الرحيق [1]
الفصل 705: الرحيق [1]
ثم ، بنقرة من إصبعه ، ظهر لفافة في يده ، فتمددها ببطء قبل أن يمر عليها.
أصبح جو الغرفة قمعيًا وخنق كل من بداخلها.
“… في مقابل مساعدتك ، أريدك أن تساعدني.”
قام الخادم الشخصي على الجانب وشيطان آخر موجود في الغرفة بلوح أسلحتهما ووجههما نحو الإنسان الجالس مقابل الدوقة.
كانت هناك صدمة خفية في صوتها. لم تتخيل أبدًا أن الشخص المقنع سيتحول إلى كيان مصنف من قبل الأمير. كيان وصل إلى ذروة الوجود.
تحت الضغط الذي أحاط بهم ، بدأ العرق يتشكل على جوانب وجوههم. كان هذا على الرغم من حقيقة أنهم كانوا جميعًا داخل مملكة الدوق.
“من لحظة توقيع العقد ، سيكشف الطرفان عن عدد الكيانات التي تدرك وجود العقد والطرف الآخر“.
لم تكن بريسيلا في حالة أفضل بكثير ، واهتزت عيناها تحت الضغط الهائل.
ربما كان من الأفضل أن تجد طريقة لحماية قلبها. في حال حدث شيء ما …
“رتبة أ- أمير …ك. كيف هذا ممكن؟“
كانت هناك صدمة خفية في صوتها. لم تتخيل أبدًا أن الشخص المقنع سيتحول إلى كيان مصنف من قبل الأمير. كيان وصل إلى ذروة الوجود.
“حسنًا ، دعني أسمع ما أنت هنا من أجله.”
“لا ، على الرغم من أنها قريبة من رتبة الأمير ، إلا أنها لا تزال منخفضة قليلاً …”
“كم تريد؟“
كان لا يزال أعلى بكثير من قوتها.
“لن أضيع الكثير من وقتك. أريد أن أتعاون معك.”
تردد صدى صوت تقشعر له الأبدان في جميع أنحاء الغرفة مع فتح فمه.
“أنت…”
“… بدأ سوء فهمك منذ اللحظة التي اعتقدت فيها أنني مهتم بمثل هذه الأمور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشكلت ابتسامة على وجه الرجل. جعلت ابتسامته بريسيلا تشعر بالغضب بشكل معتدل ، لكنها تمكنت بطريقة ما من قمع مشاعرها الداخلية.
عند سماع الصوت ، ركضت قشعريرة على ظهرها. جعلها النظرة التي نظر إليها تشعر أنها تافهة.
“عند توقيع هذا العقد ، يقسم الطرفان على عدم خيانة بعضهما البعض …”
فقط بضع كلمات منه ، وتغير كل شيء. في الأصل ، كانت تخطط لاستخدام المعلومات لجعله ينضم إلى جانبها. في نظرها ، كان وجودًا يمكنها الاستفادة منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مساعدتي؟
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأنهم قد سددوا ديونهم بالفعل ، فإنهم لا يدينون لبعضهم البعض بشيء.
“إذا… وإذا كانت كلماته صحيحة ، فقد يكون الأمر يستحق التصوير“.
… كان من المؤسف أنها ركلت صفيحة حديدية.
“التعاون بسيط نوعا ما“.
لم تكن شخصًا يمكن السيطرة عليه. جاءت بريسيلا لفهم هذا بالطريقة الصعبة.
“لنفترض أنني أصدقك. ما الذي تحتاجه بالضبط مني؟“
أخذت نفسًا عميقًا وهي تمسك مسند ذراع كرسيها بإحكام. مع التنفس الثاني ، هدأت نظرتها مرة أخرى ، وقابلت عينيه.
“لا شيء كثيرًا“.
“حسنًا ، دعني أسمع ما أنت هنا من أجله.”
كما لو كنت تتوقع الإجابة بالفعل ، تشكلت ابتسامة ضبابية على وجه الرجل.
قبلت الوضع بسرعة. لم يكن لديها الكثير من الخيارات. مع جدها ، الذي لم يكن حاضرًا بسبب الأمور المتعلقة بالمرسوم العالمي ، لم يكن لديها طريقة للخروج من الوضع.
فقط بضع كلمات منه ، وتغير كل شيء. في الأصل ، كانت تخطط لاستخدام المعلومات لجعله ينضم إلى جانبها. في نظرها ، كان وجودًا يمكنها الاستفادة منه.
لن تكسب شيئًا من القتال ضدهم.
فقط بضع كلمات منه ، وتغير كل شيء. في الأصل ، كانت تخطط لاستخدام المعلومات لجعله ينضم إلى جانبها. في نظرها ، كان وجودًا يمكنها الاستفادة منه.
“جيد ، يبدو أنه من السهل التحدث إليك.”
أصبح جو الغرفة قمعيًا وخنق كل من بداخلها.
ابتسم الإنسان. تلاشى التوتر الذي كان يخنق الغرفة بالسرعة التي نشأ بها ، وبمجرد حدوث ذلك ، شعرت بإحساس فوري بالراحة.
كانت كلمة بسيطة. ومع ذلك ، في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فمه ، خضع وجه بريسيلا لتغيير طفيف.
ثم عبر ساقيه.
قام الخادم الشخصي على الجانب وشيطان آخر موجود في الغرفة بلوح أسلحتهما ووجههما نحو الإنسان الجالس مقابل الدوقة.
“لن أضيع الكثير من وقتك. أريد أن أتعاون معك.”
“لنفترض أنني أصدقك. ما الذي تحتاجه بالضبط مني؟“
“تعاون؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، تعاون“.
“نعم ، تعاون“.
“عقد مانا“.
وشدد أكثر على كلمة “تعاون” ، كما لو كان يحاول إظهار أنه لا يحاول الاستفادة منها.
“من لحظة توقيع العقد ، لن يتمكن الطرفان من الكشف بأي شكل أو شكل عن أي معلومات تتعلق بالمعاملة التي تمت بين الطرفين …”
“تسك ، دعنا نسمع هذا.”
لو كانت في حالتها العقلية الطبيعية ، لشعرت بالحرج الشديد من الكلام. لكنها لم تكن كذلك.
بالطبع ، لم تفكر بريسيلا كثيرًا في كلماته. لقد كانت شيطانًا ، وقد فهمت بطبيعة الحال أنه لا يوجد شيء مثل “التعاون” الحقيقي. كان أحد الأطراف يميل دائمًا إلى الخسارة ، وبالنظر إلى ما حدث من قبل ، لم تصدق لثانية واحدة أنه في الواقع سيقترح صفقة عادلة.
———-—-
“التعاون بسيط نوعا ما“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… عو.”
أمسك الرجل بأطراف غطاء وجهة، وأنزله ببطء ليكشف عن وجهه. شعر أسود نفاث ، عيون زرقاء عميقة ، وبشرة شاحبة. في تلك اللحظة ، تمكنت بريسيلا أخيرًا من رؤية ما يكمن خلف غطاء الوجه.
“هل انتهيت؟“
“كما هو متوقع ، إنه إنسان“.
مشكلة أخرى كانت ما إذا كان لديه القدرة على تحقيق ما وعد به.
على الرغم من أنها كانت تدرك بالفعل ، إلا أن ذلك لم يفلت من صدمتها. لم يسمع به أحد تقريبًا أن يكون الإنسان بهذه القوة.
هو أكمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ولكن …”
“… في مقابل مساعدتك ، أريدك أن تساعدني.”
بالطبع ، لم تفكر بريسيلا كثيرًا في كلماته. لقد كانت شيطانًا ، وقد فهمت بطبيعة الحال أنه لا يوجد شيء مثل “التعاون” الحقيقي. كان أحد الأطراف يميل دائمًا إلى الخسارة ، وبالنظر إلى ما حدث من قبل ، لم تصدق لثانية واحدة أنه في الواقع سيقترح صفقة عادلة.
“مساعدتي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه“.
كان على بريسيلا أن يأخذ لحظة ليهضم كلماته. ثم انتشرت نظرة غريبة على وجهها.
لو كانت في حالتها العقلية الطبيعية ، لشعرت بالحرج الشديد من الكلام. لكنها لم تكن كذلك.
“… مساعدتي؟ كيف تخطط بالضبط لمساعدتي؟ “
“على الرغم من معرفتي بأهمية الرحيق ، إلا أنني أدرك جيدًا قيمة الدفعة القادمة من ثمار الشيطان“.
في حين أنه كان يتمتع بقوة مماثلة لتلك التي يتمتع بها الشيطان المصنف من قبل الأمير ، إلا أنه لم يكن قادرًا بأي حال من الأحوال على القتال ضد سبعة شياطين أخرى من رتبة الأمير. كان قويا لكنه لم يكن قويا بما فيه الكفاية.
وشدد أكثر على كلمة “تعاون” ، كما لو كان يحاول إظهار أنه لا يحاول الاستفادة منها.
“لا تقلق بشأن وسيلتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ابتسامتها تتضخم في الثانية ، رأسها متبلور قليلاً.
ابتسم الرجل. كانت ابتسامة تنضح بالثقة بالنفس ، ولسبب ما عجزت بريسيلا عن تفسيرها ، وجدت نفسها منجذبة إليها.
كان لا يزال أعلى بكثير من قوتها.
قليلا.
تحت الضغط الذي أحاط بهم ، بدأ العرق يتشكل على جوانب وجوههم. كان هذا على الرغم من حقيقة أنهم كانوا جميعًا داخل مملكة الدوق.
على الرغم من أنها وجدت أن ثقته معدية إلى حد ما ، إلا أنها لم تكن من النوع الذي يقع في الواقع في مثل هذا الهراء.
لم تتخيل بريسيلا أبدًا طوال حياتها أنها ستكون قادرة على إنتاج مثل هذا الصوت. ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالتحديد ، أطلقت صوتًا يذكرنا بشكل مخيف بعواء الكلب.
جمعت يديها معًا أمامها وانحنت إلى الأمام ، وضغطت مرفقيها على فخذيها بينما تبقي يديها متشابكتين.
ربما كان من الأفضل أن تجد طريقة لحماية قلبها. في حال حدث شيء ما …
“لنفترض أنني أصدقك. ما الذي تحتاجه بالضبط مني؟“
أخذت نفسًا عميقًا وهي تمسك مسند ذراع كرسيها بإحكام. مع التنفس الثاني ، هدأت نظرتها مرة أخرى ، وقابلت عينيه.
“رحيق.”
مخاطرة.
كانت كلمة بسيطة. ومع ذلك ، في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فمه ، خضع وجه بريسيلا لتغيير طفيف.
كانت هناك صدمة خفية في صوتها. لم تتخيل أبدًا أن الشخص المقنع سيتحول إلى كيان مصنف من قبل الأمير. كيان وصل إلى ذروة الوجود.
‘… كما هو متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، تعاون“.
“الرحيق؟ أنت لا تفكر في نفس الرحيق الذي أفكر فيه ، أليس كذلك؟“
أخذت نفسًا عميقًا وهي تمسك مسند ذراع كرسيها بإحكام. مع التنفس الثاني ، هدأت نظرتها مرة أخرى ، وقابلت عينيه.
“ما هو الرحيق الآخر الموجود هناك؟“
مخاطرة.
“… هذا سخيف.”
“أنت…”
هربت لعنة من فمها ، وتركت شخصيتها الحقيقية تفلت من فمها. استندت على الأريكة ، وغطت وجهها بيدها ، ونظرت بعيدًا.
“لكن.”
لقد استجوبت قليلا.
أخيرًا ، بعد قراءة المقطع للمرة الرابعة ، أعدته إلى أسفل على الطاولة وتمتم.
“كم تريد؟“
“يكفي لأربعة أشخاص“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن شخصًا يمكن السيطرة عليه. جاءت بريسيلا لفهم هذا بالطريقة الصعبة.
“… عو.”
جمعت يديها معًا أمامها وانحنت إلى الأمام ، وضغطت مرفقيها على فخذيها بينما تبقي يديها متشابكتين.
لم تتخيل بريسيلا أبدًا طوال حياتها أنها ستكون قادرة على إنتاج مثل هذا الصوت. ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالتحديد ، أطلقت صوتًا يذكرنا بشكل مخيف بعواء الكلب.
سأل.
لو كانت في حالتها العقلية الطبيعية ، لشعرت بالحرج الشديد من الكلام. لكنها لم تكن كذلك.
التقت أعينهم ، وشعرت بريسيلا أن أنفاسها توقفت للحظة.
“قد تسرقني أيضًا في هذه المرحلة! هل لديك أي فكرة عن المبلغ الذي تطلبه ؟ !”
“إذا… وإذا كانت كلماته صحيحة ، فقد يكون الأمر يستحق التصوير“.
خرجت البصاق من فمها في بداية كل جملة من جملها ، وفي وقت ما ، وقفت من مقعدها.
“تعاون؟“
“كنت سأفهم لو كان لشخص واحد ، لكن لثلاثة أشخاص آخرين؟ فقط سرقتني بالفعل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه“.
رحيق.
“… في مقابل مساعدتك ، أريدك أن تساعدني.”
أو ، لكي نكون أكثر دقة ، كان “رحيق العالم” شيئًا نادرًا مثل أنقى فاكهة الشيطان التي يمكن حصادها من شجرة العالم.
هربت لعنة من فمها ، وتركت شخصيتها الحقيقية تفلت من فمها. استندت على الأريكة ، وغطت وجهها بيدها ، ونظرت بعيدًا.
على الرغم من أنه لم يكن لها نفس تأثيرات فاكهة الشيطان ، إلا أنها لا تزال تتمتع بقدرة مذهلة على جعل ذهن المرء واضحًا.
“هنا أعتبر.”
لم يبدو الأمر كثيرًا ، لكن مثل هذه المواد كانت ذات قيمة كبيرة بالنسبة للشياطين ، الذين تأثرت أفعالهم دائمًا بدوافعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رحيق العالم نادرًا حقًا ، لكنه لم يكن كما لو أنها لم تكن تمتلكه. في الواقع ، كان لديها أكثر من كافٍ لإرضائه …
أغمض الرجل عينيه ببطء ، غافلاً عن صراخ بريسيلا في الغرفة. لم يفتحها أخيرًا مرة أخرى حتى مرت خمس دقائق وهدأت بريسيلا أخيرًا.
قبلت الوضع بسرعة. لم يكن لديها الكثير من الخيارات. مع جدها ، الذي لم يكن حاضرًا بسبب الأمور المتعلقة بالمرسوم العالمي ، لم يكن لديها طريقة للخروج من الوضع.
“هل انتهيت؟“
“كما هو متوقع ، إنه إنسان“.
تساءل ، لهجته مسطحة قليلا.
“عقد مانا“.
عبست بريسيلا ، ولكن عندما فتحت فمها ، أغلقته مرة أخرى وجلست. لقد تم بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شرط؟“
“جيد.”
تساءل ، لهجته مسطحة قليلا.
تشكلت ابتسامة على وجه الرجل. جعلت ابتسامته بريسيلا تشعر بالغضب بشكل معتدل ، لكنها تمكنت بطريقة ما من قمع مشاعرها الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رحيق.”
هو أكمل.
“يكفي لأربعة أشخاص“.
“على الرغم من معرفتي بأهمية الرحيق ، إلا أنني أدرك جيدًا قيمة الدفعة القادمة من ثمار الشيطان“.
هربت لعنة من فمها ، وتركت شخصيتها الحقيقية تفلت من فمها. استندت على الأريكة ، وغطت وجهها بيدها ، ونظرت بعيدًا.
التقت أعينهم ، وشعرت بريسيلا أن أنفاسها توقفت للحظة.
في حين أنه كان يتمتع بقوة مماثلة لتلك التي يتمتع بها الشيطان المصنف من قبل الأمير ، إلا أنه لم يكن قادرًا بأي حال من الأحوال على القتال ضد سبعة شياطين أخرى من رتبة الأمير. كان قويا لكنه لم يكن قويا بما فيه الكفاية.
“سأوفر لك الفرصة لتكون خطوة واحدة فوق البقية ، وفي المقابل ، أعطني بعض الرحيق. أي جزء من الصفقة لا يبدو غير عادل؟“
“لا شيء كثيرًا“.
“هذا ولكن …”
كان هادئا. الغريب الهدوء. هل كانت الثقة؟ … أم أنه كان يتظاهر فقط بأنه واثق من نفسه؟
“ولكن ماذا؟“
قام الخادم الشخصي على الجانب وشيطان آخر موجود في الغرفة بلوح أسلحتهما ووجههما نحو الإنسان الجالس مقابل الدوقة.
“لكن.”
“من لحظة توقيع العقد ، لن يتمكن الطرفان من الكشف بأي شكل أو شكل عن أي معلومات تتعلق بالمعاملة التي تمت بين الطرفين …”
وجدت بريسيلا نفسها غير قادرة على دحض ذلك. تمتمت بأخرى “ولكن” فمها أغلق على الفور ، وغرقت ظهرها في الأريكة.
‘… كما هو متوقع.
“إذا… وإذا كانت كلماته صحيحة ، فقد يكون الأمر يستحق التصوير“.
وشدد أكثر على كلمة “تعاون” ، كما لو كان يحاول إظهار أنه لا يحاول الاستفادة منها.
كان رحيق العالم نادرًا حقًا ، لكنه لم يكن كما لو أنها لم تكن تمتلكه. في الواقع ، كان لديها أكثر من كافٍ لإرضائه …
كما لو كنت تتوقع الإجابة بالفعل ، تشكلت ابتسامة ضبابية على وجه الرجل.
كان الأمر مجرد أنها كانت تخشى ما قد يفعله جدها إذا علم بأفعالها.
“كما هو متوقع ، إنه إنسان“.
“لن يقتلني ، أليس كذلك؟“
عند سماع الصوت ، ركضت قشعريرة على ظهرها. جعلها النظرة التي نظر إليها تشعر أنها تافهة.
ربما كان من الأفضل أن تجد طريقة لحماية قلبها. في حال حدث شيء ما …
أو ، لكي نكون أكثر دقة ، كان “رحيق العالم” شيئًا نادرًا مثل أنقى فاكهة الشيطان التي يمكن حصادها من شجرة العالم.
مشكلة أخرى كانت ما إذا كان لديه القدرة على تحقيق ما وعد به.
لم تتخيل بريسيلا أبدًا طوال حياتها أنها ستكون قادرة على إنتاج مثل هذا الصوت. ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالتحديد ، أطلقت صوتًا يذكرنا بشكل مخيف بعواء الكلب.
ماذا لو فشل وعلم الآخرون بمؤامرتها؟
كان على بريسيلا أن يأخذ لحظة ليهضم كلماته. ثم انتشرت نظرة غريبة على وجهها.
مخاطرة.
قليلا.
لا شك في أنها ستتعرض لمخاطرة كبيرة إذا قبلت الشروط. واحدة لم تكن متأكدة فيها مما إذا كانت المخاطرة تستحق العناء أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن شخصًا يمكن السيطرة عليه. جاءت بريسيلا لفهم هذا بالطريقة الصعبة.
ولكن هل كان لديها حتى خيار لتبدأ به؟
ربما كان من الأفضل أن تجد طريقة لحماية قلبها. في حال حدث شيء ما …
“أنت…”
أو ، لكي نكون أكثر دقة ، كان “رحيق العالم” شيئًا نادرًا مثل أنقى فاكهة الشيطان التي يمكن حصادها من شجرة العالم.
رفعت رأسها وحدقت بعمق في عينيه. عندما التقت أعينهم ، كان أكثر ما أدهشها هو أنها لم تلاحظ أي تغيير في عينيه من بداية الصفقة إلى نهايتها.
“… يمكنني قبول الشروط.”
كان هادئا. الغريب الهدوء. هل كانت الثقة؟ … أم أنه كان يتظاهر فقط بأنه واثق من نفسه؟
أخذت نفسًا عميقًا وهي تمسك مسند ذراع كرسيها بإحكام. مع التنفس الثاني ، هدأت نظرتها مرة أخرى ، وقابلت عينيه.
“ما هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مساعدتي؟
سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ابتسامتها تتضخم في الثانية ، رأسها متبلور قليلاً.
“… كيف يمكنك أن تضمن لي أنك لن تفسدني؟ “
“… كيف يمكنك أن تضمن لي أنك لن تفسدني؟ “
“هيه“.
“لنفترض أنني أصدقك. ما الذي تحتاجه بالضبط مني؟“
كما لو كنت تتوقع الإجابة بالفعل ، تشكلت ابتسامة ضبابية على وجه الرجل.
تحت الضغط الذي أحاط بهم ، بدأ العرق يتشكل على جوانب وجوههم. كان هذا على الرغم من حقيقة أنهم كانوا جميعًا داخل مملكة الدوق.
ثم ، بنقرة من إصبعه ، ظهر لفافة في يده ، فتمددها ببطء قبل أن يمر عليها.
“هنا أعتبر.”
عند سماع الصوت ، ركضت قشعريرة على ظهرها. جعلها النظرة التي نظر إليها تشعر أنها تافهة.
“عقد مانا“.
التقت أعينهم ، وشعرت بريسيلا أن أنفاسها توقفت للحظة.
اتخذ وجه بريسيلا فجأة تعبيرًا واضحًا للغاية. في الحال ، تعرفت على ما كان يحمله ، ودون أن تفكر فيه كثيرًا ، أخذته منه وبدأت في قراءته.
أصبح جو الغرفة قمعيًا وخنق كل من بداخلها.
قرأت العقد بكامله في البداية ، واستغرقت قرابة عشر دقائق ، ثم قرأته مرة أخرى ، واستغرقت قرابة عشرين دقيقة أخرى. نظرًا لاهتمامها بالتفاصيل ، كان من الضروري أن تقرأها أكثر من مرة.
كانت هناك صدمة خفية في صوتها. لم تتخيل أبدًا أن الشخص المقنع سيتحول إلى كيان مصنف من قبل الأمير. كيان وصل إلى ذروة الوجود.
“عند توقيع هذا العقد ، يقسم الطرفان على عدم خيانة بعضهما البعض …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتخذ وجه بريسيلا فجأة تعبيرًا واضحًا للغاية. في الحال ، تعرفت على ما كان يحمله ، ودون أن تفكر فيه كثيرًا ، أخذته منه وبدأت في قراءته.
بدأت ببطء في قراءة محتويات العقد.
ربما كان من الأفضل أن تجد طريقة لحماية قلبها. في حال حدث شيء ما …
“من لحظة توقيع العقد ، سيكشف الطرفان عن عدد الكيانات التي تدرك وجود العقد والطرف الآخر“.
هو أكمل.
كانت تدرك جيدًا كيف كانت عقود مانا غير موثوقة.
سأل.
كان من الممكن إنشاء ثغرة بدون أي شيء أكثر تعقيدًا من بعض التغييرات البسيطة في الصياغة. نظرًا لأن هذه كانت صفقة مهمة ، كان عليها أن تكون حذرة للغاية ، لأن أدنى خطأ يمكن أن يكون له عواقب وخيمة.
“حسنًا ، دعني أسمع ما أنت هنا من أجله.”
“من لحظة توقيع العقد ، لن يتمكن الطرفان من الكشف بأي شكل أو شكل عن أي معلومات تتعلق بالمعاملة التي تمت بين الطرفين …”
ربما كان من الأفضل أن تجد طريقة لحماية قلبها. في حال حدث شيء ما …
أخيرًا ، بعد قراءة المقطع للمرة الرابعة ، أعدته إلى أسفل على الطاولة وتمتم.
“هنا أعتبر.”
“… يمكنني قبول الشروط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مساعدتي؟
“هل تجد أي ثغرات؟“
جمعت يديها معًا أمامها وانحنت إلى الأمام ، وضغطت مرفقيها على فخذيها بينما تبقي يديها متشابكتين.
“يا له من إنسان مزعج.”
“لنفترض أنني أصدقك. ما الذي تحتاجه بالضبط مني؟“
وجدت بريسيلا صعوبة في احتواء نفسها في الوقت الحالي. أزعجتها النظرة المسلية على وجه الإنسان بلا نهاية. خاصةً عندما بدا وكأنه يقول ، “أعلم أنك لم تجد شيئًا لأنه لم يكن هناك شيء ، في البداية“.
“دعه يبقى معي قليلا.”
كانت قبضتها تتأرجح سراً ، وازدهر وجهها في ابتسامة.
“من لحظة توقيع العقد ، سيكشف الطرفان عن عدد الكيانات التي تدرك وجود العقد والطرف الآخر“.
“أريد إضافة شرط“.
لو كانت في حالتها العقلية الطبيعية ، لشعرت بالحرج الشديد من الكلام. لكنها لم تكن كذلك.
“شرط؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شرط؟“
أخيرًا ، ومن أجل حب كل الشياطين ، حدث تغيير أخيرًا في وجه الرجل الجالس أمامها. مع حياكة حاجبيه ، بدأ صوته يتعمق.
“ولكن ماذا؟“
“دعنا نسمع ذلك إذن. ما شرطك؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك الرجل بأطراف غطاء وجهة، وأنزله ببطء ليكشف عن وجهه. شعر أسود نفاث ، عيون زرقاء عميقة ، وبشرة شاحبة. في تلك اللحظة ، تمكنت بريسيلا أخيرًا من رؤية ما يكمن خلف غطاء الوجه.
“لا شيء كثيرًا“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا لو فشل وعلم الآخرون بمؤامرتها؟
رفعت يدها ، وتحولت نظرة بريسيلا ، وتوقفت مباشرة أمام شخصية مألوفة ترتدي عباءة. كان هو الذي أنقذها في ذلك الوقت.
“ما هذا؟
مع ابتسامتها تتضخم في الثانية ، رأسها متبلور قليلاً.
لا شك في أنها ستتعرض لمخاطرة كبيرة إذا قبلت الشروط. واحدة لم تكن متأكدة فيها مما إذا كانت المخاطرة تستحق العناء أم لا.
“دعه يبقى معي قليلا.”
“دعنا نسمع ذلك إذن. ما شرطك؟“
———-—-
تساءل ، لهجته مسطحة قليلا.
بدأت ببطء في قراءة محتويات العقد.
اية (23) ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ (24) وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ (25)سورة الأنعام الاية (25)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اية (23) ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ (24) وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ (25)سورة الأنعام الاية (25)
لم يبدو الأمر كثيرًا ، لكن مثل هذه المواد كانت ذات قيمة كبيرة بالنسبة للشياطين ، الذين تأثرت أفعالهم دائمًا بدوافعهم.
لم تكن بريسيلا في حالة أفضل بكثير ، واهتزت عيناها تحت الضغط الهائل.
كما لو كنت تتوقع الإجابة بالفعل ، تشكلت ابتسامة ضبابية على وجه الرجل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات