انتظار [2]
623 انتظار [2]
ابتسم جين بمرارة وهو يستدير لمواجهة رئيس الخدم.
جلست أماندا في مكتبها وبحثت في سلسلة من الوثائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقرت المانا فقط بعد مرور دقيقتين ، وعندها فقط تمكنت أماندا أخيرًا من الاسترخاء.
تم تحويل تركيزها إلى حد كبير بسبب المواد المهمة التي أمامها. قاموا بتفصيل معلومات مهمة لنقابتها.
“الجميع؟“
“هذا لن ينفع …”
“ماذا فعلت؟“
تماسك حواجبها الرفيعة وهي تركت إحدى الأوراق جانباً. أخذت بعناية وثيقة من درجها ، وجلست على كرسيها ، وتمتم.
ضحك النادل قبل أن يبدأ بتنظيف الطاولة.
“هذا كثير؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن أن يزداد العدد كثيرًا في غضون عام واحد؟
لم تكن البيانات الموجودة أمامها منطقية إذا ما قورنت بالمستند الموجود في يدها. كان الفرق بين الأرقام التي كانت تراها من الملفات السابقة والأرقام التي جاءت من المستند في يديها مذهلاً.
تدرك تمامًا مدى خطورة وضعها. لقد اتخذت القرار الواعي بإخفاء رتبتها الحقيقية عن الجمهور لمفاجأة خصومها عند وقوع الحوادث.
لم يكن اختلاف الأرقام في الواقع خبراً سيئاً ، بل كان خبراً رائعاً. كانت المشكلة الوحيدة هي أنها وجدت صعوبة في تصديق ذلك.
“سرير ملعون.”
“هناك شيء أفتقده.”
“يبدو أنك تعلمت دروسك من جميع الأوقات السابقة ، أليس كذلك؟“
وبغض النظر عن مدى دراستها للبيانات ، لم تستطع أن تتخيل كيف كان من الممكن أن تختلف الأرقام اختلافًا كبيرًا.
“حسنًا ، لقد انتهيت.”
في النهاية ، أجبرت على الاتصال بسكرتيرتها ماكسويل.
“الجميع؟“
“ماكسويل ، تعال إلى مكتبي“.
رد جين محاولاً إنقاذ الموقف.
في غضون دقيقة واحدة من اتصالها به ، جاء يطرق بابها.
“هذا غير منطقي. تقول أن نقابتنا تضم أكثر من 400 عضو في نطاق رتبة [S]. كيف يتم إعلامي بذلك الآن فقط؟ … وإذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، فنحن فقط كان لديه حوالي 100 عندما كنت مسؤولاً. “
طرق-!
[نعم ، نحن جميعا في الطابق العلوي في الوقت الحالي.]
“ادخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) باختصار ، كان يحاول بيع حفيده مقابل التحالف مع النقابات الأخرى.
“هل اتصلت يا آنسة الشابة؟“
“هناك شيء أفتقده.”
“نعم هنا.”
تماسك حواجبها الرفيعة وهي تركت إحدى الأوراق جانباً. أخذت بعناية وثيقة من درجها ، وجلست على كرسيها ، وتمتم.
حركت الورقة على الطاولة وسألت.
وبغض النظر عن مدى دراستها للبيانات ، لم تستطع أن تتخيل كيف كان من الممكن أن تختلف الأرقام اختلافًا كبيرًا.
“ما الذي يحدث مع هذا؟“
————— ترجمة FLASH
“بماذا؟“
كان هناك بالتأكيد شيء مريب حول الوضع.
مشيت إلى مكتبها ، ابتسمت ماكسويل بأدب ونظرت إلى الورقة التي كانت أماندا تشير إليها.
“ما كنت تتحدث عنه بالطبع“.
“أوه ، هذا يبدو مثل تقرير حالة النقابة. ما الخطأ في هذا؟“
ربما والدها؟ ربما يكون قد ساهم مؤخرًا بالاختراق إلى [SS-] ، لكن أماندا لم تعتقد أن هذا كان كافياً لجذب أكثر من ثلاثمائة من مصنعي التصنيف.
“هنا.”
فقاعة-!
أشارت أماندا بإصبعها إلى منطقة معينة على الورقة.
لم يمض وقت طويل قبل أن أتلقى رسالة. كان من ريان.
“هذا غير منطقي. تقول أن نقابتنا تضم أكثر من 400 عضو في نطاق رتبة [S]. كيف يتم إعلامي بذلك الآن فقط؟ … وإذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، فنحن فقط كان لديه حوالي 100 عندما كنت مسؤولاً. “
بالضغط على الساعة وإنهاء الاتصال ، أسرعت في خطواتي وتوجهت إلى الطابق العلوي.
كيف يمكن أن يزداد العدد كثيرًا في غضون عام واحد؟
شد القماش سرا تحت حجره وابتسم ابتسامة مزيفة.
ربما والدها؟ ربما يكون قد ساهم مؤخرًا بالاختراق إلى [SS-] ، لكن أماندا لم تعتقد أن هذا كان كافياً لجذب أكثر من ثلاثمائة من مصنعي التصنيف.
تمتمت عندما فتحت عيني. ثم ، مع تثاؤب عالٍ ، نهضت من الفراش.
كان هناك بالتأكيد شيء مريب حول الوضع.
ما لقي بصري عند خروجي من الغرفة هو ممر مظلم طويل وفارغ.
“هل يمكنك إخباري بما يحدث؟“
“قد لا تعرف هذا ولكني تخرجت أيضًا من القفل ، و أنا حاليًا في طريقي لدخول عامي الثاني في نقابتي. والدي …”
“إيه …”
لكن يبدو أنها لم تنجح لأنها أمالت رأسها وسألت.
تصلب وجه ماكسويل قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل اتصلت يا آنسة الشابة؟“
وعيناه تجرأتان على جميع الشخصيات ، سعل برفق وأجاب.
لم تكن البيانات الموجودة أمامها منطقية إذا ما قورنت بالمستند الموجود في يدها. كان الفرق بين الأرقام التي كانت تراها من الملفات السابقة والأرقام التي جاءت من المستند في يديها مذهلاً.
“… حول هذا الأمر ، يجب أن تسأل والدك. منذ وقت ليس ببعيد ، قام بتأمين العديد من الأشياء الكبيرة التي جعلها سرية. أخشى أنه الشخص الوحيد الذي يمكنه الإجابة على هذا السؤال. لا أعتقد أن أي شخص آخر داخل النقابة بصرف النظر عن قلة مختارة يعرفون “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك شئ غير صحيح.’
“أرى…”
كانت هناك مشكلة واحدة فقط مع هذا.
ضاقت عيون أماندا للحظة. كان الضيق الذي أصاب وجه ماكسويل واضحًا لها ، لكنها اختارت عدم الضغط على القضية لأنه بدا مصمماً على التزام الصمت.
فكر جين وهو يأخذ رشفة من النبيذ أمامه.
‘هناك شئ غير صحيح.’
من بين هذه المعلومات ، علموا بالحرب القادمة مع المنوليك. وكان هذا الخبر هو الذي دفع جده إلى إعداد المواعيد له.
“حسنًا ، سيكون هذا كل شيء لهذا اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر جين بالصدمة عندما نظر إليها ، ومع ذلك ، لم يشعر أيضًا بالانجذاب إليها.
“ش .. شكرا لك“.
“نعم هنا.”
ماكسويل تلعثم قليلا. ثم أحنى رأسه وغادر الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي ، لم يعرف أحد عن رتبتها الفعلية. ولا حتى رن.
“هناك شيء أفتقده.”
ابتسم جين بمرارة وهو يستدير لمواجهة رئيس الخدم.
فكرت أماندا في نفسها وهي تثبت بصرها على الباب. كانت الطريقة التي يتصرف بها ماكسويل مريبة للغاية. كان على الأرجح مجبرًا على التزام الصمت بسبب والدها.
بالضغط على الساعة وإنهاء الاتصال ، أسرعت في خطواتي وتوجهت إلى الطابق العلوي.
لكن ما الذي قاله له بالضبط …
قام بإصلاح ملابسه وأدار رأسه ليحدق في المدينة الجميلة أدناه.
“قرف.”
“هناك شيء أفتقده.”
تئن فجأة ، وخلعت أماندا السلسلة حول رقبتها على عجل. بمجرد أن فعلت ذلك ، تغيرت المانا في الفضاء.
“… حول هذا الأمر ، يجب أن تسأل والدك. منذ وقت ليس ببعيد ، قام بتأمين العديد من الأشياء الكبيرة التي جعلها سرية. أخشى أنه الشخص الوحيد الذي يمكنه الإجابة على هذا السؤال. لا أعتقد أن أي شخص آخر داخل النقابة بصرف النظر عن قلة مختارة يعرفون “.
تئن فجأة ، وخلعت أماندا السلسلة حول رقبتها على عجل. بمجرد أن فعلت ذلك ، تغيرت المانا في الفضاء.
[نعم ، نحن جميعا في الطابق العلوي في الوقت الحالي.]
استقرت المانا فقط بعد مرور دقيقتين ، وعندها فقط تمكنت أماندا أخيرًا من الاسترخاء.
تماسك حواجبها الرفيعة وهي تركت إحدى الأوراق جانباً. أخذت بعناية وثيقة من درجها ، وجلست على كرسيها ، وتمتم.
نظرت إلى المجوهرات الموضوعة على المنضدة المجاورة لها وتمتمت.
لم يمض وقت طويل قبل أن أتلقى رسالة. كان من ريان.
“شعرت أنه خانق“.
وبغض النظر عن مدى دراستها للبيانات ، لم تستطع أن تتخيل كيف كان من الممكن أن تختلف الأرقام اختلافًا كبيرًا.
السبب الذي جعلها تشعر بالضيق الشديد يتعلق في المقام الأول بالعقد الذي أدى إلى خفض رتبتها بالقوة. في الخارج ، كانت مرتبة [ A] ، بينما كانت في السر في المرتبة [S-].
ماكسويل تلعثم قليلا. ثم أحنى رأسه وغادر الغرفة.
مع عودة والدها الآن ، كانت قادرة على تكريس كل وقتها لرفع رتبتها ، وكانت هذه هي النتيجة.
حركت الورقة على الطاولة وسألت.
في الوقت الحالي ، لم يعرف أحد عن رتبتها الفعلية. ولا حتى رن.
قبل دخولي غرفنا ، طلبت من الجميع التوجه إلى الطابق العلوي إذا حدث أي شيء. من كان يظن أنهم سيكونون بهذه السرعة؟
كان هناك دافع لأفعالها.
كان هناك بالتأكيد شيء مريب حول الوضع.
كانت أماندا شخصية معروفة. كانت لديها موهبة استثنائية ، لكنها كانت أيضًا على استعداد لقيادة أنجح نقابة في المجال البشري في المستقبل. كان هناك الكثير من الناس الذين لديهم أفكار خبيثة ضدها.
“مرحبًا ، هل تسمعونني يا رفاق؟“
تدرك تمامًا مدى خطورة وضعها. لقد اتخذت القرار الواعي بإخفاء رتبتها الحقيقية عن الجمهور لمفاجأة خصومها عند وقوع الحوادث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي ، لم يعرف أحد عن رتبتها الفعلية. ولا حتى رن.
كانت هناك مشكلة واحدة فقط مع هذا.
“الحصول على صديقة سيجعلني أخسر وقتًا ثمينًا يمكنني استخدامه للتدريب.”
“قد يستمر هذا لبعض الوقت …”
———-—-
تنهدت وهي ترفع قميصها وتحدق في البصمة الحمراء الصغيرة على جلدها.
“الجميع؟“
جاء استخدام القطعة الأثرية لخنق رتبتها بثمن ؛ تسخين تدريجي. ومع ذلك ، كان هناك سبب منطقي لذلك ولم يسخن ببساطة دون سبب.
تماسك حواجبها الرفيعة وهي تركت إحدى الأوراق جانباً. أخذت بعناية وثيقة من درجها ، وجلست على كرسيها ، وتمتم.
الكائن يمتلك قوة كبيرة. قوية بما يكفي لمراوغة حتى أقوى الأفراد في العالم. لم يكن عليها أن تقلق بشأن معرفة أي شخص بأن رتبتها كانت قيد الفحص. كان مالك ورين مثالين مثاليين على ذلك لأن كلاهما فشل في ملاحظة حقيقة أن رتبتها الحقيقية كانت مخفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي ، لم يعرف أحد عن رتبتها الفعلية. ولا حتى رن.
“إنه ثمن ضئيل لدفع ثمن السلامة.”
“نعم هنا.”
تمتمت وهي تمد يدها لتقبض على العقد وتمسك به في راحة يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يهتم بتحسين نفسه والنقابة أكثر من الخروج في المواعيد الفعلية.
***
“إهم … الجزء الخاص بك في الترتيب العشرين هو القفل“.
“قد لا تعرف هذا ولكني تخرجت أيضًا من القفل ، و أنا حاليًا في طريقي لدخول عامي الثاني في نقابتي. والدي …”
“لقد تحدثت عن الكثير من الأشياء ، ما هو الجزء الذي تشير إليه بالضبط.”
تم تزيين سقف أحد المطاعم الشاهقة بثريا رائعة كانت مغطاة بالذهب. لم يجلس سوى عدد قليل من الناس على عدد قليل من الموائد المستديرة الصغيرة التي كانت مغطاة ببياضات بيضاء ، مما ترك المطعم شاغرًا إلى حد كبير.
“… فقط إذا لم أضطر إلى حضور هذا الهراء.”
يتم تشغيل الموسيقى الهادئة واللحن في الخلفية بينما تلمع الأكواب الزجاجية الطويلة في ضوء الثريا.
لقد تلقيت ملخصًا تقريبيًا للهيكل العام للقلعة قبل إرسالها إلى غرفتي. ومن ثم ، كنت أعرف إلى أين أذهب تقريبًا في الوقت الحالي.
يمكن للزوار رؤية مدينة أشتون بأكملها من الأعلى بفضل النوافذ الزجاجية الكبيرة التي وقفت على السطح الخارجي للمبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي ، لم يعرف أحد عن رتبتها الفعلية. ولا حتى رن.
“أريد أن أذهب إلى القطار“.
ماكسويل تلعثم قليلا. ثم أحنى رأسه وغادر الغرفة.
فكر جين في نفسه وهو يلعب بالمنديل في حجره.
“قد أكون قادرًا على الوصول إلى نفس المستويات التي وصلت إليها ، لكنني لا أعتقد أن الوصول إلى مستوى رتبة ليس مستحيلًا. خاصة مع زيادة كثافة مانا. هناك العديد …”
ضاقت عيون أماندا للحظة. كان الضيق الذي أصاب وجه ماكسويل واضحًا لها ، لكنها اختارت عدم الضغط على القضية لأنه بدا مصمماً على التزام الصمت.
كانت فتاة جميلة جالسة مقابله. حظيت باهتمام خفي من الخوادم والعملاء في المطعم أثناء ارتدائها فستانًا أزرق رائعًا سلط الضوء بشكل رائع على شكلها المنحني وشعرها الذهبي الرائع وعينيها الزرقاء الكريستالية.
“… حول هذا الأمر ، يجب أن تسأل والدك. منذ وقت ليس ببعيد ، قام بتأمين العديد من الأشياء الكبيرة التي جعلها سرية. أخشى أنه الشخص الوحيد الذي يمكنه الإجابة على هذا السؤال. لا أعتقد أن أي شخص آخر داخل النقابة بصرف النظر عن قلة مختارة يعرفون “.
لم يشعر جين بالصدمة عندما نظر إليها ، ومع ذلك ، لم يشعر أيضًا بالانجذاب إليها.
“يبدو أنك تعلمت دروسك من جميع الأوقات السابقة ، أليس كذلك؟“
السبب الوحيد لوجوده هنا هو أن جده أجبره على التواجد هنا.
“هذا غير منطقي. تقول أن نقابتنا تضم أكثر من 400 عضو في نطاق رتبة [S]. كيف يتم إعلامي بذلك الآن فقط؟ … وإذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، فنحن فقط كان لديه حوالي 100 عندما كنت مسؤولاً. “
الآن في سن الرابعة والعشرين ، اعتبر جده أنه من غير المناسب له أن يظل عازبًا ، وبالتالي بدأ في إعداد مواعيد عشوائية عمياء له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدى ذلك إلى تحديقها عليه قبل أن تغادر.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو السبب الوحيد. لكونهم النقابة الثانية في المجال البشري ، من الواضح أن لديهم معلومات لم تكن معروفة لعامة الناس.
قام بإصلاح ملابسه وأدار رأسه ليحدق في المدينة الجميلة أدناه.
من بين هذه المعلومات ، علموا بالحرب القادمة مع المنوليك. وكان هذا الخبر هو الذي دفع جده إلى إعداد المواعيد له.
فكر جين في نفسه وهو يلعب بالمنديل في حجره.
باختصار ، كان يحاول بيع حفيده مقابل التحالف مع النقابات الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كثير؟“
“لا أعرف حتى ما إذا كان يجب أن أشعر بالجنون أو بخيبة أمل من هذا.”
جاء استخدام القطعة الأثرية لخنق رتبتها بثمن ؛ تسخين تدريجي. ومع ذلك ، كان هناك سبب منطقي لذلك ولم يسخن ببساطة دون سبب.
فكر جين وهو يأخذ رشفة من النبيذ أمامه.
ما لقي بصري عند خروجي من الغرفة هو ممر مظلم طويل وفارغ.
تبين أن جميع المواعيد كانت نساء جميلات يتمتعن بمواهب مذهلة. في الأساس ، نوع واحد من النساء.
تنهدت وهي ترفع قميصها وتحدق في البصمة الحمراء الصغيرة على جلدها.
لسوء الحظ ، لم يكن جين معجبًا من قبل. لم يكن الأمر أنه كان عاجزًا أو أنه لا يحب الفتيات ، بل كان يتعلق أساسًا بحقيقة أن أولوياته تكمن في مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد إلقاء مشروب علي أربع مرات متتالية ، لا بد لي من التعلم من دروسي.”
لقد كان يهتم بتحسين نفسه والنقابة أكثر من الخروج في المواعيد الفعلية.
بالضغط على الساعة وإنهاء الاتصال ، أسرعت في خطواتي وتوجهت إلى الطابق العلوي.
“الحصول على صديقة سيجعلني أخسر وقتًا ثمينًا يمكنني استخدامه للتدريب.”
“شعرت أنه خانق“.
شد القماش سرا تحت حجره وابتسم ابتسامة مزيفة.
“يبدو أنك تعلمت دروسك من جميع الأوقات السابقة ، أليس كذلك؟“
“أوه ، هل هذا صحيح؟ هذا يبدو ممتعًا للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي ، لم يعرف أحد عن رتبتها الفعلية. ولا حتى رن.
“ماذا فعلت؟“
ماكسويل تلعثم قليلا. ثم أحنى رأسه وغادر الغرفة.
مالت الفتاة رأسها ، وتصلب وجه جين.
“قرف.”
“ما كنت تتحدث عنه بالطبع“.
تم تحويل تركيزها إلى حد كبير بسبب المواد المهمة التي أمامها. قاموا بتفصيل معلومات مهمة لنقابتها.
رد جين محاولاً إنقاذ الموقف.
“ش .. شكرا لك“.
لكن يبدو أنها لم تنجح لأنها أمالت رأسها وسألت.
“أوه ، هل هذا صحيح؟ هذا يبدو ممتعًا للغاية.”
“لقد تحدثت عن الكثير من الأشياء ، ما هو الجزء الذي تشير إليه بالضبط.”
“حسنا ، اللعنة.”
فقاعة-!
“إهم … الجزء الخاص بك في الترتيب العشرين هو القفل“.
“… فقط إذا لم أضطر إلى حضور هذا الهراء.”
“حسنًا ، لقد انتهيت.”
الكائن يمتلك قوة كبيرة. قوية بما يكفي لمراوغة حتى أقوى الأفراد في العالم. لم يكن عليها أن تقلق بشأن معرفة أي شخص بأن رتبتها كانت قيد الفحص. كان مالك ورين مثالين مثاليين على ذلك لأن كلاهما فشل في ملاحظة حقيقة أن رتبتها الحقيقية كانت مخفية.
وقفت الفتاة فجأة أمام ارتباك جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في المرة القادمة التي تريد فيها الذهاب في موعد مع شخص ما ، على الأقل يجب أن تخبرهم أنك لا تريد الحضور. سيوفر ذلك وقت الجميع.”
ثم ألقت المنديل الذي كان يجلس على حجرها على الطاولة.
لكن ما الذي قاله له بالضبط …
“في المرة القادمة التي تريد فيها الذهاب في موعد مع شخص ما ، على الأقل يجب أن تخبرهم أنك لا تريد الحضور. سيوفر ذلك وقت الجميع.”
ابتسم جين بمرارة وهو يستدير لمواجهة رئيس الخدم.
انتهيت مما كانت تقوله ، مدت يدها للحصول على الكوب الزجاجي على الطاولة.
وقفت الفتاة فجأة أمام ارتباك جين.
“!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل اتصلت يا آنسة الشابة؟“
عندما ذهبت لتناول الكوب الزجاجي على الطاولة ، ردت جين قبل أن تتمكن من ذلك. سرعان ما أمسك الكأس وأبعده عنها.
لسوء الحظ ، لم يكن جين معجبًا من قبل. لم يكن الأمر أنه كان عاجزًا أو أنه لا يحب الفتيات ، بل كان يتعلق أساسًا بحقيقة أن أولوياته تكمن في مكان آخر.
、 “همف!”
لم يكن اختلاف الأرقام في الواقع خبراً سيئاً ، بل كان خبراً رائعاً. كانت المشكلة الوحيدة هي أنها وجدت صعوبة في تصديق ذلك.
أدى ذلك إلى تحديقها عليه قبل أن تغادر.
لم يكن اختلاف الأرقام في الواقع خبراً سيئاً ، بل كان خبراً رائعاً. كانت المشكلة الوحيدة هي أنها وجدت صعوبة في تصديق ذلك.
وقع جين بارتياح عندما رأى هذا.
نظرت إلى المجوهرات الموضوعة على المنضدة المجاورة لها وتمتمت.
“يبدو أنك تعلمت دروسك من جميع الأوقات السابقة ، أليس كذلك؟“
“هل يمكنك إخباري بما يحدث؟“
بدا صوت عجوز من خلفه.
طرق-!
ابتسم جين بمرارة وهو يستدير لمواجهة رئيس الخدم.
ثم ألقت المنديل الذي كان يجلس على حجرها على الطاولة.
“بعد إلقاء مشروب علي أربع مرات متتالية ، لا بد لي من التعلم من دروسي.”
“أريد أن أذهب إلى القطار“.
“ها ها ها ها.”
“سرير ملعون.”
ضحك النادل قبل أن يبدأ بتنظيف الطاولة.
وقع جين بارتياح عندما رأى هذا.
“سأنقل لجدك أن التاريخ لم ينجح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت أماندا في نفسها وهي تثبت بصرها على الباب. كانت الطريقة التي يتصرف بها ماكسويل مريبة للغاية. كان على الأرجح مجبرًا على التزام الصمت بسبب والدها.
“الرجاء القيام بذلك“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدى ذلك إلى تحديقها عليه قبل أن تغادر.
وقف جين وتنهد.
***
قام بإصلاح ملابسه وأدار رأسه ليحدق في المدينة الجميلة أدناه.
لا يمكن أن يفوتها حب الله.
“… فقط إذا لم أضطر إلى حضور هذا الهراء.”
من بين هذه المعلومات ، علموا بالحرب القادمة مع المنوليك. وكان هذا الخبر هو الذي دفع جده إلى إعداد المواعيد له.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت أماندا في نفسها وهي تثبت بصرها على الباب. كانت الطريقة التي يتصرف بها ماكسويل مريبة للغاية. كان على الأرجح مجبرًا على التزام الصمت بسبب والدها.
فقاعة-!
“قرف.”
أيقظني انفجار هائل تسبب في اهتزاز الهيكل بأكمله بعنف.
أشارت أماندا بإصبعها إلى منطقة معينة على الورقة.
“… يبدو أنه بدأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يستمر هذا لبعض الوقت …”
تمتمت عندما فتحت عيني. ثم ، مع تثاؤب عالٍ ، نهضت من الفراش.
“أرى…”
ظهري يؤلمني بشكل رهيب في هذه اللحظة.
تم تزيين سقف أحد المطاعم الشاهقة بثريا رائعة كانت مغطاة بالذهب. لم يجلس سوى عدد قليل من الناس على عدد قليل من الموائد المستديرة الصغيرة التي كانت مغطاة ببياضات بيضاء ، مما ترك المطعم شاغرًا إلى حد كبير.
“سرير ملعون.”
جاء استخدام القطعة الأثرية لخنق رتبتها بثمن ؛ تسخين تدريجي. ومع ذلك ، كان هناك سبب منطقي لذلك ولم يسخن ببساطة دون سبب.
سيكون من الإهانة أن نطلق عليه سريرًا.
“إنه ثمن ضئيل لدفع ثمن السلامة.”
فقاعة-!
تئن فجأة ، وخلعت أماندا السلسلة حول رقبتها على عجل. بمجرد أن فعلت ذلك ، تغيرت المانا في الفضاء.
اهتزت المناطق المحيطة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل اتصلت يا آنسة الشابة؟“
مع قدمي مزروعة على الأرض ، تمكنت من الحفاظ على ثباتي. غيرت ملابسي ، وخرجت من الغرفة الصغيرة التي كنت أقيم فيها.
“هناك شيء أفتقده.”
بدا باب الغرفة الخشبي رثًا وهشًا بعض الشيء. يمكنني القول بلمسة واحدة أن أي شخص يمكنه دخول الغرفة بلكمة خفيفة.
تئن فجأة ، وخلعت أماندا السلسلة حول رقبتها على عجل. بمجرد أن فعلت ذلك ، تغيرت المانا في الفضاء.
هزت رأسي سرا ، فتحت الباب وخرجت.
ثم ألقت المنديل الذي كان يجلس على حجرها على الطاولة.
ما لقي بصري عند خروجي من الغرفة هو ممر مظلم طويل وفارغ.
“لقد تحدثت عن الكثير من الأشياء ، ما هو الجزء الذي تشير إليه بالضبط.”
“إذا لم أكن مخطئًا ، فالدرج على هذا الجانب …”
لسوء الحظ ، لم يكن جين معجبًا من قبل. لم يكن الأمر أنه كان عاجزًا أو أنه لا يحب الفتيات ، بل كان يتعلق أساسًا بحقيقة أن أولوياته تكمن في مكان آخر.
لقد تلقيت ملخصًا تقريبيًا للهيكل العام للقلعة قبل إرسالها إلى غرفتي. ومن ثم ، كنت أعرف إلى أين أذهب تقريبًا في الوقت الحالي.
ظهري يؤلمني بشكل رهيب في هذه اللحظة.
“مرحبًا ، هل تسمعونني يا رفاق؟“
“ماكسويل ، تعال إلى مكتبي“.
أحضرت ساعتي بجوار فمي وتحدثت.
لم يمض وقت طويل قبل أن أتلقى رسالة. كان من ريان.
الكائن يمتلك قوة كبيرة. قوية بما يكفي لمراوغة حتى أقوى الأفراد في العالم. لم يكن عليها أن تقلق بشأن معرفة أي شخص بأن رتبتها كانت قيد الفحص. كان مالك ورين مثالين مثاليين على ذلك لأن كلاهما فشل في ملاحظة حقيقة أن رتبتها الحقيقية كانت مخفية.
[نعم ، نحن جميعا في الطابق العلوي في الوقت الحالي.]
“حسنًا ، لقد انتهيت.”
“الجميع؟“
“حسنًا ، حسنًا ، سأكون هناك قريبًا.”
[نعم ، أنت الوحيد المفقود.]
انتهيت مما كانت تقوله ، مدت يدها للحصول على الكوب الزجاجي على الطاولة.
“بتلك السرعة؟“‘
اهتزت المناطق المحيطة مرة أخرى.
… وهنا اعتقدت أن أحدًا سيضيع.
لسوء الحظ ، لم يكن جين معجبًا من قبل. لم يكن الأمر أنه كان عاجزًا أو أنه لا يحب الفتيات ، بل كان يتعلق أساسًا بحقيقة أن أولوياته تكمن في مكان آخر.
قبل دخولي غرفنا ، طلبت من الجميع التوجه إلى الطابق العلوي إذا حدث أي شيء. من كان يظن أنهم سيكونون بهذه السرعة؟
عندما ذهبت لتناول الكوب الزجاجي على الطاولة ، ردت جين قبل أن تتمكن من ذلك. سرعان ما أمسك الكأس وأبعده عنها.
“حسنًا ، حسنًا ، سأكون هناك قريبًا.”
“قد لا تعرف هذا ولكني تخرجت أيضًا من القفل ، و أنا حاليًا في طريقي لدخول عامي الثاني في نقابتي. والدي …”
بالضغط على الساعة وإنهاء الاتصال ، أسرعت في خطواتي وتوجهت إلى الطابق العلوي.
623 انتظار [2]
كان العرض الجيد على وشك أن يبدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون من الإهانة أن نطلق عليه سريرًا.
لا يمكن أن يفوتها حب الله.
فقاعة-!
[نعم ، أنت الوحيد المفقود.]
———-—-
فكر جين في نفسه وهو يلعب بالمنديل في حجره.
ظهري يؤلمني بشكل رهيب في هذه اللحظة.
اية (50) ۞يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (51)سورة المائدة الاية (51)
لكن يبدو أنها لم تنجح لأنها أمالت رأسها وسألت.
بالضغط على الساعة وإنهاء الاتصال ، أسرعت في خطواتي وتوجهت إلى الطابق العلوي.
كان هناك بالتأكيد شيء مريب حول الوضع.
لم يكن اختلاف الأرقام في الواقع خبراً سيئاً ، بل كان خبراً رائعاً. كانت المشكلة الوحيدة هي أنها وجدت صعوبة في تصديق ذلك.
“إيه …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات