع.
[+8000 إكسب]
انخفض عرض جسم غوستاف ليصبح عرضه حوالي خمس بوصات ووضع نفسه بين كلا الهجومين وهو يندفع إلى الأمام.مر كلا الهجومين بجانبه الأيمن والأيسر ومر بفرق شعرة.
سووش!
الآن وقد قتل الأربعة عشر جميعهم ، وصل جوستاف الآن إلى المستوى التاسع.
على الرغم من أنه تهرب من الهجوم ، إلا أنه لا يزال يفقد القليل من الصحة بسبب الهواء الذي حمل خاصية التاكل من السائل الذي بصقوه.
ششسيس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بام! بام!
حدق جوستاف في جثث ديدان الدم بنظرة تأملية.كانت دمائهم تسبب تاكل في الأرض و اصدر صوت طنين.
انخفض عرض جسم غوستاف ليصبح عرضه حوالي خمس بوصات ووضع نفسه بين كلا الهجومين وهو يندفع إلى الأمام.مر كلا الهجومين بجانبه الأيمن والأيسر ومر بفرق شعرة.
“لن أطهو سلالات مختلطة لتناول العشاء هذه المرة …” حدق غوستاف في الفوضى من حوله بتعبيرغريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلتف هاتان الدودتان الشمسيتان حول البلورة الكبيرة وأعينهما مغلقة ، غافلين عما يحدث في البيئة المحيطة ، لكن كان لديهما اختلافات ملحوظة عن ديدان الدم الاخرى.
“أتساءل عما إذا كانت أي مطاعم ستهتم بشراء أجزاء من أجسام هذه الديدان” ، لم يعرف غوستاف أيأخذ جثث هذه الديدان الشمسية أم لا؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكويييييييك!
بعد التفكير لبضع ثوانٍ ، أخذها ووضعها في جهاز التخزين الخاص به قبل مغادرة الحفرة.كان يعلم أنه يجب أن يتحرك بسرعة الان بعد أن قتل العديد من الديدان الشمسية.لقد حسب الوقت ووجد أنه لم يكن لديه سوى حوالي ثلاثين دقيقة ليتم اكتشافه لذلك بعد انتهائه من الحفرة الثانية سرعان ما اندفع إلى الحفرة الثالثة للمتابعة.
على الرغم من أنه تهرب من الهجوم ، إلا أنه لا يزال يفقد القليل من الصحة بسبب الهواء الذي حمل خاصية التاكل من السائل الذي بصقوه.
تمامًا مثل الحفرة السابقة ، كان لها أيضًا بلورة مماثلة وديدان تحيط بها.
بدلاً من النظر إلى مركز الحفرة أو أي شيء آخر ، تركز انتباه غوستاف على السقف.
[تم اكتشاف بلورة عالية الطاقة]
[-20 طاقة]
[الاسم: كريستال سالتير النقي]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطعت مخالبه اليمنى واليسرى جوانب كلتا الدودتين بينما استمر في الجري للأمام وذراعاه ممدودتان.
تمامًا كما في الفتحة السابقة ، ظهرت نفس الإشعارات هنا.اقترب غوستاف من البلورة التي كانت موضوعة في الزاوية اليمنى من الحفرة.
[تم تنشيط العدو]
[هل المضيف يرغب في أن يمتص النظام الطاقة ؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ششسيس!
تمامًا كما في الفتحة السابقة ، ظهرت نفس الإشعارات هنا.اقترب غوستاف من البلورة التي كانت موضوعة في الزاوية اليمنى من الحفرة.
[نعم / لا]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفم المفتوح على مصراعيه كبيرًا بما يكفي لاستيعاب ثلاثة أشخاص في نفس الوقت ، وكان من السهل أن يمزقهم إلى أشلاء بسهولة ، لذلك لم يكن لدى غوستاف أي نية لمواجهته وجها لوجه.
قال جوستاف بسرعة نعم وبدأ النظام في امتصاص طاقة البلورة الثانية.
سكويييييييك! سكويييييييك!
بعد امتصاص النظام للطاقة ، حدث نفس الموقف الذي حدث للفتحة السابقة مرة أخرى.كان غوستاف مستعدًا بالفعل لذلك. لذلك هذه المرة لم يقض وقتا طويلا قضى فقط حوالي خمسة دقائق قبل قتل جميع الديدان الشمسية داخل الحفرة.
صرخت ديدان الدم من الألم حيث تمزق جوانب الجزء العلوي من أجسامهما وبطنهما ونصفيهما السفليين مما تسبب في خروج أعضائهما الداخلية إلى جانب بركة من الدم الشبيه بالحمم البركانية.سقط كلا جسمي الدودتان الشمسيتان على الأرض مع ظهور إشعارات النظام في رؤية جوستاف.
استمر في حساب مقدار الوقت المتبقي قبل أن تبدأ الديدان الشمسية بأكملها في الانطلاق نحو موقعه.انسحب غوستاف بسرعة من الحفرة الصغيرة وتحرك بسرعة نحو الحفرة الأولى.
عاد جسد غوستاف إلى طبيعته بعد تفادي هجماتهم بنجاح. مد ذراعيه على الجانبين عندما وصل إلى المنطقة الموجودة بين كلتا الدودتان الشمسيتان .
كانت هذه الحفرة هي المكان الذي شعر فيه أن الطاقة في أعلى وأنقى صورها.اندفع غوستاف إلى الحفرة بسرعة وتفاجأ برؤية شيء مختلف عن الحفرتين السابقتين.
لم يتمكنا من تحديد موقع غوستاف بدقة ، لكنهما كانا يستطيعان الشعور به بسبب درجة حرارته المختلفة ولكن هجماتهم لم تصب شيئا لأن غوستاف كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح والمراوغة بدقة على عكس الديدان الذين تقلصت رؤيتهم بسبب الظلام.بعد بضع ثوانٍ ، قتل غوستاف الديدان الشمسية الاثني عشر التي التقى بها هنا عندما وصل لأول مرة.ثم اندفع نحو الدودتين اللتين كانتا واقفتين في الخارج في وقت سابق.
بدلاً من النظر إلى مركز الحفرة أو أي شيء آخر ، تركز انتباه غوستاف على السقف.
حتى هذه اللحظة ، قتل جوستاف بالفعل خمسة من الديدان الشمسية داخل الحفرة.
على السقف ، كان يرى البلورة الزرقاء تشبه تلك التي رآها في الفتحتين الأخيرتين. كان الفرق ، أن هذه البلورة كانت أكبر مرتين تقريبًا ، “تسعمائة وسبعة وثمانون ألفًا ،” استخدم غوستاف العيون الملكية للتحقق من قراءات هذه البلورة وتفاجىء من هذه القيمة كانت أعلى تمامًا من السابقتين.
على الرغم من أنه تهرب من الهجوم ، إلا أنه لا يزال يفقد القليل من الصحة بسبب الهواء الذي حمل خاصية التاكل من السائل الذي بصقوه.
حسب غوستاف ، “إذا كنت قادرًا على استيعاب هذه الكريستالة ، فسيحصل النظام على سدس كمية الطاقة التي يحتاجها للترقية التالية” ، لكن لا يبدو أنه سيكون من السهل امتصاص هذه الكريستالة.
على الرغم من أنه تهرب من الهجوم ، إلا أنه لا يزال يفقد القليل من الصحة بسبب الهواء الذي حمل خاصية التاكل من السائل الذي بصقوه.
والسبب في ذلك هو أن غوستاف لم يرى عدة ديدان شمسية ملتفة حول هذه الكريستالة مثل ما كان موجود في الحفر السابقة. بدلاً من ذلك ، كان هناك اثنان منهم فقط على السقف.
كرييههررر!
تلتف هاتان الدودتان الشمسيتان حول البلورة الكبيرة وأعينهما مغلقة ، غافلين عما يحدث في البيئة المحيطة ، لكن كان لديهما اختلافات ملحوظة عن ديدان الدم الاخرى.
بدلاً من النظر إلى مركز الحفرة أو أي شيء آخر ، تركز انتباه غوستاف على السقف.
كانت حجم هاتان الدودتان تقريبًا ضعف دودة الشمس العادية وأيضا يتميزان بالجلد الأحمر ونوع من القشور الأرجوانية التي تنمو في الجزء العلوي من أجسامهما.تحرك جوستاف بعض الخطوات للأمام أثناء فحص كلتا الدودتان.
[تم تنشيط العدو]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلتف هاتان الدودتان الشمسيتان حول البلورة الكبيرة وأعينهما مغلقة ، غافلين عما يحدث في البيئة المحيطة ، لكن كان لديهما اختلافات ملحوظة عن ديدان الدم الاخرى.
حتى بدون القراءات ، يمكنه معرفة أن هاتان الدودتان ليسا من الديدان الشمسية من المستوى الرابع مثل البقية .
على السقف ، كان يرى البلورة الزرقاء تشبه تلك التي رآها في الفتحتين الأخيرتين. كان الفرق ، أن هذه البلورة كانت أكبر مرتين تقريبًا ، “تسعمائة وسبعة وثمانون ألفًا ،” استخدم غوستاف العيون الملكية للتحقق من قراءات هذه البلورة وتفاجىء من هذه القيمة كانت أعلى تمامًا من السابقتين.
تقدم غوستاف إلى الأمام لملاحظة الدودتان أكثر عندما فتحت واحدة من الدودتان عينيها فجأة.
كلاهما شعرا بالفعل أنه يتجه نحوهما.فأطلقت الدودتان السائل الفضي باتجاه جوستاف. كلا الهجومين اتجهوا بدقة إلى غوستاف.
سكويييييييك!
‘ماذا…؟’ فوجئ غوستاف بأنه لم يتمكن من إحداث ضرر أكثر من ذلك لأنه استخدم كل قوته في ذلك الهجوم السابق.
صادف أن الدودة ذات العيون المفتوحة كانت ملفوفة حول الجزء السفلي من البلورة ، لكن صرختها أيقظت الدودة الأخرى.نظرت كلتاهما إلى جوستاف من أعلى بتعبير مخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفم المفتوح على مصراعيه كبيرًا بما يكفي لاستيعاب ثلاثة أشخاص في نفس الوقت ، وكان من السهل أن يمزقهم إلى أشلاء بسهولة ، لذلك لم يكن لدى غوستاف أي نية لمواجهته وجها لوجه.
سكويييييييك! سكويييييييك!
تمامًا كما كان جسد الدودة الشمسية يمر من أمامه بعد أن تهرب منها ، أنزل غوستاف ذراعيه وضخ أكبر قدر ممكن من القوة في مخالبه .
صرخت كلتا الدودتان الشمسيتان معًا ثم انطلقا نحو جوستاف بسرعة.
كانت حجم هاتان الدودتان تقريبًا ضعف دودة الشمس العادية وأيضا يتميزان بالجلد الأحمر ونوع من القشور الأرجوانية التي تنمو في الجزء العلوي من أجسامهما.تحرك جوستاف بعض الخطوات للأمام أثناء فحص كلتا الدودتان.
سووش! سوووش!
بعد امتصاص النظام للطاقة ، حدث نفس الموقف الذي حدث للفتحة السابقة مرة أخرى.كان غوستاف مستعدًا بالفعل لذلك. لذلك هذه المرة لم يقض وقتا طويلا قضى فقط حوالي خمسة دقائق قبل قتل جميع الديدان الشمسية داخل الحفرة.
تصادف أن كلتا الدودتان الشمسيتان كانتا سريعتان بشكل جنوني مع ما يقرب من ضعف سرعة دودة الشمس العادية.شعر غوستاف بالفعل بأختلافهما عن باقي الديدان لذلك كان جاهزا وقام بتنشيط العدو على الفور.
[تم تنشيط العدو]
قطعععععععع!قطع!
[-20 طاقة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سووش!
اندفع جوستاف نحو اليسار متهربًا من الدودتان الشمسيتان.
بدلاً من النظر إلى مركز الحفرة أو أي شيء آخر ، تركز انتباه غوستاف على السقف.
بام! بام!
عاد جسد غوستاف إلى طبيعته بعد تفادي هجماتهم بنجاح. مد ذراعيه على الجانبين عندما وصل إلى المنطقة الموجودة بين كلتا الدودتان الشمسيتان .
هبطت الديدان الشمسية على الأرض وطاردت على الفور غوستاف الذي كان قد انتهى لتوه من المراوغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تم تفعيل التفكك الذري]
فوووش!
غُطيت مخالب غوستاف بتوهج أبيض ثم اندفع واخترق الجزء العلوي من جسم دودة شمسية كانت على يسار البلورة
قفزت واحدة في الهواء باتجاه جوستاف بينما اندفعت الآخرى نحوه بفم مفتوح على مصراعيه حيث يمكن رؤية مئات من الأسنان المدببة الحادة.
كلاهما شعرا بالفعل أنه يتجه نحوهما.فأطلقت الدودتان السائل الفضي باتجاه جوستاف. كلا الهجومين اتجهوا بدقة إلى غوستاف.
كان الفم المفتوح على مصراعيه كبيرًا بما يكفي لاستيعاب ثلاثة أشخاص في نفس الوقت ، وكان من السهل أن يمزقهم إلى أشلاء بسهولة ، لذلك لم يكن لدى غوستاف أي نية لمواجهته وجها لوجه.
سووش! سوووش!
قفز للخلف بخمسة وسبعين قدمًا وتفادى الدودة الأولى التي قفزت في الهواء ببضعة أقدام.وصلت الدودة الموجودة على الأرض أمامه وتفاعل جوستاف بانحرافه إلى اليسار.
سوشششش!
الفصل 131: الحفرة الأولى
تمامًا كما كان جسد الدودة الشمسية يمر من أمامه بعد أن تهرب منها ، أنزل غوستاف ذراعيه وضخ أكبر قدر ممكن من القوة في مخالبه .
حدق جوستاف في جثث ديدان الدم بنظرة تأملية.كانت دمائهم تسبب تاكل في الأرض و اصدر صوت طنين.
قطعععععععع!قطع!
والسبب في ذلك هو أن غوستاف لم يرى عدة ديدان شمسية ملتفة حول هذه الكريستالة مثل ما كان موجود في الحفر السابقة. بدلاً من ذلك ، كان هناك اثنان منهم فقط على السقف.
تحركت مخالب غوستاف الحادة المغطاة بضوء أبيض إلى الأمام بقوة وأصدرت صوت صفير في الهواء.
سووش!
كرييههررر!
اندفع جوستاف نحو اليسار متهربًا من الدودتان الشمسيتان.
عندما اتصلت مخالبه بالدودة الشمسية ، مزقت جرحًا بعمق 16 بوصة على جسدها مما دفعها إلى الخلف عدة أقدام.
كانت حجم هاتان الدودتان تقريبًا ضعف دودة الشمس العادية وأيضا يتميزان بالجلد الأحمر ونوع من القشور الأرجوانية التي تنمو في الجزء العلوي من أجسامهما.تحرك جوستاف بعض الخطوات للأمام أثناء فحص كلتا الدودتان.
‘ماذا…؟’ فوجئ غوستاف بأنه لم يتمكن من إحداث ضرر أكثر من ذلك لأنه استخدم كل قوته في ذلك الهجوم السابق.
[تم اكتشاف بلورة عالية الطاقة]
سكوييييييك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تم تفعيل التفكك الذري]
صرخت الدودة الشمسية من الألم بعد تلقي هذا الهجوم من جوستاف لكن هذا الهجوم لم يكن كافيًا لإلحاق ضرر كافي بها. لذلك فور هبوطها على الأرض ، اندفعت بجنون نحو جوستاف مرة أخرى.
حتى هذه اللحظة ، قتل جوستاف بالفعل خمسة من الديدان الشمسية داخل الحفرة.
على الرغم من أنه تهرب من الهجوم ، إلا أنه لا يزال يفقد القليل من الصحة بسبب الهواء الذي حمل خاصية التاكل من السائل الذي بصقوه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات