لمحة عن السجلات [1]
628 لمحة عن السجلات [1]
لم يمض وقت طويل قبل أن ينفجر في نوبة ضحك غير متوقعة.
كانت السماء مليئة بشمس برتقالية لامعة وهائلة. كان حجم الشمس هائلاً لدرجة أنها بدت وكأنها تملأ نصف السماء ، مما جعل السماء الزرقاء لونًا برتقاليًا صامتًا نتيجة لذلك.
قبل أن ينفجر الكوكب ، كان إيزيبث قد اختفت بالفعل في الفضاء الشاسع. عندما ظهر في الفضاء خارج الكوكب ، مد يده وأومأ.
وُضِعت طاولة صغيرة بيضاء فوق رقعة نابضة بالحياة من أوراق الشجر. راقب إيزيبث المناظر الطبيعية أمامه بينما كان مسترخيًا على كرسي صغير.
“ههههههههه“.
“الشاي البشري ليس سيئا للغاية.”
كان قريبًا.
حمل فنجان شاي صغير في يده. كان لونه أسود معتمًا ومملوءًا في منتصف الطريق بمادة خضراء شفافة.
سمحت طرفة واحدة من إيزيبث لعينيه بالتركيز على ضوء ذهبي بعيدًا.
أعاد إيزيبث ملء كوبه بمزيد من الشاي حيث لاحظ الأجواء الهادئة والهادئة التي حلّت على الأماكن المحيطة.
“قد يكون بعيد المنال ، ولكن ماذا لو …”
“أليس هذا لطيفًا؟“
بدأت الأرض على نحو غير متوقع في الاهتزاز عند صدى ضحكته. بدأت الأرض تتشقق ، وبدأت الجبال تنهار. فجأة ، اندلعت الحمم البركانية من أعماق الكرة الأرضية وتناثرت على السهول الممتدة التي كان يتألف منها العالم. في غضون بضع ثوانٍ فقط ، تحول العالم الذي كان هادئًا جدًا قبل لحظات إلى مكان مليء بالدمار.
تمتم إيزيبث بشيء لأنفسه عندما أزال فنجان الشاي من قبضته ووضعه على الطاولة.
“هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
كان المشهد أمامه مذهلاً.
طارت بذرة بيضاء مثل الجسم باتجاه راحة يده بعد ذلك مباشرة. أمسكها بيده ، ابتسم ووجهها إلى وجهه.
شعر إيزيبث أن هذا المكان هادئ للغاية بسبب وجود الجبال الهائلة في المسافة التي امتدت على طول الطريق إلى السحب والطيور التي يمكن سماعها تزقزق من حوله.
أدرك إيزيبث شيئًا واحدًا بعد أن استعاد جزءًا من ذكرياته بعد أن أكل شظايا إضافية ؛ كيفن كان يرفض قتله. لأي سبب من الأسباب ، بدا مصرا على إبقائه على قيد الحياة.
كان نسيم لطيف يهب على جسده وهو ينظر بعيدًا ويرى أشجارًا كبيرة تعلو فوق المنظر الطبيعي.
خاصة عند مقارنتها بعالم الشياطين ، الذي شعر بأنه خانق إلى حد ما.
كل شيء شعر بالسلام والهدوء …
استغرق الأمر منه بعض الوقت حتى يخرج من غيبوبة ، وتغير وجهه جنبًا إلى جنب مع تنفسه.
خاصة عند مقارنتها بعالم الشياطين ، الذي شعر بأنه خانق إلى حد ما.
كانت فرضية سخيفة للغاية لم تكن منطقية تمامًا ، لكنها كانت منطقية في نفس الوقت.
بينما تمتم إيزيبث على نفسه بصمت ، التقط فنجان الشاي بيده مرة أخرى وعقد ساقيه.
حمل فنجان شاي صغير في يده. كان لونه أسود معتمًا ومملوءًا في منتصف الطريق بمادة خضراء شفافة.
“يؤلمني أن أعرف أنني سأضطر قريبًا إلى تدمير هذا العالم. لو كان ذلك ممكنًا ، لكنت احتفظت به ، لكن لسوء الحظ ، لكي أفعل ما كنت سأفعله ، لا خيار سوى تدمير هذا الكوكب “.
مدت جسدي قليلاً ، أخذت نفساً عميقاً وخرجت من الغرفة. بالطبع ، لم أنس تناول جرعة من أجل علاج يدي المكسورة.
أطلق تنهيدة حزينة عندما قال تلك الكلمات.
“لقد مر وقت كاف ، لقد حان الوقت لإنهاء هذا“.
بعد أن وضع فنجان الشاي مرة أخرى ، رفع إيزيبث رأسه ليتأمل السماء الزرقاء ذات اللون البرتقالي والشمس الهائلة التي كانت معلقة في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطر بباله فكرة مفاجئة وقفزت حاجبيه قليلا.
أمسك ذقنه بيده ، وغمغم في نفسه.
بدأ كل شيء كان في منطقته المباشرة في الانهيار في نفس الوقت الذي بدأ فيه شعره الأبيض القصير في النمو لفترة أطول جنبًا إلى جنب مع قوته.
“… يجب أن يكون هذا هو الكوكب الثالث الأخير الذي أحتاج إلى تدميره قبل الاستيلاء على كل الشظايا ، أليس كذلك؟ “
هل كانت صدفة غريبة أم أنها مصادفة أخرى؟
كان هناك أثر من عدم اليقين في صوته وهو يقول هذه الكلمات.
فتحت عيني فجأة وأخذت جرعة من الهواء.
نتيجة لحقيقة أن ذكرياته لم يتم استعادتها بالكامل بعد ، لم يكن متأكدًا من العدد الفعلي للعوالم التي بقيت في طريقه للدمار. كان الرقم ثلاثة هو تقديره الحالي ، ولكن يمكن بالتأكيد أن يكون أكثر من ذلك.
أمسك وجهه بكلتا يديه بينما يتحرك جسده لأعلى ولأسفل.
كان من الضروري الإشارة إلى وجود عدد كبير من الكواكب في الكون ، وأنه لم يكن من الممكن له تدميرها جميعًا. كان النوع الوحيد من الكواكب الذي كان مهتمًا بالعثور عليه هو تلك التي أخفت بذور الكواكب ، والتي يشار إليها أيضًا باسم أجزاء اكاشيا.
خاصة عند مقارنتها بعالم الشياطين ، الذي شعر بأنه خانق إلى حد ما.
كانوا مصدر قوته الرئيسي والمفتاح الذي من شأنه أن يؤدي به إلى سجلات اكاشيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هآآ …”
كان قريبًا.
“يمكن أن يفسر أيضًا سبب امتلاك رين لشعر أبيض بينما لا يمتلك كيفن ذلك.”
كان عمليا على وشك تحقيق هدفه. لم يكن أبدًا قريبًا من وضع يديه على السجلات طوال حياته ، ولكن في نفس الوقت ، كان لديه نذير شؤم للغاية جعله يقظًا في جميع الأوقات.
تجمدت يد إيزيبث بمجرد توقف أفكاره هناك
“… فقط لماذا لا يقتلني؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعاد إيزيبث ملء كوبه بمزيد من الشاي حيث لاحظ الأجواء الهادئة والهادئة التي حلّت على الأماكن المحيطة.
أدرك إيزيبث شيئًا واحدًا بعد أن استعاد جزءًا من ذكرياته بعد أن أكل شظايا إضافية ؛ كيفن كان يرفض قتله. لأي سبب من الأسباب ، بدا مصرا على إبقائه على قيد الحياة.
كانت فرضية سخيفة للغاية لم تكن منطقية تمامًا ، لكنها كانت منطقية في نفس الوقت.
…. ولهذا السبب بالضبط شعر إيزيبث بعدم الارتياح.
كان لا يزال يشعر بالكتاب الذي لا يبعد سوى بضع بوصات عن بصمات أصابعه.
“ما الذي تخطط له بالضبط؟ … وما الذي أفتقده بالضبط؟“
. كل مخلوق في الكون. هل لديهم نوع من الخطة في الاعتبار لا يعرفها سوى كيفن؟ واحدة مخيفة بما يكفي لترك كيفن بلا خيار سوى الاستمرار في التراجع مرارًا وتكرارًا … هل هذا هو سبب رفضه لقتلي؟ “
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته فهم ما يجري ، لم يستطع أن يدور حوله.
أمسك ذقنه بيده ، وغمغم في نفسه.
“هل يمكن أن يكون مرتبطا به؟“
“… انتظر ، ماذا لو كان هدف كيفن هو محاربة السجلات؟ “
راودت إيزيبث فكرة مفاجئة وهو يدق أصابعه على الطاولة.
“… يجب أن يكون هذا هو الكوكب الثالث الأخير الذي أحتاج إلى تدميره قبل الاستيلاء على كل الشظايا ، أليس كذلك؟ “
بعبارة “هو” ، كان يشير إلى رين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن أن يكون … كيفن لن يكون بهذا الجنون ، أليس كذلك؟“
عند التفكير فيه ، شعر إيزيبث أيضًا أنه غير طبيعي. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا ، إلا أنه كان يعلم أن لديه علاقة مع كيفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم بصوت خافت.
كلاهما…
أمسك ذقنه بيده ، وغمغم في نفسه.
“هل يمكن أن يكون رين شخصًا اختاره كيفن لقتلي؟“
628 لمحة عن السجلات [1]
تشكلت فرضية داخل عقله. ومع ذلك ، فقد هز رأسه بسهولة بعد التفكير.
628 لمحة عن السجلات [1]
كان من غير المحتمل.
كانت السماء مليئة بشمس برتقالية لامعة وهائلة. كان حجم الشمس هائلاً لدرجة أنها بدت وكأنها تملأ نصف السماء ، مما جعل السماء الزرقاء لونًا برتقاليًا صامتًا نتيجة لذلك.
كان لدى إيزيبث فكرة أن كل هذا مرتبط بالسجلات. ربما كانوا السبب في رفض كيفن قتله.
طار أثر أبيض من البذرة وشق طريقه إلى فم إيزيبث. كان المشهد يذكرنا بشخص يمتص مادة تشبه الطيف.
“قد يكون بعيد المنال ، ولكن ماذا لو …”
———-—-
قطَّب إيزيبث حواجبه.
كان هناك عثرة طفيفة في هذه العملية ، لكنها لم تؤثر على تدريبي على الأقل.
. كل مخلوق في الكون. هل لديهم نوع من الخطة في الاعتبار لا يعرفها سوى كيفن؟ واحدة مخيفة بما يكفي لترك كيفن بلا خيار سوى الاستمرار في التراجع مرارًا وتكرارًا … هل هذا هو سبب رفضه لقتلي؟ “
لم يمض وقت طويل قبل أن ينفجر في نوبة ضحك غير متوقعة.
رشف إيزيبث الشاي حتى أصبح فارغًا تمامًا.
قبل أن ينفجر الكوكب ، كان إيزيبث قد اختفت بالفعل في الفضاء الشاسع. عندما ظهر في الفضاء خارج الكوكب ، مد يده وأومأ.
“ولكن إذا كان هذا صحيحًا ، فما علاقة رين بهذه المعادلة؟“
“حسنًا؟“
تجعدت حواجب إيزيبث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ، أغمضت عيني مرة واحدة ، تنهدت بخيبة أمل.
خطر بباله فكرة مفاجئة وقفزت حاجبيه قليلا.
“حسنًا؟“
“… انتظر ، ماذا لو كان هدف كيفن هو محاربة السجلات؟ “
بعد أن وضع فنجان الشاي مرة أخرى ، رفع إيزيبث رأسه ليتأمل السماء الزرقاء ذات اللون البرتقالي والشمس الهائلة التي كانت معلقة في السماء.
أمال إيزيبث رأسه قليلاً. بدأت كل أنواع الأفكار تغمر عقله في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لحقيقة أن ذكرياته لم يتم استعادتها بالكامل بعد ، لم يكن متأكدًا من العدد الفعلي للعوالم التي بقيت في طريقه للدمار. كان الرقم ثلاثة هو تقديره الحالي ، ولكن يمكن بالتأكيد أن يكون أكثر من ذلك.
“نظرًا لأنه هو ثمرة السجلات ومنتجها ، فمن الآمن افتراض أنه لا يمكنه إلحاق الضرر بها بأي طريقة ممكنة. ماذا لو كان رين هو حله للمشكلات؟ ماذا سيحدث إذا نقل خلسة سلطته على الانحدار بحيث ينتهي في يوم من الأيام بقتلي و … “
شعر إيزيبث أن هذا المكان هادئ للغاية بسبب وجود الجبال الهائلة في المسافة التي امتدت على طول الطريق إلى السحب والطيور التي يمكن سماعها تزقزق من حوله.
تجمدت يد إيزيبث بمجرد توقف أفكاره هناك
“تعال الى هنا.”
“لا يمكن أن يكون … كيفن لن يكون بهذا الجنون ، أليس كذلك؟“
كانت جلستي الصغيرة لا تزال غير كافية بالنسبة لي للانتقال إلى المرتبة التالية.
للخضوع للعديد من الانحدارات وجعل رين يمر بالكثير من التعذيب …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطَّب إيزيبث حواجبه.
ساد صمت شديد في المنطقة المحيطة به بينما غمر إيزيبث نفسه بالكامل في أفكاره.
جلست منتصبًا ونظرت حول محيطي ، والذي كان مغطى حاليًا بمسحوق أسود ناعم.
لم يمض وقت طويل قبل أن ينفجر في نوبة ضحك غير متوقعة.
بعبارة “هو” ، كان يشير إلى رين.
“هههه…”
بووم! بووم!
دوى ضحك إيزيبث الصاخب في جميع أنحاء العالم وهو يحطم فنجان الشاي في يده.
كل ما كان يحدث للكوكب كان سيحدث على أي حال. لم يشعر بأي شفقة على سكان هذا الكوكب الذين ماتوا أثناء نوبة ضحكه.
“ههههههههه“.
“هههه…”
قعقعة-! قعقعة-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت الأرض على نحو غير متوقع في الاهتزاز عند صدى ضحكته. بدأت الأرض تتشقق ، وبدأت الجبال تنهار. فجأة ، اندلعت الحمم البركانية من أعماق الكرة الأرضية وتناثرت على السهول الممتدة التي كان يتألف منها العالم. في غضون بضع ثوانٍ فقط ، تحول العالم الذي كان هادئًا جدًا قبل لحظات إلى مكان مليء بالدمار.
… وكل هذا جاء نتيجة ضحك رجل واحد.
تمتم إيزيبث وهو ينظر إلى الكوكب.
إيزيبث ، بعد أن حقق آخر مستوى من الهدوء ، كبح جماح ضحكه.
“يؤلمني أن أعرف أنني سأضطر قريبًا إلى تدمير هذا العالم. لو كان ذلك ممكنًا ، لكنت احتفظت به ، لكن لسوء الحظ ، لكي أفعل ما كنت سأفعله ، لا خيار سوى تدمير هذا الكوكب “.
“يا لها من فرضية سخيفة.”
جاءت نهاية العالم كنتيجة مباشرة لحركته التي تبدو غير مهمة. بينما استمرت الأرض في الضغط معًا واستمرت الحمم في شق طريقها من تحت الأرض ، كانت مسألة وقت فقط قبل أن ينفجر العالم.
فكر بصوت عالٍ بينما كان يلقي نظرة على المناطق المحيطة التي كانت في حالة خراب كامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعاد إيزيبث ملء كوبه بمزيد من الشاي حيث لاحظ الأجواء الهادئة والهادئة التي حلّت على الأماكن المحيطة.
كانت فرضية سخيفة للغاية لم تكن منطقية تمامًا ، لكنها كانت منطقية في نفس الوقت.
“ههههههههه“.
لم يتوقف أبدًا عن التفكير في كيف يمكن لإنسان ليس له صلات بالسجلات أن يصبح بهذه القوة. بعد كل شيء ، وضع السجل حدا للعالم لسبب ما.
“يا لها من فرضية سخيفة.”
لم يتم ذلك من أجل القيام بذلك ، بل كإجراء احترازي لمنع أي شخص من الوصول إلى مستوى يهدد وجوده.
“الشاي البشري ليس سيئا للغاية.”
كان من الغريب حقًا الاعتقاد بأن إنسانًا آخر باستثناء كيفن يمكنه الوصول إلى هذه النقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعاد إيزيبث ملء كوبه بمزيد من الشاي حيث لاحظ الأجواء الهادئة والهادئة التي حلّت على الأماكن المحيطة.
“يمكن أن يفسر أيضًا سبب امتلاك رين لشعر أبيض بينما لا يمتلك كيفن ذلك.”
“يؤلمني أن أعرف أنني سأضطر قريبًا إلى تدمير هذا العالم. لو كان ذلك ممكنًا ، لكنت احتفظت به ، لكن لسوء الحظ ، لكي أفعل ما كنت سأفعله ، لا خيار سوى تدمير هذا الكوكب “.
لقد وجد بالفعل أنه من الغريب أن كيفن ، الذي كان لديه شعر أبيض في الماضي ، فجأة كان لديه شعر أسود.
“هوااا !!!”
هل كانت صدفة غريبة أم أنها مصادفة أخرى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت البيئة المحيطة مرة أخرى وقفت من مكاني.
كان لدى إيزيبث فضول لمعرفة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن أن يكون رين شخصًا اختاره كيفن لقتلي؟“
“… حسنًا ، هذا سيء جدًا.”
“ما الذي تخطط له بالضبط؟ … وما الذي أفتقده بالضبط؟“
تمتم إيزيبث وهو ينظر إلى الكوكب.
بينما تمتم إيزيبث على نفسه بصمت ، التقط فنجان الشاي بيده مرة أخرى وعقد ساقيه.
كل ما كان يحدث للكوكب كان سيحدث على أي حال. لم يشعر بأي شفقة على سكان هذا الكوكب الذين ماتوا أثناء نوبة ضحكه.
. كل مخلوق في الكون. هل لديهم نوع من الخطة في الاعتبار لا يعرفها سوى كيفن؟ واحدة مخيفة بما يكفي لترك كيفن بلا خيار سوى الاستمرار في التراجع مرارًا وتكرارًا … هل هذا هو سبب رفضه لقتلي؟ “
“حسنًا ، دعنا نختتم هذا.”
استغرق الأمر منه بعض الوقت حتى يخرج من غيبوبة ، وتغير وجهه جنبًا إلى جنب مع تنفسه.
قام إيزيبث عن كرسيه ولوح بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نسيم لطيف يهب على جسده وهو ينظر بعيدًا ويرى أشجارًا كبيرة تعلو فوق المنظر الطبيعي.
جاءت نهاية العالم كنتيجة مباشرة لحركته التي تبدو غير مهمة. بينما استمرت الأرض في الضغط معًا واستمرت الحمم في شق طريقها من تحت الأرض ، كانت مسألة وقت فقط قبل أن ينفجر العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… فقط لماذا لا يقتلني؟ “
قبل أن ينفجر الكوكب ، كان إيزيبث قد اختفت بالفعل في الفضاء الشاسع. عندما ظهر في الفضاء خارج الكوكب ، مد يده وأومأ.
“… كنت قريبا جدا.”
“تعال الى هنا.”
بينما تمتم إيزيبث على نفسه بصمت ، التقط فنجان الشاي بيده مرة أخرى وعقد ساقيه.
طارت بذرة بيضاء مثل الجسم باتجاه راحة يده بعد ذلك مباشرة. أمسكها بيده ، ابتسم ووجهها إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيزيبث ، بعد أن حقق آخر مستوى من الهدوء ، كبح جماح ضحكه.
“هآآ …”
كان من غير المحتمل.
طار أثر أبيض من البذرة وشق طريقه إلى فم إيزيبث. كان المشهد يذكرنا بشخص يمتص مادة تشبه الطيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم بصوت خافت.
“حسنًا؟“
“… انتظر ، ماذا لو كان هدف كيفن هو محاربة السجلات؟ “
في نفس اللحظة التي تناول فيها البذرة ، شعر إيزيبث أن رؤيته قد بدأت في الالتواء ، وبدأ العالم من حوله يتحول إلى اللون الأبيض تمامًا.
جلست منتصبًا ونظرت حول محيطي ، والذي كان مغطى حاليًا بمسحوق أسود ناعم.
بووم! بووم!
في تلك المرحلة ، أدرك وجود كتاب ذهبي كان مفتوحًا على مسافة بعيدة. كان له لمعان ذهبي في كل مكان ، وبدأ في سماع تمتمات مكتومة وهمسات داخل رأسه.
المكتبات الضخمة مليئة بالكتب التي نزلت فجأة من أعلى وانتشرت في دوامة لا تنتهي من حوله ، تشمل كل منطقة من رؤيته.
…. ولهذا السبب بالضبط شعر إيزيبث بعدم الارتياح.
سمحت طرفة واحدة من إيزيبث لعينيه بالتركيز على ضوء ذهبي بعيدًا.
عند التفكير فيه ، شعر إيزيبث أيضًا أنه غير طبيعي. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا ، إلا أنه كان يعلم أن لديه علاقة مع كيفن.
في تلك المرحلة ، أدرك وجود كتاب ذهبي كان مفتوحًا على مسافة بعيدة. كان له لمعان ذهبي في كل مكان ، وبدأ في سماع تمتمات مكتومة وهمسات داخل رأسه.
كأنه في غيبوبة مدّ إيزيبث يده. كان يشعر بقلبه ينبض بقوة داخل رأسه.
كأنه في غيبوبة مدّ إيزيبث يده. كان يشعر بقلبه ينبض بقوة داخل رأسه.
“تعال الى هنا.”
“السجلات…”
كان من الغريب حقًا الاعتقاد بأن إنسانًا آخر باستثناء كيفن يمكنه الوصول إلى هذه النقطة.
تمتم بصوت خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت البيئة المحيطة مرة أخرى وقفت من مكاني.
المشهد الذي أمامه لم يدم طويلا ، حيث انحرف العالم من حوله ووجد إيزيبث نفسه في نفس المكان الذي كان فيه من قبل.
“… يجب أن يكون هذا هو الكوكب الثالث الأخير الذي أحتاج إلى تدميره قبل الاستيلاء على كل الشظايا ، أليس كذلك؟ “
استغرق الأمر منه بعض الوقت حتى يخرج من غيبوبة ، وتغير وجهه جنبًا إلى جنب مع تنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعاد إيزيبث ملء كوبه بمزيد من الشاي حيث لاحظ الأجواء الهادئة والهادئة التي حلّت على الأماكن المحيطة.
“… كنت قريبا جدا.”
“نظرًا لأنه هو ثمرة السجلات ومنتجها ، فمن الآمن افتراض أنه لا يمكنه إلحاق الضرر بها بأي طريقة ممكنة. ماذا لو كان رين هو حله للمشكلات؟ ماذا سيحدث إذا نقل خلسة سلطته على الانحدار بحيث ينتهي في يوم من الأيام بقتلي و … “
تمتم بشدة.
“حسنًا ، دعنا نختتم هذا.”
كان قريبًا جدًا من السجلات.
مدت جسدي قليلاً ، أخذت نفساً عميقاً وخرجت من الغرفة. بالطبع ، لم أنس تناول جرعة من أجل علاج يدي المكسورة.
كان لا يزال يشعر بالكتاب الذي لا يبعد سوى بضع بوصات عن بصمات أصابعه.
“السجلات…”
“هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
أدرك إيزيبث شيئًا واحدًا بعد أن استعاد جزءًا من ذكرياته بعد أن أكل شظايا إضافية ؛ كيفن كان يرفض قتله. لأي سبب من الأسباب ، بدا مصرا على إبقائه على قيد الحياة.
أمسك وجهه بكلتا يديه بينما يتحرك جسده لأعلى ولأسفل.
“… يجب أن يكون هذا هو الكوكب الثالث الأخير الذي أحتاج إلى تدميره قبل الاستيلاء على كل الشظايا ، أليس كذلك؟ “
بدأ كل شيء كان في منطقته المباشرة في الانهيار في نفس الوقت الذي بدأ فيه شعره الأبيض القصير في النمو لفترة أطول جنبًا إلى جنب مع قوته.
كان من المفترض أن يخسر كلا الجانبين ما يكفي من قواتهما. يكفي فقط لإعطاء سبب للشياطين الأخرى للهجوم بعد انتهاء هذه الموجة.
مثل مجنون ، استمر في الغمغمة.
كان المشهد أمامه مذهلاً.
“فقط قليلا … قليلا …”
عند التفكير فيه ، شعر إيزيبث أيضًا أنه غير طبيعي. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا ، إلا أنه كان يعلم أن لديه علاقة مع كيفن.
“هوااا !!!”
ساد صمت شديد في المنطقة المحيطة به بينما غمر إيزيبث نفسه بالكامل في أفكاره.
فتحت عيني فجأة وأخذت جرعة من الهواء.
سمحت طرفة واحدة من إيزيبث لعينيه بالتركيز على ضوء ذهبي بعيدًا.
جلست منتصبًا ونظرت حول محيطي ، والذي كان مغطى حاليًا بمسحوق أسود ناعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————— ترجمة FLASH
ثم ، أغمضت عيني مرة واحدة ، تنهدت بخيبة أمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قريبًا جدًا من السجلات.
“لا شيء حتى الان.”
خاصة عند مقارنتها بعالم الشياطين ، الذي شعر بأنه خانق إلى حد ما.
كانت جلستي الصغيرة لا تزال غير كافية بالنسبة لي للانتقال إلى المرتبة التالية.
كان هناك عثرة طفيفة في هذه العملية ، لكنها لم تؤثر على تدريبي على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قريبًا جدًا من السجلات.
بووم -!
عند التفكير فيه ، شعر إيزيبث أيضًا أنه غير طبيعي. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا تمامًا ، إلا أنه كان يعلم أن لديه علاقة مع كيفن.
اهتزت البيئة المحيطة مرة أخرى وقفت من مكاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن أن يكون مرتبطا به؟“
مدت جسدي قليلاً ، أخذت نفساً عميقاً وخرجت من الغرفة. بالطبع ، لم أنس تناول جرعة من أجل علاج يدي المكسورة.
“نظرًا لأنه هو ثمرة السجلات ومنتجها ، فمن الآمن افتراض أنه لا يمكنه إلحاق الضرر بها بأي طريقة ممكنة. ماذا لو كان رين هو حله للمشكلات؟ ماذا سيحدث إذا نقل خلسة سلطته على الانحدار بحيث ينتهي في يوم من الأيام بقتلي و … “
“لقد مر وقت كاف ، لقد حان الوقت لإنهاء هذا“.
“أليس هذا لطيفًا؟“
كان من المفترض أن يخسر كلا الجانبين ما يكفي من قواتهما. يكفي فقط لإعطاء سبب للشياطين الأخرى للهجوم بعد انتهاء هذه الموجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتم ذلك من أجل القيام بذلك ، بل كإجراء احترازي لمنع أي شخص من الوصول إلى مستوى يهدد وجوده.
بعبارة “هو” ، كان يشير إلى رين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لحقيقة أن ذكرياته لم يتم استعادتها بالكامل بعد ، لم يكن متأكدًا من العدد الفعلي للعوالم التي بقيت في طريقه للدمار. كان الرقم ثلاثة هو تقديره الحالي ، ولكن يمكن بالتأكيد أن يكون أكثر من ذلك.
———-—-
في نفس اللحظة التي تناول فيها البذرة ، شعر إيزيبث أن رؤيته قد بدأت في الالتواء ، وبدأ العالم من حوله يتحول إلى اللون الأبيض تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل مجنون ، استمر في الغمغمة.
اية (55) وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ (56) سورة المائدة الاية (56)
كانت السماء مليئة بشمس برتقالية لامعة وهائلة. كان حجم الشمس هائلاً لدرجة أنها بدت وكأنها تملأ نصف السماء ، مما جعل السماء الزرقاء لونًا برتقاليًا صامتًا نتيجة لذلك.
لم يتوقف أبدًا عن التفكير في كيف يمكن لإنسان ليس له صلات بالسجلات أن يصبح بهذه القوة. بعد كل شيء ، وضع السجل حدا للعالم لسبب ما.
قعقعة-! قعقعة-!
قعقعة-! قعقعة-!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات