قتال الحامي [2]
الفصل 761: قتال الحامي [2]
تحطمت الخلفية الكونية بجانبه.
كسر. كسر. كسر.
اية (78) إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ (79) سورة الأنعام الاية (79)
ملأ صوت تحطم الزجاج الهواء ، وشعرت بدفع جسدي للخلف.
كنت أتجهم من الألم ، وأقبض على أسناني. لكن حتى عندما تحملت الآلام ، بدأ جسدي في الشفاء ، بمساعدة الطاقة الشيطانية التي كانت تتدفق من خلالي.
عاد وعيي ببطء عندما أخذت في الفوضى المحيطة بي. سرت شقوق في الفضاء ، مثل الأوردة التي تتدفق بالطاقة ، وفي غضون لحظات ، تحطم العالم بأسره.
كان بإمكاني أن أشعر بقوته تثقل عليّ ، محطمة جسدي بالكامل في اللب. لكنني رفضت الاستسلام. رفضت السماح بحدوث ذلك … ليس بعد كل ما فعله “هو” من أجل الوصول إلى هذه النقطة.
تحطمت الخلفية الكونية بجانبه.
لقد فقد إحساسي بالاتجاه ، وشعرت وكأنني خرجت عن السيطرة.
كنت أسقط ، متهاويًا نحو ما يشبه أشتون سيتي. حاولت أن أوقف نفسي قبل أن أصطدم بالمباني ، لكني فات الأوان. بالكاد تمكنت من إبطاء سقوطي وانتهى بي الأمر بالاصطدام بسقف مبنى شاهق.
تحطم الهواء المحيط به مثل الزجاج ، وعبرت ذراعي لأحمي نفسي. لكن كف اليد تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أنني دفعت للخلف مرة أخرى.
انفجار-!
سووش!
“بفتت.”
ترجمة
سعلت ، وغطيت فمي بينما كان الدم يتدفق على أصابعي. كان الألم شديدًا ، وكان جسدي يرتجف مع كل نفس.
فكرت في نفسي ، وأنا ابتلع جرعة من اللعاب.
لكنني عرفت ماذا أفعل. وصلت إلى جيبي وسحبت قارورة جرعة ، حطمت بسرعة داخل فمي. ساعدت الخصائص العلاجية للجرعة ، جنبًا إلى جنب مع الطاقة الشيطانية التي كانت تلاحق جسدي ، على تسريع شفائي. هدأ الألم ببطء وبدأت إصاباتي تلتئم.
مد يده ، وانقلب العالم رأسًا على عقب. فجأة ، أصبحت أشتون سيتي فوقي ، وسقطت مرة أخرى.
لكن هذا لم يكن كافيًا. ليس بالسرعة الكافية.
الفصل 761: قتال الحامي [2]
“هل ما زلت على قيد الحياة بعد ذلك؟“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تجمد وايلان على الفور ، غير قادر على الحركة.
جاء صوت وايلان من أعلى ، بدا قديمًا وجاء من جميع الجهات. نظرت إلى الأعلى لأراه يحوم في الهواء ، ليس بعيدًا عن مكاني.
بعد فترة وجيزة ، رفع رأسه ، واستدار ليحدق في حامي كرسي المحبة.
تراجعت ، يدي بشكل غريزي تصل إلى سيفي ، لكنها لم تكن موجودة.
كما كان متوقعا ، في اللحظة التي نظر إليها ، رآها تستمد طاقتها من الشمس حيث بدأ خيط برتقالي يغلف جسدها وبدأت قوتها تزداد.
“أنت مجرد صرصور بقدر ما هو …”
تراجعت ، يدي بشكل غريزي تصل إلى سيفي ، لكنها لم تكن موجودة.
عبس وايلان.
انفجار-!
“… ذلك يزعجني.”
تسببت الحرارة المنبعثة من الشمس في تشوه الفضاء المحيط بهم ، وفي مناسبات متعددة ، اندلعت فقاعات من النار من الشمس واقتربت بشكل خطير من ضربها.
مد يده ، وانقلب العالم رأسًا على عقب. فجأة ، أصبحت أشتون سيتي فوقي ، وسقطت مرة أخرى.
“أوه؟“
“اه؟ آه ؟ !”
فجأة تمكنت من استعادة السيطرة على جسدي. تحطمت الأحرف الرونية الذهبية والكلمات التي علقت في جسدي.
حاولت تصحيح نفسي ، لكن لم يكن هناك فائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرر وايلان ، نبرته تزداد إلحاحًا.
دفع وايلان كفه للأمام ، وتوجهت يده نحوي.
‘… ليس بعد”.
كسر. كسر. كسر.
جاء صوت وايلان من أعلى ، بدا قديمًا وجاء من جميع الجهات. نظرت إلى الأعلى لأراه يحوم في الهواء ، ليس بعيدًا عن مكاني.
تحطم الهواء المحيط به مثل الزجاج ، وعبرت ذراعي لأحمي نفسي. لكن كف اليد تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أنني دفعت للخلف مرة أخرى.
———
“أخ!”
“أنت مجرد صرصور بقدر ما هو …”
عندما استعدت اتجاهاتي ، لم تكن أشتون سيتي في أي مكان في الأفق. كنت أقف في منتصف السماء. حاولت التحرك لكن الألم كان لا يطاق. شعرت أن كل عظمة في جسدي مكسورة.
“… أنت حقا صرصور.”
“ضلوعى … وبالتأكيد وركى.”
شهقت ، وأقوم بتوجيه القوانين داخل جسدي مرة أخرى. صرخت عظام جسدي وابتلعها الألم ، لكنني ضغطت على أسناني وتحملتها.
كنت أتجهم من الألم ، وأقبض على أسناني. لكن حتى عندما تحملت الآلام ، بدأ جسدي في الشفاء ، بمساعدة الطاقة الشيطانية التي كانت تتدفق من خلالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كسر. كسر.
“لازال حيا؟“
بدروعهم المكسورة والوهج على أجسادهم خافتًا ، بدوا وكأنهم على وشك الموت.
كان صوت وايلان مثيرًا للسخرية. وفجأة ظهر ورائي ، واستدرت لأواجهه ، ولا يزال جسدي ممزقًا بالألم.
كان صوت وايلان مثيرًا للسخرية. وفجأة ظهر ورائي ، واستدرت لأواجهه ، ولا يزال جسدي ممزقًا بالألم.
“… أنت حقا صرصور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس وايلان.
مد يده مرة أخرى ، وعاد العالم إلى طبيعته ، وظهرت أشتون سيتي تحتي تمامًا. لكن شيئًا ما كان معطلاً.
“ها“.
شعرت بالارتباك وكأنني أقف في مكانين في وقت واحد.
قعقعة-! اهتزت المساحة بشدة عندما تحركت المدينتان معًا وابتلعت جرعة من اللعاب.
نظرت لأعلى ولأسفل ، رأيت مدينتي أشتون ، متطابقتين في كل شيء. كلاهما كان فوقي وتحتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“م … ماذا؟ “
حاولت تصحيح نفسي ، لكن لم يكن هناك فائدة.
لقد فقد إحساسي بالاتجاه ، وشعرت وكأنني خرجت عن السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت كلمات وايلان ، وتجمد جسدي تحت إمرته. لم أستطع التحرك ، ولم أستطع حتى أن أرمش ، وما غطى بصري كان رونية ذهبية وكلمات مثبتة على بشرتي.
فجأة ، تردد صدى صوته في محيطي.
“هذا هو الفضاء الذي أنشأته. داخل هذا الفضاء ، أنا أقرب إلى ما تمثله السجلات للكون. يمكنني التحكم في كل شيء من الفضاء إلى الوقت نفسه.”
“هذا هو الفضاء الذي أنشأته. داخل هذا الفضاء ، أنا أقرب إلى ما تمثله السجلات للكون. يمكنني التحكم في كل شيء من الفضاء إلى الوقت نفسه.”
سعلت ، وغطيت فمي بينما كان الدم يتدفق على أصابعي. كان الألم شديدًا ، وكان جسدي يرتجف مع كل نفس.
تشققت المساحة من حولي ، وتوجهت كف أخرى في طريقي.
عاد وعيي ببطء عندما أخذت في الفوضى المحيطة بي. سرت شقوق في الفضاء ، مثل الأوردة التي تتدفق بالطاقة ، وفي غضون لحظات ، تحطم العالم بأسره.
هذه المرة ، كنت مستعدًا إلى حد ما ، وقدمت جناحي للأمام ، وصنع درعًا صغيرًا أمامي. ولكن حتى مع الدرع ، كنت لا أزال أتراجع إلى الوراء ، وكان التأثير يزعج جسدي.
ويييينغ―! انقطع النصل على جسده ، مما أدى إلى جرحه مباشرة في صدره. انبثق سائل ذهبي من جسده وهو يتعثر للخلف.
“تجميد“.
“م … ماذا؟ “
سقطت كلمات وايلان ، وتجمد جسدي تحت إمرته. لم أستطع التحرك ، ولم أستطع حتى أن أرمش ، وما غطى بصري كان رونية ذهبية وكلمات مثبتة على بشرتي.
“في هذا العالم ، أنا أقرب إلى السجلات. توقف عن المقاومة“.
“هاه؟ !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضلوعى … وبالتأكيد وركى.”
ظهر وايلان أمامي مباشرة ، وعكست عيناه المرصعتان بالنجوم العالم الذي كنت فيه ، وشاهدت المدينتين في الأعلى والأسفل تضغطان باتجاهي.
“… ذلك يزعجني.”
قعقعة-! اهتزت المساحة بشدة عندما تحركت المدينتان معًا وابتلعت جرعة من اللعاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا لم يكن كافيًا. ليس بالسرعة الكافية.
“كما قلت…”
هذه المرة ، كنت مستعدًا إلى حد ما ، وقدمت جناحي للأمام ، وصنع درعًا صغيرًا أمامي. ولكن حتى مع الدرع ، كنت لا أزال أتراجع إلى الوراء ، وكان التأثير يزعج جسدي.
كرر وايلان ، نبرته تزداد إلحاحًا.
سعلت ، وغطيت فمي بينما كان الدم يتدفق على أصابعي. كان الألم شديدًا ، وكان جسدي يرتجف مع كل نفس.
“في هذا العالم ، أنا أقرب إلى السجلات. توقف عن المقاومة“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضلوعى … وبالتأكيد وركى.”
كان بإمكاني أن أشعر بقوته تثقل عليّ ، محطمة جسدي بالكامل في اللب. لكنني رفضت الاستسلام. رفضت السماح بحدوث ذلك … ليس بعد كل ما فعله “هو” من أجل الوصول إلى هذه النقطة.
رفعت يدي ، وتوقفت المدينتين المقتربتين عن الموت في طريقهما. لقد حان الوقت لرؤية النقطتين المدببتين لبرج الاتحاد وهما تتوقفان على بعد أمتار قليلة فقط مني.
أحدق في المدن القريبة ، شدّت أسناني ، وتكوّن وهج أبيض حول جسدي. لقد كانت محاولة أخيرة ، محاولة يائسة لاستعادة السيطرة. وقد نجحت.
“تغيير جميل للمشهد.”
فجأة تمكنت من استعادة السيطرة على جسدي. تحطمت الأحرف الرونية الذهبية والكلمات التي علقت في جسدي.
شعرت بالارتباك وكأنني أقف في مكانين في وقت واحد.
انطلقت يدي ، وظهر في قبضتي سيفي الذي فقدته من قبل. انحرف تعبير وايلان في صدمة عندما اندفعت إلى الأمام بكل الطاقة المتبقية التي أملكها.
“… أنت حقا صرصور.”
سووش!
تشققت المساحة من حولي ، وتوجهت كف أخرى في طريقي.
“هذا مجدي“
ملأ صوت تحطم الزجاج الهواء ، وشعرت بدفع جسدي للخلف.
بدأ يقول ، لكنني قطعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تجميد“.
سعلت ، وغطيت فمي بينما كان الدم يتدفق على أصابعي. كان الألم شديدًا ، وكان جسدي يرتجف مع كل نفس.
كان الأمر بسيطًا ولكنه قوي. في اللحظة التي تحدثت فيها هذه الكلمات ، تغير صوتي ، مشبعًا بإحساس قديم به ، وتجلت الأحرف الرونية الذهبية حول وايلان ، وهي تشبث بجسده كما فعلوا بي سابقًا.
———
تجمد وايلان على الفور ، غير قادر على الحركة.
———
بعد أن أدركت أن الفرصة قد أتيحت لي ، تقدمت إلى الأمام.
———
ويييينغ―! انقطع النصل على جسده ، مما أدى إلى جرحه مباشرة في صدره. انبثق سائل ذهبي من جسده وهو يتعثر للخلف.
أدلى إيزيبث بملاحظة وهو يراقب محيطه باهتمام. لم يبدو الأمر كما لو أنه كان يأخذ التحول غير المتوقع للأحداث على محمل الجد.
“أوه؟“
بدروعهم المكسورة والوهج على أجسادهم خافتًا ، بدوا وكأنهم على وشك الموت.
نظر إلي بتعبير مصدوم ، وأنا نصف ابتسامة. لكنها كانت ابتسامة ضعيفة. كنت أضعف من أن أجعل نفسي أبتسم تمامًا.
“تغيير جميل للمشهد.”
“يبدو أنك … هاأ .. نسيت أن … هوه … أنت لست الوحيد الذي يمكنه تطبيق القوانين …”
كنت أتجهم من الألم ، وأقبض على أسناني. لكن حتى عندما تحملت الآلام ، بدأ جسدي في الشفاء ، بمساعدة الطاقة الشيطانية التي كانت تتدفق من خلالي.
شهقت ، وأقوم بتوجيه القوانين داخل جسدي مرة أخرى. صرخت عظام جسدي وابتلعها الألم ، لكنني ضغطت على أسناني وتحملتها.
كان هذا مشهدًا رآه عدة مرات من قبل ، وبالتالي لم يفاجأ به في أقل تقدير. الآن بعد أن تمكن من الحصول على جميع الأجزاء ، يمكنه أن يتذكر إلى حد ما ذكرياته من الانحدارات الماضية ، وبالتالي يعرف بالضبط ما يمكن توقعه في الوقت الحالي.
رفعت يدي ، وتوقفت المدينتين المقتربتين عن الموت في طريقهما. لقد حان الوقت لرؤية النقطتين المدببتين لبرج الاتحاد وهما تتوقفان على بعد أمتار قليلة فقط مني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تجمد وايلان على الفور ، غير قادر على الحركة.
“هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
كسر. كسر. كسر.
الهثت ، وخرجت أنفاسي. فقدت أنفاسي في اللحظة التي توقفت فيها المدينتان ، وكادت أن أفقد الوعي على الفور. لكنني علمت أنني لا أستطيع الاستسلام. ليس بعد.
“اه؟ آه ؟ !”
‘… ليس بعد”.
كان بإمكاني أن أشعر بقوته تثقل عليّ ، محطمة جسدي بالكامل في اللب. لكنني رفضت الاستسلام. رفضت السماح بحدوث ذلك … ليس بعد كل ما فعله “هو” من أجل الوصول إلى هذه النقطة.
عضت لساني حتى تذوقت الحديد ، وأجبرت نفسي على البقاء مستيقظًا.
اية (78) إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ (79) سورة الأنعام الاية (79)
بلع-! أخذت عدة جرعات ، لكنها أثبتت أنها لم تعد فعالة. ما استخدمته لم يكن مانا ، ولكن قوانين أكاشيك. لم يكن شيئا يمكن للجرعات تجديده.
بعد فترة وجيزة ، رفع رأسه ، واستدار ليحدق في حامي كرسي المحبة.
عندما رفعت رأسي لأحدق في وايلان ، الذي كان يحدق بي بوجهه البشع ، وجدت نفسي أتأرجح.
نظر إلى الشمس باهتمام إضافي.
لا سيما على مرأى من الجرح الذي كان يلتئم بسرعة. كانت قوته هائلة ، وشعرت أنها تتقلب في جسده.
ويييينغ―! انقطع النصل على جسده ، مما أدى إلى جرحه مباشرة في صدره. انبثق سائل ذهبي من جسده وهو يتعثر للخلف.
‘هذا سيء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الشمس تبدو بالفعل كمصدر جيد للطاقة.”
فكرت في نفسي ، وأنا ابتلع جرعة من اللعاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا لم يكن كافيًا. ليس بالسرعة الكافية.
***
عندما نظروا إلى بعضهم البعض ، بدأت الأحرف الرونية التي كانت تومض بين عيني كامهالا تتوهج بشكل ساطع وأصبحت أكثر وضوحًا ، منتشرة في جميع أنحاء المنطقة التي كانا فيها.
[في جزء مختلف من الكون]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كم من الوقت تعتقد أن الحماة الآخرين سيستغرقون؟ هل سيأتون بالسرعة الكافية لإنقاذ كليكما؟“
———
نظر إيزيبث في استرخاء إلى الحارسين الواقفين أمامه. كانت الظروف التي كانوا فيها في ذلك الوقت مثيرة للشفقة.
كان بإمكاني أن أشعر بقوته تثقل عليّ ، محطمة جسدي بالكامل في اللب. لكنني رفضت الاستسلام. رفضت السماح بحدوث ذلك … ليس بعد كل ما فعله “هو” من أجل الوصول إلى هذه النقطة.
بدروعهم المكسورة والوهج على أجسادهم خافتًا ، بدوا وكأنهم على وشك الموت.
بدأ يقول ، لكنني قطعته.
من ناحية أخرى ، كان حالة إيزيبث أفضل بكثير من حالتها. على الرغم من أن درعه كان مغطى بالشقوق وكان شعره في حالة من الفوضى ، إلا أن حالته كانت لا تزال أفضل بشكل ملحوظ من حالة الحاميين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلي بتعبير مصدوم ، وأنا نصف ابتسامة. لكنها كانت ابتسامة ضعيفة. كنت أضعف من أن أجعل نفسي أبتسم تمامًا.
تمتمت حامي كرسي المحبة في أنفاسها ، “هذا … لقيط” ، وهي ترجع للوراء قليلاً. كانت في السابق قزمًا عجوزًا المظهر ، وعندما استدارت نحو يسارها – حيث كان حامي مقعد الصبر – وجدت نفسها تشد أسنانها بإحكام.
بدروعهم المكسورة والوهج على أجسادهم خافتًا ، بدوا وكأنهم على وشك الموت.
… كانت في حالة سيئة بنفس القدر.
نظر إلى الشمس باهتمام إضافي.
“كامهالا“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا لم يكن كافيًا. ليس بالسرعة الكافية.
نطق حامي كرسي المحبة باسمها ، ونظر إليها كامهالا – حامية كرسي الصبر – إلى الوراء. كانت هناك رونية باهتة تومض بين عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا سيما على مرأى من الجرح الذي كان يلتئم بسرعة. كانت قوته هائلة ، وشعرت أنها تتقلب في جسده.
عندما نظروا إلى بعضهم البعض ، بدأت الأحرف الرونية التي كانت تومض بين عيني كامهالا تتوهج بشكل ساطع وأصبحت أكثر وضوحًا ، منتشرة في جميع أنحاء المنطقة التي كانا فيها.
عندما نظروا إلى بعضهم البعض ، بدأت الأحرف الرونية التي كانت تومض بين عيني كامهالا تتوهج بشكل ساطع وأصبحت أكثر وضوحًا ، منتشرة في جميع أنحاء المنطقة التي كانا فيها.
عندما تحركت كامهالا كلتا يديها إلى الأمام ، ظهر صدع في الفراغ من حولها.
“في هذا العالم ، أنا أقرب إلى السجلات. توقف عن المقاومة“.
كسر. كسر.
سووش!
انتشرت الشقوق مثل الزجاج المكسور عبر المساحة المحيطة بهم ، وأصبح وجه كامهالا شاحبًا حيث ظهر المزيد والمزيد من هذه الشقوق في جميع أنحاء الفضاء.
تراجعت ، يدي بشكل غريزي تصل إلى سيفي ، لكنها لم تكن موجودة.
بالرغم من ذلك…
عاد وعيي ببطء عندما أخذت في الفوضى المحيطة بي. سرت شقوق في الفضاء ، مثل الأوردة التي تتدفق بالطاقة ، وفي غضون لحظات ، تحطم العالم بأسره.
“ها“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر بسيطًا ولكنه قوي. في اللحظة التي تحدثت فيها هذه الكلمات ، تغير صوتي ، مشبعًا بإحساس قديم به ، وتجلت الأحرف الرونية الذهبية حول وايلان ، وهي تشبث بجسده كما فعلوا بي سابقًا.
أطلقت صرخة مكتومة ، وتحطم الفضاء مثل الزجاج المكسور.
عضت لساني حتى تذوقت الحديد ، وأجبرت نفسي على البقاء مستيقظًا.
يتحطم-! تغيرت المناظر الطبيعية فجأة ، ووجدوا أنفسهم واقفين أمام شمس ضخمة كانت أكثر اتساعًا من الكوكب الذي كانوا عليه من قبل.
“هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
تسببت الحرارة المنبعثة من الشمس في تشوه الفضاء المحيط بهم ، وفي مناسبات متعددة ، اندلعت فقاعات من النار من الشمس واقتربت بشكل خطير من ضربها.
“هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
“تغيير جميل للمشهد.”
“هل ما زلت على قيد الحياة بعد ذلك؟“
أدلى إيزيبث بملاحظة وهو يراقب محيطه باهتمام. لم يبدو الأمر كما لو أنه كان يأخذ التحول غير المتوقع للأحداث على محمل الجد.
أدلى إيزيبث بملاحظة وهو يراقب محيطه باهتمام. لم يبدو الأمر كما لو أنه كان يأخذ التحول غير المتوقع للأحداث على محمل الجد.
نظر إلى الشمس باهتمام إضافي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلي بتعبير مصدوم ، وأنا نصف ابتسامة. لكنها كانت ابتسامة ضعيفة. كنت أضعف من أن أجعل نفسي أبتسم تمامًا.
“هذه الشمس تبدو بالفعل كمصدر جيد للطاقة.”
“اه؟ آه ؟ !”
بعد فترة وجيزة ، رفع رأسه ، واستدار ليحدق في حامي كرسي المحبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com FLASH
كما كان متوقعا ، في اللحظة التي نظر إليها ، رآها تستمد طاقتها من الشمس حيث بدأ خيط برتقالي يغلف جسدها وبدأت قوتها تزداد.
سووش!
كان هذا مشهدًا رآه عدة مرات من قبل ، وبالتالي لم يفاجأ به في أقل تقدير. الآن بعد أن تمكن من الحصول على جميع الأجزاء ، يمكنه أن يتذكر إلى حد ما ذكرياته من الانحدارات الماضية ، وبالتالي يعرف بالضبط ما يمكن توقعه في الوقت الحالي.
‘هذا سيء.’
كانت نظراته تتنقل باستمرار بين الحماة. بدأ كل من جراحهم في التعافي بسرعة ، وفي الوقت نفسه ، بدأوا يعانون من ارتفاع في قوتهم الإجمالية.
عندما استعدت اتجاهاتي ، لم تكن أشتون سيتي في أي مكان في الأفق. كنت أقف في منتصف السماء. حاولت التحرك لكن الألم كان لا يطاق. شعرت أن كل عظمة في جسدي مكسورة.
على الرغم من أن إيزيبث بدأ يشعر بالتهديد من قبلهم ، إلا أنه لم يتحرك من منصبه وبدلاً من ذلك سمح لهم بمواصلة ما يفعلونه.
“تغيير جميل للمشهد.”
منذ اللحظة التي قرر فيها الهجوم ، قرر شيئًا واحدًا.
عندما استعدت اتجاهاتي ، لم تكن أشتون سيتي في أي مكان في الأفق. كنت أقف في منتصف السماء. حاولت التحرك لكن الألم كان لا يطاق. شعرت أن كل عظمة في جسدي مكسورة.
… كان سيأخذ الأمور ببطء.
“تجميد“.
———
ترجمة
لكنني عرفت ماذا أفعل. وصلت إلى جيبي وسحبت قارورة جرعة ، حطمت بسرعة داخل فمي. ساعدت الخصائص العلاجية للجرعة ، جنبًا إلى جنب مع الطاقة الشيطانية التي كانت تلاحق جسدي ، على تسريع شفائي. هدأ الألم ببطء وبدأت إصاباتي تلتئم.
FLASH
تحطم الهواء المحيط به مثل الزجاج ، وعبرت ذراعي لأحمي نفسي. لكن كف اليد تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أنني دفعت للخلف مرة أخرى.
———
تمتمت حامي كرسي المحبة في أنفاسها ، “هذا … لقيط” ، وهي ترجع للوراء قليلاً. كانت في السابق قزمًا عجوزًا المظهر ، وعندما استدارت نحو يسارها – حيث كان حامي مقعد الصبر – وجدت نفسها تشد أسنانها بإحكام.
اية (78) إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ (79) سورة الأنعام الاية (79)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس وايلان.
عندما نظروا إلى بعضهم البعض ، بدأت الأحرف الرونية التي كانت تومض بين عيني كامهالا تتوهج بشكل ساطع وأصبحت أكثر وضوحًا ، منتشرة في جميع أنحاء المنطقة التي كانا فيها.
“كما قلت…”
———
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات