1240 (-20)
علاوة على ذلك، فإن مدينة لويانغ التي كانوا يحمونها ربما لم تعد موجودة في هذه اللحظة.
في هذه اللحظة، خارج بوابة المدينة، كان تيار تدريجي من سكان القلعة يغادرون بطريقة منظمة وهم يتجهون نحو الشمال الغربي.
على الرغم من وجود حاجة للاحتماء من الذكاء الاصطناعي، لم يكن عليهم بالضرورة الذهاب إلى القلعة 178. طالما كان مكانًا يمكنهم الاستقرار فيه خلف البوابة وعدم التأثر بنيران الحرب، فسيكون ذلك كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قاموا بجمع حصصهم الغذائية من محطة الإغاثة عند المدخل وشرعوا في رحلتهم المقدرة من التشرد في هذا العالم الفوضوي.
خرج رين شياوسو من السيارة وسأل، “كيف اكتشفتم هذا الباب المسحور؟”
لم يرَ معظم هؤلاء الناس تشانغ جينغلين من قبل. حتى سكان الحصن ١٤٤ لم تُتح لهم فرصة كبيرة للقاء رين شياوسو. لذلك، لم يُبدِ الحشد أي ردة فعل تُذكر عندما رأوا رين شياوسو وتشانغ جينغلين في البداية.
لكن عندما اقترب تشانغ شياومان وهتف للقائد المستقبلي، ازداد حماس الحشد. ارتسمت على وجوه بعضهم تعابير تعصبية مفاجئة، وخاصةً الفتيات الصغيرات.
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”
كانت عودة الفرسان خبرًا فاجأ حتى رين شياوسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك داعٍ لذكر قوته. والأهم من ذلك، أن الجميع أيدوا شخصية رين شياوسو تمامًا. خصوصًا بعد أن أصبح رين شياوسو حارسًا لمدينة لويانغ، شعر الجميع أن هذا قد يكون قدرًا.
قال تشانغ جينجلين، الذي كان يراقب من الجانب، أخيرًا: “نعم، يجب أن نوحد جميع قواتنا. شياوسو، حان الوقت للتوجه إلى الجنوب الغربي. يجب ألا يموت تشينغ تشن في هذه الحرب”.
بعد أن افترقا، اتفق الفرسان على تسلق أعلى قمة في العالم. حينها، ظن رين شياوسو أن اللقاء سيستغرق سنوات طويلة، أو ربما لن يلتقيا مجددًا. لأنه كان يعلم أن تسلق أعلى جبل في العالم نشاطٌ خطيرٌ للغاية، وأن الموت أثناء المحاولة أمرٌ طبيعي.
علاوة على ذلك، فإن مدينة لويانغ التي كانوا يحمونها ربما لم تعد موجودة في هذه اللحظة.
“أوه، لقد نزلنا للتو من القمة وكنا نأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة في المخيم على ارتفاع 7900 متر عندما واجهنا شعبك،” قال تشين شنغ بحماس.
بعد دخول البشر إلى منطقة المرتفعات العالية، لن يتطلب الأمر سوى ارتفاع 6000 متر فوق مستوى سطح البحر حتى يُصاب الشخص بأمراض حادة، مثل الوذمة الرئوية الجبلية. في غضون 20 دقيقة فقط، سيكون ذلك كافيًا للقضاء عليهم.
على ارتفاع أكثر من 7200 متر، فإن عملية التفكير لدى الجميع ستبدأ بالتباطؤ، وسيصبحون مثل الجثث المتحركة.
كانوا جميعًا يحملون حقائب ظهر ضخمة للمشي، ونظارات واقية من الرياح على جباههم. كانوا يرتدون سترات المشي، ويضعون مسامير ثلجية على أقدامهم.
لذلك لم يكن من السهل غزو الجبال.
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “أنت محبوب في الحصن ١٤٤. أعتقد أن سمعتك في الشمال الغربي ستزداد قوةً في المستقبل. هيا بنا نلتقي بأصدقائنا العائدين من الجبال الثلجية. لن يفوت الأوان بعد أن تنطلق إلى الجنوب الغربي.”
ومع ذلك، فإن طريقة عودة الفرسان كانت فريدة من نوعها.
حتى تشاو وانكون نفسه وجد فتحه بابًا مسحورًا للجبال الثلجية أمرًا لا يُصدق. كان يحب تسلق الجبال في الماضي، لكنه لم يُفكر تحديدًا في الجبل الذي يريد تسلقه. لذلك، لم يكن متأكدًا أيضًا من أين يؤدي بابه المسحور عند تفعيله لأول مرة.
سواء كان ذلك لي ينغيون ، أو تشانغ تشينغشي، أو تشين شنغ، أو ون منغ، أو وو دينغيوان، أو الدراجين الآخرين، فقد كانوا جميعًا مقتنعين بـ رين شياوسو.
لكن الآن، اكتشف الجميع أن هذا هو أعلى قمة في العالم خلف هذا المدخل المسحور.
يبدو أن هذا هو المكان الذي أراد تشاو وانكون احتلاله دون وعي.
قال لي ينغيون ضاحكًا: “من الآن فصاعدًا، إرادتك هي إرادة الفرسان. ما لم تطردنا، فلن نتراجع عن وعدنا أبدًا”.
في طقس الصيف الحار، بدا هؤلاء الأشخاص وكأنهم من عالم آخر.
عند عودته إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش، رأى رين شياوسو تشين شنغ، ولي ينغ يون، وتشانغ تشينغ شي، وشو كي، والآخرين يلوحون له من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، سأل لي ينغيون بعقلانية: “شياوسو، هذا هو الحصن 144، أليس كذلك؟ لماذا يغادر سكان الحصن؟ هل حدث شيء ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك داعٍ لذكر قوته. والأهم من ذلك، أن الجميع أيدوا شخصية رين شياوسو تمامًا. خصوصًا بعد أن أصبح رين شياوسو حارسًا لمدينة لويانغ، شعر الجميع أن هذا قد يكون قدرًا.
كانوا جميعًا يحملون حقائب ظهر ضخمة للمشي، ونظارات واقية من الرياح على جباههم. كانوا يرتدون سترات المشي، ويضعون مسامير ثلجية على أقدامهم.
علاوة على ذلك، فإن مدينة لويانغ التي كانوا يحمونها ربما لم تعد موجودة في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأهم من ذلك، مع المدخل المسحور، لم يعودوا بحاجة للنزول. كل ما عليهم فعله هو عبور البوابة والوصول إلى الشمال الغربي.
في طقس الصيف الحار، بدا هؤلاء الأشخاص وكأنهم من عالم آخر.
لكن عندما اقترب تشانغ شياومان وهتف للقائد المستقبلي، ازداد حماس الحشد. ارتسمت على وجوه بعضهم تعابير تعصبية مفاجئة، وخاصةً الفتيات الصغيرات.
على ارتفاع أكثر من 7200 متر، فإن عملية التفكير لدى الجميع ستبدأ بالتباطؤ، وسيصبحون مثل الجثث المتحركة.
خرج رين شياوسو من السيارة وسأل، “كيف اكتشفتم هذا الباب المسحور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأهم من ذلك، مع المدخل المسحور، لم يعودوا بحاجة للنزول. كل ما عليهم فعله هو عبور البوابة والوصول إلى الشمال الغربي.
“هل نجحتم؟” سأل رين شياوسو، “سمعتك تقول أنك نزلت للتو من القمة؟”
“أوه، لقد نزلنا للتو من القمة وكنا نأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة في المخيم على ارتفاع 7900 متر عندما واجهنا شعبك،” قال تشين شنغ بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن الجميع كانوا يعرفون أن المدخل المسحور لم يتمكن من الفتح إلى القلعة 178، إلا أن رين شياوسو اختار عددًا قليلاً من الجنود للقيام باستكشاف أولي.
قال رن شياوسو: “سأكون صريحًا. هذه الحرب أصعب بكثير مما كنا نتخيل. علينا أن نوحد كل قوانا لنحظى بأي أمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد دخول البشر إلى منطقة المرتفعات العالية، لن يتطلب الأمر سوى ارتفاع 6000 متر فوق مستوى سطح البحر حتى يُصاب الشخص بأمراض حادة، مثل الوذمة الرئوية الجبلية. في غضون 20 دقيقة فقط، سيكون ذلك كافيًا للقضاء عليهم.
وكان الهدف الرئيسي من ذلك هو معرفة المكان الذي يقع خلف البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرَ معظم هؤلاء الناس تشانغ جينغلين من قبل. حتى سكان الحصن ١٤٤ لم تُتح لهم فرصة كبيرة للقاء رين شياوسو. لذلك، لم يُبدِ الحشد أي ردة فعل تُذكر عندما رأوا رين شياوسو وتشانغ جينغلين في البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من وجود حاجة للاحتماء من الذكاء الاصطناعي، لم يكن عليهم بالضرورة الذهاب إلى القلعة 178. طالما كان مكانًا يمكنهم الاستقرار فيه خلف البوابة وعدم التأثر بنيران الحرب، فسيكون ذلك كافيًا.
سواء كان ذلك لي ينغيون ، أو تشانغ تشينغشي، أو تشين شنغ، أو ون منغ، أو وو دينغيوان، أو الدراجين الآخرين، فقد كانوا جميعًا مقتنعين بـ رين شياوسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولذلك، كان الجنود هم الذين كانوا يستكشفون المنطقة الجديدة التي واجهها تشين شنغ وفرسان آخرون.
ولكن عندما أدركوا أن رين شياوسو هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه، اختفت خلافاتهم السابقة تمامًا.
“هل نجحتم؟” سأل رين شياوسو، “سمعتك تقول أنك نزلت للتو من القمة؟”
“لقد نجحنا!” قال تشين شنغ بحماس، “للتكيف مع مناخ المرتفعات، أقمنا مخيمنا أولًا على ارتفاع 6000 متر. كان علينا التأقلم لمدة شهر تقريبًا قبل أن نواصل التسلق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
درجة الحرارة هناك منخفضة جدًا. كنتُ أضطر للالتفاف في كيس نومي كل ليلة. لكن عندما كنتُ أرى شروق الشمس وغروبها كل يوم، شعرتُ وكأنني أحتضن العالم بأسره…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان تشين شنغ الشاب ورين شياوسو صديقين حميمين. من بين الفرسان الاثني عشر، كان أصغرهم سنًا، لذا كانت شخصيته الأكثر غرابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأهم من ذلك، مع المدخل المسحور، لم يعودوا بحاجة للنزول. كل ما عليهم فعله هو عبور البوابة والوصول إلى الشمال الغربي.
“في اللحظة التي وصلت فيها إلى القمة، شعرت وكأنني رأيت عالماً جديداً كلياً.”
في البداية، كان لدى لي ينغيون وتشانغ تشينغشي رأيان مختلفان. رأى لي ينغيون أنه يجب عليه الولاء لوريث هذا الفارس بمجرد العثور عليه. أما تشانغ تشينغشي، فقد رأى أنه حتى مع إيمان الجميع بذلك الفارس، فإن هذا لا يعني بالضرورة عبادة نسله أيضًا.
قال لي ينغيون ضاحكًا: “من الآن فصاعدًا، إرادتك هي إرادة الفرسان. ما لم تطردنا، فلن نتراجع عن وعدنا أبدًا”.
كان تشين شنغ الشاب ورين شياوسو صديقين حميمين. من بين الفرسان الاثني عشر، كان أصغرهم سنًا، لذا كانت شخصيته الأكثر غرابة.
وبمجرد انتهاء الحرب، سيكون قادرًا على استخدام هذا الباب المسحور لمساعدة هؤلاء الأثرياء في تحقيق أحلامهم.
في طقس الصيف الحار، بدا هؤلاء الأشخاص وكأنهم من عالم آخر.
حقيقة أنه وصل إلى قمة العالم كانت كافية لجعله متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا جميعًا يحملون حقائب ظهر ضخمة للمشي، ونظارات واقية من الرياح على جباههم. كانوا يرتدون سترات المشي، ويضعون مسامير ثلجية على أقدامهم.
والأهم من ذلك، مع المدخل المسحور، لم يعودوا بحاجة للنزول. كل ما عليهم فعله هو عبور البوابة والوصول إلى الشمال الغربي.
“أوه، لقد نزلنا للتو من القمة وكنا نأخذ قسطًا قصيرًا من الراحة في المخيم على ارتفاع 7900 متر عندما واجهنا شعبك،” قال تشين شنغ بحماس.
حقيقة أنه وصل إلى قمة العالم كانت كافية لجعله متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم.
اعتقد رين شياوسو أنه على الرغم من أن هذا الباب المسحور لا يمكن استخدامه كطريق إخلاء جديد، إلا أنه يجب أن يظل مؤمنًا.
قاموا بجمع حصصهم الغذائية من محطة الإغاثة عند المدخل وشرعوا في رحلتهم المقدرة من التشرد في هذا العالم الفوضوي.
وبمجرد انتهاء الحرب، سيكون قادرًا على استخدام هذا الباب المسحور لمساعدة هؤلاء الأثرياء في تحقيق أحلامهم.
على ارتفاع أكثر من 7200 متر، فإن عملية التفكير لدى الجميع ستبدأ بالتباطؤ، وسيصبحون مثل الجثث المتحركة.
لقد فكر بالفعل في كيفية الإعلان عن ذلك: “طالما أنك غني، فإن سقف العالم على بعد خطوة واحدة فقط منك”.
علاوة على ذلك، فإن مدينة لويانغ التي كانوا يحمونها ربما لم تعد موجودة في هذه اللحظة.
في هذه اللحظة، سأل لي ينغيون بعقلانية: “شياوسو، هذا هو الحصن 144، أليس كذلك؟ لماذا يغادر سكان الحصن؟ هل حدث شيء ما؟”
“هل نجحتم؟” سأل رين شياوسو، “سمعتك تقول أنك نزلت للتو من القمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف تشين شنغ عن الكلام. بعد أن خفت حماسته، أدرك أن هناك خطبًا ما.
في البداية، كان لدى لي ينغيون وتشانغ تشينغشي رأيان مختلفان. رأى لي ينغيون أنه يجب عليه الولاء لوريث هذا الفارس بمجرد العثور عليه. أما تشانغ تشينغشي، فقد رأى أنه حتى مع إيمان الجميع بذلك الفارس، فإن هذا لا يعني بالضرورة عبادة نسله أيضًا.
لذلك، كان وريث المؤسس الذي كان الفرسان يبحثون عنه على مدى القرنين الماضيين هو رين شياوسو.
روى رن شياوسو الوضع الراهن بتعبيرٍ جاد. سأله شو كي، الرئيس السابق لمجموعة تشينغخه، فجأةً: “هل تقول إن السهول الوسطى بأكملها قد وقعت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي؟”
فجأةً، شعر جميع الفرسان بالاختناق بسبب هذا الأمر. كانوا يدركون تمامًا معنى ذلك.
ضحك رين شياوسو في تلك اللحظة. “إذن، هل كنتم تعلمون؟”
علاوة على ذلك، فإن مدينة لويانغ التي كانوا يحمونها ربما لم تعد موجودة في هذه اللحظة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان تشين شنغ الشاب ورين شياوسو صديقين حميمين. من بين الفرسان الاثني عشر، كان أصغرهم سنًا، لذا كانت شخصيته الأكثر غرابة.
يبدو أن لي ينغيون شعر بأن الوقت ينفد، فسأل: “كيف يمكننا المساعدة؟”
تردد رين شياوسو. مع أنه أراد أيضًا مساعدة الفرسان، إلا أنه كان عليه توضيح الأمر أولًا. “هل أنتم مستعدون لمساعدة الشمال الغربي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبمجرد انتهاء الحرب، سيكون قادرًا على استخدام هذا الباب المسحور لمساعدة هؤلاء الأثرياء في تحقيق أحلامهم.
هز لي ينغيون رأسه. “للتوضيح، نحن لا نساعد الشمال الغربي، بل نساعدكم أنتم.”
ومع ذلك، فإن طريقة عودة الفرسان كانت فريدة من نوعها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان تشين شنغ الشاب ورين شياوسو صديقين حميمين. من بين الفرسان الاثني عشر، كان أصغرهم سنًا، لذا كانت شخصيته الأكثر غرابة.
في الواقع، كان لي ينغ يون والآخرون قد تأكدوا بالفعل من هوية رين شياوسو من خلال اختبار الحمض النووي منذ بعض الوقت.
روى رن شياوسو الوضع الراهن بتعبيرٍ جاد. سأله شو كي، الرئيس السابق لمجموعة تشينغخه، فجأةً: “هل تقول إن السهول الوسطى بأكملها قد وقعت بالفعل في أيدي الذكاء الاصطناعي؟”
لذلك، كان وريث المؤسس الذي كان الفرسان يبحثون عنه على مدى القرنين الماضيين هو رين شياوسو.
ولكن عندما أدركوا أن رين شياوسو هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه، اختفت خلافاتهم السابقة تمامًا.
وبحلول هذا الوقت، أصبح رين شياوسو أيضًا على دراية بهذه الحقيقة.
إذا كان الطرف الآخر يفتقر إلى الشخصية والقوة، فلن تكون هناك حاجة إلى أن يتعهد الفرسان بالولاء له.
في البداية، كان لدى لي ينغيون وتشانغ تشينغشي رأيان مختلفان. رأى لي ينغيون أنه يجب عليه الولاء لوريث هذا الفارس بمجرد العثور عليه. أما تشانغ تشينغشي، فقد رأى أنه حتى مع إيمان الجميع بذلك الفارس، فإن هذا لا يعني بالضرورة عبادة نسله أيضًا.
هز لي ينغيون رأسه. “للتوضيح، نحن لا نساعد الشمال الغربي، بل نساعدكم أنتم.”
إذا كان الطرف الآخر يفتقر إلى الشخصية والقوة، فلن تكون هناك حاجة إلى أن يتعهد الفرسان بالولاء له.
ولكن عندما أدركوا أن رين شياوسو هو الشخص الذي كانوا يبحثون عنه، اختفت خلافاتهم السابقة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن لي ينغيون شعر بأن الوقت ينفد، فسأل: “كيف يمكننا المساعدة؟”
فجأةً، شعر جميع الفرسان بالاختناق بسبب هذا الأمر. كانوا يدركون تمامًا معنى ذلك.
سواء كان ذلك لي ينغيون ، أو تشانغ تشينغشي، أو تشين شنغ، أو ون منغ، أو وو دينغيوان، أو الدراجين الآخرين، فقد كانوا جميعًا مقتنعين بـ رين شياوسو.
اعتقد رين شياوسو أنه على الرغم من أن هذا الباب المسحور لا يمكن استخدامه كطريق إخلاء جديد، إلا أنه يجب أن يظل مؤمنًا.
لم يكن هناك داعٍ لذكر قوته. والأهم من ذلك، أن الجميع أيدوا شخصية رين شياوسو تمامًا. خصوصًا بعد أن أصبح رين شياوسو حارسًا لمدينة لويانغ، شعر الجميع أن هذا قد يكون قدرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد نجحنا!” قال تشين شنغ بحماس، “للتكيف مع مناخ المرتفعات، أقمنا مخيمنا أولًا على ارتفاع 6000 متر. كان علينا التأقلم لمدة شهر تقريبًا قبل أن نواصل التسلق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن لي ينغيون شعر بأن الوقت ينفد، فسأل: “كيف يمكننا المساعدة؟”
ضحك رين شياوسو في تلك اللحظة. “إذن، هل كنتم تعلمون؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان تشين شنغ الشاب ورين شياوسو صديقين حميمين. من بين الفرسان الاثني عشر، كان أصغرهم سنًا، لذا كانت شخصيته الأكثر غرابة.
قال لي ينغيون ضاحكًا: “من الآن فصاعدًا، إرادتك هي إرادة الفرسان. ما لم تطردنا، فلن نتراجع عن وعدنا أبدًا”.
قال رن شياوسو: “سأكون صريحًا. هذه الحرب أصعب بكثير مما كنا نتخيل. علينا أن نوحد كل قوانا لنحظى بأي أمل.”
فجأةً، شعر جميع الفرسان بالاختناق بسبب هذا الأمر. كانوا يدركون تمامًا معنى ذلك.
قال تشانغ جينجلين، الذي كان يراقب من الجانب، أخيرًا: “نعم، يجب أن نوحد جميع قواتنا. شياوسو، حان الوقت للتوجه إلى الجنوب الغربي. يجب ألا يموت تشينغ تشن في هذه الحرب”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ومع ذلك، فإن طريقة عودة الفرسان كانت فريدة من نوعها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات