عالم لا نوجد فيه "نحن" [3]
الفصل 730: عالم لا نوجد فيه “نحن” [3]
على ما يبدو ، لاحظت نظرتي ، أدارت المرأة رأسها لتنظر إلي.
ترشح ضوء الشمس عبر مظلة الأشجار ، ويغمر جسدي بلطف ويغلفه بطبقة رقيقة من الدفء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينطق أحد بكلمة واحدة حيث كان الجميع يحدقون في اتجاه الشاشة أمامهم.
زققت العصافير ، وظل نسيم لطيف في الهواء.
رفع إدوارد جبينه بلمحة من الفرح.
شعرت بالراحة في الخارج ، لكن عندما جلست على مقعد خشبي في حديقة مألوفة ، بدا كل شيء من حولي متطفلاً للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه ، نعم ، بالتأكيد.”
“أريدها يا أمي!”
“هذا سيء“.
“لا ، هذه حلويات كافية لهذا اليوم.”
“أمهها!”
“أمهها!”
ابتسمت للاثنين.
نظراتي لم تترك الأم وابنتها على بعد. كانوا قريبين مني حوالي مائة متر.
… ومع ذلك ، لم اشعروا بهذا البعد من قبل.
… ومع ذلك ، لم اشعروا بهذا البعد من قبل.
“نولا ، من الأفضل أن تتصرف. لقد أخبرتك بالفعل أنه لا يمكنك الحصول على المزيد من الحلوى لهذا اليوم.”
“… مفهوم.”
“لماذا!؟“
“لاني قلت هذا.”
“همم.”
لا يسعني إلا أن ابتسم عندما شاهدت الاثنين يتجادلان من مسافة بعيدة. لقد كان مشهدًا تمت مشاهدته مرات عديدة من قبل. واحدة اعتدت عليها لفترة طويلة من الوقت.
قال أحد الرجال وراء إدوارد. كان لديه شعر أشيب طويل ولحية كثيفة.
“هل هناك شيء تحتاجه أيها الشاب؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوقت يتأخر. علينا الذهاب. كان من الجيد معرفتك.”
على ما يبدو ، لاحظت نظرتي ، أدارت المرأة رأسها لتنظر إلي.
“لماذا علينا الاتصال بهم؟ ألا يمكننا أن نفعل ذلك بأنفسنا فقط؟“
بدت هي نفسها ، ربما أكبر قليلاً مما كانت عليه في ذاكرتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المستحيل عمليا الحصول على المهارات ، وأولئك الذين يمتلكونها كانوا أكثر الأفراد موثوقية في العالم بأسره.
ابتسمت للاثنين.
ترشح ضوء الشمس عبر مظلة الأشجار ، ويغمر جسدي بلطف ويغلفه بطبقة رقيقة من الدفء.
“لا ، لا تهتموا بي. أنتم تذكروني فقط بعائلتي.”
غطيت وجهي بذراعي ، وأخذت نفسا عميقا.
“أوه.”
“يجب أن يكون نوعًا من الحيلة.”
وجهت لي المرأة ابتسامة قبل أن تربت على رأس نولا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديكم أي شيء على هويته يا رفاق؟“
“هل أختك شقية مثلها؟“
كان هدفه العثور على الرجل.
ضحكت وأنا أخفض رأسي لأنظر إلى نولا.
“يجب أن يكون نوعًا من الحيلة.”
“… يمكنك أن تقول ذلك. ربما أكثر من ذلك.”
حتى أنه اضطر إلى التضحية بمبلغ ضخم لاكتساب مهارة واحدة.
“يجب أن يكون الأمر صعبًا إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أختك شقية مثلها؟“
تحدثت المرأة بتعاطف قبل أن تمسك بيد نولا. كانت تخنقني حاليًا ، ولم أستطع إلا أن أضحك مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الوقت يتأخر. علينا الذهاب. كان من الجيد معرفتك.”
“نعم.”
“سررت بمعرفتك أيضًا“.
حتى أنه اضطر إلى التضحية بمبلغ ضخم لاكتساب مهارة واحدة.
تمتمت وأنا أحدق في ظهورهم المغادرين.
توقف إدوارد ، ورفع جبينه مرة أخرى.
لم أكن مضطرًا إلى الانتظار طويلاً قبل أن أفقدهما ، وعندما حدث ذلك ، استندت للخلف على المقعد الذي كنت أجلس عليه.
“هل هناك شيء تحتاجه أيها الشاب؟“
“هذا سيء“.
بعد النقر على الجهاز اللوحي ، سرعان ما بدأ مقطع فيديو في إعادة التشغيل ، وكما حدث ، بدأت تلميح الفرح الذي كان على وجهه يتلاشى ببطء ، مما أفسح المجال لتعبير خطير للغاية.
الوضع برمته كان سيئا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أختك شقية مثلها؟“
“لماذا فعلت هذا يا كيفن؟“
“هل اتصلت بي يا أبي؟“
خطرت لي فكرة في البداية ، لكنها لم تتضح لي إلا بعد فترة.
رفع إدوارد جبينه بلمحة من الفرح.
… لم يكن هذا العالم الذي عشت فيه.
سألت وهي تتجه نحو إدوارد.
كان هذا عالمًا لم نوجد فيه أنا وكيفن أبدًا.
بعد النقر على الجهاز اللوحي ، سرعان ما بدأ مقطع فيديو في إعادة التشغيل ، وكما حدث ، بدأت تلميح الفرح الذي كان على وجهه يتلاشى ببطء ، مما أفسح المجال لتعبير خطير للغاية.
– لا بل. من الأكثر دقة أن نقول إن هذا عالم لم يوجد فيه ملك الشياطين مطلقًا.
“لماذا فعلت هذا يا كيفن؟“
بينما كانت المانا موجودة ، لم تكن البوابات والأبراج المحصنة موجودة. كما أن المونولث لم تكن موجودًا ، ولم يسمع أحد من قبل عن الشياطين.
“لماذا علينا الاتصال بهم؟ ألا يمكننا أن نفعل ذلك بأنفسنا فقط؟“
الأقزام والأعراق الأخرى أيضًا.
تو توك―!
كانت الجغرافيا أيضًا مختلفة تمامًا عما أتذكره ، حيث لا تزال مدينة أشتون موجودة ولكن المدن الأربع الكبرى اختفت من خريطة العالم واستبدلت بالعديد من المدن الكبرى الأخرى في جميع أنحاء العالم.
كانت الجغرافيا أيضًا مختلفة تمامًا عما أتذكره ، حيث لا تزال مدينة أشتون موجودة ولكن المدن الأربع الكبرى اختفت من خريطة العالم واستبدلت بالعديد من المدن الكبرى الأخرى في جميع أنحاء العالم.
لم يكن هذا كل شيء.
كان وجهًا لن أنساه أبدًا.
كانت القوة الإجمالية للناس هنا أقل بكثير مما كانت عليه في العالم الذي اعتدت عليه. في هذا العالم ، كانت أعلى قوة [A +]
هذا العالم…
لم يكن سوى أوكتافيوس هو الذي امتلك هذه القوة ، ولكن على الرغم من بذل قصارى جهدي ، لم أتمكن من العثور على أي فكاهة في هذا الموقف.
… بدأت الاحتمالية تبدو أكثر منطقية.
هذا العالم…
“… يمكنك أن تقول ذلك. ربما أكثر من ذلك.”
لا معنى لي.
“نولا ، من الأفضل أن تتصرف. لقد أخبرتك بالفعل أنه لا يمكنك الحصول على المزيد من الحلوى لهذا اليوم.”
“هل يمكنني شغل مقعد؟“
كان هذا عالمًا لم نوجد فيه أنا وكيفن أبدًا.
“هاه ، نعم ، بالتأكيد.”
“أريدها يا أمي!”
جرفت جانبًا قليلاً وسمحت للشخص بالجلوس بجواري.
“تلك النقابة المخلب الاخضر؟“
غطيت وجهي بذراعي ، وأخذت نفسا عميقا.
لم أكن مضطرًا إلى الانتظار طويلاً قبل أن أفقدهما ، وعندما حدث ذلك ، استندت للخلف على المقعد الذي كنت أجلس عليه.
فقط ما هو هدفك من إرسالي إلى هذا العالم؟ لابد أن هناك سبب .. وكيف أعود؟ يرجع؟‘
————— ترجمة FLASH
لم يكن هناك طريقة لفعل كيفن كل هذا بدون سبب. لابد أنه كان هناك واحد ، لكن ما هذا السبب بالضبط؟
تو توك―!
“هل تتساءل ربما عن سبب إرسالك إلى هنا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نظرًا لأن كلانا لديه نفس الهدف ، فمن الأفضل أن نتعاون. قد نكون النقابة الأولى ، لكن هذا لا يعني أننا قادرون على كل شيء. إذا تعاونا معهم ، فقد نتمكن من العثور عليه بشكل أسرع. “
صوت وخز أذنيّ وشدّ جسدي. الصوت … كان مألوفًا إلى حد ما. لم أستطع أن أتذكر تمامًا لمن تنتمي.
على ذلك ، تم تكرار الأحداث التي وقعت في الماضي مرارًا وتكرارًا. يظهر في الصورة شابًا بشعر أسود قصير وعيون زرقاء عميقة ، ينظر حوله قبل أن يختفي.
خفضت ذراعي ببطء ونظرت نحو يميني. على الفور توقف أنفاسي وفتح فمي وأغلق عدة مرات.
“هل يمكنني شغل مقعد؟“
كان وجهًا لن أنساه أبدًا.
كانت الغرفة متوترة بشكل لا يصدق في الوقت الحالي.
شخص كان ينتمي إلى رجل اعتدت أن أعتبره أعز أصدقائي. نفس الشخص الذي قتلته منذ زمن طويل.
ألقى إدوارد نظرة أخرى على الفيديو وتفاجأ برؤية مدى سهولة إنزال الرجل. جعله هذا يدرك أن الموقف كان أكثر خطورة مما كان يعتقده في الأصل.
“م ، ماثيو؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينطق أحد بكلمة واحدة حيث كان الجميع يحدقون في اتجاه الشاشة أمامهم.
***
فجأة سمعت طرقة من الجانب الآخر من الغرفة.
ملاك الجناح نقابة.
… لم يكن هذا العالم الذي عشت فيه.
ألقى إدوارد نظرة جادة على وجهه وهو ينظر إلى الشاشة أمامه. كان رجلان آخران يقفان خلفه ، وكان كلاهما يحدقان باهتمام في الشاشة أمام إدوارد.
… ومع ذلك ، لم اشعروا بهذا البعد من قبل.
كانت الغرفة متوترة بشكل لا يصدق في الوقت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعمق عبوس إدوارد أكثر في الأخبار.
لم ينطق أحد بكلمة واحدة حيث كان الجميع يحدقون في اتجاه الشاشة أمامهم.
على ذلك ، تم تكرار الأحداث التي وقعت في الماضي مرارًا وتكرارًا. يظهر في الصورة شابًا بشعر أسود قصير وعيون زرقاء عميقة ، ينظر حوله قبل أن يختفي.
ألقى إدوارد نظرة جادة على وجهه وهو ينظر إلى الشاشة أمامه. كان رجلان آخران يقفان خلفه ، وكان كلاهما يحدقان باهتمام في الشاشة أمام إدوارد.
كانت تلك هي المرة الثانية عشرة التي شاهدها إدوارد ، ومع ذلك ، لم يستطع فهم كيف تمكن هذا الشاب من الاختفاء من المكان.
“نولا ، من الأفضل أن تتصرف. لقد أخبرتك بالفعل أنه لا يمكنك الحصول على المزيد من الحلوى لهذا اليوم.”
هل كانت نوعا من المهارة؟
… ولكن كيف كان ذلك ممكنا؟
“هل هناك شيء تحتاجه أيها الشاب؟“
كان من المستحيل عمليا الحصول على المهارات ، وأولئك الذين يمتلكونها كانوا أكثر الأفراد موثوقية في العالم بأسره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أختك شقية مثلها؟“
حتى أنه اضطر إلى التضحية بمبلغ ضخم لاكتساب مهارة واحدة.
كانت الجغرافيا أيضًا مختلفة تمامًا عما أتذكره ، حيث لا تزال مدينة أشتون موجودة ولكن المدن الأربع الكبرى اختفت من خريطة العالم واستبدلت بالعديد من المدن الكبرى الأخرى في جميع أنحاء العالم.
“يجب أن يكون نوعًا من الحيلة.”
“ألا يوجد عليه شيء على الإطلاق؟“
قال أحد الرجال وراء إدوارد. كان لديه شعر أشيب طويل ولحية كثيفة.
“إذا كان يمتلك مهارة بالفعل ، فأنا متأكد من أننا كنا سنعرف عنها. لا توجد طريقة لتفتقد شبكة معلوماتنا شخصًا مثله.”
هز الرجل الأكبر رأسه.
“أنا موافق.”
جرفت جانبًا قليلاً وسمحت للشخص بالجلوس بجواري.
أومأ الذكر الآخر. كانت بطنه كبيرة إلى حد ما ، وشعره الداكن بدأ ينحسر باتجاه مؤخرة رأسه ، وكان يرتدي زوجًا من النظارات المستديرة الرفيعة.
قال أحد الرجال وراء إدوارد. كان لديه شعر أشيب طويل ولحية كثيفة.
“لا بد أنه استخدم نوعًا من الحيلة للهروب من اكتشاف القبطان. منذ دخوله بجرأة إلى المكان ، أنا متأكد من أنه كان لديه نوع من الاستعدادات.”
“همم.”
“نعم.”
شخص كان ينتمي إلى رجل اعتدت أن أعتبره أعز أصدقائي. نفس الشخص الذي قتلته منذ زمن طويل.
“همم.”
خفضت ذراعي ببطء ونظرت نحو يميني. على الفور توقف أنفاسي وفتح فمي وأغلق عدة مرات.
عبس إدوارد عندما سمع تحليلهم.
هل كانت نوعا من المهارة؟
في العادة ، كان يتفق معهم. كان من المستحيل عمليا لشخص بهذا الشاب أن يعرف مهارة ما ومع ذلك يكون غير معروف له …
أخذ نفسا عميقا.
نظرًا لوجود عدد محدود فقط من المهارات في العالم ، بصفتهم أقوى نقابة في العالم ، سيكونون بلا شك أول من يتعلم أي مهارات تم اكتشافها حديثًا في العالم ، فكيف يمكن أن يفوتهم ظهور مثل هذا مهارة؟
“هل يمكنني شغل مقعد؟“
“ما لم يكن شخصًا تم إعداده سراً من قبل قوة عظمى.”
ومع ذلك ، هذا لا يهم.
جعله الاحتمال يعبس ، وأدار رأسه.
ساد الصمت مساحة المكتب حيث قام إدوارد بتتبع إصبعه فوق الجهاز اللوحي واستمر في إعادة تشغيل الفيديو.
“هل لديكم أي شيء على هويته يا رفاق؟“
“لا.”
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الاثنان برأسه فورًا ثم غادرا الغرفة على عجل.
هز الرجل الأكبر رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديكم أي شيء على هويته يا رفاق؟“
“حاولت التحقق من وجهه من خلال قاعدة البيانات ، لكنني لم أحصل على شيء. لا يوجد تاريخ عائلي ، ولا حمض نووي ، ولا تاريخ ميلاد ، ولا شيء … وكأنه غير موجود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المستحيل عمليا الحصول على المهارات ، وأولئك الذين يمتلكونها كانوا أكثر الأفراد موثوقية في العالم بأسره.
“همم.”
ساد الصمت مساحة المكتب حيث قام إدوارد بتتبع إصبعه فوق الجهاز اللوحي واستمر في إعادة تشغيل الفيديو.
تعمق عبوس إدوارد أكثر في الأخبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعمق عبوس إدوارد أكثر في الأخبار.
… بدأت الاحتمالية تبدو أكثر منطقية.
تحدث الرجل الممتلئ الجسم ، وأخرج قرصًا ومرره.
“ألا يوجد عليه شيء على الإطلاق؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا موافق.”
“في الواقع ، هناك شيء ما.”
لم يكن هذا كل شيء.
تحدث الرجل الممتلئ الجسم ، وأخرج قرصًا ومرره.
الأقزام والأعراق الأخرى أيضًا.
“بعد فحص الكاميرات والنظام الأساسي ، تمكنا من العثور على شريط فيديو له“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———-—-
“أوه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس إدوارد عندما سمع تحليلهم.
رفع إدوارد جبينه بلمحة من الفرح.
“هذا سيء“.
بعد النقر على الجهاز اللوحي ، سرعان ما بدأ مقطع فيديو في إعادة التشغيل ، وكما حدث ، بدأت تلميح الفرح الذي كان على وجهه يتلاشى ببطء ، مما أفسح المجال لتعبير خطير للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديكم أي شيء على هويته يا رفاق؟“
“من هو الرجل الآخر في الفيديو؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م ، ماثيو؟“
بدا مألوفًا إلى حد ما.
شخص كان ينتمي إلى رجل اعتدت أن أعتبره أعز أصدقائي. نفس الشخص الذي قتلته منذ زمن طويل.
“يذهب باسم دومينيون سكوت ، وهو يعمل في نقابة المخلب الأخضر.”
“يجب أن يكون نوعًا من الحيلة.”
توقف إدوارد ، ورفع جبينه مرة أخرى.
“لماذا فعلت هذا يا كيفن؟“
“تلك النقابة المخلب الاخضر؟“
كان هذا عالمًا لم نوجد فيه أنا وكيفن أبدًا.
“نعم ، هذا المخلب الأخضر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريد الاتصال بهم؟“
“همم.”
… لم يكن هذا العالم الذي عشت فيه.
شبَّك إدوارد يديه معًا ، وعمق عبوسه.
ضحكت وأنا أخفض رأسي لأنظر إلى نولا.
ألقى إدوارد نظرة أخرى على الفيديو وتفاجأ برؤية مدى سهولة إنزال الرجل. جعله هذا يدرك أن الموقف كان أكثر خطورة مما كان يعتقده في الأصل.
لم يكن هناك طريقة لفعل كيفن كل هذا بدون سبب. لابد أنه كان هناك واحد ، لكن ما هذا السبب بالضبط؟
أخذ نفسا عميقا.
“لا.”
“بقدر ما أكره هؤلاء الرجال من نقابة المخلب الأخضر ، أريدك أن تتصل بهم على الفور. أخبرهم أننا على استعداد للتعاون معهم في العثور على هذا الشاب.”
“نولا ، من الأفضل أن تتصرف. لقد أخبرتك بالفعل أنه لا يمكنك الحصول على المزيد من الحلوى لهذا اليوم.”
“هل تريد الاتصال بهم؟“
“همم.”
نظر الرجل الممتلئ الجسم إلى إدوارد بغرابة.
وجهت لي المرأة ابتسامة قبل أن تربت على رأس نولا.
“لماذا علينا الاتصال بهم؟ ألا يمكننا أن نفعل ذلك بأنفسنا فقط؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع السماح لمثل هذا الرجل الخطير بالاستمرار في التجول في الشوارع.
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز إدوارد رأسه وأعاد انتباهه نحو الشاشة.
على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء مع ناتاشا ، إلا أن حقيقة أنه ذهب إلى شقة ابنته وادعى أنها كانت تخصه تثير قلقه.
“نظرًا لأن كلانا لديه نفس الهدف ، فمن الأفضل أن نتعاون. قد نكون النقابة الأولى ، لكن هذا لا يعني أننا قادرون على كل شيء. إذا تعاونا معهم ، فقد نتمكن من العثور عليه بشكل أسرع. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا موافق.”
كان هدفه العثور على الرجل.
لا شيء آخر.
هل كانت نوعا من المهارة؟
لم يهتم إذا كان عليه العمل مع شخص آخر للعثور عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
“… مفهوم.”
بعد النقر على الجهاز اللوحي ، سرعان ما بدأ مقطع فيديو في إعادة التشغيل ، وكما حدث ، بدأت تلميح الفرح الذي كان على وجهه يتلاشى ببطء ، مما أفسح المجال لتعبير خطير للغاية.
أومأ الاثنان برأسه فورًا ثم غادرا الغرفة على عجل.
“أريدها يا أمي!”
ساد الصمت مساحة المكتب حيث قام إدوارد بتتبع إصبعه فوق الجهاز اللوحي واستمر في إعادة تشغيل الفيديو.
كلما شاهده ، زاد عبوسه. كان الشاب بلا شك قويا. الى أي مدى؟ لم يكن متأكدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع السماح لمثل هذا الرجل الخطير بالاستمرار في التجول في الشوارع.
ومع ذلك ، هذا لا يهم.
تو توك―!
على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء مع ناتاشا ، إلا أن حقيقة أنه ذهب إلى شقة ابنته وادعى أنها كانت تخصه تثير قلقه.
“تلك النقابة المخلب الاخضر؟“
لم يستطع السماح لمثل هذا الرجل الخطير بالاستمرار في التجول في الشوارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا!؟“
ليس عندما كان يستهدف ابنته على الأرجح.
فجأة سمعت طرقة من الجانب الآخر من الغرفة.
تو توك―!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تتساءل ربما عن سبب إرسالك إلى هنا؟“
فجأة سمعت طرقة من الجانب الآخر من الغرفة.
كان وجهًا لن أنساه أبدًا.
وسرعان ما افتتح ليكشف عن ملامح امرأة شابة ذات شعر أسود لامع وجسم متطور ، حيث ظهر بطنها بزيها المكون من قطعتين والذي يتكون من قميص أسود قصير وتنورة جلدية.
فجأة سمعت طرقة من الجانب الآخر من الغرفة.
كان وجهها باردًا ، لكن في نفس الوقت كان يحمل بداخله رقة.
فقط ما هو هدفك من إرسالي إلى هذا العالم؟ لابد أن هناك سبب .. وكيف أعود؟ يرجع؟‘
سألت وهي تتجه نحو إدوارد.
على الرغم من أنه لم يفعل أي شيء مع ناتاشا ، إلا أن حقيقة أنه ذهب إلى شقة ابنته وادعى أنها كانت تخصه تثير قلقه.
“هل اتصلت بي يا أبي؟“
لم يهتم إذا كان عليه العمل مع شخص آخر للعثور عليه.
رفع إدوارد جبينه بلمحة من الفرح.
بينما كانت المانا موجودة ، لم تكن البوابات والأبراج المحصنة موجودة. كما أن المونولث لم تكن موجودًا ، ولم يسمع أحد من قبل عن الشياطين.
———-—-
بينما كانت المانا موجودة ، لم تكن البوابات والأبراج المحصنة موجودة. كما أن المونولث لم تكن موجودًا ، ولم يسمع أحد من قبل عن الشياطين.
“ما لم يكن شخصًا تم إعداده سراً من قبل قوة عظمى.”
اية (52) وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لِّيَقُولُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنۢ بَيۡنِنَآۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ (53)سورة الأنعام الاية (53)
أومأ الذكر الآخر. كانت بطنه كبيرة إلى حد ما ، وشعره الداكن بدأ ينحسر باتجاه مؤخرة رأسه ، وكان يرتدي زوجًا من النظارات المستديرة الرفيعة.
“لا.”
زققت العصافير ، وظل نسيم لطيف في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينطق أحد بكلمة واحدة حيث كان الجميع يحدقون في اتجاه الشاشة أمامهم.
بينما كانت المانا موجودة ، لم تكن البوابات والأبراج المحصنة موجودة. كما أن المونولث لم تكن موجودًا ، ولم يسمع أحد من قبل عن الشياطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، هذه حلويات كافية لهذا اليوم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات