ثلاثة إخطارات دفعة واحدة
وجدت نفسها مستلقية على نقالة شفافة بجانب مكان جلوس المشاركين في بلاك روك.
الفصل 120 ثلاثة إخطارات دفعة واحدة
تمكن الفريق الطبي من الوصول إلى جسده بالسرعة الكافية وبدأوا في تقديم العلاج الطبي له على الفور.
” المدير دورك, ماذا تقصد بهذا؟ ساحة المعركة ليست مكاناً للرحمة .. ألم تقل ذلك منذ لحظة؟” قال المدير إرهيل بنبرة ساخرة.
تشجيع! تشجيع! تشجيع!
“يبدو أن غروره لا يزال مسيطر.” شعر مدرب بلاك روك أن هذا هو الحال, لأن فالكو لم يرد على أي شخص, ولم يتفاعل مع هتافات الجماهير.
“أنت .. ماذا حدث للأخلاق التي تحدثت عنها سابقاً؟ ألا يفترض أن تتمسك بها؟!” أعرب المدير دورك عن استيائه.
[اكتملت المهمة الجانبية المخفية]
“الأخلاق؟ هذا يبدو نفاق منك … في ساحة المعركة ، لن يظهر الأعداء مثل هذه الأخلاق عند قتل طلابك الأحباء! هل تبدو هذه الكلمات مألوفة لك؟” رد المدير إرهيل ببساطة.
كانت حالة زيم الصخرية متينة بما يكفي لتحمل الرصاص والاصطدامات القوية من السيارات، لذا لم يتوقع أحد أن يتعرض للضرب بسهولة و بهذا الشكل.
“المدير إرهيل كيف يمكن لشخص مستقيم مثلك أن يوافق علي ما يجري؟” قال المدير دورك بنبرة محبطة.
“هل انتِ بخير؟”
كان لا يزال هناك حوالي ثلاثة مشاركين آخرين في حلبة المعركة كانوا في حالة جيدة.
قال المدير إرهيل بلهجة صالحة تماماً: “يحتاج طالبك إلى التعلم من هذا تماماً كما تعلمت تلميذتي ، هذا من أجل مصلحته”.
قال المدير إرهيل بلهجة صالحة تماماً: “يحتاج طالبك إلى التعلم من هذا تماماً كما تعلمت تلميذتي ، هذا من أجل مصلحته”.
كان المدير دورك على وشك الرد مرة أخرى عندما بدأ المديرين الآخرين في التحدث.
– “المدير إرهيل محق ، أتسائل لماذا يريد المدير دورك من الطلاب الآخرين أن يتعلموا ولكنه يتعارض مع تعلم طلابه.”
” المدير دورك, ماذا تقصد بهذا؟ ساحة المعركة ليست مكاناً للرحمة .. ألم تقل ذلك منذ لحظة؟” قال المدير إرهيل بنبرة ساخرة.
– “يجب على المدير دورك التوقف عن الغضب بلا سبب، يمكن لطالبك التعلم من هذه التجربة .”
فقد الجمهور عدد اللكمات التي تلقاها زيم أثناء تعليقه في الهواء.
اتفق الرؤساء الآخرين مع المدير إرهيل واحداً تلو الآخر.
لم يكن لدى المدير دورك خيار سوى التراجع. وقد شعر بالإحباط الذي شعر به المدير إرهيل في وقت سابق, و بسبب هذا لم يتمكن من فعل شئ سوي مشاهدة زيم وهو يتعرض للضرب.
[اكتملت المهمة الجانبية المخفية]
صدر إعلان صاخب بعد أن تجاوزوا جميعاً حدود الحلبة.
بااام! بااام! بااام! بااام! بااام!
فقد الجمهور عدد اللكمات التي تلقاها زيم أثناء تعليقه في الهواء.
“المدير إرهيل كيف يمكن لشخص مستقيم مثلك أن يوافق علي ما يجري؟” قال المدير دورك بنبرة محبطة.
فقد الجمهور عدد اللكمات التي تلقاها زيم أثناء تعليقه في الهواء.
خرج غوستاف من الساحة وسط هتافات الجماهير.
قال غوستاف داخلياً وهو يلقي قبضته باتجاه صدر زيم للمرة الأخيرة: “سيكون هذا عقابك”.
كانت جميع الحجارة المدببة مغروسة في جسده بالكامل الان. كل خمسين منهم بمتوسط طول خمس بوصات وبحد أقصى سبع بوصات غًرسوا بجسده.
[تهانينا! حصل المضيف على سلالة صلابة اللحم]
لا أحد يستطيع أن يتخيل مقدار الألم الذي يعانيه الام، و رغم ذلك ظل فالكو يلكم بطنه وصدره بشكل متكرر.
لقد ظنوا أن زيم كان قاسي عندما تعامل مع انجي هكذا, لكنهم الآن يعرفون أن أفعاله لا يمكن أن تُرى على أنها قاسية مقارنة بأفعال فالكو.
أدى هذا المسار أيضاً إلى دورة المياه. لم يكلف نفسه عناء الرد على تحيات أي شخص بما في ذلك صيحات المدرب.
[تهانينا! حصل المضيف على سلالة صلابة اللحم]
لم يكن لدى المدير دورك خيار سوى التراجع. وقد شعر بالإحباط الذي شعر به المدير إرهيل في وقت سابق, و بسبب هذا لم يتمكن من فعل شئ سوي مشاهدة زيم وهو يتعرض للضرب.
توقف فالكو ، الذي كان من الواضح أنه غوستاف متنكراً، عن ضرب زيم بعد أن رأى الإخطار يظهر في خط نظره.
كان المدير دورك على وشك الرد مرة أخرى عندما بدأ المديرين الآخرين في التحدث.
قال غوستاف داخلياً وهو يلقي قبضته باتجاه صدر زيم للمرة الأخيرة: “سيكون هذا عقابك”.
“الأخلاق؟ هذا يبدو نفاق منك … في ساحة المعركة ، لن يظهر الأعداء مثل هذه الأخلاق عند قتل طلابك الأحباء! هل تبدو هذه الكلمات مألوفة لك؟” رد المدير إرهيل ببساطة.
باانغ!
أدى هذا المسار أيضاً إلى دورة المياه. لم يكلف نفسه عناء الرد على تحيات أي شخص بما في ذلك صيحات المدرب.
انحنى صدر زيم وتقوس ظهره بينما طار جسده للخلف لأكثر من سبعين قدم قبل أن يرتطم بالأرض.
“المدير إرهيل كيف يمكن لشخص مستقيم مثلك أن يوافق علي ما يجري؟” قال المدير دورك بنبرة محبطة.
” المدير دورك, ماذا تقصد بهذا؟ ساحة المعركة ليست مكاناً للرحمة .. ألم تقل ذلك منذ لحظة؟” قال المدير إرهيل بنبرة ساخرة.
ششششش!
[اكتملت مهمة الطوارئ]
انزلق على الأرض لبضع ثواني أخرى قبل أن يتوقف جسده.
لم يكن معظم الطلاب راضين عن تصرفات زيم في وقت سابق, عندما قام بمعاملة انجي بوحشية، لذلك رأوا أن عمل فالكو, عمل بطولي وخاصةً طلاب مدرسة بلاك روك.
فتحت أنجي عينيها أخيراً بعد ساعة من انتهاء المباراة.
تعرض عظمه للكسر، وتحطمت عظام الترقوة، وتعرض جسده للثقب في أكثر من خمسين مكان مختلف، وكان في جبهته ووجهه ثقوب واسعة حيث نزف الدم.
“غوستاف …؟” كانت هذه أول كلمة نطقتها عند الاستيقاظ.
عرف غوستاف أن زيم لن يستمر طويلاً قبل أن يموت بعد أن سرق سلالة دمه ولهذا تأكد من أن جسد زيم سيتجاوز حدود الحلبة بعد تلقي تلك اللكمة.
تشجيع! تشجيع! تشجيع!
تمكن الفريق الطبي من الوصول إلى جسده بالسرعة الكافية وبدأوا في تقديم العلاج الطبي له على الفور.
كان المدير دورك على وشك الرد مرة أخرى عندما بدأ المديرين الآخرين في التحدث.
كانت أفواه الجمهور مفتوحة على مصراعيها بعد انتهاء المعركة.
“هل انتِ بخير؟”
لم يُرد المخاطرة بأن يعرف اي شخص أنه لم يكن فالكو، لذلك توجه بسرعة إلى الحمام.
لا يمكن حتى أن يطلق عليها معركة، لقد كان سحق من جانب واحد.
كان المدير دورك على وشك الرد مرة أخرى عندما بدأ المديرين الآخرين في التحدث.
كانت حالة زيم الصخرية متينة بما يكفي لتحمل الرصاص والاصطدامات القوية من السيارات، لذا لم يتوقع أحد أن يتعرض للضرب بسهولة و بهذا الشكل.
سار غوستاف نحو منطقة جلوس مدرسة بلاك روك بأناقة.
حتى المشاركين في أكاديمية الدرجة اضطروا إلى استخدام القوة الناتجة عن انفجارات اللغم الأرضي لإلقائه في الهواء قبل أن يطرده قائدهم أندرو من الساحة وهو في الهواء. لقد انتصروا بسبب الإستراتيجية وليس القوة. ولكن في هذه المعركة خسر زيم بالكامل من حيث القوة.
لم يكن لدى المدير دورك خيار سوى التراجع. وقد شعر بالإحباط الذي شعر به المدير إرهيل في وقت سابق, و بسبب هذا لم يتمكن من فعل شئ سوي مشاهدة زيم وهو يتعرض للضرب.
كان لا يزال هناك حوالي ثلاثة مشاركين آخرين في حلبة المعركة كانوا في حالة جيدة.
بااام! بااام! بااام! بااام! بااام!
حتى المشاركين في أكاديمية الدرجة اضطروا إلى استخدام القوة الناتجة عن انفجارات اللغم الأرضي لإلقائه في الهواء قبل أن يطرده قائدهم أندرو من الساحة وهو في الهواء. لقد انتصروا بسبب الإستراتيجية وليس القوة. ولكن في هذه المعركة خسر زيم بالكامل من حيث القوة.
لازال بإمكانهم القتال إذا أرادوا ذلك ، لكنهم كانوا خائفين لدرجة الارتعاب عندما رأوا الطريقة التي ضرب بها فالكو زيم في وقت سابق.
فقد الجمهور عدد اللكمات التي تلقاها زيم أثناء تعليقه في الهواء.
كانوا خائفين من أن يوجه عدائه اتجاههم, لأنه كان من الواضح جداً أن زيم تلقى هذا الضرب الوحشي بسبب ما فعله بأنجي.
استدار غوستاف ليحدق في المشاركين الباقين. وعندما رأوا النظرة الباردة, ارتجفوا مرة أخرى, وخرجوا من الساحة على الفور.
لازال بإمكانهم القتال إذا أرادوا ذلك ، لكنهم كانوا خائفين لدرجة الارتعاب عندما رأوا الطريقة التي ضرب بها فالكو زيم في وقت سابق.
فالكو العادي لن يفعل ذلك وكان هذا بمثابة غطاء مثالي لغوستاف.
“مدرسة بلاك روك تفوز!”
[تهانينا! حصل المضيف على سلالة صلابة اللحم]
صدر إعلان صاخب بعد أن تجاوزوا جميعاً حدود الحلبة.
قال المدير إرهيل بلهجة صالحة تماماً: “يحتاج طالبك إلى التعلم من هذا تماماً كما تعلمت تلميذتي ، هذا من أجل مصلحته”.
تشجيع! تشجيع! تشجيع!
حتى المشاركين في أكاديمية الدرجة اضطروا إلى استخدام القوة الناتجة عن انفجارات اللغم الأرضي لإلقائه في الهواء قبل أن يطرده قائدهم أندرو من الساحة وهو في الهواء. لقد انتصروا بسبب الإستراتيجية وليس القوة. ولكن في هذه المعركة خسر زيم بالكامل من حيث القوة.
خرج غوستاف من الساحة وسط هتافات الجماهير.
لا أحد يستطيع أن يتخيل مقدار الألم الذي يعانيه الام، و رغم ذلك ظل فالكو يلكم بطنه وصدره بشكل متكرر.
لم يكن معظم الطلاب راضين عن تصرفات زيم في وقت سابق, عندما قام بمعاملة انجي بوحشية، لذلك رأوا أن عمل فالكو, عمل بطولي وخاصةً طلاب مدرسة بلاك روك.
لا يمكن حتى أن يطلق عليها معركة، لقد كان سحق من جانب واحد.
سار غوستاف نحو منطقة جلوس مدرسة بلاك روك بأناقة.
حتى المشاركين في أكاديمية الدرجة اضطروا إلى استخدام القوة الناتجة عن انفجارات اللغم الأرضي لإلقائه في الهواء قبل أن يطرده قائدهم أندرو من الساحة وهو في الهواء. لقد انتصروا بسبب الإستراتيجية وليس القوة. ولكن في هذه المعركة خسر زيم بالكامل من حيث القوة.
الفصل 120 ثلاثة إخطارات دفعة واحدة
فحصت عيناه المنطقة التي كانت أنجي تعالج فيها. كانت إيل وأريانا وليم يحيطون بها. وكانت لديهم نظرة ارتياح على وجوههم مما جعل غوستاف يعتقد أن أنجي ستكون بخير.
لم يذهب غوستاف إلى منطقة الجلوس، بل سار باتجاه الطريق على الجانب الذي يخرجه من ملعب التدريب.
“المدير إرهيل كيف يمكن لشخص مستقيم مثلك أن يوافق علي ما يجري؟” قال المدير دورك بنبرة محبطة.
أدى هذا المسار أيضاً إلى دورة المياه. لم يكلف نفسه عناء الرد على تحيات أي شخص بما في ذلك صيحات المدرب.
لم يُرد المخاطرة بأن يعرف اي شخص أنه لم يكن فالكو، لذلك توجه بسرعة إلى الحمام.
رأت أنجي وجوه صديقاتها وابتسمت. كانت ابتسامتها دافئة وجميلة لدرجة أنها جعلتها تبدو وكأنها نسيت ما حدث سابقاً.
“يبدو أن غروره لا يزال مسيطر.” شعر مدرب بلاك روك أن هذا هو الحال, لأن فالكو لم يرد على أي شخص, ولم يتفاعل مع هتافات الجماهير.
فالكو العادي لن يفعل ذلك وكان هذا بمثابة غطاء مثالي لغوستاف.
“سأحتاج إلى مساعدة المدير إرهيل لإعادة فالكو.” بدأ المدرب بالسير نحو مكان جلوس المدراء.
لم يكن معظم الطلاب راضين عن تصرفات زيم في وقت سابق, عندما قام بمعاملة انجي بوحشية، لذلك رأوا أن عمل فالكو, عمل بطولي وخاصةً طلاب مدرسة بلاك روك.
تعرض عظمه للكسر، وتحطمت عظام الترقوة، وتعرض جسده للثقب في أكثر من خمسين مكان مختلف، وكان في جبهته ووجهه ثقوب واسعة حيث نزف الدم.
عندما وصل غوستاف إلى الحمام، ظهرت ثلاثة إخطارات في مجال نظره.
قال المدير إرهيل بلهجة صالحة تماماً: “يحتاج طالبك إلى التعلم من هذا تماماً كما تعلمت تلميذتي ، هذا من أجل مصلحته”.
[اكتملت المهمة المخفية]
“هل انتِ بخير؟”
[اكتملت المهمة الجانبية المخفية]
اتفق الرؤساء الآخرين مع المدير إرهيل واحداً تلو الآخر.
لم يكن معظم الطلاب راضين عن تصرفات زيم في وقت سابق, عندما قام بمعاملة انجي بوحشية، لذلك رأوا أن عمل فالكو, عمل بطولي وخاصةً طلاب مدرسة بلاك روك.
[اكتملت مهمة الطوارئ]
[اكتملت مهمة الطوارئ]
فتحت أنجي عينيها أخيراً بعد ساعة من انتهاء المباراة.
بااام! بااام! بااام! بااام! بااام!
وجدت نفسها مستلقية على نقالة شفافة بجانب مكان جلوس المشاركين في بلاك روك.
“غوستاف …؟” كانت هذه أول كلمة نطقتها عند الاستيقاظ.
كانت حالة زيم الصخرية متينة بما يكفي لتحمل الرصاص والاصطدامات القوية من السيارات، لذا لم يتوقع أحد أن يتعرض للضرب بسهولة و بهذا الشكل.
“انجي !!!!” صرخت الفتيات الثلاث بجانبها بنظرات سعيدة.
أمسكت إيلي بيدها اليمنى ، وأمسكت أريانا بيدها اليسرى بينما داعبت ليم وجهها.
أدى هذا المسار أيضاً إلى دورة المياه. لم يكلف نفسه عناء الرد على تحيات أي شخص بما في ذلك صيحات المدرب.
رأت أنجي وجوه صديقاتها وابتسمت. كانت ابتسامتها دافئة وجميلة لدرجة أنها جعلتها تبدو وكأنها نسيت ما حدث سابقاً.
[تهانينا! حصل المضيف على سلالة صلابة اللحم]
“هل انتِ بخير؟”
بااام! بااام! بااام! بااام! بااام!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“الأخلاق؟ هذا يبدو نفاق منك … في ساحة المعركة ، لن يظهر الأعداء مثل هذه الأخلاق عند قتل طلابك الأحباء! هل تبدو هذه الكلمات مألوفة لك؟” رد المدير إرهيل ببساطة.
لا يمكن حتى أن يطلق عليها معركة، لقد كان سحق من جانب واحد.
لم يكن لدى المدير دورك خيار سوى التراجع. وقد شعر بالإحباط الذي شعر به المدير إرهيل في وقت سابق, و بسبب هذا لم يتمكن من فعل شئ سوي مشاهدة زيم وهو يتعرض للضرب.
لازال بإمكانهم القتال إذا أرادوا ذلك ، لكنهم كانوا خائفين لدرجة الارتعاب عندما رأوا الطريقة التي ضرب بها فالكو زيم في وقت سابق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات