الهروب [5]
الفصل 265: الهروب [5]
اية (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ (37) سورة آل عمران الاية (37)
-تسسس!
—تسس!
تردد صدى الصوت الساكن لجهاز الإرسال اللاسلكي في جميع أنحاء المنطقة.
في اللحظة التي بدأت فيها السيارة في التحرك ، بدأ عقلي بالدوران دون حسيب ولا رقيب. خفضت رأسي نحو ركبتي ، سقط القناع من وجهي.
قلت: أحضر جهاز الإرسال باتجاه فمي بصوت عميق.
–بلع! –بلع!
“هذه وحدة 19. هل تسمعني؟”
بفتح الزجاجة وتغطية خنجر بمحتويات الزجاجة ، قمت أولاً بحقن الفرد بجرعة من المصل ، هذه المرة 10 ملغ ، ثم قطعت وجهه بالخنجر.
[… الوحدة 19؟ تسمع ، ما هو الوضع؟ ]
“هممممم! هممممم”
بعد بضع ثوان ، رد أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ثانية استخدمها القائد لفحص الجثة شعرت بالألم.
“لقد استولنا على الهدف. أكرر أننا استولنا على الهدف”
لقد فهمت ألمه جيدًا.
[هل استولت على الهدف؟ ]
كانوا جميعًا مملوءين بالمصل الذي حقنت به طيلة الأشهر الثمانية الماضية. لقد حان الوقت الآن لاستخدامه مع شخص آخر.
“حاضر.”
“كابتن الوحدة التاسعة عشر التقارير.”
[مفهوم. لقد نقلت المعلومات إلى الوحدات 8 ، 13 ، 21 ، 29. إنهم في طريقهم ، من فضلك تحلى بالصبر.]
على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ولم يتبع أوامري ، كان هذا كافياً في الوقت الحالي. طالما بدوا وكأنهم تحت إمرتي ، كان كل شيء على ما يرام.
“حول ذلك. إلى متى يصلون؟”
أمسكت الحارس من كتفي وضغطت عليه أرضًا.
[بالنظر إلى موقعهم ، حوالي خمس دقائق.]
“مما أتذكره ، 2 mg كاف لجعل عقلي مخدرا ، في حين أن 10mg تكفي لإخراجي تماما.”
“فهمت ، سأكون في الانتظار.”
بالضغط على الحارس المتشنج بكلتا يدي ، شدّت أسناني.
—تسس!
بعد ذلك ، أخذت ثلاث جرعات علاجية حصلت عليها من مساحة الأبعاد التي أخذتها من قبطانهم ، تقدمت إلى الأمام.
“خمس دقائق…”
في الدقيقة التالية ، استمر صراخ الحارس المكتوم في الظهور في جميع أنحاء الغابة.
عندما أطفأ جهاز الإرسال واستدار ، توقفت عيني على الأفراد الأربعة على الأرض. كانوا أعضاء الوحدة التاسعة عشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يدم هذا الأمر طويلاً لأن الحارس سرعان ما أغمي عليه من المصل الذي حقنته فيه.
كل واحد منهم ، على الرغم من وفاته ، كان لا يزال على قيد الحياة. على الرغم من أنهم كانوا ماهرين إلى حد ما ، إلا أن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى أطردهم.
دون إهدار أي وقت ، وأخذت ثلاث جرعات في نفس الوقت ، دفعتهم بقوة في حلق الحارس. على الفور تقريبًا ، تمكنت من رؤية وجه الحارس يتعافى. حتى ذلك الحين ، بينما تلتئم جروحه ، بقيت الندوب على وجهه.
فقط قائدهم وحده لم يأخذ الكثير ، ناهيك عن أولئك الذين كانوا أقل منه بكثير في القوة.
كل ثانية قضاها لوثر في فحص الجثة بين يدي شعرت وكأنها أبدية بالنسبة لي. أسئلة كثيرة مثل ، هل وجد شيئًا؟ هل لاحظ حقيقة أنني لست القبطان؟ هل لاحظ شيئًا خاطئًا في أعضاء وحدتي؟ ‘، مرت برأسي.
على عكس قبطانهم ، فقد أبقيتهم على قيد الحياة. كان هناك سبب لذلك.
أمسكت بالحارس “المشوه” من ذوي الياقات البيضاء ، تقدمت إلى الأمام. ورائي كان أعضاء الوحدة الثلاثة الآخرين.
“… 6 ملغ ، يجب أن يكون هذا كافيا.”
“غه ..”
أخذ بضع محاقن من فضاء الأبعاد الخاص بي ، وقياس الجرعات بعناية على كل منها ، أزلت أي أفكار مشتتة للانتباه داخل ذهني.
الكثير من المتغيرات كانت خارجة عن إرادتي. على سبيل المثال ، لم أكن أعرف ما هي الجرعة المثالية التي يجب استخدامها بالإضافة إلى مقدار الوقت الذي يحتاجه المصل ليكون ساري المفعول.
“مما أتذكره ، 2 mg كاف لجعل عقلي مخدرا ، في حين أن 10mg تكفي لإخراجي تماما.”
“تبا ، هل وضعت الكثير؟”
المحاقن التي كنت أحملها حاليًا كانت أشياء حصلت عليها من مساحة الأبعاد الخاصة بجوزيف بعد أن قتله.
بعد بضع ثوان ، رد أحدهم.
كانوا جميعًا مملوءين بالمصل الذي حقنت به طيلة الأشهر الثمانية الماضية. لقد حان الوقت الآن لاستخدامه مع شخص آخر.
“حاضر.”
‘آمل أن يكون هذا يعمل.’
عندما أطفأ جهاز الإرسال واستدار ، توقفت عيني على الأفراد الأربعة على الأرض. كانوا أعضاء الوحدة التاسعة عشر.
منذ أن كنت مضغوطًا للوقت ، لم أكن أهتم كثيرًا بأن أكون دقيقًا وحذرًا. طعنت أحد الحراس في كتفه ، وحقنته بسرعة بجرعة من المصل.
بالضغط على الحارس المتشنج بكلتا يدي ، شدّت أسناني.
– سكاك!
السبب في أنني حقنت الحارس بجرعة من المصل لأنني أردت تخدير عقله. قم بتخديره لدرجة أنه ، لفترة وجيزة من الزمن ، سيقع في حالة سكر ويستمع إلى أوامري.
خرج صوت صرير من المحقنة.
الكثير من المتغيرات كانت خارجة عن إرادتي. على سبيل المثال ، لم أكن أعرف ما هي الجرعة المثالية التي يجب استخدامها بالإضافة إلى مقدار الوقت الذي يحتاجه المصل ليكون ساري المفعول.
“هووك!”
عندما كنت على وشك إطعام الحارس الجرعة ، كنت أسمع من بعيد صوتًا خافتًا للمركبات التي تقترب بسرعة من موقعي.
في اللحظة التي دفعت فيها المصل إلى جسد الحارس ، انفتحت عينا الحارس على مصراعيها. للحظة وجيزة ، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض. ثم بدأ جسده يتشنج بجنون.
لقد فعلت ذلك استعدادًا لما سيأتي بعد ذلك.
“تبا ، هل وضعت الكثير؟”
كان لا بد من الإشارة إلى أن الأمر استغرق حوالي شهرين لإنشاء جندي خارق واحد من بين آلاف الأشخاص.
أمسكت الحارس من كتفي وضغطت عليه أرضًا.
هربت ضحكة لا إرادية من شفتي ، وشد قبضتي.
“غووواه”
—فرررر! —فرررر!
“اللعنة ، من فضلك اعمل.”
كانوا جميعًا مملوءين بالمصل الذي حقنت به طيلة الأشهر الثمانية الماضية. لقد حان الوقت الآن لاستخدامه مع شخص آخر.
شتمته وأنا أضغط عليه على الأرض.
“خه …”
السبب في أنني حقنت الحارس بجرعة من المصل لأنني أردت تخدير عقله. قم بتخديره لدرجة أنه ، لفترة وجيزة من الزمن ، سيقع في حالة سكر ويستمع إلى أوامري.
كنت أعلم أن هذه كانت مخاوف عديمة الفائدة ، لكنني لم أستطع السيطرة على نفسي. ومما زاد الطين بلة ، أن مانا لم تتعافى بعد. في غضون دقيقتين ، سيبدأ القناع في فقدان تأثيره.
ومع ذلك ، كنت أعلم جيدًا أن هذه الخطة بها الكثير من العيوب.
“هل تعتقد أن هذا الرجل تسبب لنا في الكثير من المشاكل .. إنه لا يزال على قيد الحياة أيضًا؟” وجه القائد انتباهه إليّ ، وأومض بابتسامة مسننة. “لقد قمت بعمل رائع.”
الكثير من المتغيرات كانت خارجة عن إرادتي. على سبيل المثال ، لم أكن أعرف ما هي الجرعة المثالية التي يجب استخدامها بالإضافة إلى مقدار الوقت الذي يحتاجه المصل ليكون ساري المفعول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ثانية استخدمها القائد لفحص الجثة شعرت بالألم.
كان لا بد من الإشارة إلى أن الأمر استغرق حوالي شهرين لإنشاء جندي خارق واحد من بين آلاف الأشخاص.
“هذه وحدة 19. هل تسمعني؟”
على الرغم من أنني لم أحاول إنشاء جندي خارق ، إلا أنني ما زلت أعرف مدى صعوبة هذه العملية. إذا فشلت ، فقد انتهيت من أجله.
—فرررر! —فررررر!
وبالتالي.
بالضغط على الحارس المتشنج بكلتا يدي ، شدّت أسناني.
“تعال ، تعال ، اعمل!”
قلت: أحضر جهاز الإرسال باتجاه فمي بصوت عميق.
بالضغط على الحارس المتشنج بكلتا يدي ، شدّت أسناني.
“هممممم! هممممم”
“غه ..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ثانية استخدمها القائد لفحص الجثة شعرت بالألم.
بعد بضع ثوانٍ ، مما أشعر بالراحة ، توقف الحارس عن التشنج. بعد ذلك ، فتح الحارس عينيه ، ونظر بملء إلى السماء دون أن ينبس ببنت شفة.
“ها .. ها .. هل تسمعني؟“
“هل تعتقد أن هذا الرجل تسبب لنا في الكثير من المشاكل .. إنه لا يزال على قيد الحياة أيضًا؟” وجه القائد انتباهه إليّ ، وأومض بابتسامة مسننة. “لقد قمت بعمل رائع.”
سألته وأنا أتنفس بصعوبة وأنا ألوح بيدي أمام وجهه.
أعدت خنجر إلى حيز الأبعاد الخاص بي ، واتجهت نحو الحارس ومسحت الدم الذي كان على وجهه.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [… الوحدة 19؟ تسمع ، ما هو الوضع؟ ]
لسوء الحظ ، لم أجد أي رد. عابس قليلا ، ساعدته على النهوض. كررت التلويح بيدي في وجهه مرة أخرى.
“لقد استولنا على الهدف. أكرر أننا استولنا على الهدف”
“أيمكنك سماعي؟”
وبينما كنت على وشك أن أتبع الشخص في السيارة ، أوقف القائد خطواته فجأة. سأل وهو يدير رأسه ويحدق.
“…”
—فرررر! —فرررر!
مرة أخرى ، لم يرد. خفضت رأسي ونظرت إلى الحقنة في يدي.
بفتح الزجاجة وتغطية خنجر بمحتويات الزجاجة ، قمت أولاً بحقن الفرد بجرعة من المصل ، هذه المرة 10 ملغ ، ثم قطعت وجهه بالخنجر.
“هل وضعت على – أوه؟“
في اللحظة التي بدأت فيها السيارة في التحرك ، بدأ عقلي بالدوران دون حسيب ولا رقيب. خفضت رأسي نحو ركبتي ، سقط القناع من وجهي.
فقط عندما كنت على وشك اليأس ، لدهشتي ، تبع الحارس الذي اعتقدت أنه ساكن ، حركتي برأسه. على الفور أضاءت عيني. حركت يدي نحو اليمين ، وشاهدت الحارس يدير رأسه نحو اليمين. أخذ الحارس خطوة إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع الجرعتين أسفل حلقي ، وسرعان ما وضعت القناع على وجهي. يتلوى حول وجهي ويغطيه بالكامل ، غير وجهي ذلك إلى قائد فرقة الوحدة التاسعة عشر.
“ها ها ها ها.”
وبينما كنت على وشك أن أتبع الشخص في السيارة ، أوقف القائد خطواته فجأة. سأل وهو يدير رأسه ويحدق.
هربت ضحكة لا إرادية من شفتي ، وشد قبضتي.
أمسكت بالحارس “المشوه” من ذوي الياقات البيضاء ، تقدمت إلى الأمام. ورائي كان أعضاء الوحدة الثلاثة الآخرين.
على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ولم يتبع أوامري ، كان هذا كافياً في الوقت الحالي. طالما بدوا وكأنهم تحت إمرتي ، كان كل شيء على ما يرام.
“فهمت ، سأكون في الانتظار.”
“حسنا ، 6 ملليجرام هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مفهوم. لقد نقلت المعلومات إلى الوحدات 8 ، 13 ، 21 ، 29. إنهم في طريقهم ، من فضلك تحلى بالصبر.]
وجهت انتباهي نحو الحراس الآخرين على الأرض ، وفعلت نفس الشيء مثل الحارس الأول. هذه المرة ، لم أضيع أي وقت وأمضي قدمًا بعد كل حقنة. منذ أن نجحت ، لم أكن بحاجة للقلق بشأنهم.
“غوواه-مهمممم”
تمامًا مثل الحارس السابق ، عند حقنهم بالمصل ، اهتزت أجسادهم.
“لقد استولنا على الهدف. أكرر أننا استولنا على الهدف”
لحسن الحظ ، كما كان من قبل ، توقف بعد بضع ثوانٍ.
اية (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ (37) سورة آل عمران الاية (37)
‘التالي.’
أمسكت الحارس من كتفي وضغطت عليه أرضًا.
بعد حقن ثلاثة حراس آخرين ، وتحويل انتباهي نحو الحارس الأخير على الأرض ، والانحناء على ركبة واحدة ، نقرت على سواري.
—فرررر! —فرررر!
إلى جانب خنجر صغير ، ظهرت في يدي زجاجة زجاجية سداسية صغيرة.
–بلع! –بلع!
–صوت نزول المطر!
ولهثت بشدة ، سقطت على الأرض.
بفتح الزجاجة وتغطية خنجر بمحتويات الزجاجة ، قمت أولاً بحقن الفرد بجرعة من المصل ، هذه المرة 10 ملغ ، ثم قطعت وجهه بالخنجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أحد الحراس يتحرك بيديه ، وأشار لي ووحدتي لدخول السيارة التي كان بداخلها. ولحسن حظي ، كانت السيارة بدون قائد.
“غوواه-مهمممم”
“تبا ، هل وضعت الكثير؟”
دوى صرخة دموية عبر الغابة. وباستخدام يدي لتغطية فمه ، استمرت صرخات الحارس المكتومة في الترديد في جميع أنحاء الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القرف!”
على الرغم من صراخه ، واصلت قطع وجهه. في الواقع ، لقد سرعت.
بعد بضع ثوان ، رد أحدهم.
“أنا آسف ، ولكن سيتعين عليك تحمل ذلك لفترة أطول قليلاً …”
“حسنا ، 6 ملليجرام هو…”
لقد فهمت ألمه جيدًا.
عندما كنت على وشك إطعام الحارس الجرعة ، كنت أسمع من بعيد صوتًا خافتًا للمركبات التي تقترب بسرعة من موقعي.
أنا أيضا مررت بهذا الألم منذ وقت ليس ببعيد. كان أسوأ شيء شعرت به طوال حياتي. لكنني لم أشعر بأي ذنب. إذا كانت هذه هي الخطوة الضرورية التي احتجت إلى اتخاذها من أجل الهروب من هذا الجحيم ، فليكن.
عندما كنت على وشك إطعام الحارس الجرعة ، كنت أسمع من بعيد صوتًا خافتًا للمركبات التي تقترب بسرعة من موقعي.
“هممممم! هممممم”
لقد أفرطت في بذل مجهود كبير في طريق مانا الخاص بي .. لو مرت دقيقة أخرى ، كنت متأكدًا من أن هويتي كانت ستكشف.
في الدقيقة التالية ، استمر صراخ الحارس المكتوم في الظهور في جميع أنحاء الغابة.
إلى جانب خنجر صغير ، ظهرت في يدي زجاجة زجاجية سداسية صغيرة.
لم يدم هذا الأمر طويلاً لأن الحارس سرعان ما أغمي عليه من المصل الذي حقنته فيه.
ومع ذلك ، كنت أعلم جيدًا أن هذه الخطة بها الكثير من العيوب.
“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …
بفتح الزجاجة وتغطية خنجر بمحتويات الزجاجة ، قمت أولاً بحقن الفرد بجرعة من المصل ، هذه المرة 10 ملغ ، ثم قطعت وجهه بالخنجر.
ولهثت بشدة ، سقطت على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آمل أن يكون هذا يعمل.’
أعدت خنجر إلى حيز الأبعاد الخاص بي ، واتجهت نحو الحارس ومسحت الدم الذي كان على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوت إلى الأمام ، تلقيت التحية الصارمة.
بعد ذلك ، أخذت ثلاث جرعات علاجية حصلت عليها من مساحة الأبعاد التي أخذتها من قبطانهم ، تقدمت إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –صوت نزول المطر!
“هذا يجب أن يعمل.”
“حسنا ، 6 ملليجرام هو…”
رفعت رأسه قليلاً ، وفتحت غطاء الجرع ، فتحت فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا مثل الحارس السابق ، عند حقنهم بالمصل ، اهتزت أجسادهم.
—فرررر! —فررررر!
“هااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
“حسنًا؟”
لحسن الحظ ، كما كان من قبل ، توقف بعد بضع ثوانٍ.
عندما كنت على وشك إطعام الحارس الجرعة ، كنت أسمع من بعيد صوتًا خافتًا للمركبات التي تقترب بسرعة من موقعي.
“…”
“القرف!”
بعد حقن ثلاثة حراس آخرين ، وتحويل انتباهي نحو الحارس الأخير على الأرض ، والانحناء على ركبة واحدة ، نقرت على سواري.
فتحت عيني على نطاق واسع ، شتمت.
‘التالي.’
دون إهدار أي وقت ، وأخذت ثلاث جرعات في نفس الوقت ، دفعتهم بقوة في حلق الحارس. على الفور تقريبًا ، تمكنت من رؤية وجه الحارس يتعافى. حتى ذلك الحين ، بينما تلتئم جروحه ، بقيت الندوب على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها ها ها ها.”
بعد ترك رأس الحارس ، أخرجت جرعتين من مانا من مساحة الأبعاد الخاصة بي.
“حول ذلك. إلى متى يصلون؟”
–بلع! –بلع!
قام القائد لوثر بتدليك شاربه بدراسة الشخص المصاب بالندوب من أعلى إلى أسفل.
دفع الجرعتين أسفل حلقي ، وسرعان ما وضعت القناع على وجهي. يتلوى حول وجهي ويغطيه بالكامل ، غير وجهي ذلك إلى قائد فرقة الوحدة التاسعة عشر.
خرج من السيارة أكثر من خمسة عشر شخصًا يرتدون زيًا متماثلًا. كان يقف في المقدمة رجل طويل القامة مفتول العضلات بشارب أسود تحت أنفه. يرتدي زوجًا من النظارات الشمسية ، تنفجر من جسده هالة برية خانقة.
بعد لحظات من هزيمتي للمجموعة ، قمت بنسخ وجه قبطانهم ، واستبدلت ملابسه بملابسي ، ولكمات رأسه لدرجة أنه أصبح من الصعب التعرف عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ثانية استخدمها القائد لفحص الجثة شعرت بالألم.
لقد فعلت ذلك استعدادًا لما سيأتي بعد ذلك.
كانوا جميعًا مملوءين بالمصل الذي حقنت به طيلة الأشهر الثمانية الماضية. لقد حان الوقت الآن لاستخدامه مع شخص آخر.
أمسكت بالحارس “المشوه” من ذوي الياقات البيضاء ، تقدمت إلى الأمام. ورائي كان أعضاء الوحدة الثلاثة الآخرين.
بعد حقن ثلاثة حراس آخرين ، وتحويل انتباهي نحو الحارس الأخير على الأرض ، والانحناء على ركبة واحدة ، نقرت على سواري.
– صريح! – صريح!
“اللعنة ، من فضلك اعمل.”
في اللحظة التي تقدمت فيها ، توقفت ثلاث سيارات كبيرة أمامي.
————-
–صليل!
دون إهدار أي وقت ، وأخذت ثلاث جرعات في نفس الوقت ، دفعتهم بقوة في حلق الحارس. على الفور تقريبًا ، تمكنت من رؤية وجه الحارس يتعافى. حتى ذلك الحين ، بينما تلتئم جروحه ، بقيت الندوب على وجهه.
خرج من السيارة أكثر من خمسة عشر شخصًا يرتدون زيًا متماثلًا. كان يقف في المقدمة رجل طويل القامة مفتول العضلات بشارب أسود تحت أنفه. يرتدي زوجًا من النظارات الشمسية ، تنفجر من جسده هالة برية خانقة.
“غوواه-مهمممم”
“القائد ، لوثر بلاك”
سألته وأنا أتنفس بصعوبة وأنا ألوح بيدي أمام وجهه.
قراءة الملصق على جانب زيه ، يتدفق العرق على خدي. في اللحظة التي رأيت فيها عبارة “القائد” ، علمت أنني لا أستطيع محاربته. إذا تم القبض علي ، فقد انتهيت من أجل.
ومع ذلك ، كنت أعلم جيدًا أن هذه الخطة بها الكثير من العيوب.
خطوت إلى الأمام ، تلقيت التحية الصارمة.
على عكس قبطانهم ، فقد أبقيتهم على قيد الحياة. كان هناك سبب لذلك.
“كابتن الوحدة التاسعة عشر التقارير.”
“فهمت ، سأكون في الانتظار.”
أومأ برأسه بهدوء ، وتوقفت عيون القائد لوثر على الشخص الذي في يدي. سأل مشيرا إليه.
في اللحظة التي بدأت فيها السيارة في التحرك ، بدأ عقلي بالدوران دون حسيب ولا رقيب. خفضت رأسي نحو ركبتي ، سقط القناع من وجهي.
“هل هذا هو المشتبه به؟“
—فرررر! —فرررر!
“هذا صحيح.”
[بالنظر إلى موقعهم ، حوالي خمس دقائق.]
مع ظهري مستقيم ، أكدت.
[هل استولت على الهدف؟ ]
قام القائد لوثر بتدليك شاربه بدراسة الشخص المصاب بالندوب من أعلى إلى أسفل.
دون إهدار أي وقت ، وأخذت ثلاث جرعات في نفس الوقت ، دفعتهم بقوة في حلق الحارس. على الفور تقريبًا ، تمكنت من رؤية وجه الحارس يتعافى. حتى ذلك الحين ، بينما تلتئم جروحه ، بقيت الندوب على وجهه.
“هممم ، وجه مجروح تمامًا كما تقول الأوصاف.”
————-
كل ثانية قضاها لوثر في فحص الجثة بين يدي شعرت وكأنها أبدية بالنسبة لي. أسئلة كثيرة مثل ، هل وجد شيئًا؟ هل لاحظ حقيقة أنني لست القبطان؟ هل لاحظ شيئًا خاطئًا في أعضاء وحدتي؟ ‘، مرت برأسي.
كنت أعلم أن هذه كانت مخاوف عديمة الفائدة ، لكنني لم أستطع السيطرة على نفسي. ومما زاد الطين بلة ، أن مانا لم تتعافى بعد. في غضون دقيقتين ، سيبدأ القناع في فقدان تأثيره.
كنت أعلم أن هذه كانت مخاوف عديمة الفائدة ، لكنني لم أستطع السيطرة على نفسي. ومما زاد الطين بلة ، أن مانا لم تتعافى بعد. في غضون دقيقتين ، سيبدأ القناع في فقدان تأثيره.
—تسس!
كل ثانية استخدمها القائد لفحص الجثة شعرت بالألم.
مرة أخرى ، لم يرد. خفضت رأسي ونظرت إلى الحقنة في يدي.
لحسن الحظ ، لم يفحص القائد الجثة لفترة طويلة.
بعد حقن ثلاثة حراس آخرين ، وتحويل انتباهي نحو الحارس الأخير على الأرض ، والانحناء على ركبة واحدة ، نقرت على سواري.
“هل تعتقد أن هذا الرجل تسبب لنا في الكثير من المشاكل .. إنه لا يزال على قيد الحياة أيضًا؟” وجه القائد انتباهه إليّ ، وأومض بابتسامة مسننة. “لقد قمت بعمل رائع.”
كنت أعلم أن هذه كانت مخاوف عديمة الفائدة ، لكنني لم أستطع السيطرة على نفسي. ومما زاد الطين بلة ، أن مانا لم تتعافى بعد. في غضون دقيقتين ، سيبدأ القناع في فقدان تأثيره.
“كنت فقط أتبع الأوامر“. أجبته بتواضع.
في اللحظة التي بدأت فيها السيارة في التحرك ، بدأ عقلي بالدوران دون حسيب ولا رقيب. خفضت رأسي نحو ركبتي ، سقط القناع من وجهي.
“متواضع ، فهمت“.
“تعال ، تعال ، اعمل!”
أظهر القائد نظرة راضية عن قرب شاربه. استدار ، ضاحكًا وأمر.
“حسنا ، 6 ملليجرام هو…”
“حسنًا ، دعنا نعود إلى المقر ونبلغ عن الموقف. فاليركب الجميع المركبات.”
أمسكت بالحارس “المشوه” من ذوي الياقات البيضاء ، تقدمت إلى الأمام. ورائي كان أعضاء الوحدة الثلاثة الآخرين.
“مفهوم“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شتمته وأنا أضغط عليه على الأرض.
صرخ جميع الحاضرين بالإجماع.
لقد فعلت ذلك استعدادًا لما سيأتي بعد ذلك.
“هنا.”
“هذا صحيح.”
كان أحد الحراس يتحرك بيديه ، وأشار لي ووحدتي لدخول السيارة التي كان بداخلها. ولحسن حظي ، كانت السيارة بدون قائد.
أمسكت الحارس من كتفي وضغطت عليه أرضًا.
وبينما كنت على وشك أن أتبع الشخص في السيارة ، أوقف القائد خطواته فجأة. سأل وهو يدير رأسه ويحدق.
“فهمت ، سأكون في الانتظار.”
“آه ، أنا فقط أحصي أربعة أعضاء هنا. ماذا حدث لعضوك الآخر؟”
لقد فعلت ذلك استعدادًا لما سيأتي بعد ذلك.
لجزء من الثانية ، توقف قلبي ، ونزلت قشعريرة بعمودي الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خمس دقائق…”
لحسن الحظ ، كان هذا سؤالًا لدي إجابة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوت إلى الأمام ، تلقيت التحية الصارمة.
خفضت رأسي ، وأشرت نحو المسافة حيث يمكن للمرء أن يرى الخطوط العريضة للجثة.
“حسنًا ، دعنا نعود إلى المقر ونبلغ عن الموقف. فاليركب الجميع المركبات.”
“… لسوء الحظ ، لم ينجح.”
“حسنا ، 6 ملليجرام هو…”
“أرى… لك تعازيّ“.
[بالنظر إلى موقعهم ، حوالي خمس دقائق.]
نظر القائد إلى الجثة ، فخفض رأسه قليلاً وركب السيارة. بعد ذلك ، ساعدت أعضاء “وحدتي” على الصعود على الجزء الخلفي من السيارة ، وتبعتهم في السيارة.
“آه ، أنا فقط أحصي أربعة أعضاء هنا. ماذا حدث لعضوك الآخر؟”
—فرررر! —فرررر!
“حسنا ، 6 ملليجرام هو…”
بعد دقيقة من صعودي السيارة ، قادت السيارة سرعتها وانطلقت في المسافة.
سألته وأنا أتنفس بصعوبة وأنا ألوح بيدي أمام وجهه.
“خه …”
كل ثانية قضاها لوثر في فحص الجثة بين يدي شعرت وكأنها أبدية بالنسبة لي. أسئلة كثيرة مثل ، هل وجد شيئًا؟ هل لاحظ حقيقة أنني لست القبطان؟ هل لاحظ شيئًا خاطئًا في أعضاء وحدتي؟ ‘، مرت برأسي.
في اللحظة التي بدأت فيها السيارة في التحرك ، بدأ عقلي بالدوران دون حسيب ولا رقيب. خفضت رأسي نحو ركبتي ، سقط القناع من وجهي.
“آه ، أنا فقط أحصي أربعة أعضاء هنا. ماذا حدث لعضوك الآخر؟”
“هااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
عندما غطيت وجهي بذراعي ، واجهت صعوبة في التنفس.
لسوء الحظ ، لم أجد أي رد. عابس قليلا ، ساعدته على النهوض. كررت التلويح بيدي في وجهه مرة أخرى.
“كان ذلك قريبًا جدًا“.
—تسس!
لقد أفرطت في بذل مجهود كبير في طريق مانا الخاص بي .. لو مرت دقيقة أخرى ، كنت متأكدًا من أن هويتي كانت ستكشف.
عندما غطيت وجهي بذراعي ، واجهت صعوبة في التنفس.
“خه …”
————-
وبالتالي.
ترجمة FLASH
“متواضع ، فهمت“.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها ها ها ها.”
اية (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ (37) سورة آل عمران الاية (37)
“هل هذا هو المشتبه به؟“
“… لسوء الحظ ، لم ينجح.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات