ما بعد الصدمة [1]
الفصل 49: ما بعد الصدمة [1]
لقد كنت تائها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه كان مجرد حلم كاذب ، لا يزال بإمكان الرجل أن يأمل أليس كذلك؟
مر يومان منذ الحفلة ، لكن أخبار ما حدث خلال الحفلة انتشرت في جميع أنحاء الأكاديمية بأكملها كالنار في الهشيم.
“هو هو ، هل تعتقد أنني لن أعرف ما الذي تنوي فعله؟”
كان الأمر لدرجة أن الجميع يعرف إلى حد كبير ما حدث.
[المجموعة 9]
حاليًا ، كنت مستلقيًا على سريري أحدق في السقف الأبيض لغرفتي. افكر في أفكاري الخاصة.
على الجانب المشرق ، لم يلاحظ أحد التفاعل الذي حدث للتو. كانت إيما وكيفن مشغولين حاليًا بالتحدث مع الآنسة دونا ، وكان جين في مقدمة الفصل هادئًا بشكل غير عادي.
اعتقدت أنه بما أنني لم أشارك بشكل مباشر في الحبكة الرئيسية للقصة ، فإن المستقبل لن يتغير.
لسوء الحظ بالنسبة لها ، كنت أعرف بالفعل ما كانت تحاول القيام به وأوقفت أي تعويذة وضعتها داخل الصندوق.
اعتقدت أن لدي سيطرة كاملة على ذكرياتي ، لذلك قررت الاستفادة منها ومساعدة نفسي في بعض الفوائد بينما أحاول أيضًا عدم التأثير على خط الحبكة.
… كان هذا بصراحة إشكالية.
لكنني كنت مخطئا … مهما كان التغيير صغيرا ، بمجرد أن بدأ … لم يكن هناك ما يوقفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمعت إليها وأقلب تذكرتي ، نظرت في المحتويات
فجأة يضربني.
كنت ساذجا ، لا! كنت متعجرفًا.
قد يتسبب تغيير واحد بسيط في تغييرات هائلة في القصة بأكملها. كانت مثل سلسلة الدومينو.
“خلف التذكرة ، ستجد أن هناك رقم غرفة وقائمة بالأشياء التي ستحتاج إلى إحضارها والقيام بها أثناء رحلتك. يرجى الذهاب إلى الغرفة بعد مغادرة الفصل ومناقشة المهمة التي ستقوم بها مع مجموعاتك ”
بغض النظر عن مدى صغر القوة ، بمجرد سقوط قطعة الدومينو الأولى ، مثل سلسلة من ردود الفعل ، تحطمت جميع أحجار الدومينو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمعت إليها وأقلب تذكرتي ، نظرت في المحتويات
كنت ساذجا ، لا! كنت متعجرفًا.
مهمة :
بسبب غطرستي ، بدأ الخط يتغير. بطريقة تجعلني أفقد السيطرة على الميزة التي كانت لدي كمؤلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة لم أرغب في الذهاب.
ما كان يجب أن يحدث هذا الحدث بين إيليا وأماندا في وقت مبكر من الرواية. بطريقة ما أثرت أفعالي على الرواية. على الرغم من أنني أكرر لنفسي أن كل شيء سيكون على ما يرام ، كنت ببساطة أكذب على نفسي.
بالاستماع إلى دونا ، مد كيفن يده في الصندوق وأخذ تذكرة.
لم أستطع إنكار شيء حدث أمام عيني مباشرة. لم أستطع أن أنكر أن وجودي نفسه قد غير خط الحبكة.
عندما سمع كيفن ينادي اسمه ، وقف وتوجه إلى حيث كانت دونا.
… كنت بحاجة بشكل أساسي إلى تغيير الطريقة التي كنت أفكر بها.
الفصل 49: ما بعد الصدمة [1]
ولكن كيف؟
بمجرد أن رأيتها ابتسمت ابتسامتها عرفت أنها كانت على وشك شيء ما. بالعودة إلى روايتي ، استنتجت إلى حد كبير ما كانت تحاول فعله وكسرت التعويذة التي وضعتها داخل الصندوق. ربما كانت تحاول التلاعب بالتذاكر حتى ينتهي بي المطاف في مجموعة سيئة.
“هل أتفاعل بنشاط مع الأبطال أم أبقي نفسي في الظل كما فعلت من قبل؟”
لقد كنت تائها…
هل تعتقد أنه من خلال التحميل الحر على كيفين ستحصل على درجة جيدة؟ أكره كسرها لك ولكن هذه المرة ستعود محبطًا لأن حادثة ستمنعه من إكمال كل ما كان من المفترض أن يفعله في هولبرج.
-جرس!
بالنظر إلى رقمه ، ظل كيفن صامتًا لمدة ثانية قبل العودة إلى مقعده.
كان صوت رنين هاتفي الخلوي يخطفني من أفكاري. عند تشغيله ، نظرت إلى الإشعار الذي ظهر.
غرفة المجموعة: أ (ب) 15
]أماندا ستيرن ، هزمت بمفردها الشرير الذي تسلل إلى الأكاديمية وانتحل شخصية إيليا تورنر. كانت عوا …]
– مقابلة مع نائب مدير المصنع وتقديم تقرير عن استراتيجيتهم الاقتصادية وما يميزهم عن مصانع التجهيز الوحوش الأخرى.
ظننت أنني بذلت قصارى جهدي للنظر إلى الأمام ، متجاهلاً تحديقها الثاقب.
“يبدو أن الأخبار بدأت بالفعل في الانتشار خارج الأكاديمية …”
]أماندا ستيرن ، هزمت بمفردها الشرير الذي تسلل إلى الأكاديمية وانتحل شخصية إيليا تورنر. كانت عوا …]
خلال الأيام القليلة الماضية ، تمكنت أماندا من ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز العباقرة في جيلنا. “ملكة الجليد” ، “إلهة القوس” ، “الشرير القاتل” بدأت جميع أنواع الألقاب تنتشر في أنحاء الأكاديمية حيث بدأ الجميع في الاهتمام بها.
“يبدو أن الأخبار بدأت بالفعل في الانتشار خارج الأكاديمية …”
كان سبب هذا الاهتمام هو … أنها هزمت بمفردها شريرًا من رتبة [D] على الرغم من كونها في المراحل الأولى فقط من رتبة [E]. عبقري بين العباقرة. بعد الحادث ، تمت مقارنتها الآن بأمثال كيفن من حيث الموهبة الخام.
إذا حدث لي شيء كهذا ، كنت سأضغني أنا أيضًا. كانت الشهرة أحيانًا نقمة أكثر منها نعمة.
أغلقت هاتفي ، ربت على ظهره. يبدو أنني تمكنت من إخفاء آثاري جيدًا حيث لم يتم ذكر أي شيء بخصوصي.
… لهذا السبب لم أرغب في التفاعل معها. لم تكن فقط فتاة سادية تسعد بمعاناة الآخرين ، لكنها كانت من النوع الذي يعيد الضغائن عدة مرات.
يبدو أيضًا أن توماس غطاني ، ومنع أي شخص من معرفة أنني كنت مسؤولاً عن إخبارهم بالحادث.
بينما كنت أسير ، لاحظت أن وجه ميليسا يتفتت. بدا الأمر كما لو أنها أكلت حماقة.
يبدو أنني مدين له بواحدة …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأيت كيف يصمت الجميع بمجرد أن تتحدث دونا ، لم يسعني إلا الإعجاب بها أكثر. كانت درجة سيطرتها على الفصل مثيرة للإعجاب. ببضع كلمات وإيماءات تمكنت من إغلاق الفصل بأكمله.
لحسن الحظ ، بصرف النظر عن الثغرة الصغيرة ، حيث تشير الحقائق إلى أماندا ، عادت حياتي اليومية إلى ما كانت عليه من قبل.
أخرجت التذكرة من الصندوق ، فقلبت التذكرة للخلف وقالت
حسنًا ، كان من المفترض أن يكون الأمر هكذا ، لكن …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأيت كيف يصمت الجميع بمجرد أن تتحدث دونا ، لم يسعني إلا الإعجاب بها أكثر. كانت درجة سيطرتها على الفصل مثيرة للإعجاب. ببضع كلمات وإيماءات تمكنت من إغلاق الفصل بأكمله.
بعد التغيير والتوجه إلى فصلي ، لاحظت وجود عينين تحدقان بعمق في وجهي من الجانب الأيسر من الفصل.
– مقابلة مع نائب مدير المصنع وتقديم تقرير عن استراتيجيتهم الاقتصادية وما يميزهم عن مصانع التجهيز الوحوش الأخرى.
ابتسمت بشكل محرج ، ولوح بخفة في اتجاه أماندا. كنت آمل أن تأخذ تلميحًا وتتركني وشأني ، لكن يبدو أن أفعالي زاد من حدة تحديقها.
كان هذا جزءًا من سبب عدم رغبتي في الذهاب.
“… هل لديها ضغينة ضدي لوضعها في دائرة الضوء؟”
ابتسمت بشكل محرج ، ولوح بخفة في اتجاه أماندا. كنت آمل أن تأخذ تلميحًا وتتركني وشأني ، لكن يبدو أن أفعالي زاد من حدة تحديقها.
ظننت أنني بذلت قصارى جهدي للنظر إلى الأمام ، متجاهلاً تحديقها الثاقب.
بسبب غطرستي ، بدأ الخط يتغير. بطريقة تجعلني أفقد السيطرة على الميزة التي كانت لدي كمؤلف.
كان ذلك معقولاً. بسبب أفعالي ، كان العالم كله ينتبه إليها الآن.
إذا حدث لي شيء كهذا ، كنت سأضغني أنا أيضًا. كانت الشهرة أحيانًا نقمة أكثر منها نعمة.
إذا حدث لي شيء كهذا ، كنت سأضغني أنا أيضًا. كانت الشهرة أحيانًا نقمة أكثر منها نعمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور تم لفت انتباه الجميع إليه.
… أو ربما أساءت فهم شيء يتعلق بقوتي؟
-تصفيق!
الآن بعد أن فكرت في الأمر. ربما اعتقدت أنني كنت شخصًا يخفي قوته.
اية اليوم (88) وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ (89) سورة البقرة الاية (89)
لم تكن مخطئة في ذلك ، ولكن بالنظر إلى الحدث ، ربما كان لديها تصور خاطئ حول المدى الحقيقي لقدراتي.
… لهذا السبب لم أرغب في التفاعل معها. لم تكن فقط فتاة سادية تسعد بمعاناة الآخرين ، لكنها كانت من النوع الذي يعيد الضغائن عدة مرات.
على الرغم من أنني قتلت في الواقع شريرًا من رتبة [D]، إلا أن العديد من العوامل لعبت دورًا في هزيمته.
بمجرد أن دخلت يدي داخل الصندوق ، قمت بتوجيه بعض من مانا إليه. على الرغم من أن ميليسا حاولت إخفاء الأمر جيدًا ، إلا أن التعويذة الصغيرة التي ألقتها داخل الصندوق لم تفلت من عيني.
إذا لم تصرف انتباهه بهجومها الأخير ، وإذا لم يقلل إيليا من قدرتي ، أضفت معي [لامبالاة الملك] … ما كنت لأستطيع قتل إيليا أبدًا.
“… آه! شيء آخر”
كان قتلي لإيليا شيئًا ساعدني العديد من العوامل مجتمعة على تحقيقه. لم يكن شيئًا يمكن أن أتمنى تحقيقه مرة أخرى.
.
لكن … لم يكن هناك ما إذا كان في هذا العالم ، وبالتالي كنت عالقًا الآن مع أماندا أعتقد أنني كنت نوعًا من العبقرية التي يمكن مقارنتها بأمثال كيفن.
من فضلك أنا خالقك. هل تعتقد أنني لن أعرف عن حيلك التافهة؟
… كان هذا بصراحة إشكالية.
“يبدو أن الأخبار بدأت بالفعل في الانتشار خارج الأكاديمية …”
“… ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت على الفور بشيء ينذر بالسوء. فقط الآن ، ابتسمت ابتسامتها المميزة. أشارت الابتسامة إلى أنها كانت على شيء ما.
بينما كنت أتحسر على الطريقة التي ربما أساءت بها أماندا فهمي ، لاحظت ميليسا التي كانت تجلس ثلاثة صفوف خلف أماندا سلوكها الغريب ونظرت في الاتجاه الذي كانت تنظر إليه.
“حسنًا بدأ الفصل ، يرجى الجلوس للجميع”
سرعان ما توقفت عيناها عني.
هل يمكنني البدء في البكاء بالفعل؟
رفعت ميليسا جبينها ، وفركت عينيها عدة مرات قبل التأكد من أن أماندا كانت تنظر إلي بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرجح ، كانت تحاول تجميعي مع أماندا.
في البداية نقرت على لسانها ، وفجأة ظهرت ابتسامة متكلفة على وجهها.
ترجمة FLASH
شعرت على الفور بشيء ينذر بالسوء. فقط الآن ، ابتسمت ابتسامتها المميزة. أشارت الابتسامة إلى أنها كانت على شيء ما.
قد يكون لها علاقة بالفن الذي تمارسه ، لكن الكاريزما الطبيعية التي تتمتع بها لم تكن لتتجاهل أيضًا. لقد كان لديها هذا السحر من حولها مما جعل أي رجل أو امرأة يتابع ما قالته.
هل يمكنني البدء في البكاء بالفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة لم أرغب في الذهاب.
… لهذا السبب لم أرغب في التفاعل معها. لم تكن فقط فتاة سادية تسعد بمعاناة الآخرين ، لكنها كانت من النوع الذي يعيد الضغائن عدة مرات.
ترجمة FLASH
على الجانب المشرق ، لم يلاحظ أحد التفاعل الذي حدث للتو. كانت إيما وكيفن مشغولين حاليًا بالتحدث مع الآنسة دونا ، وكان جين في مقدمة الفصل هادئًا بشكل غير عادي.
“يبدو أن الأخبار بدأت بالفعل في الانتشار خارج الأكاديمية …”
إذا كانت حقيقة تفاعل الطالب المنعزل فجأة مع أجمل فتاتين في الأكاديمية انتشرت ، فقد بدأت بالفعل في التخطيط لجنازتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المحتمل أن يملأ العدد الهائل من المعجبين بهذين الاثنين خمسة وعشرين ملعبًا لكرة القدم. كان ذلك سخيفًا.
من المحتمل أن يملأ العدد الهائل من المعجبين بهذين الاثنين خمسة وعشرين ملعبًا لكرة القدم. كان ذلك سخيفًا.
مثلما كان الجميع على وشك الوقوف لمغادرة الفصل ، ضربت دونا راحة يدها بقبضتها
“حسنًا بدأ الفصل ، يرجى الجلوس للجميع”
بالنظر إلى الساعة ورؤية أن الوقت قد حان لبدء الفصل ، رفضت دونا كل من كان في مقدمة الفصل وتوجهت إلى المنصة.
بسبب غطرستي ، بدأ الخط يتغير. بطريقة تجعلني أفقد السيطرة على الميزة التي كانت لدي كمؤلف.
“يرجى الهدوء”
“التالي ، ميليسا هول”
في إشارة إلى أن يهدأ الفصل ، رفعت دونا راحة يدها. سرعان ما توقف الجميع عن الكلام.
في البداية نقرت على لسانها ، وفجأة ظهرت ابتسامة متكلفة على وجهها.
عندما رأيت كيف يصمت الجميع بمجرد أن تتحدث دونا ، لم يسعني إلا الإعجاب بها أكثر. كانت درجة سيطرتها على الفصل مثيرة للإعجاب. ببضع كلمات وإيماءات تمكنت من إغلاق الفصل بأكمله.
“حسنًا بدأ الفصل ، يرجى الجلوس للجميع”
قد يكون لها علاقة بالفن الذي تمارسه ، لكن الكاريزما الطبيعية التي تتمتع بها لم تكن لتتجاهل أيضًا. لقد كان لديها هذا السحر من حولها مما جعل أي رجل أو امرأة يتابع ما قالته.
مهمة :
“اليوم سنختار المجموعات التي سيتم تقسيمك إليها خلال رحلتنا إلى هولبرج”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة لم أرغب في الذهاب.
… احمق ، نسيت أن هذا كان سيحدث.
لقد كنت تائها…
كنت منخرطًا جدًا في أمر أماندا الذي نسيته تمامًا أننا حصلنا على رحلة صفية في غضون أسبوع تقريبًا.
منذ أن لاحظت كيف كانت أماندا تتصرف بشكل غريب ، لا بد أنها اعتقدت أنها ضغينة ضدي أو شيء ما … وهذا لم يكن خطأ.
بصراحة لم أرغب في الذهاب.
مر يومان منذ الحفلة ، لكن أخبار ما حدث خلال الحفلة انتشرت في جميع أنحاء الأكاديمية بأكملها كالنار في الهشيم.
“من فضلك تعال إلى مقدمة الفصل واستلم تذكرتك”
كنت ساذجا ، لا! كنت متعجرفًا.
غير مهتمة بمأزقتي ، أخذت دونا صندوقًا كبيرًا ووضعته أمام المنصة.
عندما سمع كيفن ينادي اسمه ، وقف وتوجه إلى حيث كانت دونا.
“سأندي باسمك واحدًا تلو الآخر بترتيب تصاعدي.”
“التالي ، ميليسا هول”
واصلت دونا أخذ سجلها
– تقرير متعمق عن الخصائص المختلفة لأجزاء الوحش. من الكثافة إلى نقطة الانهيار والمرونة وما إلى ذلك.
“عليك أن تأخذ تذكرة واحدة وستكون مجموعتك للأسبوع الذي ستكون فيه في هولبرغ ، فلنبدأ الآن … المرتبة 1 ، كيفن فوس”
بالاستماع إلى دونا ، مد كيفن يده في الصندوق وأخذ تذكرة.
عندما سمع كيفن ينادي اسمه ، وقف وتوجه إلى حيث كانت دونا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سأندي باسمك واحدًا تلو الآخر بترتيب تصاعدي.”
“هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … كنت بحاجة بشكل أساسي إلى تغيير الطريقة التي كنت أفكر بها.
“نعم ، خذ تذكرة وارجع إلى مقعدك”
عند إلقاء نظرة سريعة على التذكرة ، عادت ميليسا إلى مقعدها. كانت النظرات شديدة كما كانت عندما ظهر كيفن. هذه المرة لم يكن بسبب قدرتها ، ولكن بسبب جمالها أكثر.
بالاستماع إلى دونا ، مد كيفن يده في الصندوق وأخذ تذكرة.
أخرجت التذكرة من الصندوق ، فقلبت التذكرة للخلف وقالت
على الفور تم لفت انتباه الجميع إليه.
————-
كانوا جميعًا فضوليين بشأن رقم مجموعته. كونه يحتل المرتبة الأولى في المرتبة طوال العام ، إذا تم إقران أي شخص معه ، فستكون النتائج مضمونة. تم عرض هذا عدة مرات في أشياء مثل الفصل الافتراضي وأنشطة المجموعة الأخرى حيث حصل على المرتبة الأولى في كل نشاط من هذه الأنشطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لخيبة أمل الجميع ، لم يُظهر رقم المجموعة الذي حصل عليه.
عندما رأيت رد فعل الجميع ، سخرت منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جعلني الكم الهائل من المهام المملة التي احتجنا للقيام بها أشعر بالاكتئاب. لم يكن الأمر مجرد شيء كنت أتطلع إليه.
هل تعتقد أنه من خلال التحميل الحر على كيفين ستحصل على درجة جيدة؟ أكره كسرها لك ولكن هذه المرة ستعود محبطًا لأن حادثة ستمنعه من إكمال كل ما كان من المفترض أن يفعله في هولبرج.
كان قتلي لإيليا شيئًا ساعدني العديد من العوامل مجتمعة على تحقيقه. لم يكن شيئًا يمكن أن أتمنى تحقيقه مرة أخرى.
بالنظر إلى رقمه ، ظل كيفن صامتًا لمدة ثانية قبل العودة إلى مقعده.
حاليًا ، كنت مستلقيًا على سريري أحدق في السقف الأبيض لغرفتي. افكر في أفكاري الخاصة.
لخيبة أمل الجميع ، لم يُظهر رقم المجموعة الذي حصل عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمعت إليها وأقلب تذكرتي ، نظرت في المحتويات
حسنًا ، هذه القاعدة لم تنطبق علي الذي كان يعرف بالضبط ما حصل عليه. كانت مجموعته [المجموعة 7] ، وإذا لم أكن مخطئًا ، سينتهي الأمر بميليسا في نفس المجموعة التي ينتمي إليها.
مثلما كان الجميع على وشك الوقوف لمغادرة الفصل ، ضربت دونا راحة يدها بقبضتها
“التالي ، ميليسا هول”
“خلف التذكرة ، ستجد أن هناك رقم غرفة وقائمة بالأشياء التي ستحتاج إلى إحضارها والقيام بها أثناء رحلتك. يرجى الذهاب إلى الغرفة بعد مغادرة الفصل ومناقشة المهمة التي ستقوم بها مع مجموعاتك ”
وقفت ميليسا على منصة التتويج وأخذت تذكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … شعرت بشعور رائع.
عند إلقاء نظرة سريعة على التذكرة ، عادت ميليسا إلى مقعدها. كانت النظرات شديدة كما كانت عندما ظهر كيفن. هذه المرة لم يكن بسبب قدرتها ، ولكن بسبب جمالها أكثر.
غمزت لها سرًا ، جلست في مقعدي وشرعت في تجاهلها.
“التالي ، جين هورتون”
“حسنًا بدأ الفصل ، يرجى الجلوس للجميع”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى صغر القوة ، بمجرد سقوط قطعة الدومينو الأولى ، مثل سلسلة من ردود الفعل ، تحطمت جميع أحجار الدومينو.
.
إذا كانت حقيقة تفاعل الطالب المنعزل فجأة مع أجمل فتاتين في الأكاديمية انتشرت ، فقد بدأت بالفعل في التخطيط لجنازتي.
.
إذا كانت حقيقة تفاعل الطالب المنعزل فجأة مع أجمل فتاتين في الأكاديمية انتشرت ، فقد بدأت بالفعل في التخطيط لجنازتي.
“التالي ، رين دوفر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت رنين هاتفي الخلوي يخطفني من أفكاري. عند تشغيله ، نظرت إلى الإشعار الذي ظهر.
أخيراً. بعد من يعرف كم من الوقت ، جاء دوري أخيرًا.
وقفت ميليسا على منصة التتويج وأخذت تذكرة.
منذ أن حصل الجميع على تذكرتهم ، تجاهلني معظم الناس. لم يكن أحد يهتم بي حقًا لذلك لم أشعر بأي عيون تجاهي.
.
… هذا ما أردت قوله لكنني وجدت مجموعتين من العيون تركزان علي.
لم تكن مخطئة في ذلك ، ولكن بالنظر إلى الحدث ، ربما كان لديها تصور خاطئ حول المدى الحقيقي لقدراتي.
أحاول جهدي لتجاهلهم ، ارتعش فمي وحاجبي عدة مرات.
منذ أن حصل الجميع على تذكرتهم ، تجاهلني معظم الناس. لم يكن أحد يهتم بي حقًا لذلك لم أشعر بأي عيون تجاهي.
قالت دونا ببرود دون حتى أن تلقي نظرة خاطفة علي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التالي ، جين هورتون”
“خذ تذكرتك وغادر”
-جرس!
في محاولة لإخفاء مرارتي من نبرة دونا القاسية للغاية ، مدت يدها إلى الصندوق وأخذت تذكرة.
وقفت ميليسا على منصة التتويج وأخذت تذكرة.
بمجرد أن دخلت يدي داخل الصندوق ، قمت بتوجيه بعض من مانا إليه. على الرغم من أن ميليسا حاولت إخفاء الأمر جيدًا ، إلا أن التعويذة الصغيرة التي ألقتها داخل الصندوق لم تفلت من عيني.
أحاول جهدي لتجاهلهم ، ارتعش فمي وحاجبي عدة مرات.
أخذت تذكرة ، وعدت إلى مقعدي.
كنت منخرطًا جدًا في أمر أماندا الذي نسيته تمامًا أننا حصلنا على رحلة صفية في غضون أسبوع تقريبًا.
بينما كنت أسير ، لاحظت أن وجه ميليسا يتفتت. بدا الأمر كما لو أنها أكلت حماقة.
===========================
… شعرت بشعور رائع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غمزت لها سرًا ، جلست في مقعدي وشرعت في تجاهلها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سأندي باسمك واحدًا تلو الآخر بترتيب تصاعدي.”
“هو هو ، هل تعتقد أنني لن أعرف ما الذي تنوي فعله؟”
كان قتلي لإيليا شيئًا ساعدني العديد من العوامل مجتمعة على تحقيقه. لم يكن شيئًا يمكن أن أتمنى تحقيقه مرة أخرى.
من فضلك أنا خالقك. هل تعتقد أنني لن أعرف عن حيلك التافهة؟
– مقابلة مع نائب مدير المصنع وتقديم تقرير عن استراتيجيتهم الاقتصادية وما يميزهم عن مصانع التجهيز الوحوش الأخرى.
بمجرد أن رأيتها ابتسمت ابتسامتها عرفت أنها كانت على وشك شيء ما. بالعودة إلى روايتي ، استنتجت إلى حد كبير ما كانت تحاول فعله وكسرت التعويذة التي وضعتها داخل الصندوق. ربما كانت تحاول التلاعب بالتذاكر حتى ينتهي بي المطاف في مجموعة سيئة.
مر يومان منذ الحفلة ، لكن أخبار ما حدث خلال الحفلة انتشرت في جميع أنحاء الأكاديمية بأكملها كالنار في الهشيم.
على الأرجح ، كانت تحاول تجميعي مع أماندا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
منذ أن لاحظت كيف كانت أماندا تتصرف بشكل غريب ، لا بد أنها اعتقدت أنها ضغينة ضدي أو شيء ما … وهذا لم يكن خطأ.
في البداية نقرت على لسانها ، وفجأة ظهرت ابتسامة متكلفة على وجهها.
لسوء الحظ بالنسبة لها ، كنت أعرف بالفعل ما كانت تحاول القيام به وأوقفت أي تعويذة وضعتها داخل الصندوق.
… لهذا السبب لم أرغب في التفاعل معها. لم تكن فقط فتاة سادية تسعد بمعاناة الآخرين ، لكنها كانت من النوع الذي يعيد الضغائن عدة مرات.
-تصفيق!
… هذا ما أردت قوله لكنني وجدت مجموعتين من العيون تركزان علي.
قالت دونا قبل التصفيق مرة لجذب انتباه الجميع
لكن … لم يكن هناك ما إذا كان في هذا العالم ، وبالتالي كنت عالقًا الآن مع أماندا أعتقد أنني كنت نوعًا من العبقرية التي يمكن مقارنتها بأمثال كيفن.
“حسنًا ، الآن بعد أن وجد الجميع مجموعة يمكنك مغادرة الفصل”
“هنا؟”
مثلما كان الجميع على وشك الوقوف لمغادرة الفصل ، ضربت دونا راحة يدها بقبضتها
… لهذا السبب لم أرغب في التفاعل معها. لم تكن فقط فتاة سادية تسعد بمعاناة الآخرين ، لكنها كانت من النوع الذي يعيد الضغائن عدة مرات.
“… آه! شيء آخر”
… كان هذا بصراحة إشكالية.
أخرجت التذكرة من الصندوق ، فقلبت التذكرة للخلف وقالت
عندما سمع كيفن ينادي اسمه ، وقف وتوجه إلى حيث كانت دونا.
“خلف التذكرة ، ستجد أن هناك رقم غرفة وقائمة بالأشياء التي ستحتاج إلى إحضارها والقيام بها أثناء رحلتك. يرجى الذهاب إلى الغرفة بعد مغادرة الفصل ومناقشة المهمة التي ستقوم بها مع مجموعاتك ”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سأندي باسمك واحدًا تلو الآخر بترتيب تصاعدي.”
استمعت إليها وأقلب تذكرتي ، نظرت في المحتويات
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جعلني الكم الهائل من المهام المملة التي احتجنا للقيام بها أشعر بالاكتئاب. لم يكن الأمر مجرد شيء كنت أتطلع إليه.
===========================
ترجمة FLASH
[المجموعة 9]
بمجرد أن دخلت يدي داخل الصندوق ، قمت بتوجيه بعض من مانا إليه. على الرغم من أن ميليسا حاولت إخفاء الأمر جيدًا ، إلا أن التعويذة الصغيرة التي ألقتها داخل الصندوق لم تفلت من عيني.
غرفة المجموعة: أ (ب) 15
أحاول جهدي لتجاهلهم ، ارتعش فمي وحاجبي عدة مرات.
مهمة :
غرفة المجموعة: أ (ب) 15
– تقرير متعمق حول كيفية معالجة أجزاء الوحش في المصنع. يجب أن يوضح التقرير بالتفصيل كيفية جلد الوحوش ومعالجتها وتحويلها إلى مواد خام لاستخدامها في إنشاء القطع الأثرية.
===========================
– تقرير متعمق عن الخصائص المختلفة لأجزاء الوحش. من الكثافة إلى نقطة الانهيار والمرونة وما إلى ذلك.
“التالي ، ميليسا هول”
– مقابلة مع نائب مدير المصنع وتقديم تقرير عن استراتيجيتهم الاقتصادية وما يميزهم عن مصانع التجهيز الوحوش الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور تم لفت انتباه الجميع إليه.
===========================
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا جزءًا من سبب عدم رغبتي في الذهاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت رنين هاتفي الخلوي يخطفني من أفكاري. عند تشغيله ، نظرت إلى الإشعار الذي ظهر.
لقد جعلني الكم الهائل من المهام المملة التي احتجنا للقيام بها أشعر بالاكتئاب. لم يكن الأمر مجرد شيء كنت أتطلع إليه.
لم تكن مخطئة في ذلك ، ولكن بالنظر إلى الحدث ، ربما كان لديها تصور خاطئ حول المدى الحقيقي لقدراتي.
“حسنًا ، تم انتهاء الصف”
أنهت دونا ما أرادت قوله ، حزمت أغراضها وغادرت الفصل.
أنهت دونا ما أرادت قوله ، حزمت أغراضها وغادرت الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … شعرت بشعور رائع.
تنهدت ، وقفت وذهبت إلى الغرفة التي كان من المفترض أن أذهب إليها لمقابلة مجموعتي.
الفصل 49: ما بعد الصدمة [1]
“أتمنى أن أحصل على مجموعة محترمة …”
على الرغم من أنه كان مجرد حلم كاذب ، لا يزال بإمكان الرجل أن يأمل أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا ، كان من المفترض أن يكون الأمر هكذا ، لكن …
ابتسمت بشكل محرج ، ولوح بخفة في اتجاه أماندا. كنت آمل أن تأخذ تلميحًا وتتركني وشأني ، لكن يبدو أن أفعالي زاد من حدة تحديقها.
————-
لم أستطع إنكار شيء حدث أمام عيني مباشرة. لم أستطع أن أنكر أن وجودي نفسه قد غير خط الحبكة.
ترجمة FLASH
إذا لم تصرف انتباهه بهجومها الأخير ، وإذا لم يقلل إيليا من قدرتي ، أضفت معي [لامبالاة الملك] … ما كنت لأستطيع قتل إيليا أبدًا.
اية اليوم (88) وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ (89) سورة البقرة الاية (89)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لخيبة أمل الجميع ، لم يُظهر رقم المجموعة الذي حصل عليه.
كنت ساذجا ، لا! كنت متعجرفًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات