موعد [5]
الفصل 555: موعد [5]
“كيف تشعر؟“
“عم أردت التحدث؟“
في الوقت الحالي ، تم لفت انتباهي إلى مصاصة كبيرة بحجم رأس نولا.
جلست محدقًا في المسافة من أحد مقاعد الحديقة.
بعد خط بصرها ، تمكنت من إلقاء نظرة على دب كبير.
“ها …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشخص المجاور لي ، كيفن ، تنهد وانحنى إلى الخلف على المقعد.
“أنا أيضا …”
“كما تعلم ، إذا كنت قد أجبت على مكالماتي ، فلن أضطر إلى القدوم إلى هنا.”
ربما يجب أن أعامل كيفن بشكل أفضل.
“… كنت مشغولاً نوعًا ما ، هل تعلم؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمض وقت طويل حتى قام أخيرًا بوضع البطاقة وتنهد بارتياح.
أجبته وأنا أخدش جانب رقبتي. اخترت بنشاط عدم استخدام هاتفي بينما كنت أقضي الوقت مع أماندا ، حيث اعتقدت أنه سيكون من الوقاحة مني القيام بذلك.
بالإضافة إلى ذلك ، كنت هنا لأفهم مشاعري بشكل صحيح. بعدم العبث بهاتفي.
“للحظة ، فقدت الاتصال بالنظام؟“
“… وبعد إرسال أكثر من مائة رسالة إليّ هذا الصباح فقط ، لا أعرف ما إذا كنت قد أرسلت لي رسالة أم لا.
———-—-
“خطأ من هذا في رأيك؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنقرة بسيطة على بطاقتي ، دفعت الرسوم ووضعت الدببة داخل مساحة الأبعاد الخاصة بي. بعد ذلك خرجت من المتجر.
حدق كيفن في طريقي.
“أنا أيضا …”
ارتفعت حواجبه وهو يتذكر شيئًا ما فجأة.
“الآن بعد أن ذكرتني ، أصلح ما فعلته.”
“… أخبرك الآن ، من الأفضل ألا تقوم بإلقاء نكات أخرى.”
“حسنا…”
عبرت نظرة جادة على وجه كيفن وهو يهز رأسه.
كادت أن تنسى أن ذكريات كيفن ما زالت تتغير.
عندما تجاهلني كيفن ، اجتاحت عيناه يسارًا ويمينًا عبر البطاقة. بينما كان يدقق في البطاقة ، كان وجهه مليئًا بتعابير جادة.
“ارح عقلك.”
ربما يجب أن أعامل كيفن بشكل أفضل.
غطى لون أبيض لطيف يدي وأنا مددهما نحو كيفن.
“… هذا أكثر جدية بكثير مما كنت أعتقد.”
كنت على وشك لمس رأس كيفن عندما تراجع ونظر في طريقي بحذر.
“أنت بالتأكيد الشخص الأقل جدارة بالثقة الذي أعرفه.”
رد فعله جعلني عبوس.
علقت أماندا وهي تنظر إلى المصاصة.
“ماذا تفعل؟“
بعد سحب بطاقة صغيرة من محفظته ، نظر كيفن إلي لفترة وجيزة قبل أن يتجاهلني ويحدق فيها.
“… أخبرك الآن ، من الأفضل ألا تقوم بإلقاء نكات أخرى.”
أومأ كيفن برأسه. لا ذرة من الشك في لهجته.
“لن أفعل ، لن أفعل“.
رد فعله جعلني أرغب في تحريك عيني.
تلوح بيدي ، مدت يده لأمسك برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كادت أن تنسى أن ذكريات كيفن ما زالت تتغير.
السبب الوحيد الذي جعلني أفعل ما فعلته في ذلك الوقت هو أنني أردت تأكيد شيئين بخصوص المهارة.
“… أخبرك الآن ، من الأفضل ألا تقوم بإلقاء نكات أخرى.”
إذا استخدمت المهارة كثيرًا ، فسوف ينتهي بي الأمر بفقدان ثقة كيفن.
كنت على وشك لمس رأس كيفن عندما تراجع ونظر في طريقي بحذر.
“استرخ قليلاً. إذا فعلت ذلك مثل المرة السابقة ، فسوف تعاني قليلاً من الألم.”
ارتفعت حواجبه وهو يتذكر شيئًا ما فجأة.
“أنا أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟“
في رد قاسٍ ، أغمض كيفن عينيه.
عبرت نظرة جادة على وجه كيفن وهو يهز رأسه.
بعد ذلك ، أضاء ضوء أبيض شديد المنطقة التي كنا فيها لعدة ثوان. لقد جاءت بالسرعة نفسها ، لكنها كانت كافية لجذب انتباه الأشخاص من حولنا الذين نظروا إلينا بمظهر غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتقد انه اكتشف.”
“…..”
اتجهت في طريقها بعد أن رصدت أماندا جالسة على أحد المقاعد المضاءة بأحد أضواء الشوارع.
سرعان ما خفت قبضتي على رأس كيفن ، وفتح عينيه تدريجياً.
“تعال إلى مكاني في غضون أيام قليلة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي مشاكل في النظام. إذا كانت هناك مشاكل ، فقد نضطر إلى التخلي عن فكرة الذهاب إلى هناك.”
“كيف تشعر؟“
في الوقت الحالي ، تم لفت انتباهي إلى مصاصة كبيرة بحجم رأس نولا.
انا سألت.
رد فعله جعلني أرغب في تحريك عيني.
بعد سحب بطاقة صغيرة من محفظته ، نظر كيفن إلي لفترة وجيزة قبل أن يتجاهلني ويحدق فيها.
“نعم.”
وبالمثل ، عند النظر إلى البطاقة في يده ، تعرفت على البطاقة بناءً على لونها.
“ها …”
“هل هذه بطاقة هويتك؟“
بالإضافة إلى ذلك ، كنت هنا لأفهم مشاعري بشكل صحيح. بعدم العبث بهاتفي.
لم أجد أي رد.
سأل كيفن فجأة وهو يستدير لينظر إليه.
عندما تجاهلني كيفن ، اجتاحت عيناه يسارًا ويمينًا عبر البطاقة. بينما كان يدقق في البطاقة ، كان وجهه مليئًا بتعابير جادة.
دخلت المتجر ، مشيت إلى الكاتب. بالنظر إلى الوراء لمعرفة ما إذا كانت أماندا تراقب وتؤكد أنها لم تكن كذلك ، أشرت إلى دمى الدببة.
“…يبدو أن كل شيء في النظام.”
عند سماع كلماته ، توترت على الفور.
لم يمض وقت طويل حتى قام أخيرًا بوضع البطاقة وتنهد بارتياح.
غطى لون أبيض لطيف يدي وأنا مددهما نحو كيفن.
رد فعله جعلني أرغب في تحريك عيني.
“الدببة؟“
“هل أنا ذلك غير جدير بالثقة؟“
————–
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في وقت سابق اليوم ، كنت أحاول تكوين إحداثيات الكوكب الذي نحن على وشك الذهاب إليه ، لكن النظام توقف فجأة عن العمل حيث تلقيت سلسلة من رسائل الخطأ ، وحتى أنني فقدت الاتصال بالنظام للحظة .. . “
أومأ كيفن برأسه. لا ذرة من الشك في لهجته.
“نعم.”
توقف للحظة ، نظر مباشرة في عيني قبل أن يكرر.
“سأغادر الآن. استمتع في موعدك.”
“أنت بالتأكيد الشخص الأقل جدارة بالثقة الذي أعرفه.”
تحولت نظري إلى أماندا ، التي أبقتها بلا تعبير.
“حسنا…”
“أنا أعرف.”
ربما يجب أن أعامل كيفن بشكل أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف للحظة ، نظر مباشرة في عيني قبل أن يكرر.
حكيت جانب رأسي ، هززت رأسي وتحققت من الوقت.
“انتظر هنا للحظة ، سأذهب لشراء شيء لنولا.”
“خمس دقائق مرت بالفعل“.
بعد الاجتماع مع أماندا ، قررنا قريبًا القيام بنزهة في المناطق المحيطة. من الذهاب إلى متاجر مختلفة إلى تجربة الطعام في الشارع ، ذهبنا إلى كل ما كان في الجوار ، وبصراحة تامة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي.
“… مهما يكن ، من فضلك لا تخبرني أن السبب الوحيد الذي جعلك تتصل بي هنا هو أنك تريدني أن أصلح ذكرياتك.”
“مفهوم“.
“لا.”
“أنا أيضا …”
عبرت نظرة جادة على وجه كيفن وهو يهز رأسه.
“هل أنا ذلك غير جدير بالثقة؟“
“رن ، هناك مشكلة في النظام.”
“… وبعد إرسال أكثر من مائة رسالة إليّ هذا الصباح فقط ، لا أعرف ما إذا كنت قد أرسلت لي رسالة أم لا.
“هاه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في وقت سابق اليوم ، كنت أحاول تكوين إحداثيات الكوكب الذي نحن على وشك الذهاب إليه ، لكن النظام توقف فجأة عن العمل حيث تلقيت سلسلة من رسائل الخطأ ، وحتى أنني فقدت الاتصال بالنظام للحظة .. . “
عند سماع كلماته ، توترت على الفور.
“لا.”
مشكلة في النظام؟ كان هذا أكثر خطورة مما كنت أعتقد.
رد فعله جعلني أرغب في تحريك عيني.
سألت: عقدوا ذراعي معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف للحظة ، نظر مباشرة في عيني قبل أن يكرر.
“ماذا حدث بالضبط؟“
“أنا أيضا …”
“في وقت سابق اليوم ، كنت أحاول تكوين إحداثيات الكوكب الذي نحن على وشك الذهاب إليه ، لكن النظام توقف فجأة عن العمل حيث تلقيت سلسلة من رسائل الخطأ ، وحتى أنني فقدت الاتصال بالنظام للحظة .. . “
عندما تحولت إلى طريقها ، لم أجب على الفور.
“للحظة ، فقدت الاتصال بالنظام؟“
بعد الاجتماع مع أماندا ، قررنا قريبًا القيام بنزهة في المناطق المحيطة. من الذهاب إلى متاجر مختلفة إلى تجربة الطعام في الشارع ، ذهبنا إلى كل ما كان في الجوار ، وبصراحة تامة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي.
بتكرار كلماته ، تماسك حوافي أكثر.
“هل أنا ذلك غير جدير بالثقة؟“
انحنيت جسدي للأمام ، وغطت فمي بيدي بينما تجعدت حوافي بشدة.
عندما تحولت إلى طريقها ، لم أجب على الفور.
“… هذا أكثر جدية بكثير مما كنت أعتقد.”
ألقت نظرة سريعة عليّ ، خفضت رأسها.
لكي يفقد كيفين الاتصال بالنظام ، لم يتبادر إلى ذهني سوى شيء واحد.
انحنى إلى الأمام قليلاً ، بعد أن خففت حاجبي.
عندما تحولت إلى مواجهة كيفن ، تنفست.
“نعم.”
“على الرغم من أنني لست متأكدًا ، أعتقد أن ملك الشياطين يراقبك يا كيفن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قولي هذا ، خططنا دائمًا لإنشاء البوابة هناك. كان هذا على وجه الخصوص لأن الثعبان الصغير والآخرين كانوا هناك. من المؤكد أن وجودهم سيبسط الأمور.
“ملك الشياطين؟“
“للحظة ، فقدت الاتصال بالنظام؟“
توتر وجه كيفن فور سماعه كلامي.
في الوقت الحالي ، تم لفت انتباهي إلى مصاصة كبيرة بحجم رأس نولا.
كان رد فعله متوقعا. بعد كل شيء ، كان ملك الشياطين حاليًا أقوى فرد في الكون بأسره.
وقفت من مقعدي وأتفقد الوقت ، ربت على كتف كيفن.
لكي يستهدف كيفن …
أيا كان.
لم يكن هناك شك في أنه شعر بحذر شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كادت أن تنسى أن ذكريات كيفن ما زالت تتغير.
“… كيف تعرف هذا؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كادت أن تنسى أن ذكريات كيفن ما زالت تتغير.
سأل كيفن فجأة وهو يستدير لينظر إليه.
وقفت من مقعدي وأتفقد الوقت ، ربت على كتف كيفن.
أجبت مع نظري لا يزال مغلقًا على الأرض.
حدق كيفن في طريقي.
“إنها مجرد فرضية في الوقت الحالي ، لكنني أعتقد أن ملك الشياطين يستمد قوته من نفس المصدر مثلك.”
“عم أردت التحدث؟“
“بأى منطق؟“
انتشرت ابتسامة على وجهي وأنا هز رأسي.
“… كما في ذلك ، يرتبط ارتباطا وثيقا بسجلات أكاشيك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناي مغمضتان.
بعد أن فكرت بعمق في ما قالته لي نفسي الأخرى في الماضي ، توصلت إلى هذه النظرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كادت أن تنسى أن ذكريات كيفن ما زالت تتغير.
على وجه الخصوص ، من الطريقة التي قال بها أن “كيفن كان الشخص الوحيد القادر على قتل ملك الشياطين.”
علقت أماندا وهي تنظر إلى المصاصة.
كانت تلك هي العبارة التي أطلقت شرارة هذه الفرضية.
“لن أفعل ، لن أفعل“.
“في السيناريو الأكثر ترجيحًا ، لاحظ ملك الشيطان أنك تفتح البوابة وتدخل. بالطبع ، يمكننا أن نفترض أن شيئًا ما حدث للسجلات ، ولهذا السبب فقدت الاتصال ، لكنني بصراحة أشك في أن هذا ما حدث.”
“… سأرسل لك قريبًا عنوان مقر المرتزقة الخاص بي. قبل أن نغادر ، يمكننا إجراء بعض الاختبارات لمعرفة ما إذا كان هناك خطأ ما. إذا شعرت أنك تفقد الاتصال بالنظام ، فسوف أطرقك الخروج مباشرة وتعطيل الاتصال مباشرة. “
كانت هناك لحظة صمت قصيرة بعد كلامي بينما كان كيفن يحدق بعمق في الحديقة.
علقت أماندا وهي تنظر إلى المصاصة.
بعد فترة ، سأل.
لم يكن هناك شك في أنه شعر بحذر شديد.
“… إذا كان الأمر كذلك ، فهل هذا يعني أنه لا يمكننا إنهاء المهمة؟“
دخلت المتجر ، مشيت إلى الكاتب. بالنظر إلى الوراء لمعرفة ما إذا كانت أماندا تراقب وتؤكد أنها لم تكن كذلك ، أشرت إلى دمى الدببة.
“مه …”
سألت: عقدوا ذراعي معًا.
انحنى إلى الأمام قليلاً ، بعد أن خففت حاجبي.
رد فعله جعلني عبوس.
كان هذا أكثر خطورة مما كنت أعتقد.
عندما تحولت إلى طريقها ، لم أجب على الفور.
بقيت أربع سنوات فقط حتى نزل ملك الشياطين ، لذلك إذا لم نتمكن من إكمال المهمة ، فسنواجه مشكلة خطيرة. حتى مع زيادة كثافة المانا يومًا بعد يوم ، لم يكن هذا وقتًا كافيًا.
رد فعله جعلني عبوس.
“وماذا عن هذا…”
“… سأرسل لك قريبًا عنوان مقر المرتزقة الخاص بي. قبل أن نغادر ، يمكننا إجراء بعض الاختبارات لمعرفة ما إذا كان هناك خطأ ما. إذا شعرت أنك تفقد الاتصال بالنظام ، فسوف أطرقك الخروج مباشرة وتعطيل الاتصال مباشرة. “
عندها اقترحت.
عندما فكرت في كل ما حدث لي خلال السنوات القليلة الماضية ، وكم كان نادراً ما أتيحت لي الفرصة للاستمتاع بنفسي بهذه الطريقة ، انتشرت ابتسامة حزينة على شفتي.
“… سأرسل لك قريبًا عنوان مقر المرتزقة الخاص بي. قبل أن نغادر ، يمكننا إجراء بعض الاختبارات لمعرفة ما إذا كان هناك خطأ ما. إذا شعرت أنك تفقد الاتصال بالنظام ، فسوف أطرقك الخروج مباشرة وتعطيل الاتصال مباشرة. “
الفصل 555: موعد [5]
في هذه المرحلة ، ربما كان هذا هو أفضل مسار للعمل.
أيا كان.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بسبب حقيقة أن المستودع الخاص بي كان في وسط اللامكان ولم يكن هناك أي طريقة يمكن لأي شخص أن يلاحظ أننا نقوم حاليًا بإنشاء بوابة هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟“
بعد قولي هذا ، خططنا دائمًا لإنشاء البوابة هناك. كان هذا على وجه الخصوص لأن الثعبان الصغير والآخرين كانوا هناك. من المؤكد أن وجودهم سيبسط الأمور.
“أنا أعرف.”
“هذا قد ينجح.”
علقت أماندا وهي تنظر إلى المصاصة.
وقفت من مقعدي وأتفقد الوقت ، ربت على كتف كيفن.
“عم أردت التحدث؟“
عشر دقائق على النقطة.
“… هذا أكثر جدية بكثير مما كنت أعتقد.”
“تعال إلى مكاني في غضون أيام قليلة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي مشاكل في النظام. إذا كانت هناك مشاكل ، فقد نضطر إلى التخلي عن فكرة الذهاب إلى هناك.”
في رد قاسٍ ، أغمض كيفن عينيه.
“… تمام.”
عند سماع كلماته ، توترت على الفور.
وبالمثل ، وقف كيفن بعد أن أومأ برأسه وزفر بعمق.
“دمية دب؟“
“سأغادر الآن. استمتع في موعدك.”
“لن أفعل ، لن أفعل“.
بعد أن قال تلك الكلمات مباشرة ، انطلق رأسي في اتجاهه ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، كان قد اختفى بالفعل عن عيني.
أومأ كيفن برأسه. لا ذرة من الشك في لهجته.
وبينما كنت أغمض عيناي ، هزت كتفي وعادت إلى المطعم.
“انتظر هنا للحظة ، سأذهب لشراء شيء لنولا.”
“اعتقد انه اكتشف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناي مغمضتان.
أيا كان.
ترجمة FLASH
***
“… لقد استمتعت اليوم.”
“ما رأيك؟ هل ستحب نولا هذا؟“
رد فعله جعلني أرغب في تحريك عيني.
بعد الاجتماع مع أماندا ، قررنا قريبًا القيام بنزهة في المناطق المحيطة. من الذهاب إلى متاجر مختلفة إلى تجربة الطعام في الشارع ، ذهبنا إلى كل ما كان في الجوار ، وبصراحة تامة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي.
أجبته وأنا أخدش جانب رقبتي. اخترت بنشاط عدم استخدام هاتفي بينما كنت أقضي الوقت مع أماندا ، حيث اعتقدت أنه سيكون من الوقاحة مني القيام بذلك.
لدرجة أنه في أي وقت من الأوقات ، كان الوقت متأخرًا بالفعل في الليل ، وكنا نقف أمام متجر كبير للحلوى.
أومأ كيفن برأسه. لا ذرة من الشك في لهجته.
في الوقت الحالي ، تم لفت انتباهي إلى مصاصة كبيرة بحجم رأس نولا.
دخلت المتجر ، مشيت إلى الكاتب. بالنظر إلى الوراء لمعرفة ما إذا كانت أماندا تراقب وتؤكد أنها لم تكن كذلك ، أشرت إلى دمى الدببة.
“هذا كبير جدًا“.
ارتفعت حواجبه وهو يتذكر شيئًا ما فجأة.
علقت أماندا وهي تنظر إلى المصاصة.
“ارح عقلك.”
“حقيقي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدرجة أنه في أي وقت من الأوقات ، كان الوقت متأخرًا بالفعل في الليل ، وكنا نقف أمام متجر كبير للحلوى.
بينما كنت أتخيل نولا تكافح من أجل حمل المصاصة في يدها ، كان اهتمامي بالعلاج أكثر إثارة.
انا سألت.
“لا تفكر في ذلك.”
“… وبعد إرسال أكثر من مائة رسالة إليّ هذا الصباح فقط ، لا أعرف ما إذا كنت قد أرسلت لي رسالة أم لا.
يبدو أن أماندا كان بإمكانها قراءة أفكاري وهي تضغط بيدها على كتفي وتشير في اتجاه مختلف.
“كيف تشعر؟“
بعد خط بصرها ، تمكنت من إلقاء نظرة على دب كبير.
“لا تفكر في ذلك.”
“دمية دب؟“
“كيف تشعر؟“
عيناي مغمضتان.
بعد الاجتماع مع أماندا ، قررنا قريبًا القيام بنزهة في المناطق المحيطة. من الذهاب إلى متاجر مختلفة إلى تجربة الطعام في الشارع ، ذهبنا إلى كل ما كان في الجوار ، وبصراحة تامة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي.
تحولت نظري إلى أماندا ، التي أبقتها بلا تعبير.
“بنغو“.
ألقت نظرة سريعة عليّ ، خفضت رأسها.
———-—-
“لماذا تنظر إلي؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناي مغمضتان.
“… هل أنت متأكد من أن هذا من أجل نولا؟ “
“لا تفكر في ذلك.”
في اللحظة التي غادرت فيها كلماتي فمي ، استدار رأس أماندا ببطء بينما ارتعش جبينها الأيمن.
لم أجد أي رد.
“بنغو“.
“… أخبرك الآن ، من الأفضل ألا تقوم بإلقاء نكات أخرى.”
انتشرت ابتسامة على وجهي وأنا هز رأسي.
“حسنا…”
“من الصعب تصديق أنها شخص يصعب فهمه عندما تكون تعابيرها سهلة الفهم.”
وبينما كنت أغمض عيناي ، هزت كتفي وعادت إلى المطعم.
“انتظر هنا للحظة ، سأذهب لشراء شيء لنولا.”
بعد الاجتماع مع أماندا ، قررنا قريبًا القيام بنزهة في المناطق المحيطة. من الذهاب إلى متاجر مختلفة إلى تجربة الطعام في الشارع ، ذهبنا إلى كل ما كان في الجوار ، وبصراحة تامة ، لقد استمتعت حقًا بوقتي.
“… تمام.”
انحنيت جسدي للأمام ، وغطت فمي بيدي بينما تجعدت حوافي بشدة.
ردت أماندا بصوت خافت بينما اندفعت عيناها نحو الدبدوب مرة أخرى. ثم أدارت عينيها بعيدًا عن المتجر وبحثت في مكان آخر.
“ملك الشياطين؟“
دخلت المتجر ، مشيت إلى الكاتب. بالنظر إلى الوراء لمعرفة ما إذا كانت أماندا تراقب وتؤكد أنها لم تكن كذلك ، أشرت إلى دمى الدببة.
“هل يمكنني الحصول على اثنين منهم من فضلك؟“
“استرخ قليلاً. إذا فعلت ذلك مثل المرة السابقة ، فسوف تعاني قليلاً من الألم.”
“الدببة؟“
سألت: عقدوا ذراعي معًا.
“نعم.”
“هل يمكنني الحصول على اثنين منهم من فضلك؟“
“مفهوم“.
عبرت نظرة جادة على وجه كيفن وهو يهز رأسه.
بعد ذلك مباشرة ، قام أمين الصندوق بإحضار دمى الدببة وسلمها إلي.
حدق كيفن في طريقي.
“سيكون 80يو”
“حسنا…”
“ها أنت ذا.”
“…يبدو أن كل شيء في النظام.”
بنقرة بسيطة على بطاقتي ، دفعت الرسوم ووضعت الدببة داخل مساحة الأبعاد الخاصة بي. بعد ذلك خرجت من المتجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قولي هذا ، خططنا دائمًا لإنشاء البوابة هناك. كان هذا على وجه الخصوص لأن الثعبان الصغير والآخرين كانوا هناك. من المؤكد أن وجودهم سيبسط الأمور.
اتجهت في طريقها بعد أن رصدت أماندا جالسة على أحد المقاعد المضاءة بأحد أضواء الشوارع.
حدق كيفن في طريقي.
اكتشفتني بالمثل ، ابتسمت بهدوء وسألت.
“كيف تشعر؟“
“هل تمكنت من الحصول على ما الدببة؟“
“دمية دب؟“
“نعم.”
وبينما كنت أغمض عيناي ، هزت كتفي وعادت إلى المطعم.
أثناء جلوسي على المقعد المجاور لها ، انحنيت إلى الوراء واسترخيت. لم يتحدث أي منا في الدقيقة التالية بينما كنا نحدق في اتجاه النجوم في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت ببطء.
كسر أماندا الصمت أولاً.
“… لقد استمتعت اليوم.”
“الدببة؟“
عندما تحولت إلى طريقها ، لم أجب على الفور.
“نعم.”
عندما فكرت في كل ما حدث لي خلال السنوات القليلة الماضية ، وكم كان نادراً ما أتيحت لي الفرصة للاستمتاع بنفسي بهذه الطريقة ، انتشرت ابتسامة حزينة على شفتي.
بتكرار كلماته ، تماسك حوافي أكثر.
تمتمت ببطء.
عبرت نظرة جادة على وجه كيفن وهو يهز رأسه.
“أنا أيضا …”
في هذه المرحلة ، ربما كان هذا هو أفضل مسار للعمل.
“تعال إلى مكاني في غضون أيام قليلة لمعرفة ما إذا كانت هناك أي مشاكل في النظام. إذا كانت هناك مشاكل ، فقد نضطر إلى التخلي عن فكرة الذهاب إلى هناك.”
ترجمة FLASH
علقت أماندا وهي تنظر إلى المصاصة.
———-—-
حدق كيفن في طريقي.
بعد ذلك ، أضاء ضوء أبيض شديد المنطقة التي كنا فيها لعدة ثوان. لقد جاءت بالسرعة نفسها ، لكنها كانت كافية لجذب انتباه الأشخاص من حولنا الذين نظروا إلينا بمظهر غريب.
اية (146) مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمٗا (147) سورة النساء الاية (147)
“أنا أعرف.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت تلك هي العبارة التي أطلقت شرارة هذه الفرضية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت تلك هي العبارة التي أطلقت شرارة هذه الفرضية.
“نعم.”
“مفهوم“.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات