عندما ينهار كل شيء [1]
بعد توقف قصير ، تردد صدى صوت الثعبان الصغير من مكبر صوت الهاتف.
الفصل 187: عندما ينهار كل شيء [1]
—
“واء! بودنغ!”
“نعم“
جالسا على الأريكة الحمراء في منزل والدي ، شاهدت نولا تلعب بسعادة مع “بودنغ” المعروف أيضا باسم انجليكا في غرفة المعيشة. ظهرت ابتسامة هادئة وهادئة على وجهي.
———
خلال الشهر الماضي ، كان علي أن أكون في حالة تأهب دائم لأنني كنت في كوكب جديد تمامًا حيث تكمن الأخطار في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مممممممممم ، إذن لماذا تركتها تداعبك؟“
من التسلل إلى قد خضرور إلى التسلل إلى ستين واغتيال القائد الشاب. ليست هنا لحظة قضيتها في إيمورا لم أرتاح فيها أو تخلت عن حذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا ليحدث أبدًا إذا بقيت أنجليكا كخاتم ، ولكن سئمت من كونها حلقة ، تحولت أنجليكا إلى شكل قطة المعتاد.
بصراحة ، كان هذا الجو المريح حيث لم يكن علي القلق بشأن قيام شخص ما بمهاجمتي أو كان علي أن أكون في حالة تأهب دائم كان تغييرًا لطيفًا في السرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأفضل عدم السماح لها بمعرفة ما يعنيه ذلك وإلا سأصاب بصداع شديد.
أنا حقا بحاجة إلى هذا …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، إنها لطيفة جدًا. لن تؤذي ذبابة“
“تهدئة نولا ، ستخيف القطة إذا فعلت ذلك“
خاصة وأنني كنت بحاجة لها للبقاء مع والديّ قليلاً بينما كنت أعتني بـ “القمامة“
كانت أمي جالسة بجواري ، ووضعت يدها على خدها حيث ظهرت نظرة مضطربة على وجهها. حدقت في وجهي وأنا مستلقية بسلام على الأريكة ، نقرت على كتفي وقالت بقلق.
توجّهت مبتسمًا إلى المطبخ وشرعت في البحث حول المطبخ بحثًا عن الأدوات اللازمة لصنع الشاي.
“رن أفعل شيئًا حيال هذا ، لا أريد أن تتأذى نولا“
في الطريق إلى هنا ، كان هناك العديد من الأطفال في سن نولا الذين أرادوا مداعبتها ، لكن أنجليكا رفضتهم تمامًا لأنها تجاهلتهم أو ابتعدت.
بإلقاء نظرة خاطفة على أمي ، طمأنتها.
نظرت إليّ عندما ظهرت نظرة مؤلمة على وجهها ، شبّكت نولا يديها معًا كما قالت بضعف.
“لا بأس ، بودنغ قطة سهلة الانقياد“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرتبكًا قليلاً ، أدارت أنجليكا رأسها جانبًا وقالت.
“هل هذا صحيح؟“
“ياه!”
ملوحًا بذلك ، طمأنتها أن كل شيء على ما يرام.
عابسًا قليلاً ، شرعت في إيماء رأسي.
“نعم ، إنها لطيفة جدًا. لن تؤذي ذبابة“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأفضل عدم السماح لها بمعرفة ما يعنيه ذلك وإلا سأصاب بصداع شديد.
“حسنا، إذا قلت ذلك“
… فقط لأنها كانت طفلة؟
بعد أن وثقت في كلماتي ، هدأت أمي أخيرًا.
[يا إنسان ، هل تريدني أن أقيس عينيك؟ ]
بصراحة ، عندما رأى والداي أنجليكا لأول مرة فوجئوا. رد الفعل الذي تلقيته من أمي جعلني عاجزًا عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، حبيبتي ، هل ستحضرين بعض الشاي؟“
عانقتني على الفور واعتذرت لي بقول أشياء مثل ؛
لقد قمت بهذه الترتيبات قبل مجيئي إلى إيمورا لأنني كنت أعرف أن هذا سيحدث.
“لكي تقطع كل الطريق وتشتري قطة ، لا بد أنك كنت وحيدًا“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأيت أن نولا قد هدأت ، قمت بالوقوف على رأسها مما أدى إلى تركها قهقهة صغيرة.
“تعال هنا ماما ستريحك“
لقد قمت بهذه الترتيبات قبل مجيئي إلى إيمورا لأنني كنت أعرف أن هذا سيحدث.
“أنا آسف لعدم وجودي معك طوال الوقت“
كان السبب الذي جعله يلاحظ ذلك هو أنه بمجرد إزالة اللعنة ، سيعاني الشيطان الذي تم التعاقد معه ماثيو من رد فعل عنيف شديد مما يؤدي إلى إصابته بجروح خطيرة.
نعم…
[لا ، إنه يقيم حاليا في غرفة منفصلة بالمنشأة]
كان رد فعلي الصامت مفهوماً.
عندما أغلقت الهاتف ، أصبح وجهي رسميًا بشكل لا يضاهى. أحدق في الشاي أمامي الذي أصبح أكثر قتامة مع مرور الوقت ، عرفت أنه بمجرد أن ابتلعها والداي وكُسرت اللعنة ، سيتم إعلام ماثيو بسرعة بما حدث.
لم يكن هذا ليحدث أبدًا إذا بقيت أنجليكا كخاتم ، ولكن سئمت من كونها حلقة ، تحولت أنجليكا إلى شكل قطة المعتاد.
كنت بحاجة لأن أتعلم أن أبقى متماسكًا دائمًا في جميع الأوقات.
أعتقد أنها كرهت أن تكون دائمًا في إصبعي ، لكن من كنت أنا لأهاجمها من أجل ذلك. لو كنت في منصبها لربما شعرت بنفس الطريقة.
أنا حقا بحاجة إلى هذا …
في كلتا الحالتين ، كان وجودها في شكل قطتها مثاليًا.
“نعم نولا“
خاصة وأنني كنت بحاجة لها للبقاء مع والديّ قليلاً بينما كنت أعتني بـ “القمامة“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، سأصنع واحدة لأبي أيضًا“
كان على شخص ما أن يحميهم بينما ذهبت بعد كل شيء.
بادعاء الجهل ، شرعت في النظر إلى ساعتي.
جلست أنجليكا على أرضية غرفة المعيشة ، وأدارت رأسها في اتجاهي ، وتحدثت إلي داخل عقلي.
“ثم تحصل على بعض الشاي“
[يا إنسان ، أبعد هذا القرد عني]
“هل وضعت عينيك على الهدف؟ ماذا يفعل؟“
عندما سمعت صوت أنجليكا داخل رأسي ، هزت رأسي عندما ظهرت نظرة غريبة على وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأيت أن نولا قد هدأت ، قمت بالوقوف على رأسها مما أدى إلى تركها قهقهة صغيرة.
“توقف عن التظاهر ، أعلم أنك وقعت في حب سحر نولا الصغيرة“
لقد قمت بهذه الترتيبات قبل مجيئي إلى إيمورا لأنني كنت أعرف أن هذا سيحدث.
أحدق في نولا وهي تداعب أنجليكا بسعادة بيديها الصغيرتين ، علمت أن أنجليكا قد وقعت في حب سحرها.
شرحت أنا مسحت الدموع التي كانت على وشك السقوط من خديها.
إذا كانت تكره ذلك كثيرًا ، كان بإمكانها ببساطة أن تبتعد عنها ، لكنها لم تفعل ذلك لأنها ملأت للتو على الأرض مع نولا تداعب ظهرها باستمرار.
“رائعة“
علاوة على ذلك ، بينما كانت نولا تداعبها ، كانت أذني أنجليكا مرفوعة بشكل مستقيم مما يشير إلى أنها كانت تحب ذلك.
علاوة على ذلك ، بينما كانت نولا تداعبها ، كانت أذني أنجليكا مرفوعة بشكل مستقيم مما يشير إلى أنها كانت تحب ذلك.
قالت أنجليكا بغضب ، متظاهرة بالجهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك فائدة من أن تكون متوترا.
[ما الذي تتحدث عنه الإنسان؟ ]
“انظروا! انظروا إلى بودنغ!”
رفعت جبيني ونظرت إلى أنجليكا ، هززت رأسي بخيبة أمل.
عندما أغلقت الهاتف ، أصبح وجهي رسميًا بشكل لا يضاهى. أحدق في الشاي أمامي الذي أصبح أكثر قتامة مع مرور الوقت ، عرفت أنه بمجرد أن ابتلعها والداي وكُسرت اللعنة ، سيتم إعلام ماثيو بسرعة بما حدث.
“مممممممممم ، إذن لماذا تركتها تداعبك؟“
بسماع ردها ، ابتسمت لها.
ربما كانت قادرة على خداع شخص آخر ، لكن ليس أنا. بما أنها أخبرتني سابقًا أنها لا تحب أن تعامل مثل قطة ، فلماذا تكون سهلة الانقياد أمام نولا؟
… فقط لأنها كانت طفلة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما تعاملت معهم بشكل أسرع ، زادت فرص نجاحي.
لا ، لم يكن هذا هو.
عند سماع تعليقات والدتي لم أستطع الموافقة أكثر.
لقد سقطت!
“بفتت ..”
مرتبكًا قليلاً ، أدارت أنجليكا رأسها جانبًا وقالت.
لماذا يهمني أن يتم توبيخي؟
[ب- لأنها طفلة]
أحدق في نولا هزت رأسي.
بسماع ردها ، ابتسمت لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانت تكره ذلك كثيرًا ، كان بإمكانها ببساطة أن تبتعد عنها ، لكنها لم تفعل ذلك لأنها ملأت للتو على الأرض مع نولا تداعب ظهرها باستمرار.
“بالتأكيد ، ماذا عن كل الأطفال بالخارج الذين يريدون مداعبتك؟“
بعد توقف قصير ، تردد صدى صوت الثعبان الصغير من مكبر صوت الهاتف.
في الطريق إلى هنا ، كان هناك العديد من الأطفال في سن نولا الذين أرادوا مداعبتها ، لكن أنجليكا رفضتهم تمامًا لأنها تجاهلتهم أو ابتعدت.
خلال الشهر الماضي ، كان علي أن أكون في حالة تأهب دائم لأنني كنت في كوكب جديد تمامًا حيث تكمن الأخطار في كل مكان.
لم يكن هناك من طريقة سيعمل بها هذا العذر.
“نولا تبدو رائعة“
توقفت لثانية وأدركت أنها لا تستطيع دحض ما كنت على حق بالفعل ، نظرت أنجيليكا في وجهي.
“جيد ، سأكون هناك قريبًا ، أبلغني بأي شيء إذا رأيت الهدف يهرب“
[اخرس الإنسان]
أثناء اللعب بفاكهة زورين في يدي ، عضت شفتي لبضع ثوان قبل أن أومئ برأسي.
عبرت ساقي ، هزت رأسي وضغطت على لساني.
الفصل 187: عندما ينهار كل شيء [1]
“تسك ، أنت تسوندير“
بينما كنت أقوم بإعداد الشاي ، كان صوت نولا الذي أتى من غرفة المعيشة يخرج من أفكاري.
[تسوندور؟ ما هذا؟ ]
أحدق في وجه أنجليكا غير المسلي الذي بدا كما لو أنها أرادت أن تدفن نفسها في الأرض ، اضطررت إلى عض لساني بقوة لمحاولة منع نفسي من الضحك بصوت عالٍ.
“حسنًا ، من يدري“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، حبيبتي ، هل ستحضرين بعض الشاي؟“
بادعاء الجهل ، شرعت في النظر إلى ساعتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرتبكًا قليلاً ، أدارت أنجليكا رأسها جانبًا وقالت.
[مرحبا أيها الإنسان ، ماذا تعني تسوندور؟ اجب!]
“جيد ، سأكون هناك قريبًا ، أبلغني بأي شيء إذا رأيت الهدف يهرب“
مهما قالت ، لقد تجاهلت ذلك.
تمامًا كما في هذه الحالة ، حتى لو لم ينجح العلاج ، فإن الذعر لن يحل أي شيء.
من الأفضل عدم السماح لها بمعرفة ما يعنيه ذلك وإلا سأصاب بصداع شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مممممممممم ، إذن لماذا تركتها تداعبك؟“
في كلتا الحالتين ، بعد أن تمكنت من ترقيتي ، توجهت على الفور نحو منزل والدي للتخلص من اللعنة.
ما قالته كان مفهومًا للغاية وواقعيًا.
كلما أهدرت وقتًا أقل ، كان ذلك أفضل.
ابتسمت أمي برأسها.
كل ثانية يتعرض فيها والداي لعنة كانت الثانية أكثر من كونها في خطر. على الرغم من أنه كان يوم الاثنين وكان يوم غد يومًا دراسيًا ، إذا عدت في الصباح ، يجب أن أفوت المحاضرة الأولى فقط مع كون دونا الأستاذة المسؤولة.
“يا عزيزي ، أنا حقًا لدي أكثر أبناء وسيم ورائع“
على الرغم من أنني قد أتعرض للتوبيخ قليلاً ، إلا أنني في ظل علاقتي الحالية مع دونا ، سأكون مجرد توبيخ.
ما قالته كان مفهومًا للغاية وواقعيًا.
بعد كل شيء ، كان هذا أكثر أهمية بكثير.
قالت نولا وهي تهز رأسها.
لماذا يهمني أن يتم توبيخي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مممممممممم ، إذن لماذا تركتها تداعبك؟“
وقفت وأتجه نحو منطقة المطبخ ، نظرت إلى أمي وسألتها.
بصراحة ، كان هذا الجو المريح حيث لم يكن علي القلق بشأن قيام شخص ما بمهاجمتي أو كان علي أن أكون في حالة تأهب دائم كان تغييرًا لطيفًا في السرعة.
“أمي ، هل تريدين بعض الشاي؟“
علاوة على ذلك ، بينما كانت نولا تداعبها ، كانت أذني أنجليكا مرفوعة بشكل مستقيم مما يشير إلى أنها كانت تحب ذلك.
التمرير عبر هاتفها والاستماع إلى مكالمتي ورفع رأسها غطت أمي فمها كما طلبت.
لقد سقطت!
“أوه ، حبيبتي ، هل ستحضرين بعض الشاي؟“
… فقط لأنها كانت طفلة؟
“نعم“
كل ثانية يتعرض فيها والداي لعنة كانت الثانية أكثر من كونها في خطر. على الرغم من أنه كان يوم الاثنين وكان يوم غد يومًا دراسيًا ، إذا عدت في الصباح ، يجب أن أفوت المحاضرة الأولى فقط مع كون دونا الأستاذة المسؤولة.
أومأت برأسي ، حدقت في والدي الذي كان جالسًا على طاولة غرفة المعيشة مشغولاً بالنظر في بعض الملفات.
في كلتا الحالتين ، بعد أن تمكنت من ترقيتي ، توجهت على الفور نحو منزل والدي للتخلص من اللعنة.
كانت لديه دوائر سوداء صارخة تحت عينيه والتي كانت علامات واضحة على حقيقة أنه يعاني من إرهاق في العمل.
“أم!”
ابتسمت وقلت.
عندما أغلقت الهاتف ، أصبح وجهي رسميًا بشكل لا يضاهى. أحدق في الشاي أمامي الذي أصبح أكثر قتامة مع مرور الوقت ، عرفت أنه بمجرد أن ابتلعها والداي وكُسرت اللعنة ، سيتم إعلام ماثيو بسرعة بما حدث.
“نعم ، سأصنع واحدة لأبي أيضًا“
“هل أبوه معه؟“
ابتسمت أمي برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكي تقطع كل الطريق وتشتري قطة ، لا بد أنك كنت وحيدًا“
“يا لها من حبيبتي ، بالطبع ، سأحب بعض الشاي“
عابسًا قليلاً ، شرعت في إيماء رأسي.
“ثم تحصل على بعض الشاي“
“هل أبوه معه؟“
“يا عزيزي ، أنا حقًا لدي أكثر أبناء وسيم ورائع“
بإلقاء نظرة خاطفة على أمي ، طمأنتها.
“بالفعل“
شرحت أنا مسحت الدموع التي كانت على وشك السقوط من خديها.
عند سماع تعليقات والدتي لم أستطع الموافقة أكثر.
“تهدئة نولا ، ستخيف القطة إذا فعلت ذلك“
مع ارتفاع سحري الآن إلى رتبة F ، إذا كان بإمكاني قبل الإطاحة بالدول ، يمكنني الآن الإطاحة بالقارات.
لا ، لم يكن هذا هو.
ما قالته كان مفهومًا للغاية وواقعيًا.
عانقتني على الفور واعتذرت لي بقول أشياء مثل ؛
كيفن من؟
عندما أغلقت الهاتف ، أصبح وجهي رسميًا بشكل لا يضاهى. أحدق في الشاي أمامي الذي أصبح أكثر قتامة مع مرور الوقت ، عرفت أنه بمجرد أن ابتلعها والداي وكُسرت اللعنة ، سيتم إعلام ماثيو بسرعة بما حدث.
في طريقي نحو المطبخ ، ركضت نولا نحوي فجأة وهي تصرخ.
[يا إنسان ، أبعد هذا القرد عني]
“نولا أيضًا! نولا تريد الشاي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشاي جاهز!”
أحدق في نولا هزت رأسي.
كل ثانية يتعرض فيها والداي لعنة كانت الثانية أكثر من كونها في خطر. على الرغم من أنه كان يوم الاثنين وكان يوم غد يومًا دراسيًا ، إذا عدت في الصباح ، يجب أن أفوت المحاضرة الأولى فقط مع كون دونا الأستاذة المسؤولة.
“آسف نولا ، ولكن لا يمكنك“
كان على شخص ما أن يحميهم بينما ذهبت بعد كل شيء.
نظرت إليّ عندما ظهرت نظرة مؤلمة على وجهها ، شبّكت نولا يديها معًا كما قالت بضعف.
كل ثانية يتعرض فيها والداي لعنة كانت الثانية أكثر من كونها في خطر. على الرغم من أنه كان يوم الاثنين وكان يوم غد يومًا دراسيًا ، إذا عدت في الصباح ، يجب أن أفوت المحاضرة الأولى فقط مع كون دونا الأستاذة المسؤولة.
“لماذا لا تستطيع نولا تناول الشاي؟“
كل ثانية يتعرض فيها والداي لعنة كانت الثانية أكثر من كونها في خطر. على الرغم من أنه كان يوم الاثنين وكان يوم غد يومًا دراسيًا ، إذا عدت في الصباح ، يجب أن أفوت المحاضرة الأولى فقط مع كون دونا الأستاذة المسؤولة.
بالنظر إلى عيني نولا الكريستاليتين اللتين بدا أنهما انفجرتا في أي لحظة ، شعرت بضربات خفيفة داخل قلبي بينما جثت على الأرض ووقفت على مستوى عيني معها.
“أنا آسف لعدم وجودي معك طوال الوقت“
شرحت أنا مسحت الدموع التي كانت على وشك السقوط من خديها.
“ثم تحصل على بعض الشاي“
“نولا ، لا يمكنك تناول الشاي لأنه مرير جدًا ، تمامًا مثل القهوة ، ألا تحب المر ، أليس كذلك؟“
في النهاية ، حتى الشيطان المصنف على الحدود من الفيكونت وقع في سحر نولا.
قالت نولا وهي تهز رأسها.
“نولا تبدو رائعة“
“أم! القهوة بليرغ! لا مثل المر!”
توقفت لثانية وأدركت أنها لا تستطيع دحض ما كنت على حق بالفعل ، نظرت أنجيليكا في وجهي.
“جيد ، ماذا عن هذا سأعطيك كوبًا من الكاكاو الساخن بدلاً من ذلك ، هل هذا يبدو جيدًا؟“
أخذت نفسًا عميقًا وأضع فنجان الشاي على الصينية ، ثم شرعت في تقطيع ثمرتي زورين وفتحهما وضغط العصائر في الشاي.
عند سماع اقتراحي ، استيقظت نولا على الفور عندما أومأت برأسها مرارًا وتكرارًا.
بسماع ردها ، ابتسمت لها.
“أم!”
“بفتت ..”
“رائعة“
اقتل كل من ماثيو والشيطان الذي يقف خلفه بضربة واحدة.
عندما رأيت أن نولا قد هدأت ، قمت بالوقوف على رأسها مما أدى إلى تركها قهقهة صغيرة.
[نعم ، نحن خارج تحديد الهدف]
“ههههه“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مممممممممم ، إذن لماذا تركتها تداعبك؟“
توجّهت مبتسمًا إلى المطبخ وشرعت في البحث حول المطبخ بحثًا عن الأدوات اللازمة لصنع الشاي.
لماذا يهمني أن يتم توبيخي؟
“إذا لم أتذكر الخطأ ، يجب أن تكون الأشياء هنا …”
ما قالته كان مفهومًا للغاية وواقعيًا.
أخرجت معدات الشاي ، وسرعان ما قمت بغلي الماء في الغلاية وأخرجت أوراق الشاي من الخزانة العلوية.
كانت هذه هي الخطة.
في انتظار غليان الماء ، أخذت قطعتين من ثمار زورين الأربعة التي بحوزتي ، أخذت نفسًا عميقًا.
أحدق في وجه أنجليكا غير المسلي الذي بدا كما لو أنها أرادت أن تدفن نفسها في الأرض ، اضطررت إلى عض لساني بقوة لمحاولة منع نفسي من الضحك بصوت عالٍ.
“هوو … نأمل أن يعمل هذا”
—
على الرغم من أنني كنت أعلم أن الثمار ستعالج بلا شك والديّ من اللعنة ، إلا أنني كنت لا أزال متوترة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانت تكره ذلك كثيرًا ، كان بإمكانها ببساطة أن تبتعد عنها ، لكنها لم تفعل ذلك لأنها ملأت للتو على الأرض مع نولا تداعب ظهرها باستمرار.
… كان هناك هذا الصوت داخل عقلي الذي ظل يسأل ماذا لو أدى إلى شعوري بالتوتر.
كان رد فعلي الصامت مفهوماً.
ومع ذلك ، استمر هذا لفترة وجيزة فقط حيث تمكنت من التهدئة بسرعة.
بينما كنت أقوم بإعداد الشاي ، كان صوت نولا الذي أتى من غرفة المعيشة يخرج من أفكاري.
لم يكن هناك فائدة من أن تكون متوترا.
عندما سمعت صوت أنجليكا داخل رأسي ، هزت رأسي عندما ظهرت نظرة غريبة على وجهي.
كونك متوترًا لن يحل أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك من طريقة سيعمل بها هذا العذر.
لقد كانت عاطفة غير ضرورية زادت من قلقي ومنعتني من التفكير بعقلانية.
… فقط لأنها كانت طفلة؟
كنت بحاجة لأن أتعلم أن أبقى متماسكًا دائمًا في جميع الأوقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك من طريقة سيعمل بها هذا العذر.
تمامًا كما في هذه الحالة ، حتى لو لم ينجح العلاج ، فإن الذعر لن يحل أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأفضل عدم السماح لها بمعرفة ما يعنيه ذلك وإلا سأصاب بصداع شديد.
كنت بحاجة إلى أن أبقى هادئًا في جميع الأوقات بغض النظر عن الموقف …
بعد التأكد من عصر جميع العصائر من الفاكهة ، ووضع الثمار المستعملة مرة أخرى في مساحة الأبعاد الخاصة بي ، مع ابتسامة على وجهي ، شرعت في شق طريقي نحو والدي.
“بويغ برودا! انظر إلى بودنغ!”
لقد قمت بهذه الترتيبات قبل مجيئي إلى إيمورا لأنني كنت أعرف أن هذا سيحدث.
“نعم نولا“
بعد توقف قصير ، تردد صدى صوت الثعبان الصغير من مكبر صوت الهاتف.
بينما كنت أقوم بإعداد الشاي ، كان صوت نولا الذي أتى من غرفة المعيشة يخرج من أفكاري.
[لا ، إنه يقيم حاليا في غرفة منفصلة بالمنشأة]
“انظروا! انظروا إلى بودنغ!”
حاليًا ، كان الثعبان الصغير و ليوبولد يراقبون المبنى الذي كان ماثيو يعمل فيه ، ولذا سيتم إخطاري على الفور إذا حدث أي شيء أو إذا حاول ماثيو الهروب.
أحدق في نولا من المطبخ ، انجرفت عيني نحو الاتجاه الذي كانت تشير إليه وسرعان ما رأيت أنجليكا في شكل قطة ترتدي نظارة شمسية سوداء مع تاج وردي على رأسها.
أنا حقا بحاجة إلى هذا …
“بفتت ..”
وقفت وأتجه نحو منطقة المطبخ ، نظرت إلى أمي وسألتها.
عندما كنت على حين غرة ، ضحكت بصوت عالٍ تقريبًا بينما كان جسدي يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
عانقتني على الفور واعتذرت لي بقول أشياء مثل ؛
أحدق في وجه أنجليكا غير المسلي الذي بدا كما لو أنها أرادت أن تدفن نفسها في الأرض ، اضطررت إلى عض لساني بقوة لمحاولة منع نفسي من الضحك بصوت عالٍ.
على الرغم من أنني كنت أعلم أن الثمار ستعالج بلا شك والديّ من اللعنة ، إلا أنني كنت لا أزال متوترة جدًا.
بعد دقيقتين فقط تمكنت إلى حد ما من تهدئة نفسي.
“انظروا! انظروا إلى بودنغ!”
نظرت بشكل ضعيف بعيدًا عن أنجليكا التي كانت تخنقني الصارخة في وجهي ، رفعت إبهامي سراً.
“نولا تبدو رائعة“
نعم…
ابتسمت نولا على نطاق واسع ، وصفقت يديها الصغيرتين معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأفضل عدم السماح لها بمعرفة ما يعنيه ذلك وإلا سأصاب بصداع شديد.
“ياه!”
“تعال هنا ماما ستريحك“
[يا إنسان ، هل تريدني أن أقيس عينيك؟ ]
أومأت برأسي ، حدقت في والدي الذي كان جالسًا على طاولة غرفة المعيشة مشغولاً بالنظر في بعض الملفات.
‘أنا بخير‘
خلال الشهر الماضي ، كان علي أن أكون في حالة تأهب دائم لأنني كنت في كوكب جديد تمامًا حيث تكمن الأخطار في كل مكان.
هزت رأسي ، وشرعت في العودة إلى المطبخ بينما كنت أحاول كبت ضحكي.
توقفت لثانية وأدركت أنها لا تستطيع دحض ما كنت على حق بالفعل ، نظرت أنجيليكا في وجهي.
في النهاية ، حتى الشيطان المصنف على الحدود من الفيكونت وقع في سحر نولا.
[اخرس الإنسان]
– دينغ!
ابتسمت وقلت.
نظرًا لأنني كنت لا أزال أنتظر الماء حتى يغلي ، وأشعر أن جيبي يهتز ، وأحدق في معرف المتصل ، التقطت المكالمة بسرعة وأجبت بصوت منخفض حتى لا يسمع والدي.
[يا إنسان ، هل تريدني أن أقيس عينيك؟ ]
“الثعبان الصغير ، هل كل شيء جاهز؟“
عندما أغلقت الهاتف ، أصبح وجهي رسميًا بشكل لا يضاهى. أحدق في الشاي أمامي الذي أصبح أكثر قتامة مع مرور الوقت ، عرفت أنه بمجرد أن ابتلعها والداي وكُسرت اللعنة ، سيتم إعلام ماثيو بسرعة بما حدث.
بعد توقف قصير ، تردد صدى صوت الثعبان الصغير من مكبر صوت الهاتف.
“هوو …”
[نعم ، نحن خارج تحديد الهدف]
—
عابسًا قليلاً ، شرعت في إيماء رأسي.
قالت أنجليكا بغضب ، متظاهرة بالجهل.
“هل وضعت عينيك على الهدف؟ ماذا يفعل؟“
أثناء اللعب بفاكهة زورين في يدي ، عضت شفتي لبضع ثوان قبل أن أومئ برأسي.
[الهدف يستريح حاليا بعد أن حضر مأدبة مع والده. يقيمون حاليا داخل فندق ديلاموركا في شارع شارع XXX]
– دينغ!
“هل أبوه معه؟“
نظرًا لأنني كنت لا أزال أنتظر الماء حتى يغلي ، وأشعر أن جيبي يهتز ، وأحدق في معرف المتصل ، التقطت المكالمة بسرعة وأجبت بصوت منخفض حتى لا يسمع والدي.
[لا ، إنه يقيم حاليا في غرفة منفصلة بالمنشأة]
كنت بحاجة لأن أتعلم أن أبقى متماسكًا دائمًا في جميع الأوقات.
أثناء اللعب بفاكهة زورين في يدي ، عضت شفتي لبضع ثوان قبل أن أومئ برأسي.
“بويغ برودا! انظر إلى بودنغ!”
“جيد ، سأكون هناك قريبًا ، أبلغني بأي شيء إذا رأيت الهدف يهرب“
كان السبب الذي جعله يلاحظ ذلك هو أنه بمجرد إزالة اللعنة ، سيعاني الشيطان الذي تم التعاقد معه ماثيو من رد فعل عنيف شديد مما يؤدي إلى إصابته بجروح خطيرة.
[تمام]
أحدق في نولا هزت رأسي.
–كلاك!
لماذا يهمني أن يتم توبيخي؟
عندما أغلقت الهاتف ، أصبح وجهي رسميًا بشكل لا يضاهى. أحدق في الشاي أمامي الذي أصبح أكثر قتامة مع مرور الوقت ، عرفت أنه بمجرد أن ابتلعها والداي وكُسرت اللعنة ، سيتم إعلام ماثيو بسرعة بما حدث.
في كلتا الحالتين ، بعد أن تمكنت من ترقيتي ، توجهت على الفور نحو منزل والدي للتخلص من اللعنة.
كان السبب الذي جعله يلاحظ ذلك هو أنه بمجرد إزالة اللعنة ، سيعاني الشيطان الذي تم التعاقد معه ماثيو من رد فعل عنيف شديد مما يؤدي إلى إصابته بجروح خطيرة.
“هل وضعت عينيك على الهدف؟ ماذا يفعل؟“
… ومن دون شك ، سيذهب الشيطان مباشرة إلى ماثيو ليكتشف ما الذي يحدث.
“نولا تبدو رائعة“
بمعنى أنه كان الوقت المثالي بالنسبة لي للإضراب.
ابتسمت نولا على نطاق واسع ، وصفقت يديها الصغيرتين معًا.
اقتل كل من ماثيو والشيطان الذي يقف خلفه بضربة واحدة.
كانت هذه هي الخطة.
–كلاك!
حاليًا ، كان الثعبان الصغير و ليوبولد يراقبون المبنى الذي كان ماثيو يعمل فيه ، ولذا سيتم إخطاري على الفور إذا حدث أي شيء أو إذا حاول ماثيو الهروب.
—
لقد قمت بهذه الترتيبات قبل مجيئي إلى إيمورا لأنني كنت أعرف أن هذا سيحدث.
كلما تعاملت معهم بشكل أسرع ، زادت فرص نجاحي.
“بالتأكيد ، ماذا عن كل الأطفال بالخارج الذين يريدون مداعبتك؟“
“هوو …”
أثناء اللعب بفاكهة زورين في يدي ، عضت شفتي لبضع ثوان قبل أن أومئ برأسي.
أخذت نفسًا عميقًا وأضع فنجان الشاي على الصينية ، ثم شرعت في تقطيع ثمرتي زورين وفتحهما وضغط العصائر في الشاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الهدف يستريح حاليا بعد أن حضر مأدبة مع والده. يقيمون حاليا داخل فندق ديلاموركا في شارع شارع XXX]
–شويي!
عبرت ساقي ، هزت رأسي وضغطت على لساني.
بعد التأكد من عصر جميع العصائر من الفاكهة ، ووضع الثمار المستعملة مرة أخرى في مساحة الأبعاد الخاصة بي ، مع ابتسامة على وجهي ، شرعت في شق طريقي نحو والدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تمام]
“الشاي جاهز!”
كانت أمي جالسة بجواري ، ووضعت يدها على خدها حيث ظهرت نظرة مضطربة على وجهها. حدقت في وجهي وأنا مستلقية بسلام على الأريكة ، نقرت على كتفي وقالت بقلق.
“تعال هنا ماما ستريحك“
———
علاوة على ذلك ، بينما كانت نولا تداعبها ، كانت أذني أنجليكا مرفوعة بشكل مستقيم مما يشير إلى أنها كانت تحب ذلك.
ترجمة FLASH
“هل وضعت عينيك على الهدف؟ ماذا يفعل؟“
—
تمامًا كما في هذه الحالة ، حتى لو لم ينجح العلاج ، فإن الذعر لن يحل أي شيء.
اية (241) كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ (242) سورة البقرة الاية (242)
لقد كانت عاطفة غير ضرورية زادت من قلقي ومنعتني من التفكير بعقلانية.
[مرحبا أيها الإنسان ، ماذا تعني تسوندور؟ اجب!]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات