المؤتمر [2]
الفصل 372: المؤتمر [2]
لقد حاول سؤال كيفن ، الذي كان يعمل الآن في الاتحاد ، للحصول على معلومات ، لكن حتى هو لم يكن لديه أي فكرة عما يجري.
لم يكن يعرف الكثير عن ذلك من قبل لأنه كان لا يزال في الأكاديمية ، ولكن بعد تخرجه من الأكاديمية قبل ثلاثة أشهر ، والانضمام إلى صفوف نقابته ، كانت لديه فكرة ثابتة عما يجري.
انفجار-! انفجار-!
ظل صوت جين هادئًا على الرغم مما قاله.
دوى صوت موجات الصدمة الصغيرة مع دفع رياح دائرية مضغوطة للخارج من نقطة التلامس بين القبضة وحقيبة اللكم.
لم يكن يعرف الكثير عن ذلك من قبل لأنه كان لا يزال في الأكاديمية ، ولكن بعد تخرجه من الأكاديمية قبل ثلاثة أشهر ، والانضمام إلى صفوف نقابته ، كانت لديه فكرة ثابتة عما يجري.
“ها!”
رد بصوت مهيب من خلف الفتاة. كان ماكسويل خادم أماندا.
أطلق صرخة ، رسم قوس جميل في الهواء ، اصطدم مشط قدمه بكيس اللكم.
بعد الركلة ، سقط كيس الملاكمة على الأرض حيث ظهرت تمزق كبير على جانب جسده. انسكب الرمل الأسود منه.
انفجار-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط بعد أن رأت حواجبه مسترخية ، تحدثت أخيرًا.
هذه المرة ، صدر صوت أعلى مع انتشار صدمة أقوى في ساحات التدريب الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اية (161) أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (162)سورة آل عمران الاية (162)
رطم-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن قبل أن تتمكن من فعل ذلك ، شعرت أن هاتفها يهتز.
بعد الركلة ، سقط كيس الملاكمة على الأرض حيث ظهرت تمزق كبير على جانب جسده. انسكب الرمل الأسود منه.
كان لدى جين فكرة ، لكنه لم يقل أي شيء عنه.
كان جين يخفض رأسه ويحدق في كيس اللكم تحته ، وكان تنفسه صعبًا بعض الشيء.
“يجب أن يكون هذا مفيدًا لي“.
بعد أن أمضى معظم فترة التدريب بعد الظهر ، كان متعبًا بشكل مفهوم.
“شكرًا لك.”
توقفت فترة قصيرة قبل أن يرد جين.
الإمساك بمنشفة قدمتها خادمة ، شكرها جين. ثم وضعه على وجهه ، ومسح العرق الذي تراكم على وجهه.
رطم-!
فقط بعد أن انتهى جين من الجفاف تحدثت الخادمة أخيرًا. كانت نبرتها محترمة للغاية.
“لهذا السبب أعرض التعاون” ، تحدثت أماندا بصراحة ، واختفى قوسها من يدها.
“سيد الشباب ، العناصر التي طلبتها قد وصلت.”
–هل أزعجك؟
“أوه؟“
“أماندا؟“
رفع جين جبينه وحدق في الخادمة. كانت ترتدي بدلة سوداء وشعر أشقر طويل يكمل عينيها الزمردي اللون تمامًا ، بدت جميلة جدًا. لكن بالطبع ، لم يكن جين مهتمة بجمالها على الإطلاق.
نظر إليهما بإيجاز للحظة ، وجّه جين انتباهه إلى الخادمة وسأل بنبرة محايدة ، “إذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، قلت إن الاتحاد على وشك إصدار إعلان كبير في الشهر التالي؟ “
دون أن ينبس ببنت شفة ، أعاد المنشفة وتوجه إلى مكتبه.
نظر إليهما بإيجاز للحظة ، وجّه جين انتباهه إلى الخادمة وسأل بنبرة محايدة ، “إذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، قلت إن الاتحاد على وشك إصدار إعلان كبير في الشهر التالي؟ “
من المؤكد أن الجلوس على مكتبه كان صندوقًا كبيرًا. مشى نحو الصندوق وفتحه بحذر ، أخرج جين زوج من الخناجر النظيفة.
بعد تأكيد ماكسويل ، أطلقت أخيرًا الوتر.
عند الفحص الدقيق ، يمكن للمرء أن يكتشف خطوطًا باهتة تنتشر في جميع أنحاء مجموعة الخناجر. أعطت هذه الخطوط شعورًا غريبًا حيث ارتجفت المانا في الهواء قليلاً عند وجودها.
“لقد أصبحوا أكثر انتشارًا خلال العام الماضي. حاولت جميع النقابات الأخرى أيضًا إغلاق أكبر عدد ممكن من المنشآت ، ولكن بمجرد تدمير أحدها ، يتم بناء واحدة جديدة.”
شعر بقبضة الخنجر خشنة إلى حد ما ، لكنها كانت لضمان الإمساك الصحيح. من ناحية أخرى ، كان جسم الخنجر حادًا للغاية. فقط من نظرة غير رسمية ، استطاع جين أن يخبرنا أن الخناجر كانت متقنة الصنع للغاية.
ردت الخادمة من الجانب “هذا صحيح. في رغبات سيد النقابة ، عليك أن تشارك معه في الحدث“.
“يجب أن يكون هذا مفيدًا لي“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت أماندا: “تحقق مما إذا كان هناك أي ناجين” ، وعيناها ما زالتا مقفلتين على المبنى البعيد.
أومأ جين برأسه مرتاحًا قبل أن يضع الخناجر بعيدًا.
نظر إليهما بإيجاز للحظة ، وجّه جين انتباهه إلى الخادمة وسأل بنبرة محايدة ، “إذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، قلت إن الاتحاد على وشك إصدار إعلان كبير في الشهر التالي؟ “
سي- كلانك -!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت سحابة عيش الغراب في الهواء حيث تم طمس المستودع إلى العدم.
وبينما كان يضع الخناجر بعيدًا ، دخلت نفس الخادمة من قبل إلى مكتبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اية (161) أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (162)سورة آل عمران الاية (162)
انحنت قليلاً ووقفت بجانبها بهدوء دون أن تقول شيئًا.
أخيرًا قامت أماندا بإرخاء حواجبها ، وأغلقت عينيها وحاولت استعادة المانا التي فقدتها.
اعتاد جين على مثل هذا المشهد ، ولم يقل أي شيء وجلس على مكتبه.
“لا.” ردت أماندا مع سماع صوت صفارات الإنذار وإطلاق نار مستعرة في الخلفية.
من خلال النقر على سطحه ، تحققت أمامه سلسلة من الصور الثلاثية الأبعاد.
مباشرة قبل الاتصال بها ، وجّه انتباهه إلى خادمته ، نظر إلى الباب.
نظر إليهما بإيجاز للحظة ، وجّه جين انتباهه إلى الخادمة وسأل بنبرة محايدة ، “إذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، قلت إن الاتحاد على وشك إصدار إعلان كبير في الشهر التالي؟ “
ردت الفتاة أماندا: “هذا أمر مزعج للغاية”. ثم مدت يدها إلى الأمام ، وظهر قوس في قبضتها.
“هذا صحيح.” ردت الخادمة بنبرة رتيبة وشرعت في إخراج شيء من جيبها. اتضح أنه مغلف أبيض صغير ، سلمته على الفور إلى جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان عقارًا انتشر في جميع أنحاء المجال البشري العام الماضي ، وأجبر الاتحاد والحكومة المركزية بشكل أساسي على التصرف بناءً عليه لأن العواقب المترتبة على حبوب اليطان كانت هائلة.
“ما هذا؟” سأل جين وهو يأخذ المغلف من يديها. بدا فضوليًا بعض الشيء.
“أماندا؟“
قام جين بتمزيق الختم وأخرج الرسالة من داخل الظرف وقرأ محتوياته.
كان لدى جين فكرة ، لكنه لم يقل أي شيء عنه.
“دعوة من الاتحاد؟“
لقد فوجئت قليلاً بحقيقة أن جين اتصل بها في هذه الساعة ، لكنها أجابت مع ذلك.
ردت الخادمة من الجانب “هذا صحيح. في رغبات سيد النقابة ، عليك أن تشارك معه في الحدث“.
“كم عدد ذلك من صنع؟“
“أرى.”
لم يستغرق السهم وقتًا طويلاً للوصول إلى المستودع. وصلت إلى المكان في غضون ثوان.
نقر جين بأصابعه على الطاولة ، غير متأكد مما يجب فعله بشأن الدعوة.
رفع جين رأسه ، نقر على الجهاز المجسم أمامه.
لم يكن سرا في هذه المرحلة أن شيئًا ضخمًا كان على وشك الحدوث ، لكن كان الجميع لا يزالون في الظلام.
رطم-!
لقد حاول سؤال كيفن ، الذي كان يعمل الآن في الاتحاد ، للحصول على معلومات ، لكن حتى هو لم يكن لديه أي فكرة عما يجري.
“أماندا من نقابة صيادي الشياطين حاولت الاتصال بك. ماذا تريد مني أن أفعل؟“
يحدق في جين ، الذي كان في تأمل عميق ، انتظرته الخادمة بصبر.
ظل صوت جين هادئًا على الرغم مما قاله.
فقط بعد أن رأت حواجبه مسترخية ، تحدثت أخيرًا.
من خلال النقر على سطحه ، تحققت أمامه سلسلة من الصور الثلاثية الأبعاد.
“أيها السيد الشاب ، هناك شيء آخر أود أن أطلعك عليه.”
“كم عدد ذلك من صنع؟“
“ما هذا؟” قال جين وهو يلقي نظرة عابرة على السيدة.
“فعلتُ.”
“أماندا من نقابة صيادي الشياطين حاولت الاتصال بك. ماذا تريد مني أن أفعل؟“
“أماندا؟“
“أيها السيد الشاب ، هناك شيء آخر أود أن أطلعك عليه.”
بدت الدهشة تومض على وجه جين. ثم تماسك حاجبيه بإحكام وهو يتمتم بهدوء ، “لابد أنها تحاول التحدث معي حول هذا الأمر …”
الفصل 372: المؤتمر [2]
كان لديه بالفعل فكرة عما تريد أماندا التحدث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتها خافتًا ، لكن يمكن للمرء أن يشعر بالحزم فيه.
خلال العام الماضي الذي قضاه في النقابة ، كان هناك شيء واحد فقط كان يزعجه بلا نهاية.
انفجار-! انفجار-!
ظهور حبوب شيطان. حبة تصرفت في الأساس كفاكهة شيطانية وعززت قوة كل من يستهلكها.
أدارت رأسها في مواجهة المبنى البعيد ، وعكس عينيها الأسود البركاني النيران المستعرة التي خرجت من المستودع على مسافة بعيدة.
كان في الأساس مثل المنشطات ، لكنه أسوأ بكثير. الأفراد الذين تناولوا حبوب المانا سيتعرضون لطاقة شيطانية ، مما يجبرهم على الرغبة في المزيد منها.
***
لقد كان عقارًا انتشر في جميع أنحاء المجال البشري العام الماضي ، وأجبر الاتحاد والحكومة المركزية بشكل أساسي على التصرف بناءً عليه لأن العواقب المترتبة على حبوب اليطان كانت هائلة.
انفجار-!
لم يكن يعرف الكثير عن ذلك من قبل لأنه كان لا يزال في الأكاديمية ، ولكن بعد تخرجه من الأكاديمية قبل ثلاثة أشهر ، والانضمام إلى صفوف نقابته ، كانت لديه فكرة ثابتة عما يجري.
“نحن نفتقر إلى الأيدي الآن ، ولا يمكننا الاهتمام بجميع النقاط التجارية. إذا تعاونا معًا ، يمكننا توفير قواتنا وتوفير الوقت.”
رفع جين رأسه ، نقر على الجهاز المجسم أمامه.
كان لدى جين فكرة ، لكنه لم يقل أي شيء عنه.
بعد ذلك ، قام بالتمرير مرتين ، ضغط برفق على ملف تعريف معين واتصل بأماندا.
إن تعاونهما معًا من شأنه أن ينقذهما بعض الوقت ولكن في نفس الوقت ، كان السبب في أن أماندا كان يفتقر إلى القوة لسبب مختلف.
مباشرة قبل الاتصال بها ، وجّه انتباهه إلى خادمته ، نظر إلى الباب.
إن تعاونهما معًا من شأنه أن ينقذهما بعض الوقت ولكن في نفس الوقت ، كان السبب في أن أماندا كان يفتقر إلى القوة لسبب مختلف.
“من فضلك؟“
“جين؟“
“كما تتمنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جين يخفض رأسه ويحدق في كيس اللكم تحته ، وكان تنفسه صعبًا بعض الشيء.
وفهمت السيدة معنى كلماته انحنى قليلاً قبل مغادرة الغرفة.
لم يكن موقعها في النقابة في الواقع مرتفعًا حيث كان كبار السن يهتمون بالأشياء المهمة في الغالب ، ولكن بمجرد وصول الدعوة ، أصروا جميعًا على أنها تريد بدلاً منهم.
على الرغم من أنها كانت تعمل مع عائلة هورتون لأكثر من عقد من الزمان ، إلا أنها ما زالت تدرك أن هناك بعض الأشياء التي لا يستطيع أحد من رتبتها الاستماع إليها.
كاتشا!
سي- كلانك -!
‘تمام.”
فقط بعد أن غادرت الغرفة ، حول جين انتباهه مرة أخرى نحو الجهاز الهولوغرافي وأخيراً اتصل بأماندا.
“لقد تحسنت كثيرًا يا آنسة الشابة.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الدهشة تومض على وجه جين. ثم تماسك حاجبيه بإحكام وهو يتمتم بهدوء ، “لابد أنها تحاول التحدث معي حول هذا الأمر …”
“كم عدد ذلك من صنع؟“
استكمل ماكسويل من الجانب وهو يحدق في بقايا المستودع على مسافة.
بدا صوت هش ورخيم أعلى سطح واسع.
مباشرة قبل الاتصال بها ، وجّه انتباهه إلى خادمته ، نظر إلى الباب.
تناثر حجاب ضوء القمر على وجهها الجميل الجميل ، مما جعلها تبدو جذابة بشكل خاص.
رطم-!
وعيناها مقيدتان على المبنى الأمامي ، حواجبها الرقيقة متماسكة في عبوس ضيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جين يخفض رأسه ويحدق في كيس اللكم تحته ، وكان تنفسه صعبًا بعض الشيء.
“هذه هي الثالثة التي وجدناها في الشهر الماضي ، أيتها السيدة الشابة.”
– حسنًا؟ يمكنني سماع شيء ما في الخلفية؟ هل ربما شاركت للتو في تدمير منطقة تجارية أخرى؟
رد بصوت مهيب من خلف الفتاة. كان ماكسويل خادم أماندا.
لم يمض وقت طويل حتى اجتازتها موجات الصدمة التي نشأت عن الانفجار ، ورفرفت ملابسها وشعرها قليلاً.
“لقد أصبحوا أكثر انتشارًا خلال العام الماضي. حاولت جميع النقابات الأخرى أيضًا إغلاق أكبر عدد ممكن من المنشآت ، ولكن بمجرد تدمير أحدها ، يتم بناء واحدة جديدة.”
بعد ذلك ، قام بالتمرير مرتين ، ضغط برفق على ملف تعريف معين واتصل بأماندا.
ردت الفتاة أماندا: “هذا أمر مزعج للغاية”. ثم مدت يدها إلى الأمام ، وظهر قوس في قبضتها.
–هل أزعجك؟
انبثقت موجة سميكة وقوية من المانا فجأة من جسد أماندا حيث تردد صدى صوت وتر القوس في المنطقة المحيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى.”
بعد ذلك ، ظهر سهم نصف شفاف بين أصابعها.
نقر جين بأصابعه على الطاولة ، غير متأكد مما يجب فعله بشأن الدعوة.
أغلقت أماندا إحدى عينيها ، ووجهت قوسها نحو المستودع البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبثقت موجة سميكة وقوية من المانا فجأة من جسد أماندا حيث تردد صدى صوت وتر القوس في المنطقة المحيطة.
كانت على بعد حوالي كيلومتر واحد من المستودع ، وكان ذلك في وقت متأخر من الليل ، لكن أماندا لم تجد صعوبة في التحديق في المبنى حيث كانت عيناها تغلقان بإحكام على نافذة معينة.
“يجب أن يكون هذا مفيدًا لي“.
قبل أن تطلق الخيط ، سألت بهدوء ، “هل قمت بإجلاء جميع السكان والأشخاص القريبين منه؟“
———-—-
“نعم ، لن يكون هناك ضحايا أبرياء“.
ردت الخادمة من الجانب “هذا صحيح. في رغبات سيد النقابة ، عليك أن تشارك معه في الحدث“.
“تمام.”
بعد تأكيد ماكسويل ، أطلقت أخيرًا الوتر.
ترددت صدى كلمات ماكسويل عبر السطح عندما اختفى من المكان الذي كان يقف فيه.
كاتشا!
رد بصوت مهيب من خلف الفتاة. كان ماكسويل خادم أماندا.
مع الصوت الذي يشبه صوت قصف الرعد ، اختفى السهم فجأة في الليل الهادئ.
دون أن ينبس ببنت شفة ، أعاد المنشفة وتوجه إلى مكتبه.
شيوى!
“هذه هي الثالثة التي وجدناها في الشهر الماضي ، أيتها السيدة الشابة.”
دوى صوت خافت ومكتوم يشبه المقذوف في الهواء بينما يتجه خط أزرق شفاف من الضوء نحو المستودع البعيد.
بعد الركلة ، سقط كيس الملاكمة على الأرض حيث ظهرت تمزق كبير على جانب جسده. انسكب الرمل الأسود منه.
لم يستغرق السهم وقتًا طويلاً للوصول إلى المستودع. وصلت إلى المكان في غضون ثوان.
احتوت كلماتها على بعض الحقائق والأكاذيب.
ثم ، دون أن يفوتك شبر واحد ، اخترق السهم النافذة مع تحطم ، وما تلاه كان انفجارًا هائلاً هز البيئة المحيطة.
“ها!”
طفرة -!
دون أن ينبس ببنت شفة ، أعاد المنشفة وتوجه إلى مكتبه.
ظهرت سحابة عيش الغراب في الهواء حيث تم طمس المستودع إلى العدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت أماندا: “تحقق مما إذا كان هناك أي ناجين” ، وعيناها ما زالتا مقفلتين على المبنى البعيد.
خفضت أماندا يدها الممسكة بالقوس ، وحدقت بهدوء في المشهد من بعيد.
“ما هذا؟” قال جين وهو يلقي نظرة عابرة على السيدة.
لم يمض وقت طويل حتى اجتازتها موجات الصدمة التي نشأت عن الانفجار ، ورفرفت ملابسها وشعرها قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد الشباب ، العناصر التي طلبتها قد وصلت.”
“لقد تحسنت كثيرًا يا آنسة الشابة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، لن يكون هناك ضحايا أبرياء“.
استكمل ماكسويل من الجانب وهو يحدق في بقايا المستودع على مسافة.
الفصل 372: المؤتمر [2]
قالت أماندا: “تحقق مما إذا كان هناك أي ناجين” ، وعيناها ما زالتا مقفلتين على المبنى البعيد.
أومأ جين برأسه مرتاحًا قبل أن يضع الخناجر بعيدًا.
“سوف أفعل.”
بعد تأكيد ماكسويل ، أطلقت أخيرًا الوتر.
ترددت صدى كلمات ماكسويل عبر السطح عندما اختفى من المكان الذي كان يقف فيه.
“أيها السيد الشاب ، هناك شيء آخر أود أن أطلعك عليه.”
أخيرًا قامت أماندا بإرخاء حواجبها ، وأغلقت عينيها وحاولت استعادة المانا التي فقدتها.
رطم-!
فرر— فرر—
لقد فوجئت قليلاً بحقيقة أن جين اتصل بها في هذه الساعة ، لكنها أجابت مع ذلك.
ولكن قبل أن تتمكن من فعل ذلك ، شعرت أن هاتفها يهتز.
أدارت رأسها في مواجهة المبنى البعيد ، وعكس عينيها الأسود البركاني النيران المستعرة التي خرجت من المستودع على مسافة بعيدة.
تنهدت أماندا ، وأخرجت هاتفها وفحصت هوية المتصل. كان جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – كم عدد هذا الشهر بالنسبة لك؟
“جين؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح.” ردت الخادمة بنبرة رتيبة وشرعت في إخراج شيء من جيبها. اتضح أنه مغلف أبيض صغير ، سلمته على الفور إلى جين.
لقد فوجئت قليلاً بحقيقة أن جين اتصل بها في هذه الساعة ، لكنها أجابت مع ذلك.
يحدق في جين ، الذي كان في تأمل عميق ، انتظرته الخادمة بصبر.
لقد كانت ، في الواقع ، تحاول الوصول إليه لفترة طويلة ، لكنه كان دائمًا مشغولًا بالتعامل مع شؤون النقابة لدرجة أنه بالكاد كان لديه أي وقت للرد على مكالماتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيوى!
في اللحظة التي أجابت فيها ، وصل صوت جين إلى أذنيها.
“أريد أن أتعاون مع ستارلايت جيلد.”
–هل أزعجك؟
رد بصوت مهيب من خلف الفتاة. كان ماكسويل خادم أماندا.
“لا.” ردت أماندا مع سماع صوت صفارات الإنذار وإطلاق نار مستعرة في الخلفية.
– حسنًا؟ يمكنني سماع شيء ما في الخلفية؟ هل ربما شاركت للتو في تدمير منطقة تجارية أخرى؟
– حسنًا؟ يمكنني سماع شيء ما في الخلفية؟ هل ربما شاركت للتو في تدمير منطقة تجارية أخرى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد الشباب ، العناصر التي طلبتها قد وصلت.”
“فعلتُ.”
“أماندا؟“
– كم عدد هذا الشهر بالنسبة لك؟
قام جين بتمزيق الختم وأخرج الرسالة من داخل الظرف وقرأ محتوياته.
“ثلاثة” ، ردًا على جين ، كانت إجابات أماندا قصيرة وموجزة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد ذلك ، ظهر سهم نصف شفاف بين أصابعها.
– لقد سمعت أنك كنت تحاول الوصول إلي. ماذا تحتاج؟
“ما هذا؟” قال جين وهو يلقي نظرة عابرة على السيدة.
أدارت رأسها في مواجهة المبنى البعيد ، وعكس عينيها الأسود البركاني النيران المستعرة التي خرجت من المستودع على مسافة بعيدة.
ثم ، دون أن يفوتك شبر واحد ، اخترق السهم النافذة مع تحطم ، وما تلاه كان انفجارًا هائلاً هز البيئة المحيطة.
“أريد أن أتعاون مع ستارلايت جيلد.”
– حسنًا؟ يمكنني سماع شيء ما في الخلفية؟ هل ربما شاركت للتو في تدمير منطقة تجارية أخرى؟
كان صوتها خافتًا ، لكن يمكن للمرء أن يشعر بالحزم فيه.
بعد تأكيد ماكسويل ، أطلقت أخيرًا الوتر.
“نحن نفتقر إلى الأيدي الآن ، ولا يمكننا الاهتمام بجميع النقاط التجارية. إذا تعاونا معًا ، يمكننا توفير قواتنا وتوفير الوقت.”
“كم المده؟“
احتوت كلماتها على بعض الحقائق والأكاذيب.
يحدق في جين ، الذي كان في تأمل عميق ، انتظرته الخادمة بصبر.
إن تعاونهما معًا من شأنه أن ينقذهما بعض الوقت ولكن في نفس الوقت ، كان السبب في أن أماندا كان يفتقر إلى القوة لسبب مختلف.
بمجرد أن أنهت جين المكالمة ، خفضت أماندا يدها ووضعت هاتفها بعيدًا.
كان لدى جين فكرة ، لكنه لم يقل أي شيء عنه.
– هذا عرض مغري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت أماندا: “تحقق مما إذا كان هناك أي ناجين” ، وعيناها ما زالتا مقفلتين على المبنى البعيد.
ظل صوت جين هادئًا على الرغم مما قاله.
ثم اتخذت خطوة إلى الأمام ، قفزت على السطح.
جاء رده التالي بعد أن استغرق بضع ثوان للتداول بشأن عرض أماندا.
“كم عدد ذلك من صنع؟“
– لقد كان الاهتمام بنقاط التداول مشكلة مزعجة للغاية بالنسبة لنا. لولا المنح التي قدمتها الحكومة المركزية ، لما كنا قد أزعجناها.
بصفتها أحد ممثلي نقابة صيادي الشياطين ، تلقت أماندا بالفعل دعوة من الاتحاد بشأن إعلان مهم.
“لهذا السبب أعرض التعاون” ، تحدثت أماندا بصراحة ، واختفى قوسها من يدها.
“لهذا السبب أعرض التعاون” ، تحدثت أماندا بصراحة ، واختفى قوسها من يدها.
“هل أنت معي أم لا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند الفحص الدقيق ، يمكن للمرء أن يكتشف خطوطًا باهتة تنتشر في جميع أنحاء مجموعة الخناجر. أعطت هذه الخطوط شعورًا غريبًا حيث ارتجفت المانا في الهواء قليلاً عند وجودها.
–امنحني الوقت.
– لقد كان الاهتمام بنقاط التداول مشكلة مزعجة للغاية بالنسبة لنا. لولا المنح التي قدمتها الحكومة المركزية ، لما كنا قد أزعجناها.
“كم المده؟“
انفجار-! انفجار-!
توقفت فترة قصيرة قبل أن يرد جين.
رفع جين جبينه وحدق في الخادمة. كانت ترتدي بدلة سوداء وشعر أشقر طويل يكمل عينيها الزمردي اللون تمامًا ، بدت جميلة جدًا. لكن بالطبع ، لم يكن جين مهتمة بجمالها على الإطلاق.
– سأعطيك إجابة خلال إعلان الاتحاد الكبير الأسبوع المقبل. أنا متأكد من أنك تلقيت الدعوة ، أليس كذلك؟
لم يمض وقت طويل حتى اجتازتها موجات الصدمة التي نشأت عن الانفجار ، ورفرفت ملابسها وشعرها قليلاً.
“أملك.”
دوى صوت موجات الصدمة الصغيرة مع دفع رياح دائرية مضغوطة للخارج من نقطة التلامس بين القبضة وحقيبة اللكم.
بصفتها أحد ممثلي نقابة صيادي الشياطين ، تلقت أماندا بالفعل دعوة من الاتحاد بشأن إعلان مهم.
لم يكن موقعها في النقابة في الواقع مرتفعًا حيث كان كبار السن يهتمون بالأشياء المهمة في الغالب ، ولكن بمجرد وصول الدعوة ، أصروا جميعًا على أنها تريد بدلاً منهم.
– لقد كان الاهتمام بنقاط التداول مشكلة مزعجة للغاية بالنسبة لنا. لولا المنح التي قدمتها الحكومة المركزية ، لما كنا قد أزعجناها.
إلى جانب ذلك ، حاولت أن تسأل كيفن عما يدور حوله الأمر ، لكنه لم يكن يعلم.
خفضت أماندا يدها الممسكة بالقوس ، وحدقت بهدوء في المشهد من بعيد.
بعد فوات الأوان ، كان كيفن لا يزال مجرد مجند ، لذلك كان من المفهوم سبب عدم معرفته بأي شيء.
– لقد سمعت أنك كنت تحاول الوصول إلي. ماذا تحتاج؟
– سأحصل على إجابة بحلول ذلك الوقت.
ثم ، دون أن يفوتك شبر واحد ، اخترق السهم النافذة مع تحطم ، وما تلاه كان انفجارًا هائلاً هز البيئة المحيطة.
‘تمام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الدهشة تومض على وجه جين. ثم تماسك حاجبيه بإحكام وهو يتمتم بهدوء ، “لابد أنها تحاول التحدث معي حول هذا الأمر …”
بعد رد أماندا ، أنهى جين المكالمة.
كان في الأساس مثل المنشطات ، لكنه أسوأ بكثير. الأفراد الذين تناولوا حبوب المانا سيتعرضون لطاقة شيطانية ، مما يجبرهم على الرغبة في المزيد منها.
بمجرد أن أنهت جين المكالمة ، خفضت أماندا يدها ووضعت هاتفها بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى.”
ثم اتخذت خطوة إلى الأمام ، قفزت على السطح.
سي- كلانك -!
“يجب أن يكون هذا مفيدًا لي“.
———-—-
لم يمض وقت طويل حتى اجتازتها موجات الصدمة التي نشأت عن الانفجار ، ورفرفت ملابسها وشعرها قليلاً.
ترجمة FLASH
كانت على بعد حوالي كيلومتر واحد من المستودع ، وكان ذلك في وقت متأخر من الليل ، لكن أماندا لم تجد صعوبة في التحديق في المبنى حيث كانت عيناها تغلقان بإحكام على نافذة معينة.
———-—-
“أيها السيد الشاب ، هناك شيء آخر أود أن أطلعك عليه.”
بعد ذلك ، قام بالتمرير مرتين ، ضغط برفق على ملف تعريف معين واتصل بأماندا.
اية (161) أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ (162)سورة آل عمران الاية (162)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط بعد أن رأت حواجبه مسترخية ، تحدثت أخيرًا.
على الرغم من أنها كانت تعمل مع عائلة هورتون لأكثر من عقد من الزمان ، إلا أنها ما زالت تدرك أن هناك بعض الأشياء التي لا يستطيع أحد من رتبتها الاستماع إليها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات