You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 746

غير ناضج عاطفياً [2]

غير ناضج عاطفياً [2]

1111111111

الفصل 746: غير ناضج عاطفياً [2]

تجمدت بعد سماع صوته. لم يكن صوته هو الذي جعلها تتجمد كثيرًا ، بل رقة صوته.

حتى بعد أن سمع ابنته تتحدث بطريقة رائعة ومنفصلة ، لم يتغير وجه أوكتافيوسلقد توقع منذ فترة طويلة مثل هذا رد الفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) التفكير في كيفية معاملته لابنته خلال السنوات القليلة الماضية … خيبة الأمل في وجهها ، والأوقات التي رآها فيها تبكي ، والأوقات التي حاولت فيها تلبية توقعاته فقط لتجاهل جهودها …

أصبح كل شيء واضحًا بمجرد أن لم تعد القوة التي كان يمارسها معه.

صدتها العواطف وأعطتها القلق.

عندما نظرت إليه ميليسا ، كان قادرًا على معرفة أنواع المشاعر التي كانت تدور في ذهنها في تلك اللحظة بمجرد النظر إلى تعبيرها.

“ماذا يفعل ، لماذا يقول كل هذا … ولماذا الآن؟ “

كانت تعبيرات رآها عدة مرات في حياتهلم يكن غير مألوف معهم.

لم تكن لديها رغبة في التفاعل مع الرجل الذي أمامها ، لكن ماذا يمكنها أن تفعل؟ طرده؟ أقوى إنسان في العالم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل يمكننى الدخول؟

————— ترجمة FLASH

سأل ، ونظر حوله وعابسًا على منظر الفتاة المجمدة من بعيدلماذا كانت هكذا؟

ضربت يدها بعيدًا ثم تراجعت عدة خطوات للوراء. فركت خدها بأكمامها ونظرت إلى الرجل.

لماذا عليك أن تأتي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما استمعت أكثر ، وجدت ميليسا أكثر تلويثًا في وجهها.

بدا الأمر كما لو أن ميليسا لا تريده أن يدخل ، لأنها منعت طريقهخفض أوكتافيوس رأسه ونظر إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرادت المغادرة لكنها وجدت نفسها غير قادرة على ذلك. كانت تحدق في والدها الذي بدا لأول مرة في حياتها وكأنه يُظهر المشاعر ، وجدت نفسها متجذرة في مقعدها.

كانت تبدو مثل “هي” عندما كانت أصغر سناًربما كانت أكثر جمالا.

كان هذا هو الثمن الذي كان عليه أن يدفعه مقابل أفعاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مظهرها الغاضب هو نفسه …”

عندما نظرت إليه ميليسا ، كان قادرًا على معرفة أنواع المشاعر التي كانت تدور في ذهنها في تلك اللحظة بمجرد النظر إلى تعبيرها.

بدأ الألم الذي نسي منذ فترة طويلة في الظهور مرة أخرى في صدره ، وانهارت تعابير وجهه تقريبًاكان قادرًا على الاحتفاظ بها بعد صراع شرس ، وبعد أن نظر حوله ، أعاد بصره إلى ميليسا.

“إنها كذبة … كلها“.

أحتاج لأن أتحدث إليك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كانت كل ما يمكن أن أطلبه في أي وقت مضى في شريك. رعاية ، مضحك … مزعج.”

***

بدا وكأنه في … ألم؟

كان صوته هادئًا وهادئًا ، لكن الطريقة التي تحدث بها جعلت ميليسا تشعر وكأنها لا تستطيع الرفض ، وانتقلت إلى الجانب مترددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جعلها سريعة.”

كانت تستحق أن تسمع الحقيقة. لكل شيء كان قد وضعه فيها.

لم تكن لديها رغبة في التفاعل مع الرجل الذي أمامها ، لكن ماذا يمكنها أن تفعل؟ طرده؟ أقوى إنسان في العالم؟

لم تكن لديها رغبة في التفاعل مع الرجل الذي أمامها ، لكن ماذا يمكنها أن تفعل؟ طرده؟ أقوى إنسان في العالم؟

بفت ، كما لو أن هذا اللقيط العنيد قد يزعج نفسه بالاستماع إلى مطالبتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جعلها سريعة.”

لم تستطع ميليسا سوى الاستسلام للموقف وتقوده إلى مختبرها الخاص حيث لم يكن هناك أحدكان الأمر في حالة من الفوضى في الوقت الحالي ، لكنها لم تهتم على الإطلاقمنذ أن جاء فجأة ، لم يكن لديها وقت لتنظيفه ، وحتى لو كان قد حدد موعدًا ، فلن تهتم.

لقد كان غريباً يتشارك نفس دمها في عينيها.

لقد كان غريباً يتشارك نفس دمها في عينيها.

مهما كان ما كان يحاول القيام به ، فقد فات الأوان. ومع ذلك … لماذا شعرت وكأن شخصًا ما يطعن قلبها مباشرة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صليل-!

لسبب ما ، كانت كلماته تخترقها.

أغلقت الباب خلفها واستدارت لتنظر إلى والدهاأرادت القيام بذلك بسرعة.

أغلقت الباب خلفها واستدارت لتنظر إلى والدها. أرادت القيام بذلك بسرعة.

“تخلص من ذلك ، ما الذي تريده!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكننى الدخول؟“

شعرت ميليسا بخشونة على خدها ، وتجمدت في منتصف عقوبتهاسرعان ما انفتحت عيناها على مصراعيها وهي تنظر إلى الرجل الذي يقف أمامها في حالة صدمة.

شعرت ميليسا بخشونة على خدها ، وتجمدت في منتصف عقوبتها. سرعان ما انفتحت عيناها على مصراعيها وهي تنظر إلى الرجل الذي يقف أمامها في حالة صدمة.

ماذا تفعل!؟؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

“معدتي بدأت تؤلمني“.

ضربت يدها بعيدًا ثم تراجعت عدة خطوات للوراءفركت خدها بأكمامها ونظرت إلى الرجل.

“ماذا تفعل!؟؟“

“أعلم أنك والدي ، لكن من أعطاك الإذن ب”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجرد التفكير في تكوين أسرة كان يثير حماسي. كنت أستيقظ كل يوم أفكر في المستقبل … كانت الحياة مثالية.”

“أنت تشبهها تماما”.

لم تكلف أوكتافيوس عناء النظر إليها. لم يستطع أن يجد الشجاعة للنظر إليها. كان فقط يضع ما تم تعبئته بداخله.

تجمدت بعد سماع صوتهلم يكن صوته هو الذي جعلها تتجمد كثيرًا ، بل رقة صوته.

إلى جانب اليوم الذي قرر فيه الزواج منها ، كان ذلك بمفرده أفضل يوم في حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تسمعه من قبل يتحدث معها بمثل هذه الحنان

جلست على كرسي قريب وعضت على أظافرها.

عندما نظرت إليه ، صُدمت أكثر لرؤية والدها الذي عادة ما يكون بلا تعبير يحدق بها بتعبير مختلف عن نفسه المعتاد.

لم يستطع تذكر كل شيء ، لكن القليل من الأشياء الصغيرة التي تمكن من تذكرها لم تكن ذكريات ممتعة.

بدا وكأنه في … ألم؟

خفّت بصره.

كانت تشبهك تمامًا عندما كانت أصغر سناً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجرد التفكير في تكوين أسرة كان يثير حماسي. كنت أستيقظ كل يوم أفكر في المستقبل … كانت الحياة مثالية.”

ربما لم يذكر بشكل مباشر من هي “هي” التي كان يشير إليها ، لكن ميليسا كانت لديها فكرة عن الشخص الذي كان يشير إليه ، وكما لاحظت ، تشكلت كتلة في حلقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجعل هذا يتوقف ، أنا أكره هذا … أكره هذا … توقف …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية التصرف في الوقت الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية التصرف في الوقت الحالي.

معدتي بدأت تؤلمني“.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

خلال عشرين عامًا من حياتها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها والدها عن والدتها ، ويمكنها أن ترى بوضوح المشاعر في عينيه.

حتى بعد أن سمع ابنته تتحدث بطريقة رائعة ومنفصلة ، لم يتغير وجه أوكتافيوس. لقد توقع منذ فترة طويلة مثل هذا رد الفعل.

بدا … ضعيفًا.

“ميليسا“.

خلعت ميليسا نظارتها وضغطت على منتصف حاجبيها.

بدا وكأنه في … ألم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي تحاول تحقيقه هنا؟ هل تتوقع مني شيئًا جادًا؟ لست مضطرًا للتظاهر بأنك هكذا ، إذا كنت تريد شيئًا ، فقط اسأل بعيدًا. سأرى ما إذا كان بإمكاني مساعدتك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جعلها سريعة.”

جلست على كرسي قريب وعضت على أظافرها.

إلى جانب اليوم الذي قرر فيه الزواج منها ، كان ذلك بمفرده أفضل يوم في حياته.

الطريقة التي كان يتصرف بها كانت تسبب لها القلق.

لم تستطع ميليسا سوى الاستسلام للموقف وتقوده إلى مختبرها الخاص حيث لم يكن هناك أحد. كان الأمر في حالة من الفوضى في الوقت الحالي ، لكنها لم تهتم على الإطلاق. منذ أن جاء فجأة ، لم يكن لديها وقت لتنظيفه ، وحتى لو كان قد حدد موعدًا ، فلن تهتم.

جعلتها العواطف تنكمش.

“أنا آسف.”

الإهمال الذي واجهته خلال سنوات شبابها جعلها غير ناضجة عاطفياًلم تكن قادرة على فهم العواطف بشكل صحيح ، وأي شيء متعلق بها جعلها تتأرجح.

لم تكلف أوكتافيوس عناء النظر إليها. لم يستطع أن يجد الشجاعة للنظر إليها. كان فقط يضع ما تم تعبئته بداخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا السبب دفنت نفسها في بحثها وتجنبت الناسلم تكن تكرههم كثيرًا ، لكنها لم تكن قادرة على التفاعل معهم.

“لماذا عليك أن تأتي؟“

صدتها العواطف وأعطتها القلق.

بدا … ضعيفًا.

خدشت جانب رقبتها.

خدشت جانب رقبتها ، وسرعان ما بدأت تلاحظ أن يديها كانتا تنزلقان على شيء مبلل ، وعندما نظرت ، أدركت أنه دمها.

اللعنة ، أريد أن يتوقف هذا.”

اية      (63) قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ (64) قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ (65)سورة الأنعام الاية (65)

كان سلوك أوكتافيوس الحالي أقرب إلى التعذيب بالنسبة لها.

“كثيرون أشادوا بي بصفتي أقوى إنسان في الوجود ، نوع من المواهب التي لم يسبق لها مثيل من قبل …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

الفصل 746: غير ناضج عاطفياً [2]

***

ضربت يدها بعيدًا ثم تراجعت عدة خطوات للوراء. فركت خدها بأكمامها ونظرت إلى الرجل.

ابتسمت أوكتافيوس لكلماتها وجلست بالمثل على أحد المقاعد القريبةغطى فمه بيده وهو يميل كتفه على الطاولة.

كان صوته هادئًا وهادئًا ، لكن الطريقة التي تحدث بها جعلت ميليسا تشعر وكأنها لا تستطيع الرفض ، وانتقلت إلى الجانب مترددًا.

كان هناك العديد من الأشياء التي أراد أن يقولها لها الآن بعد أن تمكن أخيرًا من استعادة الوضوح فوق رأسه ، ومع ذلك ، عندما نظر إلى ابنته التي كانت جالسة أمامه ، وجد أوكتافيوس نفسه غير قادر على قول أي شيء.

خدشت جانب رقبتها.

لم يستطع تذكر كل شيء ، لكن القليل من الأشياء الصغيرة التي تمكن من تذكرها لم تكن ذكريات ممتعة.

مهما كان ما كان يحاول القيام به ، فقد فات الأوان. ومع ذلك … لماذا شعرت وكأن شخصًا ما يطعن قلبها مباشرة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

التفكير في كيفية معاملته لابنته خلال السنوات القليلة الماضية … خيبة الأمل في وجهها ، والأوقات التي رآها فيها تبكي ، والأوقات التي حاولت فيها تلبية توقعاته فقط لتجاهل جهودها

أغلقت الباب خلفها واستدارت لتنظر إلى والدها. أرادت القيام بذلك بسرعة.

شعر بضغوط قلبه.

غطت فمها بيدها بينما كانت قدمها تنقر على الأرض بشكل متكرر. شعرت بالاختناق.

لقد فشلت كأب“.

“تخلص من ذلك ، ما الذي تريده!”

لقد انفجر بصوت عالٍ دون وعي.

ابتسمت أوكتافيوس لكلماتها وجلست بالمثل على أحد المقاعد القريبة. غطى فمه بيده وهو يميل كتفه على الطاولة.

تشدد جسد ميليسا عند كلماته ونظرت إليه بنظرة محيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم أوكتافيوس ، لقد كان إجباريًا. في كل مرة نظر إلى ابنته ، كان يشعر أنه يغرق في ألم أكثر ، لكنه كان يتحمل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم أوكتافيوس ، لقد كان إجباريًافي كل مرة نظر إلى ابنته ، كان يشعر أنه يغرق في ألم أكثر ، لكنه كان يتحمل ذلك.

خلعت ميليسا نظارتها وضغطت على منتصف حاجبيها.

كان هذا هو الثمن الذي كان عليه أن يدفعه مقابل أفعاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجعل هذا يتوقف ، أنا أكره هذا … أكره هذا … توقف …”

“موت والدتك …” أخذ نفسا عميقا. “لقد أثرت علي بطرق أكثر مما تتخيل. لقد كانت كل شيء بالنسبة لي. كنت سعيدًا في ذلك الوقت. بطرق أكثر مما تتخيل. شعرت وكأن لدي كل شيء في حياتي …”

“لقد فشلت كأب“.

انتشرت ابتسامة ناعمة على وجهه دون وعي وهو يفكر في تلك اللحظات في الماضي.

جعلتها العواطف تنكمش.

لقد كان سعيدًا حقًا في ذلك الوقت.

أرادت أن تتقيأ في هذه اللحظة. يمكن أن تشعر به في بطنها. مع مرور كل ثانية ، أصبح الشعور أكثر وضوحًا ووضوحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانت كل ما يمكن أن أطلبه في أي وقت مضى في شريك. رعاية ، مضحك … مزعج.”

ربما لم يذكر بشكل مباشر من هي “هي” التي كان يشير إليها ، لكن ميليسا كانت لديها فكرة عن الشخص الذي كان يشير إليه ، وكما لاحظت ، تشكلت كتلة في حلقها.

أطلق ضحكة مكتومة خفيفة في الجزء الأخير ، وشعر بشيء في زاوية عينيهخفض رأسه ببطء لينظر إلى ميليسا التي كانت تحدق فيه بوجه مقلوب.

***

خفّت بصره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية التصرف في الوقت الحالي.

“لا يمكنك أن تتخيل مدى سعادتي عندما سمعت بخبر أنها حامل … كنت سعيدا ، سعيدا حقا …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جعلها سريعة.”

إلى جانب اليوم الذي قرر فيه الزواج منها ، كان ذلك بمفرده أفضل يوم في حياته.

الإهمال الذي واجهته خلال سنوات شبابها جعلها غير ناضجة عاطفياً. لم تكن قادرة على فهم العواطف بشكل صحيح ، وأي شيء متعلق بها جعلها تتأرجح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مجرد التفكير في تكوين أسرة كان يثير حماسي. كنت أستيقظ كل يوم أفكر في المستقبل … كانت الحياة مثالية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب دفنت نفسها في بحثها وتجنبت الناس. لم تكن تكرههم كثيرًا ، لكنها لم تكن قادرة على التفاعل معهم.

تحرك صدره ببطء ، وخمدت الابتسامة التي انتشرت على وجهه ببطء.

ضربت يدها بعيدًا ثم تراجعت عدة خطوات للوراء. فركت خدها بأكمامها ونظرت إلى الرجل.

“… كانت اللحظة التي فقدتها فيها هي اللحظة التي فقدت فيها.”

كان هذا هو الثمن الذي كان عليه أن يدفعه مقابل أفعاله.

لم تكلف أوكتافيوس عناء النظر إليهالم يستطع أن يجد الشجاعة للنظر إليهاكان فقط يضع ما تم تعبئته بداخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مظهرها الغاضب هو نفسه …”

كانت تستحق أن تسمع الحقيقةلكل شيء كان قد وضعه فيها.

اية      (63) قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ (64) قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ (65)سورة الأنعام الاية (65)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

شعر بضغوط قلبه.

كثيرون أشادوا بي بصفتي أقوى إنسان في الوجود ، نوع من المواهب التي لم يسبق لها مثيل من قبل …”

لقد كان سعيدًا حقًا في ذلك الوقت.

هز اوكتافيوس رأسه.

جلست على كرسي قريب وعضت على أظافرها.

إنها كذبة … كلها“.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كانت كل ما يمكن أن أطلبه في أي وقت مضى في شريك. رعاية ، مضحك … مزعج.”

***

خدشت جانب رقبتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلما استمعت أكثر ، وجدت ميليسا أكثر تلويثًا في وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحاول تحقيقه هنا؟ هل تتوقع مني شيئًا جادًا؟ لست مضطرًا للتظاهر بأنك هكذا ، إذا كنت تريد شيئًا ، فقط اسأل بعيدًا. سأرى ما إذا كان بإمكاني مساعدتك؟“

“ماذا يفعل ، لماذا يقول كل هذا … ولماذا الآن؟

مهما كان ما كان يحاول القيام به ، فقد فات الأوانومع ذلك … لماذا شعرت وكأن شخصًا ما يطعن قلبها مباشرة؟

“أنت تشبهها تماما”.

لسبب ما ، كانت كلماته تخترقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحاول تحقيقه هنا؟ هل تتوقع مني شيئًا جادًا؟ لست مضطرًا للتظاهر بأنك هكذا ، إذا كنت تريد شيئًا ، فقط اسأل بعيدًا. سأرى ما إذا كان بإمكاني مساعدتك؟“

لم تشعر بالراحة.

“مجرد التفكير في تكوين أسرة كان يثير حماسي. كنت أستيقظ كل يوم أفكر في المستقبل … كانت الحياة مثالية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرادت المغادرة لكنها وجدت نفسها غير قادرة على ذلككانت تحدق في والدها الذي بدا لأول مرة في حياتها وكأنه يُظهر المشاعر ، وجدت نفسها متجذرة في مقعدها.

سأل ، ونظر حوله وعابسًا على منظر الفتاة المجمدة من بعيد. لماذا كانت هكذا؟

ضغطت على أسنانها.

شعرت ميليسا بخشونة على خدها ، وتجمدت في منتصف عقوبتها. سرعان ما انفتحت عيناها على مصراعيها وهي تنظر إلى الرجل الذي يقف أمامها في حالة صدمة.

آه ، اللعنة ، هذا مقرف.”

تشدد جسد ميليسا عند كلماته ونظرت إليه بنظرة محيرة.

أرادت أن تتقيأ في هذه اللحظةيمكن أن تشعر به في بطنهامع مرور كل ثانية ، أصبح الشعور أكثر وضوحًا ووضوحًا.

“ماذا يفعل ، لماذا يقول كل هذا … ولماذا الآن؟ “

غطت فمها بيدها بينما كانت قدمها تنقر على الأرض بشكل متكررشعرت بالاختناق.

عندما نظرت إليه ميليسا ، كان قادرًا على معرفة أنواع المشاعر التي كانت تدور في ذهنها في تلك اللحظة بمجرد النظر إلى تعبيرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانت كل ما يمكن أن أطلبه في أي وقت مضى في شريك. رعاية ، مضحك … مزعج.”

لم تكلف أوكتافيوس عناء النظر إليها. لم يستطع أن يجد الشجاعة للنظر إليها. كان فقط يضع ما تم تعبئته بداخله.

“اجعل هذه النهاية أسرع …”

“موت والدتك …” أخذ نفسا عميقا. “لقد أثرت علي بطرق أكثر مما تتخيل. لقد كانت كل شيء بالنسبة لي. كنت سعيدًا في ذلك الوقت. بطرق أكثر مما تتخيل. شعرت وكأن لدي كل شيء في حياتي …”

لم تكن تعرف متى ، لكنها سرعان ما شعرت بطعم يشبه الحديد في فمهابالتفكير في كيف كانت شفتيها لاذعتان ، ربطت ذلك بنزيف شفتيها.

لم تكن لديها رغبة في التفاعل مع الرجل الذي أمامها ، لكن ماذا يمكنها أن تفعل؟ طرده؟ أقوى إنسان في العالم؟

مجرد التفكير في تكوين أسرة كان يثير حماسي. كنت أستيقظ كل يوم أفكر في المستقبل … كانت الحياة مثالية.”

ربما لم يذكر بشكل مباشر من هي “هي” التي كان يشير إليها ، لكن ميليسا كانت لديها فكرة عن الشخص الذي كان يشير إليه ، وكما لاحظت ، تشكلت كتلة في حلقها.

خدشت جانب رقبتها ، وسرعان ما بدأت تلاحظ أن يديها كانتا تنزلقان على شيء مبلل ، وعندما نظرت ، أدركت أنه دمها.

تقيأت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اجعل هذا يتوقف ، أنا أكره هذا … أكره هذا … توقف …”

“كثيرون أشادوا بي بصفتي أقوى إنسان في الوجود ، نوع من المواهب التي لم يسبق لها مثيل من قبل …”

ميليسا“.

عندما نظرت إليه ، صُدمت أكثر لرؤية والدها الذي عادة ما يكون بلا تعبير يحدق بها بتعبير مختلف عن نفسه المعتاد.

بعد سماع اسمها مناداة ، رفعت ميليسا رأسهاهناك وجدت والدها يحدق بها بابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

لقد كان قسريًا ، وكانت القطرات تتدفق على جانب خديه.

عندما نظرت إليه ، صُدمت أكثر لرؤية والدها الذي عادة ما يكون بلا تعبير يحدق بها بتعبير مختلف عن نفسه المعتاد.

أنا آسف.”

“كثيرون أشادوا بي بصفتي أقوى إنسان في الوجود ، نوع من المواهب التي لم يسبق لها مثيل من قبل …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

لم يستطع تذكر كل شيء ، لكن القليل من الأشياء الصغيرة التي تمكن من تذكرها لم تكن ذكريات ممتعة.

“بلورغه!”

كان هذا هو الثمن الذي كان عليه أن يدفعه مقابل أفعاله.

تقيأت.

لم تكن لديها رغبة في التفاعل مع الرجل الذي أمامها ، لكن ماذا يمكنها أن تفعل؟ طرده؟ أقوى إنسان في العالم؟

—————
ترجمة FLASH

أرادت أن تتقيأ في هذه اللحظة. يمكن أن تشعر به في بطنها. مع مرور كل ثانية ، أصبح الشعور أكثر وضوحًا ووضوحًا.

 

أغلقت الباب خلفها واستدارت لتنظر إلى والدها. أرادت القيام بذلك بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

———-—-

***

 

سأل ، ونظر حوله وعابسًا على منظر الفتاة المجمدة من بعيد. لماذا كانت هكذا؟

اية      (63) قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ (64) قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ (65)سورة الأنعام الاية (65)

شعرت ميليسا بخشونة على خدها ، وتجمدت في منتصف عقوبتها. سرعان ما انفتحت عيناها على مصراعيها وهي تنظر إلى الرجل الذي يقف أمامها في حالة صدمة.

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط