You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 743

أكتافيوس هول [2]

أكتافيوس هول [2]

1111111111

الفصل 743: أكتافيوس هول [2]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو فظيعا“.

كانت جميلة.

اقترب دار الأيتام قليلاً. لم يعد بعيد المنال كما كان من قبل.

أكثر من أي شخص رأيته في حياتي.

استمرت الصيحات وتوقفت في دورات. أحيانًا يذهبون لساعات ، وأحيانًا لدقائق ، قبل أن يتوقفوا …

كانت شخصًا لا أستطيع أن أبتعد عن نظري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت الوحيد الذي ملأ قلبه الفارغ.

كانت حب حياتي.

“ربما تكون جائعة ، أليس كذلك؟“

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل شئ بالنسبة لى

كانت شفتاها جافة وعيناها جوفاء.

***

أكثر من أي شخص رأيته في حياتي.

ما رأيك؟ أعتقد أنها تبدو لطيفة للغاية؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقابلته عند مدخل المبنى كانت راهبة تمسك بمكنسة صغيرة. كان لديها ابتسامة ناعمة على وجهها وبدت ودودة إلى حد ما. عندما حطت نظرتها على الفتاة الصغيرة بين يديه ، توصلت إلى تفاهم.

بدا الهواء وكأنه يتردد بصوت ناعم ولكنه محببكانت مملوكة لسيدة شابة جميلة في أوائل العشرينيات من عمرها ، تلوح شعرها البني في نهايتهاكانت ملامحه خالية من العيوب ووجهها ناعم.

بدا الهواء وكأنه يتردد بصوت ناعم ولكنه محبب. كانت مملوكة لسيدة شابة جميلة في أوائل العشرينيات من عمرها ، تلوح شعرها البني في نهايتها. كانت ملامحه خالية من العيوب ووجهها ناعم.

كانت جميلةللغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تشبهك تمامًا. حتى عبوسها هو نفسه …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو فظيعا“.

حدقت الممرضة في البطاقة للحظة قبل أن تضع المكنسة على الجانب. ثم توجهت نحو مدخل دار الأيتام. شعر أوكتافيوس أن قلبه يسقط عندما رأى هذا ، ولكن عندما كان على وشك الاستدارة والمغادرة ، سمع صوتها ينادي عليه.

تمتم رجلارتد في رعب من رؤية الغرفة التي كان يغلب عليها اللون الوردي في كل مكانألقى بنظرته في اتجاهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا مجرد جبان.

لقد أخذت هذا بعيدًا جدًا“.

الفصل 743: أكتافيوس هول [2]

ارجوك.”

‘توقف أرجوك.’

أدارت عينيها وهي تلقي نظرة على بطنهاكانت منتفخة قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرًا لأنك تتدرب طوال الوقت ، فقد أخذت على عاتقي تزيين الغرفة. إذا كنت غير راضٍ ، فعليك قضاء المزيد من الوقت معنا.”

“إذا كنت لا تمانع ، فلماذا لا تتبعني إلى دار الأيتام؟ أنا متأكد من أنك تريد أن ترى المكان قبل إرسال ابنتك إلى هنا ، أليس كذلك؟“

قرف.”

كانت جميلة.

بعد أن أنين ، تنهد الرجل وجلس على كرسي قريبمع استمراره في مسح المناطق المحيطة ، استسلم في النهاية وخفض رأسه.

لقد كانوا نقيين جدا …

“أنت على حق. أعتقد أن هذا هو الثمن الذي يجب أن أدفعه لكوني مشغولًا …”

“أتريد أن تتركها هنا في دار الأيتام؟“

إي“.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لها اوكتافيوس لكنه لم يرد. دفع البطاقة للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت المرأة متألقة.

أدارت عينيها وهي تلقي نظرة على بطنها. كانت منتفخة قليلاً.

“أنت تجعل الأمر يبدو كما لو أنه يبدو فظيعًا. كما تعلم ، لقد بذلت الكثير من الجهد في هذا المكان.”

***

أوه ، بالتأكيد ، بالتأكيد“.

“أوواا أوواا”

رفع الرجل يديه مستقيلا.

قبل أن يعرف ذلك ، بدأ شيء دافئ ينساب على جانب خده ، وضغط يدها بقوة أكبر.

أنت على حق ، وأنا مخطئ“.

“أوه ، يا“.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت المرأةمسرور جدا بكلام الرجل.

كان يشكل خطرا عليها.

من الجيد أن تعرف.

“أهلا أهلا أهلا.”

***

أطلق أوكتافيوس أنينًا ناعمًا عندما سمعها تضحك.

كنت راضيا عن حياتي.

كان يشكل خطرا عليها.

سعيد معها.

“أوه ، بالتأكيد ، بالتأكيد“.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل يوم كنت أستيقظ أسعد من اليوم التالي.

“هذا هو للأفضل…”

كانت الحياة مثالية.

كان رجلاً ممسكًا بكتاب.

احببته.

اقترب دار الأيتام قليلاً. لم يعد بعيد المنال كما كان من قبل.

اعتقدت أنه سيستمر حتى أيامي الأخيرة.

شعر أوكتافيوس بتجميد جسده بالكامل في تلك اللحظة ، وأغمض عينيه ليلتقي بعينين بريئتين تنظران إليه مباشرة.

لا يزال بإمكاني تصور مستقبلي في ذلك الوقت.

“هناك أكثر من عشرة ملايين يو في البطاقة. من فضلك خذها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جميلا.

لماذا كان عليها أن تتركني؟

جميل جدا جدا.

اقوى انسان.

كل يوم كنت أستيقظ بفرح وأنا أفكر في ذلك المستقبل.

بعد أن أنين ، تنهد الرجل وجلس على كرسي قريب. مع استمراره في مسح المناطق المحيطة ، استسلم في النهاية وخفض رأسه.

كنت ساذجة.

الفصل 743: أكتافيوس هول [2]

***

إذا كان هذا هو الحال فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان اللون الأبيض يسيطر على الجدران المحيطة بالكامل تقريبًا. كانت هناك رائحة باقية من الكحول القديم في الغلاف الجوي ، وفي الخلفية ، كان هناك صوت صفير خافت إيقاعي.

لقد كانوا نقيين جدا …

استلقى شخص مقشر على سرير صغير داخل الغرفةكانت هناك أنابيب معدنية متصلة بصدرها ، وكانت هناك أنابيب رقيقة مصنوعة من البلاستيك متصلة بأوردة ذراعيها.

كانت شخصًا لا أستطيع أن أبتعد عن نظري.

كانت شفتاها جافة وعيناها جوفاء.

لقد مزق بصره بعيدًا عن المرآة ، مصراً على اعتقاده أنه كان يرى الأشياء فقط.

أمسكت يدها بإحكامكان ملكا لشابنظر إليها بعيون ذهول.

“هو الذي يمنحنا القوة. هو الذي يمنحنا الطعام. هو الذي يمنحنا … الحماية.”

“… اتخذت خطواتها الأولى اليوم. لم أكن هناك ، لكنني حصلت على مقطع فيديو لها.”

أدارت الشخصية الهاسكي رأسها ببطء لتنظر إلى الفيديو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخرج هاتفه وشغل الفيديو.

كانت الكنيسة صغيرة نوعًا ما ، مع مقاعد خشبية على الجانب وزجاج ملون في كل مكان. كان المكان مضاءً بشكل خافت وكان مركزه تمثالًا صغيرًا.

شوهدت فتاة لطيفة بشعرها مشدود إلى شكل ذيل حصان وعبوس صغير لطيف وهي تقترب من الكاميراكانت قد خطت للتو خطوتين عندما تعثرت وسقطت إلى الأمام ، وعند هذه النقطة بدأت في البكاء.

قبل أن يعرف ذلك ، بدأ شيء دافئ ينساب على جانب خده ، وضغط يدها بقوة أكبر.

أدارت الشخصية الهاسكي رأسها ببطء لتنظر إلى الفيديو.

“لقد أخذت هذا بعيدًا جدًا“.

هاها“.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج هاتفه وشغل الفيديو.

ضحك الرجل ليجد الفتاة الصغيرة لطيفة.

ابتسمت الراهبة وسارت نحو التمثال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها تشبهك تمامًا. حتى عبوسها هو نفسه …”

 

غطى فمه بيده وفركهبدأت عيناه تحمران قليلاً ، لكنه لم يُظهر ذلك.

كل يوم كنت أستيقظ بفرح وأنا أفكر في ذلك المستقبل.

بعد طول انتظار ، جاء الرد من المرأةعلى الرغم من أنها كانت طفيفة فقط ، إلا أن أوكتافيوس لاحظ أن زوايا فمها تنقلب لأعلى قليلاً.

قبل أن يقول أوكتافيوس أي شيء آخر ، تحول العالم من حوله فجأة إلى اللون الأبيض.

قبل أن يعرف ذلك ، بدأ شيء دافئ ينساب على جانب خده ، وضغط يدها بقوة أكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل يوم كنت أستيقظ أسعد من اليوم التالي.

أنت تعتقد أنها لطيفة أيضًا ، أليس كذلك؟ هاها ، بالطبع ، هي كذلك. إنها تشبهك تمامًا ، لذا كن أفضل …”

“هذا هو للأفضل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع شفتيه.

…أنا لست قويا.

تتحسن حتى نتمكن أخيرًا من أن نكون معًا ونعيش كعائلة كما حلمنا دائمًا … حسنًا؟

“تبدو ثريًا إلى حد ما ، لماذا تتركها هنا؟“

قرب نهاية الجملة ، بدأ صوته يتشقق ، واستمر الدفء في التسرب من جانب خديه.

***

***

‘توقف أرجوك.’

كانت لا تزال جميلة بالنسبة لي.

ارتجف صدره مرة أخرى وهو يحدق في دار الأيتام من بعيد. أغلق عينيه ، وأكد على المضي قدما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى عندما كانت هكذا.

كانت لا تزال جميلة بالنسبة لي.

في نظري كانت اجمل انسان في العالم.

“أوواا أوواا”

لا شيء يمكن أن يأخذ هذا الجمال منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو فظيعا“.

لذا

لا شيء يمكن أن يأخذ هذا الجمال منها.

لماذا كان عليها أن تتركني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا أخذها العالم بعيدًا عني؟

“لقد أخذت هذا بعيدًا جدًا“.

***

استلقى أكتافوس على الأريكة ، ونظرته موجهة نحو سقف الغرفة. كان وردي. لون يكرهه.

“أوواا أوواا”

أضاءت عيون أوكتافيوس عندما سمع صوتها وتبعها بسرعة.

يمكن سماع عويل طفل طوال الوقتاستمروا مرارًا وتكرارًا ، ولم يتوقفوا إلا عندما أصبح الطفل متعبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اللون الأبيض يسيطر على الجدران المحيطة بالكامل تقريبًا. كانت هناك رائحة باقية من الكحول القديم في الغلاف الجوي ، وفي الخلفية ، كان هناك صوت صفير خافت إيقاعي.

استلقى أكتافوس على الأريكة ، ونظرته موجهة نحو سقف الغرفةكان ورديلون يكرهه.

كانت جميلة. للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هو .. آه.”

ضحك الرجل ليجد الفتاة الصغيرة لطيفة.

ارتجف صدره وهو يأخذ نفسا.

اقوى انسان.

حول انتباهه إلى اليمين ، حيث يوجد لوح زجاجي ، ونظر إلى انعكاسه في اللوحةكانت عيناه غائرتان في الداخل ، وشعره في حالة من الفوضى ، وكانت ملابسه فوضوية أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لها اوكتافيوس لكنه لم يرد. دفع البطاقة للأمام.

من هو؟

“هذا هو للأفضل…”

وجد أوكتافيوس نفسه يشكك في مظهر الرجل الذي انعكس على الزجاجهل كان من المفترض أن يكون هو؟ لم يكن يشبهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا أخذها العالم بعيدًا عني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا ليس أنا.’

“… اتخذت خطواتها الأولى اليوم. لم أكن هناك ، لكنني حصلت على مقطع فيديو لها.”

لقد مزق بصره بعيدًا عن المرآة ، مصراً على اعتقاده أنه كان يرى الأشياء فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل يوم كنت أستيقظ أسعد من اليوم التالي.

“أوواا أوواا”

‘من هو؟‘

في ذلك الوقت ، بدأ الطفل في البكاء مرة أخرى ، ووجه أوكتافيوس بصره نحو الفتاة الصغيرة التي كانت مستلقية على السرير الأبيض المقابل له.

كل يوم كنت أستيقظ بفرح وأنا أفكر في ذلك المستقبل.

ربما تكون جائعة ، أليس كذلك؟

إذا كان هذا هو الحال فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفسر سبب بكائهارمش أوكتافيوس عدة مرات قبل أن يميل رأسه على الأريكة ويحول انتباهه إلى زجاجة الحليب التي كانت جالسة بجانبه.

“دادا؟“

بعد التفكير لفترة ، اختار أن يترك المكان حيث كان واستمر في الاستماع إلى صرخات الطفل.

“أنت على حق. أعتقد أن هذا هو الثمن الذي يجب أن أدفعه لكوني مشغولًا …”

“أوواا أوواا”

ابتسمت الراهبة وسارت نحو التمثال.

استمرت الصيحات وتوقفت في دوراتأحيانًا يذهبون لساعات ، وأحيانًا لدقائق ، قبل أن يتوقفوا

“أهلا أهلا أهلا.”

أمضى أوكتافيوس وقته في الاستماع إليهم وعيناه مغمضتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت قدميه فجأة حيث نادى له صوت عذب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الصوت الوحيد الذي ملأ قلبه الفارغ.

بعد طول انتظار ، جاء الرد من المرأة. على الرغم من أنها كانت طفيفة فقط ، إلا أن أوكتافيوس لاحظ أن زوايا فمها تنقلب لأعلى قليلاً.

الصوت الوحيد الذي طمأنه أنه ليس بمفرده.

“أتريد أن تتركها هنا في دار الأيتام؟“

***

“أوه ، بالتأكيد ، بالتأكيد“.

222222222

أفقد مشاعري

سألت ، بالنظر إلى أوكتافيوس.

لم يكن من أجل السلطة فقط.

بإشارة من يده ، أغلقت الفتاة الصغيرة ميليسا عينيها ونمت. بعد أن شعرت أنفاسها المنتظمة ، أخذت أوكتافيوس نفسًا عميقًا ووجه نظره نحو دار الأيتام مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أردت فقط أن أنسىخدر نفسي من الألم.

***

يدعونني قوي.

تمتم رجل. ارتد في رعب من رؤية الغرفة التي كان يغلب عليها اللون الوردي في كل مكان. ألقى بنظرته في اتجاهها.

اقوى انسان.

“أنت على حق. أعتقد أن هذا هو الثمن الذي يجب أن أدفعه لكوني مشغولًا …”

إذا كان هذا هو الحال فقط.

في ذلك الوقت ، بدأ الطفل في البكاء مرة أخرى ، ووجه أوكتافيوس بصره نحو الفتاة الصغيرة التي كانت مستلقية على السرير الأبيض المقابل له.

أنا لست قويا.

لم يكن يريد ذلك ، لكنه كان يعلم أن هذا هو أفضل قرار يمكن أن يتخذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا مجرد جبان.

بإشارة من يده ، أغلقت الفتاة الصغيرة ميليسا عينيها ونمت. بعد أن شعرت أنفاسها المنتظمة ، أخذت أوكتافيوس نفسًا عميقًا ووجه نظره نحو دار الأيتام مرة أخرى.

***

كانت الحياة مثالية.

[دار أيتام مجتمع أشتون سيتي.]

———-—-

يحدق أوكتافيوس في اللافتة التي أمامهكانت تنتمي إلى كنيسة صغيرة ، وكان بإمكانه سماع أصوات الأطفال يلعبون في الخلفيةبدوا سعداء إلى حد ماكانت في يديه فتاة صغيرة كانت تستريح بهدوء وإبهامها في فمها.

كنت راضيا عن حياتي.

ارتجفت شفتاه وهو يحدق في دار الأيتام أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لها اوكتافيوس لكنه لم يرد. دفع البطاقة للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أنزل يده لينظر إلى الفتاة بين ذراعيه ، وجد نفسه ممزقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل يوم كنت أستيقظ أسعد من اليوم التالي.

“هذا هو للأفضل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع السماح لها بالبقاء معه.

لم يكن يريد ذلك ، لكنه كان يعلم أن هذا هو أفضل قرار يمكن أن يتخذه.

“لا ، لا يمكنني السماح بذلك …”

كان يشكل خطرا عليها.

“أنت على حق ، وأنا مخطئ“.

بالنسبة لها ، لم يستطع السماح لنفسه بالاقتراب منهالقد أراد أن يحبها من كل قلبه ، لكن … كان محطمًا جدًا بحيث لا يحبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اللون الأبيض يسيطر على الجدران المحيطة بالكامل تقريبًا. كانت هناك رائحة باقية من الكحول القديم في الغلاف الجوي ، وفي الخلفية ، كان هناك صوت صفير خافت إيقاعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن يستحقها.

“أوهم”

“هاه هاه..”

“أتريد أن تتركها هنا في دار الأيتام؟“

ارتجف صدره مرة أخرى وهو يحدق في دار الأيتام من بعيدأغلق عينيه ، وأكد على المضي قدما.

‘توقف أرجوك.’

فقط هذا

غطى فمه بيده وفركه. بدأت عيناه تحمران قليلاً ، لكنه لم يُظهر ذلك.

دادا؟

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت قدميه فجأة حيث نادى له صوت عذب.

تمتم رجل. ارتد في رعب من رؤية الغرفة التي كان يغلب عليها اللون الوردي في كل مكان. ألقى بنظرته في اتجاهها.

شعر أوكتافيوس بتجميد جسده بالكامل في تلك اللحظة ، وأغمض عينيه ليلتقي بعينين بريئتين تنظران إليه مباشرة.

“أوواا أوواا”

لقد كانوا نقيين جدا

[دار أيتام مجتمع أشتون سيتي.]

دادا؟

كانت حب حياتي.

صرخت مرة أخرى ، يداها الصغيرتان تمتدان على وجهه.

بالنسبة لها ، لم يستطع السماح لنفسه بالاقتراب منها. لقد أراد أن يحبها من كل قلبه ، لكن … كان محطمًا جدًا بحيث لا يحبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجفت شفتا أوكتافيوس ووجه رأسه نحوها ببطءسرعان ما لمست يداها خديه وأطلقت سلسلة من الضحك الناعم.

احببته.

“أوهم”

***

أطلق أوكتافيوس أنينًا ناعمًا عندما سمعها تضحك.

قرب نهاية الجملة ، بدأ صوته يتشقق ، واستمر الدفء في التسرب من جانب خديه.

وجد فجأة أن ساقيه متجمدتان وأن دار الأيتام البعيدة كانت أبعد بكثير مما كان يعتقد في الأصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالفعل.”

نبض.

وكلما فعلت ذلك ، زاد الألم الذي شعرت به أوكتافيوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفق صدره وسرعان ما نزل شيء ما على جانب شفتيه ، مما أدى إلى موت أجزاء من الأرض باللون الأحمر.

لسبب ما ، شعر أوكتافيوس بالانجذاب نحو التمثال في المنتصف. شعر أنه مفتون به.

أهلا أهلا أهلا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع شفتيه.

استمرت الفتاة الصغيرة في الضحك وهي تشد شعره وتلعب بوجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل يوم كنت أستيقظ أسعد من اليوم التالي.

توقف أرجوك.’

شعر أوكتافيوس بتجميد جسده بالكامل في تلك اللحظة ، وأغمض عينيه ليلتقي بعينين بريئتين تنظران إليه مباشرة.

وكلما فعلت ذلك ، زاد الألم الذي شعرت به أوكتافيوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نظرًا لأنك تتدرب طوال الوقت ، فقد أخذت على عاتقي تزيين الغرفة. إذا كنت غير راضٍ ، فعليك قضاء المزيد من الوقت معنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ تصميمه يتضاءل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا ليس أنا.’

“لا ، لا يمكنني السماح بذلك …”

يدعونني قوي.

يصر على أسنانه.

يمكن سماع عويل طفل طوال الوقت. استمروا مرارًا وتكرارًا ، ولم يتوقفوا إلا عندما أصبح الطفل متعبًا.

اقترب دار الأيتام قليلاًلم يعد بعيد المنال كما كان من قبل.

“من الجيد أن تعرف.

كان يشكل خطرا عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الراهبة مضطربة جدا. قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر ، أخرجت أوكتافيوس بطاقة سوداء وسلمها لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع السماح لها بالبقاء معه.

نبض.

تعالي ، ميليسا ، كوني مطيعة.”

“أنت على حق ، وأنا مخطئ“.

بإشارة من يده ، أغلقت الفتاة الصغيرة ميليسا عينيها ونمتبعد أن شعرت أنفاسها المنتظمة ، أخذت أوكتافيوس نفسًا عميقًا ووجه نظره نحو دار الأيتام مرة أخرى.

كانت الكنيسة صغيرة نوعًا ما ، مع مقاعد خشبية على الجانب وزجاج ملون في كل مكان. كان المكان مضاءً بشكل خافت وكان مركزه تمثالًا صغيرًا.

قبلها بلطف على رأسها قبل المضي قدمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت المرأة. مسرور جدا بكلام الرجل.

مرحبًا ، هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت المرأة. مسرور جدا بكلام الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مقابلته عند مدخل المبنى كانت راهبة تمسك بمكنسة صغيرةكان لديها ابتسامة ناعمة على وجهها وبدت ودودة إلى حد ماعندما حطت نظرتها على الفتاة الصغيرة بين يديه ، توصلت إلى تفاهم.

“أتريد أن تتركها هنا في دار الأيتام؟“

أتريد أن تتركها هنا في دار الأيتام؟

كل يوم كنت أستيقظ بفرح وأنا أفكر في ذلك المستقبل.

ابتلع أوكتافيوس قبل أن أومأ برأسه.

“تبدو ثريًا إلى حد ما ، لماذا تتركها هنا؟“

نعم ، نعم.”

[دار أيتام مجتمع أشتون سيتي.]

أوه ، يا“.

كانت الحياة مثالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت الراهبة مضطربة جداقبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر ، أخرجت أوكتافيوس بطاقة سوداء وسلمها لها.

“أنت على حق ، وأنا مخطئ“.

هناك أكثر من عشرة ملايين يو في البطاقة. من فضلك خذها.”

“أوواا أوواا”

بدت الراهبة متفاجئة عندما رأت البطاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أردت فقط أن أنسى. خدر نفسي من الألم.

سألت ، بالنظر إلى أوكتافيوس.

أدارت عينيها وهي تلقي نظرة على بطنها. كانت منتفخة قليلاً.

تبدو ثريًا إلى حد ما ، لماذا تتركها هنا؟

“من هذا الرجل؟“

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم لها اوكتافيوس لكنه لم يرددفع البطاقة للأمام.

استمرت الصيحات وتوقفت في دورات. أحيانًا يذهبون لساعات ، وأحيانًا لدقائق ، قبل أن يتوقفوا …

“لو سمحت…”

“إذا كنت لا تمانع ، فلماذا لا تتبعني إلى دار الأيتام؟ أنا متأكد من أنك تريد أن ترى المكان قبل إرسال ابنتك إلى هنا ، أليس كذلك؟“

حدقت الممرضة في البطاقة للحظة قبل أن تضع المكنسة على الجانبثم توجهت نحو مدخل دار الأيتامشعر أوكتافيوس أن قلبه يسقط عندما رأى هذا ، ولكن عندما كان على وشك الاستدارة والمغادرة ، سمع صوتها ينادي عليه.

أمسكت يدها بإحكام. كان ملكا لشاب. نظر إليها بعيون ذهول.

إذا كنت لا تمانع ، فلماذا لا تتبعني إلى دار الأيتام؟ أنا متأكد من أنك تريد أن ترى المكان قبل إرسال ابنتك إلى هنا ، أليس كذلك؟

“هاها“.

أضاءت عيون أوكتافيوس عندما سمع صوتها وتبعها بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جميلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شكرا شكرا.”

“هاه هاه..”

كانت الكنيسة صغيرة نوعًا ما ، مع مقاعد خشبية على الجانب وزجاج ملون في كل مكانكان المكان مضاءً بشكل خافت وكان مركزه تمثالًا صغيرًا.

كانت حب حياتي.

كان رجلاً ممسكًا بكتاب.

لقد مزق بصره بعيدًا عن المرآة ، مصراً على اعتقاده أنه كان يرى الأشياء فقط.

من هذا الرجل؟

“أوهم”

لسبب ما ، شعر أوكتافيوس بالانجذاب نحو التمثال في المنتصفشعر أنه مفتون به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————— ترجمة FLASH

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الذي ؟

“مرحبًا ، هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك؟“

ابتسمت الراهبة وسارت نحو التمثال.

أضاءت عيون أوكتافيوس عندما سمع صوتها وتبعها بسرعة.

تحركت إلى جانبها ونظرت إلى أوكتافيوس.

أضاءت عيون أوكتافيوس عندما سمع صوتها وتبعها بسرعة.

هذا هو حامينا“.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت قدميه فجأة حيث نادى له صوت عذب.

حامينا؟

صرخت مرة أخرى ، يداها الصغيرتان تمتدان على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت شفتا أوكتافيوس ووجه رأسه نحوها ببطء. سرعان ما لمست يداها خديه وأطلقت سلسلة من الضحك الناعم.

ابتسمت الراهبة بحرارة.

***

هو الذي يمنحنا القوة. هو الذي يمنحنا الطعام. هو الذي يمنحنا … الحماية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج هاتفه وشغل الفيديو.

هل-“

وجد أوكتافيوس نفسه يشكك في مظهر الرجل الذي انعكس على الزجاج. هل كان من المفترض أن يكون هو؟ لم يكن يشبهه.

قبل أن يقول أوكتافيوس أي شيء آخر ، تحول العالم من حوله فجأة إلى اللون الأبيض.

في ذلك الوقت ، بدأ الطفل في البكاء مرة أخرى ، ووجه أوكتافيوس بصره نحو الفتاة الصغيرة التي كانت مستلقية على السرير الأبيض المقابل له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com


—————
ترجمة FLASH

“لا ، لا يمكنني السماح بذلك …”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نظرًا لأنك تتدرب طوال الوقت ، فقد أخذت على عاتقي تزيين الغرفة. إذا كنت غير راضٍ ، فعليك قضاء المزيد من الوقت معنا.”

———-—-

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نظرًا لأنك تتدرب طوال الوقت ، فقد أخذت على عاتقي تزيين الغرفة. إذا كنت غير راضٍ ، فعليك قضاء المزيد من الوقت معنا.”

 

“هذا هو حامينا“.

اية          (68) وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ (69) سورة الأنعام الاية (68)

بإشارة من يده ، أغلقت الفتاة الصغيرة ميليسا عينيها ونمت. بعد أن شعرت أنفاسها المنتظمة ، أخذت أوكتافيوس نفسًا عميقًا ووجه نظره نحو دار الأيتام مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وكلما فعلت ذلك ، زاد الألم الذي شعرت به أوكتافيوس.

 

“أتريد أن تتركها هنا في دار الأيتام؟“

 

وكلما فعلت ذلك ، زاد الألم الذي شعرت به أوكتافيوس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل يوم كنت أستيقظ أسعد من اليوم التالي.

بعد أن أنين ، تنهد الرجل وجلس على كرسي قريب. مع استمراره في مسح المناطق المحيطة ، استسلم في النهاية وخفض رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط