العودة إلى السوق السوداء [2]
الفصل 492: العودة إلى السوق السوداء [2]
رنّت الأصوات العالية لأصحاب الأكشاك في الهواء حيث غمر المكان أجواء صاخبة.
صليل-!
استنشقت الهواء ، شممت رائحة عفريت مثل رائحة اللحم المتعفن. كان أي شيء غير ممتع.
سمع ضجيج معدني صاخب مع إغلاق باب كبير من الخلف ، والظلام يلف رؤيتي.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب اختياري لتلك الأبراج المحصنة.
خطوة. خطوة. خطوة.
“… وظننت هنا أنك نسيتني تماما.”
بعد ذلك ، تردد صدى سلسلة من الخطوات في جميع أنحاء المكان المظلم.
بعد أن رأيت أن الآخرين قد أدركوا الأمر ، واصلت المشي.
“مرحبًا ثعبان صغير ، هل هذا المكان يعيد الذكريات؟“
بكلتا يديه على ركبتيه ، التقط ثعبان صغير أنفاسه ونظر إليّ.
“نعم هو كذلك.”
“لنبدأ. كلما تم ذلك بشكل أسرع ، زادت سرعة عودتنا“
“الأوقات الجيدة ، إيه؟ في ذلك الوقت كنت لا تزال نكرًه وانظر إليك الآن. ما زلت لا أحد”
أدار ليوبولد رأسه جانبًا. أجبت له.
“هل يجب أن تقول الأمر بجدية بهذه الطريقة؟“
الشخص الوحيد الذي بدا غير منزعج من المحنة بأكملها هو ليوبولد ، الذي دخن سيجارته بلا مبالاة.
على الرغم من الظلام. يمكنني أن أشعر بوضوح بالانزعاج في صوت ثعبان صغير.
لحسن الحظ ، كانت مخاوفي لا أساس لها من الصحة. مسح البطاقة ، أعادها الحارس إلي.
“أفعل.”
لم أستطع شرح ذلك تمامًا ، لكن في الماضي ، شعرت السوق السوداء بالخوف أكثر مما كانت عليه الآن.
كررت وقفة.
في ذلك الوقت ، سمعت فجأة صوت نفث مألوف قادم من جواري. دون الحاجة إلى النظر ، كنت أعرف بالفعل من هو الشخص. من غير ليوبولد؟
“أنا حقا.”
———-—-
هكذا قال.
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
لم يكن ثعبان صغير أي شخص كبير بشكل خاص في ذكرياتي. لقد كان من النوع الذي يساعد من الظل ، لذلك لم يتغير شيء كثيرًا.
“اشتري واحدة واحصل على واحدة مجانا!”
*نفخة*
اية (84) مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا (85) سورة النساء الاية (85)
في ذلك الوقت ، سمعت فجأة صوت نفث مألوف قادم من جواري. دون الحاجة إلى النظر ، كنت أعرف بالفعل من هو الشخص. من غير ليوبولد؟
تقدم خطوة إلى الجانب وفتح لنا الباب.
*نفخة*
أدركت من ورائي ، سمعت صوت ثعبان صغير المجهد قادمًا إلي.
“مر وقت منذ أن كنت هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيوم ، أنتما تعرفان بعضكما البعض؟“
“هل يجب أن تدخن دائماً – حسنًا؟“
“على وجه التحديد ، نود اثنين من الأبراج المحصنة.”
توقفت فجأة. للتأكد من أنني لم أسمع بشكل خاطئ ، أدرت رأسي ونظرت إلى دائرة برتقالية مضاءة بشكل خافت ترفرف في الهواء.
“لقد قمت بفرز كل شيء ، يمكنك الذهاب الآن.”
“هل كنت هنا من قبل؟“
لم يكن ثعبان صغير أي شخص كبير بشكل خاص في ذكرياتي. لقد كان من النوع الذي يساعد من الظل ، لذلك لم يتغير شيء كثيرًا.
“نعم.”
“لدينا قطعة أثرية خاصة لا يبيعها أي كشك آخر!”
*نفخة*
لم يكن الأمر واضحًا في البداية ، ومع ذلك ، بمجرد أن رفعت رأسي وألقيت نظرة أفضل على محيطي ، اكتشفت أننا حاليًا في قاع منحدر شديد الانحدار وعمودي يمتد على طول الطريق إلى الرماد. -سماء ملونة.
مع نفخة أخرى ، أضاءت الدائرة البرتقالية للحظة وجيزة وتمكنت من إلقاء نظرة على ليوبولد وهو يهز رأسه.
ماذا يحدث هنا؟
“لقد أتيت إلى هنا كثيرًا في الماضي. في الواقع ، أعرف شخصًا يعمل هنا.”
“هل يجب أن تدخن دائماً – حسنًا؟“
“أوه؟“
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
لم أعتقد أن ليوبولد سيكون لديه اتصالات هنا. وكانت هذه مفاجأة سارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وبغض النظر عن ذلك ، كيف يعرف كل منكما الآخر؟“
عندها تردد صدى صوت عميق فجأة في جميع أنحاء الممر المظلم.
“أعتذر عن إعاقتك. يمكنك الدخول.”
“نحن هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———-—-
صليل-!
*نفخة*
بعد ذلك ، بدأت رؤيتنا تتألق عندما بدأ باب معدني آخر في الانفتاح ، ليكشف عن مشهد مألوف.
“لا توجد مشاكل مع الأبراج المحصنة التي اخترناها ، أليس كذلك؟“
“رائع.”
كان هدفهم بسيطًا.
“أوه ، واه“.
صفق توماس فجأة ، بعد أن أخرجني من أفكاري.
“إذن هذه هي السوق السوداء …”
“حسنا دعنا نذهب.”
ترددت أصداء أصوات مندهشة من بجانبي بينما تقدم رايان وآفا وهاين لإلقاء نظرة أفضل على المكان.
لم يكن ثعبان صغير الفخور من ثعبان صغير الذي كنت أرغب في الحصول عليه.
كانوا جميعًا يرتدون أقنعة بيضاء وغطاء رأس أسود لإخفاء مظهرهم ، لكن لا يزال بإمكاني معرفة مدى حماستهم.
“رن.. ها … هاا أبطئ قليلا. أنت تسير بسرعة كبيرة.”
ابتسمت عندما رأيت مدى حماستهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صليل-!
لكن.
والآن حان الوقت.
“اهدأ قليلاً. نحن لسنا هنا للتسكع.”
أومأت برأسي ونظرت إلى الآخرين.
كانت هذه هي الحقيقة المحزنة للأمر.
نقر توماس على لسانه ولوح بيده.
كانت السوق السوداء مليئة بجميع أنواع الأشياء والأجهزة المثيرة للاهتمام ، ولكن كان هناك وقت ومكان لكل شيء.
“هل كنت هنا من قبل؟“
والآن حان الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوي!
“أنتم يا رفاق يمكنكم العبث بعد أن تنتهي من كل الأمور التي أوكلتها إليكم. في الوقت الحالي ، اتبعوني من الخلف.”
“أوه ، واه“.
دون انتظار ردهم ، شرعت في التوغل أكثر في السوق السوداء.
على طول الطريق ، كنت أرصد بعض القطع الأثرية والأشياء المثيرة للاهتمام للغاية ، ولكن من خلال القوة المطلقة لإرادتي ، تمكنت من منع نفسي من النظر إلى العناصر.
“هل كنت هنا من قبل؟“
“لدينا قطعة أثرية خاصة لا يبيعها أي كشك آخر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، واحد لي ولأنجليكا والآخر لهين وليوبولد وآفا.”
“اشتري واحدة واحصل على واحدة مجانا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———-—-
“لدينا أرخص الأسعار!”
“الزنزانات؟“
رنّت الأصوات العالية لأصحاب الأكشاك في الهواء حيث غمر المكان أجواء صاخبة.
نظرت بذهول إلى توماس وليوبولد.
“انتظر!”
استنشقت الهواء ، شممت رائحة عفريت مثل رائحة اللحم المتعفن. كان أي شيء غير ممتع.
كان صراخ منخفض ينفجر مني من ذهولي.
استدرت ، ابتسمت سرا.
أدركت من ورائي ، سمعت صوت ثعبان صغير المجهد قادمًا إلي.
تقدم خطوة إلى الجانب وفتح لنا الباب.
“رن.. ها … هاا أبطئ قليلا. أنت تسير بسرعة كبيرة.”
“هاها ، ماذا عنك؟ آخر مرة تحققت من أنك تعمل في مجموعة مرتزقة سيئة. ما الذي أتى بك إلى هنا؟“
“… على ما يرام.”
“صحيح ، صحيح ، ماذا ستكون هنا أيضًا؟“
توقفت أخيرًا ونظرت خلفي.
دون انتظار ردهم ، شرعت في التوغل أكثر في السوق السوداء.
بكلتا يديه على ركبتيه ، التقط ثعبان صغير أنفاسه ونظر إليّ.
“توماس”؟
“هااااااا … إلى أين نحن ذاهبون؟“
“تمالك نفسك.”
رفعت رأسي للتحديق في الآخرين من مسافة بعيدة ، نظرت إلى الوراء في ثعبان صغير.
“أعتذر عن إعاقتك. يمكنك الدخول.”
“نحن ذاهبون للباحثين عن الأبراج المحصنة لمقابلة أحد معارفهم.”
بعد أن مكثوا مع بعضهم البعض لفترة طويلة ، كان من الطبيعي أن تكون علاقتهم قد تطورت كثيرًا. مقارنة بالماضي ، بدا أن ثعبان صغير أكثر ثقة أيضًا.
“ماذا تقصد -“
نقر توماس على لسانه ولوح بيده.
“ستعرف متى سنصل إلى هناك.”
“صحيح.”
بعد أن رأيت أن الآخرين قد أدركوا الأمر ، واصلت المشي.
“صحيح.”
مقارنةً بالمرة الأولى التي أتيت فيها إلى هنا ، بدا المكان على حاله تقريبًا. ومع ذلك ، كان الجو من حولي مختلفًا.
أدركت من ورائي ، سمعت صوت ثعبان صغير المجهد قادمًا إلي.
لم أستطع شرح ذلك تمامًا ، لكن في الماضي ، شعرت السوق السوداء بالخوف أكثر مما كانت عليه الآن.
*نفخة*
هل ربما لأنني كنت أقوى؟ كان هذا على الأرجح الجواب.
على الرغم من الظلام. يمكنني أن أشعر بوضوح بالانزعاج في صوت ثعبان صغير.
“نحن هنا.”
ظهر من بعيد رجل بشعر أشقر ونظرة كسولة على وجهه. تمامًا كما في الماضي ، كانت ملابسه في حالة من الفوضى ، وعلى الرغم من عدم وضوحها لأنه لا يزال بعيدًا ، إلا أنني استطعت أن أشم رائحة خافتة من الكحول تنبعث منه.
توقف أمام باب كبير آخر ، وقف حارسان طويلان في طريقي. كلاهما ينبعث من ضغط قوي ومتعجرف.
نظرت بذهول إلى توماس وليوبولد.
“توقف! هذه المنطقة مخصصة لكبار الشخصيات فقط.”
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب اختياري لتلك الأبراج المحصنة.
ابتسمت تحت قناعي ، وسلمت للحراس بطاقة.
صليل-!
“ها أنت ذا.”
“اثنين؟“
طالما أن البطاقة لم تنتهي صلاحيتها في الوقت الذي فاتني ، فلا يزال يتعين أن تعمل. أملاً.
“هااااااا … إلى أين نحن ذاهبون؟“
لحسن الحظ ، كانت مخاوفي لا أساس لها من الصحة. مسح البطاقة ، أعادها الحارس إلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *نفخة*
“أعتذر عن إعاقتك. يمكنك الدخول.”
“يمكنك قول ذلك“.
تقدم خطوة إلى الجانب وفتح لنا الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تعرف بالفعل ماذا تفعل ، أليس كذلك؟“
صليل-!
في ذلك الوقت ، سمعت فجأة صوت نفث مألوف قادم من جواري. دون الحاجة إلى النظر ، كنت أعرف بالفعل من هو الشخص. من غير ليوبولد؟
“شكرًا لك.”
اية (84) مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا (85) سورة النساء الاية (85)
دخلت من الباب دون انتظار. يتبعني من الخلف الآخرون الذين نظروا حولي بفضول.
“… على ما يرام.”
الشخص الوحيد الذي بدا غير منزعج من المحنة بأكملها هو ليوبولد ، الذي دخن سيجارته بلا مبالاة.
“على وجه التحديد ، نود اثنين من الأبراج المحصنة.”
أثناء المشي عبر الباب ، استقبلتني الأضواء الساطعة القادمة من سقف الغرفة. سجادة حمراء مغطاة بالأرض ، بينما كانت سيدة شابة ترتدي حلة سوداء تستقبلنا بجانبنا.
اية (84) مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا (85) سورة النساء الاية (85)
“مرحبا بك في الباحثون عن الأبراج المحصنة. هل لديك تطبيق—”
“حسنا دعنا نذهب.”
“أنت هنا.”
هزت رأسي وتركت الثلاثة ورفعت رأسي لإلقاء نظرة أفضل على المكان.
قطع صوت خشن السيدة.
لم يكن الأمر واضحًا في البداية ، ومع ذلك ، بمجرد أن رفعت رأسي وألقيت نظرة أفضل على محيطي ، اكتشفت أننا حاليًا في قاع منحدر شديد الانحدار وعمودي يمتد على طول الطريق إلى الرماد. -سماء ملونة.
ظهر من بعيد رجل بشعر أشقر ونظرة كسولة على وجهه. تمامًا كما في الماضي ، كانت ملابسه في حالة من الفوضى ، وعلى الرغم من عدم وضوحها لأنه لا يزال بعيدًا ، إلا أنني استطعت أن أشم رائحة خافتة من الكحول تنبعث منه.
عندها تردد صدى صوت عميق فجأة في جميع أنحاء الممر المظلم.
“توماس“.
“الزنزانات؟“
لقد استقبلت.
“قرف.”
استقبل توماس بابتسامة مثيرة.
“مر وقت منذ أن كنت هنا.”
“أوه؟ إذن هل تتذكرني؟“
“هاها ، ماذا عنك؟ آخر مرة تحققت من أنك تعمل في مجموعة مرتزقة سيئة. ما الذي أتى بك إلى هنا؟“
“بالطبع.”
“توقف عن ذلك!”
“… وظننت هنا أنك نسيتني تماما.”
“اثنين؟“
“لن أفعل“.
خطوة. خطوة. خطوة.
تحول رأسي إلى جانب عندما قلت هذه الكلمات. إذا كان عليّ أن أكون صادقًا ، فقد نسيت أمره في الواقع. لا يعني ذلك أنني فعلت ذلك عن قصد ، ولكن حدثت أشياء.
سمع ضجيج معدني صاخب مع إغلاق باب كبير من الخلف ، والظلام يلف رؤيتي.
“أنا آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصد -“
نقر توماس على لسانه ولوح بيده.
———-—-
“أيا كان ، أيا كان ، ما الذي أنت هنا من أجله؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *نفخة*
“في الواقع ، نحن هنا لاستخدام الأبراج المحصنة.”
*نفخة*
“الزنزانات؟“
“لقد قمت بفرز كل شيء ، يمكنك الذهاب الآن.”
توقف توماس للحظة. ثم صفع جبهته.
الفصل 492: العودة إلى السوق السوداء [2]
“صحيح ، صحيح ، ماذا ستكون هنا أيضًا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإلقاء نظرة أخيرة على ثعبان صغير و رايان ، حثثت الآخرين على أن يتبعوني من ورائي.
قام توماس بإمالة جسده ، وشرع في النظر ورائي.
“نعم.”
“من أحضرت معك – هاه؟“
“لا توجد مشاكل مع الأبراج المحصنة التي اخترناها ، أليس كذلك؟“
في منتصف عقوبته ، تجمدت ابتسامته فجأة. مع ملاحظة ذلك ، بدأت حوافي تتجعد. ماذا حدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفعل.”
“ماذا تفعل هنا يا ليوبولد؟“
“كان هذا سريعا.”
*نفخة*
أومأت برأسي ونظرت إلى الآخرين.
“توماس”؟
الفصل 492: العودة إلى السوق السوداء [2]
ظهرت نظرة مفاجأة سارة على وجه ليوبولد عندما التقت عيناه بعيني توماس. وضع السيجارة في فمه ، ابتسم على نطاق واسع.
“إنه يعمل لأجلي“.
“لقد حصلت على ترقية توماس ، تهانينا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، منذ حوالي ثلاث سنوات الآن؟“
“هاها ، ماذا عنك؟ آخر مرة تحققت من أنك تعمل في مجموعة مرتزقة سيئة. ما الذي أتى بك إلى هنا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصد -“
ماذا يحدث هنا؟
“لا توجد مشاكل مع الأبراج المحصنة التي اخترناها ، أليس كذلك؟“
نظرت بذهول إلى توماس وليوبولد.
لم أعتقد أن ليوبولد سيكون لديه اتصالات هنا. وكانت هذه مفاجأة سارة.
“أنت تفوح منه رائحة الكحول. يبدو أنك لا تزال تعاني من مشاكل الشرب الخاصة بك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أحضرت معك – هاه؟“
“إيه ، انظر إلى حديثه. يبدو أنك مدمن للتدخين أكبر مما كان عليه في الماضي.”
“لقد حصلت على ترقية توماس ، تهانينا!”
مشاكل الشرب؟ مدمن تدخين؟ ما نوع المحادثة التي كانوا يجرونها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبا بك في الباحثون عن الأبراج المحصنة. هل لديك تطبيق—”
“أنت أيضا …”
ربت توماس على كتف ليوبولد واستدار.
قاطعت حديثهم ، سعلت قليلاً. على الفور لفت انتباههم نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صليل-!
“كيوم ، أنتما تعرفان بعضكما البعض؟“
الفصل 492: العودة إلى السوق السوداء [2]
يحدق في بعضهما البعض لمدة دقيقة ، أومأ ليوبولد برأسه.
“إنه يعمل لأجلي“.
“يمكنك قول ذلك“.
“تمامًا كما اقترح الاسم ، نحن بالقرب من منحدر.”
“تخرجت أنا وليوبولد من نفس الأكاديمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطيت أنفي بأصابعي ، نظرت إلى أنجليكا. كان وجهها غير عاطفي كما هو الحال دائمًا ، ولكن إذا اهتم أحدهم بشدة بأنفها ، فسوف يلاحظون ارتعاشًا طفيفًا من وقت لآخر.
ربط ليوبولد ذراعه حول توماس وحدق في وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ربما لأنني كنت أقوى؟ كان هذا على الأرجح الجواب.
“وبغض النظر عن ذلك ، كيف يعرف كل منكما الآخر؟“
“نعم.”
“هذا..”
———-—-
أدار ليوبولد رأسه جانبًا. أجبت له.
“يمكنك قول ذلك“.
“إنه يعمل لأجلي“.
أومأت برأسي ونظرت إلى الآخرين.
“يعمل من اجلك؟“
“قرف.”
“نعم ، منذ حوالي ثلاث سنوات الآن؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على طول الطريق ، كنت أرصد بعض القطع الأثرية والأشياء المثيرة للاهتمام للغاية ، ولكن من خلال القوة المطلقة لإرادتي ، تمكنت من منع نفسي من النظر إلى العناصر.
“اثنان و نصف.”
صحح ليوبولد عندما فك ذراع توماس من كتفه.
“أنت أيضا …”
“لقد كنا معًا لمدة عامين ونصف تقريبًا.”
“لا ، لا توجد مشاكل. سأقوم بتسوية كل شيء الآن.”
“نعم هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوي!
“هل هذا صحيح …”
من المحتمل أننا كنا قريبين من النهر.
عقد توماس ذراعيه معًا ، نظر إلى طريق ليوبولد وتمتم بشيء.
ابتسمت عندما رأيت مدى حماستهم.
“يبدو أنه في مزاج أفضل بكثير مما كان عليه في الماضي …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *نفخة*
ربما كان صوته رقيقًا ، لكنني تمكنت من سماعه. يبدو أنه اهتم حقًا بـ ليوبولد بطريقته الخاصة.
أثناء المشي عبر الباب ، استقبلتني الأضواء الساطعة القادمة من سقف الغرفة. سجادة حمراء مغطاة بالأرض ، بينما كانت سيدة شابة ترتدي حلة سوداء تستقبلنا بجانبنا.
صفق توماس فجأة ، بعد أن أخرجني من أفكاري.
“اثنان و نصف.”
“حسنًا ، هذا يكفي. إذن أنت هنا لدخول الأبراج المحصنة ، هل هذا صحيح؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبا بك في الباحثون عن الأبراج المحصنة. هل لديك تطبيق—”
“صحيح.”
“هاها ، ماذا عنك؟ آخر مرة تحققت من أنك تعمل في مجموعة مرتزقة سيئة. ما الذي أتى بك إلى هنا؟“
أومأت برأسي ونظرت إلى الآخرين.
كانوا جميعًا يرتدون أقنعة بيضاء وغطاء رأس أسود لإخفاء مظهرهم ، لكن لا يزال بإمكاني معرفة مدى حماستهم.
“على وجه التحديد ، نود اثنين من الأبراج المحصنة.”
“أيا كان ، أيا كان ، ما الذي أنت هنا من أجله؟“
“اثنين؟“
صليل-!
“نعم ، واحد لي ولأنجليكا والآخر لهين وليوبولد وآفا.”
“نحن هنا.”
نظرًا لحدود الأبراج المحصنة ، لم نتمكن من الدخول في نفس الزنزانة تمامًا. كان هذا مؤسفًا بعض الشيء ، لكن مرة أخرى ، لم نكن هنا للاستمتاع والتدريب.
“قرف.”
لقد جئت إلى هنا مع وضع هدف في الاعتبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، هذا يكفي. إذن أنت هنا لدخول الأبراج المحصنة ، هل هذا صحيح؟“
“هل تعرف بالفعل الزنزانتين التي تريد الذهاب إليهما؟“
لذلك.
“نعم ، بالنسبة لي ولأنجليكا ، الجرف الصامت ، وهاين ، آفا ، وليوبولد ، جبال مقفر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوي!
حواجب توماس مجعدة. ثم تمتم بصوت خافت.
لكن.
“اختيار مثير للاهتمام من الأبراج المحصنة …”
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
“تستطيع قول ذلك.”
“نعم هذا.”
الأبراج المحصنة التي اخترتها لم تكن مميزة تمامًا. كانوا على التوالي زنزانة مصنفة [A] ، و [B] زنزانة مرتبة.
لم يكن ثعبان صغير أي شخص كبير بشكل خاص في ذكرياتي. لقد كان من النوع الذي يساعد من الظل ، لذلك لم يتغير شيء كثيرًا.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب اختياري لتلك الأبراج المحصنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تعرف بالفعل ماذا تفعل ، أليس كذلك؟“
كان السبب الرئيسي في اختياري لتلك الأبراج المحصنة هو الخطر الكامن بداخلها. تمامًا كما في الماضي ، مع إيفربلود ، كان هناك شياطين كامنة داخل الأبراج المحصنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قررت أن أغتنم هذه الفرصة للتخلص من مشكلتين مستقبليتين وفي نفس الوقت كسبت مصلحة السوق السوداء.
كان هدفهم بسيطًا.
على الرغم من الظلام. يمكنني أن أشعر بوضوح بالانزعاج في صوت ثعبان صغير.
كان من أجل خلق أحمال زنزانة زائدة. ومع زيادة كثافة المانا ، كنت أخشى أن تصبح أمرًا شائعًا جدًا في المستقبل القريب. لا ، سيصبحون حدثًا شائعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا صحيح …”
لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإلقاء نظرة أخيرة على ثعبان صغير و رايان ، حثثت الآخرين على أن يتبعوني من ورائي.
“لا توجد مشاكل مع الأبراج المحصنة التي اخترناها ، أليس كذلك؟“
من المحتمل أننا كنا قريبين من النهر.
قررت أن أغتنم هذه الفرصة للتخلص من مشكلتين مستقبليتين وفي نفس الوقت كسبت مصلحة السوق السوداء.
بكلتا يديه على ركبتيه ، التقط ثعبان صغير أنفاسه ونظر إليّ.
لقد كان وضعًا يربح فيه الجميع.
اية (84) مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا (85) سورة النساء الاية (85)
“لا ، لا توجد مشاكل. سأقوم بتسوية كل شيء الآن.”
اية (84) مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا (85) سورة النساء الاية (85)
ربت توماس على كتف ليوبولد واستدار.
توقف أمام باب كبير آخر ، وقف حارسان طويلان في طريقي. كلاهما ينبعث من ضغط قوي ومتعجرف.
سألت ثعبان صغير الذي كان يقف بجواري.
في ذلك الوقت ، سمعت فجأة صوت نفث مألوف قادم من جواري. دون الحاجة إلى النظر ، كنت أعرف بالفعل من هو الشخص. من غير ليوبولد؟
“أنت تعرف بالفعل ماذا تفعل ، أليس كذلك؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قررت أن أغتنم هذه الفرصة للتخلص من مشكلتين مستقبليتين وفي نفس الوقت كسبت مصلحة السوق السوداء.
“نعم ، سأقوم بإحضار ريان إلى وظيفتي القديمة قليلًا. لا بد لي من ترتيب أمرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيوم ، أنتما تعرفان بعضكما البعض؟“
بنظرة جادة ، وضع ثعبان صغير رأسه فوق ريان وكشك شعره.
“كان هذا سريعا.”
“يجب أن يساعدني في إنجاز أشيائي بشكل أسرع.”
أومأت برأسي ونظرت إلى الآخرين.
“توقف عن ذلك!”
تحول رأسي إلى جانب عندما قلت هذه الكلمات. إذا كان عليّ أن أكون صادقًا ، فقد نسيت أمره في الواقع. لا يعني ذلك أنني فعلت ذلك عن قصد ، ولكن حدثت أشياء.
على الرغم من شكاوى ريان ، استمر الثعبان الصغير.
بنظرة جادة ، وضع ثعبان صغير رأسه فوق ريان وكشك شعره.
بعد أن مكثوا مع بعضهم البعض لفترة طويلة ، كان من الطبيعي أن تكون علاقتهم قد تطورت كثيرًا. مقارنة بالماضي ، بدا أن ثعبان صغير أكثر ثقة أيضًا.
عقد توماس ذراعيه معًا ، نظر إلى طريق ليوبولد وتمتم بشيء.
ليس كثيرا ، رغم ذلك.
“هذا..”
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، منذ حوالي ثلاث سنوات الآن؟“
لم يكن ثعبان صغير الفخور من ثعبان صغير الذي كنت أرغب في الحصول عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أحضرت معك – هاه؟“
بوي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصداء أصوات مندهشة من بجانبي بينما تقدم رايان وآفا وهاين لإلقاء نظرة أفضل على المكان.
مجرد التفكير جعلني أرغب في البصق.
“لا ، لا توجد مشاكل. سأقوم بتسوية كل شيء الآن.”
“لقد قمت بفرز كل شيء ، يمكنك الذهاب الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حولنا عدد كبير من الأشجار الميتة. علاوة على ذلك ، كان بإمكاني أيضًا سماع صوت المياه الهائجة القادمة من مكان قريب.
عندها دق صوت توماس من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصد -“
“كان هذا سريعا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر!”
بإلقاء نظرة أخيرة على ثعبان صغير و رايان ، حثثت الآخرين على أن يتبعوني من ورائي.
“اختيار مثير للاهتمام من الأبراج المحصنة …”
“حسنا دعنا نذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوي!
*
طالما أن البطاقة لم تنتهي صلاحيتها في الوقت الذي فاتني ، فلا يزال يتعين أن تعمل. أملاً.
يويييز
“نحن هنا.”
“قرف!”
الشخص الوحيد الذي بدا غير منزعج من المحنة بأكملها هو ليوبولد ، الذي دخن سيجارته بلا مبالاة.
عند خروجي من البوابة ورائي ، تعثرت في خطوتين. توقفت في النهاية أمام شجرة قديمة ودعمت جسدي.
رن صوت جامد على بعد أمتار قليلة مني. كانت تنتمي إلى أنجليكا.
“بوابات سخيف …”
“إيه ، انظر إلى حديثه. يبدو أنك مدمن للتدخين أكبر مما كان عليه في الماضي.”
بغض النظر عن عدد المرات التي حاولت فيها التعود على الآثار اللاحقة للبوابات. أنا فقط لا أستطيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبا بك في الباحثون عن الأبراج المحصنة. هل لديك تطبيق—”
“تمالك نفسك.”
“توقف! هذه المنطقة مخصصة لكبار الشخصيات فقط.”
رن صوت جامد على بعد أمتار قليلة مني. كانت تنتمي إلى أنجليكا.
أدار ليوبولد رأسه جانبًا. أجبت له.
“لن تحصل عليه“.
“الأوقات الجيدة ، إيه؟ في ذلك الوقت كنت لا تزال نكرًه وانظر إليك الآن. ما زلت لا أحد”
هزت رأسي وتركت الثلاثة ورفعت رأسي لإلقاء نظرة أفضل على المكان.
بغض النظر عن عدد المرات التي حاولت فيها التعود على الآثار اللاحقة للبوابات. أنا فقط لا أستطيع.
“تمامًا كما اقترح الاسم ، نحن بالقرب من منحدر.”
“لقد قمت بفرز كل شيء ، يمكنك الذهاب الآن.”
لم يكن الأمر واضحًا في البداية ، ومع ذلك ، بمجرد أن رفعت رأسي وألقيت نظرة أفضل على محيطي ، اكتشفت أننا حاليًا في قاع منحدر شديد الانحدار وعمودي يمتد على طول الطريق إلى الرماد. -سماء ملونة.
“على وجه التحديد ، نود اثنين من الأبراج المحصنة.”
إذا اضطررت إلى إجراء تقدير ، فسيكون أن الجرف يبلغ ارتفاعه حوالي 100 متر.
دون انتظار ردهم ، شرعت في التوغل أكثر في السوق السوداء.
كان حولنا عدد كبير من الأشجار الميتة. علاوة على ذلك ، كان بإمكاني أيضًا سماع صوت المياه الهائجة القادمة من مكان قريب.
بعد ذلك ، بدأت رؤيتنا تتألق عندما بدأ باب معدني آخر في الانفتاح ، ليكشف عن مشهد مألوف.
من المحتمل أننا كنا قريبين من النهر.
لقد جئت إلى هنا مع وضع هدف في الاعتبار.
“هووو”.
“كان هذا سريعا.”
استنشقت الهواء ، شممت رائحة عفريت مثل رائحة اللحم المتعفن. كان أي شيء غير ممتع.
الفصل 492: العودة إلى السوق السوداء [2]
“قرف.”
“نعم هذا.”
غطيت أنفي بأصابعي ، نظرت إلى أنجليكا. كان وجهها غير عاطفي كما هو الحال دائمًا ، ولكن إذا اهتم أحدهم بشدة بأنفها ، فسوف يلاحظون ارتعاشًا طفيفًا من وقت لآخر.
“تستطيع قول ذلك.”
استدرت ، ابتسمت سرا.
“تخرجت أنا وليوبولد من نفس الأكاديمية.”
“انظر إليها وهي تتظاهر بأنها لا تمانع في الرائحة.”
رنّت الأصوات العالية لأصحاب الأكشاك في الهواء حيث غمر المكان أجواء صاخبة.
هززت رأسي. كان بعض الناس فخورين للغاية لمصلحتهم.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب اختياري لتلك الأبراج المحصنة.
“لنبدأ. كلما تم ذلك بشكل أسرع ، زادت سرعة عودتنا“
“شكرًا لك.”
———-—-
“إيه ، انظر إلى حديثه. يبدو أنك مدمن للتدخين أكبر مما كان عليه في الماضي.”
ترجمة FLASH
“قرف.”
———-—-
*نفخة*
لم يكن الأمر واضحًا في البداية ، ومع ذلك ، بمجرد أن رفعت رأسي وألقيت نظرة أفضل على محيطي ، اكتشفت أننا حاليًا في قاع منحدر شديد الانحدار وعمودي يمتد على طول الطريق إلى الرماد. -سماء ملونة.
اية (84) مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا (85) سورة النساء الاية (85)
في ذلك الوقت ، سمعت فجأة صوت نفث مألوف قادم من جواري. دون الحاجة إلى النظر ، كنت أعرف بالفعل من هو الشخص. من غير ليوبولد؟
دون انتظار ردهم ، شرعت في التوغل أكثر في السوق السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تحصل عليه“.
ماذا يحدث هنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———-—-
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات