المباراة القادمة
الفصل 29: المباراة القادمة
ابتسمت الآنسة إيمي وهي تتكلم: “أوه ، يبدو أنك عازم حقاً على رد الجميل لي! ما أريده في المقابل ، هاها”.
تم تصميم الجزء الداخلي من المبنى بشكل جيد.
لقد أصدر تحدي قبل أسبوعين ، حيث يتنافس الطالبان مع بعضهما البعض. اقترح أنه إذا فازت تلميذته ، فستتخلص الآنسة إيمي من غوستاف وتذهب في موعد معه.
كانت هناك مناضد على الجانبين الشمالي والشرقي للطابق الأرضي. يمكن رؤية موظفات الاستقبال عند المناضد.
تم تصميم السقف ببلاط أزرق ولون المارغريتا يمتزجان جيداً معاً. واصطفت توهجات دائرية صغيرة في صفوف عبر السقف.
تم وضع إسقاط ثلاثي الأبعاد لامرأة ترتدي بدلة عمل خضراء في المنتصف.
ابتسم وجه الأنثى وهي ترحب بوصول الناس إلى المبنى.
توجهت الآنسة إيمي وغوستاف نحو الممر في الركن الشمالي الشرقي من الطابق الأول.
“سوف نرى ذلك .” الآنسة إيمي لم تكلف نفسها عناء الالتفاف وهي تتحدث.
ساروا من خلاله قبل أن يصلوا إلى المصاعد.
ابتسمت الآنسة إيمي وهي تتكلم: “أوه ، يبدو أنك عازم حقاً على رد الجميل لي! ما أريده في المقابل ، هاها”.
انفتحت الأبواب الشفافة ودخل كلاهما مع ثلاثة أشخاص آخرين.
تذكرت غوستاف الشهر الماضي عندما وصل إلى مكتب الآنسة إيمي كما طلبت.
غادرت هي وغوستاف المصعد لدخول المصعد الآخر بجانبه.
فقط عندما كانت الأبواب على وشك الإغلاق ، استخدم رجل يرتدي سترة مخططة باللونين الأحمر والأسود يديه لمنعها من الإغلاق.
“مثل هذه الأنفاس الكريهة .”
حدق الرجل في الآنسة إيمي بابتسامة وهو يسير في المصعد.
كان يملك شعر أسود بطول الكتفين ويرتدي نظارة شمسية صفراء. كان يتمتع ببنية كبيرة قليلاً ونظرة قاسية لكن الطريقة التي ابتسم بها في وجه الآنسة إيمي كانت مخيفة.
حدق الرجل في الآنسة إيمي بابتسامة وهو يسير في المصعد.
“ها ، إيمي ، من دواعي سروري أن أري انك لم تتراجعي عن التحدي” ، كانت ابتسامة عريضة على وجهه وهو يدفع الناس الذين يقفون في الأمام إلى الجانب بجسده.
الفصل 29: المباراة القادمة
نظروا إليه جميعاً لكن لم تكن لديهم الشجاعة لقول أي شيء.
أثبت هذا مدى ارتفاع مستوى المبنى على الرغم من أن مصعد النقل الآني لم يكن مشابه لدوائر النقل عن بعد.
مشى نحو الآنسة إيمي التي لم تكلف نفسها عناء اعطائه نظرة أخرى بعد أن رأت من هو.
“مثل هذه الأنفاس الكريهة .”
وفقاً لما ذكرته الآنسة إيمي ، فقد كان يزعجها مثل الذبابة لتخرج معه لبعض الوقت. كانت دائما ترفضه.
بشش!
ردت الآنسة إيمي مع عودة تعابير وجهها إلى طبيعتها :”عندما يحين الوقت المناسب . في الوقت الحالي ، لا شيء يتبادر إلى ذهني”.
استخدم جسده لدفع غوستاف نحو الجانب حتى يتمكن من الوقوف في وسطهم.
كان غوستاف يقف الآن بالقرب من الجدران الزجاجية الشفافة على الجانب الأيسر.
“دعنا نذهب غوستاف ، سنستخدم المصعد الآخر” ، قالت وهي تنقر على زر فتح المصعد.
بعد أن وضع نفسه بقوة في وسطهم ، استدار الرجل إلى الجانب ليحدق في غوستاف بنظرة مهددة.
“إلى جانب أنهم استحقوا العقوبة التي تلقوها! لقد دافعت عن نفسك وهو حق يجب أن يمتلكه الجميع ولكن هذا العالم مليء بالتمييز … بدون قوة ، ستكون دائماً في أسفل السلسلة الغذائية … محزن… “قالت الآنسة إيمي بنظرة محبطة.
كان يملك شعر أسود بطول الكتفين ويرتدي نظارة شمسية صفراء. كان يتمتع ببنية كبيرة قليلاً ونظرة قاسية لكن الطريقة التي ابتسم بها في وجه الآنسة إيمي كانت مخيفة.
“الشقي ، استعد للخسارة اليوم!” قال لغوستاف قبل أن يعود لمواجهة الآنسة إيمي على اليسار.
لقد كان مدرب قوي مشهور لمختلطي الدم هنا.
“هيا”!
“عندما يخسر تذكري صفقتنا” ، ابتسم ابتسامة عريضة وهو يقترب من وجهه إيمي.
“سوف نرى ذلك .” الآنسة إيمي لم تكلف نفسها عناء الالتفاف وهي تتحدث.
عندما أحضرته الآنسة إيمي لأول مرة إلى دوجو غامي ، صادفوا الرجل الذي التقوا به للتو في المصعد منذ فترة.
الآنسة إيمي التي لم تتكلم بكلمة واحدة منذ دخوله تمتمت أخيراً بشيء بينما ارتعش أنفها.
ابتسمت الآنسة إيمي وهي تتكلم: “أوه ، يبدو أنك عازم حقاً على رد الجميل لي! ما أريده في المقابل ، هاها”.
“مثل هذه الأنفاس الكريهة .”
“آنسة إيمي ، أفهم الآن وأشعر بالامتنان لكنني أفهم أيضاً أنه لا شيء يأتي مجاناً … ما الذي تريديه في المقابل؟” تسائل غوستاف بنظرة متوترة قليلاً. لقد قرأ ما يكفي من الكتب لفهم مفهوم العالم.
التواء وجه الرجل عند سماع ذلك ولكن قبل أن يتمكن من الرد ، سارت الآنسة إيمي للأمام.
“دعنا نذهب غوستاف ، سنستخدم المصعد الآخر” ، قالت وهي تنقر على زر فتح المصعد.
أومأ غوستاف برأسه وسار باتجاه الأبواب الزجاجية.
“أنت سبب حالة هونغ غو وبن ، أليس كذلك؟ … لقد قتلت بول ، أليس كذلك؟”
“لا يمكنه الفوز!” صاح الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية وهم يخرجون من المصعد.
ظلت كلمات الآنسة إيمي ترن في أذنه وعقله وقلبه.
كانت هناك مناضد على الجانبين الشمالي والشرقي للطابق الأرضي. يمكن رؤية موظفات الاستقبال عند المناضد.
صرح الرجل بنظرة واثقة: “هذا النفس الكريه سوف تتذوقه شفتاكي قريباً”.
منذ ذلك اليوم كانت الآنسة إيمي تدرب غوستاف. تحسن استخدامه للقوة والسرعة ومهارات القتال خلال الشهر الماضي.
“سوف نرى ذلك .” الآنسة إيمي لم تكلف نفسها عناء الالتفاف وهي تتحدث.
“هاه؟” فوجئ غوستاف بهذا الرد لكنه قرر أن يظل متفتح.
“هيا”!
غادرت هي وغوستاف المصعد لدخول المصعد الآخر بجانبه.
الرجل في المصعد الآخر صر أسنانه بانزعاج.
“هذا الشقي! سأتأكد من أنه تم التعامل معه حتى لا أراه من حولك بعد الآن” ، بصق بينما كان المصعد يتوهج.
“عندما يخسر تذكري صفقتنا” ، ابتسم ابتسامة عريضة وهو يقترب من وجهه إيمي.
نزل ضوء أزرق دائري من الأعلى وأحاط بهم.
فقط عندما كانت الأبواب على وشك الإغلاق ، استخدم رجل يرتدي سترة مخططة باللونين الأحمر والأسود يديه لمنعها من الإغلاق.
في غمضة عين ، اختفى الجميع.
“هيا”!
المصاعد داخل هذه المباني لم تكن عادية . كانت مصاعد نقل عن بعد يمكنها أن ترسلهم إلى الطابق المطلوب.
أي شيء له علاقة بالسفر المكاني كان مكلف للغاية ، حتى أن الكثير من الأشخاص الذين يعانون لا يستطيعون تحمل كلفته.
“دعنا نذهب غوستاف ، سنستخدم المصعد الآخر” ، قالت وهي تنقر على زر فتح المصعد.
صرح الرجل بنظرة واثقة: “هذا النفس الكريه سوف تتذوقه شفتاكي قريباً”.
أثبت هذا مدى ارتفاع مستوى المبنى على الرغم من أن مصعد النقل الآني لم يكن مشابه لدوائر النقل عن بعد.
التواء وجه الرجل عند سماع ذلك ولكن قبل أن يتمكن من الرد ، سارت الآنسة إيمي للأمام.
دخل غوستاف والآنسة إيمي في المصعد التالي. لم يتحدثوا عما حدث قبل دقيقة لأنه لم يكن شيئاً جديداً بالنسبة لهم.
ابتسمت الآنسة إيمي وهي تتكلم: “أوه ، يبدو أنك عازم حقاً على رد الجميل لي! ما أريده في المقابل ، هاها”.
تذكرت غوستاف الشهر الماضي عندما وصل إلى مكتب الآنسة إيمي كما طلبت.
“هاه؟” فوجئ غوستاف بهذا الرد لكنه قرر أن يظل متفتح.
—-
“أنت سبب حالة هونغ غو وبن ، أليس كذلك؟ … لقد قتلت بول ، أليس كذلك؟”
الرجل في المصعد الآخر صر أسنانه بانزعاج.
اتسعت عينا غوستاف خوفاً بعد سماع أسئلتها عند وصوله. بدأت كفه تتعرق بينما كان يملئ دماغه بالأعذار.
عند الخروج من المصعد كانت هذه الأصوات تدخل في طبلة الأذن.
“لا تقلق ، ليس هناك سبب للقلق … لقد عرفت بالفعل” ، تحدثت بمظهرها المعتاد اللامبالي.
“إلى جانب أنهم استحقوا العقوبة التي تلقوها! لقد دافعت عن نفسك وهو حق يجب أن يمتلكه الجميع ولكن هذا العالم مليء بالتمييز … بدون قوة ، ستكون دائماً في أسفل السلسلة الغذائية … محزن… “قالت الآنسة إيمي بنظرة محبطة.
“إلى جانب أنهم استحقوا العقوبة التي تلقوها! لقد دافعت عن نفسك وهو حق يجب أن يمتلكه الجميع ولكن هذا العالم مليء بالتمييز … بدون قوة ، ستكون دائماً في أسفل السلسلة الغذائية … محزن… “قالت الآنسة إيمي بنظرة محبطة.
ابتسم وجه الأنثى وهي ترحب بوصول الناس إلى المبنى.
“الآنسة إيمي ،لكني ما زلت أرتكب جريمة … لماذا تساعديني؟” تسائل غوستاف بنظرة مرتبكة.
لقد أصدر تحدي قبل أسبوعين ، حيث يتنافس الطالبان مع بعضهما البعض. اقترح أنه إذا فازت تلميذته ، فستتخلص الآنسة إيمي من غوستاف وتذهب في موعد معه.
“لأنك … وقفت أخيراً! لقد قاومت! إذا تركتهم لمواصلة معاملتك كما يحلو لهم ، فلن أمد يدي أبداً لمساعدتك! أنا أكره ضعاف العقول! كونك ضعيف عقلياً يعني أنه لا يمكنك أبداً أن تكون قوي حقاً! “
وافقت الآنسة إيمي بعد تقديم اقتراحه “عندما يفوز غوستاف ، لا تقترب أكثر من عشرة أقدام مني”
“هيا”!
ظلت كلمات الآنسة إيمي ترن في أذنه وعقله وقلبه.
“لقد اتخذت الخطوة الأولى لتصبح قوي! لا أعرف ما هو الحظ الذي تلقيته مؤخراً والذي كان من الممكن أن يساعدك في تحقيق ما فعلته ، لكن لا بأس في أن تبقيه سراً … بعد كل شيء ، كل شخص لديه سر أو اثنين “
عند الخروج من المصعد كانت هذه الأصوات تدخل في طبلة الأذن.
هدأ غوستاف أخيراً بعد سماع وجهة نظر الآنسة إيمي.
صادف أن هذا الرجل لديه أيضاً طالبة قام بتدريبها في الدوجو.
ابتسم وجه الأنثى وهي ترحب بوصول الناس إلى المبنى.
واختتمت الآنسة إيمي بذلك قائلة: “سأدربك وأتأكد من أنك تتعلم كيفية استخدام قدراتك بشكل صحيح”.
“آنسة إيمي ، أفهم الآن وأشعر بالامتنان لكنني أفهم أيضاً أنه لا شيء يأتي مجاناً … ما الذي تريديه في المقابل؟” تسائل غوستاف بنظرة متوترة قليلاً. لقد قرأ ما يكفي من الكتب لفهم مفهوم العالم.
“آنسة إيمي ، أفهم الآن وأشعر بالامتنان لكنني أفهم أيضاً أنه لا شيء يأتي مجاناً … ما الذي تريديه في المقابل؟” تسائل غوستاف بنظرة متوترة قليلاً. لقد قرأ ما يكفي من الكتب لفهم مفهوم العالم.
ابتسمت الآنسة إيمي وهي تتكلم: “أوه ، يبدو أنك عازم حقاً على رد الجميل لي! ما أريده في المقابل ، هاها”.
“هيا”!
“سوف نرى ذلك .” الآنسة إيمي لم تكلف نفسها عناء الالتفاف وهي تتحدث.
رتفع معدل ضربات قلب غوستاف عند رؤيت ابتسامتها ، “الآنسة إيمي لم تبتسم من قبل … آمل ألا تخطط لتحويلي إلى عبدها”
“لقد اتخذت الخطوة الأولى لتصبح قوي! لا أعرف ما هو الحظ الذي تلقيته مؤخراً والذي كان من الممكن أن يساعدك في تحقيق ما فعلته ، لكن لا بأس في أن تبقيه سراً … بعد كل شيء ، كل شخص لديه سر أو اثنين “
ردت الآنسة إيمي مع عودة تعابير وجهها إلى طبيعتها :”عندما يحين الوقت المناسب . في الوقت الحالي ، لا شيء يتبادر إلى ذهني”.
استخدم جسده لدفع غوستاف نحو الجانب حتى يتمكن من الوقوف في وسطهم.
منذ ذلك اليوم كانت الآنسة إيمي تدرب غوستاف. تحسن استخدامه للقوة والسرعة ومهارات القتال خلال الشهر الماضي.
“هاه؟” فوجئ غوستاف بهذا الرد لكنه قرر أن يظل متفتح.
عندما أحضرته الآنسة إيمي لأول مرة إلى دوجو غامي ، صادفوا الرجل الذي التقوا به للتو في المصعد منذ فترة.
“حتى لو أرادت مني أن أصبح عبدها أو قدمت طلب غير معقول لاحقاً ، فسوف أصبح قوي بما يكفي لمنع حدوث ذلك”.
“هيا”!
كان غوستاف ممتناً لمساعدتها لكنه لم يرغب في أن يتم التلاعب به.
منذ ذلك اليوم كانت الآنسة إيمي تدرب غوستاف. تحسن استخدامه للقوة والسرعة ومهارات القتال خلال الشهر الماضي.
بالطبع ، لم يخبرها بأن لديه سلالات أخرى بداخله ، لكنه كشف فقط أن سلالة التحول الجيني الخاصة به يمكن أن تزداد درجتها مما صدم الآنسة إيمي بشكل كبير.
صادف أن هذا الرجل لديه أيضاً طالبة قام بتدريبها في الدوجو.
“هيا”!
أخبرته ألا يكشف عنها أبداً لأي شخص كي لا يتحول إلى فأر مختبر. اعتقد غوستاف أنه لا ينبغي أن يذكر ذلك بعد أن رأى رد فعلها لكن الآنسة إيمي فعلت ما يكفي من أجله لتستحق ائتمانه.
بالطبع ، لم يخبرها بأن لديه سلالات أخرى بداخله ، لكنه كشف فقط أن سلالة التحول الجيني الخاصة به يمكن أن تزداد درجتها مما صدم الآنسة إيمي بشكل كبير.
عندما أحضرته الآنسة إيمي لأول مرة إلى دوجو غامي ، صادفوا الرجل الذي التقوا به للتو في المصعد منذ فترة.
“سوف نرى ذلك .” الآنسة إيمي لم تكلف نفسها عناء الالتفاف وهي تتحدث.
جون براون!
لقد كان مدرب قوي مشهور لمختلطي الدم هنا.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان أيضاً أحد ملاحقي الآنسة إيمي.
ظلت كلمات الآنسة إيمي ترن في أذنه وعقله وقلبه.
التواء وجه الرجل عند سماع ذلك ولكن قبل أن يتمكن من الرد ، سارت الآنسة إيمي للأمام.
وفقاً لما ذكرته الآنسة إيمي ، فقد كان يزعجها مثل الذبابة لتخرج معه لبعض الوقت. كانت دائما ترفضه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الفصل 29: المباراة القادمة
عندما رأى الآنسة إيمي وهي تحضر غوستاف ، اقترب منهم مرة أخرى واكتشف أن غوستاف كان تلميذ إيمي.
منذ ذلك الحين كان يحاول فصل الآنسة إيمي عن غوستاف. كان يكره رؤية غوستاف يتحرك معها ويتصرف معها بشكل غير رسمي.
عندما سأل غوستاف عن درجة سلالته ، صُدم من أن غوستاف كان مختلط من الدرجة الأدني . لم يتوقع أبداً أن تقوم الآنسة إيمي بتدريب دم مختلط من الدرجة F.
“الشقي ، استعد للخسارة اليوم!” قال لغوستاف قبل أن يعود لمواجهة الآنسة إيمي على اليسار.
وصل غوستاف والآنسة إيمي إلى الطابق الثالث و الطابق الأخير حيث يمكن لمصعد النقل الآني أن يأخذهم إليه.
منذ ذلك الحين كان يحاول فصل الآنسة إيمي عن غوستاف. كان يكره رؤية غوستاف يتحرك معها ويتصرف معها بشكل غير رسمي.
صادف أن هذا الرجل لديه أيضاً طالبة قام بتدريبها في الدوجو.
صادف أن هذا الرجل لديه أيضاً طالبة قام بتدريبها في الدوجو.
غادرت هي وغوستاف المصعد لدخول المصعد الآخر بجانبه.
لقد أصدر تحدي قبل أسبوعين ، حيث يتنافس الطالبان مع بعضهما البعض. اقترح أنه إذا فازت تلميذته ، فستتخلص الآنسة إيمي من غوستاف وتذهب في موعد معه.
وافقت الآنسة إيمي بعد تقديم اقتراحه “عندما يفوز غوستاف ، لا تقترب أكثر من عشرة أقدام مني”
كانت الثقة التي كانت لديها في غوستاف مفاجئة حقاً.
ابتسمت الآنسة إيمي وهي تتكلم: “أوه ، يبدو أنك عازم حقاً على رد الجميل لي! ما أريده في المقابل ، هاها”.
مشى نحو الآنسة إيمي التي لم تكلف نفسها عناء اعطائه نظرة أخرى بعد أن رأت من هو.
لهذا السبب تأكد غوستاف من تحريك سلالته من خلال النقطة الرابعة اليوم.
تذكرت غوستاف الشهر الماضي عندما وصل إلى مكتب الآنسة إيمي كما طلبت.
“دعنا نذهب غوستاف ، سنستخدم المصعد الآخر” ، قالت وهي تنقر على زر فتح المصعد.
كما أنه لم يكن معجب بجون براون وطالبته . نظراً لأن كلاهما عامله بازدراء ، فلن يرغب في شيء أكثر من صفع وجهيهما اليوم بالفوز في المباراة.
“سوف نرى ذلك .” الآنسة إيمي لم تكلف نفسها عناء الالتفاف وهي تتحدث.
“لا يمكنه الفوز!” صاح الرجل الذي يرتدي نظارة شمسية وهم يخرجون من المصعد.
–
لهذا السبب تأكد غوستاف من تحريك سلالته من خلال النقطة الرابعة اليوم.
وصل غوستاف والآنسة إيمي إلى الطابق الثالث و الطابق الأخير حيث يمكن لمصعد النقل الآني أن يأخذهم إليه.
كان هناك طابقان فقط فوق هذا الطابق. للصعود ، يجب على الشخص أن يصعد السلالم الفعلية لأنه لم يكن هناك مصعد للوصول إلى الطابق الأخير.
ابتسمت الآنسة إيمي وهي تتكلم: “أوه ، يبدو أنك عازم حقاً على رد الجميل لي! ما أريده في المقابل ، هاها”.
“هيا”!
فقط عندما كانت الأبواب على وشك الإغلاق ، استخدم رجل يرتدي سترة مخططة باللونين الأحمر والأسود يديه لمنعها من الإغلاق.
“هيا”!
أومأ غوستاف برأسه وسار باتجاه الأبواب الزجاجية.
“هيا”!
وافقت الآنسة إيمي بعد تقديم اقتراحه “عندما يفوز غوستاف ، لا تقترب أكثر من عشرة أقدام مني”
“هيا”!
عند الخروج من المصعد كانت هذه الأصوات تدخل في طبلة الأذن.
عند الخروج من المصعد كانت هذه الأصوات تدخل في طبلة الأذن.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان الأمر كما لو أنهم وصلوا إلى مكان مختلف تماماً.
نزل ضوء أزرق دائري من الأعلى وأحاط بهم.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
وصل غوستاف والآنسة إيمي إلى الطابق الثالث و الطابق الأخير حيث يمكن لمصعد النقل الآني أن يأخذهم إليه.
نزل ضوء أزرق دائري من الأعلى وأحاط بهم.
صرح الرجل بنظرة واثقة: “هذا النفس الكريه سوف تتذوقه شفتاكي قريباً”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات