مباراة أخيرة [1]
الفصل 440: مباراة أخيرة [1]
[انا فضولية. لماذا لم تقل الحقيقة لتلك الفتاة؟ ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد صمت عميق الغرفة التي أعقبت ذلك.
صليل-!
على الرغم من أننا لم نقاتل بعضنا البعض بعد ، يمكنني القول أن كيفن الحالي كان أضعف مني. لم أكن أعرف فقط خصوصيات وعموميات الطريقة التي قاتل بها ، ولكن كان لدي أيضًا الكثير من الخبرة عندما يتعلق الأمر بالقتال.
أغلق الباب وخيم الصمت على الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجد.
متكئة على سريري ، نظرت نحو سقف الغرفة.
“… هذا لأني متعب.”
“كم هذا مزعج …”
لمجرد أن آرون كان أيضًا إنسانًا ، فهذا لا يعني أنه لن يحاول قتلها خلال البطولة. لقد انضمت إلى البطولة بعقلية خاطئة ، وانتهى بها الأمر بدفع ثمن باهظ لهذا التفكير الساذج.
تمتمت في نفسي. لم يمض وقت طويل قبل أن أسمع صوت أنجليكا داخل رأسي.
تحدق في سقف الغرفة ، عيناها خافتتا في النهاية كما اعتقدت.
[هل ستنسحب حقًا من البطولة ، هل تعلم أنه كان بإمكانك إخبارها للتو بالانتظار بعد البطولة ، أليس كذلك؟ ]
“… هذا لأني متعب.”
“… عن ذلك.”
صليل-!
وجهت انتباهي مرة أخرى نحو أنجليكا ، ابتسامة مريرة تومض على وجهي. قبل أن أقول أي شيء ، تحدثت أنجليكا مرة أخرى.
تساءلت لنفسها. كانت ذكرياتها ضبابية ، وكانت بالكاد تتذكر ما حدث. لم يدم ذلك طويلاً حيث سرعان ما بدأت الذكريات تغمر عقلها ، لتذكيرها بما حدث بالضبط.
[إذا كنت قد شاركت حتى النهاية ، فمن المرجح أنك ربحت كل شيء. صديقك كيفن أضعف منك.]
لم تعد هناك حاجة لمواصلة البطولة بعد الآن.
أغلق عيني وأخذ نفسًا عميقًا ، لم أستطع حقًا إنكار كلماتها.
ضغطت إيما قبضتها عندما فكرت في خسارتها.
على الرغم من أننا لم نقاتل بعضنا البعض بعد ، يمكنني القول أن كيفن الحالي كان أضعف مني. لم أكن أعرف فقط خصوصيات وعموميات الطريقة التي قاتل بها ، ولكن كان لدي أيضًا الكثير من الخبرة عندما يتعلق الأمر بالقتال.
“من المحتمل أن تكون المباريات في دور الستة عشر“. فكرت عندما شعرت بالاهتزاز.
لم أضيع وقتي في هنلور بعد كل شيء.
“هاه؟“
كانت مجرد معرفة كيف يقاتل كيفن كافية بالنسبة لي لأتمكن من التغلب عليه ، ناهيك عن كل الخبرة التي تراكمت لدي.
الفصل 440: مباراة أخيرة [1]
[إذا كنت تعلم أنه أضعف منك ، فلماذا تركت البطولة للتو؟ ]
كان لا بد من القول إنهم ما زالوا في دور الستة عشر. ربما لم تكن فرصهم في الاجتماع منخفضة عند حوالي 1/32 ، ولكن مع ذلك ، كان كيفن يأمل في رؤية بعضهم البعض بشكل أكبر في البطولة.
“… هذا لأني متعب.”
تمتمت في النهاية ، وكسرت الصمت.
[؟ ]
[هل ستنسحب حقًا من البطولة ، هل تعلم أنه كان بإمكانك إخبارها للتو بالانتظار بعد البطولة ، أليس كذلك؟ ]
ردت أنجليكا ، بدا صوتها متفاجئًا.
بعد تفريش شعري إلى الوراء ، سرعان ما توقفت يدي مؤقتًا على جزء معين من رأسي قبل أن أبدأ في خدشها.
لم تعد هناك حاجة لمواصلة البطولة بعد الآن.
“نعم ، لقد سئمت من كل المشاكل المستمرة التي تظهر من العدم. أريد فقط الاسترخاء لمرة واحدة. أخذ استراحة.”
سرا ، كان هذا يأكل منها. عند مشاهدة أصدقائها والأشخاص المقربين منها يتفوقون عليها ببطء ، تاركينها وراءهم ، شعرت إيما بالنقص حقًا.
لقد عرّضت نفسي بالفعل ، وقد أثبتت قوتي. المعارضين ، ربما كان بإمكاني هزيمة الجميع.
على الرغم من أن الفرص لم تكن عالية تمامًا ، إلا أنها كانت لا تزال ممكنة. بعد فوات الأوان ، حتى لو فقدت رتبة ما ، فسأعود إلى حيث كنت الآن.
لم تعد هناك حاجة لمواصلة البطولة بعد الآن.
رفعت إيما جسدها بكلتا ذراعيها خلفها ، وحاولت تحريك جسدها حول السرير ، على أمل أن ترى ما إذا كانت لا تزال لديها بعض المشاعر في ساقيها ، لكن كل ذلك كان بلا جدوى لأنها أدركت في النهاية أنها لم تعد قادرة على ذلك. نقلها.
الأهم من ذلك ، والسبب الحقيقي لعدم اهتمامي بمواصلة البطولة ، هو أنني لم أعد أهتم بالجائزة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بعد ذلك ، عندما أدركت أن الظلام كان بالخارج ، أدركت أنهم على الأرجح كانوا نائمين.
الحافز الوحيد للبطولة كان الجائزة الأولى. كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني ألتحق بالبطولة في المقام الأول.
رتبة تقريبا.
ومع ذلك ، لم يعد هذا ينطبق بعد الآن. بعد أن سمعت من أماندا عن مدى اهتمام الملكة الجان بوالدتها ، أدركت أن إيماءتي قد تكسبها في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم هذا مزعج …”
إذا حدث ذلك ، فما الفائدة من الفوز بالبطولة؟ قد تحصل كذلك على هذا الحدث بسرعة.
متكئة على سريري ، نظرت نحو سقف الغرفة.
فقط للتوضيح ، السبب الذي جعلني أعطيت أماندا فاكهة زورين لم يكن لأنني أردت كسب صالح الملكة. لم أحصل على فرصة كسبها لصالحها إلا بعد أن أعطيتها الفاكهة ، ولهذا السبب لم أعد أقوم بالبطولة بنفس القدر من الأهمية كما كان من قبل.
مع نفس خشن إلى حد ما ، تلمعت عيون كيفن الحمراء القرمزية معترفة بالظلام بينما كانت تغلق على المنطقة التي اعتادت أن تقف فيها الصخرة.
ضربت أسفل ذقني ، تحول عقلي نحو موضوع مختلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اية (31) وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا (32)سورة النساء الاية (32ِ)
“… حسنا ، يجب أن أخترق قريبا.”
كان لا بد من القول إنهم ما زالوا في دور الستة عشر. ربما لم تكن فرصهم في الاجتماع منخفضة عند حوالي 1/32 ، ولكن مع ذلك ، كان كيفن يأمل في رؤية بعضهم البعض بشكل أكبر في البطولة.
كلما كانت مرتبتي أعلى ، زادت احتمالية بقائي على قيد الحياة. كان الأمل الوحيد الذي كان لدي عندما حدث هذا هو ألا أفقد رتبة فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا … أنا … لا أستطيع تحريك ساقي.”
على الرغم من أن الفرص لم تكن عالية تمامًا ، إلا أنها كانت لا تزال ممكنة. بعد فوات الأوان ، حتى لو فقدت رتبة ما ، فسأعود إلى حيث كنت الآن.
قد تكون هناك فرصة ضئيلة لأنني قد أضطر إلى المعاناة من قدر غير إنساني من الألم ، وكنت على ما يرام مع ذلك. لا شيء يمكن أن يكون أسوأ مما حدث لي في المونوليث ، أليس كذلك؟
أيضًا ، كان ذلك قابلاً للتطبيق فقط إذا فقدت رتبة ما.
رفعت إيما جسدها بكلتا ذراعيها خلفها ، وحاولت تحريك جسدها حول السرير ، على أمل أن ترى ما إذا كانت لا تزال لديها بعض المشاعر في ساقيها ، لكن كل ذلك كان بلا جدوى لأنها أدركت في النهاية أنها لم تعد قادرة على ذلك. نقلها.
قد تكون هناك فرصة ضئيلة لأنني قد أضطر إلى المعاناة من قدر غير إنساني من الألم ، وكنت على ما يرام مع ذلك. لا شيء يمكن أن يكون أسوأ مما حدث لي في المونوليث ، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك ، قررت أن تتدرب بجدية أكبر. جعل نقص الموارد من الصعب عليها حقًا مواكبة كيفن والآخرين ، ومع ذلك ، من خلال إرادتها المطلقة ومثابرتها ، تمكنت من الوصول إلى ما كانت عليه الآن.
…أتمنى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في خضم أفكاري ، شعرت فجأة بنظرة شكلية قادمة من جانبي الأيسر. لم أكن بحاجة إلى النظر لفهم من تنتمي النظرة.
في النهاية قالت أنجليكا ما بداخل رأسي عند سماع كلامي. بدا صوتها أضعف بكثير.
“… لماذا تنظر الي هكذا؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجد.
[انا فضولية. لماذا لم تقل الحقيقة لتلك الفتاة؟ ]
على الرغم من أنني لم أكن أعتقد أن أماندا ستقول أي شيء ، إلا أنني لم أستطع تحمل خسارة أنجليكا. كان هذا هو أفضل خيار يمكن أن أفكر فيه.
“حقيقة؟ ” ابتسمت بغضب. “ هل تعلم أنه إذا علمت الملكة الجان بتورطك في الموقف ، فقد تموت دون أن تعرف كيف ماتت؟ “
ضربت أسفل ذقني ، تحول عقلي نحو موضوع مختلف.
على الرغم من أنني لم أكن أعتقد أن أماندا ستقول أي شيء ، إلا أنني لم أستطع تحمل خسارة أنجليكا. كان هذا هو أفضل خيار يمكن أن أفكر فيه.
كانت تتذكر بوضوح اللحظة التي ظهر فيها فجأة خلفها وطعنها في ظهرها.
[لم أفكر في ذلك….]
ومع ذلك ، لمجرد أن رين كان يمر بهذه المشقة لا يعني أنه كان يقف خاملاً.
في النهاية قالت أنجليكا ما بداخل رأسي عند سماع كلامي. بدا صوتها أضعف بكثير.
ضغطت إيما قبضتها عندما فكرت في خسارتها.
“نعم ، لا يمكننا حقاً أن نقول الكثير.”
في النهاية قالت أنجليكا ما بداخل رأسي عند سماع كلامي. بدا صوتها أضعف بكثير.
شبكت أصابعي معًا ، مددت ذراعي ومدت.
قبل أن تعرف ذلك ، فتحت إيما عينيها ، وكان أول ما رأته هو سقف أبيض عادي.
“آه … دعني أبدأ في إعداد الاستعدادات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘… ماذا حدث لي؟ ‘
تمامًا كما كنت قد قررت إعداد نفسي للحدث القادم ، اهتزت ساعتي فجأة.
[؟ ]
“من المحتمل أن تكون المباريات في دور الستة عشر“. فكرت عندما شعرت بالاهتزاز.
“… لماذا تنظر الي هكذا؟ “
ثلاثي – ثلاثي –
ببساطة ، على الرغم من أنه كان يعلم أن رين كان قويًا ، وربما أقوى منه ، إلا أن كيفن لم يكن خائفًا على الإطلاق.
خفضت رأسي وأحدقت في الرسالة المكتوبة فيها ، تجمد وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما هذا حقا للأفضل. لقد كنت بالفعل أعيق الجميع عن مشاكلي.
“… ارر.”
لم تعد هناك حاجة لمواصلة البطولة بعد الآن.
[ما هذا؟ ]
ربما لم يكن الأمر رائعًا مقارنةً بكيفن وآخرين ، لكنه كان لا يزال من بين الأوائل في أجيالها.
في خضم سلوكي المفاجئ ، وصل صوت أنجليكا إلى أذني. استدرت للنظر في اتجاهها ، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهي.
[؟ ]
برفع ذراعي وتحويل معصمي ، تصبح الابتسامة على وجهي أكثر مرارة.
انفجار-!
“خصمي القادم هو شخص مدروس حقا تراه …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نتيجة لذلك ، قررت أن تتدرب بجدية أكبر. جعل نقص الموارد من الصعب عليها حقًا مواكبة كيفن والآخرين ، ومع ذلك ، من خلال إرادتها المطلقة ومثابرتها ، تمكنت من الوصول إلى ما كانت عليه الآن.
===
تمتمت في النهاية ، وكسرت الصمت.
[دور الستة عشر]
لكن للأسف ، كان الأمر مجرد تمني في نهايته. كانت الرسومات عشوائية ، لذا لم يستطع الشكوى.
رن دوفر مقابل كيفن فوس
===
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يفعل رن ذلك إذا طلب ذلك ، لكن كيفن كان له فخره الخاص.
“الكثير من الكلام عن التعب والجميع. تنهد ، حقًا ، أي نوع من الحظ القرف هذا؟“
تمتمت في النهاية ، وكسرت الصمت.
لكي يكون كيفن هو خصمي التالي ، حقًا ، لم أستطع أن أفهم كيف كان الحظ هو أعلى مستوى لي.
كانت تتذكر بوضوح اللحظة التي ظهر فيها فجأة خلفها وطعنها في ظهرها.
بجد.
مع نفس خشن إلى حد ما ، تلمعت عيون كيفن الحمراء القرمزية معترفة بالظلام بينما كانت تغلق على المنطقة التي اعتادت أن تقف فيها الصخرة.
***
في النهاية قالت أنجليكا ما بداخل رأسي عند سماع كلامي. بدا صوتها أضعف بكثير.
في وقت متأخر من الليل.
===
داخل غرفة صغيرة ، مستلقية بهدوء على السرير ، كانت فتاة جميلة بشعر بني محمر منتشر في جميع أنحاء الوسادة.
“… ارر.”
تردد صدى تنفسها الخافت المنتظم في جميع أنحاء الغرفة المنعزلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘… ماذا حدث لي؟ ‘
تويتش.
برفع ذراعي وتحويل معصمي ، تصبح الابتسامة على وجهي أكثر مرارة.
فجأة ، ارتجفت إحدى عيني الفتاة. لقد كانت دقيقة للغاية وغير ملحوظة تقريبًا. نظرًا لأن الغرفة كانت فارغة حاليًا ، لم يتمكن أحد من ملاحظة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما هذا؟ ]
تويتش. تويتش.
تساءلت لنفسها. كانت ذكرياتها ضبابية ، وكانت بالكاد تتذكر ما حدث. لم يدم ذلك طويلاً حيث سرعان ما بدأت الذكريات تغمر عقلها ، لتذكيرها بما حدث بالضبط.
مرت عشر دقائق أخرى ، وبعد النفض الأول جاء النشل الثاني ثم الثالث.
داخل غرفة صغيرة ، مستلقية بهدوء على السرير ، كانت فتاة جميلة بشعر بني محمر منتشر في جميع أنحاء الوسادة.
قبل أن تعرف ذلك ، فتحت إيما عينيها ، وكان أول ما رأته هو سقف أبيض عادي.
أرادت أن تثبت لـ كيفين والآخرين أنها ليست ثقيلة الوزن.
‘… ماذا حدث لي؟ ‘
تمتمت في نفسي. لم يمض وقت طويل قبل أن أسمع صوت أنجليكا داخل رأسي.
تساءلت لنفسها. كانت ذكرياتها ضبابية ، وكانت بالكاد تتذكر ما حدث. لم يدم ذلك طويلاً حيث سرعان ما بدأت الذكريات تغمر عقلها ، لتذكيرها بما حدث بالضبط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘… ماذا حدث لي؟ ‘
“آه … لقد خسرت.”
الأهم من ذلك ، والسبب الحقيقي لعدم اهتمامي بمواصلة البطولة ، هو أنني لم أعد أهتم بالجائزة الأولى.
ظهر وجه آرون فجأة داخل رأس إيما حيث بدأت الذكريات تتساقط على رأسها.
***
كانت تتذكر بوضوح اللحظة التي ظهر فيها فجأة خلفها وطعنها في ظهرها.
كانت تتذكر بوضوح اللحظة التي ظهر فيها فجأة خلفها وطعنها في ظهرها.
لولا تدخل الحكم ، لربما ماتت هناك وبعد ذلك.
أيضًا ، كان ذلك قابلاً للتطبيق فقط إذا فقدت رتبة ما.
‘… لقد كنت مهملا.
وجهها مصبوغ بالرعب عندما توصلت إلى إدراك مفاجئ.
ضغطت إيما قبضتها عندما فكرت في خسارتها.
“آه … دعني أبدأ في إعداد الاستعدادات.”
لقد عرفت بالفعل منذ البداية أن فرصها في ضربه منخفضة. بسبب كل ما حدث مع عمها ، تم قطع الكثير من مواردها عنها ، مما أدى إلى أن تكون قوتها وراء الآخرين.
تمتمت في نفسي. لم يمض وقت طويل قبل أن أسمع صوت أنجليكا داخل رأسي.
سرا ، كان هذا يأكل منها. عند مشاهدة أصدقائها والأشخاص المقربين منها يتفوقون عليها ببطء ، تاركينها وراءهم ، شعرت إيما بالنقص حقًا.
***
نتيجة لذلك ، قررت أن تتدرب بجدية أكبر. جعل نقص الموارد من الصعب عليها حقًا مواكبة كيفن والآخرين ، ومع ذلك ، من خلال إرادتها المطلقة ومثابرتها ، تمكنت من الوصول إلى ما كانت عليه الآن.
رتبة تقريبا.
[هل ستنسحب حقًا من البطولة ، هل تعلم أنه كان بإمكانك إخبارها للتو بالانتظار بعد البطولة ، أليس كذلك؟ ]
ربما لم يكن الأمر رائعًا مقارنةً بكيفن وآخرين ، لكنه كان لا يزال من بين الأوائل في أجيالها.
[انا فضولية. لماذا لم تقل الحقيقة لتلك الفتاة؟ ]
سبب قتالها آرون هو أنها أرادت إثبات نفسها.
لكن للأسف ، كان الأمر مجرد تمني في نهايته. كانت الرسومات عشوائية ، لذا لم يستطع الشكوى.
أرادت أن تثبت لـ كيفين والآخرين أنها ليست ثقيلة الوزن.
حتى لو انتهى بها الأمر بالخسارة أمام آرون ، فقد اعتقدت أنها ستكون تجربة رائعة لها. سيساعدها ذلك على تحديد نقاط ضعفها للعمل عليها وتطويرها لاحقًا.
على الرغم من أن الفرص لم تكن عالية تمامًا ، إلا أنها كانت لا تزال ممكنة. بعد فوات الأوان ، حتى لو فقدت رتبة ما ، فسأعود إلى حيث كنت الآن.
لسوء الحظ ، كانت ساذجة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولا تدخل الحكم ، لربما ماتت هناك وبعد ذلك.
لمجرد أن آرون كان أيضًا إنسانًا ، فهذا لا يعني أنه لن يحاول قتلها خلال البطولة. لقد انضمت إلى البطولة بعقلية خاطئة ، وانتهى بها الأمر بدفع ثمن باهظ لهذا التفكير الساذج.
“من المحتمل أن تكون المباريات في دور الستة عشر“. فكرت عندما شعرت بالاهتزاز.
رفعت رأسها لأعلى ونظرت في جميع أنحاء الغرفة ، تساءلت إيما بصوت عالٍ.
“تنهد.”
“… اين البقية؟ “
أفلت كيفن تنهيدة طويلة من فمه وهو ينظر إلى ساعته. بعد ذلك ، ظهر أثر نادر للوقار على وجهه.
ولكن بعد ذلك ، عندما أدركت أن الظلام كان بالخارج ، أدركت أنهم على الأرجح كانوا نائمين.
دلكت إيما رأسها بيدها ، وأمنت جسدها إلى الجانب وحاولت النهوض من السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما هذا؟ ]
“هاه؟“
خفضت رأسي وأحدقت في الرسالة المكتوبة فيها ، تجمد وجهي.
لكن بينما كانت تحاول التحرك ، تجمد وجهها فجأة. قامت بتحريك ذراعها لأسفل ، وحاولت مرة أخرى الخروج من السرير.
“… عن ذلك.”
تشنج وجهها بمجرد أن حاولت تحريك ساقيها مرة أخرى.
“خصمي القادم هو شخص مدروس حقا تراه …”
“أنا … أنا … لا أستطيع تحريك ساقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا … أنا … لا أستطيع تحريك ساقي.”
وجهها مصبوغ بالرعب عندما توصلت إلى إدراك مفاجئ.
في النهاية قالت أنجليكا ما بداخل رأسي عند سماع كلامي. بدا صوتها أضعف بكثير.
لم تعد قادرة على تحريك ساقيها!
تحدق في سقف الغرفة ، عيناها خافتتا في النهاية كما اعتقدت.
رفعت إيما جسدها بكلتا ذراعيها خلفها ، وحاولت تحريك جسدها حول السرير ، على أمل أن ترى ما إذا كانت لا تزال لديها بعض المشاعر في ساقيها ، لكن كل ذلك كان بلا جدوى لأنها أدركت في النهاية أنها لم تعد قادرة على ذلك. نقلها.
تمتمت في النهاية ، وكسرت الصمت.
بمجرد إدراكها فجرها ، بدلاً من البكاء أو الذعر ، استلقت ببساطة على السرير بتعبير فاتر على وجهها.
لقد أراد حقًا محاربته مع خروج كل منهما.
ساد صمت عميق الغرفة التي أعقبت ذلك.
“خصمي القادم هو شخص مدروس حقا تراه …”
“ربما هذا للأفضل …”
وجهت انتباهي مرة أخرى نحو أنجليكا ، ابتسامة مريرة تومض على وجهي. قبل أن أقول أي شيء ، تحدثت أنجليكا مرة أخرى.
تمتمت في النهاية ، وكسرت الصمت.
داخل غرفة صغيرة ، مستلقية بهدوء على السرير ، كانت فتاة جميلة بشعر بني محمر منتشر في جميع أنحاء الوسادة.
أغلقت عينيها ، وسرعان ما قبلت ظروفها. كانت تعلم أن هذا كان نتيجة لفشلها وإهمالها.
“… هذا لأني متعب.”
تحدق في سقف الغرفة ، عيناها خافتتا في النهاية كما اعتقدت.
أغلقت عينيها ، وسرعان ما قبلت ظروفها. كانت تعلم أن هذا كان نتيجة لفشلها وإهمالها.
ربما هذا حقا للأفضل. لقد كنت بالفعل أعيق الجميع عن مشاكلي.
رن دوفر مقابل كيفن فوس
***
***
في نفس الوقت ، في غابة خضراء مورقة.
ضغطت إيما قبضتها عندما فكرت في خسارتها.
انفجار-!
في النهاية قالت أنجليكا ما بداخل رأسي عند سماع كلامي. بدا صوتها أضعف بكثير.
تردد صدى صوت مدوي في جميع أنحاء الغابة مثل صخرة تحطمت في جزيئات الغبار. حفيف الأوراق ، وانحنى العشب في السجود.
ربما لم يكن الأمر رائعًا مقارنةً بكيفن وآخرين ، لكنه كان لا يزال من بين الأوائل في أجيالها.
“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
“… ارر.”
مع نفس خشن إلى حد ما ، تلمعت عيون كيفن الحمراء القرمزية معترفة بالظلام بينما كانت تغلق على المنطقة التي اعتادت أن تقف فيها الصخرة.
أيضًا ، كان ذلك قابلاً للتطبيق فقط إذا فقدت رتبة ما.
رفع يده ، ومسح العرق الذي تراكم على جبهته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
“تنهد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما هذا حقا للأفضل. لقد كنت بالفعل أعيق الجميع عن مشاكلي.
أفلت كيفن تنهيدة طويلة من فمه وهو ينظر إلى ساعته. بعد ذلك ، ظهر أثر نادر للوقار على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘… ماذا حدث لي؟ ‘
“على الرغم من أنني كنت أتوقع حدوث ذلك ، إلا أنني لم أتوقع حدوث ذلك قريبًا …”
متحمس لاحتمال التمكن أخيرًا من تحديد من هو الأفضل بينهما.
كان لا بد من القول إنهم ما زالوا في دور الستة عشر. ربما لم تكن فرصهم في الاجتماع منخفضة عند حوالي 1/32 ، ولكن مع ذلك ، كان كيفن يأمل في رؤية بعضهم البعض بشكل أكبر في البطولة.
لكن بينما كانت تحاول التحرك ، تجمد وجهها فجأة. قامت بتحريك ذراعها لأسفل ، وحاولت مرة أخرى الخروج من السرير.
لكن للأسف ، كان الأمر مجرد تمني في نهايته. كانت الرسومات عشوائية ، لذا لم يستطع الشكوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما هذا؟ ]
المشكلة الوحيدة التي كان يعاني منها كانت مع ذلك الوضع للدموع الجان. إذا خسر المباراة ، فلن يتمكن من الحصول عليها.
فقط للتوضيح ، السبب الذي جعلني أعطيت أماندا فاكهة زورين لم يكن لأنني أردت كسب صالح الملكة. لم أحصل على فرصة كسبها لصالحها إلا بعد أن أعطيتها الفاكهة ، ولهذا السبب لم أعد أقوم بالبطولة بنفس القدر من الأهمية كما كان من قبل.
لقد فكر في أن يطلب من رن أن يحصل عليه في الفرصة التي خسرها ، لكنه سرعان ما هز رأسه.
في خضم سلوكي المفاجئ ، وصل صوت أنجليكا إلى أذني. استدرت للنظر في اتجاهها ، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهي.
قد يفعل رن ذلك إذا طلب ذلك ، لكن كيفن كان له فخره الخاص.
الأهم من ذلك ، والسبب الحقيقي لعدم اهتمامي بمواصلة البطولة ، هو أنني لم أعد أهتم بالجائزة الأولى.
كان دموع الجان شيئًا يحتاجه للفوز ، وليس رين أو أي شخص آخر. علاوة على ذلك ، لم يكن يريد أن يتساهل معه رين.
لمجرد أن آرون كان أيضًا إنسانًا ، فهذا لا يعني أنه لن يحاول قتلها خلال البطولة. لقد انضمت إلى البطولة بعقلية خاطئة ، وانتهى بها الأمر بدفع ثمن باهظ لهذا التفكير الساذج.
لقد أراد حقًا محاربته مع خروج كل منهما.
ثلاثي – ثلاثي –
كان لدى كيفن فكرة عامة عما مر به رين بعد وفاته ، وقد فهم الفرق بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كانت مرتبتي أعلى ، زادت احتمالية بقائي على قيد الحياة. كان الأمل الوحيد الذي كان لدي عندما حدث هذا هو ألا أفقد رتبة فجأة.
ومع ذلك ، لمجرد أن رين كان يمر بهذه المشقة لا يعني أنه كان يقف خاملاً.
ظهر وجه آرون فجأة داخل رأس إيما حيث بدأت الذكريات تتساقط على رأسها.
لم يقتصر الأمر على قيام دونا بتدريسه شخصيًا طوال السنوات الثلاث بأكملها ، بل قام أيضًا بالعديد من المهام حيث قتل المنظمات المرتبطة بمونوليث وتخلص منها.
رن دوفر مقابل كيفن فوس
كانت الموارد التي قدمها النظام له أيضًا غير محدودة.
قد تكون هناك فرصة ضئيلة لأنني قد أضطر إلى المعاناة من قدر غير إنساني من الألم ، وكنت على ما يرام مع ذلك. لا شيء يمكن أن يكون أسوأ مما حدث لي في المونوليث ، أليس كذلك؟
ببساطة ، على الرغم من أنه كان يعلم أن رين كان قويًا ، وربما أقوى منه ، إلا أن كيفن لم يكن خائفًا على الإطلاق.
===
بدلا من ذلك ، كان متحمسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما كانت مرتبتي أعلى ، زادت احتمالية بقائي على قيد الحياة. كان الأمل الوحيد الذي كان لدي عندما حدث هذا هو ألا أفقد رتبة فجأة.
متحمس لاحتمال التمكن أخيرًا من تحديد من هو الأفضل بينهما.
لمجرد أن آرون كان أيضًا إنسانًا ، فهذا لا يعني أنه لن يحاول قتلها خلال البطولة. لقد انضمت إلى البطولة بعقلية خاطئة ، وانتهى بها الأمر بدفع ثمن باهظ لهذا التفكير الساذج.
لقد عرّضت نفسي بالفعل ، وقد أثبتت قوتي. المعارضين ، ربما كان بإمكاني هزيمة الجميع.
———-—-
“آه … دعني أبدأ في إعداد الاستعدادات.”
ترجمة FLASH
كان دموع الجان شيئًا يحتاجه للفوز ، وليس رين أو أي شخص آخر. علاوة على ذلك ، لم يكن يريد أن يتساهل معه رين.
———-—-
تويتش. تويتش.
ظهر وجه آرون فجأة داخل رأس إيما حيث بدأت الذكريات تتساقط على رأسها.
اية (31) وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا (32)سورة النساء الاية (32ِ)
دلكت إيما رأسها بيدها ، وأمنت جسدها إلى الجانب وحاولت النهوض من السرير.
***
تمتمت في نفسي. لم يمض وقت طويل قبل أن أسمع صوت أنجليكا داخل رأسي.
صليل-!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات