مخيف [1]
667 مخيف [1]
كان هذا صوت رجل محطم.
كان الفراغ يلف في سكون بارد.
كانت الأسئلة داخل رأسي لا تنتهي.
لم أستطع إلا أن أشعر ببعض القلق عندما حدقت في الجرم السماوي الأبيض الذي كان أمامي واستوعب كل شيء.
———-—-
بعد رؤية ايفربلود يظهر وطعن كيفن بنفس الخنجر الذي استخدمه لقتل مالك الشياطين ، شعرت برغبة شديدة في الإسراع وتقديم يد المساعدة له.
“ماذا قصدت أن أفعل؟ أخبرني. كيفن الآن بعيد جدًا بحيث لا يمكنني الوصول إليه ، ولست على دراية بموقعه الدقيق. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى موقعه ، من المحتمل أن يكون قد مات بالفعل ، فما هو من المفترض أن أفعل؟ “
ولكن…
“هل انتهيت؟“
على الرغم من كل ما كان يحدث ، لم أتخذ أي إجراء.
استمر عقلي في العودة إلى المظهر الذي أعطاني إياه كيفن سابقًا ؛ لن يترك أفكاري ، مهما حاولت بصعوبة.
“هذا جيد. هذا جيد.”
لم أتمكن من وضع إصبعي عليه ، لكن كان لدي انطباع واضح أنه كان يحدق بي مباشرة خلال تلك اللحظة القصيرة التي التقت فيها أعيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملتوية للغاية.
هل كنت أنا فقط؟ … أم أنه كان ينظر إلي حقًا؟ إذا كان الأمر كذلك ، كيف كان ذلك ممكنًا؟
كان العقد عادلاً ، حيث نص على أنه إذا كان هناك خرق للعقد ، فإن مونوليث ستعاني من ضرر يساوي خمسة أضعاف مقدار الضرر الذي تعرض له المجال البشري.
“لا يمكن أن يكون الأمر كذلك ، أليس كذلك؟“
لم يُظهر ايفربلود أي عاطفة ، ربما لأنه كان يعلم أن حياته على وشك الانتهاء أو لأنه وجد احتمال هزيمة رين اللحظية أمرًا مسليًا ، لكنه لم يضع أي مقاومة.
عندما ألقيت نظرة خاطفة على النسخة الأخرى من نفسي على حافة مجال رؤيتي ، خطرت في ذهني على الفور فكرة غير قابلة للتصديق.
فقاعة-!
“لا ، لا يمكن أن يكون.”
نسخة من كفين لم تصادفها نفسي الأخرى.
سرعان ما تجاهلت الفكرة. فقط الفكرة جعلت عمود فقري يرتعش.
لطالما توقع كيفن أن يحدث هذا بمجرد أن يقتل ايفربلود ، وقد سمح عن قصد بحدوث ذلك.
لم يكن هناك من طريقة تمكن كيفن من وضع مثل هذه الخطة.
“من أنت؟“
ببساطة بأي حال من الأحوال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو هادئًا نوعًا ما ، تشاهد صديقك يموت أمام أعينك.”
“تبدو هادئًا نوعًا ما ، تشاهد صديقك يموت أمام أعينك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل كيفن في نفس الوضع الذي كان فيه من قبل واستمر في التحديق في وجه إيفربود بوجه خالٍ من أي تعبير على الإطلاق.
لقد أخرجني صوت صوتي من أفكاري ، وأدرت رأسي لأنظر إلى ذاتي الأخرى ، التي كانت نظراتها لا تزال تتسكع في جميع أنحاء الجرم السماوي الذي كان أمامنا.
لقد فوجئت على الفور بالتعبير الذي كان يقوله.
كان هناك صفاء لا يتزعزع في نظرته وهو يشاهد حالة كيفن تتدهور أمام عينيه بطريقة بطيئة مؤلمة.
اية (95) أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (96)سورة المائدة الاية (96)
هززت رأسي.
في تلك اللحظة ، قابلت عيني كيفن مباشرة ، وأومأ برأسه.
“ماذا قصدت أن أفعل؟ أخبرني. كيفن الآن بعيد جدًا بحيث لا يمكنني الوصول إليه ، ولست على دراية بموقعه الدقيق. بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى موقعه ، من المحتمل أن يكون قد مات بالفعل ، فما هو من المفترض أن أفعل؟ “
رفع ايفربلود يده وكان على وشك الانقضاض على كيفن ، الذي أصبح جسده يعرج تمامًا ، وفقدت عيناه كل الوضوح في هذه اللحظة بالذات.
“إذن لماذا أتيت إلى هنا؟ .. من منطلق اليأس لمعرفة من المسؤول عن وفاته؟“
“لا معنى له.”
كانت شفتاي مطبقتين ، ولم أقل شيئًا آخر ، وعيني تتجه للخلف نحو الجرم السماوي الأبيض العملاق.
667 مخيف [1]
رفع ايفربلود يده وكان على وشك الانقضاض على كيفن ، الذي أصبح جسده يعرج تمامًا ، وفقدت عيناه كل الوضوح في هذه اللحظة بالذات.
“هدفك الحقيقي لم يكن مالك الشياطين ، أليس كذلك؟“
قبضتي متماسكة عندما رأيت شخصية كيفن التي لا حول لها ولا قوة.
لم يرد كيفن ، وأطلق إيفربود ضحكة مرهقة.
على الرغم من أن لدي خطة لإنقاذ كيفن من المأزق ، إلا أن صورة وجهه استمرت في اللعب مرارًا وتكرارًا في رأسي. لقد بدد كل الأفكار السابقة وأجبرني على الاستمرار في مشاهدة المشهد يتكشف.
كان هذا على عكس كيفن ، الذي لم يكن ملزمًا بعقود مانا ، لأنه كان يمارس صلاحيات قوانين اكاشيا.
“اللعنة ، آمل ألا أتخيل الأشياء.”
لم أستطع إلا أن أشعر ببعض القلق عندما حدقت في الجرم السماوي الأبيض الذي كان أمامي واستوعب كل شيء.
أسناني مشدودة بإحكام.
هززت رأسي.
“ايفربلود ، اللعنه!”
كانت ملتوية.
شعرت بالذهول من أفكاري بسبب صراخ مفاجئ ، وعندما استدرت ، اندهشت لرؤية النسخة الأخرى من نفسي أحدق في الجرم السماوي بتعبير مهيب على وجهه.
تاك!
“لقد فات الأوان.”
مد يديه بطريقة جعلت الأمر يبدو كما لو أنه يريد معانقة كيفن. عندما ابتسم بوحشية ، غطت رذاذ مفاجئ من الدم الأسود وجه كيفن بالكامل وكان وجهه مغطى بالدماء.
اهتز الفراغ الذي كنت فيه أنا وغيري فجأة بصوت ، ورفع كيفن ، الذي كان هامدًا قبل ثوانٍ قليلة فقط ، يده فجأة وأمسك بوجه إيفربلود بيده.
اية (95) أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (96)سورة المائدة الاية (96)
اندلع ضباب أبيض غامض من يده واجتاح كل جزء من جسد ايفربلود.
أسناني مشدودة بإحكام.
تألقت عيناه القرمزي الحمراوان بدرجات قرمزية كثيفة ، واهتز الفراغ بشدة.
“كما هو متوقع.”
“ماذا يحدث هنا؟“
انعكست على بؤبؤ عين إيفربلود وكانا ننين لامعة يتألقان بدرج أحمر قرمزي.
شعرت كما لو أنني كنت في مركز الزلزال حيث تعثرت خطوتين أثناء محاولتي الحصول على موطئ قدم مناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من كل ما كان يحدث ، لم أتخذ أي إجراء.
من ناحية أخرى ، كانت النسخة الأخرى مني قادرة على الحفاظ على موطئ قدم آمن. طوال الوقت ، كانت نظرته موجهة نحو كيفن.
“هدفك الحقيقي لم يكن مالك الشياطين ، أليس كذلك؟“
“يمكنه أن يصنع مثل هذا الوجه؟“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خفضت رأسي في التفكير.
لقد فوجئت على الفور بالتعبير الذي كان يقوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من كل ما كان يحدث ، لم أتخذ أي إجراء.
كيف يجب أن أصف ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من كل ما كان يحدث ، لم أتخذ أي إجراء.
كانت ملتوية.
لقد كان في الأساس بطة جالسة.
ملتوية للغاية.
لقد كان تحت رحمة كيفن تمامًا ، الذي كانت عيناه تخترقان كيانه.
كان الأمر كما لو كنت أحدق في عيون تجسيد حي للكراهية والحقد.
ذهبت إلى النسخة الأخرى من نفسي ، والتي كانت تكافح بشراسة ضد السلاسل.
صليل! صليل! صليل!
حدق مباشرة في ايفربلود الذي ابتسم.
تردد صدى صوت قعقعة معدني باهت في جميع أنحاء الفراغ ، وبدأت المنطقة المحيطة بي الأخرى تهتز.
“لم يتبق الكثير من الوقت“.
“إنه كما كنت أخشى“.
***
عادت الفكرة التي كنت قد شطبتها سابقًا إلى الظهور في ذهني. بدأت السلاسل الفورية تتشكل في المنطقة المحيطة بي ، واستدرت للنظر إلى كيفن بتعبير محير.
لقد أخرجني صوت صوتي من أفكاري ، وأدرت رأسي لأنظر إلى ذاتي الأخرى ، التي كانت نظراتها لا تزال تتسكع في جميع أنحاء الجرم السماوي الذي كان أمامنا.
“لقد تغير“.
كانت آخر ذكرى لـ ايفربلود هي صوت كيفن الجليدي وهو ينقر على معصمه ، مما تسبب في انفجار جهاز صغير متصل بالنواة.
في هذه المرحلة ، أدركت أن كيفن قبلي لم يكن هو نفسه كيفن الذي عرفته أو الذي ظهر في ذاكرتي.
أسناني مشدودة بإحكام.
لقد كان كيفن مختلف.
كان هذا صوت رجل محطم.
نسخة من كفين لم تصادفها نفسي الأخرى.
لقد كان في الأساس بطة جالسة.
“أرغه!”
كان هناك صفاء لا يتزعزع في نظرته وهو يشاهد حالة كيفن تتدهور أمام عينيه بطريقة بطيئة مؤلمة.
اهتز الفراغ ، وقاتلت النسخة الأخرى مني ضد السلاسل التي هاجمته مثل الثعابين الشريرة ، وقيدت ذراعيه وساقيه وشدته إلى الخلف.
في تلك اللحظة ، قابلت عيني كيفن مباشرة ، وأومأ برأسه.
“ليس هناك فائدة من النضال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
ذهبت إلى النسخة الأخرى من نفسي ، والتي كانت تكافح بشراسة ضد السلاسل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى ، كانت النسخة الأخرى مني قادرة على الحفاظ على موطئ قدم آمن. طوال الوقت ، كانت نظرته موجهة نحو كيفن.
“اسكت!”
كيف يجب أن أصف ذلك؟
كنت أعلم أن السلاسل لن تكون قادرة على التخلص منه وأنهم كانوا فقط يقويون الختم الذي كان يقيده ، لكن عندما نظرت إلى اليأس الخالص والكراهية على وجهه ، علمت أن كل ما سيحدث بالنسبة له بعد ذلك ، لن يكون أي شيء سوى أنه ممتع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بفتت!”
كان من المحتمل أن يمر بنوع آخر من التعذيب ، لكن لم يكن هناك ما يمكنني فعله أو لم أرغب في فعله.
“إنه كما كنت أخشى“.
لقد كان أنا ، لكنني لم أهتم به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرغه!”
إذا كان ذلك ممكنا ، من فضلك مت.
تردد صدى صوت قعقعة معدني باهت في جميع أنحاء الفراغ ، وبدأت المنطقة المحيطة بي الأخرى تهتز.
“لا لا لا!”
“لأنك توقعت أن الأخرى كانت ستحاول التدخل في خطتك لقتله وطعمه في فخ مصمم لإغلاقه مباشرة …”
عندما تم سحب جسده مرة أخرى إلى الفراغ وتحولت عيناه إلى الدم ، شعرت بوضوح بالعجز والجنون الملون في صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملتوية للغاية.
كان هذا صوت رجل محطم.
أصبح ايفربلود على دراية بشيء يخترق جسده ، ولم يمض وقت طويل قبل أن يستخرج كيفن قلبه من داخله.
رجل عانى من مشاكل أكثر من أي شخص آخر ولكنه أُجبر مرة أخرى على العيش تحت وطأة العذاب الذي كان يشتمه.
حدق مباشرة في ايفربلود الذي ابتسم.
أنا الحقيقي.
تاك!
تاك!
كيف يجب أن أصف ذلك؟
كانت آخر لمحة لي عن يده التي بدت وكأنها تمتد من أعماق الفراغ في محاولة للاستيلاء على شيء من شأنه أن يحررها من أغلالها.
كيف يجب أن أصف ذلك؟
لسوء الحظ ، لم يتمكن من العثور على كل ما كان يبحث عنه ، واختفى في الهواء بعد ذلك مباشرة تقريبًا ، مما أدى إلى صمت فوري.
“كفيك، كفي، كي …”
“هدفك الحقيقي لم يكن مالك الشياطين ، أليس كذلك؟“
ومع ذلك ، لم يكن كيفن بلا قلب بما يكفي لقتل جميع الأبرياء من أجل خطته.
كسرت الصمت فور وصوله تقريبًا ، محدقة بعمق في الجرم السماوي الأبيض أمامي.
لا أحد يستطيع أن يقول ما كان يفكر فيه في الوقت الحالي. عند الفحص الدقيق ، بدأ الدم يتسرب من جانب شفتيه.
في تلك اللحظة ، قابلت عيني كيفن مباشرة ، وأومأ برأسه.
لم يكن هناك من طريقة تمكن كيفن من وضع مثل هذه الخطة.
“نعم…”
“اسكت!”
“كما هو متوقع.”
“أنا أعرف…”
خفضت رأسي في التفكير.
“كما هو متوقع.”
أخذت نفسا عميقا ، وحاولت أن أفهم كل ما حدث للتو ، وانخفض قلبي لسبب ما.
لم يكن بوسعه عمل أي شيء.
“لأنك توقعت أن الأخرى كانت ستحاول التدخل في خطتك لقتله وطعمه في فخ مصمم لإغلاقه مباشرة …”
سرعان ما تجاهلت الفكرة. فقط الفكرة جعلت عمود فقري يرتعش.
كيف عرف أن الآخر سوف يظهر؟ كيف علم أنه سيقترح مثل هذه الخطة؟ لم يحدث هذا في الماضي ، فكيف استطاع التنبؤ بذلك؟
فقاعة-!
“لا معنى له.”
كان هذا صوت رجل محطم.
كانت الأسئلة داخل رأسي لا تنتهي.
كسرت الصمت فور وصوله تقريبًا ، محدقة بعمق في الجرم السماوي الأبيض أمامي.
لم أتمكن من رؤية ما كان يحدث ، وكان رأسي ينبض.
“أنا أعرف…”
‘كيف؟ كيف؟ كيف؟ كيف؟ كيف؟‘
كانت الأسئلة داخل رأسي لا تنتهي.
كان هذا كل ما يمكنني التفكير فيه في الوقت الحالي. الكثير من الأسئلة ، ولكن ليس هناك إجابة واحدة.
667 مخيف [1]
توقفت مؤقتًا وبحثت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لماذا أتيت إلى هنا؟ .. من منطلق اليأس لمعرفة من المسؤول عن وفاته؟“
“من أنت؟“
لقد فوجئت على الفور بالتعبير الذي كان يقوله.
***
وقع انفجار قوي في المستويات السفلية للمبنى ، مما تسبب في أضرار هيكلية لأساس الهيكل.
انعكست على بؤبؤ عين إيفربلود وكانا ننين لامعة يتألقان بدرج أحمر قرمزي.
لم يُظهر ايفربلود أي عاطفة ، ربما لأنه كان يعلم أن حياته على وشك الانتهاء أو لأنه وجد احتمال هزيمة رين اللحظية أمرًا مسليًا ، لكنه لم يضع أي مقاومة.
عندما واجه مثل هذه النظرة ، شعر ايفربلود بقشعريرة تمر عبر جسده مباشرة. على الرغم من هذا ، كان لا حول له ولا قوة.
ومع ذلك ، لم يكن كيفن بلا قلب بما يكفي لقتل جميع الأبرياء من أجل خطته.
لقد كان تحت رحمة كيفن تمامًا ، الذي كانت عيناه تخترقان كيانه.
ولكن…
يبدو أنه يتواصل مع شخص ما في الوقت الحالي ، لكنه لا يستطيع معرفة من يتحدث إليه. اختفى الاتصال مع رين بالفعل ، ولم يكن بأي حال من الأحوال قويًا بما يكفي لمحاربة كيفن الحالي.
لا أحد يستطيع أن يقول ما كان يفكر فيه في الوقت الحالي. عند الفحص الدقيق ، بدأ الدم يتسرب من جانب شفتيه.
لقد كان في الأساس بطة جالسة.
لم أتمكن من رؤية ما كان يحدث ، وكان رأسي ينبض.
لم يكن بوسعه عمل أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الراحة من تنفيذ خطته ، والحزن على شيء مختلف تمامًا …
ومع ذلك ، لسبب ما ، لم يكن ايفربلود خائفًا على الإطلاق.
لا أحد يستطيع أن يقول ما كان يفكر فيه في الوقت الحالي. عند الفحص الدقيق ، بدأ الدم يتسرب من جانب شفتيه.
لم يُظهر ايفربلود أي عاطفة ، ربما لأنه كان يعلم أن حياته على وشك الانتهاء أو لأنه وجد احتمال هزيمة رين اللحظية أمرًا مسليًا ، لكنه لم يضع أي مقاومة.
توقفت مؤقتًا وبحثت.
في غضون دقيقة ، أعاد كيفن رأسه واستعادت عيناه بعض الوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة ، آمل ألا أتخيل الأشياء.”
حدق مباشرة في ايفربلود الذي ابتسم.
غادر اللون وجه كيفن فجأة ، وسعل في فمه من الدماء.
“هل انتهيت؟“
في تلك اللحظة بالذات ، كان يمر بمجموعة متنوعة من المشاعر دفعة واحدة. شعر ببعض الراحة والحزن في نفس الوقت.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، لسبب ما ، لم يكن ايفربلود خائفًا على الإطلاق.
لم يرد كيفن ، وأطلق إيفربود ضحكة مرهقة.
أنا الحقيقي.
“كفيك، كفي، كي …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ألقيت نظرة خاطفة على النسخة الأخرى من نفسي على حافة مجال رؤيتي ، خطرت في ذهني على الفور فكرة غير قابلة للتصديق.
“هذا جيد. هذا جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما واجه مثل هذه النظرة ، شعر ايفربلود بقشعريرة تمر عبر جسده مباشرة. على الرغم من هذا ، كان لا حول له ولا قوة.
مد يديه بطريقة جعلت الأمر يبدو كما لو أنه يريد معانقة كيفن. عندما ابتسم بوحشية ، غطت رذاذ مفاجئ من الدم الأسود وجه كيفن بالكامل وكان وجهه مغطى بالدماء.
لم يُظهر ايفربلود أي عاطفة ، ربما لأنه كان يعلم أن حياته على وشك الانتهاء أو لأنه وجد احتمال هزيمة رين اللحظية أمرًا مسليًا ، لكنه لم يضع أي مقاومة.
“بفتت!”
استمر عقلي في العودة إلى المظهر الذي أعطاني إياه كيفن سابقًا ؛ لن يترك أفكاري ، مهما حاولت بصعوبة.
أصبح ايفربلود على دراية بشيء يخترق جسده ، ولم يمض وقت طويل قبل أن يستخرج كيفن قلبه من داخله.
إذا كان ذلك ممكنا ، من فضلك مت.
كانت آخر ذكرى لـ ايفربلود هي صوت كيفن الجليدي وهو ينقر على معصمه ، مما تسبب في انفجار جهاز صغير متصل بالنواة.
اية (95) أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (96)سورة المائدة الاية (96)
“شيء ما ليس مفاجأة عندما تعلم أنه سيحدث.”
كان هناك صفاء لا يتزعزع في نظرته وهو يشاهد حالة كيفن تتدهور أمام عينيه بطريقة بطيئة مؤلمة.
“أنا أعرف…”
لقد كان كيفن مختلف.
ابتسم ايفربلود ، واهتز العالم من حوله.
تردد صدى صوت قعقعة معدني باهت في جميع أنحاء الفراغ ، وبدأت المنطقة المحيطة بي الأخرى تهتز.
فقاعة-!
كيف يجب أن أصف ذلك؟
***
اهتز الفراغ ، وقاتلت النسخة الأخرى مني ضد السلاسل التي هاجمته مثل الثعابين الشريرة ، وقيدت ذراعيه وساقيه وشدته إلى الخلف.
وقع انفجار قوي في المستويات السفلية للمبنى ، مما تسبب في أضرار هيكلية لأساس الهيكل.
‘انتهى.’
بدأ المبنى يميل إلى جانب واحد ، وتناثرت قطع الأثاث حتى تحطمت على النوافذ ، وسقطت في الشوارع السفلية التي أصابها الذعر بالفعل.
لم يكن بوسعه عمل أي شيء.
ظل كيفن في نفس الوضع الذي كان فيه من قبل واستمر في التحديق في وجه إيفربود بوجه خالٍ من أي تعبير على الإطلاق.
‘كيف؟ كيف؟ كيف؟ كيف؟ كيف؟‘
لا أحد يستطيع أن يقول ما كان يفكر فيه في الوقت الحالي. عند الفحص الدقيق ، بدأ الدم يتسرب من جانب شفتيه.
لم يكن هناك من طريقة تمكن كيفن من وضع مثل هذه الخطة.
رفع يده ليمسح الدم.
قبضتي متماسكة عندما رأيت شخصية كيفن التي لا حول لها ولا قوة.
‘انتهى.’
ولكن…
في تلك اللحظة بالذات ، كان يمر بمجموعة متنوعة من المشاعر دفعة واحدة. شعر ببعض الراحة والحزن في نفس الوقت.
رفع ايفربلود يده وكان على وشك الانقضاض على كيفن ، الذي أصبح جسده يعرج تمامًا ، وفقدت عيناه كل الوضوح في هذه اللحظة بالذات.
الراحة من تنفيذ خطته ، والحزن على شيء مختلف تمامًا …
***
أنزل رأسه وسحب الخنجر ببطء من أسفل بطنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملتوية للغاية.
بعد فترة وجيزة ، شرب جرعة ، وبدأت إصاباته تتعافى ببطء.
كان هذا على عكس كيفن ، الذي لم يكن ملزمًا بعقود مانا ، لأنه كان يمارس صلاحيات قوانين اكاشيا.
“لم يتبق الكثير من الوقت“.
‘كيف؟ كيف؟ كيف؟ كيف؟ كيف؟‘
فقاعة-! فقاعة-! فقاعة-!
في تلك اللحظة ، قابلت عيني كيفن مباشرة ، وأومأ برأسه.
نظرًا لانهيار الهيكل كفين تمامًا ، كان من الممكن سماع الانفجارات في الخارج ويمكن الشعور بها في جميع أنحاء المدينة.
سرعان ما تجاهلت الفكرة. فقط الفكرة جعلت عمود فقري يرتعش.
لطالما توقع كيفن أن يحدث هذا بمجرد أن يقتل ايفربلود ، وقد سمح عن قصد بحدوث ذلك.
لم يُظهر ايفربلود أي عاطفة ، ربما لأنه كان يعلم أن حياته على وشك الانتهاء أو لأنه وجد احتمال هزيمة رين اللحظية أمرًا مسليًا ، لكنه لم يضع أي مقاومة.
كان هناك سبب واحد فقط لهذا.
“إنه كما كنت أخشى“.
كان ايفربلود ملزمًا بعقد مانا. الشخص الذي أملى الهدنة بين الاتحاد والمونوليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما واجه مثل هذه النظرة ، شعر ايفربلود بقشعريرة تمر عبر جسده مباشرة. على الرغم من هذا ، كان لا حول له ولا قوة.
كان هذا على عكس كيفن ، الذي لم يكن ملزمًا بعقود مانا ، لأنه كان يمارس صلاحيات قوانين اكاشيا.
بعد فترة وجيزة ، شرب جرعة ، وبدأت إصاباته تتعافى ببطء.
شكلت تصرفات ايفربلود انتهاكًا مباشرًا لعقد مانا ، وعلى الرغم من حقيقة أن هذا الانتهاك لن يتسبب بالضبط في الكثير من الأضرار التي لحقت مونوليث لأنه تم القيام به بشكل فردي من قبل شخص تصرف بشكل مخالف لرغبات مونوليث ، إلا أن الضرر لا يزال موجودة.
كان الفراغ يلف في سكون بارد.
كان العقد عادلاً ، حيث نص على أنه إذا كان هناك خرق للعقد ، فإن مونوليث ستعاني من ضرر يساوي خمسة أضعاف مقدار الضرر الذي تعرض له المجال البشري.
قبضتي متماسكة عندما رأيت شخصية كيفن التي لا حول لها ولا قوة.
لم يكن ايفربلود جاسوسًا ، ولم يُكره كيفن على ارتكاب مثل هذه الجرائم ؛ لذلك ، فإن مونوليث سيتحمل مباشرة العبء الكامل لأفعاله ، والتي كانت نية كيفن منذ البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ايفربلود ، واهتز العالم من حوله.
ومع ذلك ، لم يكن كيفن بلا قلب بما يكفي لقتل جميع الأبرياء من أجل خطته.
هل كنت أنا فقط؟ … أم أنه كان ينظر إلي حقًا؟ إذا كان الأمر كذلك ، كيف كان ذلك ممكنًا؟
نظرًا لأن العقد ينص على أن مونوليث ستتحمل خمسة أضعاف الضرر الناجم عن الخرق ، فقد احتاج كيفن فقط إلى إصابة الناس وليس القتل المباشر ، لذلك قام بالاستعدادات مسبقًا.
لم يُظهر ايفربلود أي عاطفة ، ربما لأنه كان يعلم أن حياته على وشك الانتهاء أو لأنه وجد احتمال هزيمة رين اللحظية أمرًا مسليًا ، لكنه لم يضع أي مقاومة.
“سعال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سعال.”
غادر اللون وجه كيفن فجأة ، وسعل في فمه من الدماء.
‘كيف؟ كيف؟ كيف؟ كيف؟ كيف؟‘
في هذا الوقت ، كان المبنى قد بدأ بالفعل في النزول نحو الأرض ، وقبل الانهيار الكامل للمبنى ، اختفى كيفن في الهواء.
كانت شفتاي مطبقتين ، ولم أقل شيئًا آخر ، وعيني تتجه للخلف نحو الجرم السماوي الأبيض العملاق.
فقاعة-!
ولكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما واجه مثل هذه النظرة ، شعر ايفربلود بقشعريرة تمر عبر جسده مباشرة. على الرغم من هذا ، كان لا حول له ولا قوة.
“ليس هناك فائدة من النضال.”
———-—-
“يمكنه أن يصنع مثل هذا الوجه؟“
انعكست على بؤبؤ عين إيفربلود وكانا ننين لامعة يتألقان بدرج أحمر قرمزي.
اية (95) أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (96)سورة المائدة الاية (96)
لقد كان تحت رحمة كيفن تمامًا ، الذي كانت عيناه تخترقان كيانه.
***
كسرت الصمت فور وصوله تقريبًا ، محدقة بعمق في الجرم السماوي الأبيض أمامي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات