مكشوف [2]
———
الفصل 192: مكشوف [2]
“… أعتقد أن القضية كانت مهمة للغاية بالنسبة لها والأكاديمية لتجاهلها”
“آنسة لونجبيرن؟“
… في كلتا الحالتين ، لم تكن أمي بحاجة إلى معرفة ذلك.
مرتديًا قميصًا أبيض غير محكم كان مدسوسًا تحت بنطالها الجينز الأزرق ، لاحظت دونا وهي تتحدث على مهل مع والديّ من مسافة بعيدة.
… يا لها من امرأة مخيفة.
عندما سمعت دونا تعجبت واستدرت ، رفعت جبينها بينما كانت حافة شفتيها منحنية إلى أعلى.
فوجئت بنظرت إلى دونا وسألتها.
“آه ، يبدو أن رين انتهى من الاستجواب“
–فوا!
قبل أن يكون لدي أي وقت لأدرك ما يجري ، وجدت والدتي فجأة تقفز في اتجاهي وهي تعانقني بشدة.
“هل أنت بخير حقًا؟“
“رن طفلي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أووو“
“هل أنت بخير حقًا؟“
عندما انقضت عليها ، فقدت كل الهواء داخل رئتي تقريبًا حيث خرجت الريح مني ورجعت بضع خطوات إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن حالتي العقلية كانت أقوى بكثير مما كنت عليه عندما وصلت للتو إلى القفل ، وبالتالي يمكنني الآن مقاومة سحرها … هذا لا يعني أنني كنت خالٍ تمامًا من أفكار العالم الآخر!
تعافت قليلاً ، لم أستطع إلا أن أفكر في نفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بهدوء: قفزت على الدراجة وتربت على المقعد خلفها.
… بجدية ، هل كانت والدتي في المرتبة F حقا؟
أحدق في دونا لبضع ثوان بينما تجمد ذهني ، فتحت فمي حيث لم تفلت كلمات من فمي.
شعرت كما لو أن فيل صدمني.
بطريقة ما ، كانت دونا معلمة جيدة لأنها اهتمت كثيرًا بطلابها ، ومع ذلك ، في هذه الحالة ، ربما كان سبب ظهورها هو سبب آخر.
من الواضح أنني احتفظت بهذه الأفكار لنفسي لأنه لم يكن لدي رغبة في الموت. على الرغم من أن والدتي عادة ما كانت لطيفة للغاية ، إلا أنها بمجرد أن كانت غاضبة كانت مخيفة أكثر من أي شيء رأيته في حياتي.
بالنسبة للمجلد الثاني ، سوف تتغير الأمور. يجب أن تكون القصة أسرع ، وستزيد التفاعلات بين رين والآخرين بشكل كبير. مع التخطيط وتفريغ المعلومات إلى حد كبير يتم إجراؤه في المجلد الأول ، يجب أن يتدفق المجلد الثاني بشكل طبيعي بسلاسة أكبر. آمل أن يكون أفضل من الأول. تشابك الاصابع. (ملاحظة: لن تؤدي هذه الرسالة إلى زيادة سعر الفصل منذ كتابته بعد أن قمت بتحميل الفصل)
… لا تهتم ب إيفربلود.
عندما انقضت عليها ، فقدت كل الهواء داخل رئتي تقريبًا حيث خرجت الريح مني ورجعت بضع خطوات إلى الوراء.
حتى ملك الشياطين لا يستطيع منافسة والدتي عندما كانت غاضبة. أتذكر آخر مرة رأيتها فيها غاضبًا ، مما أدى إلى ارتعاش في العمود الفقري.
شعرت كما لو أن فيل صدمني.
كان الفكر الوحيد الذي كان لدي في ذلك الوقت هو الركض بعيدًا عن هناك قدر الإمكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمام…”
رأيت الموت نفسه يحدق بي.
غير مدركة لأفكاري ، تابعت دونا نحو منطقة منعزلة نوعًا ما. أوقفت دونا خطواتها وأخرجت خوذة سوداء من فضاء الأبعاد الخاص بها ، وسارت بهدوء نحو دراجة سوداء.
بعد أن احتضنتني لبضع ثوانٍ ، وفصلت نفسها عني ، ربت والدتي على الفور على جسدي تمامًا كما طلبت بقلق.
ألم تفهم بجدية الصعوبات التي كنت أعاني منها؟
“هل تأذيت في أي مكان؟ هل أنت بخير؟ هل جرحك أحد؟ ماذا حدث لك؟“
“ما هي أفكارك عندما قتلت شيطانا من رتبة الفيكونت؟ “
تحت وابل من الأسئلة ، وهزت رأسي ، ربت على ذراعي وأنا أجب بهدوء.
عندما تذكرت كل الضربات التي أخذتها منها ، أومأت برأسي.
“أنا بخير. كما ترون ، أنا بخير تمامًا“
“… حسنا”
“هل أنت بخير حقًا؟“
بعد أن أدركت مدى جدية وجه والدتي ، شرعت في إيماء رأسي وأنا أرتدي السترة ذات القلنسوة. قال لي شيء ما أنني سأحتاج هذا حقًا.
“نعم ، لم تكن أفضل من أي وقت مضى“
… في كلتا الحالتين ، لم تكن أمي بحاجة إلى معرفة ذلك.
في الواقع ، كانت تلك كذبة.
“…“
على الرغم من أن شيئًا لم يحدث لي أثناء الحادث ، إلا أن ذراعي لم تتعاف تمامًا مما حدث في إيمورا.
أومأت برأسي ، نظرت إلى دونا من بعيد وسألتها.
في الواقع ، ما لم أستهلك جرعة متقدمة ، ربما لن أتمكن من استعادة الإحساس في ذراعي بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى ، إذن ما الذي يحدث هنا؟“
كانت المشكلة ، بالنظر إلى السعر الذي ذهبت إليه الجرعات المتقدمة ، فإن استرداد ذراعي سيستغرق وقتًا طويلاً لأنني حاليًا لا أستطيع تحمله.
كانت خطتي الأصلية هي العودة إلى المنزل مع والديّ لاصطحاب أنجليكا وإحضارها معي إلى الأكاديمية.
على الرغم من أنني واجهت الكثير من الفرص المثمرة في إيمورا ، إلا أنه لا يزال يتعين علي توخي الحذر عند بيع الأشياء التي حصلت عليها لأنها قد تثير بعض الشكوك بين الشياطين.
أحدق في دونا لبضع ثوان بينما تجمد ذهني ، فتحت فمي حيث لم تفلت كلمات من فمي.
بعد كل شيء ، لقد لعبت مع شيطان من رتبة الماركيز. على الرغم من أنه منخفض للغاية ، إلا أنه من المحتمل أن يكون أحد العناصر التي بعتها قد تم التعرف عليه من قبل أحد الشياطين الذين ينبهون ماركيز أزيروث إلى حقيقة أن اللص المحتمل كان يقيم على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت وابل من الأسئلة ، وهزت رأسي ، ربت على ذراعي وأنا أجب بهدوء.
في الواقع ، بالتفكير في ماركيز أزيروث ، هل كان بخير؟
—
أراهن أنه في الوقت الحالي قد لحق مني ضررًا أكبر من سرقة كل أغراضه أكثر من القتال ضد رئيس الاورك.
كان هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقعه.
بالتفكير على هذا المنوال ، هربت ضحكة مكتومة صغيرة من شفتي.
–فروم!
… في كلتا الحالتين ، لم تكن أمي بحاجة إلى معرفة ذلك.
قبل أن يكون لدي أي وقت لأدرك ما يجري ، وجدت والدتي فجأة تقفز في اتجاهي وهي تعانقني بشدة.
لذلك ، نظرت حولي بهدوء حاولت تحويل الموضوع.
“مهم ، ستحتاج هذا”
“أين نولا؟“
“السيد دوفر ، هل صحيح أنك كنت قادرًا على المساعدة في قتل شيطان فيكونت في سن 16؟“
“حسنًا؟ نولا في الحضانة“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …اجل.
“الحضانة؟ ماذا عن الحلوى؟“
“مهم ، أمي تفهم”
“الحلوى في المنزل. لأننا كنا في عجلة من أمرنا ، لم نتمكن من إحضارها معنا“
عندما انقضت عليها ، فقدت كل الهواء داخل رئتي تقريبًا حيث خرجت الريح مني ورجعت بضع خطوات إلى الوراء.
أومأت برأسي ، نظرت إلى دونا من بعيد وسألتها.
“طبعا أكيد“
“أرى ، إذن ما الذي يحدث هنا؟“
على الفور ، كما لو أن الجميع تحولوا إلى زومبي ، أخذ كل واحد منهم خطوة إلى الوراء ومهد الطريق لدونا وأنا.
قالت والدتي بهدوء وهي تدير رأسها وتحدق بالمثل في دونا التي كانت تتحدث مع زوجها.
على الرغم من الخلط ، فعلت ما أخبرتني به دونا وارتديت سترة.
“آه ، لقد أتيت الآنسة لونبيرن إلى هنا على طول الطريق من الأكاديمية لاصطحابك“
“… حسنا”
“جاءت لاصطحابي؟“
مرتديًا قميصًا أبيض غير محكم كان مدسوسًا تحت بنطالها الجينز الأزرق ، لاحظت دونا وهي تتحدث على مهل مع والديّ من مسافة بعيدة.
“نعم ، لديك مدرسة لطيف جدًا ، أليس كذلك“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –انقر! –انقر! –انقر!
“نعم…”
“…“
عندما تذكرت كل الضربات التي أخذتها منها ، أومأت برأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة FLASH
بطريقة ما ، كانت دونا معلمة جيدة لأنها اهتمت كثيرًا بطلابها ، ومع ذلك ، في هذه الحالة ، ربما كان سبب ظهورها هو سبب آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم…”
وضعت يدي على ذقني ، وغرقت في تفكير عميق.
“الحضانة؟ ماذا عن الحلوى؟“
“… أعتقد أن القضية كانت مهمة للغاية بالنسبة لها والأكاديمية لتجاهلها”
بعد أن تمكنت من تهدئة نفسي ، اقترحت.
بعد كل شيء ، تضمن الموت المباشر لشيطان من مرتبة الفيكونت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا ، اسحب القلنسوة للأسفل“
في العادة ، لم يكن هذا ليثير ضجة ، ولكن لسوء الحظ ، كانت هذه حالة مختلفة لأن الشخص المسؤول بشكل مباشر عن وفاة الشيطان كان طفلًا يبلغ من العمر 16 عامًا.
“الرجاء الابتعاد“
… لم يكن هناك أي طريقة لن تجذب انتباه وسائل الإعلام.
الفصل 192: مكشوف [2]
[طالب يبلغ من العمر 16 عاما يساعد في قتل شيطان من رتبة الفيكونت]
شعرت كما لو أن فيل صدمني.
مجرد تخيل عنوان صحيفة الغد تسبب لي في الإصابة بالصداع النصفي الشديد. لقد كان الأمر سيئا بالفعل عندما قتلت أماندا إيليا ، والآن بعد أن كنت متورطا بشكل مباشر في وفاة شيطان من رتبة الفيكونت ، فإن الموجات التي قد تسببها ستكون أكبر بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن“
… مجرد التفكير جعلني أرغب في التقيؤ.
نهاية المجلد [1]
“رن يجب أن نذهب“
بعد كل شيء ، لقد لعبت مع شيطان من رتبة الماركيز. على الرغم من أنه منخفض للغاية ، إلا أنه من المحتمل أن يكون أحد العناصر التي بعتها قد تم التعرف عليه من قبل أحد الشياطين الذين ينبهون ماركيز أزيروث إلى حقيقة أن اللص المحتمل كان يقيم على الأرض.
انتهيت من تبادل بضع كلمات مع والدي ، وأخذتني من أفكاري وهي تلوح لي ، اتصلت دونا من بعيد.
“مهم ، ستحتاج هذا”
“نعم“
لذلك عمل هذا بطريقة ما لصالحها. بالإضافة إلى ذلك ، في هذه الأثناء ، يمكنها حماية نولا ووالديّ.
أومأت برأسي وأحدقت في أمي التي كانت لا تزال تنظر بقلق على وجهها ، شعرت بدفء بسيط داخل قلبي كما قلت.
“الحضانة؟ ماذا عن الحلوى؟“
“أمي ، علي أن أذهب“
أومأت برأسي ، نظرت إلى دونا من بعيد وسألتها.
“مهم ، أمي تفهم”
بالنسبة للمجلد الثاني ، سوف تتغير الأمور. يجب أن تكون القصة أسرع ، وستزيد التفاعلات بين رين والآخرين بشكل كبير. مع التخطيط وتفريغ المعلومات إلى حد كبير يتم إجراؤه في المجلد الأول ، يجب أن يتدفق المجلد الثاني بشكل طبيعي بسلاسة أكبر. آمل أن يكون أفضل من الأول. تشابك الاصابع. (ملاحظة: لن تؤدي هذه الرسالة إلى زيادة سعر الفصل منذ كتابته بعد أن قمت بتحميل الفصل)
تحدق في دونا من بعيد ، أومأت والدتي برأسها وشرعت في إخراج شيء من مخزنها ذي الأبعاد الذي كان على شكل خاتم فضي.
“هل أنت جاهز؟“
–فوا!
على الرغم من أنني واجهت الكثير من الفرص المثمرة في إيمورا ، إلا أنه لا يزال يتعين علي توخي الحذر عند بيع الأشياء التي حصلت عليها لأنها قد تثير بعض الشكوك بين الشياطين.
بعد فترة وجيزة ، ظهرت سترة سوداء في يديها وسلمتها لي.
من الواضح أنني احتفظت بهذه الأفكار لنفسي لأنه لم يكن لدي رغبة في الموت. على الرغم من أن والدتي عادة ما كانت لطيفة للغاية ، إلا أنها بمجرد أن كانت غاضبة كانت مخيفة أكثر من أي شيء رأيته في حياتي.
“هنا رين ، خذ هذا. يجب أن يظل هذا مناسبًا لك بشكل جيد“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسي وجلست على المقعد الخلفي للدراجة وأضع يدي على خصر دونا النحيف والناعم تمتمت بهدوء.
رفعت جبين ، نظرت إلى السترة في يدها وأنا أميل رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت بجدية أومأت برأسي.
“غطاء للرأس؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت حقًا قادرًا على قتل شيطان ذو رتبة فيسكونت أم أنك فقط تحصل على الفضل من شخص آخر؟“
أومأت برأسها عدة مرات ، وربت والدتي على السترة في يدها بتعبير جاد.
خفضت غطاء قلنسوتي ، شتمت بصمت على نفسي.
“مهم ، ستحتاج هذا”
كان هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقعه.
“تمام…”
كان الفكر الوحيد الذي كان لدي في ذلك الوقت هو الركض بعيدًا عن هناك قدر الإمكان.
بعد أن أدركت مدى جدية وجه والدتي ، شرعت في إيماء رأسي وأنا أرتدي السترة ذات القلنسوة. قال لي شيء ما أنني سأحتاج هذا حقًا.
“هيا بنا…”
“رين ، اتبعني“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا رين ، خذ هذا. يجب أن يظل هذا مناسبًا لك بشكل جيد“
ألقيت نظرة أخيرة على والدتي ، سمعت صوت دونا من بعيد يحثني على الحضور.
“هل أنت جاهز؟“
أومأت برأسي لوحت وداعا لأمي وأبي.
“…“
“وداعا أمي ، وداعا أبي ، سأرحل الآن“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وداعا أمي ، وداعا أبي ، سأرحل الآن“
وقفت بجانب والدي ، ابتسمت والدتي بلطف وهي تلوح وداعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى ، إذن ما الذي يحدث هنا؟“
“وداعا رين ، اتصل بنا بمجرد عودتك إلى الأكاديمية“
“لنذهب إلى الأكاديمية“
“كن آمنا يا بني“
“مهم ، أمي تفهم”
“طبعا أكيد“
في العادة ، لم يكن هذا ليثير ضجة ، ولكن لسوء الحظ ، كانت هذه حالة مختلفة لأن الشخص المسؤول بشكل مباشر عن وفاة الشيطان كان طفلًا يبلغ من العمر 16 عامًا.
ملوّحة وداعًا لوالديّ ، عند وصولها قبل مدخل المبنى ، أوقفت دونا خطواتها وحدقت في السترة ذات القلنسوة التي كانت بين يدي. قالت مشيرة إليها.
بالطبع لا.
“قبل أن نغادر ، أقترح عليك ارتداء السترة ذات القلنسوة الآن“
سألت وهي تضع يديها على مقابض الباب.
فوجئت بنظرت إلى دونا وسألتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن حالتي العقلية كانت أقوى بكثير مما كنت عليه عندما وصلت للتو إلى القفل ، وبالتالي يمكنني الآن مقاومة سحرها … هذا لا يعني أنني كنت خالٍ تمامًا من أفكار العالم الآخر!
“الآن؟“
“طبعا أكيد“
أومأت دونا برأسها بحزم ، وأمرت بصرامة.
أراهن أنه في الوقت الحالي قد لحق مني ضررًا أكبر من سرقة كل أغراضه أكثر من القتال ضد رئيس الاورك.
“الآن“
غير مدركة لأفكاري ، تابعت دونا نحو منطقة منعزلة نوعًا ما. أوقفت دونا خطواتها وأخرجت خوذة سوداء من فضاء الأبعاد الخاص بها ، وسارت بهدوء نحو دراجة سوداء.
“… حسنا”
“حسنًا؟ نولا في الحضانة“
على الرغم من الخلط ، فعلت ما أخبرتني به دونا وارتديت سترة.
الفصل 192: مكشوف [2]
على الرغم من علمي بوجود مراسلين في الخارج ، ورؤية الجدية في وجهي أمي ودونا ، أدركت على الفور أن الوضع ربما كان أسوأ مما كنت أتوقع.
عند فتح أبواب المبنى ، بمجرد خروجي للخارج للكشف عن السماء الزرقاء الصافية ، فهمت على الفور سبب إصرار الجميع على السترة ذات القلنسوة.
… الآن سيكون هذا أمرًا مزعجًا.
“السيد دوفر ، هل صحيح أنك كنت قادرًا على المساعدة في قتل شيطان فيكونت في سن 16؟“
“هنا ، اسحب القلنسوة للأسفل“
أومأت برأسها عدة مرات ، وربت والدتي على السترة في يدها بتعبير جاد.
بعد ارتداء السترة ذات القلنسوة ، والتحديق في وجهي لبضع ثوانٍ ، والانحناء عن قرب مني ، مدت دونا يديها إلى الأمام وهي تسحب الغطاء لتغطي وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وداعا أمي ، وداعا أبي ، سأرحل الآن“
عندما فعلت ذلك ، كان وجهها على بعد بضع بوصات من وجهي مما جعلني على حين غرة. لحسن الحظ ، لم يدم هذا الأمر طويلاً حيث سرعان ما تراجعت دونا بضع خطوات إلى الوراء وهي تبتسم.
ألقيت نظرة أخيرة على والدتي ، سمعت صوت دونا من بعيد يحثني على الحضور.
سألت وهي تضع يديها على مقابض الباب.
“غطاء للرأس؟“
“هل أنت جاهز؟“
سأترك أنجليكا تبقى مع والديّ طوال الأسبوع ، وسأصطحبها الأسبوع المقبل.
قلت بجدية أومأت برأسي.
في الواقع ، كانت تلك كذبة.
“مستعد“
“جاءت لاصطحابي؟“
“تمام…”
بطريقة ما ، كانت دونا معلمة جيدة لأنها اهتمت كثيرًا بطلابها ، ومع ذلك ، في هذه الحالة ، ربما كان سبب ظهورها هو سبب آخر.
–صليل!
مرتديًا قميصًا أبيض غير محكم كان مدسوسًا تحت بنطالها الجينز الأزرق ، لاحظت دونا وهي تتحدث على مهل مع والديّ من مسافة بعيدة.
عند فتح أبواب المبنى ، بمجرد خروجي للخارج للكشف عن السماء الزرقاء الصافية ، فهمت على الفور سبب إصرار الجميع على السترة ذات القلنسوة.
“آه ، لقد أتيت الآنسة لونبيرن إلى هنا على طول الطريق من الأكاديمية لاصطحابك“
–انقر! –انقر! –انقر!
في الواقع ، ما لم أستهلك جرعة متقدمة ، ربما لن أتمكن من استعادة الإحساس في ذراعي بالكامل.
“السيد دوفر ، انظر هنا!”
… يا لها من امرأة مخيفة.
“السيد دوفر ، هل صحيح أنك كنت قادرًا على المساعدة في قتل شيطان فيكونت في سن 16؟“
سألت وهي تضع يديها على مقابض الباب.
“سيد دوفر ، هل يمكنك إخبارنا بما حدث ليلة أمس؟“
بعد فترة وجيزة ، زادت سرعة الدراجة ببطء وانطلقت في شوارع مدينة أشتون المزدحمة.
“ما هي أفكارك عندما قتلت شيطانا من رتبة الفيكونت؟ “
كان الفكر الوحيد الذي كان لدي في ذلك الوقت هو الركض بعيدًا عن هناك قدر الإمكان.
“هل كنت حقًا قادرًا على قتل شيطان ذو رتبة فيسكونت أم أنك فقط تحصل على الفضل من شخص آخر؟“
“أين تريد أن تذهب ، مكانك أو الأكاديمية؟“
مع أصوات النقر القادمة من اليسار واليمين ، ظهر الصحفيون في كل مكان وهم يحاصرون المنطقة التي كنت فيها.
… بجدية ، هل كانت والدتي في المرتبة F حقا؟
خفضت غطاء قلنسوتي ، شتمت بصمت على نفسي.
… لا تهتم ب إيفربلود.
“آه ، اللعنة“
أومأت برأسي ، نظرت إلى دونا من بعيد وسألتها.
كان هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقعه.
عندما فعلت ذلك ، كان وجهها على بعد بضع بوصات من وجهي مما جعلني على حين غرة. لحسن الحظ ، لم يدم هذا الأمر طويلاً حيث سرعان ما تراجعت دونا بضع خطوات إلى الوراء وهي تبتسم.
نظرت دونا بشكل مسلي إلي من الجانب ، وألقت نظرة خاطفة على المراسلين الذين ينتظرون في الخارج بينما كانت عيناها بلون الجمشت تتألق قليلاً. عند فتح فمها ، كان صوتها الناعم اللطيف يتنقل عبر آذان كل مراسل حاضر.
“… بالتأكيد”
“الرجاء الابتعاد“
مرتديًا قميصًا أبيض غير محكم كان مدسوسًا تحت بنطالها الجينز الأزرق ، لاحظت دونا وهي تتحدث على مهل مع والديّ من مسافة بعيدة.
على الفور ، كما لو أن الجميع تحولوا إلى زومبي ، أخذ كل واحد منهم خطوة إلى الوراء ومهد الطريق لدونا وأنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن“
“هيا بنا…”
بطريقة ما ، كانت دونا معلمة جيدة لأنها اهتمت كثيرًا بطلابها ، ومع ذلك ، في هذه الحالة ، ربما كان سبب ظهورها هو سبب آخر.
كنت أحدق في المشهد أمامي وفمي مفتوح على مصراعيه ، ذكّرت نفسي بألا أقف على جانبها السيئ أبدًا.
على الفور ، كما لو أن الجميع تحولوا إلى زومبي ، أخذ كل واحد منهم خطوة إلى الوراء ومهد الطريق لدونا وأنا.
…اجل.
“آنسة لونجبيرن؟“
بالطبع لا.
“ما هي أفكارك عندما قتلت شيطانا من رتبة الفيكونت؟ “
مجرد كلمة واحدة منها ووجدت نفسي أكون دمية لها.
… بجدية ، هل كانت والدتي في المرتبة F حقا؟
… يا لها من امرأة مخيفة.
سألت وهي تضع يديها على مقابض الباب.
غير مدركة لأفكاري ، تابعت دونا نحو منطقة منعزلة نوعًا ما. أوقفت دونا خطواتها وأخرجت خوذة سوداء من فضاء الأبعاد الخاص بها ، وسارت بهدوء نحو دراجة سوداء.
بالنسبة للمجلد الثاني ، سوف تتغير الأمور. يجب أن تكون القصة أسرع ، وستزيد التفاعلات بين رين والآخرين بشكل كبير. مع التخطيط وتفريغ المعلومات إلى حد كبير يتم إجراؤه في المجلد الأول ، يجب أن يتدفق المجلد الثاني بشكل طبيعي بسلاسة أكبر. آمل أن يكون أفضل من الأول. تشابك الاصابع. (ملاحظة: لن تؤدي هذه الرسالة إلى زيادة سعر الفصل منذ كتابته بعد أن قمت بتحميل الفصل)
قالت بهدوء: قفزت على الدراجة وتربت على المقعد خلفها.
كان الفكر الوحيد الذي كان لدي في ذلك الوقت هو الركض بعيدًا عن هناك قدر الإمكان.
“…“
نهاية المجلد [1]
“…”
“جاءت لاصطحابي؟“
أحدق في دونا لبضع ثوان بينما تجمد ذهني ، فتحت فمي حيث لم تفلت كلمات من فمي.
مجرد تخيل عنوان صحيفة الغد تسبب لي في الإصابة بالصداع النصفي الشديد. لقد كان الأمر سيئا بالفعل عندما قتلت أماندا إيليا ، والآن بعد أن كنت متورطا بشكل مباشر في وفاة شيطان من رتبة الفيكونت ، فإن الموجات التي قد تسببها ستكون أكبر بكثير.
…بجدية؟
“تمام…”
مرتدية خوذتها ، أدارت دونا رأسها في اتجاهي مرة أخرى وسألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملوّحة وداعًا لوالديّ ، عند وصولها قبل مدخل المبنى ، أوقفت دونا خطواتها وحدقت في السترة ذات القلنسوة التي كانت بين يدي. قالت مشيرة إليها.
“أين تريد أن تذهب ، مكانك أو الأكاديمية؟“
في الواقع ، كانت تلك كذبة.
أحدق في دونا بذهول ، تنهدت تنهيدة ممتدة من فمي.
“… أعتقد أن القضية كانت مهمة للغاية بالنسبة لها والأكاديمية لتجاهلها”
*تنهد*
خفضت غطاء قلنسوتي ، شتمت بصمت على نفسي.
ألم تفهم بجدية الصعوبات التي كنت أعاني منها؟
“نعم ، لم تكن أفضل من أي وقت مضى“
على الرغم من أن حالتي العقلية كانت أقوى بكثير مما كنت عليه عندما وصلت للتو إلى القفل ، وبالتالي يمكنني الآن مقاومة سحرها … هذا لا يعني أنني كنت خالٍ تمامًا من أفكار العالم الآخر!
“حسنًا ، انتظر بشدة“
في النهاية ، كان بإمكاني فقط تجميد قلبي بقوة عندما حاولت إزالة كل الأفكار غير الضرورية من ذهني.
–فوا!
بعد أن تمكنت من تهدئة نفسي ، اقترحت.
“…”
“لنذهب إلى الأكاديمية“
عندما انقضت عليها ، فقدت كل الهواء داخل رئتي تقريبًا حيث خرجت الريح مني ورجعت بضع خطوات إلى الوراء.
كانت خطتي الأصلية هي العودة إلى المنزل مع والديّ لاصطحاب أنجليكا وإحضارها معي إلى الأكاديمية.
عندما سمعت دونا تعجبت واستدرت ، رفعت جبينها بينما كانت حافة شفتيها منحنية إلى أعلى.
… ولكن يبدو أنني سأضطر إلى حذف هذه الخطة.
“نعم“
سأترك أنجليكا تبقى مع والديّ طوال الأسبوع ، وسأصطحبها الأسبوع المقبل.
في الواقع ، ما لم أستهلك جرعة متقدمة ، ربما لن أتمكن من استعادة الإحساس في ذراعي بالكامل.
بطريقة ما ، نجح هذا بشكل أفضل حيث احتاجت أنجليكا إلى اختراق رتبة الفيكونت على أي حال. إذا فعلت ذلك في القفل ، فسوف تنكشف بسرعة لأنها لن تكون قادرة على قمع الطاقة الشيطانية داخل جسدها.
بعد أن تمكنت من تهدئة نفسي ، اقترحت.
لذلك عمل هذا بطريقة ما لصالحها. بالإضافة إلى ذلك ، في هذه الأثناء ، يمكنها حماية نولا ووالديّ.
… الآن سيكون هذا أمرًا مزعجًا.
“حسنًا ، انتظر بشدة“
“…”
أومأت برأسي وجلست على المقعد الخلفي للدراجة وأضع يدي على خصر دونا النحيف والناعم تمتمت بهدوء.
شعرت كما لو أن فيل صدمني.
“… بالتأكيد”
وضعت يدي على ذقني ، وغرقت في تفكير عميق.
–فروم!
“رين ، اتبعني“
بعد فترة وجيزة ، زادت سرعة الدراجة ببطء وانطلقت في شوارع مدينة أشتون المزدحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرتدية خوذتها ، أدارت دونا رأسها في اتجاهي مرة أخرى وسألت.
… لا تهتم ب إيفربلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملوّحة وداعًا لوالديّ ، عند وصولها قبل مدخل المبنى ، أوقفت دونا خطواتها وحدقت في السترة ذات القلنسوة التي كانت بين يدي. قالت مشيرة إليها.
نهاية المجلد [1]
“طبعا أكيد“
ملاحظة سريعة للمؤلف: شكرا لك على قراءة هذا الآن. أتمنى أن تكون قد أحببت المجلد الأول. الآن ، ملاحظة سريعة حول المجلد التالي.
أومأت دونا برأسها بحزم ، وأمرت بصرامة.
بالنسبة للمجلد الثاني ، سوف تتغير الأمور. يجب أن تكون القصة أسرع ، وستزيد التفاعلات بين رين والآخرين بشكل كبير. مع التخطيط وتفريغ المعلومات إلى حد كبير يتم إجراؤه في المجلد الأول ، يجب أن يتدفق المجلد الثاني بشكل طبيعي بسلاسة أكبر. آمل أن يكون أفضل من الأول. تشابك الاصابع. (ملاحظة: لن تؤدي هذه الرسالة إلى زيادة سعر الفصل منذ كتابته بعد أن قمت بتحميل الفصل)
“ما هي أفكارك عندما قتلت شيطانا من رتبة الفيكونت؟ “
———
“سيد دوفر ، هل يمكنك إخبارنا بما حدث ليلة أمس؟“
ترجمة FLASH
قبل أن يكون لدي أي وقت لأدرك ما يجري ، وجدت والدتي فجأة تقفز في اتجاهي وهي تعانقني بشدة.
—
بعد فترة وجيزة ، زادت سرعة الدراجة ببطء وانطلقت في شوارع مدينة أشتون المزدحمة.
اية (246) وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ (247) سورة البقرة الاية (247)
كانت المشكلة ، بالنظر إلى السعر الذي ذهبت إليه الجرعات المتقدمة ، فإن استرداد ذراعي سيستغرق وقتًا طويلاً لأنني حاليًا لا أستطيع تحمله.
من الواضح أنني احتفظت بهذه الأفكار لنفسي لأنه لم يكن لدي رغبة في الموت. على الرغم من أن والدتي عادة ما كانت لطيفة للغاية ، إلا أنها بمجرد أن كانت غاضبة كانت مخيفة أكثر من أي شيء رأيته في حياتي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات