في الوقت الحالي، كان الجنود في جميع المواقع الدفاعية منهكين للغاية. كانت هذه المعركة مختلفة عن كل المعارك السابقة.
في الصباح الباكر.
لحسن الحظ، غيّر جي زيانغ، الذي كان بالقرب من الموقع ٣١٧، تضاريس المنطقة مؤقتًا. كاد أن يُفرط في استخدام قوته الحيوية ليُشكّل جبلًا يعترض طريق قوات العدو الآلية. وإلا، لكان الوضع أسوأ على الأرجح.
كان هناك أوز البجعة، والوقواق، والطيور الصفراء، والبط البري.
تحولت المعركة أمس إلى معركة أكثر وحشية مما كان متوقعًا، حيث خسر جيش الشمال الغربي 12 موقعًا في يوم واحد.
قال مساعده بصوتٍ خافت: “يا قائد الفرقة، هل ننسحب؟ لا نستطيع الدفاع عن الموقع.”
لم يتراجع أيٌّ من القوات المقاتلة في هذه المواقع. كانوا قد قرروا طواعيةً عدم الانسحاب، لكن في الوقت نفسه، لم يسمح لهم P5092 بالانسحاب أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قدرة تشو ينجلونج هي استدعاء خنزير بري. لكن مهما بلغت قوة الخنزير، لم يستطع محاصرة الطيور التي تحلق في السماء.
كان P5092 قد قال لوانغ يون من قبل، “إذا اخترنا التراجع في كل مرة لا نتمكن فيها من هزيمة العدو في موقع دفاعي، فإلى أين سينسحب بقية جيش الشمال الغربي والمدنيين خلفهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن P5092 لم يقم حتى بزيارته في المستشفى الميداني لأنه لم يكن لديه وقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر تشو ينجلونج إلى السماء البعيدة وقال بتنهيدة: “أيقظوا جميع الجنود. املؤوا مخازنكم واستعدوا لمعركة شرسة!”
!!
في الموقع 141، كان لو لان، وتشو تشي، وتشينغ تشن، وشو مان يتناولون وجبة الإفطار حول نار المخيم.
بثباتهم على هذا الخط الدفاعي، استطاعوا كسب بعض الوقت لرفاقهم. إن لم يتمكنوا من هزيمة العدو، فسيضطرون للتضحية بحياتهم لصدّه.
لم يكونوا يعلمون أن الذكاء الاصطناعي قد وجد أفضل طريقة للسيطرة على الطيور. كل ما كان عليه فعله هو إيجاد مكان تستريح فيه هذه الطيور أثناء رحلتها المهاجرة.
لقد كان الأمر كما قال P5092 لـ تشانغ شياومان في مناسبتين سابقتين: “ما رأيك في الحرب إذن؟”
اليوم، أُغمي على جنود فجأةً أثناء سيرهم. فقامت فرقة الإمداد على الفور بتمزيق آلافٍ من الزيّات العسكرية ليستخدمها الجميع كسدادات أذن مؤقتة.
كانت الحرب معركة بهدف تدمير قوات العدو.
مع ذلك، تبقى خمسة أيام. هل ستُدمَّر الحضارة الإنسانية في اليومين الأخيرين؟
لم يكن رين شياوسو كلي القدرة. فقد استُخدمت جميع رموز امتنانه لشراء أحجار الكفاءة لرفع مستوى تعويذة الشمال الغربي المزدهر. حتى بطاقات البوكر المتفجرة التي سحبها سابقًا استُنفدت عندما ذهب لإحضار تشينغ تشن من الجنوب الغربي.
لحسن الحظ، غيّر جي زيانغ، الذي كان بالقرب من الموقع ٣١٧، تضاريس المنطقة مؤقتًا. كاد أن يُفرط في استخدام قوته الحيوية ليُشكّل جبلًا يعترض طريق قوات العدو الآلية. وإلا، لكان الوضع أسوأ على الأرجح.
لكن لم يكن أمامهم خيار. إذا أرادوا مواصلة الحرب، فعليهم أن يشبعوا جوعهم أولًا.
وكانت الفجوات التي تم إنشاؤها هي بالضبط تلك التي استهدفتها نيران الرشاشات الثقيلة.
كان لا بد من معرفة أن الغابة الجنوبية الغربية كانت غير قابلة للوصول إلى القوات الميكانيكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هكذا كانت الحروب. ونظرًا لخطورة الموقف، لم يكن هناك وقت كافٍ لاسترجاع الذكريات.
لذلك، تجمعت جميع القوات الآلية للسهول الوسطى هنا للتقدم نحو الشمال الغربي. لم تترك سرية بايرو خلفها الكثير من الأسلحة والمعدات التي يستولي عليها اتحاد وانغ. قبل انسحابهم، دمروا كل ما قد يفيد العدو. قنبلة يدوية واحدة كانت كافية لتفجير فوهة دبابة مباشرةً.
عندما كان سرب الطيور على وشك الوصول إلى السماء فوق التل 287، أعطى تشو ينج لونغ الأمر بفتح النار.
ومع ذلك، استسلم اتحاد كونغ واتحاد تشو عمليًا دون قتال. فقد تركت هاتان المنظمتان موارد كثيرة جدًا لاتحاد وانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذكر اسم تشو ينجلونج كحصاة سقطت في بحيرة قلبه، ولم يُحدث سوى تموج قبل أن يهدأ.
في الموقع 141، كان لو لان، وتشو تشي، وتشينغ تشن، وشو مان يتناولون وجبة الإفطار حول نار المخيم.
لقد فهم جي زيانغ خطورة الموقف، لذلك كان يعلم أنه يجب عليه مساعدة P5092 في صد هذه القوات الميكانيكية.
وفي هذه الأثناء، كان لو لان، وتشينغ تشن، وشو مان ينتظرون في الجزء الخلفي من خط الدفاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر هطول المطر. قال P5092: “شعرتُ ببرودة الطقس فجأةً هذا الصباح. هذا يعني أن الجبهة الباردة في الشمال قد وصلت بالفعل. سيهطل أول مطر خريفي قريبًا.”
في الوقت الحالي، كان جي زيانغ منهكًا تمامًا. كان يرقد في المستشفى الميداني خلف مركز القيادة، تحت رعاية الممرضات.
لذلك، تجمعت جميع القوات الآلية للسهول الوسطى هنا للتقدم نحو الشمال الغربي. لم تترك سرية بايرو خلفها الكثير من الأسلحة والمعدات التي يستولي عليها اتحاد وانغ. قبل انسحابهم، دمروا كل ما قد يفيد العدو. قنبلة يدوية واحدة كانت كافية لتفجير فوهة دبابة مباشرةً.
ولكن P5092 لم يقم حتى بزيارته في المستشفى الميداني لأنه لم يكن لديه وقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الوقت ثمينًا للغاية بالنسبة لجيش الشمال الغربي في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن أحد بريئًا، ولكن لم يكن من الممكن اتهام أحد بالذنب المطلق أيضًا.
لم يتبقَّ سوى خمسة أيام. في الوقت الحالي، كان جيش الشمال الغربي يواجه صعوبة بالغة في سدِّ طريق مجموعة واحدة من قوات العدو. لكن وفقًا لهو شو، كانت لا تزال هناك حوالي ثلاث مجموعات أخرى من قوات العدو تشق طريقها.
بعد إرسال المجموعة الحالية من الأفراد الجرحى إلى غرف العمليات، خرج تشانغ جينجلين بهدوء إلى ممر المستشفى الميداني حيث وقف بمفرده عند الباب وأشعل سيجارة بينما كان ينظر في اتجاه التل 287.
علاوة على ذلك، ظهرت حتى مدافع الهاوتزر الثقيلة التي لم يستخدمها العدو ضد التل ٢٨٧. هذا يعني أن ممر القوات الآلية قرب الموقع ٣١٧ قد انفتح. وبدا أن قوات العدو البرية التي انسحبت سابقًا قد ذهبت لتمهيد الطريق لهم.
في مركز القيادة، نظر وانغ يون إلى P5092 وسأل، “برأيك، إلى متى يمكن لخط دفاع الفجر أن يصمد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر P5092 للحظة ثم قال: “ثلاثة أيام. إن حالفنا الحظ، فسيصمد لثلاثة أيام. في اليوم الثالث، علينا أن نبدأ إخلاءنا إلى الحصن 178 حيث تقع ساحة معركتنا الأخيرة.”
علاوة على ذلك، ظهرت حتى مدافع الهاوتزر الثقيلة التي لم يستخدمها العدو ضد التل ٢٨٧. هذا يعني أن ممر القوات الآلية قرب الموقع ٣١٧ قد انفتح. وبدا أن قوات العدو البرية التي انسحبت سابقًا قد ذهبت لتمهيد الطريق لهم.
قال وانغ يون فجأةً لـ P5092: “لم يتقلب معدل ضربات قلبك كثيرًا، ولا درجة حرارة جسمك. ألا تشعر بالقلق حيال خط الدفاع؟ ذهب ضباط هيئة القتال لاستشارة القائد المستقبلي للتو، لكن القائد المستقبلي قال إنه لا يعرف كيفية التعامل مع هذه الطيور في الوقت الحالي.”
كان وانغ يون يعلم أن P5092 شخصٌ لا يقول إلا الحقيقة. لذلك، لم يكن دفاع الفجر قابلاً للدفاع إلا لثلاثة أيام على الأكثر. حتى لو حالفهم الحظ، فلن يصمد أكثر من ثلاثة أيام.
هكذا كانت الحروب. ونظرًا لخطورة الموقف، لم يكن هناك وقت كافٍ لاسترجاع الذكريات.
في غمضة عين، تحول الصقر إلى كرة من الطاقة واختفى في السماء.
في مواجهة هذا العدد الكبير من الأعداء، لم يكن هذا يبدو بمثابة إجابة غير مقبولة.
بالمعدل الحالي، من المرجح أن ينهار خط دفاع الفجر قبل الغد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المدفعية المضادة للطائرات قصيرة المدى، نفذوا وابلًا من النيران!” أمر تشو ينج لونغ.
قيل إن خط دفاع الجبال الثلاثة لم يصمد سوى ثلاثة أيام. بما في ذلك الأيام القليلة السابقة، كان خط دفاع الفجر قد تجاوز مدة خط دفاع الجبال الثلاثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك، لم يكن لدى القائد المستقبلي أي طرق جيدة للتعامل مع العدو في الجو في هذه اللحظة أيضًا.
مع ذلك، تبقى خمسة أيام. هل ستُدمَّر الحضارة الإنسانية في اليومين الأخيرين؟
في هذه اللحظة، كانت الفرقة الثالثة بقيادة تشو ينجلونج متمركزة في التل ٢٨٧ على جبل شيغو.
وبينما انتشرت الأجواء المتوترة في جميع أنحاء الموقف الدفاعي، بدت لو لان والآخرون مرتاحين إلى حد ما.
في الوقت الحالي، كان الجنود في جميع المواقع الدفاعية منهكين للغاية. كانت هذه المعركة مختلفة عن كل المعارك السابقة.
في الماضي، كانت قوات العدو والحلفاء بحاجة إلى وقت للراحة. لذلك، حتى وإن لم يكن من السهل تخصيصه، كان لا يزال هناك وقت للنوم. في خضم المعركة، كان من المضمون حصولهم على أربع ساعات على الأقل من الراحة يوميًا. وإذا لم تكن ظروف المعركة شديدة، فقد ينامون حتى ست إلى ثماني ساعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتبقَّ سوى خمسة أيام. في الوقت الحالي، كان جيش الشمال الغربي يواجه صعوبة بالغة في سدِّ طريق مجموعة واحدة من قوات العدو. لكن وفقًا لهو شو، كانت لا تزال هناك حوالي ثلاث مجموعات أخرى من قوات العدو تشق طريقها.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. بدا وكأن هجمات الذكاء الاصطناعي لا نهاية لها في الأفق. فرغم أنهم نفّذوا فواصل دورانية في المواقع الدفاعية، كيف يُمكنهم النوم وسط دوي إطلاق النار؟
كان الخريف قد حل، فكان من المفترض أن تتجه هذه الطيور المهاجرة جنوبًا استعدادًا للشتاء. لكنها عادت فجأةً إلى الشمال الغربي.
وبعد ساعة، اجتاح سرب الطيور التل 287 وبدأ بالتحليق نحو المستوى الثاني من خط الدفاع خلف الموقع.
اليوم، أُغمي على جنود فجأةً أثناء سيرهم. فقامت فرقة الإمداد على الفور بتمزيق آلافٍ من الزيّات العسكرية ليستخدمها الجميع كسدادات أذن مؤقتة.
وكانت الفجوات التي انفتحت بين الطيور دقيقة للغاية، ولم تكن هناك أي حركات ضائعة.
في الواقع، في الظروف العادية، لا ينبغي للجنود ارتداء سدادات أذن أثناء النوم، لأنهم لن يتمكنوا من سماع أي أوامر عاجلة بالتجمع.
ولكن على الرغم من أن تحركات الجنود كانت خفية للغاية، إلا أن الطيور تمكنت من تجنب مسار القنابل الحرارية مسبقًا.
وفي خضم إطلاق المدفعية المضادة للطائرات قصيرة المدى في وقت واحد، أمر تشو ينج لونج بعض الجنود بهدوء بإخراج القنابل الحرارية من خلف مخابئهم للتعامل مع هذه الطيور من خلال درجات الحرارة المرتفعة ونقص الأكسجين.
لكن لم يكن هناك خيار آخر. إن لم ينل بعض هؤلاء الجنود قسطًا من النوم قريبًا، فقد ينهارون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن P5092 لم يقم حتى بزيارته في المستشفى الميداني لأنه لم يكن لديه وقت.
كانت قدرة وانغ يون على التحكم في الهواء جيدة جدًا، لكن قدرته الخارقة لم تكن استثنائية. كانت ذاكرته ومهاراته التنظيمية وقدرته التحليلية هي ما يميزه.
…
في هذه اللحظة، كانت الفرقة الثالثة بقيادة تشو ينجلونج متمركزة في التل ٢٨٧ على جبل شيغو.
في مركز القيادة، نظر وانغ يون إلى P5092 وسأل، “برأيك، إلى متى يمكن لخط دفاع الفجر أن يصمد؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الصباح الباكر، انطلقت رصاصات الرشاشات الثقيلة نحو السماء بمسار واضح كالرصاصات الساخنة. ولكن، ولدهشة الجميع، عندما أُطلقت الرشاشات الثقيلة، انفصلت الطيور التي كانت متجمعة بكثافة في البداية عدة مرات.
كان تشو ينغ لونغ، الضخم، يحرس خط الدفاع بنظرة قلق على وجهه. ثم، سنحت له فرصة نادرة لاختراق التل ٢٨٧. انسحب العدو أخيرًا كالمد والجزر.
بالمعدل الحالي، من المرجح أن ينهار خط دفاع الفجر قبل الغد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، تمددت قطرات المطر إلى أشكال تشبه الإبر بواسطة قوة غير مرئية.
منطقيًا، كان انسحاب العدو أمرًا جيدًا، لكن تشو ينغ لونغ كان يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. كانت جميع قوات العدو مجهزة تجهيزًا جيدًا، لذا لم يكن هناك سبب لانسحابهم المفاجئ في مثل هذا الوقت. لذا، كان لا بد من حدوث أمر ما.
في الوقت الحالي، كان الجنود في جميع المواقع الدفاعية منهكين للغاية. كانت هذه المعركة مختلفة عن كل المعارك السابقة.
كان مساعد تشو ينغلونغ يتبعه أثناء دورية في الموقع الدفاعي. قال المساعد: “أيها القائد، من فضلك، اذهب ونم. أعلم أنك لم تنم منذ 30 ساعة.”
كان الوقت ثمينًا للغاية بالنسبة لجيش الشمال الغربي في هذه اللحظة.
قال تشو ينغلونغ بهدوء: “لماذا ننام كل هذا النوم ونحن أحياء؟ يمكننا النوم للأبد بعد الموت. سيكون لدينا متسع من الوقت للنوم في المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أرض رطبة غير بعيدة عن معقل اتحاد وانغ رقم 61، مناسبة لراحة الطيور، مع ثمانية أو تسعة موائل مهاجرة أخرى منتشرة في جميع أنحاء السهول الوسطى. كانت الطيور المهاجرة تأخذ قسطًا من الراحة في هذه الموائل، حيث كانت تأكل وتشرب لفترة وجيزة قبل أن يتحكم بها الذكاء الاصطناعي، فلا تطير جنوبًا مرة أخرى.
لقد تفاجأ نائب القائد لكنه لم يقل أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان التل ٢٨٧ مليئًا بالحفر التي يصل عمقها إلى عدة أمتار. حتى أن بعض الخنادق في هذا الموقع انهارت بعد قصفها بقذائف المدفعية.
عندما حان وقت تناول الطعام، جلس جنود جيش الشمال الغربي بحذر في الخنادق وتناولوا بعض الوجبات الخفيفة من علب الطعام المصنوعة من الألومنيوم.
كان الجميع يشعرون بالجوع الشديد، لكنهم لم يتمكنوا من جمع شهيتهم.
أدرك تشو ينج لونغ فجأة أن هذه الطيور لها سمة مشتركة، وهي أنهم جميعًا طيور مهاجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد قتلوا الكثير من الناس وحتى أنهم شهدوا رفاقهم ينفجرون بالدماء بجانبهم.
كانت تلك السحب المظلمة تتحرك بسرعة كبيرة، وكان الأمر كما لو أنها اقتربت كثيرًا في غمضة عين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن لم يكن أمامهم خيار. إذا أرادوا مواصلة الحرب، فعليهم أن يشبعوا جوعهم أولًا.
ما كان لذيذًا في الماضي أصبح له طعم شمعي أثناء مضغهم لطعامهم. لم يكن بإمكان الجنود تحريك أفواههم إلا آليًا. هؤلاء هم المحاربون القدامى الذين تمكنوا من التغلب على صدماتهم والحفاظ على عقلية مناسبة لخوض الحرب.
خارج التل 287، رصد تشو ينج لونج سحبًا داكنة تتجه نحو الأفق.
نظر تشو ينجلونغ إلى كل جندي، فرأى حدقات أعينهم تضيق. بدا كل منهم كالشياطين في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحولت المعركة أمس إلى معركة أكثر وحشية مما كان متوقعًا، حيث خسر جيش الشمال الغربي 12 موقعًا في يوم واحد.
تسببت فترة التوتر الطويلة في توتر أعصاب الجميع، وأثرت هذه المشاعر بشكل مباشر على حدقات أعينهم.
في الواقع، في الظروف العادية، لا ينبغي للجنود ارتداء سدادات أذن أثناء النوم، لأنهم لن يتمكنوا من سماع أي أوامر عاجلة بالتجمع.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. بدا وكأن هجمات الذكاء الاصطناعي لا نهاية لها في الأفق. فرغم أنهم نفّذوا فواصل دورانية في المواقع الدفاعية، كيف يُمكنهم النوم وسط دوي إطلاق النار؟
لذلك كان الفارق بين الحرب الممثلة في الأعمال الفنية هو أن الجميع يشبهون الشيطان في الواقع.
لم يكن أحد بريئًا، ولكن لم يكن من الممكن اتهام أحد بالذنب المطلق أيضًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الصباح الباكر، انطلقت رصاصات الرشاشات الثقيلة نحو السماء بمسار واضح كالرصاصات الساخنة. ولكن، ولدهشة الجميع، عندما أُطلقت الرشاشات الثقيلة، انفصلت الطيور التي كانت متجمعة بكثافة في البداية عدة مرات.
ولكن في هذه اللحظة، قال مساعد تشو ينج لونغ فجأة، “قائد الفرقة، انظر إلى هناك وراء خط الدفاع!”
وبعد ذلك مباشرة، بدأت قوات العدو البرية التي تراجعت في وقت سابق بمهاجمة التل 287 مرة أخرى.
حبس جميع الجنود أنفاسهم منتظرين اقتراب سرب الطيور. تنهد تشو ينجلونج وقال: “قوتي الخارقة لا طائل منها هنا…”
خارج التل 287، رصد تشو ينج لونج سحبًا داكنة تتجه نحو الأفق.
امتزجت الأمطار والدماء والريش مع جثث الطيور التي سقطت على الأرض. بدا سرب الطيور وكأنه يريد الانسحاب، لكن الأوان قد فات الآن.
كانت تلك السحب المظلمة تتحرك بسرعة كبيرة، وكان الأمر كما لو أنها اقتربت كثيرًا في غمضة عين.
كان الوقت ثمينًا للغاية بالنسبة لجيش الشمال الغربي في هذه اللحظة.
لم تكن تلك غيومًا في الواقع. أخرج تشو ينغ لونغ منظاره العسكري عالي الدقة ونظر إليها، فرأى أجنحةً كثيفةً ترفرف بينما تتجمع أعدادٌ لا تُحصى من الطيور معًا.
في السابق، عندما طلب P5092 من تشو تشي على وجه التحديد أن يأتي إلى الموقع 141، كانوا لا يزالون غير متأكدين من الخطط التي وضعها الطرف الآخر له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذكر اسم تشو ينجلونج كحصاة سقطت في بحيرة قلبه، ولم يُحدث سوى تموج قبل أن يهدأ.
كان هناك أوز البجعة، والوقواق، والطيور الصفراء، والبط البري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد فهم جي زيانغ خطورة الموقف، لذلك كان يعلم أنه يجب عليه مساعدة P5092 في صد هذه القوات الميكانيكية.
أدرك تشو ينج لونغ فجأة أن هذه الطيور لها سمة مشتركة، وهي أنهم جميعًا طيور مهاجرة.
في هذه الأثناء، أدرك تشو ينغلونغ أن هذا ليس جيدًا، لأن ضرر هذا الهجوم كان أقل بكثير مما توقع.
أظهرت عيون لو لان بعض الحزن لأنه كان يعلم أن هذه كانت الهدية الأخيرة التي تركها لهم أخوه الثالث.
كان الخريف قد حل، فكان من المفترض أن تتجه هذه الطيور المهاجرة جنوبًا استعدادًا للشتاء. لكنها عادت فجأةً إلى الشمال الغربي.
كأن الطرف الآخر لم يكن قلقًا قط من فشل خطته. حتى الطقس كان ضمن حساباته.
قال وانغ يون فجأةً لـ P5092: “لم يتقلب معدل ضربات قلبك كثيرًا، ولا درجة حرارة جسمك. ألا تشعر بالقلق حيال خط الدفاع؟ ذهب ضباط هيئة القتال لاستشارة القائد المستقبلي للتو، لكن القائد المستقبلي قال إنه لا يعرف كيفية التعامل مع هذه الطيور في الوقت الحالي.”
لم يكونوا يعلمون أن الذكاء الاصطناعي قد وجد أفضل طريقة للسيطرة على الطيور. كل ما كان عليه فعله هو إيجاد مكان تستريح فيه هذه الطيور أثناء رحلتها المهاجرة.
حبس جميع الجنود أنفاسهم منتظرين اقتراب سرب الطيور. تنهد تشو ينجلونج وقال: “قوتي الخارقة لا طائل منها هنا…”
كانت هناك أرض رطبة غير بعيدة عن معقل اتحاد وانغ رقم 61، مناسبة لراحة الطيور، مع ثمانية أو تسعة موائل مهاجرة أخرى منتشرة في جميع أنحاء السهول الوسطى. كانت الطيور المهاجرة تأخذ قسطًا من الراحة في هذه الموائل، حيث كانت تأكل وتشرب لفترة وجيزة قبل أن يتحكم بها الذكاء الاصطناعي، فلا تطير جنوبًا مرة أخرى.
فكر P5092 للحظة ثم قال: “ثلاثة أيام. إن حالفنا الحظ، فسيصمد لثلاثة أيام. في اليوم الثالث، علينا أن نبدأ إخلاءنا إلى الحصن 178 حيث تقع ساحة معركتنا الأخيرة.”
رأى تشو ينج لونغ صقرًا ضخمًا يحلق نحو تلك “السحب المظلمة” في السماء بسرعة كبيرة للغاية.
في البداية، غاص الصقر المهيب في “السحب المظلمة” وشتت طليعة السرب. لكن بعد لحظة، طاف طيور السرب حوله، وكأنّها تؤدي واجباتها، وقضمت ريشه واحدًا تلو الآخر.
ولم تكن هناك فقط أعشاش للرشاشات الثقيلة في الموقع المهم في التل 287، بل كانت هناك أيضًا مدفعية مضادة للطائرات قصيرة المدى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في غمضة عين، تحول الصقر إلى كرة من الطاقة واختفى في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في وقت سابق، ساهم صقر حسن مساهمة كبيرة في جهود الشمال الغربي. لكن في مواجهة الأعداد المطلقة، ظلّ عاجزًا بعض الشيء.
لم يتبقَّ سوى خمسة أيام. في الوقت الحالي، كان جيش الشمال الغربي يواجه صعوبة بالغة في سدِّ طريق مجموعة واحدة من قوات العدو. لكن وفقًا لهو شو، كانت لا تزال هناك حوالي ثلاث مجموعات أخرى من قوات العدو تشق طريقها.
بعد المعركة في مزرعة الطمي، أصبح تشو تشي نصف إله.
نظر تشو ينجلونج إلى السماء البعيدة وقال بتنهيدة: “أيقظوا جميع الجنود. املؤوا مخازنكم واستعدوا لمعركة شرسة!”
في غمضة عين، تحول الصقر إلى كرة من الطاقة واختفى في السماء.
بعد المعركة في مزرعة الطمي، أصبح تشو تشي نصف إله.
بالنظر إلى اتجاه السحب الداكنة، فمن المحتمل أن يكون التل 287 هو الموقع الأول الذي يتعرض للهجوم بضربة جوية.
في السماء، كانت قطرة ماء صافية كالبلور تغادر الغيوم وتنجرف نحو الأرض. هبطت على الأرض عند قدمي تشو تشي بصوتٍ عالٍ، وفاحت منها رائحة ترابية خفيفة.
بالأمس، عندما هاجم الذكاء الاصطناعي رين شياوسو، وتشو ينغشيويه، ويانغ شياوجين، كان تشو ينغ لونغ يعلم أن العدو ينوي عزل جبل شيغو عن بقية نقاط الدعم الدفاعية، وأنه سيتخذه عبرة لغيره.
ما كان لذيذًا في الماضي أصبح له طعم شمعي أثناء مضغهم لطعامهم. لم يكن بإمكان الجنود تحريك أفواههم إلا آليًا. هؤلاء هم المحاربون القدامى الذين تمكنوا من التغلب على صدماتهم والحفاظ على عقلية مناسبة لخوض الحرب.
قال مساعده بصوتٍ خافت: “يا قائد الفرقة، هل ننسحب؟ لا نستطيع الدفاع عن الموقع.”
ولكنه لم يتوقع أن يقوم الطرف الآخر بالهجوم بطريقة أكثر مباشرة اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا هو الهجوم الذي توقع P5092 أن الذكاء الاصطناعي سيشنه اليوم لسحق خط دفاع الفجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com !!
لم يستطع تشو ينجلونغ حتى تحديد عدد الطيور في السرب. عندما اجتمعت الطيور التي تحورت بعد الكارثة، بدا الأمر كما لو أن كارثة طبيعية مرعبة امتدت لعدة كيلومترات قد حلت.
وكانت الفجوات التي انفتحت بين الطيور دقيقة للغاية، ولم تكن هناك أي حركات ضائعة.
كان وانغ يون في حيرة. “انتظر ماذا؟”
على التل ٢٨٧، عدّلت جميع مواقع الرشاشات الثقيلة زوايا إطلاقها. كانت في البداية تواجه سفح الجبل، لكنها الآن مُغطاة بأكياس الرمل ومُوجّهة نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مركز القيادة، انتشرت أنباء سقوط مواقع دفاعية تلو الأخرى. وبدا أن سرب الطيور في السماء أصبح بالفعل الورقة الرابحة الأقوى القادرة على سحق خط دفاع الفجر.
في مواجهة هذا العدد الكبير من الأعداء، لم يكن هذا يبدو بمثابة إجابة غير مقبولة.
ولم تكن هناك فقط أعشاش للرشاشات الثقيلة في الموقع المهم في التل 287، بل كانت هناك أيضًا مدفعية مضادة للطائرات قصيرة المدى.
دوّت انفجاراتٌ قويةٌ على التل. كان الصوتُ عالياً لدرجةِ أن الجميعَ ظنّوا أن رئاتهم ستُصابُ بالاختناق.
حبس جميع الجنود أنفاسهم منتظرين اقتراب سرب الطيور. تنهد تشو ينجلونج وقال: “قوتي الخارقة لا طائل منها هنا…”
قال مساعده بصوتٍ خافت: “يا قائد الفرقة، هل ننسحب؟ لا نستطيع الدفاع عن الموقع.”
كانت قدرة تشو ينجلونج هي استدعاء خنزير بري. لكن مهما بلغت قوة الخنزير، لم يستطع محاصرة الطيور التي تحلق في السماء.
وكانت الفجوات التي تم إنشاؤها هي بالضبط تلك التي استهدفتها نيران الرشاشات الثقيلة.
عندما كان سرب الطيور على وشك الوصول إلى السماء فوق التل 287، أعطى تشو ينج لونغ الأمر بفتح النار.
في الصباح الباكر، انطلقت رصاصات الرشاشات الثقيلة نحو السماء بمسار واضح كالرصاصات الساخنة. ولكن، ولدهشة الجميع، عندما أُطلقت الرشاشات الثقيلة، انفصلت الطيور التي كانت متجمعة بكثافة في البداية عدة مرات.
كان تشو ينغ لونغ، الضخم، يحرس خط الدفاع بنظرة قلق على وجهه. ثم، سنحت له فرصة نادرة لاختراق التل ٢٨٧. انسحب العدو أخيرًا كالمد والجزر.
وكانت الفجوات التي تم إنشاؤها هي بالضبط تلك التي استهدفتها نيران الرشاشات الثقيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك كان الفارق بين الحرب الممثلة في الأعمال الفنية هو أن الجميع يشبهون الشيطان في الواقع.
وكانت الفجوات التي انفتحت بين الطيور دقيقة للغاية، ولم تكن هناك أي حركات ضائعة.
وفي خضم إطلاق المدفعية المضادة للطائرات قصيرة المدى في وقت واحد، أمر تشو ينج لونج بعض الجنود بهدوء بإخراج القنابل الحرارية من خلف مخابئهم للتعامل مع هذه الطيور من خلال درجات الحرارة المرتفعة ونقص الأكسجين.
في الواقع، في الظروف العادية، لا ينبغي للجنود ارتداء سدادات أذن أثناء النوم، لأنهم لن يتمكنوا من سماع أي أوامر عاجلة بالتجمع.
ومع ذلك، كانت سرعة الرصاصة المُطلقة لا تزال أسرع بكثير من سرعة الطائر. ورغم أن الذكاء الاصطناعي تنبّأ بمسار الرصاصة، إلا أنه لم يستطع تجنّبها تمامًا.
لم يكونوا يعلمون أن الذكاء الاصطناعي قد وجد أفضل طريقة للسيطرة على الطيور. كل ما كان عليه فعله هو إيجاد مكان تستريح فيه هذه الطيور أثناء رحلتها المهاجرة.
في هذه الأثناء، أدرك تشو ينغلونغ أن هذا ليس جيدًا، لأن ضرر هذا الهجوم كان أقل بكثير مما توقع.
أدرك تشو ينج لونغ فجأة أن هذه الطيور لها سمة مشتركة، وهي أنهم جميعًا طيور مهاجرة.
ولكن على الرغم من أن تحركات الجنود كانت خفية للغاية، إلا أن الطيور تمكنت من تجنب مسار القنابل الحرارية مسبقًا.
إذا كانت الدقة منخفضة بهذا القدر، فمن المحتمل أن التل 287 بأكمله لن يكون قادرًا على قتل هذه الطيور حتى لو أنهى استهلاك كل ذخيرته.
في هذه الحالة، سيكون على التل 287 أن يواجه نتيجة الإرهاق من قبل هذا السرب الكثيف من الطيور.
لكن لم يكن هناك خيار آخر. إن لم ينل بعض هؤلاء الجنود قسطًا من النوم قريبًا، فقد ينهارون.
لم يكن التل 287 فقط بل كان أيضًا الصف الثاني من خط الدفاع في مؤخرتهم!
لحسن الحظ، غيّر جي زيانغ، الذي كان بالقرب من الموقع ٣١٧، تضاريس المنطقة مؤقتًا. كاد أن يُفرط في استخدام قوته الحيوية ليُشكّل جبلًا يعترض طريق قوات العدو الآلية. وإلا، لكان الوضع أسوأ على الأرجح.
“المدفعية المضادة للطائرات قصيرة المدى، نفذوا وابلًا من النيران!” أمر تشو ينج لونغ.
دوّت انفجاراتٌ قويةٌ على التل. كان الصوتُ عالياً لدرجةِ أن الجميعَ ظنّوا أن رئاتهم ستُصابُ بالاختناق.
احتاجت المدفعية المضادة للطائرات قصيرة المدى إلى تحضيرات أكثر لإطلاقها من الرشاشات الثقيلة. وما إن اخترقت قذائف المدفعية حاجز الصوت بعد انطلاقها من فوهات المدافع، حتى ظهرت فجأة فجوة بعرض ثلاثة أمتار في “السحب المظلمة” في السماء. اخترقت قذائف المدفعية هذه الفجوة بين سرب الطيور.
في مركز القيادة، انتشرت أنباء سقوط مواقع دفاعية تلو الأخرى. وبدا أن سرب الطيور في السماء أصبح بالفعل الورقة الرابحة الأقوى القادرة على سحق خط دفاع الفجر.
وفي خضم إطلاق المدفعية المضادة للطائرات قصيرة المدى في وقت واحد، أمر تشو ينج لونج بعض الجنود بهدوء بإخراج القنابل الحرارية من خلف مخابئهم للتعامل مع هذه الطيور من خلال درجات الحرارة المرتفعة ونقص الأكسجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لن يتمكنوا أبدًا من رؤية أصدقائهم ورفاقهم السابقين مرة أخرى في المستقبل.
ولكن على الرغم من أن تحركات الجنود كانت خفية للغاية، إلا أن الطيور تمكنت من تجنب مسار القنابل الحرارية مسبقًا.
بدون أي اتصال، لن يتمكن الرأس الحربي من تشغيل الفتيل داخل المقذوف. في الوقت نفسه، لم يكن المستوى التكنولوجي للشمال الغربي متقدمًا بما يكفي لدعم الصواريخ التي تُفعّل عن بُعد.
ولكنه لم يتوقع أن يقوم الطرف الآخر بالهجوم بطريقة أكثر مباشرة اليوم.
لم يواصل وانغ يون التحقيق، لكنه ما زال لا يفهم كيف سيؤثر المطر على تلك الطيور.
وبعد ذلك مباشرة، بدأت قوات العدو البرية التي تراجعت في وقت سابق بمهاجمة التل 287 مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
كان الوقت ثمينًا للغاية بالنسبة لجيش الشمال الغربي في هذه اللحظة.
علاوة على ذلك، ظهرت حتى مدافع الهاوتزر الثقيلة التي لم يستخدمها العدو ضد التل ٢٨٧. هذا يعني أن ممر القوات الآلية قرب الموقع ٣١٧ قد انفتح. وبدا أن قوات العدو البرية التي انسحبت سابقًا قد ذهبت لتمهيد الطريق لهم.
حصل لو لان خصيصًا على رشاشات ثقيلة من لواء المشاة في الموقع ١٤١، ووزّعها على أرواح شهدائه الاثني عشر. في تلك اللحظة، كانت أرواح الشهداء المتألقة تقف على حافة خط الدفاع، وتخطط للقتال إلى جانب جيش الشمال الغربي.
وفي خضم إطلاق المدفعية المضادة للطائرات قصيرة المدى في وقت واحد، أمر تشو ينج لونج بعض الجنود بهدوء بإخراج القنابل الحرارية من خلف مخابئهم للتعامل مع هذه الطيور من خلال درجات الحرارة المرتفعة ونقص الأكسجين.
وسط كل هذا الضجيج، تنهد تشو ينجلونج. ربما لم يعد جبل شيغو قادرًا على الصمود لفترة أطول.
مع ذلك، تبقى خمسة أيام. هل ستُدمَّر الحضارة الإنسانية في اليومين الأخيرين؟
بثباتهم على هذا الخط الدفاعي، استطاعوا كسب بعض الوقت لرفاقهم. إن لم يتمكنوا من هزيمة العدو، فسيضطرون للتضحية بحياتهم لصدّه.
قال مساعده بصوتٍ خافت: “يا قائد الفرقة، هل ننسحب؟ لا نستطيع الدفاع عن الموقع.”
تحولت المعركة أمس إلى معركة أكثر وحشية مما كان متوقعًا، حيث خسر جيش الشمال الغربي 12 موقعًا في يوم واحد.
في السابق، عندما طلب P5092 من تشو تشي على وجه التحديد أن يأتي إلى الموقع 141، كانوا لا يزالون غير متأكدين من الخطط التي وضعها الطرف الآخر له.
أخذ تشو ينجلونج نفسًا عميقًا وقال ضاحكًا: “أنت لا تعلم مدى قسوة هذا الرجل الذي يقود القوات. لن يسمح لنا بالتراجع أبدًا… علاوة على ذلك، أنا أيضًا لا أفكر في التراجع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قائد الفرقة، ألا ترغب في العودة إلى القلعة 178 لرؤية عائلتك؟”
في هذه الأثناء، أدرك تشو ينغلونغ أن هذا ليس جيدًا، لأن ضرر هذا الهجوم كان أقل بكثير مما توقع.
قال تشو ينجلونج: “بعد انتصارنا في الحرب، سيعيد رفاقنا ضرسيّ ويضعونه تحت الجرس النحاسي في الساحة. سأعود حينها إلى القلعة ١٧٨ دون تردد.”
في مركز القيادة، انتشرت أنباء سقوط مواقع دفاعية تلو الأخرى. وبدا أن سرب الطيور في السماء أصبح بالفعل الورقة الرابحة الأقوى القادرة على سحق خط دفاع الفجر.
كان وانغ يون في حيرة. “انتظر ماذا؟”
وبعد ساعة، اجتاح سرب الطيور التل 287 وبدأ بالتحليق نحو المستوى الثاني من خط الدفاع خلف الموقع.
فجأةً، تلقى تشانغ جينغلين، الذي كان مشغولاً في المستشفى الميداني، نبأ وفاة تشو ينغ لونغ. صمت للحظةٍ بمشاعر مختلطة قبل أن يمسح يديه ويستقبل المريض التالي.
علاوة على ذلك، ظهرت حتى مدافع الهاوتزر الثقيلة التي لم يستخدمها العدو ضد التل ٢٨٧. هذا يعني أن ممر القوات الآلية قرب الموقع ٣١٧ قد انفتح. وبدا أن قوات العدو البرية التي انسحبت سابقًا قد ذهبت لتمهيد الطريق لهم.
كان ذكر اسم تشو ينجلونج كحصاة سقطت في بحيرة قلبه، ولم يُحدث سوى تموج قبل أن يهدأ.
بعد إرسال المجموعة الحالية من الأفراد الجرحى إلى غرف العمليات، خرج تشانغ جينجلين بهدوء إلى ممر المستشفى الميداني حيث وقف بمفرده عند الباب وأشعل سيجارة بينما كان ينظر في اتجاه التل 287.
هكذا كانت الحروب. ونظرًا لخطورة الموقف، لم يكن هناك وقت كافٍ لاسترجاع الذكريات.
وبعد ذلك مباشرة، بدأت قوات العدو البرية التي تراجعت في وقت سابق بمهاجمة التل 287 مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر تشو ينجلونج إلى السماء البعيدة وقال بتنهيدة: “أيقظوا جميع الجنود. املؤوا مخازنكم واستعدوا لمعركة شرسة!”
بعد أن تخلى تشانغ جينغلين عن منصبه كأعلى قائد عسكري، لم يكتفِ بذلك، بل اختار الحضور إلى المستشفى الميداني والعمل بشغف كطبيب. بدا له أن هذه الوظيفة هي الأكثر إثراءً وإثارةً للحنين إلى الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وانغ يون يعلم أن P5092 شخصٌ لا يقول إلا الحقيقة. لذلك، لم يكن دفاع الفجر قابلاً للدفاع إلا لثلاثة أيام على الأكثر. حتى لو حالفهم الحظ، فلن يصمد أكثر من ثلاثة أيام.
لقد فهم جي زيانغ خطورة الموقف، لذلك كان يعلم أنه يجب عليه مساعدة P5092 في صد هذه القوات الميكانيكية.
بتبديله الأدوار بهذه الطريقة، فاجأ الكثيرين. لكن وانغ فنغ يوان، الذي كان يفهم تشانغ جينغلين أفضل فهم، كان يعلم أن أعظم أمنيتين لتشانغ جينغلين هما أن يصبح إما طبيبًا بارعًا أو معلمًا بارعًا.
…
لقد كان الأمر كما قال P5092 لـ تشانغ شياومان في مناسبتين سابقتين: “ما رأيك في الحرب إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قدرة تشو ينجلونج هي استدعاء خنزير بري. لكن مهما بلغت قوة الخنزير، لم يستطع محاصرة الطيور التي تحلق في السماء.
في مركز القيادة، انتشرت أنباء سقوط مواقع دفاعية تلو الأخرى. وبدا أن سرب الطيور في السماء أصبح بالفعل الورقة الرابحة الأقوى القادرة على سحق خط دفاع الفجر.
على التل ٢٨٧، عدّلت جميع مواقع الرشاشات الثقيلة زوايا إطلاقها. كانت في البداية تواجه سفح الجبل، لكنها الآن مُغطاة بأكياس الرمل ومُوجّهة نحو السماء.
في مركز القيادة هذا، يبدو أن P5092 هو الوحيد الذي لا يشعر بالقلق.
كان الجو في المركز كئيبًا للغاية. وبدا أن موجة الأخبار السيئة المتواصلة عن مقتل رفاقهم قد سحقتهم من الداخل.
وكانت الفجوات التي تم إنشاؤها هي بالضبط تلك التي استهدفتها نيران الرشاشات الثقيلة.
كان وانغ يون في حيرة. “انتظر ماذا؟”
بالمعدل الحالي، من المرجح أن ينهار خط دفاع الفجر قبل الغد.
كان التل ٢٨٧ مليئًا بالحفر التي يصل عمقها إلى عدة أمتار. حتى أن بعض الخنادق في هذا الموقع انهارت بعد قصفها بقذائف المدفعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجو في المركز كئيبًا للغاية. وبدا أن موجة الأخبار السيئة المتواصلة عن مقتل رفاقهم قد سحقتهم من الداخل.
قال وانغ يون فجأةً لـ P5092: “لم يتقلب معدل ضربات قلبك كثيرًا، ولا درجة حرارة جسمك. ألا تشعر بالقلق حيال خط الدفاع؟ ذهب ضباط هيئة القتال لاستشارة القائد المستقبلي للتو، لكن القائد المستقبلي قال إنه لا يعرف كيفية التعامل مع هذه الطيور في الوقت الحالي.”
فكر P5092 للحظة ثم قال: “ثلاثة أيام. إن حالفنا الحظ، فسيصمد لثلاثة أيام. في اليوم الثالث، علينا أن نبدأ إخلاءنا إلى الحصن 178 حيث تقع ساحة معركتنا الأخيرة.”
ما كان يقصده وانغ يون هو أن الشخص الذي يمكنهم الاعتماد عليه أكثر من غيره كان عاجزًا أيضًا في الوقت الحالي.
في الوقت الحالي، كان الجنود في جميع المواقع الدفاعية منهكين للغاية. كانت هذه المعركة مختلفة عن كل المعارك السابقة.
لم يكن رين شياوسو كلي القدرة. فقد استُخدمت جميع رموز امتنانه لشراء أحجار الكفاءة لرفع مستوى تعويذة الشمال الغربي المزدهر. حتى بطاقات البوكر المتفجرة التي سحبها سابقًا استُنفدت عندما ذهب لإحضار تشينغ تشن من الجنوب الغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولذلك، لم يكن لدى القائد المستقبلي أي طرق جيدة للتعامل مع العدو في الجو في هذه اللحظة أيضًا.
كانت قدرة وانغ يون على التحكم في الهواء جيدة جدًا، لكن قدرته الخارقة لم تكن استثنائية. كانت ذاكرته ومهاراته التنظيمية وقدرته التحليلية هي ما يميزه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت قدرة وانغ يون على التحكم في الهواء جيدة جدًا، لكن قدرته الخارقة لم تكن استثنائية. كانت ذاكرته ومهاراته التنظيمية وقدرته التحليلية هي ما يميزه.
في الوقت الحالي، كان جي زيانغ منهكًا تمامًا. كان يرقد في المستشفى الميداني خلف مركز القيادة، تحت رعاية الممرضات.
نظر P5092 إلى وانغ يون. “انتظر قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجو في المركز كئيبًا للغاية. وبدا أن موجة الأخبار السيئة المتواصلة عن مقتل رفاقهم قد سحقتهم من الداخل.
في هذه الأثناء، أدرك تشو ينغلونغ أن هذا ليس جيدًا، لأن ضرر هذا الهجوم كان أقل بكثير مما توقع.
في مركز القيادة هذا، يبدو أن P5092 هو الوحيد الذي لا يشعر بالقلق.
كان الخريف قد حل، فكان من المفترض أن تتجه هذه الطيور المهاجرة جنوبًا استعدادًا للشتاء. لكنها عادت فجأةً إلى الشمال الغربي.
كان وانغ يون في حيرة. “انتظر ماذا؟”
كان وانغ يون في حيرة. “انتظر ماذا؟”
انتظر هطول المطر. قال P5092: “شعرتُ ببرودة الطقس فجأةً هذا الصباح. هذا يعني أن الجبهة الباردة في الشمال قد وصلت بالفعل. سيهطل أول مطر خريفي قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذكر اسم تشو ينجلونج كحصاة سقطت في بحيرة قلبه، ولم يُحدث سوى تموج قبل أن يهدأ.
لم يواصل وانغ يون التحقيق، لكنه ما زال لا يفهم كيف سيؤثر المطر على تلك الطيور.
نظر تشو ينجلونغ إلى كل جندي، فرأى حدقات أعينهم تضيق. بدا كل منهم كالشياطين في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
في الموقع 141، كان لو لان، وتشو تشي، وتشينغ تشن، وشو مان يتناولون وجبة الإفطار حول نار المخيم.
كان جنود جيش الشمال الغربي المحيط قد دخلوا الخنادق بالفعل. وبصفتهم الصف الثاني من خط الدفاع، أُبلغت القوات في هذا الموقع الدفاعي مسبقًا بأن العدو قد اخترق الصف الأول وأنه على وشك الوصول.
كان مساعد تشو ينغلونغ يتبعه أثناء دورية في الموقع الدفاعي. قال المساعد: “أيها القائد، من فضلك، اذهب ونم. أعلم أنك لم تنم منذ 30 ساعة.”
كان الجميع يغرقون في اليأس لأنهم كانوا يعرفون ما كان يحدث في خط الدفاع أمامهم.
في وقت سابق، ساهم صقر حسن مساهمة كبيرة في جهود الشمال الغربي. لكن في مواجهة الأعداد المطلقة، ظلّ عاجزًا بعض الشيء.
ربما لن يتمكنوا أبدًا من رؤية أصدقائهم ورفاقهم السابقين مرة أخرى في المستقبل.
لقد تفاجأ نائب القائد لكنه لم يقل أي شيء آخر.
وبينما انتشرت الأجواء المتوترة في جميع أنحاء الموقف الدفاعي، بدت لو لان والآخرون مرتاحين إلى حد ما.
كان الجميع يشعرون بالجوع الشديد، لكنهم لم يتمكنوا من جمع شهيتهم.
حصل لو لان خصيصًا على رشاشات ثقيلة من لواء المشاة في الموقع ١٤١، ووزّعها على أرواح شهدائه الاثني عشر. في تلك اللحظة، كانت أرواح الشهداء المتألقة تقف على حافة خط الدفاع، وتخطط للقتال إلى جانب جيش الشمال الغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان التل ٢٨٧ مليئًا بالحفر التي يصل عمقها إلى عدة أمتار. حتى أن بعض الخنادق في هذا الموقع انهارت بعد قصفها بقذائف المدفعية.
أظلمت السماء عندما بدأت الرياح الشمالية الشرقية تهب على الجبال بينما كانت النار تتأرجح بشكل غير ثابت في الريح.
كان هذا هو الهجوم الذي توقع P5092 أن الذكاء الاصطناعي سيشنه اليوم لسحق خط دفاع الفجر.
فجأةً، طفت سحابةٌ كبيرةٌ داكنةٌ من خلف الجبل أمامهم. حلّقت أسراب الطيور فوق قمة الممر الجبلي متجهةً نحو الموقع ١٤١.
فجأةً، طفت سحابةٌ كبيرةٌ داكنةٌ من خلف الجبل أمامهم. حلّقت أسراب الطيور فوق قمة الممر الجبلي متجهةً نحو الموقع ١٤١.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لا بد من معرفة أن الغابة الجنوبية الغربية كانت غير قابلة للوصول إلى القوات الميكانيكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر تشو تشي بهدوء إلى السماء فوقه. وبعد برهة، قال: “لقد أقنعني P5092 تمامًا”.
وسط كل هذا الضجيج، تنهد تشو ينجلونج. ربما لم يعد جبل شيغو قادرًا على الصمود لفترة أطول.
أومأ تشينغ تشن.
أظهرت عيون لو لان بعض الحزن لأنه كان يعلم أن هذه كانت الهدية الأخيرة التي تركها لهم أخوه الثالث.
في هذه الأثناء، أدرك تشو ينغلونغ أن هذا ليس جيدًا، لأن ضرر هذا الهجوم كان أقل بكثير مما توقع.
كان تشينغ تشن، الذي كان أيضًا عبقريًا عسكريًا، يفهم بشكل طبيعي ما كان تشو تشي يلمح إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر هطول المطر. قال P5092: “شعرتُ ببرودة الطقس فجأةً هذا الصباح. هذا يعني أن الجبهة الباردة في الشمال قد وصلت بالفعل. سيهطل أول مطر خريفي قريبًا.”
لم يكن رين شياوسو كلي القدرة. فقد استُخدمت جميع رموز امتنانه لشراء أحجار الكفاءة لرفع مستوى تعويذة الشمال الغربي المزدهر. حتى بطاقات البوكر المتفجرة التي سحبها سابقًا استُنفدت عندما ذهب لإحضار تشينغ تشن من الجنوب الغربي.
في السابق، عندما طلب P5092 من تشو تشي على وجه التحديد أن يأتي إلى الموقع 141، كانوا لا يزالون غير متأكدين من الخطط التي وضعها الطرف الآخر له.
منطقيًا، كان انسحاب العدو أمرًا جيدًا، لكن تشو ينغ لونغ كان يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. كانت جميع قوات العدو مجهزة تجهيزًا جيدًا، لذا لم يكن هناك سبب لانسحابهم المفاجئ في مثل هذا الوقت. لذا، كان لا بد من حدوث أمر ما.
لم يكن التل 287 فقط بل كان أيضًا الصف الثاني من خط الدفاع في مؤخرتهم!
فرغم أن الموقع ١٤١ كان يقع في مقدمة الصف الثاني وكان هدفًا رئيسيًا لهجوم العدو، إلا أنه لم يكن هناك نهر. لم يكن هناك حتى جدول صغير يُرى في المنطقة، فما الدور الذي يمكن أن يلعبه تشو تشي إذًا؟
احتاجت المدفعية المضادة للطائرات قصيرة المدى إلى تحضيرات أكثر لإطلاقها من الرشاشات الثقيلة. وما إن اخترقت قذائف المدفعية حاجز الصوت بعد انطلاقها من فوهات المدافع، حتى ظهرت فجأة فجوة بعرض ثلاثة أمتار في “السحب المظلمة” في السماء. اخترقت قذائف المدفعية هذه الفجوة بين سرب الطيور.
كان جنود جيش الشمال الغربي المحيط قد دخلوا الخنادق بالفعل. وبصفتهم الصف الثاني من خط الدفاع، أُبلغت القوات في هذا الموقع الدفاعي مسبقًا بأن العدو قد اخترق الصف الأول وأنه على وشك الوصول.
في ذلك الوقت، قال P5092 فقط أن تشو تشي سوف يفهم عندما يحين الوقت.
دوّت انفجاراتٌ قويةٌ على التل. كان الصوتُ عالياً لدرجةِ أن الجميعَ ظنّوا أن رئاتهم ستُصابُ بالاختناق.
وبعد ساعة، اجتاح سرب الطيور التل 287 وبدأ بالتحليق نحو المستوى الثاني من خط الدفاع خلف الموقع.
كأن الطرف الآخر لم يكن قلقًا قط من فشل خطته. حتى الطقس كان ضمن حساباته.
كان تشو ينغ لونغ، الضخم، يحرس خط الدفاع بنظرة قلق على وجهه. ثم، سنحت له فرصة نادرة لاختراق التل ٢٨٧. انسحب العدو أخيرًا كالمد والجزر.
مع توجه الجبهة الباردة جنوبًا، تكثفت الغيوم في السماء بسرعة لتتحول إلى بخار ماء عند ملامستها للهواء البارد. ثم استمر بخار الماء في التكاثف وتشكّل قطرات ماء.
في الصباح الباكر.
في السماء، كانت قطرة ماء صافية كالبلور تغادر الغيوم وتنجرف نحو الأرض. هبطت على الأرض عند قدمي تشو تشي بصوتٍ عالٍ، وفاحت منها رائحة ترابية خفيفة.
لقد كان المطر الغزير قادمًا حقًا.
استدار تشو تشي وسار ببطء نحو حافة خط الدفاع. بدأت قطرات المطر الرقيقة في السماء تتساقط أسرع، مُشكّلةً تدريجيًا ستارًا مهيبًا من المطر فوق رؤوس الجميع.
ولكنه لم يتوقع أن يقوم الطرف الآخر بالهجوم بطريقة أكثر مباشرة اليوم.
ولكن عندما كانت أسراب الطيور على وشك الاقتراب من الموقع 141، تحول الرذاذ على ما يبدو إلى سماء مليئة بالنجوم والسيوف الحادة.
كانت الحرب معركة بهدف تدمير قوات العدو.
كان الجنود واقفين حراسة في الخنادق.
في البداية، غاص الصقر المهيب في “السحب المظلمة” وشتت طليعة السرب. لكن بعد لحظة، طاف طيور السرب حوله، وكأنّها تؤدي واجباتها، وقضمت ريشه واحدًا تلو الآخر.
وفي هذه الأثناء، كان لو لان، وتشينغ تشن، وشو مان ينتظرون في الجزء الخلفي من خط الدفاع.
تسببت فترة التوتر الطويلة في توتر أعصاب الجميع، وأثرت هذه المشاعر بشكل مباشر على حدقات أعينهم.
كان الخريف قد حل، فكان من المفترض أن تتجه هذه الطيور المهاجرة جنوبًا استعدادًا للشتاء. لكنها عادت فجأةً إلى الشمال الغربي.
كان تشو تشي وحده يواجه سرب الطيور الهادر. كشف فجأةً عن كفّه وعيناه زرقاوان.
وفجأة، تمددت قطرات المطر إلى أشكال تشبه الإبر بواسطة قوة غير مرئية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
نزلت مليون قطرة مطر على شكل إبرة مثل البرق واخترقت سرب الطيور الممتد عبر عدة كيلومترات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتزجت الأمطار والدماء والريش مع جثث الطيور التي سقطت على الأرض. بدا سرب الطيور وكأنه يريد الانسحاب، لكن الأوان قد فات الآن.
وكانت الفجوات التي تم إنشاؤها هي بالضبط تلك التي استهدفتها نيران الرشاشات الثقيلة.
بعد المعركة في مزرعة الطمي، أصبح تشو تشي نصف إله.
أظهرت عيون لو لان بعض الحزن لأنه كان يعلم أن هذه كانت الهدية الأخيرة التي تركها لهم أخوه الثالث.
تحولت المعركة أمس إلى معركة أكثر وحشية مما كان متوقعًا، حيث خسر جيش الشمال الغربي 12 موقعًا في يوم واحد.
هكذا كانت الحروب. ونظرًا لخطورة الموقف، لم يكن هناك وقت كافٍ لاسترجاع الذكريات.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان جنود جيش الشمال الغربي المحيط قد دخلوا الخنادق بالفعل. وبصفتهم الصف الثاني من خط الدفاع، أُبلغت القوات في هذا الموقع الدفاعي مسبقًا بأن العدو قد اخترق الصف الأول وأنه على وشك الوصول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تلك غيومًا في الواقع. أخرج تشو ينغ لونغ منظاره العسكري عالي الدقة ونظر إليها، فرأى أجنحةً كثيفةً ترفرف بينما تتجمع أعدادٌ لا تُحصى من الطيور معًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات