قلعة أزيروث [1]
الفصل 179: قلعة أزيروث [1]
بعد فحص ساعتي ورؤية الوقت ، تجلد وجهي قليلاً.
“ششش …”
سألته بفارغ الصبر عندما كنت أحدق في كيفن الذي كان مشغولاً بالتحكم في طائرته بدون طيار في الهواء.
مخيف.
“هل حصلت على شيء؟“
في النهاية ، نظرًا لأنني لم أكن أعرف أي ممر سري يؤدي إلى داخل القلعة ، لم نتمكن من استكشاف القلعة إلا باستخدام طائرة بدون طيار من طراز كيفين للحصول على فكرة أفضل عن كيفية التسلل.
أحدق في ساعته وهو يراقب الطائرة بدون طيار في السماء ، هز كيفن رأسه.
بالنظر إلى أنهم لن يبقوا هناك لفترة طويلة ، قدر كيفن أن ثماني ساعات كان يجب أن تكون كافية.
“لا شيء حتى الان“
بعد فحص ساعتي ورؤية الوقت ، تجلد وجهي قليلاً.
لقد مرت ساعتان تقريبًا منذ أن كنت أنتظر أنا وكيفن وسيلوج خارج محيط القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، خذ وقتك واحصل على قراءة مناسبة للموقف“
نظرًا لأن كيفن كان قادرًا على دخول القلعة من خلال استخدام مهارة اكتسبها قبل شهرين في الرواية ، لأسباب واضحة ، لم أستطع تكرار نفس الطريقة التي استخدمها لدخول القلعة.
“نعم…”
… لو لم يكن هناك سوى ممر سري.
أفكر حتى الآن ، ونظرت بحزم إلى كيفن ، أومأت برأسي.
*تنهد*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعال يا رين ، دعنا نذهب“
تنهدت داخليًا ، كنت أعلم أن الرثاء على قراراتي السابقة كان غبيًا لأن نفسي الماضية لم تكن لتتمكن أبدًا من معرفة أنني سأدخل روايتي الخاصة.
“الهولوغرام ، نعم ، إنها تقنية بشرية وتساعدنا في عرض صورة للأشياء من خلال استخدام مستشعرات الأشعة تحت الحمراء و-“
… لكنني ما زلت أفعل ذلك على أي حال لأنني كنت بحاجة إلى شخص للتنفيس عن إحباطاتي ضده.
ألقى الاورك في العربة ، وأخذ العربة ، استدار سيلوج وشق طريقه عائدا نحو المدخل.
في النهاية ، نظرًا لأنني لم أكن أعرف أي ممر سري يؤدي إلى داخل القلعة ، لم نتمكن من استكشاف القلعة إلا باستخدام طائرة بدون طيار من طراز كيفين للحصول على فكرة أفضل عن كيفية التسلل.
السبب الذي جعلني مرتبكًا لم يكن بسبب مدى تعقيد الخطة … لا ، بل كان العكس تمامًا.
سألت ، شبكت ذراعي معًا وأنا أمد جسدي.
“الهولوغرام ، نعم ، إنها تقنية بشرية وتساعدنا في عرض صورة للأشياء من خلال استخدام مستشعرات الأشعة تحت الحمراء و-“
“كم من الوقت تحتاجه؟“
… حتى بعد دقيقة واحدة من إصابته بالعجز السابق ، أخرج سيلوج الحارسين. تقريبا كما لو كان يضرب مجموعة من الذباب.
كان كيفن يحدق في ساعته باهتمام ، وهز رأسه.
وضع يده على ذقنه وهو يفكر للحظة ، نظر كيفن إلى القلعة أمامه لبضع ثوان قبل أن يقول.
“لست متأكدًا ، لأنني لا أريد أن يتم القبض عليّ ، فأنا أقوم حاليًا بتشغيل الطائرة بدون طيار على ارتفاع أربعة كيلومترات … من الصعب الحصول على قراءة مناسبة من هذا الارتفاع“
“نعم أعرف ، ولكن بما أنك قلت إن القلعة هي آخر مكان يجب أن نذهب إليه ، لا أعتقد أننا سنحتاج إلى قضاء أكثر من ثماني ساعات هناك“
سألته مندهشا من المعلومات.
هل كنت أنا فقط؟
“أربعة كيلومترات؟“
“يوم؟“
“نعم ، نظرًا لأننا لسنا متأكدين من من هو في القلعة ، فإن أكثر ارتفاع آمن للمراقبة هو ذلك“
“نعم…”
“أرى…”
“توقف ، أنت تربكه“
كلمات كيفن لم تكن بلا جدارة.
سألته مندهشا من المعلومات.
على الرغم من عدم وجود ماركيز أزيروث في القلعة ، نظرًا لأننا ما زلنا غير مدركين تمامًا لمن كان بداخلها ، لم يكن من الخطأ أبدًا اتخاذ احتياطات إضافية.
“حسنًا ، أعتقد أن لدي فكرة عامة عن تصميم القلعة“
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن الشياطين يمكن أن تطير ، فإن فرص اكتشاف الطائرة بدون طيار لم تكن منخفضة على الرغم من حقيقة أن لديها نظام إخفاء.
مشيرا إلى القلعة ، سأل بفضول حيث دوى صوته العميق في جميع أنحاء المنطقة.
وبالتالي ، فإن مثل هذا الارتفاع العالي كان منطقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يبدو معقولا ، متى يجب أن نذهب؟“
بالإضافة إلى ذلك ، مع تقدم التكنولوجيا ، فإن هذا الارتفاع لم يعيق الطائرة بدون طيار من مسح القلعة أدناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحقق من ذلك ، على الرغم من أنه يبدو أن هناك ثلاثة مداخل فقط للقلاع ، إذا نظرت إلى الخريطة قريبة بما يكفي ، يمكنك أن ترى أن هناك مدخلاً آخر ليس بعيدًا عن بوابة عيد الفصح“
“حسنًا ، أعتقد أن لدي فكرة عامة عن تصميم القلعة“
بعد التفكير في الأمر لفترة ، علمت أن كيفن كان على حق.
بعد عشر دقائق أخرى من مسح القلعة ، أومأ برأسه ، نقر كيفن على ساعته كما ظهر أمامه نموذج ثلاثي الأبعاد للقلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقرص الصورة الثلاثية الأبعاد وتحريكها إلى اليمين ، أشار كيفن نحو قسم معين من القلعة حيث ظهر باب خشبي صغير.
“حسن“
“ما هذا؟“
“خر … هم؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء حتى الان“
فوجئ سيلوج الذي كان يقف بجانب كيفن بإلقاء نظرة مفاجئة على وجهه وهو ينظر إلى الصورة الثلاثية الأبعاد التي ظهرت قبل كيفن.
… على الرغم من أنه يمكن التمييز بينهما بسهولة إذا وقفا بجانب كل منهما حيث كان سيلوج يعاني من ندبة ضخمة تمتد على نصف وجهه ، إذا كان ذلك للحظة قصيرة فقط ، فقد لا يلاحظ الآخرون في الواقع أنهم كانوا في الواقع من الأورك المختلفة.
مشيرا إلى القلعة ، سأل بفضول حيث دوى صوته العميق في جميع أنحاء المنطقة.
“حسنًا ، الآن بعد أن اكتشفت هذا المجال ، سأحاول الحصول على مزيد من المعلومات حوله حتى نتمكن من وضع خطة أكثر ملاءمة … لذلك ربما يومًا ما؟“
“ما هذا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعال يا رين ، دعنا نذهب“
استدار كيفن نحو سيلوج ، متحدثًا باللغة اللاتفية.
“… آسف ، لقد تعاملت معه كثيرا”
“إنها تسمى صورة ثلاثية الأبعاد وإحدى القلاع التي أمامنا“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك ، مع تقدم التكنولوجيا ، فإن هذا الارتفاع لم يعيق الطائرة بدون طيار من مسح القلعة أدناه.
وكرر سيلوج في حيرة من أمره.
بالنظر إلى كيفن لبضع ثوان ، لم أستطع إلا أن أخدش رأسي.
“هولوجرام؟“
“سيلوج ، دورك“
أومأ كيفن برأسه بالتفصيل.
على الرغم من عدم وجود ماركيز أزيروث في القلعة ، نظرًا لأننا ما زلنا غير مدركين تمامًا لمن كان بداخلها ، لم يكن من الخطأ أبدًا اتخاذ احتياطات إضافية.
“الهولوغرام ، نعم ، إنها تقنية بشرية وتساعدنا في عرض صورة للأشياء من خلال استخدام مستشعرات الأشعة تحت الحمراء و-“
هل كنت أنا فقط؟
“توقف ، أنت تربكه“
“… طبعا أكيد”
أحدق في كيفن الذي كان على وشك الخوض في موضوع التكنولوجيا الثلاثية الأبعاد ، لفتت عيني عندما أشرت إلى سيلوج الذي بدا أنه مرتبك أكثر من ذي قبل.
في النهاية ، نظرًا لأنني لم أكن أعرف أي ممر سري يؤدي إلى داخل القلعة ، لم نتمكن من استكشاف القلعة إلا باستخدام طائرة بدون طيار من طراز كيفين للحصول على فكرة أفضل عن كيفية التسلل.
“مشروع؟ الأشعة تحت الحمراء؟ مجسات؟“
سألته بفارغ الصبر عندما كنت أحدق في كيفن الذي كان مشغولاً بالتحكم في طائرته بدون طيار في الهواء.
كان كيفن يحدق في سيلوج ، وفرك أنفه في حرج وهو يعتذر.
“… ما لم تكن تعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من الوقت وإذا كان الأمر كذلك ، يمكنني القيام بعملية قشط قصيرة ويمكننا الذهاب في غضون ساعتين ، ولكن قد تكون فرص حدوث خطأ ما أعلى”
“… آسف ، لقد تعاملت معه كثيرا”
“حسنًا ، أعتقد أن لدي فكرة عامة عن تصميم القلعة“
لقد انغمس كثيرًا وكاد يتجول في هوايته.
“سيلوج ، دورك“
مع العلم أن كيفن كان مدمنًا على التكنولوجيا ، لم أفكر كثيرًا في سلوكه وقمت بتغيير الموضوع.
الاستماع إلى كيفن يتحدث ، مع حواجب متماسكة أكثر إحكاما ، بعد فترة ، خففت حوافي في النهاية عندما هزت رأسي.
“لا يهم ، انسى ذلك ، هل وجدت شيئًا ما؟“
… حسنًا ، بمجرد أن سمعت عن خطته لم أستطع إلا أن أخدش رأسي في الارتباك.
عاد انتباهه مرة أخرى إلى الصورة الثلاثية الأبعاد المعروضة على ساعته ، وأشار كيفن نحو قسم معين من القلعة.
عابسا وأنا أغمض عيناي لإلقاء نظرة أفضل على الصورة الثلاثية الأبعاد للقلعة أمامي ، بعد دقيقة ، دون رؤيتها ، نظرت إلى كيفن وطلبت منه أن يشير إلي.
“نعم ، ألق نظرة على هذا“
…
مع مراعاة كلمات كيفن ، والانحناء ، نظرت في الاتجاه الذي كان يشير إليه.
لم يمض وقت طويل على اتخاذ خطوة للأمام ، بمجرد أن اقترب الاورك من سيلوج ، وانطلق بسرعة في اتجاهه وأمسكه من رقبته ، قام سيلوج بقبض ذراعه بينما كان صوت كسر العظام مكتومًا يتردد عبر الفضاء.
“تحقق من ذلك ، على الرغم من أنه يبدو أن هناك ثلاثة مداخل فقط للقلاع ، إذا نظرت إلى الخريطة قريبة بما يكفي ، يمكنك أن ترى أن هناك مدخلاً آخر ليس بعيدًا عن بوابة عيد الفصح“
بعد عشر دقائق أخرى من مسح القلعة ، أومأ برأسه ، نقر كيفن على ساعته كما ظهر أمامه نموذج ثلاثي الأبعاد للقلعة.
عابسا وأنا أغمض عيناي لإلقاء نظرة أفضل على الصورة الثلاثية الأبعاد للقلعة أمامي ، بعد دقيقة ، دون رؤيتها ، نظرت إلى كيفن وطلبت منه أن يشير إلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت داخليًا ، كنت أعلم أن الرثاء على قراراتي السابقة كان غبيًا لأن نفسي الماضية لم تكن لتتمكن أبدًا من معرفة أنني سأدخل روايتي الخاصة.
“أين؟“
… حتى بعد دقيقة واحدة من إصابته بالعجز السابق ، أخرج سيلوج الحارسين. تقريبا كما لو كان يضرب مجموعة من الذباب.
“هنا“
عند وصولهم وإيقافهم في منتصف الجملة ، قبل ملاحظة وجود خطأ ما ، أمسكت يدان كبيرتان كلتيهما من رقبتيهما كما تردد صوت كسر العظام المكتوم في جميع أنحاء المنطقة مرة أخرى.
“أوه ، أراها …”
بسيط جدا.
بقرص الصورة الثلاثية الأبعاد وتحريكها إلى اليمين ، أشار كيفن نحو قسم معين من القلعة حيث ظهر باب خشبي صغير.
-كرر! -كرررر
نظرًا لمدى عظم القلعة بالنسبة إلى الباب ، لولا حقيقة أن كيفن أشار إليها ، لما تمكنت من رؤيتها أبدًا.
فوجئت ، حوافي متماسكة بإحكام.
على الرغم من أنني أجد حقيقة وجود مثل هذا المكان أمرًا غريبًا … في النهاية ، لم أتعمق فيه كثيرًا.
أفكر حتى الآن ، ونظرت بحزم إلى كيفن ، أومأت برأسي.
إذا كان هناك شيء ما عن ذلك المكان حقًا ، مع وجود الكتاب الأحمر في يدي ، فلا داعي للقلق بشأن سلامتنا كثيرًا.
–صليل!
عندما رأى كيفن أنني لاحظت الباب ، تابع.
إذا كان هناك شيء ما عن ذلك المكان حقًا ، مع وجود الكتاب الأحمر في يدي ، فلا داعي للقلق بشأن سلامتنا كثيرًا.
“من مظهرها ، يبدو أن هذا هو المخرج الذي يستخدمه خدم القلعة للتخلص من القمامة والأشياء غير الضرورية. على الرغم من أنني لم أتمكن من معرفة عدد الحراس الموجودين في ذلك المكان ، من مظهر لا يوجد أكثر من حارسين. لكن لا يهم حقًا لأن ما يجب أن نهتم به حقًا هو قوتهم … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقرص الصورة الثلاثية الأبعاد وتحريكها إلى اليمين ، أشار كيفن نحو قسم معين من القلعة حيث ظهر باب خشبي صغير.
أومأت برأسي ، نظرت إلى كيفن وسألته.
وهو ما كنا نطمح إليه.
“حسنًا ، هل تقترح علينا التسلل من هناك؟“
مع مراعاة كلمات كيفن ، والانحناء ، نظرت في الاتجاه الذي كان يشير إليه.
“نعم…”
“لا ، أنت على حق ، افعل ما تريد“
بعد التفكير لبضع ثوان ، أومأت برأسي ، وافقت.
بعد التفكير لبضع ثوان ، أومأت برأسي ، وافقت.
“هذا يبدو معقولا ، متى يجب أن نذهب؟“
جعل العجلة النفايات.
وضع يده على ذقنه وهو يفكر للحظة ، نظر كيفن إلى القلعة أمامه لبضع ثوان قبل أن يقول.
سألت ، شبكت ذراعي معًا وأنا أمد جسدي.
“حسنًا ، الآن بعد أن اكتشفت هذا المجال ، سأحاول الحصول على مزيد من المعلومات حوله حتى نتمكن من وضع خطة أكثر ملاءمة … لذلك ربما يومًا ما؟“
كان الأمر بسيطًا جدًا ولكنه فعال جدًا لدرجة أنني تركت عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة.
فوجئت ، حوافي متماسكة بإحكام.
أومأ كيفن برأسه بالتفصيل.
“يوم؟“
ألقى الاورك في العربة ، وأخذ العربة ، استدار سيلوج وشق طريقه عائدا نحو المدخل.
ألم يكن ذلك طويلا بعض الشيء؟
“حسنًا ، هل تقترح علينا التسلل من هناك؟“
عند رؤية الشك على وجهي ، أوضح كيفن.
تمامًا كما هو مخطط له ، أمضى كيفن يومًا كاملاً في مسح محيط القلعة حيث حصل على قراءة مناسبة للوضع.
“نعم ، كلما كنا أكثر شمولاً قلَّت فرص حدوث شيء سيء“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بنوع غريب ومنعش في نفس الوقت.
بعد فحص ساعتي ورؤية الوقت ، تجلد وجهي قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليّ من زاوية عينيه ، أومأ كيفن برأسه.
“هذا وقت طويل جدًا ، إذا أمضينا يومًا في مراقبة القلعة ، فلن يكون أمامنا سوى ثماني ساعات قبل أن نضطر للعودة إلى الأرض“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة FLASH
نظر إليّ من زاوية عينيه ، أومأ كيفن برأسه.
“الهولوغرام ، نعم ، إنها تقنية بشرية وتساعدنا في عرض صورة للأشياء من خلال استخدام مستشعرات الأشعة تحت الحمراء و-“
“نعم أعرف ، ولكن بما أنك قلت إن القلعة هي آخر مكان يجب أن نذهب إليه ، لا أعتقد أننا سنحتاج إلى قضاء أكثر من ثماني ساعات هناك“
بعد التفكير في الأمر لفترة ، علمت أن كيفن كان على حق.
توقف كيفن للحظة ونظر إلي بالكامل.
استدار كيفن نحو سيلوج ، متحدثًا باللغة اللاتفية.
“… ما لم تكن تعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من الوقت وإذا كان الأمر كذلك ، يمكنني القيام بعملية قشط قصيرة ويمكننا الذهاب في غضون ساعتين ، ولكن قد تكون فرص حدوث خطأ ما أعلى”
“خر … هم؟ “
بالنظر إلى أنهم لن يبقوا هناك لفترة طويلة ، قدر كيفن أن ثماني ساعات كان يجب أن تكون كافية.
توقف كيفن للحظة ونظر إلي بالكامل.
نظرًا لأن رن قال إنهم كانوا يذهبون إلى هناك فقط لجمع بعض الأشياء ، فإن البقاء هناك أكثر من ثماني ساعات لن يكون حقًا أفضل فكرة لأن كل ثانية يمرون يقضونها هناك قد تؤدي إلى مواقف يمكن أن يتم رصدهم فيها.
عندما رأى كيفن يتجه في طريقنا ، يتنهد بارتياح ، نظر إلى سيلوج الذي كان يقف بجانبه وقال.
الاستماع إلى كيفن يتحدث ، مع حواجب متماسكة أكثر إحكاما ، بعد فترة ، خففت حوافي في النهاية عندما هزت رأسي.
بعد فحص ساعتي ورؤية الوقت ، تجلد وجهي قليلاً.
“لا ، أنت على حق ، افعل ما تريد“
بالنظر إلى أنهم لن يبقوا هناك لفترة طويلة ، قدر كيفن أن ثماني ساعات كان يجب أن تكون كافية.
بعد التفكير في الأمر لفترة ، علمت أن كيفن كان على حق.
“هنا“
على الرغم من أن ثماني ساعات كانت حقًا وقتًا كافيًا لإنجاز كل شيء ، مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أننا كنا نتحرك ببطء وحذر حول القلعة الهائلة ، كانت هناك فرصة صغيرة أنه قد لا يكون الوقت كافيًا نظرًا لحدوث شيء ما خلال ذلك الوقت.
طالما استطعنا تقليل فرص الوقوع أثناء التسلل إلى القلعة ، فقد كنت مستعدًا لذلك.
ومع ذلك ، بعد تقييم الصعود والهبوط ، قررت أن أوافق على قرار كيفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى…”
… فماذا لو انتهى بنا الأمر إلى إضاعة يوم.
طالما استطعنا تقليل فرص الوقوع أثناء التسلل إلى القلعة ، فقد كنت مستعدًا لذلك.
طالما استطعنا تقليل فرص الوقوع أثناء التسلل إلى القلعة ، فقد كنت مستعدًا لذلك.
على الرغم من أنني أجد حقيقة وجود مثل هذا المكان أمرًا غريبًا … في النهاية ، لم أتعمق فيه كثيرًا.
جعل العجلة النفايات.
“إنها تسمى صورة ثلاثية الأبعاد وإحدى القلاع التي أمامنا“
أفكر حتى الآن ، ونظرت بحزم إلى كيفن ، أومأت برأسي.
عندما رأى كيفن يتجه في طريقنا ، يتنهد بارتياح ، نظر إلى سيلوج الذي كان يقف بجانبه وقال.
“حسنًا ، خذ وقتك واحصل على قراءة مناسبة للموقف“
بعد عشر دقائق أخرى من مسح القلعة ، أومأ برأسه ، نقر كيفن على ساعته كما ظهر أمامه نموذج ثلاثي الأبعاد للقلعة.
…
“الهولوغرام ، نعم ، إنها تقنية بشرية وتساعدنا في عرض صورة للأشياء من خلال استخدام مستشعرات الأشعة تحت الحمراء و-“
“حتى متى؟“
“إنها تسمى صورة ثلاثية الأبعاد وإحدى القلاع التي أمامنا“
“ششش …”
–صليل!
وضع إصبعه على شفتيه ، ونظر كيفن نحو المسافة. نحو جزء معين من القلعة.
وهو ما كنا نطمح إليه.
“…هكذا“
وهو ما كنا نطمح إليه.
تمامًا كما هو مخطط له ، أمضى كيفن يومًا كاملاً في مسح محيط القلعة حيث حصل على قراءة مناسبة للوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكرر سيلوج في حيرة من أمره.
بعد تحليل الموقف بلا كلل من خلال النظر في الأوقات التي تم فيها استخدام الباب ومن كان يحرسه ومن يغادره ، تمكن كيفن من وضع خطة مناسبة حول كيفية التسلل إلى القلعة التي شاركها معي بشكل طبيعي.
“توقف ، أنت تربكه“
… حسنًا ، بمجرد أن سمعت عن خطته لم أستطع إلا أن أخدش رأسي في الارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدهم ، ظهر أورك آخر يحمل عربة مليئة بالقمامة سرعان ما خرج من القلعة متجهًا نحو الاتجاه الذي كنا نختبئ فيه أنا وكيفن.
السبب الذي جعلني مرتبكًا لم يكن بسبب مدى تعقيد الخطة … لا ، بل كان العكس تمامًا.
وهو ما كنا نطمح إليه.
كانت الخطة بسيطة.
بعد فحص ساعتي ورؤية الوقت ، تجلد وجهي قليلاً.
بسيط جدا.
مشيرا إلى القلعة ، سأل بفضول حيث دوى صوته العميق في جميع أنحاء المنطقة.
كان الأمر بسيطًا جدًا ولكنه فعال جدًا لدرجة أنني تركت عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة.
“نعم“
–صليل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من مظهرها ، يبدو أن هذا هو المخرج الذي يستخدمه خدم القلعة للتخلص من القمامة والأشياء غير الضرورية. على الرغم من أنني لم أتمكن من معرفة عدد الحراس الموجودين في ذلك المكان ، من مظهر لا يوجد أكثر من حارسين. لكن لا يهم حقًا لأن ما يجب أن نهتم به حقًا هو قوتهم … “
لم يمض وقت طويل بعد أن تحدث كيفن ، وأخرجني من أفكاري ، فتح الباب ليكشف عن ملامح اثنين من الأورك. كل حول رتبة [B].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع صوت عربة الترولي في طريقهم ، وهم يحدقون في شخصية سيلوج وهي تتجه في طريقهم ، وقف الحراس مكتوفي الأيدي كما طلب أحد الحراس.
بعدهم ، ظهر أورك آخر يحمل عربة مليئة بالقمامة سرعان ما خرج من القلعة متجهًا نحو الاتجاه الذي كنا نختبئ فيه أنا وكيفن.
“كم من الوقت تحتاجه؟“
“جيد … كل شيء يسير كما هو مخطط له“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الخطة بسيطة.
عندما رأى كيفن يتجه في طريقنا ، يتنهد بارتياح ، نظر إلى سيلوج الذي كان يقف بجانبه وقال.
توقف كيفن للحظة ونظر إلي بالكامل.
“سيلوج ، دورك“
إذا كان هناك شيء ما عن ذلك المكان حقًا ، مع وجود الكتاب الأحمر في يدي ، فلا داعي للقلق بشأن سلامتنا كثيرًا.
“خرر نعم”
“يوم؟“
برأسه برأسه ، ظلت عيون سيلوج ذات الخضرة العميقة ثابتة على الأورك الذي كان يقترب منه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالإضافة إلى ذلك ، مع تقدم التكنولوجيا ، فإن هذا الارتفاع لم يعيق الطائرة بدون طيار من مسح القلعة أدناه.
من حيث الحجم ، كان الاورك أصغر قليلاً من سيلوج ، ومع ذلك ، بصرف النظر عن ذلك ، كان يشبهه قليلاً لأن تصبغ بشرته كان ظلًا من اللون الأخضر الفاتح ، والأبيض تقريبًا.
… حتى بعد دقيقة واحدة من إصابته بالعجز السابق ، أخرج سيلوج الحارسين. تقريبا كما لو كان يضرب مجموعة من الذباب.
… على الرغم من أنه يمكن التمييز بينهما بسهولة إذا وقفا بجانب كل منهما حيث كان سيلوج يعاني من ندبة ضخمة تمتد على نصف وجهه ، إذا كان ذلك للحظة قصيرة فقط ، فقد لا يلاحظ الآخرون في الواقع أنهم كانوا في الواقع من الأورك المختلفة.
وهو ما كنا نطمح إليه.
“نعم“
لم يمض وقت طويل على اتخاذ خطوة للأمام ، بمجرد أن اقترب الاورك من سيلوج ، وانطلق بسرعة في اتجاهه وأمسكه من رقبته ، قام سيلوج بقبض ذراعه بينما كان صوت كسر العظام مكتومًا يتردد عبر الفضاء.
“… ما لم تكن تعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من الوقت وإذا كان الأمر كذلك ، يمكنني القيام بعملية قشط قصيرة ويمكننا الذهاب في غضون ساعتين ، ولكن قد تكون فرص حدوث خطأ ما أعلى”
–كسر!
سألت ، شبكت ذراعي معًا وأنا أمد جسدي.
–جلجل!
توقف كيفن للحظة ونظر إلي بالكامل.
ألقى الاورك في العربة ، وأخذ العربة ، استدار سيلوج وشق طريقه عائدا نحو المدخل.
اية (233) وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ (234) سورة البقرة الاية (234)
عند مدخل الباب ، وقف اثنان من الأورك بهدوء وأسلحتهم على الجانب. كلاهما كانا يرتديان دروعًا معدنية رقيقة تغطي جزءًا فقط من أجسادهما.
“أين؟“
-كرر! -كرررر
“خرر نعم”
عند سماع صوت عربة الترولي في طريقهم ، وهم يحدقون في شخصية سيلوج وهي تتجه في طريقهم ، وقف الحراس مكتوفي الأيدي كما طلب أحد الحراس.
نظرًا لمدى عظم القلعة بالنسبة إلى الباب ، لولا حقيقة أن كيفن أشار إليها ، لما تمكنت من رؤيتها أبدًا.
“هل عدت بالفعل؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بنوع غريب ومنعش في نفس الوقت.
“نعم“
وبالتالي ، فإن مثل هذا الارتفاع العالي كان منطقيًا.
“هذا كان فاس هاه؟ من أنت-“
“هنا“
عند وصولهم وإيقافهم في منتصف الجملة ، قبل ملاحظة وجود خطأ ما ، أمسكت يدان كبيرتان كلتيهما من رقبتيهما كما تردد صوت كسر العظام المكتوم في جميع أنحاء المنطقة مرة أخرى.
“خرر نعم”
–كسر! –كسر!
… حسنًا ، بمجرد أن سمعت عن خطته لم أستطع إلا أن أخدش رأسي في الارتباك.
… حتى بعد دقيقة واحدة من إصابته بالعجز السابق ، أخرج سيلوج الحارسين. تقريبا كما لو كان يضرب مجموعة من الذباب.
… لو لم يكن هناك سوى ممر سري.
مخيف.
بعد التفكير في الأمر لفترة ، علمت أن كيفن كان على حق.
مخيف للغاية.
أعتقد أنني قد أصاب بالجنون.
كان يحدق في سيلوج الذي كان قد أصاب الحارسين بالعجز ، وابتسم ، نظر إلي كيفن وقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكرر سيلوج في حيرة من أمره.
“تعال يا رين ، دعنا نذهب“
وضع يده على ذقنه وهو يفكر للحظة ، نظر كيفن إلى القلعة أمامه لبضع ثوان قبل أن يقول.
“… طبعا أكيد”
“حسنًا ، أعتقد أن لدي فكرة عامة عن تصميم القلعة“
بالنظر إلى كيفن لبضع ثوان ، لم أستطع إلا أن أخدش رأسي.
استدار كيفن نحو سيلوج ، متحدثًا باللغة اللاتفية.
… لم أكن معتادًا على ذلك.
“خر … هم؟ “
لم أكن معتادًا على التسلل إلى الأماكن من خلال القوة الغاشمة الخالصة دون المرور بمخططات واستعدادات مفصلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الخطة بسيطة.
شعرت بنوع غريب ومنعش في نفس الوقت.
كلمات كيفن لم تكن بلا جدارة.
هل كنت أنا فقط؟
استدار كيفن نحو سيلوج ، متحدثًا باللغة اللاتفية.
أعتقد أنني قد أصاب بالجنون.
———
“لست متأكدًا ، لأنني لا أريد أن يتم القبض عليّ ، فأنا أقوم حاليًا بتشغيل الطائرة بدون طيار على ارتفاع أربعة كيلومترات … من الصعب الحصول على قراءة مناسبة من هذا الارتفاع“
———
على الرغم من عدم وجود ماركيز أزيروث في القلعة ، نظرًا لأننا ما زلنا غير مدركين تمامًا لمن كان بداخلها ، لم يكن من الخطأ أبدًا اتخاذ احتياطات إضافية.
ترجمة FLASH
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدهم ، ظهر أورك آخر يحمل عربة مليئة بالقمامة سرعان ما خرج من القلعة متجهًا نحو الاتجاه الذي كنا نختبئ فيه أنا وكيفن.
—
لم أكن معتادًا على التسلل إلى الأماكن من خلال القوة الغاشمة الخالصة دون المرور بمخططات واستعدادات مفصلة.
اية (233) وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ (234) سورة البقرة الاية (234)
… على الرغم من أنه يمكن التمييز بينهما بسهولة إذا وقفا بجانب كل منهما حيث كان سيلوج يعاني من ندبة ضخمة تمتد على نصف وجهه ، إذا كان ذلك للحظة قصيرة فقط ، فقد لا يلاحظ الآخرون في الواقع أنهم كانوا في الواقع من الأورك المختلفة.
“نعم…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات