حل [2]
الفصل 63: حل [2]
لقد كان صحيحا.
مثل الثعبان ، طاف الخنجر في الهواء بسرعات لا تصدق وهو يشق طريقه في اتجاهي.
تحركت بسرعة في أزقة هولبرغ ، وأخرجت هاتفي ، وتحققت بسرعة من خريطة المناطق المحيطة.
“3”
على الرغم من عدم معرفتي بالموقع الحالي للسيارة ، إلا أنه يمكنني تقدير المدة التي ستستغرقها للوصول إلى الطريق الرئيسي الذي كان على بعد عدة بنايات من موقعي الحالي.
“أنت تريد المال؟ النساء؟ الشهرة؟ يمكنني أن أعطيك أي شيء ، من فضلك لا تقتلني. لا أريد أن أموت!”
إذا كانت الأمور تسير كما توقعت في حوالي خمس عشرة دقيقة ، ستصل إلى الطريق الرئيسي …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من محاولة السائق تفادي الدوائر ، إلا أنهم ما زالوا يصطدمون بالسيارة من الخلف مما تسبب في دورانها عدة مرات قبل أن يصطدموا باعمده الانارة .
عندما كنت أحدق في النقطة الحمراء على الخريطة التي تميز موقفي ، شعرت بالعبس قليلاً وزدت من سرعتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –زمارة! –زمارة!
“اللعنة ، يجب أن أحصل بالتأكيد على فن الحركة بعد هذا …”
عند فتح باب السيارة ، خرج شخص وسيم إلى حد ما بشعر بني قصير وعيون خضراء.
بينما كنت أركض ، لم أستطع إلا أن ألعن بسرعة.
لاحظت أنه يتجه في طريقي ، وسرعان ما رسمت ثلاث دوائر في الهواء. بعد تكديسهم معًا ، قمت بدفعهم في اتجاه المكان الذي أتى منه الخنجر.
على الرغم من زيادة رتبتي وزيادة سرعتي معها ، إلا أنني شعرت كما لو أنني ما زلت أفتقر إلى قسم السرعة.
على الرغم من محاولتي قصارى جهدي لعدم إظهار ذلك ، كان ذهني حاليًا في حالة اضطراب. الشعور بالذنب والعار والغضب والاستياء والعديد من المشاعر كانت تأتي باستمرار وتذهب إلى ذهني بينما كنت أجاهد بشدة للحفاظ على ذهني سليمًا.
لحسن الحظ ، لأنني كنت أقوم بقطع المباني مباشرة للوصول إلى وجهتي ، كانت المسافة التي قطعتها أقل بكثير مقارنة بالسيارة التي احتاجت إلى المرور عبر طريقين متجاورين متصلان بالطريق الرئيسي.
–جلجل!
“هوف … هوف … يجب أن يكون هذا هو الطريق الصحيح“
“بما أنك لم تترك لي أي خيار ، أعتقد أنك يجب أن تموت!”
كنت ألهث بشدة ، بعد أن ركضت بأقصى سرعة لمدة عشر دقائق متتالية ، دعمت نفسي بركبتي ونظرت إلى الأمام.
على الرغم من أن مقدار الوقت الذي تدربت فيه قد تم قطعه بشكل كبير ، إلا أنه لم يمنعني من تحسين فن السيف الثاني [حلقة التبرئة]
كان يقف أمامي طريق مهجور مضاء بشكل خافت بمصابيح الشوارع التي كانت تقف على جانب الطريق.
“أعتقد أنني حقًا جزء من هذا العالم الآن …”
كانت الأرصفة فارغة ، وجميع المنازل المجاورة للطريق مطفأة أنوارها.
ثقبت كتفي حتى يمكن رؤية طرف الخنجر يظهر على الجانب الآخر من ظهري ، حدقت في إدموند الذي نظر إلي بتعبير صادم
فحص هاتفي والتأكد من أنني كنت في الوجهة الصحيحة ، أخرجت ملفات mp3 الخاصة بي وقمت بالتمرير لأسفل قائمة التشغيل الخاصة بي.
–فوام!
كنت بحاجة إلى شيء ما يزيل ذهني عما سيحدث بعد ذلك.
+ الحجم –
… وما هي أفضل طريقة من خلال الموسيقى
على الرغم من عدم معرفتي بالموقع الحالي للسيارة ، إلا أنه يمكنني تقدير المدة التي ستستغرقها للوصول إلى الطريق الرئيسي الذي كان على بعد عدة بنايات من موقعي الحالي.
“… دعنا نذهب مع هذا“
ظهرت ببطء أمامي دائرة صفراء شفافة.
=====================
“آه ، اللعنة!”
سوناتا ضوء القمر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية الدوائر الثلاث تتجه في اتجاهه ، غطى وهج أخضر جسد إدموند وهو ينقل خنجره في الهواء ويمسكه بكلتا يديه قبل أن يطعن في الدوائر.
بيتهوفن
بالنظر إلى الخنجر الذي كان على بعد بضع بوصات فقط من وجهي ، ظل وجهي غير مبال.
0:00 ▶ ———————– 15:00
على الرغم من أنه كان يخفيها ، فقد حصل على مرتبة (F).
+ الحجم –
نقرًا على سيفي ، اجتاح ضوء أبيض ناصع الشارع بأكمله على الفور
=====================
نزعت إحدى قطع أذني ، هزت رأسي ونظرت إلى الشخص الوسيم الذي اختبأ خلف حراسه الشخصيين الأربعة.
وشعرت بنسيم الليل وقفت أمام الطريق المهجورة.
قلت مبتسما قليلا
–فروم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت بحاجة إلى شيء ما يزيل ذهني عما سيحدث بعد ذلك.
“… حول الوقت”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com –جلجل!
بمجرد أن ضغطت على زر التشغيل في mp3 ، على الجانب الآخر من الطريق ، انطلقت سيارة سوداء في اتجاهي.
———–
نظرت إلى السيارة القادمة ، وأغمضت عينيّ واستمتعت بالموسيقى التي كانت تعزف في أذني.
اندفع إدموند في اتجاهي ، وطعن خنجره في اتجاه حلقي.
“فوو ….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوف … هوف … يجب أن يكون هذا هو الطريق الصحيح“
–زمارة! –زمارة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنح كارل على بعد خطوات قليلة إلى الوراء ، وكاد أن يسقط وهو ينظر إلى رؤوس الحراس الثلاثة على الأرض. قال كارل وهو يحدق في حارسه المتبقي
تجاهلت التنبيه القادم من السيارة القادمة ، وأطلق نفسًا طويلاً ، وجهت مانا إلى طرف سيفي ورسمت دائرة في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فووو …..”
ظهرت ببطء أمامي دائرة صفراء شفافة.
كان حضوره بالكامل مختلفًا تمامًا مقارنة بالثلاثة الآخرين. شعرت كما لو أن ثعبانًا شريرًا كان يحدق في وجهي مستعدًا لخنقني في أي لحظة.
بعد الدائرة الأولى ، قمت برسم دائرة ثانية وثالثة.
“قد يكون هذا ممتعًا أكثر مما كنت أعتقد“
“أذهب…”
الفصل 63: حل [2]
رصتهم معًا ، دفعتهم نحو السيارة القادمة.
“إي دموند ، انت يمكن أن تقتله صحيح؟؟”
–فوام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– سكريك
“مرحبًا ، لا تقترب مني!”
عندما لاحظ الدوائر تسير في طريقه ، فرمل السيارة وانحرفت إلى الجانب بينما حاول السائق تجنب الحلقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه التقنية في الأساس تكتيكًا مشابهًا لمناورة حفرة التي استخدمتها الشرطة ، ولكن دون الحاجة إلى استخدام سيارة أخرى.
…ومع ذلك، كان الوقت قد فات.
قلت مبتسما قليلا
على الرغم من محاولة السائق تفادي الدوائر ، إلا أنهم ما زالوا يصطدمون بالسيارة من الخلف مما تسبب في دورانها عدة مرات قبل أن يصطدموا باعمده الانارة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
–أمام!
على الرغم من عدم معرفتي بالموقع الحالي للسيارة ، إلا أنه يمكنني تقدير المدة التي ستستغرقها للوصول إلى الطريق الرئيسي الذي كان على بعد عدة بنايات من موقعي الحالي.
“ليس سيئًا“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحدق في حلقاتي المتناثرة الآن لم يسعني إلا أن أومئ برأسه بارتياح.
0:00 ▶ ———————– 15:00
قبل مجيئي إلى هولبرغ ، كان بإمكان دوائري أن تستمر لمدة ثانيتين فقط ولم يكن لها أي معنى.
قرصنة في الدائرة ، سرعان ما انكسر إلى ملايين القطع ، وسرعان ما ظهر الخنجر أمام عيني.
بعد مجيئي إلى هولبرج ، لم أتوقف عن التدريب مرة واحدة.
أمسكت بكتفي الذي كان ينزف بشدة ، ولهثت بشدة لأن رؤيتي مشوشة قليلاً.
على الرغم من أن مقدار الوقت الذي تدربت فيه قد تم قطعه بشكل كبير ، إلا أنه لم يمنعني من تحسين فن السيف الثاني [حلقة التبرئة]
“إي دموند ، انت يمكن أن تقتله صحيح؟؟”
… وبفضل ذلك ، على الرغم من أنني لم أتمكن من زيادة الوقت الذي يمكن أن تبقى فيه الحلقات في الهواء ، تمكنت من إضافة مادة لها.
نزعت إحدى قطع أذني ، هزت رأسي ونظرت إلى الشخص الوسيم الذي اختبأ خلف حراسه الشخصيين الأربعة.
بمعنى أنه في الوقت الحالي ، كان ضرب الخاتم هو نفسه ضرب المادة الحقيقية.
وشعرت بنسيم الليل وقفت أمام الطريق المهجورة.
… ولأنني تمكنت من اصطدام السيارة على مؤخرتها ، فقد عطلت زخمها مما تسبب في دورانها وتحطمها على العمود.
مثل الثعبان ، طاف الخنجر في الهواء بسرعات لا تصدق وهو يشق طريقه في اتجاهي.
كانت هذه التقنية في الأساس تكتيكًا مشابهًا لمناورة حفرة التي استخدمتها الشرطة ، ولكن دون الحاجة إلى استخدام سيارة أخرى.
“3”
–أسود!
اية (110) وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (111) بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (112) سورة البقرة الاية (110) : (112)
“آه ، اللعنة!”
–أمام!
عند فتح باب السيارة ، خرج شخص وسيم إلى حد ما بشعر بني قصير وعيون خضراء.
نظر إلى كارل ، أومأ الحارس برأسه وتقدم إلى الأمام.
نظرت حولي ولاحظت أنني أقف في منتصف الطريق ، ضاقت عيون الشخص الوسيم
– سكريك
“… يجب أن تكون أحد تلك الفئران المرسلة من القفل”
“آه ، اللعنة!”
وخلفه خرج أربعة أشخاص آخرين من السيارة. كانوا يرتدون جميعًا بدلات سوداء جميلة وبصرف النظر عن بضع قطع من الزجاج على ملابسهم ، بدا أنهم لم يصابوا بأذى نسبيًا.
على الرغم من أنه بدا أنه لن يهاجم … كنت أعرف … كنت أعرف أنه على الأرجح سيهاجمني عندما لا أتوقع ذلك.
عند إلقاء نظرة خاطفة خلفه ، شعر الشاب بزيادة في الثقة تتصاعد من داخله عندما بدأ يتحدث بثقة أكبر.
… وبفضل ذلك ، على الرغم من أنني لم أتمكن من زيادة الوقت الذي يمكن أن تبقى فيه الحلقات في الهواء ، تمكنت من إضافة مادة لها.
“لقد عرفت منذ فترة طويلة أنني كنت هدفًا محتملاً. كنت آمل ألا أصل إلى هذا الحد ، لكن يبدو أنه في النهاية ، أنتم الآفات من القفل تخططون لتطهير هولبرغ بالكامل …”
… على الأقل حتى أنهيت مهمتي.
اشار الرجل الوسيم إلى الحراس وراءه للتقدم ، وابتسم وقال
بعد الدائرة الأولى ، قمت برسم دائرة ثانية وثالثة.
“سأعطيك فرصة ، غادر الآن قبل أن تصبح الأمور جادة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتجت خمس ثوان.
نزعت إحدى قطع أذني ، هزت رأسي ونظرت إلى الشخص الوسيم الذي اختبأ خلف حراسه الشخصيين الأربعة.
“أعتقد أنني حقًا جزء من هذا العالم الآن …”
“أخشى أنني سأضطر إلى إحباطك هناك يا سيد زار. ترى إذا لم أقتلك ، فهناك فرصة كبيرة لأن أفشل سنتي …”
نزعت إحدى قطع أذني ، هزت رأسي ونظرت إلى الشخص الوسيم الذي اختبأ خلف حراسه الشخصيين الأربعة.
لقد كان صحيحا.
نزعت إحدى قطع أذني ، هزت رأسي ونظرت إلى الشخص الوسيم الذي اختبأ خلف حراسه الشخصيين الأربعة.
نظرًا لأن درجاتي النظرية كانت عبارة عن هراء مطلق ، إذا لم أكمل هذه المهمة ، فهناك احتمال كبير بأن أفشل في هذه الدورة.
… على الأقل حتى أنهيت مهمتي.
ببساطة ، لم يكن لدي خيار آخر سوى إكمال هذه المهمة.
–أمام!
عابس ، تجعد وجه كارل زار كما قال بظلام
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية الدوائر الثلاث تتجه في اتجاهه ، غطى وهج أخضر جسد إدموند وهو ينقل خنجره في الهواء ويمسكه بكلتا يديه قبل أن يطعن في الدوائر.
“أعطيتك فرصة لكنك فجرتها (اضعتها)…”
مثل الثعبان ، طاف الخنجر في الهواء بسرعات لا تصدق وهو يشق طريقه في اتجاهي.
كان يشير بأصابعه إلى ثلاثة من الحراس الأربعة قبله ، على الفور اندلعت ثلاث هالات من فئة (G) تحيط بي والشارع.
“… لماذا؟“
“بما أنك لم تترك لي أي خيار ، أعتقد أنك يجب أن تموت!”
شعرت بالهالات الثلاث الموجهة في اتجاهي ، بقيت غير مبال. وضعت سماعة الأذن في أذني مرة أخرى ، ووجهت المانا داخل جسدي وتعودت على الضغط القادم من الحراس الثلاثة.
لقد كان صحيحا.
بتجاهل الأفراد الثلاثة المصنفين في تصنيف (G) ، لم تبتعد عيني أبدا عن العضو الرابع الذي ظل واقفا بجانب كارل.
اشار الرجل الوسيم إلى الحراس وراءه للتقدم ، وابتسم وقال
على غرار الحراس الثلاثة الآخرين ، كان يرتدي حلة سوداء. كان لديه شعر أسود طويل سقط مباشرة على كتفيه وبدا وجهه الزاوي شديد الوحشية.
“…القرف!”
على الرغم من أنه كان يخفيها ، فقد حصل على مرتبة (F).
لم أستطع أن تنهار بعد.
كان حضوره بالكامل مختلفًا تمامًا مقارنة بالثلاثة الآخرين. شعرت كما لو أن ثعبانًا شريرًا كان يحدق في وجهي مستعدًا لخنقني في أي لحظة.
اندفع إدموند في اتجاهي ، وطعن خنجره في اتجاه حلقي.
كان على مستوى آخر …
نزعت إحدى قطع أذني ، هزت رأسي ونظرت إلى الشخص الوسيم الذي اختبأ خلف حراسه الشخصيين الأربعة.
“… لماذا؟“
على الرغم من عدم معرفتي بالموقع الحالي للسيارة ، إلا أنه يمكنني تقدير المدة التي ستستغرقها للوصول إلى الطريق الرئيسي الذي كان على بعد عدة بنايات من موقعي الحالي.
لاحظ كارل تعبيري غير المكترث ، ونظر إلى الحارس الذي كان يقف بجانبه.
نظر إلى كارل ، أومأ الحارس برأسه وتقدم إلى الأمام.
… وما هي أفضل طريقة من خلال الموسيقى
–فوام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية الدوائر الثلاث تتجه في اتجاهه ، غطى وهج أخضر جسد إدموند وهو ينقل خنجره في الهواء ويمسكه بكلتا يديه قبل أن يطعن في الدوائر.
على الفور اجتاح ضغط كان على مستوى مختلف عن الحراس الثلاثة الشارع بأكمله.
تجاهلت التنبيه القادم من السيارة القادمة ، وأطلق نفسًا طويلاً ، وجهت مانا إلى طرف سيفي ورسمت دائرة في الهواء.
أخرج الحارس خنجرًا من جيبه ، وابتسم وهو يلعق ببطء نصل الخنجر
نزعت إحدى قطع أذني ، هزت رأسي ونظرت إلى الشخص الوسيم الذي اختبأ خلف حراسه الشخصيين الأربعة.
“… لقد مرت فترة منذ أن استمتعت ببعض المرح”
بالنظر إلى الخنجر الذي كان على بعد بضع بوصات فقط من وجهي ، ظل وجهي غير مبال.
عندما رأى كارل أقوى حراسه ، شعر بموجة من الثقة تغمره بينما كان يقود الحراس الآخرين
بينما كنت أركض ، لم أستطع إلا أن ألعن بسرعة.
“اقتله!”
… كنت بحاجة لشراء المزيد من الوقت لنفسي.
عند سماع أمر كارل ، تحرك الحراس المصنفون من فئة (G) على الفور وركضوا في اتجاهي.
الفصل 63: حل [2]
أحدق في الحراس القادمين في اتجاهي ، اندفعت عيني قليلا، نحو الحارس المصنف (F) الذي كان خلفهم.
قبل مجيئي إلى هولبرغ ، كان بإمكان دوائري أن تستمر لمدة ثانيتين فقط ولم يكن لها أي معنى.
على الرغم من أنه بدا أنه لن يهاجم … كنت أعرف … كنت أعرف أنه على الأرجح سيهاجمني عندما لا أتوقع ذلك.
“خه …”
ربما كان على وشك الهجوم بمجرد أن رأى فتحة.
وخلفه خرج أربعة أشخاص آخرين من السيارة. كانوا يرتدون جميعًا بدلات سوداء جميلة وبصرف النظر عن بضع قطع من الزجاج على ملابسهم ، بدا أنهم لم يصابوا بأذى نسبيًا.
وبالتالي…
نقرًا على سيفي ، اجتاح ضوء أبيض ناصع الشارع بأكمله على الفور
“فووو …..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعطيك فرصة ، غادر الآن قبل أن تصبح الأمور جادة …”
بعد إطلاق أنفاسي طويلة ، غطت هالة (F) الخاصة بي على الفور الشارع بأكمله حيث بدأ الضوء الأبيض ينبعث من جسدي.
لم أستطع أن تنهار بعد.
نقرًا على سيفي ، اجتاح ضوء أبيض ناصع الشارع بأكمله على الفور
التقطت إحدى سماعات الأذن التي سقطت من إحدى أذنيّ ، وأعدتها وتجاهلت مناشدات كارل.
الحركة الثانية من [أسلوب كيكي]: خط تقسيم الأفق
بتجاهل الأفراد الثلاثة المصنفين في تصنيف (G) ، لم تبتعد عيني أبدا عن العضو الرابع الذي ظل واقفا بجانب كارل.
–انقر!
“… دعنا نذهب مع هذا“
–جلجل!
وخلفه خرج أربعة أشخاص آخرين من السيارة. كانوا يرتدون جميعًا بدلات سوداء جميلة وبصرف النظر عن بضع قطع من الزجاج على ملابسهم ، بدا أنهم لم يصابوا بأذى نسبيًا.
–جلجل!
على الرغم من أنه بدا أنه لن يهاجم … كنت أعرف … كنت أعرف أنه على الأرجح سيهاجمني عندما لا أتوقع ذلك.
–جلجل!
–انقر!
بمجرد أن خفت الضوء ، يمكن رؤية ثلاثة رؤوس تتدحرج على الأرض.
بتجاهل الأفراد الثلاثة المصنفين في تصنيف (G) ، لم تبتعد عيني أبدا عن العضو الرابع الذي ظل واقفا بجانب كارل.
قضمت شفتيّ ولم أنظر إلى الوراء ، حدقت في كارل والحارس الآخر.
لاحظت أنه يتجه في طريقي ، وسرعان ما رسمت ثلاث دوائر في الهواء. بعد تكديسهم معًا ، قمت بدفعهم في اتجاه المكان الذي أتى منه الخنجر.
… لقد قتلت ثلاثة أشخاص بوعي.
–تفجر!
على الرغم من محاولتي قصارى جهدي لعدم إظهار ذلك ، كان ذهني حاليًا في حالة اضطراب. الشعور بالذنب والعار والغضب والاستياء والعديد من المشاعر كانت تأتي باستمرار وتذهب إلى ذهني بينما كنت أجاهد بشدة للحفاظ على ذهني سليمًا.
نظرت حولي ولاحظت أنني أقف في منتصف الطريق ، ضاقت عيون الشخص الوسيم
لم أستطع أن تنهار بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوف … هوف … يجب أن يكون هذا هو الطريق الصحيح“
… على الأقل حتى أنهيت مهمتي.
–جلجل!
“م-ما الذ-ي حدث لتو؟ “
دفع الخنجر في الهواء ، حوله إدموند إلى يده اليسرى واندفع مرة أخرى في اتجاهي.
ترنح كارل على بعد خطوات قليلة إلى الوراء ، وكاد أن يسقط وهو ينظر إلى رؤوس الحراس الثلاثة على الأرض. قال كارل وهو يحدق في حارسه المتبقي
“أنت تريد المال؟ النساء؟ الشهرة؟ يمكنني أن أعطيك أي شيء ، من فضلك لا تقتلني. لا أريد أن أموت!”
“إي دموند ، انت يمكن أن تقتله صحيح؟؟”
كان يقف أمامي طريق مهجور مضاء بشكل خافت بمصابيح الشوارع التي كانت تقف على جانب الطريق.
عند سماع صوت كارل واستعادته من دهشته ، قام الحارس المصنف (F) بلعق شفتيه وهز رأسه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رصتهم معًا ، دفعتهم نحو السيارة القادمة.
“قد يكون هذا ممتعًا أكثر مما كنت أعتقد“
قرصنة في الدائرة ، سرعان ما انكسر إلى ملايين القطع ، وسرعان ما ظهر الخنجر أمام عيني.
اندفع إدموند في اتجاهي ، وطعن خنجره في اتجاه حلقي.
0:00 ▶ ———————– 15:00
عند النظر إلى إدموند قادمًا في طريقي ، تراجعت على الفور بضع خطوات إلى الوراء ورسمت دائرة في الهواء بسيفي.
… وما هي أفضل طريقة من خلال الموسيقى
مثل الثعبان ، طاف الخنجر في الهواء بسرعات لا تصدق وهو يشق طريقه في اتجاهي.
كان يقف أمامي طريق مهجور مضاء بشكل خافت بمصابيح الشوارع التي كانت تقف على جانب الطريق.
–صليل!
الفصل 63: حل [2]
قرصنة في الدائرة ، سرعان ما انكسر إلى ملايين القطع ، وسرعان ما ظهر الخنجر أمام عيني.
بمجرد أن خفت الضوء ، يمكن رؤية ثلاثة رؤوس تتدحرج على الأرض.
بالنظر إلى الخنجر الذي كان على بعد بضع بوصات فقط من وجهي ، ظل وجهي غير مبال.
التقطت إحدى سماعات الأذن التي سقطت من إحدى أذنيّ ، وأعدتها وتجاهلت مناشدات كارل.
على الرغم من أن الدائرة لم تنجح في منع الهجوم ، لم يكن الأمر مهمًا لأن كل ما أردته هو أن أكسب لنفسي وقتًا كافيًا لاستعادة موقفي.
“… دعنا نذهب مع هذا“
–انقر!
–يصطدم!
–صليل!
“اقتله!”
بصد الخنجر بسرعة بسيفي ، تعاملت مع إدموند على كتفي وعدت بضع خطوات للوراء.
———–
“خه …”
التقطت إحدى سماعات الأذن التي سقطت من إحدى أذنيّ ، وأعدتها وتجاهلت مناشدات كارل.
بعد دفعه إلى الوراء ، ابتسم إدموند بوحشية كما قال
0:00 ▶ ———————– 15:00
“.. ليس سيئا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوف … هوف … يجب أن يكون هذا هو الطريق الصحيح“
دفع الخنجر في الهواء ، حوله إدموند إلى يده اليسرى واندفع مرة أخرى في اتجاهي.
“خه … آآآآه!”
لاحظت أنه يتجه في طريقي ، وسرعان ما رسمت ثلاث دوائر في الهواء. بعد تكديسهم معًا ، قمت بدفعهم في اتجاه المكان الذي أتى منه الخنجر.
بصد الخنجر بسرعة بسيفي ، تعاملت مع إدموند على كتفي وعدت بضع خطوات للوراء.
… كنت بحاجة لشراء المزيد من الوقت لنفسي.
“لقد عرفت منذ فترة طويلة أنني كنت هدفًا محتملاً. كنت آمل ألا أصل إلى هذا الحد ، لكن يبدو أنه في النهاية ، أنتم الآفات من القفل تخططون لتطهير هولبرغ بالكامل …”
احتجت خمس ثوان.
بالنظر إلى الخنجر الذي كان على بعد بضع بوصات فقط من وجهي ، ظل وجهي غير مبال.
خمس ثوان لتكون قادرًا على تجميع ما يكفي من أعواد الرياح لتغطية سيفي واستخدام الحركة الأولى من نمط كيكي ، وميض سريع.
“1”
… فقط من خلال هذه الحركة يمكن أن أقتله.
قلت مبتسما قليلا
“1”
“… دعنا نذهب مع هذا“
“خدعة عقيمة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت بشدة استعادة رباطة جأسي وسرعان ما اتجهت نحو هدفي ، كارل زار.
برؤية الدوائر الثلاث تتجه في اتجاهه ، غطى وهج أخضر جسد إدموند وهو ينقل خنجره في الهواء ويمسكه بكلتا يديه قبل أن يطعن في الدوائر.
قبل مجيئي إلى هولبرغ ، كان بإمكان دوائري أن تستمر لمدة ثانيتين فقط ولم يكن لها أي معنى.
–يصطدم!
“… لماذا؟“
“2”
نقرًا على سيفي ، اجتاح ضوء أبيض ناصع الشارع بأكمله على الفور
كما لو كانت دوائر مصنوعة من الورق ، فإنها على الفور تحطمت إلى مليون جسيم.
إذا كانت الأمور تسير كما توقعت في حوالي خمس عشرة دقيقة ، ستصل إلى الطريق الرئيسي …
“…القرف!”
نزعت إحدى قطع أذني ، هزت رأسي ونظرت إلى الشخص الوسيم الذي اختبأ خلف حراسه الشخصيين الأربعة.
أحدق في الخنجر المتجه في اتجاهي ، عضت شفتي حتى سقط الدم على ذقني ولم يتحرك إلا قليلاً إلى الجانب
“3”
بمجرد أن ضغطت على زر التشغيل في mp3 ، على الجانب الآخر من الطريق ، انطلقت سيارة سوداء في اتجاهي.
–تفجر!
بمجرد أن ضغطت على زر التشغيل في mp3 ، على الجانب الآخر من الطريق ، انطلقت سيارة سوداء في اتجاهي.
“خه … آآآآه!”
“.. ليس سيئا”
ثقبت كتفي حتى يمكن رؤية طرف الخنجر يظهر على الجانب الآخر من ظهري ، حدقت في إدموند الذي نظر إلي بتعبير صادم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“4”
عند إلقاء نظرة خاطفة خلفه ، شعر الشاب بزيادة في الثقة تتصاعد من داخله عندما بدأ يتحدث بثقة أكبر.
“أيها الوغد المجنون!”
“خه … هوف … هوف“
قلت مبتسما قليلا
اية (110) وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (111) بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (112) سورة البقرة الاية (110) : (112)
“… أجل ، أعتقد ذلك أيضا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيتهوفن
“5”
عند إلقاء نظرة خاطفة خلفه ، شعر الشاب بزيادة في الثقة تتصاعد من داخله عندما بدأ يتحدث بثقة أكبر.
الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: وميض سريع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … لقد قتلت ثلاثة أشخاص بوعي.
–جلجل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على مستوى آخر …
“خه … هوف … هوف“
بمجرد أن خفت الضوء ، يمكن رؤية ثلاثة رؤوس تتدحرج على الأرض.
أمسكت بكتفي الذي كان ينزف بشدة ، ولهثت بشدة لأن رؤيتي مشوشة قليلاً.
“1”
“مرحبًا ، لا تقترب مني!”
بمجرد أن خفت الضوء ، يمكن رؤية ثلاثة رؤوس تتدحرج على الأرض.
حاولت بشدة استعادة رباطة جأسي وسرعان ما اتجهت نحو هدفي ، كارل زار.
على غرار الحراس الثلاثة الآخرين ، كان يرتدي حلة سوداء. كان لديه شعر أسود طويل سقط مباشرة على كتفيه وبدا وجهه الزاوي شديد الوحشية.
“أنت تريد المال؟ النساء؟ الشهرة؟ يمكنني أن أعطيك أي شيء ، من فضلك لا تقتلني. لا أريد أن أموت!”
… كنت بحاجة لشراء المزيد من الوقت لنفسي.
التقطت إحدى سماعات الأذن التي سقطت من إحدى أذنيّ ، وأعدتها وتجاهلت مناشدات كارل.
نقرًا على سيفي ، اجتاح ضوء أبيض ناصع الشارع بأكمله على الفور
عند وصولي قبل كارل ، أخرجت نفسًا طويلاً ورفعت سيفي.
–أمام!
بالنظر إلى حالته المؤسفة بدأت أتردد قليلاً … لكن بعد التفكير في كل الأشياء الفظيعة التي فعلها من قراءة تقريره ، أكدت إرادتي وقلت.
–يصطدم!
–تفجر!
عابس ، تجعد وجه كارل زار كما قال بظلام
–جلجل!
– سكريك
مسح دماء كارل من وجهي ، أطلقت نفسا طويلا وحدقت في القمر الذي كان محاطًا بالنجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … لقد قتلت ثلاثة أشخاص بوعي.
“أعتقد أنني حقًا جزء من هذا العالم الآن …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… يجب أن تكون أحد تلك الفئران المرسلة من القفل”
نزعت إحدى قطع أذني ، هزت رأسي ونظرت إلى الشخص الوسيم الذي اختبأ خلف حراسه الشخصيين الأربعة.
أمسكت بكتفي الذي كان ينزف بشدة ، ولهثت بشدة لأن رؤيتي مشوشة قليلاً.
———–
“… أجل ، أعتقد ذلك أيضا”
ترجمة FLASH
لم أستطع أن تنهار بعد.
—
“مرحبًا ، لا تقترب مني!”
اية (110) وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (111) بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (112) سورة البقرة الاية (110) : (112)
… وبفضل ذلك ، على الرغم من أنني لم أتمكن من زيادة الوقت الذي يمكن أن تبقى فيه الحلقات في الهواء ، تمكنت من إضافة مادة لها.
نظرت إلى السيارة القادمة ، وأغمضت عينيّ واستمتعت بالموسيقى التي كانت تعزف في أذني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اتمنى الكاتب يبدا بقى في احداث العالم والاحداث المهمه بدل الملل ده