بداية الهجوم [1]
“اعرف مكانك.”
الفصل 343: بداية الهجوم [1]
“خمس دقائق أخرى …”
في مكان بعيد من هينولور ، سار أربعة أفراد عبر نفق مظلم طويل ضيق.
نظر إلي الحارس بدهشة.
لقد مر يوم تقريبًا منذ أن قرروا إنجاز مهمتهم ، وطوال تلك الفترة الطويلة من الزمن ، ظلوا عالقين في الممرات المظلمة التي لا تنتهي.
“نعم.”
كم من الوقت ساروا ، بدا الأمر كما لو أن عدد الأنفاق لا نهاية له. فقط عندما اعتقدت المجموعة أنهم قريبون ، وجدوا أنفسهم فجأة أمام طريق مسدود.
“كما ترون جميعًا ، أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة. لا داعي للقلق بشأن القيام بأي شيء سطحي ضدكم يا رفاق – أوه! البوابة جاهزة.”
عندها أدركت مجموعة الأربعة أنهم تعاملوا مع الأمور باستخفاف شديد. على الرغم من أن 876 قد دخلوا المدينة وتمكنوا من الابتعاد عن أعينهم ، لم يكن هناك أي وسيلة للبقاء في المدينة دون العثور على مكان مناسب للاختباء.
“ابق هنا ، ولا تتبعني.”
دي. دانغ –
مسيد وايلان بينما كان ينظر إلى كل من في القاعة.
رن خاتم معدني باهت.
“نحن قريبون! نحن تقريبًا في المكان الذي يختبئ فيه هذا الجرذ الصغير.”
“اختفت الإشارة مرة أخرى“.
“يمكنك قول ذلك“.
تحدث أحد الأشخاص الأربعة ، وكان صوته يتردد عبر الأنفاق.
منذ وصولها إلى هينولور ، ظلت المجموعة تراقب جهاز التتبع باستمرار. من الغريب أن تختفي إشارة المتعقب فجأة في بعض الأحيان ، مما يتركهم يتساءلون عما إذا كان هناك خطأ ما في الجهاز.
“غريب …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت أسفل إحدى كاميرات المراقبة مباشرة ، ووضعت يدي في فمي ، وخلعت سنًا صغيرًا ، وأسقطته على الأرض.
تمتم آخر. تمسك بمصباح صغير مضاء بشكل خافت ، وأصبحت ملامح الأفراد ملحوظة قليلاً. شعر طويل فضي اللون ووجه أنثوي وجسم نحيف إلى حد ما. لولا تفاحة آدم التي تبرز من حلقه ، لكان من السهل أن يخطئ شخص ما بين الرجل والمرأة.
“يمكنك قول ذلك“.
كان الذكر ذو الشعر الفضي يحدق بفحص محيطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار معصمه ، نظر دوغلاس إلى شاشة ساعته.
“الشيء نفسه حدث قبل يوم. وفجأة اختفى لبضع ساعات.”
“ساحة اختبار القطع الأثرية؟“
قام الذكر ذو الشعر الفضي بخفض رأسه وحدق في الكاشف في يده ، ثم نقر على ظهر الجهاز.
“حسنًا. أعتقد أن الوقت قد حان لنبدأ.”
“… أو يمكن أن يكون هذا الشيء قد كسر؟“
“إذا جاز لي أن أسأل ، إلى أين أنت ذاهب؟“
منذ وصولها إلى هينولور ، ظلت المجموعة تراقب جهاز التتبع باستمرار. من الغريب أن تختفي إشارة المتعقب فجأة في بعض الأحيان ، مما يتركهم يتساءلون عما إذا كان هناك خطأ ما في الجهاز.
نظر وايلان إلى الساعة على معصمه وخطو خطوة إلى الجانب ، وأشار إلى البوابة وقال بنبرة مسلية.
“الاستنتاج الأكثر منطقية هو أن 876 دخل نوعًا من المنطقة المحظورة التي تحجب جميع أشكال الإشارات.”
ثم ، بينما كان لا يزال مختبئًا عن أعضاء المونوليث ، ألقى دوغلاس جهازًا صغيرًا على الأرض.
قال عضو آخر.
تجاهل الحارس ووضع كف يدي على جانب الباب ، غلفه وهج أزرق وسرعان ما انفتح الباب.
أجاب الرجل ذو الشعر الفضي: “هذا صحيح …”.
صليل–
بتحريك المصباح الصغير نحو يمينه ، تم تسليط الضوء على ملامح الشخص الذي تحدث للتو بسبب الضوء.
أومأ الرجل العضلي برأسه.
كان لديه قامة طويلة وعضلية ، عضلاته ذات الرأسين بحجم كرة القدم. مع الشعر القصير المصمم في شكل قطع طنانة ، أثرت ندبة كبيرة على نصف وجهه. إضافة بنظرته الحادة ، بدا مرعبًا للغاية.
“يمكنك قول ذلك“.
مع حواجبه المحبوكة ، فكر الرجل العضلي بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنني قلت بما فيه الكفاية. من يريد أن يذهب أولاً؟“
“إذا كان في منطقة تتعطل فيها الإشارة أو تنغلق باستمرار ، يمكننا أن نفترض أن المكان محمي بشكل جيد للغاية.”
الوقت يمر–
استدار لمواجهة الفرد ذو الشعر الفضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء تجولت في المكان ، قمت بمسح الغرفة بعناية ولاحظت كل قطعة من معدات المراقبة المثبتة في الغرفة.
“… أقترح أن ننتظر عودة الإشارة قبل أن نقرر نصب كمين له.”
تمتم الحارس وهو يحدق في الغرفة أمامه. لقد تبعني بهدوء حتى الآن.
“أوافق ، ولكن يجب أن نحصل أولاً على فكرة عن مكان وجوده. دعونا نقيم الوضع بعد أن نعرف بالضبط المكان الذي يختبئ فيه. إذا استطعنا التعامل معه ، فإننا نواصل العمل كما هو مخطط له.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لم يكن علي المجيء إلى هنا. يا له من مضيعة للوقت.”
“نعم.”
عندها أدركت مجموعة الأربعة أنهم تعاملوا مع الأمور باستخفاف شديد. على الرغم من أن 876 قد دخلوا المدينة وتمكنوا من الابتعاد عن أعينهم ، لم يكن هناك أي وسيلة للبقاء في المدينة دون العثور على مكان مناسب للاختباء.
أومأ الرجل العضلي برأسه.
“الجميع ، أود لحظة من انتباهكم من فضلكم.”
دي. دينغ –
انفجار-! انفجار-!
ولكن بعد ذلك رن المتتبع مرة أخرى.
[00H: 55M: 21 S]
“عادت الإشارة!”
كان لديه قامة طويلة وعضلية ، عضلاته ذات الرأسين بحجم كرة القدم. مع الشعر القصير المصمم في شكل قطع طنانة ، أثرت ندبة كبيرة على نصف وجهه. إضافة بنظرته الحادة ، بدا مرعبًا للغاية.
صاح الذكر ذو الشعر الفضي. قفزت عيناه ، وهو يخفض وجهه لإلقاء نظرة فاحصة على الجهاز ، في فرحة.
“كما يعلم معظمكم ، هذا هنا هو جهاز نقل آني.”
“نحن قريبون! نحن تقريبًا في المكان الذي يختبئ فيه هذا الجرذ الصغير.”
“كما يعلم معظمكم ، هذا هنا هو جهاز نقل آني.”
قبض على جانبي الجهاز ، ابتسم الشخص ذو الشعر الفضي قبل أن يستعيد وتيرته.
كما تحدث وايلان ، لم يقاطعه أحد. كان هناك البعض ممن حاولوا تقديم شكوى ، لكن أحد شيوخهم أوقفهم على الفور.
“بسرعة ، اتبعني. سنكون قادرين قريبًا على رؤية ذلك اللقيط الصغير الذي تسبب لنا في الكثير من المشاكل.”
تردد صدى صوت دوغلاس خارج جهاز الاتصال بين يدي وايلان.
بعد كلامه ، زاد الجميع من وتيرتهم واتجهوا أكثر في النفق.
على أسئلة الحارس ، أعطيت إجابة غير مبالية وواصلت التوجه نحو منطقة اختبار القطع الأثرية.
***
“يا إلهي ، إنهم أكثر طاعة مما كنت أتوقع.”
في الوقت نفسه ، ليس بعيدا عن أعضاء المونوليث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار لمواجهة الفرد ذو الشعر الفضي.
كان دوغلاس يتجسد على بعد مترين منهم ، وقد احتوى وجهه على احتفال غير مسبوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دي. دينغ –
يحدق في أعضاء المونوليث ليس بعيدًا عن مكان وجوده ، ويلوح بيده ، ويغلف درع شفاف المنطقة التي كان دوغلاس فيها.
توقف مؤقتًا ، رأى وايلان نظرات قلقة وميض من وجوه بعض الحاضرين.
ثم ، بينما كان لا يزال مختبئًا عن أعضاء المونوليث ، ألقى دوغلاس جهازًا صغيرًا على الأرض.
[01H: 32M: 53S]
ضع علامة –
“هناك ما مجموعه جهازان شبيهان بالكاميرا مثبتان في الغرفة ، قطريان لبعضهما البعض … يمكن التحكم فيهما.”
لا يبدو الجهاز لافتًا للنظر بشكل خاص ، حيث بدا باهتًا ومتواضعًا. ولكن ، في اللحظة التي ألقى فيها دوغلاس الجهاز على الأرض ، انحرفت المانا في الهواء فجأة. إذا كان أي شخص موجودًا ليشهد المشهد ، فسيشاهد العديد من الأعاصير الصغيرة تظهر في الهواء ، حيث يتجه الطرف السفلي نحو الجهاز في المنتصف.
في منتصف حديثه ، لاحظ وايلان فجأة أن البوابة أصبحت جاهزة الآن.
مع مرور الوقت ، تشكلت المزيد والمزيد من الأعاصير ، وكلها تتقارب نحو الجهاز في المنتصف.
“الجميع ، أود لحظة من انتباهكم من فضلكم.”
Ci- كلانك–
“نعم.”
لم يمض وقت طويل حتى انفتح الجهاز وبدأت بوابة صغيرة تتشكل. بسبب الحاجز ، تشكل دوغلاس ، ولم تتسرب مادة المانا المتبقية في الهواء من تنشيط البوابة إلى الخارج. لذلك ، كان أعضاء المونوليث غافلين تمامًا عما كان يحدث.
***
فووم -!
لم يمض وقت طويل قبل ظهور بوابة كبيرة أمام دوغلاس.
“إذا كان في منطقة تتعطل فيها الإشارة أو تنغلق باستمرار ، يمكننا أن نفترض أن المكان محمي بشكل جيد للغاية.”
أدار معصمه ، نظر دوغلاس إلى شاشة ساعته.
بابتسامة هادئة ، قرر تهدئة مخاوفهم.
[01H: 32M: 53S]
كان هذا بالضبط ما أردت.
بمجرد الانتهاء من فحص الساعة ، وخفض يده ، أخرج جهاز اتصال من مساحة الأبعاد الخاصة به.
***
***
***
“هل انتهيت من الإعداد؟“
فووم -!
تردد صدى صوت وايلان عبر القاعة الواسعة.
“ابق هنا ، ولا تتبعني.”
–صحيح. حسب ما سمعته ، لا يجب أن نكون بعيدين عن مقر الجحيم. فقط في حالة ، لقد راجعت الإحداثيات التي أرسلها لي رين ، ولا ينبغي أن نكون بعيدًا جدًا.
على أسئلة الحارس ، أعطيت إجابة غير مبالية وواصلت التوجه نحو منطقة اختبار القطع الأثرية.
تردد صدى صوت دوغلاس خارج جهاز الاتصال بين يدي وايلان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن أدخل الغرفة ، وأوقفت خطواتي عند حافة الغرفة ، نظرت إلى الحارس وقلت بنظرة منزعجة على وجهي.
“هذا رائع. سأجهز الجميع حينها.”
“… أقترح أن ننتظر عودة الإشارة قبل أن نقرر نصب كمين له.”
–حظ سعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تسمعني؟ قلت ، ابق خارج الغرفة واحرسني من هناك. لا تقل لي أنك لا تستطيع فعل هذا كثيرا.”
الوقت يمر–
تمامًا مثل المرة الأولى التي جئت فيها إلى هنا ، يمكن رؤية دورغارس وهي تختبر جميع أنواع القطع الأثرية على الآلات الموجودة أمامها.
بعد إيقاف تشغيل جهاز الاتصال ، استدار وايلان لمواجهة القاعة. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، قوبل بآلاف التحديق الموجهة إليه فقط ، كل منها ينتمي إما إلى الشيوخ الأقزام أو الأفراد الأقوياء الذين قاتلوا في الخطوط الأمامية.
تمتم آخر. تمسك بمصباح صغير مضاء بشكل خافت ، وأصبحت ملامح الأفراد ملحوظة قليلاً. شعر طويل فضي اللون ووجه أنثوي وجسم نحيف إلى حد ما. لولا تفاحة آدم التي تبرز من حلقه ، لكان من السهل أن يخطئ شخص ما بين الرجل والمرأة.
ملأ الفضول عيونهم وهم يحدقون في وايلان الذي كان يقف أمامهم بابتسامة هادئة على وجهه.
لم يمض وقت طويل قبل ظهور بوابة كبيرة أمام دوغلاس.
“حسنًا. أعتقد أن الوقت قد حان لنبدأ.”
نظرًا لأن الجميع كان يركز بشدة على ما يفعلونه ، لم يلاحظ أحد وجودي.
رفع وايلان يده بعيدًا عن الجهاز لحث الجميع على التوقف عن الكلام.
منذ وصولها إلى هينولور ، ظلت المجموعة تراقب جهاز التتبع باستمرار. من الغريب أن تختفي إشارة المتعقب فجأة في بعض الأحيان ، مما يتركهم يتساءلون عما إذا كان هناك خطأ ما في الجهاز.
“الجميع ، أود لحظة من انتباهكم من فضلكم.”
–حظ سعيد.
في اللحظة التي تلاشت فيها كلماته ، توقف الجميع عن الكلام في نفس الوقت.
“عادت الإشارة!”
“يا إلهي ، إنهم أكثر طاعة مما كنت أتوقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد كارل ، هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟“
مسيد وايلان بينما كان ينظر إلى كل من في القاعة.
“يمكنك قول ذلك“.
باستخدام جهاز مشابه لما التقطه دوغلاس قبل لحظات ، بدأ وايلان في التحدث ، “كما تعلمون جميعًا ، لقد ذكرت طريقة لإنهاء الحرب. ربما يكون معظمكم هنا مرتبكًا بكلماتي. بعد كل شيء ، كيف يمكن إنسان لم يروه من قبل يقول فجأة مثل هذا الكلام السخيف ، خاصة عندما لا يجد الكثير منكم طريقة واحدة … “
“هاه؟“
كما تحدث وايلان ، لم يقاطعه أحد. كان هناك البعض ممن حاولوا تقديم شكوى ، لكن أحد شيوخهم أوقفهم على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن أغلق الباب خلفي ، نظرت إلى اليسار واليمين ، مشيت إلى الأمام ، متظاهراً أني أنظر إلى المكان.
كان وايلان يحدق في المشهد في تسلية ، ووضع الجهاز في يده. ثم أشار في اتجاهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتذر الحارس عند كلامي القاسي وهو يخفض رأسه.
“كما يعلم معظمكم ، هذا هنا هو جهاز نقل آني.”
“أنا أعتذر.”
بخفض جسده وتنشيطه ، بدأت المانا في الهواء تتقارب ببطء نحو الصندوق. دارت العديد من الأعاصير الملونة المختلفة حول جهاز النقل عن بعد.
–حظ سعيد.
ببطء ، بدأت البوابة تتجسد في منتصف القاعة.
لم يمض وقت طويل حتى انفتح الجهاز وبدأت بوابة صغيرة تتشكل. بسبب الحاجز ، تشكل دوغلاس ، ولم تتسرب مادة المانا المتبقية في الهواء من تنشيط البوابة إلى الخارج. لذلك ، كان أعضاء المونوليث غافلين تمامًا عما كان يحدث.
بينما كانت البوابة تتشكل ، نظر إلى جميع الأفراد الموجودين في القاعة ، ابتسم وايلان في ظروف غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض على جانبي الجهاز ، ابتسم الشخص ذو الشعر الفضي قبل أن يستعيد وتيرته.
“هل تريد أن تعرف كيف توقف الحرب؟ إذا كنت تريد أن تعرف ، فكل ما عليك فعله هو الدخول إلى هذه البوابة.”
بعد إيقاف تشغيل جهاز الاتصال ، استدار وايلان لمواجهة القاعة. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، قوبل بآلاف التحديق الموجهة إليه فقط ، كل منها ينتمي إما إلى الشيوخ الأقزام أو الأفراد الأقوياء الذين قاتلوا في الخطوط الأمامية.
توقف مؤقتًا ، رأى وايلان نظرات قلقة وميض من وجوه بعض الحاضرين.
تمتم آخر. تمسك بمصباح صغير مضاء بشكل خافت ، وأصبحت ملامح الأفراد ملحوظة قليلاً. شعر طويل فضي اللون ووجه أنثوي وجسم نحيف إلى حد ما. لولا تفاحة آدم التي تبرز من حلقه ، لكان من السهل أن يخطئ شخص ما بين الرجل والمرأة.
بابتسامة هادئة ، قرر تهدئة مخاوفهم.
تردد صدى صوت دوغلاس خارج جهاز الاتصال بين يدي وايلان.
“إذا كنت قلقًا من أنني سوف أرسلك إلى مكان غير معروف لإيقاعك في الفخ ، فلا تقلق. إذا قمت بفحص العقد الذي وقعت عليه ، فإن أحد الشروط هناك ينص ،” إذا حاولت بأي شكل من الأشكال التخطيط أو العمل ضد الأقزام ، سأموت “.
تمتمت وأنا متكئة على الحائط.
اتسعت ابتسامته وهو يربت على صدره.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بخفض جسده وتنشيطه ، بدأت المانا في الهواء تتقارب ببطء نحو الصندوق. دارت العديد من الأعاصير الملونة المختلفة حول جهاز النقل عن بعد.
“كما ترون جميعًا ، أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة. لا داعي للقلق بشأن القيام بأي شيء سطحي ضدكم يا رفاق – أوه! البوابة جاهزة.”
“هل تريد أن تعرف كيف توقف الحرب؟ إذا كنت تريد أن تعرف ، فكل ما عليك فعله هو الدخول إلى هذه البوابة.”
في منتصف حديثه ، لاحظ وايلان فجأة أن البوابة أصبحت جاهزة الآن.
نظر وايلان إلى الساعة على معصمه وخطو خطوة إلى الجانب ، وأشار إلى البوابة وقال بنبرة مسلية.
نظر وايلان إلى الساعة على معصمه وخطو خطوة إلى الجانب ، وأشار إلى البوابة وقال بنبرة مسلية.
ضع علامة –
“أعتقد أنني قلت بما فيه الكفاية. من يريد أن يذهب أولاً؟“
–حظ سعيد.
[00H: 55M: 21 S]
“الشيء نفسه حدث قبل يوم. وفجأة اختفى لبضع ساعات.”
***
ترجمة FLASH
“كان يجب أن يكونوا قد بدأوا بالفعل …”
بعد إيقاف تشغيل جهاز الاتصال ، استدار وايلان لمواجهة القاعة. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، قوبل بآلاف التحديق الموجهة إليه فقط ، كل منها ينتمي إما إلى الشيوخ الأقزام أو الأفراد الأقوياء الذين قاتلوا في الخطوط الأمامية.
خرجت من غرفتي ، والقناع على وجهي وأنجليكا عالقة بين أسناني ، وبقدر ما كرهته ، مشيت نحو الغرفة التي أطلعني عليها الحارس قبل أيام قليلة.
“كما ترون جميعًا ، أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة. لا داعي للقلق بشأن القيام بأي شيء سطحي ضدكم يا رفاق – أوه! البوابة جاهزة.”
“سيد كارل ، هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟“
مع حواجبه المحبوكة ، فكر الرجل العضلي بصوت عالٍ.
لكن بالطبع ، في اللحظة التي خرجت فيها من الغرفة ، جاء نفس الحارس لتحييني بابتسامة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام الذكر ذو الشعر الفضي بخفض رأسه وحدق في الكاشف في يده ، ثم نقر على ظهر الجهاز.
“أخذ استراحة صغيرة ، هل أنت سيد كارل؟“
لكن بالطبع ، في اللحظة التي خرجت فيها من الغرفة ، جاء نفس الحارس لتحييني بابتسامة على وجهه.
“يمكنك قول ذلك“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع مرور الوقت ، تشكلت المزيد والمزيد من الأعاصير ، وكلها تتقارب نحو الجهاز في المنتصف.
على أسئلة الحارس ، أعطيت إجابة غير مبالية وواصلت التوجه نحو منطقة اختبار القطع الأثرية.
“نحن قريبون! نحن تقريبًا في المكان الذي يختبئ فيه هذا الجرذ الصغير.”
اعتاد الحارس بالفعل على موقفي الرافض ، مشى بجواري وفرك يديه الزرقاوين الصغيرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت قلقًا من أنني سوف أرسلك إلى مكان غير معروف لإيقاعك في الفخ ، فلا تقلق. إذا قمت بفحص العقد الذي وقعت عليه ، فإن أحد الشروط هناك ينص ،” إذا حاولت بأي شكل من الأشكال التخطيط أو العمل ضد الأقزام ، سأموت “.
“إذا جاز لي أن أسأل ، إلى أين أنت ذاهب؟“
“أوافق ، ولكن يجب أن نحصل أولاً على فكرة عن مكان وجوده. دعونا نقيم الوضع بعد أن نعرف بالضبط المكان الذي يختبئ فيه. إذا استطعنا التعامل معه ، فإننا نواصل العمل كما هو مخطط له.”
أحدق فيه من زاوية عيني ، تظاهرت بأنني غاضب.
“إذا جاز لي أن أسأل ، إلى أين أنت ذاهب؟“
“هل يمكنك أن تصمت فقط؟ أنا أحاول الحصول على استراحة. نبك المستمر يثير أعصابي.”
تمتمت وأنا متكئة على الحائط.
“أنا أعتذر.”
اعتذر الحارس عند كلامي القاسي وهو يخفض رأسه.
تمتمت وأنا متكئة على الحائط.
“همف“.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى اكتشفت جميع معدات المراقبة التي تم تركيبها في الغرفة.
شخير ، أدرت رأسي وتجاهلت الحارس.
ملأ الفضول عيونهم وهم يحدقون في وايلان الذي كان يقف أمامهم بابتسامة هادئة على وجهه.
“اعرف مكانك.”
–حظ سعيد.
*
رن خاتم معدني باهت.
أثناء المشي عبر سلسلة من الممرات والسلالم مع الحفاظ على وتيرة ثابتة ، غير مستعجلة ، وصلت أخيرًا إلى مناطق اختبار القطع الأثرية.
“الجميع ، أود لحظة من انتباهكم من فضلكم.”
“ساحة اختبار القطع الأثرية؟“
“يمكنك قول ذلك“.
تمتم الحارس وهو يحدق في الغرفة أمامه. لقد تبعني بهدوء حتى الآن.
“هل يمكنك أن تصمت فقط؟ أنا أحاول الحصول على استراحة. نبك المستمر يثير أعصابي.”
صليل-!
لكن بالطبع ، في اللحظة التي خرجت فيها من الغرفة ، جاء نفس الحارس لتحييني بابتسامة على وجهه.
تجاهل الحارس ووضع كف يدي على جانب الباب ، غلفه وهج أزرق وسرعان ما انفتح الباب.
“إذا كان في منطقة تتعطل فيها الإشارة أو تنغلق باستمرار ، يمكننا أن نفترض أن المكان محمي بشكل جيد للغاية.”
قبل أن أدخل الغرفة ، وأوقفت خطواتي عند حافة الغرفة ، نظرت إلى الحارس وقلت بنظرة منزعجة على وجهي.
ضع علامة –
“ابق هنا ، ولا تتبعني.”
“بسرعة ، اتبعني. سنكون قادرين قريبًا على رؤية ذلك اللقيط الصغير الذي تسبب لنا في الكثير من المشاكل.”
“هاه؟“
الوقت يمر–
نظر إلي الحارس بدهشة.
مع رفع جبين ، أصبحت نبرة صوتي أقسى من ذي قبل.
مع رفع جبين ، أصبحت نبرة صوتي أقسى من ذي قبل.
“أوافق ، ولكن يجب أن نحصل أولاً على فكرة عن مكان وجوده. دعونا نقيم الوضع بعد أن نعرف بالضبط المكان الذي يختبئ فيه. إذا استطعنا التعامل معه ، فإننا نواصل العمل كما هو مخطط له.”
“ألم تسمعني؟ قلت ، ابق خارج الغرفة واحرسني من هناك. لا تقل لي أنك لا تستطيع فعل هذا كثيرا.”
***
“أستطيع ، لكني -“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن أغلق الباب خلفي ، نظرت إلى اليسار واليمين ، مشيت إلى الأمام ، متظاهراً أني أنظر إلى المكان.
“لا تهتم“.
[00H: 55M: 21 S]
قبل أن يتمكن الحارس من التعبير عن شكواه ، دخلت الغرفة وأغلقت الباب خلفي.
[00H: 55M: 21 S]
صليل–
كان هذا بالضبط ما أردت.
بمجرد أن أغلق الباب خلفي ، نظرت إلى اليسار واليمين ، مشيت إلى الأمام ، متظاهراً أني أنظر إلى المكان.
انفجار-! انفجار-!
قبل أن يتمكن الحارس من التعبير عن شكواه ، دخلت الغرفة وأغلقت الباب خلفي.
تمامًا مثل المرة الأولى التي جئت فيها إلى هنا ، يمكن رؤية دورغارس وهي تختبر جميع أنواع القطع الأثرية على الآلات الموجودة أمامها.
“بسرعة ، اتبعني. سنكون قادرين قريبًا على رؤية ذلك اللقيط الصغير الذي تسبب لنا في الكثير من المشاكل.”
نظرًا لأن الجميع كان يركز بشدة على ما يفعلونه ، لم يلاحظ أحد وجودي.
“حسنًا. أعتقد أن الوقت قد حان لنبدأ.”
كان هذا بالضبط ما أردت.
نظر وايلان إلى الساعة على معصمه وخطو خطوة إلى الجانب ، وأشار إلى البوابة وقال بنبرة مسلية.
أثناء تجولت في المكان ، قمت بمسح الغرفة بعناية ولاحظت كل قطعة من معدات المراقبة المثبتة في الغرفة.
بمجرد أن رصدت جميع الأجهزة ، وفحصت ساعتي ، مشيت باتجاه أحد طرفي الغرفة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى اكتشفت جميع معدات المراقبة التي تم تركيبها في الغرفة.
“عادت الإشارة!”
“هناك ما مجموعه جهازان شبيهان بالكاميرا مثبتان في الغرفة ، قطريان لبعضهما البعض … يمكن التحكم فيهما.”
بعد كلامه ، زاد الجميع من وتيرتهم واتجهوا أكثر في النفق.
بمجرد أن رصدت جميع الأجهزة ، وفحصت ساعتي ، مشيت باتجاه أحد طرفي الغرفة.
“غريب …”
ضع علامة –
“أستطيع ، لكني -“
توقفت أسفل إحدى كاميرات المراقبة مباشرة ، ووضعت يدي في فمي ، وخلعت سنًا صغيرًا ، وأسقطته على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صدى صوت وايلان عبر القاعة الواسعة.
بعد ذلك مباشرة ، نقرت على سوارتي ، أخرجت قطعة ورق مكوّرة وألقيتها على الأرض ، بجوار السن مباشرةً.
بعد إيقاف تشغيل جهاز الاتصال ، استدار وايلان لمواجهة القاعة. في اللحظة التي فعل فيها ذلك ، قوبل بآلاف التحديق الموجهة إليه فقط ، كل منها ينتمي إما إلى الشيوخ الأقزام أو الأفراد الأقوياء الذين قاتلوا في الخطوط الأمامية.
“ما الذي تفعله هذه الهراء هنا؟ ظننت أنني رميتها بعيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اية (125) وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ (126)سورة آل عمران الاية (126)
ركلت الورقة بخفة ، وتظاهرت بأنني أنظر حول المكان بوجه ممل.
قال عضو آخر.
لم يمض وقت طويل قبل أن أتوقف مباشرة تحت كاميرا نظام المراقبة الثانية.
“ما الذي تفعله هذه الهراء هنا؟ ظننت أنني رميتها بعيدًا.”
“ربما لم يكن علي المجيء إلى هنا. يا له من مضيعة للوقت.”
شخير ، أدرت رأسي وتجاهلت الحارس.
تمتمت وأنا متكئة على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع وايلان يده بعيدًا عن الجهاز لحث الجميع على التوقف عن الكلام.
وبينما كنت أتكئ على الحائط ، تفقدت ساعتي.
“أخذ استراحة صغيرة ، هل أنت سيد كارل؟“
“خمس دقائق أخرى …”
على أسئلة الحارس ، أعطيت إجابة غير مبالية وواصلت التوجه نحو منطقة اختبار القطع الأثرية.
[00H: 05M: 46S]
بعد ذلك مباشرة ، نقرت على سوارتي ، أخرجت قطعة ورق مكوّرة وألقيتها على الأرض ، بجوار السن مباشرةً.
لم يمض وقت طويل حتى انفتح الجهاز وبدأت بوابة صغيرة تتشكل. بسبب الحاجز ، تشكل دوغلاس ، ولم تتسرب مادة المانا المتبقية في الهواء من تنشيط البوابة إلى الخارج. لذلك ، كان أعضاء المونوليث غافلين تمامًا عما كان يحدث.
———-—-
ولكن بعد ذلك رن المتتبع مرة أخرى.
ترجمة FLASH
كما تحدث وايلان ، لم يقاطعه أحد. كان هناك البعض ممن حاولوا تقديم شكوى ، لكن أحد شيوخهم أوقفهم على الفور.
———-—-
ضع علامة –
“هل يمكنك أن تصمت فقط؟ أنا أحاول الحصول على استراحة. نبك المستمر يثير أعصابي.”
اية (125) وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ (126)سورة آل عمران الاية (126)
[01H: 32M: 53S]
Ci- كلانك–
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات