اكتساب السلالة
مثل الآخرين ، وضعت السبابة والإبهام على معصمه.
الفصل السابع: اكتساب السلالة
كانت تعبيرات المفتشان مرتبكة عندما كانا يحدقان في الصبي الصغير الذي يقاتل الروبوتات.
“هذا هو أفضل طالب في المدرسة الإعدادية ، إندريك أوسلوف. لقد أيقظ سلالة من الدرجة الأول تسمح له بتشويه المساحة حسب إرادته!” أوضح المدير ويل ، “الأمر يشبه الجمع بين التحريك الذهني والجاذبية والقدرات المكانية الجزئية … لئلا أنسى ، منذ أن كان في الثامنة من عمره ، تم توجيه سلالته بالفعل من خلال النقاط الأربع مما يجعله أصغر مصنف زولو مرتبة في تاريخ الدم المختلط! ” تمت إضافة المديح الرئيسية.
كانت تعبيرات المفتشان مرتبكة عندما كانا يحدقان في الصبي الصغير الذي يقاتل الروبوتات.
عاد بخجل إلى مقعده وسط الإهانات. و سمع امرأة في الصف الأوسط تقول إنها ستنفصل عنه ، مما جعله يشعر بالإحباط.
في تلك اللحظة ، قفز إندريك مترين للأعلى ودفع يده لأسفل أثناء النزول. طاف شعره الأسود المجعد لأعلى في هذه العملية.
دفعت قوة غريبة فجأة الروبوت متجه نحوه من الأمام.
بااام!
تسببت القوة في سقوط الروبوت على ركبتيه ، ولكن قبل أن يتمكن الصبي من الهجوم مرة أخرى لإنهائه ، قام روبوتان آخران متشابهان في المظهر بمحاصرته من كلا الجانبين.
كانت تعبيرات المفتشان مرتبكة عندما كانا يحدقان في الصبي الصغير الذي يقاتل الروبوتات.
أطلقت أذرعهم التي كانت تشبه البنادق شعاع يشبه الليزر باتجاه إندريك ، مما جعله يقفز للخلف ، متجنباً الشعاع.
“سرقة سلالة الآنسة إيمي؟”
كانت تعبيرات المفتشان مرتبكة عندما كانا يحدقان في الصبي الصغير الذي يقاتل الروبوتات.
“سمعت أنه يستطيع إرسال تصوره لمسافة تصل إلى كيلومترين ، وهو أيضاً قادر على رفع ما يصل إلى 800 كيلوغرام بعقله ، فهل هذا صحيح؟” تسائل المفتش بلوب بنظرة متحمسة وهو يراقب.
كانوا بالفعل راضين عما كانوا يرونه ، ومع ذلك ادعى المدير ويل أن الصبي كان أكثر روعة مما كانوا يتوقعون.
“والأفضل من ذلك ، شاهد فقط كيف سيهزم هؤلاء الثلاثة” ، بدا أن المدير ويل يستمتع برد فعلهم ، لكنه لم يكن يريدهم أن يغيبوا عن إندريك وهو يهزم المستوى الثالث من الذكاء الاصطناعي.
“نا-نع…” قبل أن يتمكن غوستاف من الإجابة ، وقف طالب يجلس في الصف الأول وقاطعه ، “آنسة إيمي ، سيكون فحص هذا القمامة مضيعة للوقت!” صاح.
“هناك شيء لم يستخدمه بعد .” أعطاهم تصريح المدير ويل شعوراً بالتشويق مرة أخرى.
ضاقت عيون غوستاف على الرسالة ، ولكن قبل أن يتمكن من قرائتها بالكامل ، ظهرت المزيد من الإشعارات في مجال نظره.
كانوا بالفعل راضين عما كانوا يرونه ، ومع ذلك ادعى المدير ويل أن الصبي كان أكثر روعة مما كانوا يتوقعون.
اصطدمت الذراع والنصل.
قام طالب المدرسة الإعدادية الذي يقاتل الروبوتات الثلاثة بشقلبة خلفية مرتين في الهواء متجنباً بعض المقذوفات في هذه العملية.
“سكوت!” صاحت الآنسة إيمي بنبرة منزعجة قليلاً.
سقط كلا الروبوتين مع تعتيم اعينهم الزرقاء المتوهجة في هذه العملية.
بعد هبوطه على بعد عدة أقدام ، تراجع للوراء بضعة سنتيمترات.
“سكوت!” صاحت الآنسة إيمي بنبرة منزعجة قليلاً.
اندفع الثلاثة روبوتات نحوه مرة أخرى.
– “نعم ، سيكون مضيعة للوقت. الآنسة إيمي يجب أن تنتقلي إلى الشيء التالي لليوم!”
أطلق الشخص الموجود في المنتصف شبكة تصطدم بالكهرباء.
مظهره وسلوكه الحالي يتناقض مع بعضهما البعض. بدا قوي ، لكن الإهانات جعلته ينكمش من الحرج.
“هدوء!” أعربت الآنسة إيمي بالسلطة.
دفع إندريك راحة يده اليمنى رداً على ذلك.
صعد غوستاف إلى الأمام ووقف أمام الآنسة إيمي ، نظر إليها بنظرة خجولة ، لكن نظرتها له كانت منعزلة وهي تتحدث ، “توقف عن التصرف كأحمق ومد يدك!” ذكرت الآنسة إيمي.
حاول الروبوت سحب نصله من ذراع الروبوت الاخر ، لكن ثبت أن الامر صعب.
قامت قوة غريبة بدفع الشبكة للخلف ، وانتهى بها الأمر بتغطيت الروبوت الذي أطلقها باتجاهه. كان الروبوت محاصر بالشبكة التي أطلقها وبدأ في الضرب ، محاولاً تحرير نفسه.
بعد هبوطه على بعد عدة أقدام ، تراجع للوراء بضعة سنتيمترات.
اندفع الروبوتان المتبقيان نحو إندريك.
سقط كلا الروبوتين مع تعتيم اعينهم الزرقاء المتوهجة في هذه العملية.
تحولت أيديهم إلى شفرة متوهجة زرقاء . و أرجحوها في وجهه.
التزم الطلاب الصمت على الفور. كانوا يعرفون تماماً كيف يمكن أن تكون الآنسة إيمي إذا غضبت. يمكنها أن تقرر خصم جميع نقاطهم التي تم تقييمها من بداية الفصل الدراسي ، والتي بدورها ستؤثر على تخرجهم . نظراً لأن معظمهم لديهم خطط للدراسة في كلية أو جامعة دم مختلط ، كان هذا الموضوع مهم للغاية.
لوح إندريك بيده اليمنى باتجاه اليسار.
تسبب تصرفه في تحول الروبوت الموجود على اليسار نحو اليمين قليلاً ، مما جعله يتصادم بدوره مع شفرة الروبوت الموجودة على اليمين.
طافت قلوب الروبوتات صعوداً نحو الأربعة.
–
سكريفف!
“سكوت!” صاحت الآنسة إيمي بنبرة منزعجة قليلاً.
اصطدمت الذراع والنصل.
دفع إندريك راحة يده اليمنى رداً على ذلك.
قطعت شفرة الروبوت على الجانب الأيمن سبع بوصات في عمق ذراع الروبوت الموجود على الجانب الايسر.
حاول الروبوت سحب نصله من ذراع الروبوت الاخر ، لكن ثبت أن الامر صعب.
أثناء محاولتهم ، وضع الصبي إصبعه الأيمن على جبهته وحدق في الروبوتات.
دفع إندريك راحة يده اليمنى رداً على ذلك.
“تحليل الهيكل”
التزم الطلاب الصمت على الفور. كانوا يعرفون تماماً كيف يمكن أن تكون الآنسة إيمي إذا غضبت. يمكنها أن تقرر خصم جميع نقاطهم التي تم تقييمها من بداية الفصل الدراسي ، والتي بدورها ستؤثر على تخرجهم . نظراً لأن معظمهم لديهم خطط للدراسة في كلية أو جامعة دم مختلط ، كان هذا الموضوع مهم للغاية.
قامت إرادته بمسح جسد الروبوتات من الرأس إلى أخمص القدمين ، وفي الثانية التالية ، يمكن رؤية ابتسامة ضخمة على وجهه ، “فهمت!”
– “عديم الجدوى! لم يستطع حتى الوصول إلى النقطة الثالثة!”
انتهت الآنسة إيمي من التحقق من الثاني إلى الأخير في الفصل ، والذي كان ذكر ببنية ضخمة.
تم نطق هذه الكلمات على الفور ، ثم مد يديه بشكل مؤثر.
في هذه اللحظة ، تمكن الروبوتات من تحرير أنفسهم وتوجهوا إليه. ومع ذلك ، على الفور قام إندريك بقبض يده ، و كان لدى الروبوتات شعور لا يوصف بشيء يزحف بين دواخلهم.
“ا-انا؟” فوجئ غوستاف بأنه سيخضع للفحص أيضاً لأنه ، على عكس الآخرين ، لم يكن لديه سلالة مناسبة. لم تكن سلالته غير المجدية كافية حتى للوصول للنقطة الأولى ، لذلك لم يستطع توجيهها مثل باقي الأشخاص.
كان رأس غوستاف يتألم من الإخطارات المتعددة ، وكاد يسقط بسبب ذلك. ومع ذلك ، فقبضة الآنسة إيمي على معصمه أصبحت أقوي . على عكس البقية ، حيث استغرقت ثانية واحدة فقط لتفقد قنوات الدم الخاصة بهم ، كانت تستغرق وقت أطول لتفقد قنوات دمه.
سحب إندريك يده بقوة إلى الوراء فجأة.
ريييببب! رييبب!
انتهت الآنسة إيمي من التحقق من الثاني إلى الأخير في الفصل ، والذي كان ذكر ببنية ضخمة.
تم فتح صدور الروبوتات من الداخل ، وخرج منها جسم دائري الشكل.
تم نطق هذه الكلمات على الفور ، ثم مد يديه بشكل مؤثر.
مد يده اليمنى نحو الآنسة إيمي.
بتوو! بتوو!
سقط كلا الروبوتين مع تعتيم اعينهم الزرقاء المتوهجة في هذه العملية.
الفصل السابع: اكتساب السلالة
هبط كلا الجسمين على يد إندريك اليمنى. عند إلقاء نظرة فاحصة ، كان جسم أزرق متوهج بحجم كف الطفل. يمكن أن يشعر إندريك بالطاقة القادمة منه.
دفع إندريك يده نحو اتجاه الروبوت القادم ، وشد قبضته كما لو كان ممسكاً بشيء ما ، وسحب يده للوراء.
قطعت شفرة الروبوت على الجانب الأيمن سبع بوصات في عمق ذراع الروبوت الموجود على الجانب الايسر.
بتوو! بتوو!
تم إطلاق شعاعين فجأة باتجاه إندريك من الأمام.
تسببت القوة في سقوط الروبوت على ركبتيه ، ولكن قبل أن يتمكن الصبي من الهجوم مرة أخرى لإنهائه ، قام روبوتان آخران متشابهان في المظهر بمحاصرته من كلا الجانبين.
تشووو!
– “نعم ، سيكون مضيعة للوقت. الآنسة إيمي يجب أن تنتقلي إلى الشيء التالي لليوم!”
على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون هجوم متسلل من الروبوت الثالث ، إلا أن إندريك استشعره بالفعل وتهرب منه في الوقت المناسب.
– “أنا أتفكك مع هذا الخاسر.”
الروبوت الثالث كان يتجه نحوه بعد أن مزق الشبكة.
كانوا بالفعل راضين عما كانوا يرونه ، ومع ذلك ادعى المدير ويل أن الصبي كان أكثر روعة مما كانوا يتوقعون.
بدأ الطلاب الجالسين على مقاعد المتفرجين في الهتاف بصوت عالي. نادت معظم الإناث باسمه بإعجاب.
دفع إندريك يده نحو اتجاه الروبوت القادم ، وشد قبضته كما لو كان ممسكاً بشيء ما ، وسحب يده للوراء.
حاول الروبوت سحب نصله من ذراع الروبوت الاخر ، لكن ثبت أن الامر صعب.
“سكوت!” صاحت الآنسة إيمي بنبرة منزعجة قليلاً.
ريييببب!
نفس الموقف تكرر . انفتح منتصف صدر الروبوت من الداخل ، وطار نفس الشيء الأزرق الصغير كما كان من قبل و هبط في يد إندريك.
اندفع الثلاثة روبوتات نحوه مرة أخرى.
خفت الضوء في عيون الروبوت بينما سقط على الأرض.
– “توم بوا قمامة!”
هتاف! هتاف! هتاف!
بدأ الطلاب الجالسين على مقاعد المتفرجين في الهتاف بصوت عالي. نادت معظم الإناث باسمه بإعجاب.
كان رد فعله من خلال وضع يده اليسرى على رأسه وفرك شعره بطريقة لطيفة.
تم نطق هذه الكلمات على الفور ، ثم مد يديه بشكل مؤثر.
عاد بخجل إلى مقعده وسط الإهانات. و سمع امرأة في الصف الأوسط تقول إنها ستنفصل عنه ، مما جعله يشعر بالإحباط.
بدأ بالمشي نحو الزاوية الشمالية الغربية بينما كانت الأشياء الثلاثة تطفو فوق راحة يده.
تم إطلاق شعاعين فجأة باتجاه إندريك من الأمام.
“كيف فعل ذلك؟ إرادته انتشلت قلبهم من أعماق الروبوتات!” تسائل المفتش ديلان بنظرة غير مصدقة.
“التحريك الذهني الخاص به يمكن أن يمر من خلال الأشياء الصلبة؟” نظر المفتش بلوب أيضاً في حالة من عدم تصديق وهو يحدق في إندريك الذي يسير في اتجاههم.
“ا-انا؟” فوجئ غوستاف بأنه سيخضع للفحص أيضاً لأنه ، على عكس الآخرين ، لم يكن لديه سلالة مناسبة. لم تكن سلالته غير المجدية كافية حتى للوصول للنقطة الأولى ، لذلك لم يستطع توجيهها مثل باقي الأشخاص.
– “توم بوا قمامة!”
“هيهي ، أتذكر عندما ذكرت أن حركته عن بُعد كان لها أيضاً تأثير مكاني؟ هذا ما قصدته .” صرح الويل الرئيسي بنظرة مبتهجة.
“لا تخبرني كيف أعلم الطلاب في صفي! اعرف مكانك!” أعربت الآنسة إيمي عن ذلك.
وصل إندريك إلى نهاية ملعب التدريب وحدق في الأعلى ، حيث كان الأربعة يجلسون.
حدقت في الزاوية الخلفية حيث يمكن رؤية صبي مراهق بشعر أشقر ، يشبه الجمبري ، جالس هناك.
رفع إندريك يده اليمنى لأعلى قليلاً “أعتقد أن هذا يخصك”.
– “أنا أتفكك مع هذا الخاسر.”
هتاف! هتاف! هتاف!
طافت قلوب الروبوتات صعوداً نحو الأربعة.
– “توم بوا قمامة!”
“هدوء!” أعربت الآنسة إيمي بالسلطة.
–
بعد هبوطه على بعد عدة أقدام ، تراجع للوراء بضعة سنتيمترات.
– الفصل C 3 (المنطقة الثانوية)
ريييببب!
– “أنا أتفكك مع هذا الخاسر.”
انتهت الآنسة إيمي من التحقق من الثاني إلى الأخير في الفصل ، والذي كان ذكر ببنية ضخمة.
– الفصل C 3 (المنطقة الثانوية)
والمثير للدهشة أنه فشل في توجيه سلالته إلى النقطة الثالثة وتعرض لصيحات الاستهجان من قبل الفصل. كان لديه سلالة من الدرجة D ، لكن الفصل لم يرحمه.
– “توم بوا قمامة!”
تحولت أيديهم إلى شفرة متوهجة زرقاء . و أرجحوها في وجهه.
– “عديم الجدوى! لم يستطع حتى الوصول إلى النقطة الثالثة!”
“سكوت!” صاحت الآنسة إيمي بنبرة منزعجة قليلاً.
قامت قوة غريبة بدفع الشبكة للخلف ، وانتهى بها الأمر بتغطيت الروبوت الذي أطلقها باتجاهه. كان الروبوت محاصر بالشبكة التي أطلقها وبدأ في الضرب ، محاولاً تحرير نفسه.
– “أنا أتفكك مع هذا الخاسر.”
اتفق بقية الطلاب مع الطالب الذي تحدث في البداية ، ووصف غوستاف بجميع أنواع الألقاب.
عاد بخجل إلى مقعده وسط الإهانات. و سمع امرأة في الصف الأوسط تقول إنها ستنفصل عنه ، مما جعله يشعر بالإحباط.
كانوا بالفعل راضين عما كانوا يرونه ، ومع ذلك ادعى المدير ويل أن الصبي كان أكثر روعة مما كانوا يتوقعون.
مظهره وسلوكه الحالي يتناقض مع بعضهما البعض. بدا قوي ، لكن الإهانات جعلته ينكمش من الحرج.
أدرك غوستاف أنه كان من المفترض أن يكون هذا هو عمله عند وصوله إلى هنا “أوه ، هااا”.
“هدوء!” أعربت الآنسة إيمي بالسلطة.
أثناء محاولتهم ، وضع الصبي إصبعه الأيمن على جبهته وحدق في الروبوتات.
هدأ الفصل عند سماعها تتحدث.
بتوو! بتوو!
– الفصل C 3 (المنطقة الثانوية)
“آخر شخص في القائمة” ، تابعت حديثها ، “غوستاف أوسلوف!”
الروبوت الثالث كان يتجه نحوه بعد أن مزق الشبكة.
حدقت في الزاوية الخلفية حيث يمكن رؤية صبي مراهق بشعر أشقر ، يشبه الجمبري ، جالس هناك.
[تبلغ نسبة توافق المضيف مع “سلالة الإنشاء” 75٪]
الفصل السابع: اكتساب السلالة
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
أثناء محاولتهم ، وضع الصبي إصبعه الأيمن على جبهته وحدق في الروبوتات.
“سكوت!” صاحت الآنسة إيمي بنبرة منزعجة قليلاً.
أصبح الفصل فوضوي اكثر عند ذكر اسمه.
“ا-انا؟” فوجئ غوستاف بأنه سيخضع للفحص أيضاً لأنه ، على عكس الآخرين ، لم يكن لديه سلالة مناسبة. لم تكن سلالته غير المجدية كافية حتى للوصول للنقطة الأولى ، لذلك لم يستطع توجيهها مثل باقي الأشخاص.
“كيف فعل ذلك؟ إرادته انتشلت قلبهم من أعماق الروبوتات!” تسائل المفتش ديلان بنظرة غير مصدقة.
“ألست جزءاً من هذا الفصل؟” تسائلت الآنسة إيمي بوجه مستقيم.
“نا-نع…” قبل أن يتمكن غوستاف من الإجابة ، وقف طالب يجلس في الصف الأول وقاطعه ، “آنسة إيمي ، سيكون فحص هذا القمامة مضيعة للوقت!” صاح.
– “نعم ، سيكون مضيعة للوقت. الآنسة إيمي يجب أن تنتقلي إلى الشيء التالي لليوم!”
طافت قلوب الروبوتات صعوداً نحو الأربعة.
– “سلالته تعتبر أقل من الدرجة F. يا آنسة إيمي ، لا تضيع وقتك علي القمامة التي ليس لها مستقبل!”
“كيف فعل ذلك؟ إرادته انتشلت قلبهم من أعماق الروبوتات!” تسائل المفتش ديلان بنظرة غير مصدقة.
– “لا يستطيع حتى تمرير خط دمه بعد النقطة الأولى.
اتفق بقية الطلاب مع الطالب الذي تحدث في البداية ، ووصف غوستاف بجميع أنواع الألقاب.
“والأفضل من ذلك ، شاهد فقط كيف سيهزم هؤلاء الثلاثة” ، بدا أن المدير ويل يستمتع برد فعلهم ، لكنه لم يكن يريدهم أن يغيبوا عن إندريك وهو يهزم المستوى الثالث من الذكاء الاصطناعي.
اعتاد غوستاف على هذا النوع من السيناريو ، لكنه لازال يتنهد داخلياً.
“سكوت!” صاحت الآنسة إيمي بنبرة منزعجة قليلاً.
“نا-نع…” قبل أن يتمكن غوستاف من الإجابة ، وقف طالب يجلس في الصف الأول وقاطعه ، “آنسة إيمي ، سيكون فحص هذا القمامة مضيعة للوقت!” صاح.
دفعت قوة غريبة فجأة الروبوت متجه نحوه من الأمام.
“لا تخبرني كيف أعلم الطلاب في صفي! اعرف مكانك!” أعربت الآنسة إيمي عن ذلك.
التزم الطلاب الصمت على الفور. كانوا يعرفون تماماً كيف يمكن أن تكون الآنسة إيمي إذا غضبت. يمكنها أن تقرر خصم جميع نقاطهم التي تم تقييمها من بداية الفصل الدراسي ، والتي بدورها ستؤثر على تخرجهم . نظراً لأن معظمهم لديهم خطط للدراسة في كلية أو جامعة دم مختلط ، كان هذا الموضوع مهم للغاية.
سقط كلا الروبوتين مع تعتيم اعينهم الزرقاء المتوهجة في هذه العملية.
“غوستاف ، أنا أنتظر!” نادت الآنسة إيمي مرة أخرى بعد أن لاحظت أن غوستاف جلس وكأنه معتوه.
أصبح الفصل فوضوي اكثر عند ذكر اسمه.
وقفت غوستاف فور سماع ندائها له للمرة الثانية وبدأ في السير نحو مقدمة الفصل.
أعطاه زملائه في الفصل نظرات غريبة ، لكنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء منذ أن طلبت منهم الآنسة إيمي التزام الصمت.
سقط كلا الروبوتين مع تعتيم اعينهم الزرقاء المتوهجة في هذه العملية.
صعد غوستاف إلى الأمام ووقف أمام الآنسة إيمي ، نظر إليها بنظرة خجولة ، لكن نظرتها له كانت منعزلة وهي تتحدث ، “توقف عن التصرف كأحمق ومد يدك!” ذكرت الآنسة إيمي.
في هذه اللحظة ، تمكن الروبوتات من تحرير أنفسهم وتوجهوا إليه. ومع ذلك ، على الفور قام إندريك بقبض يده ، و كان لدى الروبوتات شعور لا يوصف بشيء يزحف بين دواخلهم.
أدرك غوستاف أنه كان من المفترض أن يكون هذا هو عمله عند وصوله إلى هنا “أوه ، هااا”.
[هل المضيف يرغب في سرقة هذه السلالة – نعم / لا]
مد يده اليمنى نحو الآنسة إيمي.
اعتاد غوستاف على هذا النوع من السيناريو ، لكنه لازال يتنهد داخلياً.
مثل الآخرين ، وضعت السبابة والإبهام على معصمه.
قام طالب المدرسة الإعدادية الذي يقاتل الروبوتات الثلاثة بشقلبة خلفية مرتين في الهواء متجنباً بعض المقذوفات في هذه العملية.
على الفور لامست أصابعها ذراعه ، وظهرت إخطارات في مجال رؤية غوستاف.
مد يده اليمنى نحو الآنسة إيمي.
[اتصل المضيف بدم مختلط]
[اتصل المضيف بدم مختلط]
– “سلالته تعتبر أقل من الدرجة F. يا آنسة إيمي ، لا تضيع وقتك علي القمامة التي ليس لها مستقبل!”
“كيف فعل ذلك؟ إرادته انتشلت قلبهم من أعماق الروبوتات!” تسائل المفتش ديلان بنظرة غير مصدقة.
[أرسل الدم المختلط طاقة سلالة الدم إلى مجرى دم المضيف]
[أرسل الدم المختلط طاقة سلالة الدم إلى مجرى دم المضيف]
ضاقت عيون غوستاف على الرسالة ، ولكن قبل أن يتمكن من قرائتها بالكامل ، ظهرت المزيد من الإشعارات في مجال نظره.
– “لا يستطيع حتى تمرير خط دمه بعد النقطة الأولى.
[تم استيفاء شرط الحصول على سلالة الدم]
قام طالب المدرسة الإعدادية الذي يقاتل الروبوتات الثلاثة بشقلبة خلفية مرتين في الهواء متجنباً بعض المقذوفات في هذه العملية.
“نا-نع…” قبل أن يتمكن غوستاف من الإجابة ، وقف طالب يجلس في الصف الأول وقاطعه ، “آنسة إيمي ، سيكون فحص هذا القمامة مضيعة للوقت!” صاح.
[تحليل توافق المضيف مع “سلالة الإنشاء” 0٪ / 100٪ …]
“سمعت أنه يستطيع إرسال تصوره لمسافة تصل إلى كيلومترين ، وهو أيضاً قادر على رفع ما يصل إلى 800 كيلوغرام بعقله ، فهل هذا صحيح؟” تسائل المفتش بلوب بنظرة متحمسة وهو يراقب.
[اكتمل التحليل – 75٪ / 100٪]
كان رأس غوستاف يتألم من الإخطارات المتعددة ، وكاد يسقط بسبب ذلك. ومع ذلك ، فقبضة الآنسة إيمي على معصمه أصبحت أقوي . على عكس البقية ، حيث استغرقت ثانية واحدة فقط لتفقد قنوات الدم الخاصة بهم ، كانت تستغرق وقت أطول لتفقد قنوات دمه.
بعد هبوطه على بعد عدة أقدام ، تراجع للوراء بضعة سنتيمترات.
[تبلغ نسبة توافق المضيف مع “سلالة الإنشاء” 75٪]
وصل إندريك إلى نهاية ملعب التدريب وحدق في الأعلى ، حيث كان الأربعة يجلسون.
[هل المضيف يرغب في سرقة هذه السلالة – نعم / لا]
اتفق بقية الطلاب مع الطالب الذي تحدث في البداية ، ووصف غوستاف بجميع أنواع الألقاب.
اتسعت عينا غوستاف عندما قرأ الإخطار الأخير.
أثناء محاولتهم ، وضع الصبي إصبعه الأيمن على جبهته وحدق في الروبوتات.
“سرقة سلالة الآنسة إيمي؟”
وصل إندريك إلى نهاية ملعب التدريب وحدق في الأعلى ، حيث كان الأربعة يجلسون.
دفع إندريك يده نحو اتجاه الروبوت القادم ، وشد قبضته كما لو كان ممسكاً بشيء ما ، وسحب يده للوراء.
– الفصل C 3 (المنطقة الثانوية)
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
التزم الطلاب الصمت على الفور. كانوا يعرفون تماماً كيف يمكن أن تكون الآنسة إيمي إذا غضبت. يمكنها أن تقرر خصم جميع نقاطهم التي تم تقييمها من بداية الفصل الدراسي ، والتي بدورها ستؤثر على تخرجهم . نظراً لأن معظمهم لديهم خطط للدراسة في كلية أو جامعة دم مختلط ، كان هذا الموضوع مهم للغاية.
على الفور لامست أصابعها ذراعه ، وظهرت إخطارات في مجال رؤية غوستاف.
هبط كلا الجسمين على يد إندريك اليمنى. عند إلقاء نظرة فاحصة ، كان جسم أزرق متوهج بحجم كف الطفل. يمكن أن يشعر إندريك بالطاقة القادمة منه.
دفع إندريك يده نحو اتجاه الروبوت القادم ، وشد قبضته كما لو كان ممسكاً بشيء ما ، وسحب يده للوراء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات