نهاية المعركة الأولى [1]
الفصل 629: نهاية المعركة الأولى [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلق ليوبولد بعد أن أعادني نظرة سريعة.
“سعال … سعال!”
لقد كان مشهدًا وحشيًا لأي شخص يشاهده.
لقد سعلت عدة مرات قبل أن أصل أخيرًا إلى المستويات العليا من القلعة. عندما فتحت الأبواب المؤدية إلى أعلى القلعة ، رأيت الآخرين يقفون في نفس المكان الذي تركتهم فيه ، وهم ينظرون بجدية وبثقل إلى المسافة.
تساءل سيلوج في حالة صدمة.
“كيف هو الوضع؟“
“لا يوجد” لدينا “في هذه الحالة. الوحيد الذي سيتحرك هو أنا.”
انا سألت.
تبعه من الخلف أنجليكا ، التي كانت تعمل الآن كحارس شخصي له.
وعلق ليوبولد بعد أن أعادني نظرة سريعة.
“… إذن نحن فقط نتراجع في القتال؟“
“… ليس جيدا.”
“متى وصل إلى هنا؟“
كان الشخص الوحيد الذي أزعجني عناء التعرف علي عندما كان الجميع مشغولين جدًا بمراقبة الموقف عن بُعد.
وبينما كان ينزلق على الأرض ، تأوه سيلوج من الألم وحدق في اتجاه أزيروث العام. ظل صامتًا طوال صراعهم ، مما أثار انزعاج أزيروث ، الذي رد بالهجوم بمستوى أكبر من الضراوة.
فقاعة-! فقاعة-!
استمرت الأرض في الاهتزاز ، وكان بإمكان أي شخص يولي اهتمامًا وثيقًا سماع صرخات مؤلمة من الأورك وهم يكافحون من أجل حياتهم.
“كيف أفعل هذا؟ … هل يجب أن أتركه يضربني أولاً ثم يهاجمني ، أم أتظاهر بالتأذي؟“
عندما رأيت المشهد ، سألت ليوبولد.
الفصل 629: نهاية المعركة الأولى [1]
“كم عدد الخسائر التي تكبدتها العفاريت؟“
استغرق الأمر منه كل شيء لمنع نفسه من الاندفاع نحو خصمه. لقد كان غاضبًا ولكن ليس غبيًا.
“لقد فقدوا اثنين من جحافل ، وبالكاد تمسكوا.”
“آآآه …”
كانت أنجليكا هي التي تحدثت هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرف سيلوج على الصوت على الفور. بلف رأسه ، اكتشف نفس الإنسان الذي أنقذه سابقًا ، واقفًا بجانبه.
“خط دفاع الاورك سوف ينكسر قريبًا. كنت على وشك الاتصال بك ، لكن من الجيد أنك أتيت إلى هنا في الوقت المناسب.”
كان صوته رقيقًا. بينما كانت خافتة بما فيه الكفاية بحيث لا يمكن لأحد سماعها ، كان أزيروث لا يزال قادرًا على التقاط ما يقال.
أضافت وعيناها تحدقان وتنغلقان في المسافة.
“فهمت.”
“مهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلي الجميع بتعابير متفاجئة عندما قلت ذلك. أضفت قبل أن يتمكنوا من التعبير عن مظالمهم.
أومأت برأسي ببطء وتحركت نحو حواف الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل هاين وهو يضع يده على التحصينات ، جاهزًا للقفز إلى أسفل في أي لحظة.
من وجهة نظري ، التي سمحت لي بمسح ساحة المعركة بأكملها ، كان بإمكاني أن أرى مدى خطورة الموقف. في الواقع ، كان بالضبط كما وصفته أنجليكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرف سيلوج على الصوت على الفور. بلف رأسه ، اكتشف نفس الإنسان الذي أنقذه سابقًا ، واقفًا بجانبه.
في هذه المرحلة ، كانت الأورك على وشك التمسك. كان السبب الوحيد الذي جعلهم قادرين على البقاء على قيد الحياة في الوقت الحالي هو سيلوج و أومغولونغ ، الذين وقفا في المقدمة وصدوا الشياطين المصنفة من قبل ماركيز.
“خه …”
لولاهم ، لكان الوضع محفوفًا بالمخاطر للغاية ، إن لم يكن ميئوسًا منه تمامًا ، وكان كل شخص من الأورك قد هلك.
“لن تكون مشكلة إذا كان هو …”
“هل حان الوقت لاتخاذ خطوة في النهاية؟“
في غضون دقيقة من اختفائه ، سمع سيلوج الصرخات الغاضبة لصوت أزيروث. يمكن سماع صراخه الثاقب على طول الطريق عبر ساحة المعركة.
كان صوت ليام يشوبه الإثارة يتردد بجانبي. هززت رأسي بعد أن وفرت له لمحة.
بدأت الأرض بالاهتزاز ، وبعيدًا ، اصطدمت قوتان هائلتان ببعضهما البعض.
“لا يوجد” لدينا “في هذه الحالة. الوحيد الذي سيتحرك هو أنا.”
“لن تكون مشكلة إذا كان هو …”
“هاه؟!”
نظرًا لمدى سرعة تحركه ، بحلول الوقت الذي تمكن فيه سيلوج من الرد ، كان أزيروث موجودًا بالفعل بجوار جذعه ووضعت يده مباشرة في منطقة البطن في سيلوج.
نظر إلي الجميع بتعابير متفاجئة عندما قلت ذلك. أضفت قبل أن يتمكنوا من التعبير عن مظالمهم.
كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة فقط أن خصمه كان قوياً ، وأن توجيه الاتهام إليه بتهور لن يؤدي إلا إلى خسارته الوشيكة.
“أعلم أنكم تريدون القتال ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب. الوحيد الذي يحذر الشياطين منه ، الآن ، هو أنا. أنتم يا رفاق ستقاتلون ، لكن لا يُسمح لكم بإظهار قوة أكبر من نصف قوتك الفعلية “.
“كيف أفعل هذا؟ … هل يجب أن أتركه يضربني أولاً ثم يهاجمني ، أم أتظاهر بالتأذي؟“
بمجرد أن غادرت هذه الكلمات فمي ، أخذت تعبيرات الجميع منعطفاً حاداً نحو الأسوأ. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى ليام ، الذي بدا أنه فقد روحه تمامًا.
كما هو متوقع من معركة مجنون. لم أشك في أنه كان سيتفاعل بهذه الطريقة على أقل تقدير.
“أعلم أنكم تريدون القتال ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب. الوحيد الذي يحذر الشياطين منه ، الآن ، هو أنا. أنتم يا رفاق ستقاتلون ، لكن لا يُسمح لكم بإظهار قوة أكبر من نصف قوتك الفعلية “.
“لا تقلق ، سيكون لديك متسع من الوقت لاحقًا لإظهار مهاراتك. في الوقت الحالي ، من فضلك افعل ما أقول. إنها أفضل طريقة لإنهاء هذه المهزلة بأسرع ما يمكن.”
“كم عدد الخسائر التي تكبدتها العفاريت؟“
بمجرد أن أحكم السيطرة الكاملة على العالم ، كان هناك الكثير من الأشياء التي أردت تحقيقها. من بين هذه الأشياء ، كان أحد أهدافي نقل مقري إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت..”
مع غرق المجال البشري قريبًا في حرب ، لم يعد آمنًا كما كان في الماضي.
في وسط ساحة المعركة ، حيث انخرط قادة الجانبين في قتال ، أطلقت انفجارات طاقة هائلة ذهابًا وإيابًا بين المعسكرين ، مما أدى إلى القضاء على كل ما كان في جوارهم. سواء كانوا حلفاء أو أعداء ، لم ينج شيء.
من خلال غزو هذا الكوكب وتدفق الوقت بمعدل أسرع مما هو على الأرض ، كان بناء قوتي سرًا عند وصول ملك الشياطين هو النهج الأكثر ملاءمة.
يمكنني حتى أن أحضر والداي إلى هنا من أجل السلامة. من يدري ، في المستقبل القريب قد أكون قادرًا حتى على بناء مدينة … آه ، أنا أتقدم كثيرًا على نفسي.
الفصل 629: نهاية المعركة الأولى [1]
نقلت أفكاري بعيدًا عن طموحاتي التي كانت تتصاعد بشكل غير متناسب ، نظرت في اتجاه ريان.
كانت أنجليكا هي التي تحدثت هذه المرة.
“رايان ، من فضلك توجه إلى الطابق السفلي واستعد للعمل.”
نقلت أفكاري بعيدًا عن طموحاتي التي كانت تتصاعد بشكل غير متناسب ، نظرت في اتجاه ريان.
“فهمت.”
“أوخه ..”
أومأ ريان برأسه بمجرد أن التقت عيناه بعيني. توجه على الفور إلى الطابق السفلي بعد أن سمع صوتي.
اختفى رين من رؤية سيلوج بعد أن قال تلك الكلمات.
تبعه من الخلف أنجليكا ، التي كانت تعمل الآن كحارس شخصي له.
لقد قمت بتدليك ذقني عندما نظرت إلى هاين.
“… إذن نحن فقط نتراجع في القتال؟“
وخز جانب وجهه بحدة بينما كان الإحساس بالبلل يسيل على خده.
سأل هاين وهو يضع يده على التحصينات ، جاهزًا للقفز إلى أسفل في أي لحظة.
اية (56) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (57) سورة المائدة الاية (57)
لقد قمت بتدليك ذقني عندما نظرت إلى هاين.
من أجل أن يحصل سيلوج على صورة أوضح للموقف ، حشد كل أوقية من القوة التي يمتلكها وأجبر جسده على الخروج من فوهة البركان.
“لن تكون مشكلة إذا كان هو …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأيت المشهد ، سألت ليوبولد.
اجتاحت نظرتي على الآخرين وأمرت.
“لقد فقدوا اثنين من جحافل ، وبالكاد تمسكوا.”
“… يجب على الجميع باستثناء هاينكبح جماح أنفسهم. يمكنك بذل كل ما في وسعك إذا أردت.”
ولكن بمجرد أن كان على وشك التحرك ، شعر بضغط يده على كتفه ، وسقط جسده للخلف.
كان ناقلة نفط على أي حال. قد يجذب بعض الاهتمام ، لكنه لن يكون إلى المستوى الذي قد يكون فيه الآخرون حذرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضافت وعيناها تحدقان وتنغلقان في المسافة.
“حسنًا ، هان يوفي ، لا يجب أن تستخدم أسلوب جرافار على الإطلاق إذا استطعت. إذا فعلت ذلك ، فسوف ينتهي بك الأمر إلى الحصول على الكثير من الاهتمام.”
“ألا تعرف كم انتظرت هذه اللحظة؟ سوف نتأكد من القضاء على كل من يشارك في مخططاتك الصغيرة! “
إذا كان هناك شخص واحد يبرز أكثر من غيره ، فيجب أن يكون هان يوفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلعت قوة قوية من داخل جسد أزيروث ، وفي الوقت نفسه ، تومض جسده في الهواء قبل أن يتجسد بجوار سيلوج.
عندما يتعلق الأمر بالتواصل الاجتماعي ، كان العضو الأكثر تحفظًا في المجموعة ؛ ومع ذلك ، هذا ينطبق فقط على المواقف غير القتالية. كانت قوته منقطعة النظير في خضم المعركة ، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهات بهذا الحجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضافت وعيناها تحدقان وتنغلقان في المسافة.
في حالة وجود الكثير من الأعداء ، قد يكون أكثر فائدة مما يمكن أن أكون عليه في أي وقت … ويتم دمجه مع فن الجسد الآخر …
لقد قمت بتدليك ذقني عندما نظرت إلى هاين.
“دعونا لا نفكر في الأمر …”
استغرق الأمر منه كل شيء لمنع نفسه من الاندفاع نحو خصمه. لقد كان غاضبًا ولكن ليس غبيًا.
أثار الفكر الكثير من الغيرة. فقط بعد أن ألقيت نظرة خاطفة على أسلوب جرافار أدركت كم كان مدمرًا.
“حسنا دعنا نذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … حتى لو انتهى به الأمر إلى الموت اليوم ، فإنه سيموت فقط بعد أن قتل أزيروث.
بعد الضغط على يدي على جدران القلعة ، قفزت وبدأت أركض نحو ساحة المعركة الشاسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في خضم الفوضى ، كان من الممكن سماع صوت مسعور وغاضب. لم يكن ملكًا سوى أزيروث ، الذي اصطدمت أصابعه بفأس سيلوج الهائل ، مما دفعه عدة خطوات إلى الوراء.
تبع الآخرون ورائي مباشرة من الخلف.
بام -!
***
كان من الواضح من هذا التبادل أن سيلوج كان أضعف من أزيروث.
فقاعة–
بدأت الأرض بالاهتزاز ، وبعيدًا ، اصطدمت قوتان هائلتان ببعضهما البعض.
في وسط ساحة المعركة ، حيث انخرط قادة الجانبين في قتال ، أطلقت انفجارات طاقة هائلة ذهابًا وإيابًا بين المعسكرين ، مما أدى إلى القضاء على كل ما كان في جوارهم. سواء كانوا حلفاء أو أعداء ، لم ينج شيء.
اية (56) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (57) سورة المائدة الاية (57)
لقد كان مشهدًا وحشيًا لأي شخص يشاهده.
———-—-
“أين يختبئ ؟! أين تحتجزون اللصوص !!”
“ليس بعد.”
في خضم الفوضى ، كان من الممكن سماع صوت مسعور وغاضب. لم يكن ملكًا سوى أزيروث ، الذي اصطدمت أصابعه بفأس سيلوج الهائل ، مما دفعه عدة خطوات إلى الوراء.
يمكنني حتى أن أحضر والداي إلى هنا من أجل السلامة. من يدري ، في المستقبل القريب قد أكون قادرًا حتى على بناء مدينة … آه ، أنا أتقدم كثيرًا على نفسي.
كان من الواضح من هذا التبادل أن سيلوج كان أضعف من أزيروث.
شعر أسود نفاث ، عيون زرقاء عميقة …
“خه …”
فقاعة-!
وبينما كان ينزلق على الأرض ، تأوه سيلوج من الألم وحدق في اتجاه أزيروث العام. ظل صامتًا طوال صراعهم ، مما أثار انزعاج أزيروث ، الذي رد بالهجوم بمستوى أكبر من الضراوة.
“حسنا دعنا نذهب.”
“ألا تعرف كم انتظرت هذه اللحظة؟ سوف نتأكد من القضاء على كل من يشارك في مخططاتك الصغيرة! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندلعت قوة قوية من داخل جسد أزيروث ، وفي الوقت نفسه ، تومض جسده في الهواء قبل أن يتجسد بجوار سيلوج.
“كم عدد الخسائر التي تكبدتها العفاريت؟“
نظرًا لمدى سرعة تحركه ، بحلول الوقت الذي تمكن فيه سيلوج من الرد ، كان أزيروث موجودًا بالفعل بجوار جذعه ووضعت يده مباشرة في منطقة البطن في سيلوج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلي الجميع بتعابير متفاجئة عندما قلت ذلك. أضفت قبل أن يتمكنوا من التعبير عن مظالمهم.
بام -!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلق ليوبولد بعد أن أعادني نظرة سريعة.
اندلعت قوة هائلة من كف أزيروث ، وتم إلقاء جثة سيلوج على طول الطريق ، وارتطمت بالأرض كما فعلت.
يمكنني حتى أن أحضر والداي إلى هنا من أجل السلامة. من يدري ، في المستقبل القريب قد أكون قادرًا حتى على بناء مدينة … آه ، أنا أتقدم كثيرًا على نفسي.
فقاعة-!
“أوخه ..”
تشكلت حفرة عميقة في المنطقة التي تحطم فيها ، وأصبحت المنطقة المحيطة به صامتة حيث توقف جميع الأورك في المنطقة المجاورة عن فعل ما كانوا يفعلونه للحظة. مع سقوط زعيمهم ، انخفضت معنويات الاورك بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————— ترجمة FLASH
“أوخه ..”
لقد كان مشهدًا وحشيًا لأي شخص يشاهده.
فتح سيلوج عينيه ليحدق في السماء الرمادية البعيدة. في تلك اللحظة ، كان سيطرته على جسده محدودة للغاية. بدا الأمر كما لو أن كل جزء من جسده قد تحطم تمامًا ، وواجه صعوبة في التنقل بسبب ذلك.
“سعال … سعال!”
“ليس بعد.”
“كم عدد الخسائر التي تكبدتها العفاريت؟“
حاول سيلوج إجبار نفسه. عند سماعه صرخات أقاربه المكتومة واليائسة ، استخدم ما تبقى بداخله لإجبار نفسه.
سمع أزيروث بضع كلمات خافتة في أذنيه قبل أن يقذف في الهواء. بعد فترة وجيزة ، سمع صوت صفير حاد.
… حتى لو انتهى به الأمر إلى الموت اليوم ، فإنه سيموت فقط بعد أن قتل أزيروث.
“هل حان الوقت لاتخاذ خطوة في النهاية؟“
‘على الأقل هو … ؛
بام -!
“ابق هادئا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن خرج من الحفرة ، اندهش من المشاهد التي استقبلته.
ولكن بمجرد أن كان على وشك التحرك ، شعر بضغط يده على كتفه ، وسقط جسده للخلف.
“لقد فقدوا اثنين من جحافل ، وبالكاد تمسكوا.”
“أوه؟“
لقد سعلت عدة مرات قبل أن أصل أخيرًا إلى المستويات العليا من القلعة. عندما فتحت الأبواب المؤدية إلى أعلى القلعة ، رأيت الآخرين يقفون في نفس المكان الذي تركتهم فيه ، وهم ينظرون بجدية وبثقل إلى المسافة.
تعرف سيلوج على الصوت على الفور. بلف رأسه ، اكتشف نفس الإنسان الذي أنقذه سابقًا ، واقفًا بجانبه.
“سعال … سعال!”
“متى وصل إلى هنا؟“
اتسعت الأجنحة على أزيروث فجأة ، وتوقف جسده في الجو كما فعل ذلك. بعد أن حصل أخيرًا على اتجاهاته ، تمكن من إلقاء نظرة أفضل على الشخص المسؤول عن كل هذا.
تساءل سيلوج في حالة صدمة.
“ليس بعد.”
“لا تقلق بشأن ذلك. سأعتبر أنك مدين لي بواحدة مرة أخرى.”
تبع الآخرون ورائي مباشرة من الخلف.
اختفى رين من رؤية سيلوج بعد أن قال تلك الكلمات.
“… ليس جيدا.”
“أنت!”
إذا كان هناك شخص واحد يبرز أكثر من غيره ، فيجب أن يكون هان يوفي.
في غضون دقيقة من اختفائه ، سمع سيلوج الصرخات الغاضبة لصوت أزيروث. يمكن سماع صراخه الثاقب على طول الطريق عبر ساحة المعركة.
الفصل 629: نهاية المعركة الأولى [1]
بدأت الأرض بالاهتزاز ، وبعيدًا ، اصطدمت قوتان هائلتان ببعضهما البعض.
“لن تكون مشكلة إذا كان هو …”
“أوك“.
استغرق الأمر منه كل شيء لمنع نفسه من الاندفاع نحو خصمه. لقد كان غاضبًا ولكن ليس غبيًا.
من أجل أن يحصل سيلوج على صورة أوضح للموقف ، حشد كل أوقية من القوة التي يمتلكها وأجبر جسده على الخروج من فوهة البركان.
في هذه المرحلة ، كانت الأورك على وشك التمسك. كان السبب الوحيد الذي جعلهم قادرين على البقاء على قيد الحياة في الوقت الحالي هو سيلوج و أومغولونغ ، الذين وقفا في المقدمة وصدوا الشياطين المصنفة من قبل ماركيز.
بمجرد أن خرج من الحفرة ، اندهش من المشاهد التي استقبلته.
استغرق الأمر منه كل شيء لمنع نفسه من الاندفاع نحو خصمه. لقد كان غاضبًا ولكن ليس غبيًا.
“آآآه …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت!”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الشعر المستعار خلف ظهره يتوسع بسرعة ، وألقى بظلاله الكبيرة على الأرض تحته. بدأ ضغطه الساحق يخرج من جسده قبل أن يندفع في اتجاه خصمه.
“… دعونا نقدم لهم عرضًا جيدًا ، أليس كذلك؟ “
حاول سيلوج إجبار نفسه. عند سماعه صرخات أقاربه المكتومة واليائسة ، استخدم ما تبقى بداخله لإجبار نفسه.
سمع أزيروث بضع كلمات خافتة في أذنيه قبل أن يقذف في الهواء. بعد فترة وجيزة ، سمع صوت صفير حاد.
عندما واجه ضغوطًا مرعبة ، ألقى رين بصره في ساحة المعركة وتمتم بشيء ما تحت أنفاسه بتعبير خطير للغاية.
حنطة!
***
وخز جانب وجهه بحدة بينما كان الإحساس بالبلل يسيل على خده.
أومأ ريان برأسه بمجرد أن التقت عيناه بعيني. توجه على الفور إلى الطابق السفلي بعد أن سمع صوتي.
“أوك”.
اية (56) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (57) سورة المائدة الاية (57)
اتسعت الأجنحة على أزيروث فجأة ، وتوقف جسده في الجو كما فعل ذلك. بعد أن حصل أخيرًا على اتجاهاته ، تمكن من إلقاء نظرة أفضل على الشخص المسؤول عن كل هذا.
شعر أسود نفاث ، عيون زرقاء عميقة …
وبينما كان ينزلق على الأرض ، تأوه سيلوج من الألم وحدق في اتجاه أزيروث العام. ظل صامتًا طوال صراعهم ، مما أثار انزعاج أزيروث ، الذي رد بالهجوم بمستوى أكبر من الضراوة.
“أنت..”
“أوخه ..”
تم شد أسنان أزيروث بإحكام معًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها “اللص” الذي دمر حياته منذ سنوات عديدة ، وكان الغليان الذي قمعه طوال تلك السنوات على وشك الانفجار في لحظة واحدة.
استغرق الأمر منه كل شيء لمنع نفسه من الاندفاع نحو خصمه. لقد كان غاضبًا ولكن ليس غبيًا.
“خه …”
كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة فقط أن خصمه كان قوياً ، وأن توجيه الاتهام إليه بتهور لن يؤدي إلا إلى خسارته الوشيكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيكون لدي متسع من الوقت لتعذيبه بعد أن ضربته“.
كان من الواضح من هذا التبادل أن سيلوج كان أضعف من أزيروث.
بدأ الشعر المستعار خلف ظهره يتوسع بسرعة ، وألقى بظلاله الكبيرة على الأرض تحته. بدأ ضغطه الساحق يخرج من جسده قبل أن يندفع في اتجاه خصمه.
فتح سيلوج عينيه ليحدق في السماء الرمادية البعيدة. في تلك اللحظة ، كان سيطرته على جسده محدودة للغاية. بدا الأمر كما لو أن كل جزء من جسده قد تحطم تمامًا ، وواجه صعوبة في التنقل بسبب ذلك.
عندما واجه ضغوطًا مرعبة ، ألقى رين بصره في ساحة المعركة وتمتم بشيء ما تحت أنفاسه بتعبير خطير للغاية.
في غضون دقيقة من اختفائه ، سمع سيلوج الصرخات الغاضبة لصوت أزيروث. يمكن سماع صراخه الثاقب على طول الطريق عبر ساحة المعركة.
كان صوته رقيقًا. بينما كانت خافتة بما فيه الكفاية بحيث لا يمكن لأحد سماعها ، كان أزيروث لا يزال قادرًا على التقاط ما يقال.
“مهم.”
“كيف أفعل هذا؟ … هل يجب أن أتركه يضربني أولاً ثم يهاجمني ، أم أتظاهر بالتأذي؟“
لقد سعلت عدة مرات قبل أن أصل أخيرًا إلى المستويات العليا من القلعة. عندما فتحت الأبواب المؤدية إلى أعلى القلعة ، رأيت الآخرين يقفون في نفس المكان الذي تركتهم فيه ، وهم ينظرون بجدية وبثقل إلى المسافة.
فقاعة-! فقاعة-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولاهم ، لكان الوضع محفوفًا بالمخاطر للغاية ، إن لم يكن ميئوسًا منه تمامًا ، وكان كل شخص من الأورك قد هلك.
———-—-
فقاعة-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في خضم الفوضى ، كان من الممكن سماع صوت مسعور وغاضب. لم يكن ملكًا سوى أزيروث ، الذي اصطدمت أصابعه بفأس سيلوج الهائل ، مما دفعه عدة خطوات إلى الوراء.
اية (56) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ (57) سورة المائدة الاية (57)
كانت أنجليكا هي التي تحدثت هذه المرة.
عندما واجه ضغوطًا مرعبة ، ألقى رين بصره في ساحة المعركة وتمتم بشيء ما تحت أنفاسه بتعبير خطير للغاية.
كان بإمكانه أن يقول بنظرة واحدة فقط أن خصمه كان قوياً ، وأن توجيه الاتهام إليه بتهور لن يؤدي إلا إلى خسارته الوشيكة.
“هاه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات