امتحان نصف الترم [6]
الفصل 102: امتحان نصف الترم [6]
“هل هذا سحر عفريت؟“
مع إزالة الأنقاض ، لم يستطع الطلاب إلا أن أذهلهم ما رأوه.
– كوالا! –خواكا! –خواكا!
مع إزالة الأنقاض ، لم يستطع الطلاب إلا أن أذهلهم ما رأوه.
مثل تسونامي ، ظهرت مخلوقات شبيهة بالأخضر ذات قامة أقصر من الإنسان مع أنوف مسطحة وطويلة ، وآذان تشبه الخفافيش ، وتعبيرات خبيثة بابتسامات ملتوية من كل ركن من أركان الكهف.
“ما هذا؟“
“نحن محاصرون”
“هل العفاريت؟“
مع حاسة الشم الممتازة والسمع والميل إلى الصيد في مجموعات ، سقط العديد من الأبطال الطموحين بسببهم
“هااا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في المرة القادمة التي تشعر فيها بالخوف ، لا تسد الطريق أمام الآخرين. أنت بصراحة مصدر إزعاج ، لذا من فضلك إما أن تموت أو ابتعد عن الطريق. شكرا جزيلا”
فوجئ الطلاب في المقدمة بالتطور غير المتوقع ، وتوقفوا على الفور عن الجري وتجمعوا معًا.
مع ظهورهم لبعضهم البعض ، رفع كل منهم أسلحته ونظر بعصبية نحو محيطهم. ظهرت العفاريت بشكل جماعي في كل مكان نظروا إليه.
كان كل شيء من أعمال سحر عفريت. نسخة أكثر تطوراً وندرة من عفريت عادي.
“م- ماذا نفعل؟ “
مباشرة بعد اصطدام رؤوس العفاريت بالأرض ، على بعد عشرة أمتار من مكان وجود العفاريت ، تمكنت أخيرًا من منع جسدي من الحركة.
“أنا لا أعرف“
كان كل شيء من أعمال سحر عفريت. نسخة أكثر تطوراً وندرة من عفريت عادي.
على الرغم من كون العفاريت الوحوش الأكثر شيوعًا داخل الأبراج المحصنة ، إلا أنها كانت مخلوقات خطرة.
أصبحت طرق الكهف أضيق ، علاوة على ذلك ، لم تكن الأرض مسطحة مما جعل من الصعب علي جمع الزخم الكافي دون القيام بأي شيء غير ضروري.
مع حاسة الشم الممتازة والسمع والميل إلى الصيد في مجموعات ، سقط العديد من الأبطال الطموحين بسببهم
استعاد الجميع تأثيرهم إلى حد ما ، فحدق الجميع في جسد العفريت الذي كان راقدًا بلا حياة على الأرض حاليًا.
… خشية أن يقال عن الطلاب الذين ليس لديهم خبرة في التواجد داخل الأبراج المحصنة.
“هل هذا سحر عفريت؟“
“نحن محاصرون”
بعد المزيد من الصيد ، وصلت سريعًا إلى طريق مفترق ينقسم إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة. دون التفكير في الأمر بجدية ، انتقلت بسرعة نحو المنطقة الصحيحة
كان أحد الطلاب يحدق في العفاريت العديدة التي تسد مساراتهم ، ولم يسعه إلا أن يقول بينما كان صوته يرتجف.
مثل خط من الضوء ، تجاوزت بسرعة وبسرعة بعض الطلاب الذين كانوا يتقدمون. على الرغم من أنني كنت لا أزال بعيدًا عن أصحاب المركز الأول ، إلا أنني كنت واثقًا من أنني سألحق بهم قريبًا.
“ش- شيء خاطئ تماما. ك- كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من العفاريت داخل زنزانة مصنفة [F]. س- سنموت جميعا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –بووم!
لم يكن الشخص الوحيد الذي فكر في الأمر بهذه الطريقة ، حيث اهتز كل من في المقدمة تقريبًا خوفًا.
–صليل! –صليل! –صليل!
أعني ، على الرغم من أنه كان مظلماً ، فإن عدد العفاريت قبلهم بلغ ألف على الأقل. كيف كان من المفترض أن يقاتلوا مع هذا العدد الكبير من العفاريت؟
مع حاسة الشم الممتازة والسمع والميل إلى الصيد في مجموعات ، سقط العديد من الأبطال الطموحين بسببهم
“تخلوا عنكم مجموعة من الرئيسات الضعيفة“
“لنذهب“
سارت ميليسا أمام الطلاب بلا مبالاة ، وظهرت ممسكة برمح معدني طويل محفور باللهب على طرف الرمح.
مع ظهورهم لبعضهم البعض ، رفع كل منهم أسلحته ونظر بعصبية نحو محيطهم. ظهرت العفاريت بشكل جماعي في كل مكان نظروا إليه.
دون إعطاء فرصة للطلاب لمعرفة ما كان يحدث ، وانحنوا للخلف ، عدلت ميليسا موقفها وشرعت في رمي الرمح في يدها.
“نحن محاصرون”
–سووووش!
مع ظهورهم لبعضهم البعض ، رفع كل منهم أسلحته ونظر بعصبية نحو محيطهم. ظهرت العفاريت بشكل جماعي في كل مكان نظروا إليه.
مثل صاعقة البرق ، سافر الرمح عبر بحر العفاريت تاركًا وراءه أثرًا أحمر من ألسنة اللهب …
–صليل! –صليل! –صليل!
–كاتشا!
بعد المزيد من الصيد ، وصلت سريعًا إلى طريق مفترق ينقسم إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة. دون التفكير في الأمر بجدية ، انتقلت بسرعة نحو المنطقة الصحيحة
–بووم!
على هذا النحو ، خلال الثلاثين دقيقة التالية ، إما تجاوزت الطلاب أو اصطدت العفاريت أو الوحوش الأخرى التي حاولت نصب كمين لي أثناء تقدمي إلى الأمام.
بعد فترة وجيزة ، دوى انفجار عبر الزنزانة بأكملها. اهتز الكهف ، وتطاير الحطام والغبار في كل مكان.
مع ظهورهم لبعضهم البعض ، رفع كل منهم أسلحته ونظر بعصبية نحو محيطهم. ظهرت العفاريت بشكل جماعي في كل مكان نظروا إليه.
مع إزالة الأنقاض ، لم يستطع الطلاب إلا أن أذهلهم ما رأوه.
مع ذلك ، دون النظر إلى الوراء ، التقطت ميليسا رمحها وانطلقت إلى أعماق الكهف.
“م- ماذا؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصق الكلمات السامة مع ألطف وجه ممكن … وحدها ميليسا يمكنها أن تتمتلكها.
“هاه؟“
مثل تسونامي ، ظهرت مخلوقات شبيهة بالأخضر ذات قامة أقصر من الإنسان مع أنوف مسطحة وطويلة ، وآذان تشبه الخفافيش ، وتعبيرات خبيثة بابتسامات ملتوية من كل ركن من أركان الكهف.
لم يعد بحر العفاريت الذي كان من قبلهم مرئيًا ، وما حل محله هو عفريت واحد يرتدي عباءة ساحرة مع كرة في يده.
مثل خط من الضوء ، تجاوزت بسرعة وبسرعة بعض الطلاب الذين كانوا يتقدمون. على الرغم من أنني كنت لا أزال بعيدًا عن أصحاب المركز الأول ، إلا أنني كنت واثقًا من أنني سألحق بهم قريبًا.
… حسنًا ، هكذا كان من المفترض أن تبدو.
–وووش!
حاليًا ، كان جسده جالسًا بلا حياة على أرض صلبة مع رمح مشبع فوق رأسه.
بعد فترة وجيزة من تنشيط خطوات الانجراف ، وجدت نفسي أركض بحرية عبر الزنزانة حيث زادت سرعي بزيادات صغيرة مع كل خطوة اتخذتها.
“هل هذا سحر عفريت؟“
—
“ماذا؟“
الوقت لم ينتظر أحد.
“إذن كان كل هذا مجرد وهم؟“
بعد فترة وجيزة ، دوى انفجار عبر الزنزانة بأكملها. اهتز الكهف ، وتطاير الحطام والغبار في كل مكان.
استعاد الجميع تأثيرهم إلى حد ما ، فحدق الجميع في جسد العفريت الذي كان راقدًا بلا حياة على الأرض حاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أعرف“
سرعان ما فهموا ما حدث.
كان كل شيء من أعمال سحر عفريت. نسخة أكثر تطوراً وندرة من عفريت عادي.
“هل هذا سحر عفريت؟“
خلقت ساحر العفريت وهمًا لتخويف الطلاب وجعلهم يعتقدون أنهم يواجهون حاليًا حشدًا من العفاريت. كانت استراتيجية شائعة إلى حد ما استخدموها لمطاردة فرائسهم.
“هذه وتيرة جيدة“
كما أنه لم يكن من الصعب تحديده إذا كان المرء ينتبه جيدًا. كل ما كان عليهم فعله هو البحث عن الانعكاس الذي صنعه الجرم السماوي.
… لقد تعلمنا هذا في الفصل ، ولكن كان من الواضح أن معظم الطلاب قد نسوا ذلك مسبقًا.
بمجرد أن تكتشف الجرم السماوي ، يمكنك على الفور العثور على مكان وجود العفريت الساحر وبعد ذلك قتله.
“حسنا دعنا نذهب…”
… لقد تعلمنا هذا في الفصل ، ولكن كان من الواضح أن معظم الطلاب قد نسوا ذلك مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟“
ربما كان ذلك بسبب حماستهم أو توترهم ، لكن يبدو أن كل شيء تعلمه الطلاب في الفصل قد تم نسيانه تمامًا.
نعم … نعم … نعم
قالت ميليسا ، وهي تسير أمام الجميع ، بأجمل ابتسامة استطاعت حشدها ، وهي تنظر إلى الطلاب في المقدمة
سرعان ما فهموا ما حدث.
“في المرة القادمة التي تشعر فيها بالخوف ، لا تسد الطريق أمام الآخرين. أنت بصراحة مصدر إزعاج ، لذا من فضلك إما أن تموت أو ابتعد عن الطريق. شكرا جزيلا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أنه لم يكن من الصعب تحديده إذا كان المرء ينتبه جيدًا. كل ما كان عليهم فعله هو البحث عن الانعكاس الذي صنعه الجرم السماوي.
مع ذلك ، دون النظر إلى الوراء ، التقطت ميليسا رمحها وانطلقت إلى أعماق الكهف.
بعد المزيد من الصيد ، وصلت سريعًا إلى طريق مفترق ينقسم إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة. دون التفكير في الأمر بجدية ، انتقلت بسرعة نحو المنطقة الصحيحة
عندما وقفت في الخلف ، نظرت إلى شخصية ميليسا التي تختفي ، أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا.
على الرغم من أنه كان كثيرًا ، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا عن أمثال كيفن والبقية. أعني ، إذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، عاد كيفن برصيد 215 مرة أخرى في الرواية.
… آه ، هذه ميليسا
أعني ، على الرغم من أنه كان مظلماً ، فإن عدد العفاريت قبلهم بلغ ألف على الأقل. كيف كان من المفترض أن يقاتلوا مع هذا العدد الكبير من العفاريت؟
نعم … نعم … نعم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد بحر العفاريت الذي كان من قبلهم مرئيًا ، وما حل محله هو عفريت واحد يرتدي عباءة ساحرة مع كرة في يده.
بصق الكلمات السامة مع ألطف وجه ممكن … وحدها ميليسا يمكنها أن تتمتلكها.
نظرًا لأن التوقيت كان أحد المعايير المستخدمة لتقييم أداء الطلاب ، لم أستطع إضاعة المزيد من الوقت في التكاسل.
على الرغم من أنني يجب أن أقول ، على الرغم من حقيقة أن ميليسا كانت في المرتبة F فقط ، إلا أن قوتها لم تكن مزحة. حتى أنني سأجد صعوبة في الدفاع ضد تلك الرمية.
–وووش!
أود أن أقول إن حلقتين أو ثلاث ستفعل الحيلة.
الفصل 102: امتحان نصف الترم [6]
“لنذهب“
“حسنا دعنا نذهب…”
“اتبعها“
مع تقدمي ، ظهر الصوت العالي للطلاب الذين يقاتلون العفاريت في كل مكان.
عند مشاهدة ميليسا وهي تغادر ، استيقظ بعض الطلاب من ذهولهم وتبعوها على الفور من خلفها.
“ش- شيء خاطئ تماما. ك- كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من العفاريت داخل زنزانة مصنفة [F]. س- سنموت جميعا!”
“هووو …”
“م- ماذا نفعل؟ “
بإلقاء نظرة خاطفة على بعض الطلاب الذين ساروا على خطى ميليسا ، أخذت نفساً عميقاً وبدأت أيضاً في التحرك.
“… آه ، كيف حالك أرنولد؟ “
الوقت لم ينتظر أحد.
بإلقاء نظرة خاطفة على بعض الطلاب الذين ساروا على خطى ميليسا ، أخذت نفساً عميقاً وبدأت أيضاً في التحرك.
نظرًا لأن التوقيت كان أحد المعايير المستخدمة لتقييم أداء الطلاب ، لم أستطع إضاعة المزيد من الوقت في التكاسل.
بمجرد أن تكتشف الجرم السماوي ، يمكنك على الفور العثور على مكان وجود العفريت الساحر وبعد ذلك قتله.
بتوجيه المانا داخل جسدي ، قمت بتنشيط خطوات الانجراف.
بعد فترة وجيزة من تنشيط خطوات الانجراف ، وجدت نفسي أركض بحرية عبر الزنزانة حيث زادت سرعي بزيادات صغيرة مع كل خطوة اتخذتها.
بعد ذلك ، بينما كنت أتقدم للأمام ، مع كل خطوة اتخذتها ، ستشتد الرياح تحت قدمي.
… لقد تعلمنا هذا في الفصل ، ولكن كان من الواضح أن معظم الطلاب قد نسوا ذلك مسبقًا.
بعد فترة وجيزة من تنشيط خطوات الانجراف ، وجدت نفسي أركض بحرية عبر الزنزانة حيث زادت سرعي بزيادات صغيرة مع كل خطوة اتخذتها.
على الرغم من أنه كان كثيرًا ، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا عن أمثال كيفن والبقية. أعني ، إذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، عاد كيفن برصيد 215 مرة أخرى في الرواية.
–وووش!
على الرغم من صعوبة ذلك ، إلا أنه لم يكن مستحيلًا. خاصة وأنني استطعت استخدام [أسلوب كيكي] بحرية حيث لم يكن أحد يشاهد … حسنًا عندما كنت متأكدًا من عدم وجود أحد بالجوار. إلى حد كبير المناطق التي لم تكن فيها السنتين الثانية والثالثة موجودة.
“م- ماذا كان ذلك؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد بحر العفاريت الذي كان من قبلهم مرئيًا ، وما حل محله هو عفريت واحد يرتدي عباءة ساحرة مع كرة في يده.
“هاه؟“
–سووووش!
مثل خط من الضوء ، تجاوزت بسرعة وبسرعة بعض الطلاب الذين كانوا يتقدمون. على الرغم من أنني كنت لا أزال بعيدًا عن أصحاب المركز الأول ، إلا أنني كنت واثقًا من أنني سألحق بهم قريبًا.
استعاد الجميع تأثيرهم إلى حد ما ، فحدق الجميع في جسد العفريت الذي كان راقدًا بلا حياة على الأرض حاليًا.
–صليل! –صليل! –صليل!
مع تقدمي ، ظهر الصوت العالي للطلاب الذين يقاتلون العفاريت في كل مكان.
لأنني كنت أتحرك بسرعة كبيرة ، لم يكن لدي الوقت الكافي للتوقف. ومن ثم ، ألقي نظرة سريعة على محيطي للتأكد من عدم وجود أي شخص ينظر ، قمت بالنقر برفق على غمد كاتانا الخاص بي.
بتحريك جسدي قليلاً ، تمكنت إلى حد ما من تفادي المعارك … لكنني كنت أعرف أن تجنب القتال ليس خيارًا.
… آه ، هذه ميليسا
… وكنت على حق.
فوريا.
سرعان ما ظهر زوجان من العفاريت أمامي. عرقلة طريقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أنه لم يكن من الصعب تحديده إذا كان المرء ينتبه جيدًا. كل ما كان عليهم فعله هو البحث عن الانعكاس الذي صنعه الجرم السماوي.
لأنني كنت أتحرك بسرعة كبيرة ، لم يكن لدي الوقت الكافي للتوقف. ومن ثم ، ألقي نظرة سريعة على محيطي للتأكد من عدم وجود أي شخص ينظر ، قمت بالنقر برفق على غمد كاتانا الخاص بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتوجيه المانا داخل جسدي ، قمت بتنشيط خطوات الانجراف.
–انقر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصق الكلمات السامة مع ألطف وجه ممكن … وحدها ميليسا يمكنها أن تتمتلكها.
–جلجل! –جلجل!
على الرغم من صعوبة ذلك ، إلا أنه لم يكن مستحيلًا. خاصة وأنني استطعت استخدام [أسلوب كيكي] بحرية حيث لم يكن أحد يشاهد … حسنًا عندما كنت متأكدًا من عدم وجود أحد بالجوار. إلى حد كبير المناطق التي لم تكن فيها السنتين الثانية والثالثة موجودة.
بعد فترة وجيزة ، تدحرج رأسان أخضران على الأرض. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أنه حتى لو كانت الكاميرات موجودة ، فلن يتمكنوا من التقاط ما حدث.
الفصل 102: امتحان نصف الترم [6]
فوريا.
مثل تسونامي ، ظهرت مخلوقات شبيهة بالأخضر ذات قامة أقصر من الإنسان مع أنوف مسطحة وطويلة ، وآذان تشبه الخفافيش ، وتعبيرات خبيثة بابتسامات ملتوية من كل ركن من أركان الكهف.
مباشرة بعد اصطدام رؤوس العفاريت بالأرض ، على بعد عشرة أمتار من مكان وجود العفاريت ، تمكنت أخيرًا من منع جسدي من الحركة.
فوجئ الطلاب في المقدمة بالتطور غير المتوقع ، وتوقفوا على الفور عن الجري وتجمعوا معًا.
عدت إلى حيث كانت العفاريت ، وسرعان ما أمسكت برؤوس العفاريت وضغطت مرتين على المنطقة اليمنى من صدري. بعد فترة وجيزة ، اختفت الرؤوس من يدي.
كنت قد قدرت أن هذا الهدف سيكون الأفضل بالنسبة لي لتحقيق أعلى 100. كان ذلك معي مع الأخذ في الاعتبار أن درجة امتحاني الكتابي ستكون أقل من المتوسط.
… وبمجرد اختفاء رؤوس العفاريت من يدي ، ظهرت [2] كبيرة على الجانب الأيمن من ذراعي حيث كان يوجد شريط أسود.
كنت أتفقد فرقتي ، وأومئ برأسي قليلاً ، بدلاً من تنشيط خطوات الانجراف ، ركضت إلى الأمام.
مثل تسونامي ، ظهرت مخلوقات شبيهة بالأخضر ذات قامة أقصر من الإنسان مع أنوف مسطحة وطويلة ، وآذان تشبه الخفافيش ، وتعبيرات خبيثة بابتسامات ملتوية من كل ركن من أركان الكهف.
أصبحت طرق الكهف أضيق ، علاوة على ذلك ، لم تكن الأرض مسطحة مما جعل من الصعب علي جمع الزخم الكافي دون القيام بأي شيء غير ضروري.
على الرغم من أنه كان كثيرًا ، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا عن أمثال كيفن والبقية. أعني ، إذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، عاد كيفن برصيد 215 مرة أخرى في الرواية.
…
… آه ، هذه ميليسا
على هذا النحو ، خلال الثلاثين دقيقة التالية ، إما تجاوزت الطلاب أو اصطدت العفاريت أو الوحوش الأخرى التي حاولت نصب كمين لي أثناء تقدمي إلى الأمام.
دون الرد على ذراعيه ، تحرك أرنولد نحو منتصف الكهف. عرقلة طريقي.
“هذه وتيرة جيدة“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارت ميليسا أمام الطلاب بلا مبالاة ، وظهرت ممسكة برمح معدني طويل محفور باللهب على طرف الرمح.
أثناء الركض ، كان على الجانب الأيمن من ذراعي نقشًا كبيرًا [55].
فوريا.
على الرغم من أنه كان كثيرًا ، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا عن أمثال كيفن والبقية. أعني ، إذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، عاد كيفن برصيد 215 مرة أخرى في الرواية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن كان كل هذا مجرد وهم؟“
… لذلك ، يجب أن يظل 55 في حدود قدراتي وبالتالي يمنعني من الحصول على مزيد من الاهتمام.
“اتبعها“
لكن ليس ، 55 بالفعل جيدة؟ لم يكن كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارت ميليسا أمام الطلاب بلا مبالاة ، وظهرت ممسكة برمح معدني طويل محفور باللهب على طرف الرمح.
79
… آه ، هذه ميليسا
كان هذا هدفي الحالي.
“لنذهب“
كنت قد قدرت أن هذا الهدف سيكون الأفضل بالنسبة لي لتحقيق أعلى 100. كان ذلك معي مع الأخذ في الاعتبار أن درجة امتحاني الكتابي ستكون أقل من المتوسط.
“ما هذا؟“
على الرغم من صعوبة ذلك ، إلا أنه لم يكن مستحيلًا. خاصة وأنني استطعت استخدام [أسلوب كيكي] بحرية حيث لم يكن أحد يشاهد … حسنًا عندما كنت متأكدًا من عدم وجود أحد بالجوار. إلى حد كبير المناطق التي لم تكن فيها السنتين الثانية والثالثة موجودة.
–صليل! –صليل! –صليل!
بعد المزيد من الصيد ، وصلت سريعًا إلى طريق مفترق ينقسم إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة. دون التفكير في الأمر بجدية ، انتقلت بسرعة نحو المنطقة الصحيحة
الوقت لم ينتظر أحد.
“حسنا دعنا نذهب…”
عندما وقفت في الخلف ، نظرت إلى شخصية ميليسا التي تختفي ، أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا.
عندما كنت أتجه نحو الطريق الصحيح ، سمعت صوتًا عميقًا قادمًا من الجانب الأيسر من أذني. بإلقاء نظرة خاطفة على المكان الذي جاء منه الصوت ، سرعان ما لاحظت شخصًا طويل القامة له صوت طنان ووهج كثيف.
ربما كان ذلك بسبب حماستهم أو توترهم ، لكن يبدو أن كل شيء تعلمه الطلاب في الفصل قد تم نسيانه تمامًا.
… كان من الواضح أنه انتظرني عن قصد.
دون الرد على ذراعيه ، تحرك أرنولد نحو منتصف الكهف. عرقلة طريقي.
“ها أنت ذا“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء الركض ، كان على الجانب الأيمن من ذراعي نقشًا كبيرًا [55].
“… آه ، كيف حالك أرنولد؟ “
…
دون الرد على ذراعيه ، تحرك أرنولد نحو منتصف الكهف. عرقلة طريقي.
سرعان ما ظهر زوجان من العفاريت أمامي. عرقلة طريقي.
“انا كنت في انتظارك…”
… لقد تعلمنا هذا في الفصل ، ولكن كان من الواضح أن معظم الطلاب قد نسوا ذلك مسبقًا.
–جلجل! –جلجل!
———–
سرعان ما ظهر زوجان من العفاريت أمامي. عرقلة طريقي.
ترجمة FLASH
“م- ماذا؟ “
—
نظرًا لأن التوقيت كان أحد المعايير المستخدمة لتقييم أداء الطلاب ، لم أستطع إضاعة المزيد من الوقت في التكاسل.
اية (151) فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ (152) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ (153) سورة البقرة الاية (152)و(153)
مع تقدمي ، ظهر الصوت العالي للطلاب الذين يقاتلون العفاريت في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة ، تدحرج رأسان أخضران على الأرض. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أنه حتى لو كانت الكاميرات موجودة ، فلن يتمكنوا من التقاط ما حدث.
فوجئ الطلاب في المقدمة بالتطور غير المتوقع ، وتوقفوا على الفور عن الجري وتجمعوا معًا.
“هووو …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات