المزاد [2]
الفصل 226: المزاد [2]
أمرت ميليسا بالطرق على النافذة الملونة في مقدمة سيارة الليموزين.
صرخت إيما وهي تدحرجت أسفل النافذة الجانبية الأمامية.
“متى سيأتي هذا الرجل؟“
فتحت نافذة الليموزين ، سألت إيما بانفعال.
على الرغم من أن هذا لم يكن كافيًا لشراء العنصر الذي أريده ، إلا أنني كنت أخطط لطرح بعض العناصر للمزاد حتى لا تكون هناك مشكلة بالفعل.
الساعة الآن 8:10 مساءً وسيبدأ المزاد في غضون ثلاثين دقيقة. نظرًا لأن الأمر سيستغرق نفس الوقت تقريبًا للوصول إلى المكان الذي سيُعقد فيه المزاد ، بدا الأمر كما لو أنهم سيتأخرون.
كانت تغطي الأرضية سجادة حمراء ناعمة الملمس ناعمة الملمس ، وعلى جانب الغرفة كانت هناك لوحات متعددة تكمل الجدران البيج بشكل مثالي.
“قال أنه قادم“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قال أنه قادم“
رد كيفن أثناء فحص هاتفه.
بعد المشي قليلاً ، سرعان ما تم اقتيادنا إلى غرفة فخمة كبيرة.
لقد أغلق الهاتف للتو مع رين ، مما سمعه ، كان على وشك النزول.
“ميليسا تدفع ثمنها“
“فقط ما في العالم يأخذه كل هذا الوقت؟“
كانت ميليسا أول من خرجت من سيارة الليموزين كانت ترتدي ثوباً أحمر جميلاً أشاد بجمالها.
سألت إيما وهي تدلك جبهتها.
ليس لأنني كنت قبيحًا أو أي شيء ، في الواقع ، كنت وسيمًا جدًا إذا كان علي أن أقول نفسي. على الأقل في المعايير الأرضية القديمة.
“أنا لا أعرف ، ربما يغير؟“
يخافها العديد من الأشرار والأبطال على حد سواء بسبب قوتها. خاصة وأن الكروم التي يمكن أن تتصل بها كانت قوية للغاية ويصعب كسرها.
“إلى هذا الحد؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحاول حقًا أن أكون أكثر لطفًا معه ، لكن الأمر يصبح صعبًا حقًا عندما يفعل أشياء كهذه“
كل ما كان على رين فعله هو ارتداء بدلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قادم ، قادم“
لم يكن بحاجة لوضع أي مكياج.
منذ أن أدركت إيما كم كانت غير ناضجة ، حاولت أن تكون أكثر لطفًا مع رين.
لم تستطع إيما أن تفهم سبب استغراقه وقتًا طويلاً للتغيير.
على الرغم من أن رين قال ذلك ، فقد حافظ على نفس الوتيرة طوال الوقت.
“تضربني“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قال أنه قادم“
هز كيفن كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رن جبينه ، توقف عن الشرب.
سأل نفسه نفس السؤال. استغرق الأمر منه بضع دقائق فقط حتى يتغير ، كيف يمكن أن يستغرق رين وقتًا طويلاً؟
إذا فعلوا ذلك ، سينتهي بهم الأمر في مواجهة غضبها. شيء لا يرغب معظم الناس في فعله.
لحسن الحظ ، لم يدم الانتظار طويلا.
“ هذا ما يجعل مذاقه اروع ” ، تمتمت بهدوء بينما أخذت لقمة من معكرون أخضرء وشرعت في تجاهل الآخرين.
“إنه هنا“
في طريقي إلى المبنى شعرت نوعًا ما بأنني في غير محله.
تكلمت أماندا وهي جالسة بجانب النافذة. من النافذة ، رأت رين يخرج من مبنى ليفياثان.
بالضغط على لساني داخليًا ، تابعت الآخرين باتجاه قسم VVIP في المزاد.
“أخيراً“
“نعم“
تحدثت ميليسا وهي تغلق مرآتها الصغيرة المحمولة.
أومأت برأسي ردا على ذلك.
لقد بدأت تغضب حقًا. لا ، لقد كانت غاضبة بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا أرى ذلك…”
“اه ، ماذا كان يفعل؟“
“أخيراً“
أطلقت إيما تأوهًا وهي تنظر إلى شخصية رين من بعيد.
كانت ميليسا أول من خرجت من سيارة الليموزين كانت ترتدي ثوباً أحمر جميلاً أشاد بجمالها.
يتثاءب رن بتثاؤب ، ونظر حوله قبل أن يكتشف سيارة الليموزين حيث كان الجميع.
الساعة الآن 8:10 مساءً وسيبدأ المزاد في غضون ثلاثين دقيقة. نظرًا لأن الأمر سيستغرق نفس الوقت تقريبًا للوصول إلى المكان الذي سيُعقد فيه المزاد ، بدا الأمر كما لو أنهم سيتأخرون.
وبيده في جيوبه ، سار على مهل إلى سيارة الليموزين.
أو على الأقل حاول.
“أسرع – بسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحاول حقًا أن أكون أكثر لطفًا معه ، لكن الأمر يصبح صعبًا حقًا عندما يفعل أشياء كهذه“
صرخت إيما وهي تدحرجت أسفل النافذة الجانبية الأمامية.
على الرغم من أن هذا لم يكن كافيًا لشراء العنصر الذي أريده ، إلا أنني كنت أخطط لطرح بعض العناصر للمزاد حتى لا تكون هناك مشكلة بالفعل.
“قادم ، قادم“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قادم ، قادم“
على الرغم من أن رين قال ذلك ، فقد حافظ على نفس الوتيرة طوال الوقت.
“هاء … رن ، هل حقًا قضيت كل هذا الوقت في التغيير؟“
كان الأمر كما لو أنه لم يسمعها على الإطلاق.
رد كيفن أثناء فحص هاتفه.
“هذا اللقيط …”
يتثاءب رن بتثاؤب ، ونظر حوله قبل أن يكتشف سيارة الليموزين حيث كان الجميع.
نتيجة لذلك ، قامت إيما بتثبيت أسنانها.
إيفان رانفيك ، الرجل ذو الألف وجه
“أحاول حقًا أن أكون أكثر لطفًا معه ، لكن الأمر يصبح صعبًا حقًا عندما يفعل أشياء كهذه“
“مرحبا ، مرحبا بكم في مزاد أشتون-سيتي الكبير. هل يمكنك من فضلك إظهار التذاكر الخاصة بك؟ “
منذ أن أدركت إيما كم كانت غير ناضجة ، حاولت أن تكون أكثر لطفًا مع رين.
الفصل 226: المزاد [2]
أو على الأقل حاول.
صرخت إيما وهي تدحرجت أسفل النافذة الجانبية الأمامية.
لكن كانت مثل هذه الأشياء هي التي جعلت من الصعب عليها متابعة الأمر.
بالتدخل ، أشارت أماندا إلى زر رين العلوي.
–صليل!
بالضغط على لساني داخليًا ، تابعت الآخرين باتجاه قسم VVIP في المزاد.
“أيو ، شكرًا على انتظاري“
“ هذا ما يجعل مذاقه اروع ” ، تمتمت بهدوء بينما أخذت لقمة من معكرون أخضرء وشرعت في تجاهل الآخرين.
عند فتح الباب ، ابتسم رين ورحب بالجميع. خفض رأسه وجلس بجانب كيفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا هو نفس الرجل الذي قدمته في نقابة صياد الشياطين؟
“ها … حسنًا ، هيا بنا“
كان الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو النافذة الكبيرة في مقدمة الغرفة والتي تطل على قاعة كبيرة افترضت أنها المكان الذي سيُعقد فيه المزاد.
أخذ شرابًا ، وضع رن فمه على القشة وبدأ في الشرب.
أومأت ميليسا برأسها على المضيفة ، وجلست على أريكة حمراء كبيرة. بعدها ، جلست أماندا وإيما أيضًا.
“حسنًا؟ لماذا تنظرون إليّ جميعًا هكذا؟“
رفع رن جبينه ، توقف عن الشرب.
أومأت ميليسا برأسها ، وأومحت بطاقة للحاضرين. عند النظر إلى التذكرة ، فتح الحاضرون أعينهم على نطاق واسع.
‘ماذا يحدث هنا؟‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا هو نفس الرجل الذي قدمته في نقابة صياد الشياطين؟
في هذه اللحظة ، كان الجميع ينظرون إليه بغرابة. شعرت بعدم الارتياح حقًا.
فتحت نافذة الليموزين ، سألت إيما بانفعال.
“هاء … رن ، هل حقًا قضيت كل هذا الوقت في التغيير؟“
“هيا بنا“
الجالس بجانبه ، أطلق كيفن الصعداء وهو يغطي وجهه بيده.
“هاء ، أنا أيضًا بدأت بالندم على قراري“
“نعم لماذا؟“
“من تسمي خنزير هاه؟“
برأسه برأسه ، نما ارتباك رين.
بالنظر إلى إرميا الذي كان قد دخل لتوه إلى الغرفة ، وضعت المعكرونة نصف المكتملة لأسفل بينما كانت حواف شفتي ملتوية لأعلى.
“الزر الخاص بك“
“هل ستشتري أي شيء؟“
بالتدخل ، أشارت أماندا إلى زر رين العلوي.
كان سبب شهرة المكان بسبب مالكه.
“ماذا عن الأزرار الخاصة بي؟“
لقد أغلق الهاتف للتو مع رين ، مما سمعه ، كان على وشك النزول.
أمال رن رأسه في ارتباك.
“اه ، ماذا كان يفعل؟“
“إنه زر واحد مرتفع جدًا“
كنت أعرف أن هذا هو السبب في أنني لم آخذ كلماته على محمل الجد. على الرغم من أنني أقدر لفتته.
“أوه ، أنت على حق. مكان جيد“
“أخيراً“
نظر إلى أسفل ، أدرك رين أنه قد أخطأ بالفعل. لقد ضغط على زر واحد أعلى مما كان من المفترض أن يفعل.
وهكذا ، نظرًا لكونها صاحبة المبنى ، لم يكن لدى أحد الكرات لتحطيم ذلك المكان.
حك رأسه في حرج ، واستدار وفك أزراره.
برأسه برأسه ، نما ارتباك رين.
“حماقة ، كنت مشغولًا جدًا بالتحضير لهذه الليلة لدرجة أنني أفسدت أزراري“
‘ماذا يحدث هنا؟‘
السبب الحقيقي وراء استغراق رين وقتًا طويلاً للنزول لم يكن لأنه كان يتغير ولكن كان لأنه كان مشغولاً في الاستعدادات للحدث القادم الليلة.
“هنا“
في الواقع ، أمضى دقيقتين فقط في التغيير.
تنحني إيما على الأريكة ، ووضعت ذراعيها حولها بتكاسل. بجانبها ، جلست أماندا بهدوء ونظرت إلى النافذة التي تطل على قاعة المزاد.
“يا إلهي ، كان علينا أن ننتظرك كل هذه المدة ولكنك ما زلت لا تستطيع تزير بنفسك؟“
نتيجة لذلك ، قامت إيما بتثبيت أسنانها.
عند النظر إلى رين ، تأوهت ميليسا.
“هيا بنا“
هل كان هذا هو نفس الرجل الذي قدمته في نقابة صياد الشياطين؟
لكن كانت مثل هذه الأشياء هي التي جعلت من الصعب عليها متابعة الأمر.
لم تصدق ذلك. كان مجرد أخرق جدا.
عند فتح الباب ، ابتسم رين ورحب بالجميع. خفض رأسه وجلس بجانب كيفن.
“لاري ، دعنا نذهب. لا يمكننا أن نتأخر أو سنفتقد بداية المزاد“
أدارت ميليسا رأسها ، أومأت برأسها في إرميا.
أمرت ميليسا بالطرق على النافذة الملونة في مقدمة سيارة الليموزين.
———
“كما يحلو لك سيدتي الصغيرة“
سأل نفسه نفس السؤال. استغرق الأمر منه بضع دقائق فقط حتى يتغير ، كيف يمكن أن يستغرق رين وقتًا طويلاً؟
أومأ السائق برأسه ، ووضع قدمه على دواسة الوقود وانطلقت السيارة في المسافة.
“سيأتي شخص آخر قريبًا لخدمتك أثناء المزاد. إذا كانت لديك أي أسئلة أو كنت ترغب في تقديم عرض ، فلا تتردد في طرحها وسيجيبون على جميع استفساراتك. يرجى الراحة في هذه الأثناء.”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيفن ، ذكرني مرة أخرى لماذا طلبت مني إحضاره؟“
أقيم المزاد الكبير في أشتون سيتي داخل فندق كبير ، تاج الملك. من افخم فنادق مدينة اشتون.
كان سبب شهرة المكان بسبب مالكه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن هنا“
في المرتبة 58 في ترتيب البطل ، صنف [S] البطل انبر روز. بطلة مخيفة بشكل خاص تشتهر بقوى نباتية.
“هل ستشتري أي شيء؟“
بامتداد بسيط من يدها ، يمكنها استدعاء عدد لا يحصى من الكروم ومحاصرة خصومها بها.
وبيده في جيوبه ، سار على مهل إلى سيارة الليموزين.
يخافها العديد من الأشرار والأبطال على حد سواء بسبب قوتها. خاصة وأن الكروم التي يمكن أن تتصل بها كانت قوية للغاية ويصعب كسرها.
صرخت إيما وهي تدحرجت أسفل النافذة الجانبية الأمامية.
على هذا النحو لُقبت بـ “ملكة الكرمة“
بالضغط على لساني داخليًا ، تابعت الآخرين باتجاه قسم VVIP في المزاد.
وهكذا ، نظرًا لكونها صاحبة المبنى ، لم يكن لدى أحد الكرات لتحطيم ذلك المكان.
الفصل 226: المزاد [2]
إذا فعلوا ذلك ، سينتهي بهم الأمر في مواجهة غضبها. شيء لا يرغب معظم الناس في فعله.
على الجانب الأيمن من الغرفة يوجد ميني بار مليء بالمشروبات والطعام.
“نحن هنا“
كانت تغطي الأرضية سجادة حمراء ناعمة الملمس ناعمة الملمس ، وعلى جانب الغرفة كانت هناك لوحات متعددة تكمل الجدران البيج بشكل مثالي.
وقفت أمام الفندق ، وأول ما رأيته كان لافتة كبيرة عليها عبارة “تاج الملك” محفورة في المقدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيو ، شكرًا على انتظاري“
“هيا بنا“
“أخيراً“
كانت ميليسا أول من خرجت من سيارة الليموزين كانت ترتدي ثوباً أحمر جميلاً أشاد بجمالها.
…
“هووب ، دعنا نذهب“
“هاء … رن ، هل حقًا قضيت كل هذا الوقت في التغيير؟“
بعدها ، خرجت إيما إلى جانب ميليسا من سيارة الليموزين. لقد تبعنا أنا وكيفن.
على الرغم من أن رين قال ذلك ، فقد حافظ على نفس الوتيرة طوال الوقت.
“هل ستشتري أي شيء؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن هنا“
بعد خروجه من سيارة الليموزين ، قام كيفن بتصويب سترته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلمت أماندا وهي جالسة بجانب النافذة. من النافذة ، رأت رين يخرج من مبنى ليفياثان.
“نعم“
“يا إلهي ، كان علينا أن ننتظرك كل هذه المدة ولكنك ما زلت لا تستطيع تزير بنفسك؟“
أومأت برأسي ردا على ذلك.
–صليل!
“لديك ما يكفي من المال؟“
سألت إيما وهي تدلك جبهتها.
“يجب ان يكون كذلك“
لقد بدأت تغضب حقًا. لا ، لقد كانت غاضبة بالفعل.
كان لدي ما يزيد قليلاً عن مائة مليون يو في حسابي المصرفي.
“حسنًا؟ ألا يمكنك أن ترى؟“
على الرغم من أن هذا لم يكن كافيًا لشراء العنصر الذي أريده ، إلا أنني كنت أخطط لطرح بعض العناصر للمزاد حتى لا تكون هناك مشكلة بالفعل.
في طريقي إلى المبنى شعرت نوعًا ما بأنني في غير محله.
“حسنًا ، إذا لم يكن لديك ما يكفي ، يمكنني إقراضك بعضًا منه. حسنًا ، هذا إذا كنت لا تشتري شيئًا باهظ الثمن للغاية. أنا لست غنيًا مثل الآخرين“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبدو واضحًا جدًا مقارنةً بهم ، أليس كذلك؟“
“بالتأكيد“
“أوه ، أنت على حق. مكان جيد“
ابتسمت ، أومأت برأسي.
يخافها العديد من الأشرار والأبطال على حد سواء بسبب قوتها. خاصة وأن الكروم التي يمكن أن تتصل بها كانت قوية للغاية ويصعب كسرها.
إذا تقدمت الأمور كما حدث في الرواية ، فلن يكون لديه في الواقع ما يكفي من المال لإقراضي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يجب ان يكون كذلك“
كنت أعرف أن هذا هو السبب في أنني لم آخذ كلماته على محمل الجد. على الرغم من أنني أقدر لفتته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن هنا“
“هيا بنا“
الساعة الآن 8:10 مساءً وسيبدأ المزاد في غضون ثلاثين دقيقة. نظرًا لأن الأمر سيستغرق نفس الوقت تقريبًا للوصول إلى المكان الذي سيُعقد فيه المزاد ، بدا الأمر كما لو أنهم سيتأخرون.
“مهم”
“أنا حقًا بحاجة إلى زيادة سحري” ، تمتمت وأنا أتبع كيفن والباقي في الفندق.
في طريقي إلى المبنى شعرت نوعًا ما بأنني في غير محله.
رد كيفن أثناء فحص هاتفه.
ليس بسبب فخامة المكان ، ولكن بسبب من كنت أسير بجواره.
الشخصيات التي صممتها لتكون ذات مظهر جميل بشكل لا يصدق.
كيفن والآخرون …
نظر إلى أسفل ، أدرك رين أنه قد أخطأ بالفعل. لقد ضغط على زر واحد أعلى مما كان من المفترض أن يفعل.
الشخصيات التي صممتها لتكون ذات مظهر جميل بشكل لا يصدق.
“ها … حسنًا ، هيا بنا“
“أبدو واضحًا جدًا مقارنةً بهم ، أليس كذلك؟“
أومأت ميليسا برأسها على المضيفة ، وجلست على أريكة حمراء كبيرة. بعدها ، جلست أماندا وإيما أيضًا.
ظننت أنني هزت رأسي بمرارة.
“حسنًا ، جيد جدًا!”
ليس لأنني كنت قبيحًا أو أي شيء ، في الواقع ، كنت وسيمًا جدًا إذا كان علي أن أقول نفسي. على الأقل في المعايير الأرضية القديمة.
السبب الحقيقي وراء استغراق رين وقتًا طويلاً للنزول لم يكن لأنه كان يتغير ولكن كان لأنه كان مشغولاً في الاستعدادات للحدث القادم الليلة.
لسوء الحظ ، مقارنةً بكيفن والآخرين ، كنت بسيطًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال رن رأسه في ارتباك.
“أنا حقًا بحاجة إلى زيادة سحري” ، تمتمت وأنا أتبع كيفن والباقي في الفندق.
قلبت رأسها ، بدلت ميليسا رأسها بين كيفن وأنا.
عند الوصول إلى المدخل ، سرعان ما استقبلنا العديد من الحاضرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت إيما تأوهًا وهي تنظر إلى شخصية رين من بعيد.
“مرحبا ، مرحبا بكم في مزاد أشتون-سيتي الكبير. هل يمكنك من فضلك إظهار التذاكر الخاصة بك؟ “
عند فتح الباب ، ابتسم رين ورحب بالجميع. خفض رأسه وجلس بجانب كيفن.
“هنا“
إذا فعلوا ذلك ، سينتهي بهم الأمر في مواجهة غضبها. شيء لا يرغب معظم الناس في فعله.
أومأت ميليسا برأسها ، وأومحت بطاقة للحاضرين. عند النظر إلى التذكرة ، فتح الحاضرون أعينهم على نطاق واسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[ميليسا هول ، VVIP]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من فضلك اتبعني من هذه الطريقة“
عند النظر إلى البطاقة ، أصبح الحاضرون على الفور أكثر لطفًا. كان لديهم جميعًا ابتسامات رائعة على وجوههم وهم ينظرون إلينا.
عند النظر إلى البطاقة ، أصبح الحاضرون على الفور أكثر لطفًا. كان لديهم جميعًا ابتسامات رائعة على وجوههم وهم ينظرون إلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن أنت هنا أخيرًا …”
“تسك ، هذا هو الفرق بين الغني والفقير“
…
بالضغط على لساني داخليًا ، تابعت الآخرين باتجاه قسم VVIP في المزاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بامتداد بسيط من يدها ، يمكنها استدعاء عدد لا يحصى من الكروم ومحاصرة خصومها بها.
لو كنت أحمل تذكرتي المعتادة فقط ، على الرغم من أنني لن أحتقر ، لم أكن لأستقبل بمثل هذا الحماس.
عند فتح الباب ، ابتسم رين ورحب بالجميع. خفض رأسه وجلس بجانب كيفن.
“نحن هنا“
كنت أعرف أن هذا هو السبب في أنني لم آخذ كلماته على محمل الجد. على الرغم من أنني أقدر لفتته.
بعد المشي قليلاً ، سرعان ما تم اقتيادنا إلى غرفة فخمة كبيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يجب ان يكون كذلك“
“أوه ، واو“
“اه ، ماذا كان يفعل؟“
عند دخول الغرفة ، تأثرت.
نظر إلى أسفل ، أدرك رين أنه قد أخطأ بالفعل. لقد ضغط على زر واحد أعلى مما كان من المفترض أن يفعل.
“ليس من كبار الشخصيات من أجل لا شيء“
ظننت أنني هزت رأسي بمرارة.
تبدو الغرفة رائعة ، مضاءة بثريا ذهبية كبيرة.
كانت تغطي الأرضية سجادة حمراء ناعمة الملمس ناعمة الملمس ، وعلى جانب الغرفة كانت هناك لوحات متعددة تكمل الجدران البيج بشكل مثالي.
برأسه برأسه ، نما ارتباك رين.
كان الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو النافذة الكبيرة في مقدمة الغرفة والتي تطل على قاعة كبيرة افترضت أنها المكان الذي سيُعقد فيه المزاد.
“هووب ، دعنا نذهب“
على الجانب الأيمن من الغرفة يوجد ميني بار مليء بالمشروبات والطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قادم ، قادم“
“سيأتي شخص آخر قريبًا لخدمتك أثناء المزاد. إذا كانت لديك أي أسئلة أو كنت ترغب في تقديم عرض ، فلا تتردد في طرحها وسيجيبون على جميع استفساراتك. يرجى الراحة في هذه الأثناء.”
“ماذا عن الأزرار الخاصة بي؟“
“بالتأكيد“
قلبت رأسها ، بدلت ميليسا رأسها بين كيفن وأنا.
أومأت ميليسا برأسها على المضيفة ، وجلست على أريكة حمراء كبيرة. بعدها ، جلست أماندا وإيما أيضًا.
لسوء الحظ ، مقارنةً بكيفن والآخرين ، كنت بسيطًا جدًا.
“هوا ، يا لها من أريكة لطيفة!”
“هاء ، أنا أيضًا بدأت بالندم على قراري“
تنحني إيما على الأريكة ، ووضعت ذراعيها حولها بتكاسل. بجانبها ، جلست أماندا بهدوء ونظرت إلى النافذة التي تطل على قاعة المزاد.
لقد أغلق الهاتف للتو مع رين ، مما سمعه ، كان على وشك النزول.
“رين ، ماذا تفعل؟“
“اه ، ماذا كان يفعل؟“
كما كان كيفن على وشك أن يحذو حذوهم ، توقفت قدميه فجأة. استدار ، ارتعش فمه.
وقفت أمام الفندق ، وأول ما رأيته كان لافتة كبيرة عليها عبارة “تاج الملك” محفورة في المقدمة.
“حسنًا؟ ألا يمكنك أن ترى؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديك ما يكفي من المال؟“
ممسكًا بصحن مليء بالطعام ، نظرت إلى كيفن بغرابة.
في الواقع ، أمضى دقيقتين فقط في التغيير.
ألم تكن نيتي واضحة؟
بعد خروجه من سيارة الليموزين ، قام كيفن بتصويب سترته.
من الواضح أنني كنت أتذوق الطعام.
“الزر الخاص بك“
“كيفن ، ذكرني مرة أخرى لماذا طلبت مني إحضاره؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رن جبينه ، توقف عن الشرب.
قلبت رأسها ، بدلت ميليسا رأسها بين كيفن وأنا.
“هاء … رن ، هل حقًا قضيت كل هذا الوقت في التغيير؟“
“هاء ، أنا أيضًا بدأت بالندم على قراري“
“إنه هنا“
هز كيفن رأسه ، وأطلق الصعداء.
لحسن الحظ ، لم يدم الانتظار طويلا.
“مرحبًا ، أنت تعلم أنني هنا“
“فقط ما في العالم يأخذه كل هذا الوقت؟“
“خنزير“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال رن رأسه في ارتباك.
تمتمت إيما بنظرة اشمئزاز وهي تنظر إلى الطبق في يدي المليء بالطعام.
“كما يحلو لك سيدتي الصغيرة“
تم تذكيرها فجأة بالماضي. عادت عندما خسرت الرهان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدو الغرفة رائعة ، مضاءة بثريا ذهبية كبيرة.
“من تسمي خنزير هاه؟“
–صليل!
مضغ على إكلير دحض.
ليس لأنني كنت قبيحًا أو أي شيء ، في الواقع ، كنت وسيمًا جدًا إذا كان علي أن أقول نفسي. على الأقل في المعايير الأرضية القديمة.
“من غيرك سأدعوك بالخنزير؟ تمامًا مثل المرة السابقة ، أنت تحشو نفسك بالطعام“
أومأت برأسي ردا على ذلك.
“ماذا؟ إنه مجاني“
لقد أغلق الهاتف للتو مع رين ، مما سمعه ، كان على وشك النزول.
كان من الواضح أن الطعام هناك لأخذ. لماذا كان الجميع يشتكي؟ ليس الأمر كما لو كان الطعام هنا للزينة.
ليس لأنني كنت قبيحًا أو أي شيء ، في الواقع ، كنت وسيمًا جدًا إذا كان علي أن أقول نفسي. على الأقل في المعايير الأرضية القديمة.
“ميليسا تدفع ثمنها“
إذا تقدمت الأمور كما حدث في الرواية ، فلن يكون لديه في الواقع ما يكفي من المال لإقراضي.
دحضت إيما وهي تشير إلى ميليسا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك اتبعني من هذه الطريقة“
“حسنا أرى ذلك…”
“إرميا ، تقول؟“
“ هذا ما يجعل مذاقه اروع ” ، تمتمت بهدوء بينما أخذت لقمة من معكرون أخضرء وشرعت في تجاهل الآخرين.
لحسن الحظ ، لم يدم الانتظار طويلا.
“حسنًا ، جيد جدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيفن ، ذكرني مرة أخرى لماذا طلبت مني إحضاره؟“
أغلق عيني تذوقت الطعام على أكمل وجه. كان ذلك جيدا.
الفصل 226: المزاد [2]
–صليل!
كما كنت في المنتصف أستمتع بطعامي ، فتح باب الغرفة.
كانت ميليسا أول من خرجت من سيارة الليموزين كانت ترتدي ثوباً أحمر جميلاً أشاد بجمالها.
دخل الغرفة رجل عجوز بابتسامة لطيفة على وجهه. قدم نفسه وهو ينحني بأدب.
“سيأتي شخص آخر قريبًا لخدمتك أثناء المزاد. إذا كانت لديك أي أسئلة أو كنت ترغب في تقديم عرض ، فلا تتردد في طرحها وسيجيبون على جميع استفساراتك. يرجى الراحة في هذه الأثناء.”
“مرحبًا ، سعدت بلقائك. اسمي ارميا وسأكون حاضرًا لك اليوم. إذا كان لديك أي أسئلة بخصوص المزاد ، يمكنك أن تسألني. كلما نجحت في المزايدة على أحد العناصر ، سأقوم شخصيًا بإحضار العنصر إليكم يا رفاق “
الرجل الذي قبلي لم يكن على السطح.
“ممم ، سررت بلقائك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيو ، شكرًا على انتظاري“
أدارت ميليسا رأسها ، أومأت برأسها في إرميا.
تم تذكيرها فجأة بالماضي. عادت عندما خسرت الرهان.
“إذن أنت هنا أخيرًا …”
رد كيفن أثناء فحص هاتفه.
بالنظر إلى إرميا الذي كان قد دخل لتوه إلى الغرفة ، وضعت المعكرونة نصف المكتملة لأسفل بينما كانت حواف شفتي ملتوية لأعلى.
دخل الغرفة رجل عجوز بابتسامة لطيفة على وجهه. قدم نفسه وهو ينحني بأدب.
“إرميا ، تقول؟“
اية (280) وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ (281) سورة البقرة الاية (281)
على الرغم من أن الآخرين تم خداعهم ، إلا أنني لم أفعل ذلك.
“الزر الخاص بك“
الرجل الذي قبلي لم يكن على السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبدو واضحًا جدًا مقارنةً بهم ، أليس كذلك؟“
كلا.
لم تصدق ذلك. كان مجرد أخرق جدا.
لقد كان نجم الليلة الرئيسي والرجل الذي كنت أنتظره.
كانت ميليسا أول من خرجت من سيارة الليموزين كانت ترتدي ثوباً أحمر جميلاً أشاد بجمالها.
إيفان رانفيك ، الرجل ذو الألف وجه
في هذه اللحظة ، كان الجميع ينظرون إليه بغرابة. شعرت بعدم الارتياح حقًا.
“ها … حسنًا ، هيا بنا“
———
“اه ، ماذا كان يفعل؟“
ترجمة FLASH
أدارت ميليسا رأسها ، أومأت برأسها في إرميا.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كنت في المنتصف أستمتع بطعامي ، فتح باب الغرفة.
اية (280) وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ (281) سورة البقرة الاية (281)
“هوا ، يا لها من أريكة لطيفة!”
الجالس بجانبه ، أطلق كيفن الصعداء وهو يغطي وجهه بيده.
السبب الحقيقي وراء استغراق رين وقتًا طويلاً للنزول لم يكن لأنه كان يتغير ولكن كان لأنه كان مشغولاً في الاستعدادات للحدث القادم الليلة.
نتيجة لذلك ، قامت إيما بتثبيت أسنانها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات