عودة رين [1]
647 عودة رين [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع استمراره في الهجوم ، تعرض الدوق سوريول لانفجار مفاجئ من الغضب مع تزايد شراسة هجماته. بدأ رين ، الذي بالكاد يتجنب هجماته ، ينزف المزيد من الدم.
“انتظر ، رين. لا يزال بإمكاني القتال. ما زلت لم أستخدم بطاقتي الرابحة.”
“…ليس سيئًا.”
“لا يهم. لقد حصلت بالفعل على فرصتك ، وبصراحة …”
لم يكلف رن نفسه عناء النظر إلى ليام قبل أن يطلق النار عليه.
… كما لو أن نزوة نظيفة مثلها تريد أن تتسخ ملابسها بالدم.
“حتى لو نجحت في هزيمته ، فإن التكلفة ستكون أكبر من أن تتحملها. يرجى العودة إلى القلعة والسماح لي بالتعامل مع الوضع الحالي.”
لم يكلف رن نفسه عناء النظر إلى ليام قبل أن يطلق النار عليه.
“تسك.”
ومع ذلك ، كان لدى الجميع حد ، وقد وصلت أماندا إلى حدها.
بعد أن أصدر ليام صوت طقطقة بلسانه ، غمد سيفه ، وبدأت الصبغة التي كانت تدور حول جسده تتلاشى.
في جزء من الثانية ، قبل أن تواجه الشياطين وجهاً لوجه ، كانت قادرة على إبداء غمغمة من الألفاظ النابية القادمة من اتجاه الشياطين عندما اقتربوا منها.
عندما نظر في عيون رين ، وجد أنه لا يستطيع أن يجبر نفسه على عصيان أوامره. الأشياء التي قالها لم تكن بعيدة تمامًا عن القاعدة.
“خه ..”
على الرغم من وجود فرصة ضئيلة في أن ينتصر على الشيطان الذي يقف أمامه ، فإن الثمن الذي سيتعين عليه دفعه لهزيمة هذا الشيطان سيكون باهظًا جدًا بالنسبة له. على الرغم من حقيقة أنه غالبًا ما كان يتصرف بدافع ، إلا أنه لم يكن يرغب في الموت بعد.
———-—-
كان هناك عدد كبير من الأهداف الأخرى في ذهنه والتي أراد تحقيقها قبل أن يموت. الموت لبعض شيطان تصنيف الدوق المجهول لم يكن موجودًا في القائمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإجراء المفاجئ غير المتوقع الذي اتخذه سوريول فاجأ رين لأنه لم يكن قادرًا على صرف الضربة في الوقت المناسب ، ونتيجة لذلك ، تعرض لإصابة في مؤخرة رقبته بدأ الدم يتدفق منها.
“… مثل قتال ملك الشياطين.”
الفجوة بين دوق سوريول و رين…
الشيطان الوحيد الذي قيل أنه لا يهزم.
دليل قاطع على عدم وجود مانا كافية لمواصلة الحفاظ عليها.
الآن ، سيكون الموت ضده أمرًا ممتعًا حقًا.
“أرى…”
“حسنًا ، ولكن هذه المرة فقط. لن تكون هناك مرة أخرى“.
في جزء من الثانية ، قبل أن تواجه الشياطين وجهاً لوجه ، كانت قادرة على إبداء غمغمة من الألفاظ النابية القادمة من اتجاه الشياطين عندما اقتربوا منها.
ثم سقط جسده على الأرض ، ثم اختفى بعد ذلك مباشرة.
في العادة ، لن تواجه أي مشكلة لأنها تستطيع ببساطة أخذ جرعة لتضميد جروحها … لسوء الحظ ، لم يسمح لها الوضع بالقيام بذلك حيث استمرت يدها في تحريك خيوط القوس. كما ظهرت الشياطين من جميع الجهات.
في السماء ، يحدق رين وسوريول في بعضهما البعض. بدت عيون رن مثلجة إلى حد ما ، على عكس عيون سوريول ، التي كانت تتألق بشدة.
بووم!
سأل سوريول وهو يفتح فمه.
تمامًا كما كان قوس أماندا على وشك الاتصال بأظافر الشيطان الحادة ، تجمد جسدها بالكامل.
“هل تم اختراق للتو؟“
وقفت أماندا هناك في حالة ذهول وهي تنظر إلى يمينها ، حيث رأت شخصية مألوفة تقف ليس بعيدًا عنها بقبضته مشيرة في اتجاهها العام.
“… اعتقدت أن هذا واضح بما فيه الكفاية.”
عندما بدأت السماء تمطر عددًا متزايدًا من الجثث ، هدد المطر الدموي الداكن بنقع كل ملابسها ، مما أثار قلق أماندا بشدة.
ألقى رن نظرة عابرة في اتجاه القلعة التي كانت تقع خلفه.
بعد أن أصدر ليام صوت طقطقة بلسانه ، غمد سيفه ، وبدأت الصبغة التي كانت تدور حول جسده تتلاشى.
لم يشعر بالحاجة إلى الكذب بشأن اختراقه الأخير. بالنسبة له ، لن يغير ذلك نتيجة القتال بغض النظر.
فقاعة!
بالإضافة إلى ذلك ، فإن الظاهرة التي أحدثها اختراقه إلى حيز الوجود يجب أن تكون بالفعل هبة ميتة في تلك المرحلة. من الواضح أن سوريول كان يطلب فقط إضاعة الوقت والحصول على قراءة أفضل لقوته.
“… ما رأيك في تصعيد الأمر قليلاً؟“
“أرى…”
في تلك اللحظة تشكل سهم آخر بنقرة من وتر أماندا. كان هذا السهم موجهاً بشكل مثالي إلى اللب المكشوف للشيطان ، وعندما تم إطلاقه فجأة ، حطم السهم قلب الشيطان إلى ملايين القطع المختلفة.
أغلق دوق سوريول عينيه مرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجانب السلبي الوحيد هو الكمية الكبيرة من المانا التي استهلكتها المهارة.
سرعان ما نمت جناحيه بشكل أكبر ، واندلعت قوة قوية من جسده ، متجهة في اتجاه رين مثل تسونامي لا يمكن إيقافه.
لم يكلف رن نفسه عناء النظر إلى ليام قبل أن يطلق النار عليه.
عند مواجهة هذا الضغط الشديد ، قام رين ببساطة بمد يده للأمام وانتقل إلى يمينه ، مما سمح له بالقطع بسهولة من خلال الهجوم كما لو كان مصنوعًا من الورق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السماء ، يحدق رين وسوريول في بعضهما البعض. بدت عيون رن مثلجة إلى حد ما ، على عكس عيون سوريول ، التي كانت تتألق بشدة.
“…ليس سيئًا.”
“… ما رأيك في تصعيد الأمر قليلاً؟“
تسببت الإجراءات المتواضعة التي اتخذها رين في جعل تعبير سوريول مهيبًا.
كان من الواضح أنها أثارت استياء الشياطين ، خاصة بعد حقيقة أنها كانت مسؤولة عن مقتل العديد من زملائهم الجنود.
حتى في تلك المرحلة ، حافظ سوريول على وضعية مريحة نسبيًا.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن الظاهرة التي أحدثها اختراقه إلى حيز الوجود يجب أن تكون بالفعل هبة ميتة في تلك المرحلة. من الواضح أن سوريول كان يطلب فقط إضاعة الوقت والحصول على قراءة أفضل لقوته.
“… ما رأيك في تصعيد الأمر قليلاً؟“
في غضون فترة زمنية قصيرة جدًا ، أصبح جسد رين مغطى بالفعل بالجروح ، وبدأ الدم يتسرب من الجروح المختلفة إلى الأرض.
تردد الجزء الثاني من جملته داخل أذن رين من الخلف حيث شعر رين بوجود شخص يقف خلفه مباشرة. لدهشته ، كان لا يزال بإمكانه رؤية شخصية دوق سوريول واقفة في المكان الذي وقف فيه من قبل.
“خه ..”
كان من الواضح أنه كان يتحرك بخطى سريعة لدرجة أنه ترك وراءه صورًا لاحقة واضحة عن نفسه.
“عدد قليل آخر …”
على الرغم من ذلك ، كان رين قادرًا على الاستجابة في الوقت المناسب حيث تحققت خمس حلقات خلفه مباشرة ، مما شكل كومة أوقفت هجوم ديوك سوريول الوشيك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يكن ذلك كافيًا ، بنقرة أخرى من إصبعها ، انفجر السهم ، ودوى انفجار كبير في الهواء ، مما أدى إلى تفكك الشياطين التي كانت بجانب الشيطان الساقط.
كسر!
كان كل شخص على الأرض قادرًا على رؤية شخصية رين المنعزلة تطفو فوقهم حيث بدأت قلوبهم بالغرق.
تم إبطاء الهجوم نتيجة تحطم أربع حلقات من أصل خمس بشكل كامل. تحطمت الحلقة الأخيرة أيضًا ، ولكن بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك ، كان رين قد ابتعد بالفعل مسافة كبيرة عن المكان الذي كان يقف فيه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فاجأت أفعاله الدوق سوريول الذي نظر إلى رين بنظرة مندهشة.
“تموت حثالة الإنسان!”
“إذن هل تهربت من ذلك أيضًا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجانب السلبي الوحيد هو الكمية الكبيرة من المانا التي استهلكتها المهارة.
ظل سلوكه الهادئ ثابتًا طوال الوقت ، لكن ابتسامته كانت تتراجع ببطء.
كان هناك عدد كبير من الأهداف الأخرى في ذهنه والتي أراد تحقيقها قبل أن يموت. الموت لبعض شيطان تصنيف الدوق المجهول لم يكن موجودًا في القائمة.
عندما حرك يده أمامه ، تحطمت المساحة أمامه ، واختفت يده ، فقط لتظهر مرة أخرى في ومضة بجوار رين تمامًا حيث تحطم الفراغ المجاور له مثل الزجاج المكسور.
كان هناك عدد كبير من الأهداف الأخرى في ذهنه والتي أراد تحقيقها قبل أن يموت. الموت لبعض شيطان تصنيف الدوق المجهول لم يكن موجودًا في القائمة.
“خه ..”
لم يكلف رن نفسه عناء النظر إلى ليام قبل أن يطلق النار عليه.
الإجراء المفاجئ غير المتوقع الذي اتخذه سوريول فاجأ رين لأنه لم يكن قادرًا على صرف الضربة في الوقت المناسب ، ونتيجة لذلك ، تعرض لإصابة في مؤخرة رقبته بدأ الدم يتدفق منها.
في اللحظة التالية ، تم القضاء على الشياطين الثمانية أمام أعين أماندا تمامًا حيث سالت الدم في جميع أنحاء ملابسها.
كما لو أن هذا لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية ، استمر الدوق سوريول في مهاجمة رين ، مما أدى إلى ظهور جروح في جميع أنحاء جسد رين.
في غضون فترة زمنية قصيرة جدًا ، أصبح جسد رين مغطى بالفعل بالجروح ، وبدأ الدم يتسرب من الجروح المختلفة إلى الأرض.
“حسنًا ، ولكن هذه المرة فقط. لن تكون هناك مرة أخرى“.
ابتسم دوق سوريول بارتياح عندما واجه مأزق رين ثم بدأ في التحدث.
“هواك !!”
“إنه عديم الفائدة ؛ فقط لأنك تقدمت إلى المستوى التالي لا يعني أنه يمكنك القتال على قدم المساواة معي. لقد تمت ترقيتي إلى رتبة ديوك منذ أكثر من 150 عامًا. حتى لو تمكنت من تحقيق الاستقرار في مانا داخل جسدك ، لم تكن لتتمكن من محاربي لأن قوتنا لا تزال مختلفة بهامش كبير “.
في غضون فترة زمنية قصيرة جدًا ، أصبح جسد رين مغطى بالفعل بالجروح ، وبدأ الدم يتسرب من الجروح المختلفة إلى الأرض.
في السباقات الأخرى ، كانت رتبة دوق سوريول معادلة تقريبًا لـ SS[ +].
في جزء من الثانية ، قبل أن تواجه الشياطين وجهاً لوجه ، كانت قادرة على إبداء غمغمة من الألفاظ النابية القادمة من اتجاه الشياطين عندما اقتربوا منها.
بالمقارنة مع رين ، الذي كان قد وصل للتو إلى رتبة SS[-] ، لا تزال هناك فجوة كبيرة في قدراتهم ، وهذا ما كان يحاول نقله إلى رين ، الذي كان يكافح لتجنب هجماته.
عندما بدأت السماء تمطر عددًا متزايدًا من الجثث ، هدد المطر الدموي الداكن بنقع كل ملابسها ، مما أثار قلق أماندا بشدة.
إذا لم يكن كل ذلك سيئًا بما فيه الكفاية ، فإن مستوى خبرة رين قد تضاءل مقارنة بمستوى دوق سوريول ، الذي عاش لأكثر من 500 عام. في رأسه ، لم يكن هناك الكثير من القتال.
عندما شعرت أن رؤيتها بدأت في الالتواء قليلاً ، قامت على الفور بقطع رأس شيطان آخر بقطعه بالطرف الحاد لقوسها كما لو كان سيفًا.
على الرغم من أنه فوجئ في البداية بمظهر رين ، إلا أن “المفاجأة” كانت حيث انتهت.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن الظاهرة التي أحدثها اختراقه إلى حيز الوجود يجب أن تكون بالفعل هبة ميتة في تلك المرحلة. من الواضح أن سوريول كان يطلب فقط إضاعة الوقت والحصول على قراءة أفضل لقوته.
سأحرص على تعذيبك أكثر قليلاً على كل ما فعلته خلال الأشهر القليلة الماضية. كل خططي المهملة ومرؤوسي … “
مع استمرار نزول الشياطين من أعلى القلعة ومحاولة مهاجمة أماندا ، استمر جسدها في القفز في الهواء والالتواء. أطلق قوسها ثلاثة سهام كانت تطير بسرعات مروعة. واحدة تلو الأخرى ، اخترقت السهام جماجم ثلاثة شياطين ، مما تسبب في سقوطهم على الأرض بقوة كبيرة.
مع استمراره في الهجوم ، تعرض الدوق سوريول لانفجار مفاجئ من الغضب مع تزايد شراسة هجماته. بدأ رين ، الذي بالكاد يتجنب هجماته ، ينزف المزيد من الدم.
“ها … ها …”
كان كل شخص على الأرض قادرًا على رؤية شخصية رين المنعزلة تطفو فوقهم حيث بدأت قلوبهم بالغرق.
تمامًا كما كان قوس أماندا على وشك الاتصال بأظافر الشيطان الحادة ، تجمد جسدها بالكامل.
الفجوة بين دوق سوريول و رين…
الفجوة بين دوق سوريول و رين…
يمكن لأي شخص كان يبحث من الأسفل أن يميز كل التفاصيل بشكل مثالي. على الفور ، نمت معنويات الشياطين أقوى ، في حين أصبحت معنويات الأورك أضعف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاجأت أفعاله الدوق سوريول الذي نظر إلى رين بنظرة مندهشة.
اتخذ الصراع في ساحة المعركة أدناه اتجاهًا جديدًا حيث بدأت هجمات الشياطين تصبح أكثر شراسة في حين أن تلك الموجودة على جانب مقاتلين الاروك بدأت تصبح أقل حدة.
لم يكلف رن نفسه عناء النظر إلى ليام قبل أن يطلق النار عليه.
بدأوا جميعًا يشعرون باليأس من نتيجة الحرب …
على الرغم من أنه فوجئ في البداية بمظهر رين ، إلا أن “المفاجأة” كانت حيث انتهت.
***
كان كل شخص على الأرض قادرًا على رؤية شخصية رين المنعزلة تطفو فوقهم حيث بدأت قلوبهم بالغرق.
“هواك !!”
“… اعتقدت أن هذا واضح بما فيه الكفاية.”
بعد إطلاق النار على رأسه بسهم ، سقط شيطان على الأرض ، مما أدى إلى سقوطه بقوة ضد مجموعة من الشياطين الأخرى التي كانت تقاتل تحت القلعة الأورسين.
اية (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (74)سورة المائدة الاية (74)
في تلك اللحظة تشكل سهم آخر بنقرة من وتر أماندا. كان هذا السهم موجهاً بشكل مثالي إلى اللب المكشوف للشيطان ، وعندما تم إطلاقه فجأة ، حطم السهم قلب الشيطان إلى ملايين القطع المختلفة.
———-—-
إذا لم يكن ذلك كافيًا ، بنقرة أخرى من إصبعها ، انفجر السهم ، ودوى انفجار كبير في الهواء ، مما أدى إلى تفكك الشياطين التي كانت بجانب الشيطان الساقط.
في العادة ، لن تواجه أي مشكلة لأنها تستطيع ببساطة أخذ جرعة لتضميد جروحها … لسوء الحظ ، لم يسمح لها الوضع بالقيام بذلك حيث استمرت يدها في تحريك خيوط القوس. كما ظهرت الشياطين من جميع الجهات.
بووم!
“عدد قليل آخر …”
طار سهم آخر من قوسها ، ووقع شيطانين في طريقهما عبر جماجمهما. عندما شعرت بوجود آخر خلفها ، استدارت ونقرت بإصبعها مرة أخرى. ومع ذلك ، بمجرد أن استدارت ، شعرت بالرعب لرؤية أن ثمانية شياطين تغوص نحوها بسرعات قصوى.
“كم عدد ذلك من صنع؟“
لم يكلف رن نفسه عناء النظر إلى ليام قبل أن يطلق النار عليه.
لطالما فقدت أماندا عدد الشياطين التي قتلتها في هذه المرحلة. الشيء الوحيد الذي شعرت به هو تناقص مانا والألم الحارق في أطراف أصابعها.
عندما حرك يده أمامه ، تحطمت المساحة أمامه ، واختفت يده ، فقط لتظهر مرة أخرى في ومضة بجوار رين تمامًا حيث تحطم الفراغ المجاور له مثل الزجاج المكسور.
“انه ينزف.”
بووم!
ارتعش فمها عندما لاحظت أن أصابعها كانت تنزف. من الواضح أن كل هذا إطلاق النار أصاب إصبعها.
طار سهم آخر من قوسها ، ووقع شيطانين في طريقهما عبر جماجمهما. عندما شعرت بوجود آخر خلفها ، استدارت ونقرت بإصبعها مرة أخرى. ومع ذلك ، بمجرد أن استدارت ، شعرت بالرعب لرؤية أن ثمانية شياطين تغوص نحوها بسرعات قصوى.
في العادة ، لن تواجه أي مشكلة لأنها تستطيع ببساطة أخذ جرعة لتضميد جروحها … لسوء الحظ ، لم يسمح لها الوضع بالقيام بذلك حيث استمرت يدها في تحريك خيوط القوس. كما ظهرت الشياطين من جميع الجهات.
“ها … ها …”
أينما نظرت ، ظهر شيطان جديد ، وبالتالي اضطرت إلى التحرك بسرعة والتواء جسدها بطريقة تمنحها القدرة على قفل البصر مع الشياطين التي كانت تهاجمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإجراء المفاجئ غير المتوقع الذي اتخذه سوريول فاجأ رين لأنه لم يكن قادرًا على صرف الضربة في الوقت المناسب ، ونتيجة لذلك ، تعرض لإصابة في مؤخرة رقبته بدأ الدم يتدفق منها.
كان من حسن حظها أنها قامت بتنشيط مهارتها [قفل الهدف [S]] ، حيث كانت وظائفها قريبة إلى حد ما من روبوت التصويب. لم تكن بحاجة حقًا إلى التصويب بشكل صحيح لقتل شيطان بهذه المهارة.
دليل قاطع على عدم وجود مانا كافية لمواصلة الحفاظ عليها.
كان الجانب السلبي الوحيد هو الكمية الكبيرة من المانا التي استهلكتها المهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السماء ، يحدق رين وسوريول في بعضهما البعض. بدت عيون رن مثلجة إلى حد ما ، على عكس عيون سوريول ، التي كانت تتألق بشدة.
جلجل! جلجل! جلجل! جلجل! جلجل!
في العادة ، لن تواجه أي مشكلة لأنها تستطيع ببساطة أخذ جرعة لتضميد جروحها … لسوء الحظ ، لم يسمح لها الوضع بالقيام بذلك حيث استمرت يدها في تحريك خيوط القوس. كما ظهرت الشياطين من جميع الجهات.
مع استمرار نزول الشياطين من أعلى القلعة ومحاولة مهاجمة أماندا ، استمر جسدها في القفز في الهواء والالتواء. أطلق قوسها ثلاثة سهام كانت تطير بسرعات مروعة. واحدة تلو الأخرى ، اخترقت السهام جماجم ثلاثة شياطين ، مما تسبب في سقوطهم على الأرض بقوة كبيرة.
————— ترجمة FLASH
“هااااااااااااااااااااااااااااااا …”
“… اعتقدت أن هذا واضح بما فيه الكفاية.”
نزلت أماندا بلطف على الأرض ، ثم قامت بتوجيه مانا الخاص بها بطريقة شكلت نهايتين حادتين تستندان إلى مانا في نهايات ذيل قوسها. بعد ذلك ، لويت كعبها واستدارت.
ارتعش فمها عندما لاحظت أن أصابعها كانت تنزف. من الواضح أن كل هذا إطلاق النار أصاب إصبعها.
تفجر! تفجر! تفجر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيوى!
عندما بدأت السماء تمطر عددًا متزايدًا من الجثث ، هدد المطر الدموي الداكن بنقع كل ملابسها ، مما أثار قلق أماندا بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد الجزء الثاني من جملته داخل أذن رين من الخلف حيث شعر رين بوجود شخص يقف خلفه مباشرة. لدهشته ، كان لا يزال بإمكانه رؤية شخصية دوق سوريول واقفة في المكان الذي وقف فيه من قبل.
لحسن الحظ ، لم ينسكب الدم على ملابسها حيث غطت طبقة رقيقة من المانا جسدها.
يمكن لأي شخص كان يبحث من الأسفل أن يميز كل التفاصيل بشكل مثالي. على الفور ، نمت معنويات الشياطين أقوى ، في حين أصبحت معنويات الأورك أضعف.
… كما لو أن نزوة نظيفة مثلها تريد أن تتسخ ملابسها بالدم.
ومع ذلك ، كان لدى الجميع حد ، وقد وصلت أماندا إلى حدها.
“ها … ها …”
“إنه عديم الفائدة ؛ فقط لأنك تقدمت إلى المستوى التالي لا يعني أنه يمكنك القتال على قدم المساواة معي. لقد تمت ترقيتي إلى رتبة ديوك منذ أكثر من 150 عامًا. حتى لو تمكنت من تحقيق الاستقرار في مانا داخل جسدك ، لم تكن لتتمكن من محاربي لأن قوتنا لا تزال مختلفة بهامش كبير “.
“لا يمكنني الاستمرار لفترة أطول.”
بعد إطلاق النار على رأسه بسهم ، سقط شيطان على الأرض ، مما أدى إلى سقوطه بقوة ضد مجموعة من الشياطين الأخرى التي كانت تقاتل تحت القلعة الأورسين.
عندما شعرت أن رؤيتها بدأت في الالتواء قليلاً ، قامت على الفور بقطع رأس شيطان آخر بقطعه بالطرف الحاد لقوسها كما لو كان سيفًا.
في هذه اللحظة بالتحديد ، أدركت أماندا تمامًا أنها كانت في وضع محفوف بالمخاطر. عندما حركت يدها ، ظهر سهم في منتصف قوسها. ومع ذلك ، عندما سحبت الخيط ، أدركت أن السهم كان يتلاشى داخل وخارج الوجود.
بدأت الطبقة الرقيقة من المانا حول جسدها تتضاءل ، وشعرت أن تنفسها يصبح أكثر صعوبة مع مرور كل ثانية.
الآن ، سيكون الموت ضده أمرًا ممتعًا حقًا.
لقد مرت ثماني ساعات على الأقل منذ أن بدأت القتال ، وكان من المحتم عليها أن تبدأ في النهاية في فقدان القدرة على التحمل نتيجة لذلك. بدلاً من ذلك ، فإن حقيقة قدرتها على القتال طالما فعلت حتى الآن هي بالفعل إنجاز مثير للإعجاب في حد ذاته.
على الرغم من أنه فوجئ في البداية بمظهر رين ، إلا أن “المفاجأة” كانت حيث انتهت.
ومع ذلك ، كان لدى الجميع حد ، وقد وصلت أماندا إلى حدها.
الآن ، سيكون الموت ضده أمرًا ممتعًا حقًا.
شيوى!
———-—-
طار سهم آخر من قوسها ، ووقع شيطانين في طريقهما عبر جماجمهما. عندما شعرت بوجود آخر خلفها ، استدارت ونقرت بإصبعها مرة أخرى. ومع ذلك ، بمجرد أن استدارت ، شعرت بالرعب لرؤية أن ثمانية شياطين تغوص نحوها بسرعات قصوى.
نزلت أماندا بلطف على الأرض ، ثم قامت بتوجيه مانا الخاص بها بطريقة شكلت نهايتين حادتين تستندان إلى مانا في نهايات ذيل قوسها. بعد ذلك ، لويت كعبها واستدارت.
“أوه لا!”
“حسنًا ، ولكن هذه المرة فقط. لن تكون هناك مرة أخرى“.
في هذه اللحظة بالتحديد ، أدركت أماندا تمامًا أنها كانت في وضع محفوف بالمخاطر. عندما حركت يدها ، ظهر سهم في منتصف قوسها. ومع ذلك ، عندما سحبت الخيط ، أدركت أن السهم كان يتلاشى داخل وخارج الوجود.
بعد أن أصدر ليام صوت طقطقة بلسانه ، غمد سيفه ، وبدأت الصبغة التي كانت تدور حول جسده تتلاشى.
دليل قاطع على عدم وجود مانا كافية لمواصلة الحفاظ عليها.
———-—-
تم التغلب عليها فجأة بشعور من الموت الوشيك حيث تسللت الشياطين إليها دون أن تدرك ذلك.
وقفت أماندا هناك في حالة ذهول وهي تنظر إلى يمينها ، حيث رأت شخصية مألوفة تقف ليس بعيدًا عنها بقبضته مشيرة في اتجاهها العام.
قامت أماندا بشد أسنانها معًا ، مما تسبب في اختفاء السهم الموجود في قوسها ، ثم اتخذت موقفًا ، واستعدت للانخراط في قتال يدوي مع الشياطين.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن الظاهرة التي أحدثها اختراقه إلى حيز الوجود يجب أن تكون بالفعل هبة ميتة في تلك المرحلة. من الواضح أن سوريول كان يطلب فقط إضاعة الوقت والحصول على قراءة أفضل لقوته.
“تموت حثالة الإنسان!”
“خه ..”
في جزء من الثانية ، قبل أن تواجه الشياطين وجهاً لوجه ، كانت قادرة على إبداء غمغمة من الألفاظ النابية القادمة من اتجاه الشياطين عندما اقتربوا منها.
تسببت الإجراءات المتواضعة التي اتخذها رين في جعل تعبير سوريول مهيبًا.
كان من الواضح أنها أثارت استياء الشياطين ، خاصة بعد حقيقة أنها كانت مسؤولة عن مقتل العديد من زملائهم الجنود.
لحسن الحظ ، لم ينسكب الدم على ملابسها حيث غطت طبقة رقيقة من المانا جسدها.
خطت أماندا خطوات قليلة للأمام واستعدت للمعركة ضد الشياطين ، ولم تظهر أي علامة على أدنى قدر من الخوف.
في غضون فترة زمنية قصيرة جدًا ، أصبح جسد رين مغطى بالفعل بالجروح ، وبدأ الدم يتسرب من الجروح المختلفة إلى الأرض.
“تعال! … هاه؟“
647 عودة رين [1]
تمامًا كما كان قوس أماندا على وشك الاتصال بأظافر الشيطان الحادة ، تجمد جسدها بالكامل.
حتى في تلك المرحلة ، حافظ سوريول على وضعية مريحة نسبيًا.
فقاعة!
“… ما رأيك في تصعيد الأمر قليلاً؟“
في اللحظة التالية ، تم القضاء على الشياطين الثمانية أمام أعين أماندا تمامًا حيث سالت الدم في جميع أنحاء ملابسها.
… كما لو أن نزوة نظيفة مثلها تريد أن تتسخ ملابسها بالدم.
“هاه…”
حتى في تلك المرحلة ، حافظ سوريول على وضعية مريحة نسبيًا.
وقفت أماندا هناك في حالة ذهول وهي تنظر إلى يمينها ، حيث رأت شخصية مألوفة تقف ليس بعيدًا عنها بقبضته مشيرة في اتجاهها العام.
اتخذ الصراع في ساحة المعركة أدناه اتجاهًا جديدًا حيث بدأت هجمات الشياطين تصبح أكثر شراسة في حين أن تلك الموجودة على جانب مقاتلين الاروك بدأت تصبح أقل حدة.
لم يكن لااحد سوى هان يوفي.
لحسن الحظ ، لم ينسكب الدم على ملابسها حيث غطت طبقة رقيقة من المانا جسدها.
———-—-
ابتسم دوق سوريول بارتياح عندما واجه مأزق رين ثم بدأ في التحدث.
“انتظر ، رين. لا يزال بإمكاني القتال. ما زلت لم أستخدم بطاقتي الرابحة.”
اية (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (74)سورة المائدة الاية (74)
“عدد قليل آخر …”
كما لو أن هذا لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية ، استمر الدوق سوريول في مهاجمة رين ، مما أدى إلى ظهور جروح في جميع أنحاء جسد رين.
بعد إطلاق النار على رأسه بسهم ، سقط شيطان على الأرض ، مما أدى إلى سقوطه بقوة ضد مجموعة من الشياطين الأخرى التي كانت تقاتل تحت القلعة الأورسين.
بعد إطلاق النار على رأسه بسهم ، سقط شيطان على الأرض ، مما أدى إلى سقوطه بقوة ضد مجموعة من الشياطين الأخرى التي كانت تقاتل تحت القلعة الأورسين.
“عدد قليل آخر …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات