الأعمدة السبعة [1]
الفصل 808: الأعمدة السبعة [1]
ابتسمت أنجليكا ، وهي تستجيب لردود أفعالهم. عندما مدت يدها ، ظهر أمامها عقدان عائمان ، وأعطت أحدهما لآفا والآخر لهاين.
“ها … ها …”
اشتكت آفا ، وركضت إلى الأمام بكل قوتها.
داخل حدود غابة كبيرة ، كان صدى اثنين من الأنفاس القاسية يسمع. لم ينتموا إلا إلى هاين و ايفا ، وكانوا يركضون لما بدا وكأنه الأبدية في تلك المرحلة.
“ها … ها …”
رئتاهما تحترقان ، وأرجلهما تؤلمان ، وقلوبهما تدق بصوت عالٍ لدرجة أنه كان من المدهش أن المخلوقات التي تطاردهم لم تسمعها.
لسبب ما ، وجدوا أنفاسهم أصبحت أثقل وأثقل بسبب ذلك.
“هنا!”
“تعتقد أنني سأكون هنا“
وجدوا أنفسهم في وسط غابة كثيفة ، مع الأشجار الشاهقة فوقهم وأوراقهم تحجب معظم ضوء الشمس. لقد واجهوا صعوبة في رؤية إلى أين هم ذاهبون ، لكنهم لم يجرؤوا على الإبطاء.
توقفت الشياطين التي أحاطت بهم فجأة ونظروا إلى أنجليكا بتعابير محيرة على وجوههم.
“هذا وقرف! من هذا الطريق!”
بعد قضاء خمس سنوات في إيمورا ، اعتقدوا في الأصل أنهم سيكونون أقرب إلى قوة أنجليكا ، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال على الإطلاق.
ترك القتال المكثف الذي خاضوه قبل لحظات فقط من تفاديه ضررًا مرئيًا على درع هاين على شكل شقوق وخدوش.
“ما هذا؟“
كانت ملابس آفا ممزقة وملطخة بالدماء ، وشعرها متشابك. كانا كلاهما منهكين ، لكنهما كانا يعرفان أنهما لا يستطيعان التوقف بعد.
تبادلت آفا وهاين النظرات مع بعضهما البعض بعد سماع لقب أنجليكا. كان لديهم الكثير من الأسئلة في أذهانهم في الوقت الحالي ، لكنهم قرروا التعبير عنها لاحقًا.
“تبا … هناك الكثير …”
خدش هاين مؤخرة رأسه ، وأخيراً ترك أنفاسه كما فعل. لم يكن قادرًا تمامًا على الشعور بقوة أنجليكا ، لكنه استطاع أن يقول إنها كانت أقوى من المرة الأخيرة التي رآها فيها.
تمتم هاين ، أنفاسه تنفث في شهقات خشنة.
تبادلت آفا وهاين النظرات مع بعضهما البعض بعد سماع لقب أنجليكا. كان لديهم الكثير من الأسئلة في أذهانهم في الوقت الحالي ، لكنهم قرروا التعبير عنها لاحقًا.
“أين نحن؟“
لقد كانوا في ذلك لعدة ساعات ، وعلى الرغم من حقيقة أن لديهم عددًا من الجرعات المتاحة لهم ، فقد وجدت أن قوتها تتضاءل بسرعة إلى حد ما.
شتمت آفا أنفاسها ، وشعرت أن ساقيها مصنوعتان من الرصاص.
حفيف! حفيف!
بدأت آفا في القلق بشأن ما إذا كان بإمكانهم الخروج من الغابة على قيد الحياة أم لا. لم تظهر المخلوقات أي علامة على وقف مطاردتهم.
جمدها صوت حفيف أوراق الشجر في الريح في مساراتها. تحولوا ليروا أكثر من عشرة مخلوقات تخرج من الفرشاة ، وأعينهم متوهجة من الجوع الذي لا يشبع. انهارت تعابير آفا وهاين في تلك اللحظة.
“… كان لدينا الكثير من الوقت للتحسين.”
“اللعنة ، إنهم هنا بالفعل. اسرع وركض ؛ سأحبط هجومهم الأول!”
“أنا متأكد من أنك على دراية بذلك بالفعل ، ولكن المكان الذي تجد نفسك فيه حاليًا يضع قيودًا على قدراتك.”
صرخ هاين وصوته مليء باليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكسر الفضاء حول الشياطين ، وقبل أن تتاح للشياطين فرصة للدفاع عن أنفسهم ، ابتلعهم الفضاء بالكامل ، واختفت شخصياتهم تمامًا.
صليل-! صليل-! صليل-!
“افا … هاا … ألا تستطيع استخدام الفلوت على الإطلاق؟“
على الرغم من قلقه ، تقدم خطوة للأمام ، وأثناء قيامه بذلك ، انكسر درعه إلى تسع قطع منفصلة وطفو أمامه.
داخل حدود غابة كبيرة ، كان صدى اثنين من الأنفاس القاسية يسمع. لم ينتموا إلا إلى هاين و ايفا ، وكانوا يركضون لما بدا وكأنه الأبدية في تلك المرحلة.
كان هناك حقل أخضر نصف شفاف يربط كل قسم على حدة من الدرع ، وكانت النتيجة تشكيل حاجز مستطيل يغطي جزءًا كبيرًا من الأرض أمامه.
“روور!”
فقاعة-! فقاعة-!
“تبا … هناك الكثير …”
“أركغه!”
ابتسمت أنجليكا ، وهي تستجيب لردود أفعالهم. عندما مدت يدها ، ظهر أمامها عقدان عائمان ، وأعطت أحدهما لآفا والآخر لهاين.
عندما بدأت المخلوقات هجومها لأول مرة ، اهتز الدرع بعنف. كان بإمكان هاين تذوق شيء حلو في مؤخرة حلقه ، لكنه صر أسنانه وسحب درعه بعيدًا.
“روور!”
وجدت القطع طريقها مرة أخرى إليه وتجمعوا معًا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم هاين ، أنفاسه تنفث في شهقات خشنة.
“دعنا نذهب.”
ترك القتال المكثف الذي خاضوه قبل لحظات فقط من تفاديه ضررًا مرئيًا على درع هاين على شكل شقوق وخدوش.
قام هاين على الفور بتغيير مساره وجعل خط مباشر للغابات دون إضاعة ثانية واحدة من الوقت. على الرغم من أن آفا كانت بالفعل متقدمة جدًا ، إلا أنه كان قادرًا على اللحاق بها في أي وقت من الأوقات على الإطلاق.
“ها … ها …”
“روور!”
“ما هذا؟“
“هوار“!
“هنا ، خذهم“.
“خيك!”
“لقد وقعنا في الفخ، أليس كذلك؟“
طاردتهم المخلوقات ، وتردد صداها في الغابة. لقد كان سعيًا لا هوادة فيه ، وعلى الرغم من بذل قصارى جهدهما ، كان آفا وهاين يكافحان للمضي قدمًا.
لم تجرؤ على التفكير في مثل هذا السيناريو.
“ها … هاا … هذا كثير“.
كان هناك حقل أخضر نصف شفاف يربط كل قسم على حدة من الدرع ، وكانت النتيجة تشكيل حاجز مستطيل يغطي جزءًا كبيرًا من الأرض أمامه.
اشتكت آفا ، وركضت إلى الأمام بكل قوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تمكنوا من صد الموجة الأولى من الهجمات ، لكنهم كانوا يعلمون أن المزيد من المخلوقات كانت تتربص في الظل ، في انتظار الضرب.
لقد كانوا في ذلك لعدة ساعات ، وعلى الرغم من حقيقة أن لديهم عددًا من الجرعات المتاحة لهم ، فقد وجدت أن قوتها تتضاءل بسرعة إلى حد ما.
كان الشيء نفسه ينطبق على هاين ، الذي نظر إلى الأمام ووجد أن وجهه الشاحب بالفعل أصبح أكثر شحوبًا.
بدأت آفا في القلق بشأن ما إذا كان بإمكانهم الخروج من الغابة على قيد الحياة أم لا. لم تظهر المخلوقات أي علامة على وقف مطاردتهم.
داخل حدود غابة كبيرة ، كان صدى اثنين من الأنفاس القاسية يسمع. لم ينتموا إلا إلى هاين و ايفا ، وكانوا يركضون لما بدا وكأنه الأبدية في تلك المرحلة.
هاين ، أيضًا ، بدأ يشعر بثقل وضعهم.
رئتاهما تحترقان ، وأرجلهما تؤلمان ، وقلوبهما تدق بصوت عالٍ لدرجة أنه كان من المدهش أن المخلوقات التي تطاردهم لم تسمعها.
لقد تمكنوا من صد الموجة الأولى من الهجمات ، لكنهم كانوا يعلمون أن المزيد من المخلوقات كانت تتربص في الظل ، في انتظار الضرب.
صليل-! صليل-! صليل-!
لم يكن هذا كل شيء … ما جعل الوضع صعبًا حقًا بالنسبة لهم هو الرائحة الغريبة التي بقيت في الهواء.
كان هاين أول من تحدث ، وبينما كان يفعل ذلك ، ظل نظره يتناوب ذهابًا وإيابًا بين يدها والمكان الذي كانت تقف فيه الشياطين سابقًا.
لسبب ما ، وجدوا أنفاسهم أصبحت أثقل وأثقل بسبب ذلك.
“أين نحن؟“
“علينا الاستمرار“.
عندما بدأت المخلوقات هجومها لأول مرة ، اهتز الدرع بعنف. كان بإمكان هاين تذوق شيء حلو في مؤخرة حلقه ، لكنه صر أسنانه وسحب درعه بعيدًا.
قال هاين صوته منخفض حتى لا يجذب أي انتباه.
الفصل 808: الأعمدة السبعة [1]
“يجب أن نخرج من الغابة. أيا كان ما يوجد هنا ، علينا الابتعاد عنها. لقد سنموت إذا لم نخرج من هنا.”
وجدت القطع طريقها مرة أخرى إليه وتجمعوا معًا مرة أخرى.
أومأت آفا برأسها ، التصميم مكتوب على وجهها بالكامل. ساروا معًا عبر الغابة الكثيفة ، وأقدامهم تتطاير على الأرض وهم يركضون للنجاة بحياتهم.
على الرغم من قلقه ، تقدم خطوة للأمام ، وأثناء قيامه بذلك ، انكسر درعه إلى تسع قطع منفصلة وطفو أمامه.
“افا … هاا … ألا تستطيع استخدام الفلوت على الإطلاق؟“
طاردتهم المخلوقات ، وتردد صداها في الغابة. لقد كان سعيًا لا هوادة فيه ، وعلى الرغم من بذل قصارى جهدهما ، كان آفا وهاين يكافحان للمضي قدمًا.
“تعتقد أنني سأكون هنا“
“افا … هاا … ألا تستطيع استخدام الفلوت على الإطلاق؟“
أوقفت آفا نفسها في منتصف عقوبتها ، وبدأت قدميها تتباطأ تدريجيًا حتى توقفا تمامًا.
———–
“اه؟ لماذا أنت“
“أنا متأكد من أنك على دراية بذلك بالفعل ، ولكن المكان الذي تجد نفسك فيه حاليًا يضع قيودًا على قدراتك.”
كان الشيء نفسه ينطبق على هاين ، الذي نظر إلى الأمام ووجد أن وجهه الشاحب بالفعل أصبح أكثر شحوبًا.
خدش هاين مؤخرة رأسه ، وأخيراً ترك أنفاسه كما فعل. لم يكن قادرًا تمامًا على الشعور بقوة أنجليكا ، لكنه استطاع أن يقول إنها كانت أقوى من المرة الأخيرة التي رآها فيها.
لعق شفتيه اللتين جفتا ، التفت لينظر إلى آفا.
“روور!”
“لقد وقعنا في الفخ، أليس كذلك؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن نخرج من الغابة. أيا كان ما يوجد هنا ، علينا الابتعاد عنها. لقد سنموت إذا لم نخرج من هنا.”
ابتسمت آفا وأومأت برأسها وهي تنظر إلى الأمام ، حيث كان هناك ما لا يقل عن اثني عشر وربما أكثر من الشياطين. ثم ابتلعت سرا لعابها.
“علينا الاستمرار“.
“نعم…”
كان هناك حقل أخضر نصف شفاف يربط كل قسم على حدة من الدرع ، وكانت النتيجة تشكيل حاجز مستطيل يغطي جزءًا كبيرًا من الأرض أمامه.
وافقت ، وعيناها تجولان على الوحوش التي كانت الشياطين تجلس عليها.
“هذا وقرف! من هذا الطريق!”
بدوا مثل الذئاب الكبيرة ، لكن على عكسهم ، بدوا أكثر تهديدًا وكانوا أكبر بكثير. كان لديهم أسنان ومخالب حادة وطويلة ، وكان فروهم داكنًا أو رماديًا غير لامع أو أسود. كانت عيونهم صفراء ومتوهجة ، مما جعلهم يرعبون النظر.
لم يكونوا في حالة تسمح لهم بالحديث.
لم يكونوا بالضبط الذئاب الأفضل مظهرًا ، لكن … كانوا على يقين من أن الجحيم بدا لها أنها تشكل تهديدًا.
خفضت رأسها وحدقت في العقدين ، وتشكلت ابتسامة على وجهها البارد.
“… لقد وقعنا في الفخ تمامًا.”
“هنا ، خذهم“.
“أنت بخير.”
عاد اللون إلى وجوههم الباهتة سابقًا ، وأصبحت التعبيرات على وجوههم أكثر إشراقًا.
عندها فقط ، وصل صوت ناعم إلى آذانهم ، وتجمد الاثنان على الفور. عند التعرف على من ينتمي الصوت ، ارتعش رأساهما فجأة إلى الجانب واتسعت أعينهما بدهشة.
قالت وجوههم وأنفاسهم كل شيء.
عاد اللون إلى وجوههم الباهتة سابقًا ، وأصبحت التعبيرات على وجوههم أكثر إشراقًا.
القوة التي أظهرتها لهم في تلك اللحظة صدمتهم حتى النخاع.
“انجليكا!”
“تبا … هناك الكثير …”
“انجليكا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها … هاا … هذا كثير“.
“يبدو أن كلاكما قد تحسن كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها … هاا … هذا كثير“.
وقفت أنجليكا خلفهما بابتسامة رقيقة على وجهها ، وحدقت في الاثنين. لقد مرت فترة من الوقت منذ أن رأتهما آخر مرة ، وبدا الاثنان أقوى من آخر مرة رأتهما فيها.
فقط ماذا حدث؟
“… كان لدينا الكثير من الوقت للتحسين.”
لسبب ما ، وجدوا أنفاسهم أصبحت أثقل وأثقل بسبب ذلك.
خدش هاين مؤخرة رأسه ، وأخيراً ترك أنفاسه كما فعل. لم يكن قادرًا تمامًا على الشعور بقوة أنجليكا ، لكنه استطاع أن يقول إنها كانت أقوى من المرة الأخيرة التي رآها فيها.
“أنت داخل ما يسمى عمود الشهوة ، وداخله ، تتعزز قوتنا. والسبب في أنه يبدو أنني تحسنت كثيرًا هو بسبب خصائص الأعمدة ، وإذا كنت بموجب العقد ، لن تتراجع بعد قيود الدعامة “.
والأهم من ذلك أنها كانت بلا شك أقوى من الشياطين التي كانت تلاحقهم.
كر .. الكراك!
“السيدة الشابة؟“
خدش هاين مؤخرة رأسه ، وأخيراً ترك أنفاسه كما فعل. لم يكن قادرًا تمامًا على الشعور بقوة أنجليكا ، لكنه استطاع أن يقول إنها كانت أقوى من المرة الأخيرة التي رآها فيها.
توقفت الشياطين التي أحاطت بهم فجأة ونظروا إلى أنجليكا بتعابير محيرة على وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم هاين ، أنفاسه تنفث في شهقات خشنة.
“السيدة الشابة؟“
عندما بدأت المخلوقات هجومها لأول مرة ، اهتز الدرع بعنف. كان بإمكان هاين تذوق شيء حلو في مؤخرة حلقه ، لكنه صر أسنانه وسحب درعه بعيدًا.
تبادلت آفا وهاين النظرات مع بعضهما البعض بعد سماع لقب أنجليكا. كان لديهم الكثير من الأسئلة في أذهانهم في الوقت الحالي ، لكنهم قرروا التعبير عنها لاحقًا.
خفضت رأسها وحدقت في العقدين ، وتشكلت ابتسامة على وجهها البارد.
لم يكونوا في حالة تسمح لهم بالحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اه؟ لماذا أنت“
“ابقوا في الخلف ، أنتما الاثنان“.
“روور!”
ولكن عندما كان الاثنان يستعدان للقتال ، تدخلت أنجليكا بسرعة وأوقفتهما في مسارهما بالتقدم للأمام. حدقت في الشياطين التي كانت أمامها ، وعبر وجهها لفترة وجيزة تعبير محير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت أنجليكا ، ونبرتها واضحة ومباشرة. تابعت: قبل أن يتمكن كل من هاين و ايفا من التعبير عن صدمتهما.
“ها …”
“انجليكا!”
تركت الصعداء ، ومدت يدها إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة ، إنهم هنا بالفعل. اسرع وركض ؛ سأحبط هجومهم الأول!”
على الفور تقريبًا ، اندلعت الطاقة الشيطانية من جسدها بالكامل واجتاحت المساحة التي كانوا فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع ، سيجد كلاكما قوتك تتزايد بمجرد توقيع العقد ، لذلك …”
“السيدة الشابة؟“
كان العالم الموجود داخل الأعمدة خاليًا تمامًا تقريبًا من المانا ومليئًا بالكامل بالطاقة الشيطانية. نتيجة لذلك ، كان من الصعب للغاية على الكائنات التي لا تستطيع التحكم في الطاقة الشيطانية استعادة مانا بعد استنفادها.
“ماذا تفعلين أيتها الشابة !؟“
بدوا مثل الذئاب الكبيرة ، لكن على عكسهم ، بدوا أكثر تهديدًا وكانوا أكبر بكثير. كان لديهم أسنان ومخالب حادة وطويلة ، وكان فروهم داكنًا أو رماديًا غير لامع أو أسود. كانت عيونهم صفراء ومتوهجة ، مما جعلهم يرعبون النظر.
تركت الشياطين في حالة من الصدمة نتيجة تصرفات أنجليكا ، وعندما بدأوا في فهم ما حدث للتو ، أحنت أنجليكا رأسها واعتذرت.
“… كان لدينا الكثير من الوقت للتحسين.”
“أنا آسف ، لكنني تخليت عن هذا اللقب منذ فترة طويلة.”
“ها …”
كر .. الكراك!
اشتكت آفا ، وركضت إلى الأمام بكل قوتها.
انكسر الفضاء حول الشياطين ، وقبل أن تتاح للشياطين فرصة للدفاع عن أنفسهم ، ابتلعهم الفضاء بالكامل ، واختفت شخصياتهم تمامًا.
“تعتقد أنني سأكون هنا“
“…”
كان الشيء نفسه ينطبق على هاين ، الذي نظر إلى الأمام ووجد أن وجهه الشاحب بالفعل أصبح أكثر شحوبًا.
في اللحظة التي اختفوا فيها ، سقطت المنطقة في صمت ، وعندما أدارت أنجليكا رأسها لتنظر حولها ، رأت هاين وآفا يحدقان بها في حالة من عدم التصديق.
وجدت القطع طريقها مرة أخرى إليه وتجمعوا معًا مرة أخرى.
“أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام هاين على الفور بتغيير مساره وجعل خط مباشر للغابات دون إضاعة ثانية واحدة من الوقت. على الرغم من أن آفا كانت بالفعل متقدمة جدًا ، إلا أنه كان قادرًا على اللحاق بها في أي وقت من الأوقات على الإطلاق.
كان هاين أول من تحدث ، وبينما كان يفعل ذلك ، ظل نظره يتناوب ذهابًا وإيابًا بين يدها والمكان الذي كانت تقف فيه الشياطين سابقًا.
لم تجرؤ على التفكير في مثل هذا السيناريو.
“… متى أصبحت بهذه القوة؟“
“ها … ها …”
القوة التي أظهرتها لهم في تلك اللحظة صدمتهم حتى النخاع.
“ما هذا؟“
بعد قضاء خمس سنوات في إيمورا ، اعتقدوا في الأصل أنهم سيكونون أقرب إلى قوة أنجليكا ، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال على الإطلاق.
“… كان لدينا الكثير من الوقت للتحسين.”
في الواقع ، يبدو أنها تجاوزتهم بكل طريقة ممكنة في بضع سنوات قصيرة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة ، إنهم هنا بالفعل. اسرع وركض ؛ سأحبط هجومهم الأول!”
فقط ماذا حدث؟
لم يكونوا في حالة تسمح لهم بالحديث.
“أنت تفكر كثيرًا. لم أتحسن بقدر ما تعتقد. في الواقع ، تقدمك أكبر بكثير من تقدمي.”
“ما هذا؟“
ابتسمت أنجليكا ، وهي تستجيب لردود أفعالهم. عندما مدت يدها ، ظهر أمامها عقدان عائمان ، وأعطت أحدهما لآفا والآخر لهاين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تفكر كثيرًا. لم أتحسن بقدر ما تعتقد. في الواقع ، تقدمك أكبر بكثير من تقدمي.”
“هنا ، خذهم“.
تبادلت آفا وهاين النظرات مع بعضهما البعض بعد سماع لقب أنجليكا. كان لديهم الكثير من الأسئلة في أذهانهم في الوقت الحالي ، لكنهم قرروا التعبير عنها لاحقًا.
“ما هذا؟“
القوة التي أظهرتها لهم في تلك اللحظة صدمتهم حتى النخاع.
“عقود الشيطان“.
رئتاهما تحترقان ، وأرجلهما تؤلمان ، وقلوبهما تدق بصوت عالٍ لدرجة أنه كان من المدهش أن المخلوقات التي تطاردهم لم تسمعها.
ردت أنجليكا ، ونبرتها واضحة ومباشرة. تابعت: قبل أن يتمكن كل من هاين و ايفا من التعبير عن صدمتهما.
لسبب ما ، وجدوا أنفاسهم أصبحت أثقل وأثقل بسبب ذلك.
“أنا متأكد من أنك على دراية بذلك بالفعل ، ولكن المكان الذي تجد نفسك فيه حاليًا يضع قيودًا على قدراتك.”
شتمت آفا أنفاسها ، وشعرت أن ساقيها مصنوعتان من الرصاص.
كان العالم الموجود داخل الأعمدة خاليًا تمامًا تقريبًا من المانا ومليئًا بالكامل بالطاقة الشيطانية. نتيجة لذلك ، كان من الصعب للغاية على الكائنات التي لا تستطيع التحكم في الطاقة الشيطانية استعادة مانا بعد استنفادها.
طاردتهم المخلوقات ، وتردد صداها في الغابة. لقد كان سعيًا لا هوادة فيه ، وعلى الرغم من بذل قصارى جهدهما ، كان آفا وهاين يكافحان للمضي قدمًا.
“إنه لأمر مدهش بالنسبة لي أن كلاكما كانا قادرين على الصمود لفترة طويلة ، لكن من الواضح من الطريقة التي ينظر بها كلاكما في الوقت الحالي أنكما تكافحان من أجل الحفاظ عليهما معًا.”
الفصل 808: الأعمدة السبعة [1]
قالت وجوههم وأنفاسهم كل شيء.
صليل-! صليل-! صليل-!
لو لم تصل في الوقت الذي وصلت فيه ، كانت تخشى ألا يتمكن الاثنان من الوصول ، وربما حتى …
لم تجرؤ على التفكير في مثل هذا السيناريو.
بدأت آفا في القلق بشأن ما إذا كان بإمكانهم الخروج من الغابة على قيد الحياة أم لا. لم تظهر المخلوقات أي علامة على وقف مطاردتهم.
كان من حسن حظها ، بسبب موقعها ، أنها تمكنت من مراقبة ما يجري داخل البرج ، ونتيجة لذلك ، تمكنت من العثور عليهم بسرعة.
“عقود الشيطان“.
“أنت داخل ما يسمى عمود الشهوة ، وداخله ، تتعزز قوتنا. والسبب في أنه يبدو أنني تحسنت كثيرًا هو بسبب خصائص الأعمدة ، وإذا كنت بموجب العقد ، لن تتراجع بعد قيود الدعامة “.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “انجليكا!”
خفضت رأسها وحدقت في العقدين ، وتشكلت ابتسامة على وجهها البارد.
لقد كانوا في ذلك لعدة ساعات ، وعلى الرغم من حقيقة أن لديهم عددًا من الجرعات المتاحة لهم ، فقد وجدت أن قوتها تتضاءل بسرعة إلى حد ما.
“في الواقع ، سيجد كلاكما قوتك تتزايد بمجرد توقيع العقد ، لذلك …”
بدوا مثل الذئاب الكبيرة ، لكن على عكسهم ، بدوا أكثر تهديدًا وكانوا أكبر بكثير. كان لديهم أسنان ومخالب حادة وطويلة ، وكان فروهم داكنًا أو رماديًا غير لامع أو أسود. كانت عيونهم صفراء ومتوهجة ، مما جعلهم يرعبون النظر.
سلمت أنجليكا العقد بينهما.
صرخ هاين وصوته مليء باليأس.
“… وقع عليهم.”
عندها فقط ، وصل صوت ناعم إلى آذانهم ، وتجمد الاثنان على الفور. عند التعرف على من ينتمي الصوت ، ارتعش رأساهما فجأة إلى الجانب واتسعت أعينهما بدهشة.
“تبا … هناك الكثير …”
ترجمة
في الواقع ، يبدو أنها تجاوزتهم بكل طريقة ممكنة في بضع سنوات قصيرة فقط.
ℱℒ??ℋ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت بخير.”
———–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقاعة-! فقاعة-!
اية (128) وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعۡضَ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ (129)سورة الأنعام الآية (129)
“أنا متأكد من أنك على دراية بذلك بالفعل ، ولكن المكان الذي تجد نفسك فيه حاليًا يضع قيودًا على قدراتك.”
سلمت أنجليكا العقد بينهما.
تركت الصعداء ، ومدت يدها إلى الأمام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات