لقاء [2]
الفصل 301: لقاء [2]
“ما هذا؟”
“حسنًا ، وذلك لأن الأقزام الآن في حالة حرب مع الشياطين.”
“انتظر ، أليس هذا …”
تساءلت في نفسي وأنا جالس هناك في حالة ذهول.
في اللحظة التي أزال فيها الرجل المغطى بالقلنسوة غطاء رأسه ، تركت جالسًا في حالة صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجينات الملعونة.
سقط الشراب في يدي على المنضدة ، وتعلق فمي على نطاق واسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف؟ ‘
‘كيف؟ ‘
الأشخاص الذين استاءت منهم هم الذين قرروا طردني كما لو كنت قمامة.
تساءلت في نفسي وأنا جالس هناك في حالة ذهول.
لا يزال هذا الشخص ذو القلنسوة السوداء يهز رأسه.
“هييك”.
لحسن الحظ ، عملت مرافعاتي حيث جلس وايلان قريبًا على المقعد المقابل له.
في هذه الأثناء ، سرعان ما استيقظ القزم الذي كان يخوض معركة مع الشخصية المقلدة وسحب أصدقاءه خارج الحانة.
لقد اهتممت بالفعل خاصة بعد أن تذكرت أنه عمل في الاتحاد.
لقد أدرك أنه قد عبث مع الشخص الخطأ.
كنت أضع كلمة طيبة له في دفاعي.
أحدق في القزم الذي كان قد غادر للتو ، حولت انتباهي مرة أخرى إلى الشكل المقنع الذي غطى ملامحه مرة أخرى بقلنسوة.
“… حسنا. آسف ، لقد تعبت قليلا.”
وقفت ، مشيت في اتجاهه.
“ما الذي يحدث هنا؟ لقد سمعت كلمة الشياطين التي ذكرها هذا القزم من قبل ، ورؤية كيف أنت هنا ، يبدو أن شيئًا ما يحدث هنا.”
“هل لي بالجلوس؟“
علاوة على ذلك ، كانت آخر مرة رأيتها فيها منذ عام مضى ، ولم نكن قريبين منها.
سألته وأنا أنظر إليه من الأعلى.
انحنى وايلان إلى الوراء وأخذ رشفة من شرابه الجديد.
يرفع رأسه ، رن صوته البارد من خلال أذني.
وقفت ، مشيت في اتجاهه.
“ألم أقل إنني أردت أن أشرب بسلام-“
على الرغم من أنها كانت معه كيفن ، إلا أن هذا لا يعني أن الأمور ستكون سهلة.
في منتصف الجملة ، توقف الشكل المغطى مؤقتًا. اتسعت عيناه قليلا.
“حسنًا ، أنت أيضًا إنسان؟ … صغير جدًا أيضًا.”
“حسنًا ، أنت أيضًا إنسان؟ … صغير جدًا أيضًا.”
“توقيت خطا؟”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين كل من سألته ، كانت إيما هي الوحيدة التي بدت وكأنها في حالة يرثى لها.
أضع مشروبي على الطاولة عرضًا.
وضع الشراب ومسح الرغوة التي كانت على فمه ، فتح وايلان فمه وقال.
“لذا ، هل يمكنني الجلوس؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حسنا ، سأثق بكلماتك الآن.”
“لا ، ما زلت أريد أن أترك بسلام“.
وقفت ، مشيت في اتجاهه.
لا يزال هذا الشخص ذو القلنسوة السوداء يهز رأسه.
“… أنت على حق ؛ ليس لدي طريقة لمعرفة ما إذا كنت تكذب أم لا.”
تجاهله ، ما زلت جالسًا وأخذ رشفة من البيرة.
في اللحظة التي أزال فيها الرجل المغطى بالقلنسوة غطاء رأسه ، تركت جالسًا في حالة صدمة.
“آه ، مرير“.
“انتظر ، أليس هذا …”
كانت النتيجة أن أرتدي وجهًا مريرًا.
أرسل صوته البارد قشعريرة أسفل العمود الفقري.
على محمل الجد ، كان البيرة مرًا جدًا.
بدا أن عمها بدأ في التحرك.
“لديك الكثير من العمل.”
تظاهرت بالابتسامة على وجهي ، تشبثت فكي بإحكام ، وأغلقت عيناي.
“… ليس حقيقيا”
تحولت عيون وايلان إلى شقين صغيرين. انبعثت خصلة من ضغطه من جسده.
تمتمت بلا تفكير.
وضع الشراب ومسح الرغوة التي كانت على فمه ، فتح وايلان فمه وقال.
بالنسبة للجزء الأكبر ، كنت جبانًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الوقت الحالي ، تم إرسالي ، مع عدد قليل من الآخرين ، إلى المجال القزم لإجراء بعض المحادثات الدبلوماسية مع الأقزام فيما يتعلق بتداول القطع الأثرية.”
ما لم أجبر على ذلك ، لن أفعل شيئًا من شأنه أن يعرض حياتي للخطر.
وقفت ، مشيت في اتجاهه.
لولا حقيقة أنني كنت متأكدًا من أن الشكل المقنع قبلي لن يؤذيني ، لما كنت لأقترب منه أبدًا.
“حسنًا ، أنت أيضًا إنسان؟ … صغير جدًا أيضًا.”
“بمعرفة مدى قدراتي ، ما زلت تقترب مني. لا تعتقد أنه لمجرد أنك إنسان ، لن ألمسك.”
“من المؤكد أنه يشبه إيما.”
استعد.
في منتصف الطريق من خلال قراءة البطاقة ، توقف وايلاند.
ردًا على تهديده ، هزت كتفي.
ليس لأنني أردت ذلك ، ولكن لأنه بحلول الوقت الذي غادرت فيه ، كنت سأواجه الآلاف من الشياطين في نفس الوقت.
“مم ، أنا لست بهذا الغباء.”
“ما الذي يحدث هنا؟ لقد سمعت كلمة الشياطين التي ذكرها هذا القزم من قبل ، ورؤية كيف أنت هنا ، يبدو أن شيئًا ما يحدث هنا.”
“بما أنك تعلم ، سأعطيك عشر ثوان ؛ إذا لم تغادر في هذا الوقت ، فسوف أزيلك بقوة.”
“حسنًا ، أردت فقط أن أقول إنني كنت صديقًا جيدًا لابنتك ، إيما. لكن يبدو أنني غير مرغوب فيه.”
وضع الكأس لأسفل ، بدأ الشخص المغطى بالعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… على ما يرام.”
“1 … 2 …”
“أليس هذا رائعًا؟ مدير المدرسة موجود هنا أيضًا.”
نظرت إلى الشكل المغطى من جانب عيني ، وقفت بتكاسل.
سألته وأنا أنظر إليه من الأعلى.
متظاهرا بأنني حزين ، تمتمت بصوت عال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ، وقف وجذبني من ياقة ، رفع صوته.
“حسنًا ، أردت فقط أن أقول إنني كنت صديقًا جيدًا لابنتك ، إيما. لكن يبدو أنني غير مرغوب فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس.”
“… 3 – هاه؟ “
“… حسنا. آسف ، لقد تعبت قليلا.”
توقف الرجل فجأة عن العد.
أصلحت ملابسي ، جلست بهدوء ونظرت إلى وايلان ، الذي جلس إلى الوراء.
ثم ، وقف وجذبني من ياقة ، رفع صوته.
“إنه موثوق به. أنا متأكد منه.”
“ماذا قلت للتو؟“
“حسنًا ، أردت فقط أن أقول إنني كنت صديقًا جيدًا لابنتك ، إيما. لكن يبدو أنني غير مرغوب فيه.”
أرسل صوته البارد قشعريرة أسفل العمود الفقري.
أومأت برأسي وتظاهرت بأخذ رشفة من البيرة.
ما زلت محتفظًا بهدوئي ، ورفع كلتا يدي في الهواء ، أجبته بابتسامة خفيفة.
اية (76) إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (77) سورة آل عمران الاية (77)
“إيما رشفيلد ، ابنتك. أنا أعرفها“.
كل ما يمكنني قوله لهم هو انتظارني. انتظر حتى آتي لتنظيف المكان!
صحيح.
“بمعرفة مدى قدراتي ، ما زلت تقترب مني. لا تعتقد أنه لمجرد أنك إنسان ، لن ألمسك.”
الشخص المقنع أمامي كان والد إيما ، والين روشفيلد ، عمدة مدينة أشتون ونائب مدير الاتحاد.
…هؤلاء الشبان.
‘… اتحاد”.
اية (76) إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (77) سورة آل عمران الاية (77)
تظاهرت بالابتسامة على وجهي ، تشبثت فكي بإحكام ، وأغلقت عيناي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح.
مجرد التفكير في تلك المنظمة تسبب في غليان دمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للجزء الأكبر ، كنت جبانًا.
لما فعلوه بي ، كنت سأجعلهم يدفعون الثمن غاليا ، تماما مثل المونوليث.
أمال وايلان رأسه.
فيما يتعلق بوالين ، على الرغم من أنه كان جزءًا من الاتحاد ، إلا أنني لم أستاء منه.
استعد.
الأشخاص الذين استاءت منهم هم الذين قرروا طردني كما لو كنت قمامة.
كنت أضع كلمة طيبة له في دفاعي.
…هؤلاء الشبان.
ومع ذلك ، كان هذا مجرد فكرة في الوقت الحالي.
كل ما يمكنني قوله لهم هو انتظارني. انتظر حتى آتي لتنظيف المكان!
في هذه الأثناء ، سرعان ما استيقظ القزم الذي كان يخوض معركة مع الشخصية المقلدة وسحب أصدقاءه خارج الحانة.
محتفظًا بقبضته على ملابسي ، عين وايلاند مغمضتين.
سقط الشراب في يدي على المنضدة ، وتعلق فمي على نطاق واسع.
“هل تعرف ابنتي؟”
سقط الشراب في يدي على المنضدة ، وتعلق فمي على نطاق واسع.
“هل يمكنك تركها أولاً؟” ثم ، عندما نقر يديه الكبيرتين على ملابسي ، تحدثت بانزعاج. “كندة يصعب التنفس“.
“كيف يمكنني أن أبقى هادئا في هذا الوضع؟ لا ، أنا بحاجة لإخبار الآخرين أنني بحاجة للذهاب.”
بعد أن أدرك أن يديه كانتا لا تزالان على ملابسي ، اعتذر وايلان وترك.
“حان دوري لطرح الأسئلة.”
“اه اسف.”
بعد أن أدرك أن يديه كانتا لا تزالان على ملابسي ، اعتذر وايلان وترك.
“لا بأس.”
يرفع رأسه ، رن صوته البارد من خلال أذني.
أصلحت ملابسي ، جلست بهدوء ونظرت إلى وايلان ، الذي جلس إلى الوراء.
“كيف حالها؟ هل هي بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟“
ملاحظته عن قرب ، لم يسعني إلا التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي للقلق ، أنت تعرف ذلك -”
“من المؤكد أنه يشبه إيما.”
في منتصف الطريق من خلال قراءة البطاقة ، توقف وايلاند.
وجه وسيم ، وشعر بلون بني محمر ، ولياقة بدنية مثالية. لا عجب أن إيما بدت على هذا النحو.
من كم كان غير منزعج ، بدا أن هذا حدث منتظم.
الجينات الملعونة.
“… حسنا. آسف ، لقد تعبت قليلا.”
سأل وايلان فجأة ، وهو يدور في فنجانه الفارغ تقريبًا.
يرفع رأسه ، رن صوته البارد من خلال أذني.
“… هل تعرف حقا إيما؟ “
نقرت على سواري وأخرجت بطاقة هوية الطالب الخاصة بي من القفل ، وسلمتها له.
“مهم”
توقف الرجل فجأة عن العد.
أومأت برأسي وتظاهرت بأخذ رشفة من البيرة.
أين جلس القزم من قبل.
لم أشربه في الواقع ، رغم ذلك. مرير جدا.
فيما يتعلق بوالين ، على الرغم من أنه كان جزءًا من الاتحاد ، إلا أنني لم أستاء منه.
“كيف لي أن أقول إنك لا تكذب؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الوقت الحالي ، تم إرسالي ، مع عدد قليل من الآخرين ، إلى المجال القزم لإجراء بعض المحادثات الدبلوماسية مع الأقزام فيما يتعلق بتداول القطع الأثرية.”
“لا يمكنك ، ولا يهمني إذا لم تفعل“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح.
كانت تلك كذبة.
“من المؤكد أنه يشبه إيما.”
لقد اهتممت بالفعل خاصة بعد أن تذكرت أنه عمل في الاتحاد.
“… 3 – هاه؟ “
ضربني فكرة مجنونة بمجرد أن رأيته.
‘… اتحاد”.
“ماذا لو جعلته إلى جانبي؟”
من كم كان غير منزعج ، بدا أن هذا حدث منتظم.
كان من المستحيل عملياً توجيه ضربة كبيرة للاتحاد بقوتي الحالية. في الواقع ،و في المستقبل أيضًا.
“كل ما أردت قوله هو أنه لا داعي للقلق“.
كانوا أقوياء للغاية.
وضع الكأس لأسفل ، بدأ الشخص المغطى بالعد.
… لكن هذا لا يعني أنه كان مستحيلًا تمامًا.
إذا لم تتغلب إيما على أي تحدٍ أمامها ، فلن تكبر أبدًا.
ماذا لو قررت أن أصاب بالسرطان داخل الاتحاد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون بوابات ، استغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى المجال القزم.
مونيكا ووايلاند.
“… أنت على حق ؛ ليس لدي طريقة لمعرفة ما إذا كنت تكذب أم لا.”
ماذا لو أحضرت هذين الشخصين إلى جانبي بطريقة ما. ماذا ستكون النتيجة النهائية؟
في منتصف الجملة ، توقف الشكل المغطى مؤقتًا. اتسعت عيناه قليلا.
مجرد فكرة هددت بالتسبب في حواف شفتي لأعلى.
وضع الكأس لأسفل ، بدأ الشخص المغطى بالعد.
ومع ذلك ، كان هذا مجرد فكرة في الوقت الحالي.
كانوا أقوياء للغاية.
لقد كان كل شيء في الهواء بسبب الطريقة التي كنت سأتعامل بها معهم.
يلوح بيده ، دفعت بضعة أمتار للوراء.
“… أنت على حق ؛ ليس لدي طريقة لمعرفة ما إذا كنت تكذب أم لا.”
“حرب؟” انفتحت عيني على مصراعيها. ثم انحنيت إلى الأمام وكلتا يدي على الطاولة وسألت على وجه السرعة. “هل تخبرني أن الأقزام في حالة حرب مع الشياطين الآن؟”
“هنا.”
“لديك الكثير من العمل.”
نقرت على سواري وأخرجت بطاقة هوية الطالب الخاصة بي من القفل ، وسلمتها له.
“هييك”.
“ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا ، هل يمكنني الجلوس؟“
أخذ وايلان البطاقة ، وبدأ يقرأها بصوت عالٍ ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الشكل المغطى من جانب عيني ، وقفت بتكاسل.
“رن دوفر ، سبعة عشر ، قفل فئة A-25 …”
يلوح بيده ، دفعت بضعة أمتار للوراء.
في منتصف الطريق من خلال قراءة البطاقة ، توقف وايلاند.
وقف وايلان فجأة وضرب بيده على المنضدة. هز هديره الغاضب الحانة بأكملها ، وبعد فترة وجيزة ، تحطمت الطاولة التي أمامي.
تظاهرت بأخذ رشفة أخرى من البيرة ، رفعت جبين.
“صحيح ، لقد ذكرت أنك من القفل ، أليس كذلك؟”
“صدقني الآن؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا قمت بتدليل ابنتك ، فلن تكبر أبدًا. بلا إهانة ، لكن ابنتك مدللة جدًا. إذا كنت هناك ، فلن تكبر وتحل مشاكلها بنفسها.”
“نعم.”
ليس لأنني أردت ذلك ، ولكن لأنه بحلول الوقت الذي غادرت فيه ، كنت سأواجه الآلاف من الشياطين في نفس الوقت.
أومأ وايلاند برأسه قبل أن يعيد البطاقة إلي ويسأل.
–صفعة!
“كيف حالها؟ هل هي بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟“
“… ليس حقيقيا”
عند سؤاله ، هزت كتفي بلا حول ولا قوة.
قبل أن أغادر المجال البشري ، طلبت من الثعبان الصغير أن يرسل لي معلومات تتعلق بالآخرين لمعرفة ما يفعلونه.
“كيف لي أن أعرف؟ أنت تعرف جيدًا أنني لم أرها منذ شهور.”
وضع الكأس لأسفل ، بدأ الشخص المغطى بالعد.
بدون بوابات ، استغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى المجال القزم.
سأل وايلان فجأة ، وهو يدور في فنجانه الفارغ تقريبًا.
علاوة على ذلك ، كانت آخر مرة رأيتها فيها منذ عام مضى ، ولم نكن قريبين منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قلت للتو رجل؟”
“… حسنا. آسف ، لقد تعبت قليلا.”
أخذ رشفة من البيرة بلا مبالاة ، ظهرت ابتسامة مسلية على وجه وايلان.
“انه مفهوم.”
تظاهرت بأخذ رشفة أخرى من البيرة ، رفعت جبين.
متكئة على الكرسي ونظرت إلى السقف قبل أن أفتح فمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحدق في القزم الذي كان قد غادر للتو ، حولت انتباهي مرة أخرى إلى الشكل المقنع الذي غطى ملامحه مرة أخرى بقلنسوة.
“حسنًا ، أنا أعلم أن وضعها ليس هو الأفضل الآن.”
هزت رأسي ، رميت قطعتين من العملات للموظف وجلست على مقعد جديد.
“ماذا تقصد؟” أثارت كلماتي على الفور اهتمام والان وهو يميل جسده إلى الأمام: “هل تهتم بإخباري بما تعرفه؟”
مونيكا ووايلاند.
عابس ، فكرت للحظة قبل أن أقول.
“انتظر ، هل قلت نحن للتو؟ ماذا تقصد نحن؟”
“حسنًا ، هذه أخبار عمرها بضعة أشهر ، لكن أخوك يجعل حياة ابنتك صعبة.”
توقف الرجل فجأة عن العد.
قبل أن أغادر المجال البشري ، طلبت من الثعبان الصغير أن يرسل لي معلومات تتعلق بالآخرين لمعرفة ما يفعلونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ، وقف وجذبني من ياقة ، رفع صوته.
من بين كل من سألته ، كانت إيما هي الوحيدة التي بدت وكأنها في حالة يرثى لها.
وجه وسيم ، وشعر بلون بني محمر ، ولياقة بدنية مثالية. لا عجب أن إيما بدت على هذا النحو.
بدا أن عمها بدأ في التحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحدق في القزم الذي كان قد غادر للتو ، حولت انتباهي مرة أخرى إلى الشكل المقنع الذي غطى ملامحه مرة أخرى بقلنسوة.
كان هذا أسرع بكثير مما كان متوقعًا ، بل والأسوأ من ذلك ، بدا أنه كان يعمل مع باركرز.
أين جلس القزم من قبل.
“أخي؟”
“انتظر ، هل قلت نحن للتو؟ ماذا تقصد نحن؟”
أمال وايلان رأسه.
“مم ، أنا لست بهذا الغباء.”
“نعم …” تنهد ، شرحت. “لقد كان يبذل قصارى جهده لإخراج إيما من القفل وقام أيضًا بتجميد جميع بطاقاتها. لذا فهي في الأساس لا تملك أي شيء.”
وضع مرفقي على المنضدة وشبكت يدي معًا ، وأرحت ذقني على يدي.
“هذا اللقيط!”
“آه ، مرير“.
–صفعة!
اية (76) إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (77) سورة آل عمران الاية (77)
وقف وايلان فجأة وضرب بيده على المنضدة. هز هديره الغاضب الحانة بأكملها ، وبعد فترة وجيزة ، تحطمت الطاولة التي أمامي.
“اه اسف.”
كانت كل العيون في الحانة موجهة نحونا.
أومأت برأسي وتظاهرت بأخذ رشفة من البيرة.
لكن يبدو أن وايلان كان غاضبًا جدًا في غضبه لدرجة أنه لم يدرك ذلك أثناء متابعته.
“لديك الكثير من العمل.”
“كيف اهتمامه!”
كان من المستحيل عملياً توجيه ضربة كبيرة للاتحاد بقوتي الحالية. في الواقع ،و في المستقبل أيضًا.
بدأت الهالة المهددة بالظهور ببطء من جسده.
“هل تعرف ابنتي؟”
وقفت من مقعدي ، حاولت بسرعة تهدئته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن يبدو أن وايلان كان غاضبًا جدًا في غضبه لدرجة أنه لم يدرك ذلك أثناء متابعته.
“اهدأ ، اسمعني قبل أن تفعل شيئًا غبيًا.”
“انتظر ، هل قلت نحن للتو؟ ماذا تقصد نحن؟”
لسوء الحظ ، كنت مجرد نملة في عينيه.
“كيف حالها؟ هل هي بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟“
يلوح بيده ، دفعت بضعة أمتار للوراء.
يرفع رأسه ، رن صوته البارد من خلال أذني.
“كيف يمكنني أن أبقى هادئا في هذا الوضع؟ لا ، أنا بحاجة لإخبار الآخرين أنني بحاجة للذهاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الشكل المغطى من جانب عيني ، وقفت بتكاسل.
“أوه ، على الأقل استمع إلي قبل أن تذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان كل شيء في الهواء بسبب الطريقة التي كنت سأتعامل بها معهم.
“ما هذا؟”
عند سؤاله ، هزت كتفي بلا حول ولا قوة.
سأل وايلان وهو يستدير ليواجه اتجاهي.
“بما أنك تعلم ، سأعطيك عشر ثوان ؛ إذا لم تغادر في هذا الوقت ، فسوف أزيلك بقوة.”
“فقط أجلس ، واسمح لي أن أنهي الحديث.”
هزت رأسي ، رميت قطعتين من العملات للموظف وجلست على مقعد جديد.
هزت رأسي ، رميت قطعتين من العملات للموظف وجلست على مقعد جديد.
“إيه .. إنه صديق.”
من كم كان غير منزعج ، بدا أن هذا حدث منتظم.
ألقيت عليه نظرة ممتنة ، وشكرته.
“لو سمحت.” أشرت بيدي. “على الأقل اسمح لي أن أنهي قبل أن تذهب في حالة من الهياج.”
“… حسنا. آسف ، لقد تعبت قليلا.”
“… على ما يرام.”
“رن دوفر ، سبعة عشر ، قفل فئة A-25 …”
لحسن الحظ ، عملت مرافعاتي حيث جلس وايلان قريبًا على المقعد المقابل له.
ثق بي مؤخرتي
ألقيت عليه نظرة ممتنة ، وشكرته.
“… ليس حقيقيا”
“شكرًا لك.”
تساءلت في نفسي وأنا جالس هناك في حالة ذهول.
“أعتقد أن هذا صحيح عندما يقولون إن جميع الآباء مصاصون لبناتهم.”
يرفع رأسه ، رن صوته البارد من خلال أذني.
لا يعني ذلك أنني لن أفهم لأنني ربما كنت سأكون نفس الشيء إذا كانت نولا في نفس الموقف.
أجبته وأنا أنظر بعيدًا.
“… إذن ، ماذا تريد أن تقول؟ ”
“ما هذا؟”
سأل وايلان بفارغ الصبر.
كانوا أقوياء للغاية.
خدشت جانب رأسي ، فتحت فمي.
“… حسنا. آسف ، لقد تعبت قليلا.”
“كل ما أردت قوله هو أنه لا داعي للقلق“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذا ، هل يمكنني الجلوس؟“
“لا داعي للقلق ، أنت تعرف ذلك -”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لما فعلوه بي ، كنت سأجعلهم يدفعون الثمن غاليا ، تماما مثل المونوليث.
“أوي ، اسمح لي أن أنهي.”
“هنا.”
قطعته ، حدقت فيه قبل أن أكمل.
عند سؤاله ، هزت كتفي بلا حول ولا قوة.
“على الرغم من أن إيما في موقف صعب ، لم أقل أبدًا أنها كانت عاجزة. لديها الكثير من الأشخاص الموثوق بهم الذين يعملون معها لحل المشكلة. وجودك سيضر بنموها أكثر من أي شيء آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محتفظًا بقبضته على ملابسي ، عين وايلاند مغمضتين.
“ماذا تقصد؟”
“انتظر ، هل قلت نحن للتو؟ ماذا تقصد نحن؟”
“إذا قمت بتدليل ابنتك ، فلن تكبر أبدًا. بلا إهانة ، لكن ابنتك مدللة جدًا. إذا كنت هناك ، فلن تكبر وتحل مشاكلها بنفسها.”
تساءلت في نفسي وأنا جالس هناك في حالة ذهول.
إذا لم تتغلب إيما على أي تحدٍ أمامها ، فلن تكبر أبدًا.
في اللحظة التي أزال فيها الرجل المغطى بالقلنسوة غطاء رأسه ، تركت جالسًا في حالة صدمة.
على الرغم من أنها كانت معه كيفن ، إلا أن هذا لا يعني أن الأمور ستكون سهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسوء الحظ ، كنت مجرد نملة في عينيه.
كانت بحاجة إلى تجربة المشقة لتنمو. كنت أعرف هذا أفضل.
ما لم أجبر على ذلك ، لن أفعل شيئًا من شأنه أن يعرض حياتي للخطر.
“بالإضافة إلى ذلك ، فإن الرجل الذي أعرفه سيساعدها.”
ومع ذلك ، كان هذا مجرد فكرة في الوقت الحالي.
“هل قلت للتو رجل؟”
“حسنًا ، أنت أيضًا إنسان؟ … صغير جدًا أيضًا.”
تحولت عيون وايلان إلى شقين صغيرين. انبعثت خصلة من ضغطه من جسده.
“أوه ، على الأقل استمع إلي قبل أن تذهب.”
“إيه .. إنه صديق.”
لحسن الحظ ، عملت مرافعاتي حيث جلس وايلان قريبًا على المقعد المقابل له.
أجبته وأنا أنظر بعيدًا.
“من المؤكد أنه يشبه إيما.”
“اخبرني المزيد.”
عند سؤاله ، هزت كتفي بلا حول ولا قوة.
“…”
“ماذا تقصد؟”
هل قمت ببيع كيفن بالصدفة؟
على محمل الجد ، كان البيرة مرًا جدًا.
كنت أضع كلمة طيبة له في دفاعي.
“رن دوفر ، سبعة عشر ، قفل فئة A-25 …”
“هاها ، حسنًا ، كيم ، الجو حار هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أشربه في الواقع ، رغم ذلك. مرير جدا.
“لا ، لا ، أعرف ما الذي تحاول القيام به. أنت تحاول تبديل المحادثة. من هو الرجل؟”
“أوه ، على الأقل استمع إلي قبل أن تذهب.”
“خطأ … هو أفضل أصدقائي؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا لو قررت أن أصاب بالسرطان داخل الاتحاد؟
عندما كنت أبذل قصارى جهدي لتفادي المحادثة ، ابتسم وايلان فجأة.
“مم ، أنا لست بهذا الغباء.”
“أنا أمزح. لا أمانع طالما أنه موثوق به حقًا ، كما تقول“.
الفصل 301: لقاء [2]
قلت بجدية تنهدت.
تجاهله ، ما زلت جالسًا وأخذ رشفة من البيرة.
“إنه موثوق به. أنا متأكد منه.”
“… 3 – هاه؟ “
“… حسنا ، سأثق بكلماتك الآن.”
“حسنًا ، هذه أخبار عمرها بضعة أشهر ، لكن أخوك يجعل حياة ابنتك صعبة.”
مبتسما ، شتمت داخل عقلي
قال وايلاند وهو يضع الكأس.
ثق بي مؤخرتي
وقفت من مقعدي ، حاولت بسرعة تهدئته.
سيستغرق الأمر شهورًا للعودة إلى المجال البشري ، وحتى ذلك الحين ، كانت هناك فرصة كبيرة أنه سيكون في مشكلة كبيرة لأنه على الأرجح لديه بعض الأعمال الهامة للقيام بها هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علاوة على ذلك ، لإقامة علاقة دبلوماسية جيدة معهم ، ليس لدينا خيار سوى البقاء في الخلف ومساعدتهم. على الأرجح سوف يتم جرك إلى الحرب أيضًا.”
لم يكن لديه خيار سوى الوثوق بكلماتي.
مجرد التفكير في تلك المنظمة تسبب في غليان دمي.
“الآن بعد أن أجبت على جميع أسئلتك …”
“اه اسف.”
وضع مرفقي على المنضدة وشبكت يدي معًا ، وأرحت ذقني على يدي.
“انه مفهوم.”
“حان دوري لطرح الأسئلة.”
“مهم”
انحنى وايلان إلى الوراء وأخذ رشفة من شرابه الجديد.
“بالإضافة إلى ذلك ، فإن الرجل الذي أعرفه سيساعدها.”
“… صحيح ، من الصواب أن أجيب على بعض أسئلتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون إهدار أي وقت ، ذهبت مباشرة إلى النقطة وأشرت إلى طاولة ليست بعيدة عنا.
“… إذن ، ماذا تريد أن تقول؟ ”
أين جلس القزم من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محتفظًا بقبضته على ملابسي ، عين وايلاند مغمضتين.
“ما الذي يحدث هنا؟ لقد سمعت كلمة الشياطين التي ذكرها هذا القزم من قبل ، ورؤية كيف أنت هنا ، يبدو أن شيئًا ما يحدث هنا.”
…هؤلاء الشبان.
“ها ، أنت جاد.”
“حسنًا ، أردت فقط أن أقول إنني كنت صديقًا جيدًا لابنتك ، إيما. لكن يبدو أنني غير مرغوب فيه.”
قال وايلاند وهو يضع الكأس.
“كل ما أردت قوله هو أنه لا داعي للقلق“.
“في الوقت الحالي ، تم إرسالي ، مع عدد قليل من الآخرين ، إلى المجال القزم لإجراء بعض المحادثات الدبلوماسية مع الأقزام فيما يتعلق بتداول القطع الأثرية.”
“كيف لي أن أقول إنك لا تكذب؟“
هزّ وايلان كتفيه وابتسم بسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، أنا أعلم أن وضعها ليس هو الأفضل الآن.”
“لسوء الحظ ، وصلنا في الوقت الخطأ“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربني فكرة مجنونة بمجرد أن رأيته.
“توقيت خطا؟”
كانت بحاجة إلى تجربة المشقة لتنمو. كنت أعرف هذا أفضل.
حوافي متماسكة.
“… 3 – هاه؟ “
أخذ رشفة من البيرة ، ورفع وايلان فنجانه وقال.
“انه مفهوم.”
“حسنًا ، وذلك لأن الأقزام الآن في حالة حرب مع الشياطين.”
ماذا لو أحضرت هذين الشخصين إلى جانبي بطريقة ما. ماذا ستكون النتيجة النهائية؟
“حرب؟” انفتحت عيني على مصراعيها. ثم انحنيت إلى الأمام وكلتا يدي على الطاولة وسألت على وجه السرعة. “هل تخبرني أن الأقزام في حالة حرب مع الشياطين الآن؟”
سيستغرق الأمر شهورًا للعودة إلى المجال البشري ، وحتى ذلك الحين ، كانت هناك فرصة كبيرة أنه سيكون في مشكلة كبيرة لأنه على الأرجح لديه بعض الأعمال الهامة للقيام بها هنا.
“في الواقع ، لا يزال هذا في مراحله الأولى.”
عندما كنت أبذل قصارى جهدي لتفادي المحادثة ، ابتسم وايلان فجأة.
نظر إلى يساره ويمينه وهمس.
“هنا.”
“علاوة على ذلك ، لإقامة علاقة دبلوماسية جيدة معهم ، ليس لدينا خيار سوى البقاء في الخلف ومساعدتهم. على الأرجح سوف يتم جرك إلى الحرب أيضًا.”
“كيف حالها؟ هل هي بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟“
“القرف…”
قطعته ، حدقت فيه قبل أن أكمل.
استندت للخلف على مقعدي وقمت بتدليك جبهتي ، شعرت بصداع شديد قادم.
“إيما رشفيلد ، ابنتك. أنا أعرفها“.
إذا كان ما قاله وايلان صحيحًا ، فقد يتم جرّني حقًا إلى الحرب.
“… حسنا. آسف ، لقد تعبت قليلا.”
ليس لأنني أردت ذلك ، ولكن لأنه بحلول الوقت الذي غادرت فيه ، كنت سأواجه الآلاف من الشياطين في نفس الوقت.
“صدقني الآن؟“
تحدث عن التوقيت السيئ.
“هنا.”
عندما رفعت رأسي ، تذكرت فجأة جزءًا صغيرًا من المحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين كل من سألته ، كانت إيما هي الوحيدة التي بدت وكأنها في حالة يرثى لها.
“انتظر ، هل قلت نحن للتو؟ ماذا تقصد نحن؟”
في اللحظة التي أزال فيها الرجل المغطى بالقلنسوة غطاء رأسه ، تركت جالسًا في حالة صدمة.
أخذ رشفة من البيرة بلا مبالاة ، ظهرت ابتسامة مسلية على وجه وايلان.
عابس ، فكرت للحظة قبل أن أقول.
“صحيح ، لقد ذكرت أنك من القفل ، أليس كذلك؟”
لا يزال هذا الشخص ذو القلنسوة السوداء يهز رأسه.
“صحيح.”
بعد أن أدرك أن يديه كانتا لا تزالان على ملابسي ، اعتذر وايلان وترك.
وضع الشراب ومسح الرغوة التي كانت على فمه ، فتح وايلان فمه وقال.
مجرد فكرة هددت بالتسبب في حواف شفتي لأعلى.
“أليس هذا رائعًا؟ مدير المدرسة موجود هنا أيضًا.”
كنت أضع كلمة طيبة له في دفاعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون بوابات ، استغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى المجال القزم.
ترجمة FLASH
الأشخاص الذين استاءت منهم هم الذين قرروا طردني كما لو كنت قمامة.
نظر إلى يساره ويمينه وهمس.
اية (76) إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (77) سورة آل عمران الاية (77)
بدأت الهالة المهددة بالظهور ببطء من جسده.
وضع الكأس لأسفل ، بدأ الشخص المغطى بالعد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات