قتال الحامي [6]
أولا: احب اعتذر عن التأخير في تنزيل الفصول مش بيدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعدت حواجب رن قليلاً. كان هذا يثبت أنه أكثر إزعاجًا مما توقعه.
حرفياً من اول شهر خمسة في امتحانات ولسه مخلص أنهاره.
“نعم ، لا يمكنك فعل هذا.”
—————–
ظهر جسد وايلان وهو يصد الهجوم ، واستقر رين في النهاية.
الفصل 765: قتال الحامي [6]
———
“أنت رين؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت عيون وايلان وكأنها تحدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على عرض وايلان للشك ، لم يُظهر رين أي اهتمام بالدفاع عن نفسه.
لقد فحص رين بعناية شديدة من أعلى إلى أسفل ، وكان لديه شكوك حول ما كان يقوله. على الرغم من أنه كان يشبه رين ، إلا أن الطاقة التي كان يخضها كانت مختلفة تمامًا … ناهيك عن حقيقة أنه بدا أقوى بكثير مما كان عليه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، توقف كل شيء بشكل مفاجئ.
كان هناك بالتأكيد شيء ما عنه. لم يستطع وضع إصبعه عليها.
‘هذا؟‘
“اجد صعوبة في تصديق ذلك.”
كان هناك بالتأكيد شيء ما عنه. لم يستطع وضع إصبعه عليها.
“هذا ليس شيئًا يهمني.”
ردًا على عرض وايلان للشك ، لم يُظهر رين أي اهتمام بالدفاع عن نفسه.
كانت هذه فرصته ليحقق أخيرًا رغبته التي طال انتظارها.
في الواقع ، لم يكن لديه أي اهتمام حقيقي بأي شيء.
“اجد صعوبة في تصديق ذلك.”
… لقد أراد فقط أن ينجز هذا بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا فقط…
“يا له من رد مزعج.”
كان لدى رن فهم مفاجئ ، وضغطت يده على وجه وايلان.
الغضب الذي كان يتراكم على وجه وايلان يظهر في شكل تعبير جامد ، واندفع نحو رين. لحماية نفسه ، سحب رين بسرعة سيفه من غمده. في الوقت نفسه ، وجه القوانين نحو جسد السيف ، وغطها بها.
في غضون دقائق من ظهوره ، بدأ الفيلم الأبيض في التذبذب ، وبدأت القوة المدمرة التي كانت على قدم المساواة مع السيف الهائل في الخلفية بالانتشار.
هذا فقط…
‘قابل للتنبؤ.’
في اللحظة التي لامست فيها يد وايلان السيف ، تحطمت القوانين.
بمجرد أن أطلق قبضته على قبضته ، بدأت المساحة المحيطة به تتحطم ، وأصبحت خلفية مكتبه أكثر وضوحًا.
‘هذا؟‘
لقد تدهورت المساحة لدرجة أنه يمكن للمرء أن يجعل مكتب وايلان خلفه.
ابتسم وايلان لذلك.
ابتسم وايلان لذلك.
“هل تعتقد أنك ستكون قادرًا على التحكم في القوانين أفضل مني؟ شخص استخدمها لقرون؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعدت حواجب رن قليلاً. كان هذا يثبت أنه أكثر إزعاجًا مما توقعه.
تجعدت حواجب رن قليلاً. كان هذا يثبت أنه أكثر إزعاجًا مما توقعه.
اختفى السيف الذي خلفه وكذلك الطاقتان من حوله.
انفجار-!
كل شيء تحطم.
طار جسد رن عدة أمتار إلى الوراء. عندما استقر جسده ، ظهر وايلان خلفه مباشرة ودفع يده الوحيدة نحو ظهر رين. المساحة التي قطعتها يده مكسورة إلى عدة قطع.
“أحمق.”
“مهما كان التغيير الذي مررت به ، فهو بعيد عن أن يكون كافياً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن تلامس راحة اليد ظهر رين ، انطلق جسده في المسافة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تدفع حظك“.
بينما كان جسد رين يتدحرج مثل دمية من القماش ، لم يكن هناك تعبير واضح على وجهه ؛ ومع ذلك ، كان هناك دم ملحوظ يسيل على جانب فمه.
‘قابل للتنبؤ.’
“لقد مرت فترة منذ أن قاتلت شخصًا بهذا المستوى. يبدو أنني ما زلت صدئًا بعض الشيء.”
أثناء وجوده في الجو ، لوى رين جسده فجأة وجرح خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف رين أمامه ونظر إليه بعينيه.
صليل-!
لقد كان مجرد ضغط واحد بعيدًا ، ولكن …
ظهر جسد وايلان وهو يصد الهجوم ، واستقر رين في النهاية.
سحب رين سيفه الأساسي من غمده حيث بدأ السيف الثاني يتجسد خلفه.
بمد إصبعه إلى الأمام ، تشققت المساحة حول وايلان ، وثقبته خطوط ذهبية من طاقة السيف الملموسة مثل النيص.
“أنت سقطت.”
جاؤوا نحوه في كل الاتجاهات وبسرعات تركت الشخص غير قادر على الرد.
كانت نفس النظرة التي نظر إليها على رين قبل بدء قتالهم مباشرة ، وهناك أدرك وايلان شيئًا ما.
ومع ذلك ، عندما كانوا على وشك اختراق جسده ، توقفوا بشكل مفاجئ.
أدرك وايلان على الفور هذه الخطوة حيث تحركت عيناه باتجاه اليد التي لم تعد على جسده. نزلت قوانينه الداخلية إلى السطح على شكل رونية ذهبية ، وتم صنع درع ضخم أمامه.
ابتسم ويلان فجاءة عندما ألقى نظرة فاحصة على طاقة السيف التي أحاطت به.
“أنا مستحيل!”
“كيف هذا ذكي!“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمد إصبعه إلى الأمام ، تشققت المساحة حول وايلان ، وثقبته خطوط ذهبية من طاقة السيف الملموسة مثل النيص.
تجمد وجهه في تعبير يشبه الحجر بينما ارتفعت رأسه ، ونظر إلى رين.
كانت كلمة واحدة فقط ، ولكن بمجرد أن يتمتم بها ، ظهرت الأحرف الرونية الذهبية من المنطقة المحيطة بالقبضة وتم تثبيتها عليها مثل حبل مشدود إلى اليسار ، وتغير مسار اللكمة إذا كان الأمر كذلك بشكل طفيف.
وينج! في هذه اللحظة بالتحديد ، انتشر تموج قوي عبر المنطقة التي كانوا فيها ، مما أدى إلى تحطيم المساحة المحيطة بهم إلى عدد من الشظايا المنفصلة.
اية (81) ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ (82) سورة الأنعام الاية (82)
لقد تدهورت المساحة لدرجة أنه يمكن للمرء أن يجعل مكتب وايلان خلفه.
كراك الكراك!
كراك الكراك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو ، بالطبع ، كان يعرف ما هو الجرم السماوي. كان قد رآه وعيناه مغمضتان.
بأسرع ما يمكن ، قام الفضاء بعدة محاولات لإصلاح نفسه ، ولكن بمجرد ظهور السيف الكبير فوق رأس رين ، لم يكن قادرًا على فعل أي شيء آخر غير الاستمرار في تحطيم نفسه وإعادة بناء نفسه.
انفجار–
“إنها تلك الخطوة مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى ، بينما لم يكن رين أيضًا في أفضل الأشكال ، كانت حالته أفضل كثيرًا.
أدرك وايلان على الفور هذه الخطوة حيث تحركت عيناه باتجاه اليد التي لم تعد على جسده. نزلت قوانينه الداخلية إلى السطح على شكل رونية ذهبية ، وتم صنع درع ضخم أمامه.
عندما رأى وايلان ذلك ، اتسعت عيناه ، وبينما كان على وشك السيطرة على القوانين ، شعر بشيء يلمس جبهته ، وعندما نظر إلى الأعلى رأى اثنين من العيون الرمادية الباهته تحدق فيه.
في الوقت نفسه ، توقفت نظرة رين الباردة على وايلان.
أولا: احب اعتذر عن التأخير في تنزيل الفصول مش بيدي.
“لقد مرت فترة منذ أن قاتلت شخصًا بهذا المستوى. يبدو أنني ما زلت صدئًا بعض الشيء.”
وبينما كان يقوس ظهره ، لم يحجب أي شيء. شد قبضته بإحكام ، وجمع كل القوة التي استطاع حشدها ، ثم ضرب.
استمر السيف الهائل الذي كان وراؤه في التبلور والنمو بشكل أكثر تميزًا وأكثر جوهرية مع مرور كل ثانية.
—————–
شهي!
مشى بشكل عرضي نحو وايلان ، الذي رفع رأسه ضعيفًا.
سحب رين سيفه الأساسي من غمده حيث بدأ السيف الثاني يتجسد خلفه.
“اجد صعوبة في تصديق ذلك.”
باك! باك! باك! باك!
لقد كان مجرد ضغط واحد بعيدًا ، ولكن …
تحطم السيف إلى آلاف القطع ، وكلها انفصلت تمامًا عن بعضها البعض عندما ارتفعت على بعد أمتار قليلة من بعضها البعض. نما حجم النصل الذي حمله رين في يده حيث ربطت طبقة رقيقة من الفيلم الأبيض شظايا السيف المكسور من قطعة إلى أخرى ، مما خلق سيفًا أكبر.
بأسرع ما يمكن ، قام الفضاء بعدة محاولات لإصلاح نفسه ، ولكن بمجرد ظهور السيف الكبير فوق رأس رين ، لم يكن قادرًا على فعل أي شيء آخر غير الاستمرار في تحطيم نفسه وإعادة بناء نفسه.
أثناء التحديق في الفيلم الأبيض الذي يغطي سيفه الرئيسي ، خطرت فكرة مفاجئة في ذهن رين.
FLASH
“إنه محفوف بالمخاطر … إذا ساءت الأمور ، فقد أموت …”
اية (81) ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ (82) سورة الأنعام الاية (82)
دامت تلك الأفكار ثواني ، ووضعها موضع التنفيذ.
استغرقت عملية البناء بضع ثوانٍ فقط في المجموع.
‘ًيبدو جيدا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحق-! تقلصت يده ، وتحطم وجه وايلان تحت يده. على الرغم من وجود شعور بالرطوبة في جميع أنحاء يده ، لم يبدو أن رين منزعج منه لأنه لاحظ شيئًا غريبًا.
فماذا لو مات؟ ألم يكن هذا هدفه في البداية؟
استمر السيف الهائل الذي كان وراؤه في التبلور والنمو بشكل أكثر تميزًا وأكثر جوهرية مع مرور كل ثانية.
تم حجب الطبقة البيضاء الخارجية للسيف بفيلم غامق ظهر من داخل جسد رين وغطاه.
تجسد جسده فجأة أمام رين ، واختفى الحاجز الذي كان يتشكل أمامه. أعطت عيناه ضوءًا أبيض مبهرًا.
كانت طاقة شيطانية.
“فقاعة.”
في غضون دقائق من ظهوره ، بدأ الفيلم الأبيض في التذبذب ، وبدأت القوة المدمرة التي كانت على قدم المساواة مع السيف الهائل في الخلفية بالانتشار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى ، بينما لم يكن رين أيضًا في أفضل الأشكال ، كانت حالته أفضل كثيرًا.
“أنا مستحيل!”
ومع ذلك ، عندما كانوا على وشك اختراق جسده ، توقفوا بشكل مفاجئ.
شاهد وايلان كل ما يحدث بتعبير مرعب على وجهه.
لقد كانت سريعة لدرجة أن وايلان لم يكن قادرًا حتى على الرد. وفي تلك اللحظة القصيرة ، بدا أن الوقت قد توقف. أغلق عينيه على رين الذي يبدو عاطفيًا ، وشاهد وايلان فم رن مفتوحًا ، وتمتم.
استغرقت عملية البناء بضع ثوانٍ فقط في المجموع.
سحب رين سيفه الأساسي من غمده حيث بدأ السيف الثاني يتجسد خلفه.
كانت استراتيجيته الأصلية هي الدفاع عن الهجوم ثم شن هجوم مضاد بعد فترة وجيزة عندما كان منهكًا ؛ ومع ذلك ، تخلى على الفور عن هذه الفكرة.
مشى بهدوء نحو المرآة ونظر إلى نفسه.
“لا أستطيع الانتظار حتى يهاجم“.
“ما حدث قد حدث.”
كان قرارا واضحا.
دامت تلك الأفكار ثواني ، ووضعها موضع التنفيذ.
تجسد جسده فجأة أمام رين ، واختفى الحاجز الذي كان يتشكل أمامه. أعطت عيناه ضوءًا أبيض مبهرًا.
“ليس بعد.”
وبينما كان يقوس ظهره ، لم يحجب أي شيء. شد قبضته بإحكام ، وجمع كل القوة التي استطاع حشدها ، ثم ضرب.
استمر السيف الهائل الذي كان وراؤه في التبلور والنمو بشكل أكثر تميزًا وأكثر جوهرية مع مرور كل ثانية.
“لا تدفع حظك“.
كسر. كسر.
كسر. كسر.
حرفياً من اول شهر خمسة في امتحانات ولسه مخلص أنهاره.
كل شيء تحطم.
انفجار–
بمجرد أن أطلق قبضته على قبضته ، بدأت المساحة المحيطة به تتحطم ، وأصبحت خلفية مكتبه أكثر وضوحًا.
دامت تلك الأفكار ثواني ، ووضعها موضع التنفيذ.
بدأت اللوحات والصور المعلقة على الحائط ترتجف ، ولو بشكل طفيف للغاية ، وبدأ المكتب بأكمله يهتز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحق-! تقلصت يده ، وتحطم وجه وايلان تحت يده. على الرغم من وجود شعور بالرطوبة في جميع أنحاء يده ، لم يبدو أن رين منزعج منه لأنه لاحظ شيئًا غريبًا.
تك!
عندما رأى وايلان ذلك ، اتسعت عيناه ، وبينما كان على وشك السيطرة على القوانين ، شعر بشيء يلمس جبهته ، وعندما نظر إلى الأعلى رأى اثنين من العيون الرمادية الباهته تحدق فيه.
كانت القبضة موجهة مباشرة إلى وجه رين ، ولم تمنع أي شيء. لم يتشكل السيف خلفه إلا في منتصف الطريق ، ويبدو أنه لا يزال يكافح للسيطرة على سيفه الرئيسي ، والذي كان يتناوب بين الأبيض والأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت عيون وايلان وكأنها تحدق.
مع ملاحظة ذلك ، حبس وايلان أنفاسه تحسباً ، لكن …
غمغم رن وهو يتجسد مباشرة أمام وايلان ، الذي تم تعليقه على جدار المبنى. كان شعره وقوانين أكاشيا على جسده في حالة من الفوضى ، وكان وجهه شاحبًا للغاية.
“صحيح ، كنت أعلم أن هذا سيحدث“.
لقد تدهورت المساحة لدرجة أنه يمكن للمرء أن يجعل مكتب وايلان خلفه.
ابتعدت عيون رن ، التي كانت مركزة على السيف ، عنها عندما غيّر تركيزه.
‘ًيبدو جيدا.’
في تلك اللحظة بالتحديد ، بدأت المنطقة المحيطة به في الالتواء ، وركز العيون الرمادية الفارغة في عينيه على اللكمة التي كانت تقترب. ظل تعبيره دون تغيير على الرغم من أن قبضته كانت تقترب من وجهه.
أولا: احب اعتذر عن التأخير في تنزيل الفصول مش بيدي.
“تتحرك.”
… لقد مر وقت منذ أن رأى نفسه للمرة الأخيرة ، وكاد أن انسى أن شعره وعينيه كانا مختلفين عما كانا عليه في ذلك الوقت.
فقط كلمة واحدة في المجموع.
أصبح التثبيت أكثر إحكامًا مع مرور كل ثانية ، وعلى الرغم من أنه لم يغير تعبيره بأي شكل من الأشكال ، إلا أنه كان يرى بوضوح أن اللون يتلاشى بعيدًا عن وجهه.
كانت كلمة واحدة فقط ، ولكن بمجرد أن يتمتم بها ، ظهرت الأحرف الرونية الذهبية من المنطقة المحيطة بالقبضة وتم تثبيتها عليها مثل حبل مشدود إلى اليسار ، وتغير مسار اللكمة إذا كان الأمر كذلك بشكل طفيف.
———
عندما رأى وايلان ذلك ، اتسعت عيناه ، وبينما كان على وشك السيطرة على القوانين ، شعر بشيء يلمس جبهته ، وعندما نظر إلى الأعلى رأى اثنين من العيون الرمادية الباهته تحدق فيه.
تحطم السيف إلى آلاف القطع ، وكلها انفصلت تمامًا عن بعضها البعض عندما ارتفعت على بعد أمتار قليلة من بعضها البعض. نما حجم النصل الذي حمله رين في يده حيث ربطت طبقة رقيقة من الفيلم الأبيض شظايا السيف المكسور من قطعة إلى أخرى ، مما خلق سيفًا أكبر.
فجأة ، توقف كل شيء بشكل مفاجئ.
في اللحظة التي ارتطم فيها بالمباني البعيدة ، بدأت المنطقة المحيطة بالوميض ، وأصبحت خلفية المكتب مميزة بشكل متزايد.
“أ … آه … كيف؟“
وبينما كان يقوس ظهره ، لم يحجب أي شيء. شد قبضته بإحكام ، وجمع كل القوة التي استطاع حشدها ، ثم ضرب.
مع وضع إصبعه على جبهة وايلان ، انتشر تموج من نقطة الاتصال ، امتد في جميع أنحاء مساحة الجيب.
فقاعة-! اختفى جسد وايلان عن الأنظار ثم عاود الظهور بعيدًا عن بُعد ، واصطدم بأحد المباني.
“أنت سقطت.”
ظهر جسد وايلان وهو يصد الهجوم ، واستقر رين في النهاية.
اختفى السيف الذي خلفه وكذلك الطاقتان من حوله.
ومع ذلك ، عندما كانوا على وشك اختراق جسده ، توقفوا بشكل مفاجئ.
“ك، كيف.”
لقد تدهورت المساحة لدرجة أنه يمكن للمرء أن يجعل مكتب وايلان خلفه.
لقد كانت سريعة لدرجة أن وايلان لم يكن قادرًا حتى على الرد. وفي تلك اللحظة القصيرة ، بدا أن الوقت قد توقف. أغلق عينيه على رين الذي يبدو عاطفيًا ، وشاهد وايلان فم رن مفتوحًا ، وتمتم.
“تتحرك.”
“فقاعة.”
“تتحرك.”
فقاعة-! اختفى جسد وايلان عن الأنظار ثم عاود الظهور بعيدًا عن بُعد ، واصطدم بأحد المباني.
استمر السيف الهائل الذي كان وراؤه في التبلور والنمو بشكل أكثر تميزًا وأكثر جوهرية مع مرور كل ثانية.
انفجار–
كانت كلمة واحدة فقط ، ولكن بمجرد أن يتمتم بها ، ظهرت الأحرف الرونية الذهبية من المنطقة المحيطة بالقبضة وتم تثبيتها عليها مثل حبل مشدود إلى اليسار ، وتغير مسار اللكمة إذا كان الأمر كذلك بشكل طفيف.
“هواك“.
أولا: احب اعتذر عن التأخير في تنزيل الفصول مش بيدي.
أطلق أنينًا مؤلمًا.
“أوه.”
في اللحظة التي ارتطم فيها بالمباني البعيدة ، بدأت المنطقة المحيطة بالوميض ، وأصبحت خلفية المكتب مميزة بشكل متزايد.
بمجرد أن أطلق قبضته على قبضته ، بدأت المساحة المحيطة به تتحطم ، وأصبحت خلفية مكتبه أكثر وضوحًا.
“أحمق.”
مع ملاحظة ذلك ، حبس وايلان أنفاسه تحسباً ، لكن …
غمغم رن وهو يتجسد مباشرة أمام وايلان ، الذي تم تعليقه على جدار المبنى. كان شعره وقوانين أكاشيا على جسده في حالة من الفوضى ، وكان وجهه شاحبًا للغاية.
من ناحية أخرى ، بينما لم يكن رين أيضًا في أفضل الأشكال ، كانت حالته أفضل كثيرًا.
أطلق أنينًا مؤلمًا.
تشاك. تشاك. تشاك. تشاك.
أثناء وجوده في الجو ، لوى رين جسده فجأة وجرح خلفه.
بدأ جناحي رين القوانين التي غطت جسده بالتراجع في انسجام تام. تقلص إلى حجم الإنسان ، واستعاد مظهره البشري في هذه العملية.
غمغم رن وهو يتجسد مباشرة أمام وايلان ، الذي تم تعليقه على جدار المبنى. كان شعره وقوانين أكاشيا على جسده في حالة من الفوضى ، وكان وجهه شاحبًا للغاية.
مشى بشكل عرضي نحو وايلان ، الذي رفع رأسه ضعيفًا.
مشى بشكل عرضي نحو وايلان ، الذي رفع رأسه ضعيفًا.
“نعم ، لا يمكنك فعل هذا.”
غمغم رن وهو يتجسد مباشرة أمام وايلان ، الذي تم تعليقه على جدار المبنى. كان شعره وقوانين أكاشيا على جسده في حالة من الفوضى ، وكان وجهه شاحبًا للغاية.
توقف رين أمامه ونظر إليه بعينيه.
عندما رأى وايلان ذلك ، اتسعت عيناه ، وبينما كان على وشك السيطرة على القوانين ، شعر بشيء يلمس جبهته ، وعندما نظر إلى الأعلى رأى اثنين من العيون الرمادية الباهته تحدق فيه.
بدت النظرة مألوفة بشكل غريب بالنسبة إلى وايلان ، الذي استدعى الأمر فجأة.
باك! باك! باك! باك!
كانت نفس النظرة التي نظر إليها على رين قبل بدء قتالهم مباشرة ، وهناك أدرك وايلان شيئًا ما.
بمجرد أن أطلق قبضته على قبضته ، بدأت المساحة المحيطة به تتحطم ، وأصبحت خلفية مكتبه أكثر وضوحًا.
في نظره ، كان تافهاً.
… لقد أراد فقط أن ينجز هذا بالفعل.
“لماذا لا أستطيع أن أفعل هذا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك!
الهدوء في صوته جعل وجه وايلان شاحبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت استراتيجيته الأصلية هي الدفاع عن الهجوم ثم شن هجوم مضاد بعد فترة وجيزة عندما كان منهكًا ؛ ومع ذلك ، تخلى على الفور عن هذه الفكرة.
“أنا ، إذا قتلتني … سيأتي إيزيبث. أنا … أنا آخر حاجز يمنعه من القدوم …”
ترجمة
“أوه.”
انفجار–
كان لدى رن فهم مفاجئ ، وضغطت يده على وجه وايلان.
كل شيء تحطم.
“الكلمات الأخيرة الأصلية“.
جاؤوا نحوه في كل الاتجاهات وبسرعات تركت الشخص غير قادر على الرد.
سحق-! تقلصت يده ، وتحطم وجه وايلان تحت يده. على الرغم من وجود شعور بالرطوبة في جميع أنحاء يده ، لم يبدو أن رين منزعج منه لأنه لاحظ شيئًا غريبًا.
تحطم السيف إلى آلاف القطع ، وكلها انفصلت تمامًا عن بعضها البعض عندما ارتفعت على بعد أمتار قليلة من بعضها البعض. نما حجم النصل الذي حمله رين في يده حيث ربطت طبقة رقيقة من الفيلم الأبيض شظايا السيف المكسور من قطعة إلى أخرى ، مما خلق سيفًا أكبر.
“هل هذا كيف هو؟“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت القبضة موجهة مباشرة إلى وجه رين ، ولم تمنع أي شيء. لم يتشكل السيف خلفه إلا في منتصف الطريق ، ويبدو أنه لا يزال يكافح للسيطرة على سيفه الرئيسي ، والذي كان يتناوب بين الأبيض والأسود.
بمجرد أن ترك جثة وايلان ، بدأ المشهد من حوله ينهار ، وعاد فجأة إلى المكتب.
“هل هذا كيف هو؟“
لم يهتم رين على الإطلاق ، حيث كانت عيناه تركزان على جسد وايلان. كان هناك كرة صفراء تحلق فوق جسده ، وشعر بشعور مألوف يأتي منه.
ظهر جسد وايلان وهو يصد الهجوم ، واستقر رين في النهاية.
“همم.”
أصبح التثبيت أكثر إحكامًا مع مرور كل ثانية ، وعلى الرغم من أنه لم يغير تعبيره بأي شكل من الأشكال ، إلا أنه كان يرى بوضوح أن اللون يتلاشى بعيدًا عن وجهه.
هو ، بالطبع ، كان يعرف ما هو الجرم السماوي. كان قد رآه وعيناه مغمضتان.
“ليس بعد.”
“ما حدث قد حدث.”
‘قابل للتنبؤ.’
أبعد عينيه عنها وأدار رأسه. استقرت نظرته على مرآة كبيرة بجانب المكتب.
لقد كانت سريعة لدرجة أن وايلان لم يكن قادرًا حتى على الرد. وفي تلك اللحظة القصيرة ، بدا أن الوقت قد توقف. أغلق عينيه على رين الذي يبدو عاطفيًا ، وشاهد وايلان فم رن مفتوحًا ، وتمتم.
مشى بهدوء نحو المرآة ونظر إلى نفسه.
فقاعة-! اختفى جسد وايلان عن الأنظار ثم عاود الظهور بعيدًا عن بُعد ، واصطدم بأحد المباني.
… لقد مر وقت منذ أن رأى نفسه للمرة الأخيرة ، وكاد أن انسى أن شعره وعينيه كانا مختلفين عما كانا عليه في ذلك الوقت.
في اللحظة التي لامست فيها يد وايلان السيف ، تحطمت القوانين.
“خه“.
“اجد صعوبة في تصديق ذلك.”
لم يكن يعلم مقدار الوقت الذي مضى منذ أن وقف أمام المرآة ؛ ومع ذلك ، بينما كان يركز على المرآة ، لاحظ فجأة أن يديه كانتا مسترخيتين على حلقه.
تم حجب الطبقة البيضاء الخارجية للسيف بفيلم غامق ظهر من داخل جسد رين وغطاه.
عصر.
“يا له من رد مزعج.”
“خه …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت عيون وايلان وكأنها تحدق.
أصبح التثبيت أكثر إحكامًا مع مرور كل ثانية ، وعلى الرغم من أنه لم يغير تعبيره بأي شكل من الأشكال ، إلا أنه كان يرى بوضوح أن اللون يتلاشى بعيدًا عن وجهه.
مع ملاحظة ذلك ، حبس وايلان أنفاسه تحسباً ، لكن …
شعر بالإغراء.
مشى بهدوء نحو المرآة ونظر إلى نفسه.
تميل إلى إنهاء كل ذلك في هذه اللحظة.
FLASH
كانت هذه فرصته ليحقق أخيرًا رغبته التي طال انتظارها.
تم حجب الطبقة البيضاء الخارجية للسيف بفيلم غامق ظهر من داخل جسد رين وغطاه.
لقد كان مجرد ضغط واحد بعيدًا ، ولكن …
في الوقت نفسه ، توقفت نظرة رين الباردة على وايلان.
“ليس بعد.”
اية (81) ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ (82) سورة الأنعام الاية (82)
ترك حلقه. وكرر مع نظرته الثابتة على المرآة.
“…ليس بعد.”
… لقد مر وقت منذ أن رأى نفسه للمرة الأخيرة ، وكاد أن انسى أن شعره وعينيه كانا مختلفين عما كانا عليه في ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحق-! تقلصت يده ، وتحطم وجه وايلان تحت يده. على الرغم من وجود شعور بالرطوبة في جميع أنحاء يده ، لم يبدو أن رين منزعج منه لأنه لاحظ شيئًا غريبًا.
ترجمة
FLASH
“أنت رين؟“
———
أصبح التثبيت أكثر إحكامًا مع مرور كل ثانية ، وعلى الرغم من أنه لم يغير تعبيره بأي شكل من الأشكال ، إلا أنه كان يرى بوضوح أن اللون يتلاشى بعيدًا عن وجهه.
اية (81) ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ (82) سورة الأنعام الاية (82)
في الواقع ، لم يكن لديه أي اهتمام حقيقي بأي شيء.
لم يهتم رين على الإطلاق ، حيث كانت عيناه تركزان على جسد وايلان. كان هناك كرة صفراء تحلق فوق جسده ، وشعر بشعور مألوف يأتي منه.
لقد كانت سريعة لدرجة أن وايلان لم يكن قادرًا حتى على الرد. وفي تلك اللحظة القصيرة ، بدا أن الوقت قد توقف. أغلق عينيه على رين الذي يبدو عاطفيًا ، وشاهد وايلان فم رن مفتوحًا ، وتمتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقاعة-! اختفى جسد وايلان عن الأنظار ثم عاود الظهور بعيدًا عن بُعد ، واصطدم بأحد المباني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات