قياس القوة
الفصل 30: قياس القوة
تم بناء السقف بطريقة تجعل الشخص يعتقد أنه خارج المبنى.
في حوالي دقيقتين خرج مرتدياً نفس ملابس الآنسة إيمي.
يمكن رؤية رقعة من الأعشاب والزهور مزروعة في البيئة.
كانت الأنثى تلميذته أورورا برايت.
تم بناء السقف بطريقة تجعل الشخص يعتقد أنه خارج المبنى.
“إن طريقة الآنسة إيمي لتعميلي غريبة حقاً” ، تنهد غوستاف بعد سماع خطاب الآنسة إيمي على الرغم من أنه كان يعلم أنها محقة.
[أنجزت المهمة اليومية (2/3): حمل ما مجموعه 2450 كجم ✓ ]
بدا السقف مثل السماء الزرقاء.
– احمل ما مجموعه 2450 كجم (الوضع: 1200/2450 كجم).
يمكن رؤية البنغل الصغير مثل المباني المصنوعة من الخشب حوله
معظم الأطفال الذين جاءوا إلى هنا كانوا أيضاً اطفال مدللين ، لذا لم يرتبط بهم غوستاف أبداً منذ أن بدأ المجيء إلى هنا.
تحتوي منازل البنغل هذه على أبواب منزلقة بيضاء عليها خطوط سوداء ملصقة عليها ، وتشكل صفوف وأعمدة.
“إن طريقة الآنسة إيمي لتعميلي غريبة حقاً” ، تنهد غوستاف بعد سماع خطاب الآنسة إيمي على الرغم من أنه كان يعلم أنها محقة.
كان هذا المكان أكبر من عشرة ملاعب مرتبطة ببعضها البعض لذا كان بإمكانه إيواء مباني أخرى. ومع ذلك ، كان من المدهش رؤية مباني مثل هذه يمكن بنائها في مبنى تجاري.
كانت البيئة مواتية لتدريب مختلطي الدم وتمكينهم من التعلم بشكل أسرع.
أعطت البيئة أجواء قديمة لغوستاف. عندما وصل إلى هنا لأول مرة ، أصيب بصدمة شديدة لكنه وجدها أيضاً ترضيه.
بدأ الرجل يبتسم بمجرد أن رأى الآنسة إيمي تقترب. كان هذا هو نفس الرجل الذي التقيا به في المصعد الأول ، جون براون.
أرجحة! أرجحة! أرجحة! أرجحة! أرجحة!
على الرغم من أنها تبدو قديمة ، إلا أنه لا تزال هناك بعض الأنواع التكنولوجية من المعدات التي تم وضعها.
المعلمين الذين فعلوا ذلك قاموا أيضاً بتحصيل الرسوم من والدي الطالب ، لكن إيمي دفعت ثمن كل شيء بنفسها.
حدقت في غوستاف وهو يسقط الوزن.
كان هناك جهاز تصنيف سلالة الدم يقف في الزاوية. كان هناك أيضاً جهاز إخراج الطاقة وبعض المعدات الأخرى في العراء.
“القوة ليست كل شيء ، تذكر دائماً أن الدم المختلط الماهر يمكنه بسهولة التعامل مع الدم المختلط الذي لا يعرف كيفية استخدام قوته بشكل صحيح” ، صرحت الآنسة إيمي قبل أن تستدير.
الأصوات التي سمعوها عندما وصلوا إلى هنا كانت قادمة من مباني صغيرة من طابق واحد مشيدة بالخشب.
بدا السقف مثل السماء الزرقاء.
كان هذا المكان دوجو غامي. مكان مرموق لتدريب مختلطي الدم في المدينة. كان باهظ الثمن أيضاً.
لم يرفع غوستاف عن قصد أي شيء اليوم فقط حتى يتمكن من معرفة مقدار هذا الوزن حتى يتمكن من استخدامه لحساب قوته الحالية.
استأجر المعلمين عادةً أحد المباني لتعليم طلابهم هنا لوقت إضافي.
لكنه كان مختلط مع كل من أنواع المعدات الحديثة والقديمة.
“لقد قمت بتدريبك على مناطق ضعفك … الهجمات والحركات التي يمكن توقعها بشكل كبير ، وتركك للكثير من الفتحات بعد إكمال الهجوم! إذا كنت تريد مجاملتي ، دعني أرى ثمار تدريبك اليوم! اذهب وارتدي ملابسك.” قالت الآنسة إيمي وهي تتجه نحو الباب.
المعلمين الذين فعلوا ذلك قاموا أيضاً بتحصيل الرسوم من والدي الطالب ، لكن إيمي دفعت ثمن كل شيء بنفسها.
معظم الأطفال الذين جاءوا إلى هنا كانوا أيضاً اطفال مدللين ، لذا لم يرتبط بهم غوستاف أبداً منذ أن بدأ المجيء إلى هنا.
“لا تخف من الرجل الذي مارس ألف تقنية مرة واحدة فقط .. بل خف من الرجل الذي مارس تقنية واحدة ألف مرة” ،
كانت البيئة مواتية لتدريب مختلطي الدم وتمكينهم من التعلم بشكل أسرع.
———————————
كان به رف أسلحة في الجانب حيث يمكن رؤية الكاتانا والسيوف وبعض المزيج من السيف والبنادق.
تم توفير المعدات والمواد وأشياء أخرى مختلفة هنا أيضاً لمساعدة الطلاب على التدريب جيداً.
كان هناك مدربين متخصصين للدم المختلط داخل هذا المبنى.
توجهت الآنسة إيمي وغوستاف نحو الدرج.
على الرغم من أنها تبدو قديمة ، إلا أنه لا تزال هناك بعض الأنواع التكنولوجية من المعدات التي تم وضعها.
بدلاً من رفعه بشكل طبيعي ، حملها غوستاف مثل مضرب بيسبول. كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان لا يزال يمسكه بيد واحدة.
كان جلساتهم التدريبية تتم دائماً في الطابق الأخير ، لذلك كان هذا هو المكان الذي يتجهون إليه.
في أي وقت يرى فيه أي شخص الآنسة إيمي كانوا يحيونها بقولهم ، “يوم سعيد يا سيدتي .”
على عكس الطوابق الثانية والثالثة إلى الأخيرة ، لم يكن هذا الطابق مزدحم بالناس أو بالمباني من طابق واحد.
ذهبت الآنسة إيمي إلى غرفة تغيير الملابس.
بدت هذه كأنها تحية غير رسمية لكنهم كانو ينحنون واقفين أثناء التحية.
في حوالي دقيقتين خرج مرتدياً نفس ملابس الآنسة إيمي.
جعل هذا غوستاف أكثر تشككاً في خلفية الآنسة إيمي التي لم تكشفها له أبداً.
أرجحة! أرجحة! أرجحة! أرجحة! أرجحة!
“حسناً ، ألف ومائتي كيلوغرام … لا أشعر بألم ، لكن يمكنني أيضاً أن أقول إنه إذا أضفت المزيد من الأطباق إلى هذا ، فسأواجه صعوبة في رفعه بعد مرور بعض الوقت .”
لقد اعتقد أنها كانت تأتي إلى هنا منذ فترة طويلة.
لم يرفع غوستاف عن قصد أي شيء اليوم فقط حتى يتمكن من معرفة مقدار هذا الوزن حتى يتمكن من استخدامه لحساب قوته الحالية.
بعد صعود الدرج لبضع دقائق ، وصلوا إلى الطابق العلوي.
الصعود إلى ارتفاع 806 متر (الحالة: 806/806 م ✓ ).
كان هناك حوالي عشرة فقط وكان الجو يبعث على الشعور بالهدوء.
على عكس الطوابق الثانية والثالثة إلى الأخيرة ، لم يكن هذا الطابق مزدحم بالناس أو بالمباني من طابق واحد.
كان هناك حوالي عشرة فقط وكان الجو يبعث على الشعور بالهدوء.
“القوة ليست كل شيء ، تذكر دائماً أن الدم المختلط الماهر يمكنه بسهولة التعامل مع الدم المختلط الذي لا يعرف كيفية استخدام قوته بشكل صحيح” ، صرحت الآنسة إيمي قبل أن تستدير.
تم بناء الطوابق الثلاثة باستخدام بعض بلورات الطاقة. ساعدت بلورات الطاقة الدم المختلط في التأمل خاصة لتوجيه سلالة الدم بشكل أسرع. كلما ارتفع الطابق كانت الخدمة أفضل.
بدأ الرجل يبتسم بمجرد أن رأى الآنسة إيمي تقترب. كان هذا هو نفس الرجل الذي التقيا به في المصعد الأول ، جون براون.
أضاف تعبيرها المنعزل نوعاً معيناً من السحر إلى مظهرها الحالي ، كما تم الكشف جزئياً عن انشقاقها مما يثبت أن الآنسة إيمي لم تكن صغيرة بأي شكل من الأشكال.
توجهت الآنسة إيمي وغوستاف نحو الدوجو على الجانب الشرقي.
كان التصميم فخم جداً ويمكن رؤية الزهور الجميلة المحيطة به.
دفعو الأبواب جانبا ودخلوا.
توجهت الآنسة إيمي وغوستاف نحو الدوجو على الجانب الشرقي.
كان التصميم الداخلي تماماً مثل شكل الدوجو.
“حسناً ، يمكنني على الأرجح أن أأرجحه لخمسين مرة أخرى قبل نفاد قدرتي على التحمل .”
كان هناك مدربين متخصصين للدم المختلط داخل هذا المبنى.
لكنه كان مختلط مع كل من أنواع المعدات الحديثة والقديمة.
كان التصميم الداخلي تماماً مثل شكل الدوجو.
كان به رف أسلحة في الجانب حيث يمكن رؤية الكاتانا والسيوف وبعض المزيج من السيف والبنادق.
فتح واجهة النظام أثناء قيامه بذلك للتحقق من تقدمه
بدت الأرضيات خشبية ولكن الحقيقة هي أنها أقسى من التيتانيوم لكنها لا تزال ناعمة على القدمين.
انزله غوستاف.
سار غوستاف إلى الأمام حيث يمكن رؤية بعض الأوزان.
ذهبت الآنسة إيمي إلى غرفة تغيير الملابس.
على عكس الطوابق الثانية والثالثة إلى الأخيرة ، لم يكن هذا الطابق مزدحم بالناس أو بالمباني من طابق واحد.
سار غوستاف إلى الأمام حيث يمكن رؤية بعض الأوزان.
كانت هناك ألواح رفع الأثقال الفولاذية ذات اللون الأزرق موضوعة على جانبي القضبان و أيضاً بعض ألواح رفع الأثقال الفولاذية الأخرى المكدسة على بعضها البعض على الجانب.
بدا السقف مثل السماء الزرقاء.
كانتا بأحجام مختلفة لكن غوستاف اقترب من واحدة تحمل حوالي ست لوحات وزن على كلا الجانبين.
– مهمة اليوم (1/3):
لكنه كان مختلط مع كل من أنواع المعدات الحديثة والقديمة.
“حسناً .” أمسك غوستاف بذقنه وهو يفكر في شيء ما.
المعلمين الذين فعلوا ذلك قاموا أيضاً بتحصيل الرسوم من والدي الطالب ، لكن إيمي دفعت ثمن كل شيء بنفسها.
“لم أكمل مهمة اليوم .” تمتم غوستاف وشرع في القرفصاء.
بعد صعود الدرج لبضع دقائق ، وصلوا إلى الطابق العلوي.
وصلوا امام المنصة وصعدوا.
وضع يده اليمنى على القضيب المعدني الذي يحمل صفائح الوزن ورفعهم.
رفعه غوستاف بسهولة ، وحمله فوق رأسه.
في المرة الأخيرة التي أتى فيها إلى هنا لم يستطع رفع هذا الوزن لأنه كان يزن أكثر من ألف كيلوغرام.
الأصوات التي سمعوها عندما وصلوا إلى هنا كانت قادمة من مباني صغيرة من طابق واحد مشيدة بالخشب.
فتح واجهة النظام أثناء قيامه بذلك للتحقق من تقدمه
“حسناً .” أمسك غوستاف بذقنه وهو يفكر في شيء ما.
———————————
كان هذا المكان أكبر من عشرة ملاعب مرتبطة ببعضها البعض لذا كان بإمكانه إيواء مباني أخرى. ومع ذلك ، كان من المدهش رؤية مباني مثل هذه يمكن بنائها في مبنى تجاري.
[المهام]
كان سبب قيام غوستاف بهذا هو قياس مستوى قوته الحالي بشكل صحيح.
“اليومية
فتح واجهة النظام أثناء قيامه بذلك للتحقق من تقدمه
– مهمة اليوم (1/3):
السفر 120 كم (الحالة: 116/120 كم).
الصعود إلى ارتفاع 806 متر (الحالة: 806/806 م ✓ ).
– احمل ما مجموعه 2450 كجم (الوضع: 1200/2450 كجم).
كان جلساتهم التدريبية تتم دائماً في الطابق الأخير ، لذلك كان هذا هو المكان الذي يتجهون إليه.
———————————
لم يرفع غوستاف عن قصد أي شيء اليوم فقط حتى يتمكن من معرفة مقدار هذا الوزن حتى يتمكن من استخدامه لحساب قوته الحالية.
كان يأرجح الوزن عدة مرات عرضياً.
“حسناً ، ألف ومائتي كيلوغرام … لا أشعر بألم ، لكن يمكنني أيضاً أن أقول إنه إذا أضفت المزيد من الأطباق إلى هذا ، فسأواجه صعوبة في رفعه بعد مرور بعض الوقت .”
رفعه غوستاف بسهولة ، وحمله فوق رأسه.
انزله غوستاف.
– مهمة اليوم (1/3):
“اسمحوا لي أن أرى مدى سلاستي مع هذا .”
بدلاً من رفعه بشكل طبيعي ، حملها غوستاف مثل مضرب بيسبول. كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان لا يزال يمسكه بيد واحدة.
أرجحة! أرجحة! أرجحة! أرجحة! أرجحة!
في المرة الأخيرة التي أتى فيها إلى هنا لم يستطع رفع هذا الوزن لأنه كان يزن أكثر من ألف كيلوغرام.
أعطت البيئة أجواء قديمة لغوستاف. عندما وصل إلى هنا لأول مرة ، أصيب بصدمة شديدة لكنه وجدها أيضاً ترضيه.
كان يأرجح الوزن عدة مرات عرضياً.
كانت ترتدي يوكاتا بلون الزبدة و الأحمر. لون الزبدة للجزء العلوي و الاحمراء للجزء السفلي.
بعد أن فعل ذلك أكثر من عشر مرات ، توقف.
بينما كان يسقط الوزن على الأرض ، خرجت الآنسة إيمي من غرفة تغيير الملابس.
“حسناً ، يمكنني على الأرجح أن أأرجحه لخمسين مرة أخرى قبل نفاد قدرتي على التحمل .”
وصلوا امام المنصة وصعدوا.
“لم أكمل مهمة اليوم .” تمتم غوستاف وشرع في القرفصاء.
كان سبب قيام غوستاف بهذا هو قياس مستوى قوته الحالي بشكل صحيح.
[أنجزت المهمة اليومية (2/3): حمل ما مجموعه 2450 كجم ✓ ]
بينما كان يسقط الوزن على الأرض ، خرجت الآنسة إيمي من غرفة تغيير الملابس.
كانت هناك ألواح رفع الأثقال الفولاذية ذات اللون الأزرق موضوعة على جانبي القضبان و أيضاً بعض ألواح رفع الأثقال الفولاذية الأخرى المكدسة على بعضها البعض على الجانب.
وصلوا امام المنصة وصعدوا.
كانت ترتدي يوكاتا بلون الزبدة و الأحمر. لون الزبدة للجزء العلوي و الاحمراء للجزء السفلي.
الأصوات التي سمعوها عندما وصلوا إلى هنا كانت قادمة من مباني صغيرة من طابق واحد مشيدة بالخشب.
أضاف تعبيرها المنعزل نوعاً معيناً من السحر إلى مظهرها الحالي ، كما تم الكشف جزئياً عن انشقاقها مما يثبت أن الآنسة إيمي لم تكن صغيرة بأي شكل من الأشكال.
استأجر المعلمين عادةً أحد المباني لتعليم طلابهم هنا لوقت إضافي.
حدقت في غوستاف وهو يسقط الوزن.
أضاف تعبيرها المنعزل نوعاً معيناً من السحر إلى مظهرها الحالي ، كما تم الكشف جزئياً عن انشقاقها مما يثبت أن الآنسة إيمي لم تكن صغيرة بأي شكل من الأشكال.
“أوه ، يمكنك رفع ذلك الآن؟ هل قمت بالفعل بتوجيه سلالتك من خلال النقطة الرابعة؟” اكتشفت الآنسة إيمي الأمر على الفور.
كانت نظرته غير مبالية ، كما لو أنه لم يسمعهم يتحدثون.
أومأ غوستاف برأسه تأكيداً.
صرحت الآنسة إيمي بنظرة تأملية: “إنها قفزة كبيرة في القوة”.
وأضافت الآنسة إيمي: “أشك في وجود دم مختلط مصنف في الزولو يمكنه بسهولة رفع ذلك دون وجود نوع من سلالة الدم المرتبطة بالقوة”.
ابتسم غوستاف وهو يجيب: “سأعتبر ذلك مجاملة يا آنسة إيمي”.
الأصوات التي سمعوها عندما وصلوا إلى هنا كانت قادمة من مباني صغيرة من طابق واحد مشيدة بالخشب.
“القوة ليست كل شيء ، تذكر دائماً أن الدم المختلط الماهر يمكنه بسهولة التعامل مع الدم المختلط الذي لا يعرف كيفية استخدام قوته بشكل صحيح” ، صرحت الآنسة إيمي قبل أن تستدير.
انزله غوستاف.
جعل هذا غوستاف أكثر تشككاً في خلفية الآنسة إيمي التي لم تكشفها له أبداً.
“لا تخف من الرجل الذي مارس ألف تقنية مرة واحدة فقط .. بل خف من الرجل الذي مارس تقنية واحدة ألف مرة” ،
دفعو الأبواب جانبا ودخلوا.
كان يأرجح الوزن عدة مرات عرضياً.
“إن طريقة الآنسة إيمي لتعميلي غريبة حقاً” ، تنهد غوستاف بعد سماع خطاب الآنسة إيمي على الرغم من أنه كان يعلم أنها محقة.
تم بناء السقف بطريقة تجعل الشخص يعتقد أنه خارج المبنى.
أعطت البيئة أجواء قديمة لغوستاف. عندما وصل إلى هنا لأول مرة ، أصيب بصدمة شديدة لكنه وجدها أيضاً ترضيه.
“لقد قمت بتدريبك على مناطق ضعفك … الهجمات والحركات التي يمكن توقعها بشكل كبير ، وتركك للكثير من الفتحات بعد إكمال الهجوم! إذا كنت تريد مجاملتي ، دعني أرى ثمار تدريبك اليوم! اذهب وارتدي ملابسك.” قالت الآنسة إيمي وهي تتجه نحو الباب.
انجرفت أصوات الطلاب الآخرين في المنطقة المجاورة إلى آذان غوستاف وهو يسير نحو المنصة مع الآنسة إيمي.
استأجر المعلمين عادةً أحد المباني لتعليم طلابهم هنا لوقت إضافي.
أومأ غوستاف برأسه ومشى إلى غرفة الملابس.
وضع يده اليمنى على القضيب المعدني الذي يحمل صفائح الوزن ورفعهم.
في حوالي دقيقتين خرج مرتدياً نفس ملابس الآنسة إيمي.
دفعو الأبواب جانبا ودخلوا.
سار كلاهما باتجاه الجانب الغربي من الأرض حيث يمكن رؤية منصة كبيرة بحجم نصف ملعب كرة سلة.
وقف بعض الناس حول منطقة المنصة ، ومعظمهم من الشباب الذين بدا أنهم في سن قريبة من غوستاف.
لقد اعتقد أنها كانت تأتي إلى هنا منذ فترة طويلة.
وقف رجلان يرتديان يوكاتا خضراء على اليمين أيضاً.
أرجحة! أرجحة! أرجحة! أرجحة! أرجحة!
———————————
وقف رجل وشابة على المنصة.
– احمل ما مجموعه 2450 كجم (الوضع: 1200/2450 كجم).
كان هو والأنثى يرتديان يوكاتا مخطط باللونين الأصفر والأحمر.
في المرة الأخيرة التي أتى فيها إلى هنا لم يستطع رفع هذا الوزن لأنه كان يزن أكثر من ألف كيلوغرام.
كانت الأنثى ذات شعر أخضر بطول الظهر. كانت جميلة بطول 5’3 لكن نظرتها كانت مليئة بالفخر.
بينما كان يسقط الوزن على الأرض ، خرجت الآنسة إيمي من غرفة تغيير الملابس.
بدأ الرجل يبتسم بمجرد أن رأى الآنسة إيمي تقترب. كان هذا هو نفس الرجل الذي التقيا به في المصعد الأول ، جون براون.
بدأ الرجل يبتسم بمجرد أن رأى الآنسة إيمي تقترب. كان هذا هو نفس الرجل الذي التقيا به في المصعد الأول ، جون براون.
يمكن رؤية رقعة من الأعشاب والزهور مزروعة في البيئة.
كانت الأنثى تلميذته أورورا برايت.
[المهام]
-“هل هذا هو؟”
لكنه كان مختلط مع كل من أنواع المعدات الحديثة والقديمة.
– “إنه يبدو ضعيف جداً بالنسبة لي .”
كان التصميم فخم جداً ويمكن رؤية الزهور الجميلة المحيطة به.
– “سمعت أنه من الدرجة F لذا ستنتهي هذه المباراة في وقت قصير جداً .”
سار غوستاف إلى الأمام حيث يمكن رؤية بعض الأوزان.
انجرفت أصوات الطلاب الآخرين في المنطقة المجاورة إلى آذان غوستاف وهو يسير نحو المنصة مع الآنسة إيمي.
كانت نظرته غير مبالية ، كما لو أنه لم يسمعهم يتحدثون.
المعلمين الذين فعلوا ذلك قاموا أيضاً بتحصيل الرسوم من والدي الطالب ، لكن إيمي دفعت ثمن كل شيء بنفسها.
وصلوا امام المنصة وصعدوا.
“اسمحوا لي أن أرى مدى سلاستي مع هذا .”
ابتسم جون براون بخجل وهو يتحدث: “شيء جيد أنك لم تهربي ولكن لا يزال بإمكانك قبول اقتراح الموعد هذا قبل أن ترسله أورورا الي المشفى”.
بينما كان يسقط الوزن على الأرض ، خرجت الآنسة إيمي من غرفة تغيير الملابس.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لكنه كان مختلط مع كل من أنواع المعدات الحديثة والقديمة.
“أوه ، يمكنك رفع ذلك الآن؟ هل قمت بالفعل بتوجيه سلالتك من خلال النقطة الرابعة؟” اكتشفت الآنسة إيمي الأمر على الفور.
كان هو والأنثى يرتديان يوكاتا مخطط باللونين الأصفر والأحمر.
لم يرفع غوستاف عن قصد أي شيء اليوم فقط حتى يتمكن من معرفة مقدار هذا الوزن حتى يتمكن من استخدامه لحساب قوته الحالية.
توجهت الآنسة إيمي وغوستاف نحو الدرج.
استأجر المعلمين عادةً أحد المباني لتعليم طلابهم هنا لوقت إضافي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات