كان الذكاء الاصطناعي، زيرو، في شكله الحالي، كائنًا مختلفًا تمامًا عن الذكاء الاصطناعي الذي هزم البشرية في لعبة جو.
كان الذكاء الاصطناعي في الماضي مجرد برنامج. كان يخزّن سجلات لا تُحصى من ألعاب جو، ويلعب ضد نفسه مرات لا تُحصى لبناء نموذج بيانات ضخم.
في ومضة واحدة، أصبح هذا العصفور مليئا بالثقوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب احتاج زيرو إلى هذه العصافير.
مع ذلك، لم يكن البرنامج واعيًا. فرغم أنه أعطى انطباعًا بأنه قادر على التفكير، إلا أن ذلك تحقق في الواقع باستخدام شبكة قيم لحساب البيانات وشبكة سياسات لاختيارات الاستراتيجية. مع ذلك، كانت خياراته الاستراتيجية محدودة للغاية. لم يكن قادرًا على خداع خصم بشري عمدًا ليتخذ خطوة خاطئة.
فجأةً، فعّل جهاز إبادة الجبال المُثبّت على سطح القاعدة العسكرية. وقد كشف نظام الدفاع الحراري النشط عن وجود العصفور.
لذلك فإن برنامج الذكاء الاصطناعي هذا لم يكن لديه ذكاء حقيقي.
لكن الذكاء الاصطناعي، زيرو، كان مختلفًا. لقد أيقظ وعيًا أسمى، بل وبدأ يُفكّر في التعايش بين الحضارات.
ومع ذلك، بمجرد دخوله إلى قناة التهوية ومحاولته المرور عبر العقدة، انطلق فجأة إنذار يخترق الأذن في جميع أنحاء السكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت التدابير الدفاعية المتخذة صارمة للغاية.
إن المنطق الأساسي الذي استمدت منه اختياراتها نشأ منها هي نفسها، وليس من البشر.
لقد كان شكل حياة مستقل وذكي للغاية.
كل شيء سار بسلاسة ودون أي عقبات.
كان تشينغ يي يلهث بشدة، وشعر بطبقة من العرق تتصبب منه. بدت علامتا الحروق الواضحتان على صدره وحشيتين للغاية.
سجلات لعبة غو التي عرفها تشينغ تشن تقتصر على تحليلات إعادة لمباراتين بين البشر والآلات. لم يكن هناك أي شيفرة مصدرية أو بيانات محددة تتعلق بخوارزمية التعلم الآلي تلك.
كان الذكاء الاصطناعي، زيرو، في شكله الحالي، كائنًا مختلفًا تمامًا عن الذكاء الاصطناعي الذي هزم البشرية في لعبة جو.
كان يراجع الإعادة مرارًا وتكرارًا في محاولةٍ منه لفهم ماهية هذا الشكل الآخر من الحياة من خلال تجارب البشرية السابقة. لكنه في الواقع، أدرك صعوبة فهم الذكاء الاصطناعي من خلال بضع ألعاب جو فحسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد القبطان التحية.
خلال العملية، لم يتفاعل القائد مع الجندي الذي كان يقوم بتفتيشه، بغض النظر عن الشكوك التي عومل بها.
لكن تشينغ تشن كان مُحقًا في أمرٍ واحد. في مواجهة الذكاء الاصطناعي، قد لا يكون أخذ زمام المبادرة فعالًا بعد الآن.
كان عليه أن ينتظر زيرو ليقوم بالخطوة الأولى، ثم ينتظر تلك اللحظة ليقاتل من حافة الهاوية.
في هذه اللحظة، حتى تشينغ تشن لم يكن يتوقع أن خطوة زيرو ستحدث بهذه السرعة.
…
أخرج الجنود مولدات كهربائية صغيرة من المستودع. لكن مهما حاولوا، لم يتمكنوا من إعادة تشغيل المعدات في القاعدة العسكرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في القاعدة العسكرية التابعة لاتحاد تشينغ شمال الحصن 111، رفع القائد العسكري الأعلى رتبة، تشينغ يي، حالة الاستعداد القتالي إلى المستوى الأول. وهذا يعني أن جميع الجنود والضباط الذين كانوا في استراحة دورية كان عليهم العودة إلى القاعدة على الفور.
لم يكن أمام الجميع خيار، فاضطروا لاستخدام مصابيحهم اليدوية لإضاءة الطريق. بدأت القاعدة العسكرية بأكملها بالتجمع بسرعة، بينما جمع ضباط الأركان جميع الوثائق وألقوا بها في المحرقة لمنع تسريب أي أسرار في حال تعرض القوات لهجوم.
خارج القاعدة العسكرية، كان أحد الضباط يخضع لتفتيش أمني صارم للغاية.
لقد تم معالجة قماش الخيمة بشكل خاص، حتى أنه كان هناك طبقة معدنية سميكة محصورة بين طبقات القماش.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينطلق فيها صوت الإنذار منذ بناء القاعدة العسكرية.
تم إخراج ممتلكاته الشخصية ومعدات الاتصالات، وحتى الجوارب والملابس الداخلية من أمتعته واحدة تلو الأخرى للتفتيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سجلات لعبة غو التي عرفها تشينغ تشن تقتصر على تحليلات إعادة لمباراتين بين البشر والآلات. لم يكن هناك أي شيفرة مصدرية أو بيانات محددة تتعلق بخوارزمية التعلم الآلي تلك.
خلال العملية، لم يتفاعل القائد مع الجندي الذي كان يقوم بتفتيشه، بغض النظر عن الشكوك التي عومل بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجميع معتادًا على ذلك. ولضمان سلامة معلومات القاعدة، لم تكن هذه التضحيات تُشكّل مشكلة كبيرة.
ما دام بوسعهم الفوز بالحرب، فما الذي يعنيهم بالنسبة لهم الخضوع لبعض عمليات التفتيش الأمني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما دام بوسعهم الفوز بالحرب، فما الذي يعنيهم بالنسبة لهم الخضوع لبعض عمليات التفتيش الأمني؟
بعد عبور قناة التفتيش، حمل القبطان أمتعته مباشرةً إلى قسم الشؤون العسكرية لتسجيل نفسه. كان هذا هو الإجراء الذي كان على جميع جنود اتحاد تشينغ العائدين الخضوع له.
تم إخراج ممتلكاته الشخصية ومعدات الاتصالات، وحتى الجوارب والملابس الداخلية من أمتعته واحدة تلو الأخرى للتفتيش.
قام الجندي الذي كان يقوم بالتفتيش بمسح جهاز الكشف على زي الكابتن وقال: “سيدي، من فضلك ارفع يديك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان الأمر وكأن الحرب وشيكة.
عندما سمع القبطان هذا، وقف متعاونًا مثل الصليب وذراعيه ممدودتان وسمح للطرف الآخر بمسحه ضوئيًا.
سيدي، هيئ نفسك ذهنيًا. قد تشعر ببعض الانزعاج أثناء العملية، لكن هذا طبيعي. رفع أحدهم الأقطاب المعدنية بكلتا يديه بحرص، وضغط أحدهما على الضلع الثالث في الجانب الأيمن من عظم القص لدى تشينغ يي، بينما ضغط الآخر على الضلع الخامس بجوار إبطه الأيسر.
بعد دقيقتين، سلّم الجندي على القائد. “سيدي، هذا كل شيء.”
لم يكن تشينغ يي يشعر بأهميته البالغة، بل لأنه كان القائد العسكري الأعلى رتبةً في اتحاد تشينغ. لو قُتل، لتأثر تركيز تشينغ تشن.
رد القبطان التحية.
من اجتياز التفتيش الأمني إلى دخول القاعدة، سارت الأمور بسلاسة تامة. كانت عملية سلسة دون أي عوائق أو صراعات.
أخرج الجنود مولدات كهربائية صغيرة من المستودع. لكن مهما حاولوا، لم يتمكنوا من إعادة تشغيل المعدات في القاعدة العسكرية.
بعد عبور قناة التفتيش، حمل القبطان أمتعته مباشرةً إلى قسم الشؤون العسكرية لتسجيل نفسه. كان هذا هو الإجراء الذي كان على جميع جنود اتحاد تشينغ العائدين الخضوع له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل شيء سار بسلاسة ودون أي عقبات.
في ومضة واحدة، أصبح هذا العصفور مليئا بالثقوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن عندما حل الليل وعاد القبطان إلى مسكنه للراحة، تسرب سائل معدني فضي اللون فجأة من كاحله.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن تسرب المعدن السائل إلى باطن الأرض، لم يفقد حسه بالاتجاه. حدّد بدقة مقر قيادة القاعدة العسكرية، واستمر في التقدم نحوه.
الآلات النانوية.
انزلق المعدن السائل الفضي بسرعة إلى قناة التهوية في سقف السكن مثل الثعبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال أحد الموظفين لـ تشينج يي: “سيدي، هل تريد أن تستريح أولاً؟”
ومع ذلك، بمجرد دخوله إلى قناة التهوية ومحاولته المرور عبر العقدة، انطلق فجأة إنذار يخترق الأذن في جميع أنحاء السكن.
في وقت كهذا، يفضل أن يقود سيارته بمفرده لمدة ست ساعات دون وجود أي شخص يحميه بدلاً من السماح لشخص لا يستطيع الوثوق به بإحضار شيء مثل الآلات النانوية إلى موقع تشينغ تشن.
وفي الوقت نفسه، تدفق تيار كهربائي قوي عبر العقدة، مما أدى إلى تدمير الآلات النانوية في لحظة.
قام الجندي الذي كان يقوم بالتفتيش بمسح جهاز الكشف على زي الكابتن وقال: “سيدي، من فضلك ارفع يديك”.
كان يراجع الإعادة مرارًا وتكرارًا في محاولةٍ منه لفهم ماهية هذا الشكل الآخر من الحياة من خلال تجارب البشرية السابقة. لكنه في الواقع، أدرك صعوبة فهم الذكاء الاصطناعي من خلال بضع ألعاب جو فحسب.
حدّد رجال الأمن بسرعة موقع الآلات النانوية عبر نظام الأمن. استيقظت القاعدة العسكرية بأكملها بعد أن أغلقت قوات الأمن المهجع بأكمله في محاولة لمعرفة ما حدث.
في لحظة ما، تساءل إن كان خصمه يحاول فعلاً إجباره على العودة إلى الحصن ١١١ بمفرده بإحداث كل هذه الضجة. بهذه الطريقة، يمكنهم اعتراضه وقتله أثناء عودته.
ما دام بوسعهم الفوز بالحرب، فما الذي يعنيهم بالنسبة لهم الخضوع لبعض عمليات التفتيش الأمني؟
كان الجميع منشغلاً بالمهجع. استيقظ العديد من الجنود الذين كانوا قد ناموا للتو. ارتدوا بزاتهم العسكرية، وحملوا أسلحتهم، وتجمعوا خارج المهجع استعداداً للمعركة.
فجأةً، فعّل جهاز إبادة الجبال المُثبّت على سطح القاعدة العسكرية. وقد كشف نظام الدفاع الحراري النشط عن وجود العصفور.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي ينطلق فيها صوت الإنذار منذ بناء القاعدة العسكرية.
ولكي يكون آمنًا، كان على تشينغ يي أيضًا الخضوع لتفتيش أمني أكثر صرامة عندما وصل إلى القلعة رقم 111.
لقد كان الأمر وكأن الحرب وشيكة.
على الرغم من أن اتحاد تشينغ كان يقوم بأبحاث حول الآلات النانوية، إلا أنه سيكون من الصعب للغاية اكتشافها إذا كانت مختبئة في مجرى الدم أو كانت ملتصقة بجذع الدماغ.
إن المنطق الأساسي الذي استمدت منه اختياراتها نشأ منها هي نفسها، وليس من البشر.
ولكن وسط صوت الإنذار الصارخ، حلق عصفور ضخم فجأة في سماء الليل وحلق نحو الطرف الآخر من القاعدة العسكرية.
تبادل الموظفون النظرات قبل أن يخرجوا من الخيمة بهدوء. لم يبقَ في الداخل سوى الموظف الذي صعق تشينغ يي بالكهرباء. خلع كمامته وبدلته الواقية، وقال ضاحكًا: “لا داعي للذهاب إلى أي مكان. أنا هنا.”
في القاعدة العسكرية التابعة لاتحاد تشينغ شمال الحصن 111، رفع القائد العسكري الأعلى رتبة، تشينغ يي، حالة الاستعداد القتالي إلى المستوى الأول. وهذا يعني أن جميع الجنود والضباط الذين كانوا في استراحة دورية كان عليهم العودة إلى القاعدة على الفور.
لقد كان تعبيره مذهولًا ولم يكن يطير برشاقة مثل الطيور الأخرى.
في هذه اللحظة، حتى تشينغ تشن لم يكن يتوقع أن خطوة زيرو ستحدث بهذه السرعة.
فجأةً، فعّل جهاز إبادة الجبال المُثبّت على سطح القاعدة العسكرية. وقد كشف نظام الدفاع الحراري النشط عن وجود العصفور.
“لا داعي للعجلة.” عزاها تشينغ تشن، “سيأتون إلى الأمام ويخبروننا بما يريدون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت التدابير الدفاعية المتخذة صارمة للغاية.
اجتاحت عاصفة معدنية العصفور بينما كانت فوهات الرشاشات تدور بلا توقف. ألقت الرصاصات الساخنة خطًا أحمر عبر سماء الليل.
قام ضباط الأركان بجمع الوثائق على عربات وإرسالها للحرق.
ومع ذلك، بعد سقوط عدد لا يحصى من العصافير ميتة داخل القاعدة العسكرية، بدأ سائل معدني فضي يتسرب من جثثها.
في ومضة واحدة، أصبح هذا العصفور مليئا بالثقوب.
كان الذكاء الاصطناعي في الماضي مجرد برنامج. كان يخزّن سجلات لا تُحصى من ألعاب جو، ويلعب ضد نفسه مرات لا تُحصى لبناء نموذج بيانات ضخم.
في ذلك العصر، أهمل معظم الناس إدارة مجالهم الجوي الإقليمي. ومع ذلك، لم يُقصّر اتحاد تشينغ في أنظمة دفاعه في هذا الجانب.
لا تقلق، قال تشينغ تشن مبتسمًا: “لدينا ما يكفي من الإمكانيات هنا للتعامل مع هذه الأمور الصغيرة. ربما لا نستطيع التعامل معها على نطاق واسع، ولكن إذا كانت الكمية التي يستطيع شخص واحد حملها فقط، فنحن على أتم الاستعداد لها.”
قال تشينغ تشن ذات مرة أنه عندما يبدأ الجميع في تجاهل المجال الجوي، فإن الناس سيحاولون بالتأكيد تحويله إلى ساحة معركة واستخدامه كسلاح لهم.
قام الجندي الذي كان يقوم بالتفتيش بمسح جهاز الكشف على زي الكابتن وقال: “سيدي، من فضلك ارفع يديك”.
عندما سمع الجنود في القاعدة العسكرية الطنين الكهربائي وهدير جهاز “ماونتن أوبليتريتور”، التفتوا على الفور لينظروا إلى العصفور الساقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن الطرف الآخر كان يعرف بالضبط متى ستنطلق أجهزة الإنذار وكيفية جذب انتباه قوات الحامية.
ولكن بعد لحظة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرج الجنود مولدات كهربائية صغيرة من المستودع. لكن مهما حاولوا، لم يتمكنوا من إعادة تشغيل المعدات في القاعدة العسكرية.
ظهر عصفور آخر، ثم عصفوران. حلّقت المزيد والمزيد من العصافير إلى القاعدة العسكرية في ظلمة الليل. حلّقت الطيور التي لا تُحصى بلا خوف في المجال الجوي فوق القاعدة العسكرية كالفراشات التي تنجذب إلى الضوء قبل أن تُسقطها عاصفة المعدن.
في القاعدة العسكرية الضخمة، كانت 72 طائرة من طراز “ماونتن أوبليترتور” مزودة بأنظمة دفاع حراري نشطة تُطلق النار بكامل قوتها. تشابكت مساراتها الباليستية لتُشكّل شبكة دفاعية ضخمة في ظلمة الليل. حتى العصافير لم تستطع التحليق في الهواء واجتياز دفاعات القاعدة حية.
ولم يكن الأمر أن اتحاد تشينغ لم يكن حريصًا بدرجة كافية، بل إن الطرف الآخر كان لديه ما يكفي من الوقت والقوة الحاسوبية لإجراء استنتاجاته الخاصة حتى وجد الحل الأفضل.
وكانت التدابير الدفاعية المتخذة صارمة للغاية.
في هذه القاعدة العسكرية، تم إنشاء قنوات التهوية كنقطة دفاعية لمنع أي كائنات بيولوجية من التحرك من خلالها.
لم يكن أمام الجميع خيار، فاضطروا لاستخدام مصابيحهم اليدوية لإضاءة الطريق. بدأت القاعدة العسكرية بأكملها بالتجمع بسرعة، بينما جمع ضباط الأركان جميع الوثائق وألقوا بها في المحرقة لمنع تسريب أي أسرار في حال تعرض القوات لهجوم.
ومع ذلك، بعد سقوط عدد لا يحصى من العصافير ميتة داخل القاعدة العسكرية، بدأ سائل معدني فضي يتسرب من جثثها.
تحولت تيارات المعدن السائل تدريجيا إلى نهر و”تدفقت” إلى الأرض.
تمكن الجنود من سماع حفيف قادم من تحت الأرض، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أثر للآلات النانوية.
في ومضة واحدة، أصبح هذا العصفور مليئا بالثقوب.
من اجتياز التفتيش الأمني إلى دخول القاعدة، سارت الأمور بسلاسة تامة. كانت عملية سلسة دون أي عوائق أو صراعات.
احتاجت الآلات النانوية إلى إعادة شحن، لذا احتاجت إلى ناقل بيولوجي موثوق لإتمام عملية الشحن. بعد انفصالها عن الكائن الحي، لم تستطع الحركة إلا لأقل من خمس دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشينغ يي بصوت منخفض: “ثانيًا يا أخي، أنا آسف. تعرضت القاعدة العسكرية رقم 12 للهجوم. لم أستطع حماية القاعدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولهذا السبب احتاج زيرو إلى هذه العصافير.
انزلق المعدن السائل الفضي بسرعة إلى قناة التهوية في سقف السكن مثل الثعبان.
كان عليه أن ينتظر زيرو ليقوم بالخطوة الأولى، ثم ينتظر تلك اللحظة ليقاتل من حافة الهاوية.
أصبحت مخلوقات الطبيعة بمثابة طائرات نقل للآلات النانوية ومحطات شحن محمولة.
الليلة، كانت إجراءات الأمن التي اتخذها اتحاد تشينغ ضد الغزاة مشددة للغاية. ولكن، كما حدث مع تشينغ تشن في إعادة لعب لعبة غو، فإن الاستراتيجية التي استخدمها الطرف الآخر ربما لم تكن لتخطر على بال البشر.
هزّ تشينغ يي رأسه. “لا. خذني إلى السيد تشينغ تشن.”
لم تكن مهمتهم مهاجمة القاعدة العسكرية، بل نقل الآلات النانوية إلى هنا.
ولكي يكون آمنًا، كان على تشينغ يي أيضًا الخضوع لتفتيش أمني أكثر صرامة عندما وصل إلى القلعة رقم 111.
بعد أن تسرب المعدن السائل إلى باطن الأرض، لم يفقد حسه بالاتجاه. حدّد بدقة مقر قيادة القاعدة العسكرية، واستمر في التقدم نحوه.
وبعد مرور 4 دقائق و39 ثانية، غرقت القاعدة العسكرية بأكملها في الظلام فجأة.
هز تشينغ تشن رأسه. “هذا ليس مفاجئًا. لقد أخبرتك أن العدو الذي نواجهه أقوى بكثير مما نتصور.”
قام ضباط الأركان بجمع الوثائق على عربات وإرسالها للحرق.
الليلة، كانت إجراءات الأمن التي اتخذها اتحاد تشينغ ضد الغزاة مشددة للغاية. ولكن، كما حدث مع تشينغ تشن في إعادة لعب لعبة غو، فإن الاستراتيجية التي استخدمها الطرف الآخر ربما لم تكن لتخطر على بال البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت التدابير الدفاعية المتخذة صارمة للغاية.
قام ضباط الأركان بجمع الوثائق على عربات وإرسالها للحرق.
ولم يكن الأمر أن اتحاد تشينغ لم يكن حريصًا بدرجة كافية، بل إن الطرف الآخر كان لديه ما يكفي من الوقت والقوة الحاسوبية لإجراء استنتاجاته الخاصة حتى وجد الحل الأفضل.
لم تكن مهمتهم مهاجمة القاعدة العسكرية، بل نقل الآلات النانوية إلى هنا.
في هذه القاعدة العسكرية، تم إنشاء قنوات التهوية كنقطة دفاعية لمنع أي كائنات بيولوجية من التحرك من خلالها.
في ذلك العصر، أهمل معظم الناس إدارة مجالهم الجوي الإقليمي. ومع ذلك، لم يُقصّر اتحاد تشينغ في أنظمة دفاعه في هذا الجانب.
ومع ذلك، فإن القبطان الذي أحضر الآلات النانوية إلى القاعدة لم يكن سوى بداية الغزو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن الطرف الآخر كان يعرف بالضبط متى ستنطلق أجهزة الإنذار وكيفية جذب انتباه قوات الحامية.
الليلة، كانت إجراءات الأمن التي اتخذها اتحاد تشينغ ضد الغزاة مشددة للغاية. ولكن، كما حدث مع تشينغ تشن في إعادة لعب لعبة غو، فإن الاستراتيجية التي استخدمها الطرف الآخر ربما لم تكن لتخطر على بال البشر.
فجأةً، خيّم الظلام على الجنود والضباط المنشغلين في مقر القيادة. وقف الجميع في صمتٍ لا يُدركون ما يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشينغ يي على علمٍ بأمر الآلات النانوية أيضًا. كانت القوة القتالية التي كان جنود النانو جزءًا منها تحت قيادته. لذلك، كان يعلم تمامًا ما حدث في المهجع الليلة الماضية.
نظر تشينغ يي إلى تشينغ تشن أمامه، وظلّ مذهولاً لفترة طويلة. “ثانياً، يا أخي، لماذا أتيت إلى هنا شخصياً؟ الأمر خطير للغاية. ماذا لو كانت بداخلي آلات نانوية؟”
لم ينقطع التيار الكهربائي، ولم تلحق أي أضرار بالبنية التحتية للقاعدة. جميع المعدات كانت متوقفة عن العمل، حتى أبسط الأجهزة، كالطابعات وآلات تمزيق الورق، توقفت عن العمل.
في البداية، انتظر الجميع عودة التيار الكهربائي الاحتياطي. ولكن بعد 30 ثانية، لم يُلاحظ أي رد فعل. لم يُفعّل التيار الكهربائي الاحتياطي.
وقف القائد العسكري الأعلى رتبة، تشينغ يي، منتصبًا داخل القاعدة العسكرية. وعندما أشرقت شمس الصباح، قال لمساعده الذي بجانبه: “جهّز مركبة. سأعود إلى الحصن ١١١”.
أخرج الجنود مولدات كهربائية صغيرة من المستودع. لكن مهما حاولوا، لم يتمكنوا من إعادة تشغيل المعدات في القاعدة العسكرية.
كان الذكاء الاصطناعي في الماضي مجرد برنامج. كان يخزّن سجلات لا تُحصى من ألعاب جو، ويلعب ضد نفسه مرات لا تُحصى لبناء نموذج بيانات ضخم.
ولم تكن المشكلة في مصدر الطاقة، بل إن القاعدة العسكرية بأكملها تعرضت لهجوم من قبل قوة مجهولة.
في القاعدة العسكرية الضخمة، كانت 72 طائرة من طراز “ماونتن أوبليترتور” مزودة بأنظمة دفاع حراري نشطة تُطلق النار بكامل قوتها. تشابكت مساراتها الباليستية لتُشكّل شبكة دفاعية ضخمة في ظلمة الليل. حتى العصافير لم تستطع التحليق في الهواء واجتياز دفاعات القاعدة حية.
أخرج الجنود مولدات كهربائية صغيرة من المستودع. لكن مهما حاولوا، لم يتمكنوا من إعادة تشغيل المعدات في القاعدة العسكرية.
لم يكن أمام الجميع خيار، فاضطروا لاستخدام مصابيحهم اليدوية لإضاءة الطريق. بدأت القاعدة العسكرية بأكملها بالتجمع بسرعة، بينما جمع ضباط الأركان جميع الوثائق وألقوا بها في المحرقة لمنع تسريب أي أسرار في حال تعرض القوات لهجوم.
لكن الهجوم المتوقع لم يتحقق. وبحلول الفجر، لم تظهر أي إشارة إلى أي اضطراب خارج القاعدة العسكرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
قام ضباط الأركان بجمع الوثائق على عربات وإرسالها للحرق.
قاد أحد المقاتلين مركبة عسكرية رباعية الدفع. كان الاتفاق الأصلي أن يقود المقاتل تشينغ يي إلى الحصن ١١١، حتى أن مساعده خطط لإرسال سرية استطلاع لحمايته.
لكن الهجوم المتوقع لم يتحقق. وبحلول الفجر، لم تظهر أي إشارة إلى أي اضطراب خارج القاعدة العسكرية.
ولكن بعد لحظة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف القائد العسكري الأعلى رتبة، تشينغ يي، منتصبًا داخل القاعدة العسكرية. وعندما أشرقت شمس الصباح، قال لمساعده الذي بجانبه: “جهّز مركبة. سأعود إلى الحصن ١١١”.
كانت هذه القاعدة العسكرية رقم ١٢ لاتحاد تشينغ، وكانت أيضًا مقر أهم قواتهم الصاروخية. بغزو هذا المكان، سيفقد اتحاد تشينغ أهم مصادر قوته في الحرب.
ولكن بعد لحظة…
وبطبيعة الحال، كان هناك أكثر من قاعدة عسكرية مثل هذه، ولكن تشينغ يي كان لديه سبب للاعتقاد بأن القواعد الأخرى عانت أيضًا من هجوم مماثل.
لقد تم معالجة قماش الخيمة بشكل خاص، حتى أنه كان هناك طبقة معدنية سميكة محصورة بين طبقات القماش.
في تلك اللحظة، لم تتمكن القاعدة العسكرية من التواصل مع بقية العالم. لذلك، اضطر تشينغ يي للذهاب شخصيًا لشرح الوضع لتشينغ تشن.
لذلك فإن برنامج الذكاء الاصطناعي هذا لم يكن لديه ذكاء حقيقي.
قاد أحد المقاتلين مركبة عسكرية رباعية الدفع. كان الاتفاق الأصلي أن يقود المقاتل تشينغ يي إلى الحصن ١١١، حتى أن مساعده خطط لإرسال سرية استطلاع لحمايته.
ومع ذلك، قام تشينغ يي بفحص السيارة بشكل جدي قبل أن ينطلق بمفرده.
سيدي، هيئ نفسك ذهنيًا. قد تشعر ببعض الانزعاج أثناء العملية، لكن هذا طبيعي. رفع أحدهم الأقطاب المعدنية بكلتا يديه بحرص، وضغط أحدهما على الضلع الثالث في الجانب الأيمن من عظم القص لدى تشينغ يي، بينما ضغط الآخر على الضلع الخامس بجوار إبطه الأيسر.
الليلة، كانت إجراءات الأمن التي اتخذها اتحاد تشينغ ضد الغزاة مشددة للغاية. ولكن، كما حدث مع تشينغ تشن في إعادة لعب لعبة غو، فإن الاستراتيجية التي استخدمها الطرف الآخر ربما لم تكن لتخطر على بال البشر.
كان تشينغ يي على علمٍ بأمر الآلات النانوية أيضًا. كانت القوة القتالية التي كان جنود النانو جزءًا منها تحت قيادته. لذلك، كان يعلم تمامًا ما حدث في المهجع الليلة الماضية.
ولكي يكون آمنًا، كان على تشينغ يي أيضًا الخضوع لتفتيش أمني أكثر صرامة عندما وصل إلى القلعة رقم 111.
ولكي يكون آمنًا، كان على تشينغ يي أيضًا الخضوع لتفتيش أمني أكثر صرامة عندما وصل إلى القلعة رقم 111.
في وقت كهذا، يفضل أن يقود سيارته بمفرده لمدة ست ساعات دون وجود أي شخص يحميه بدلاً من السماح لشخص لا يستطيع الوثوق به بإحضار شيء مثل الآلات النانوية إلى موقع تشينغ تشن.
كان الجميع منشغلاً بالمهجع. استيقظ العديد من الجنود الذين كانوا قد ناموا للتو. ارتدوا بزاتهم العسكرية، وحملوا أسلحتهم، وتجمعوا خارج المهجع استعداداً للمعركة.
ولكن وسط صوت الإنذار الصارخ، حلق عصفور ضخم فجأة في سماء الليل وحلق نحو الطرف الآخر من القاعدة العسكرية.
تحولت تيارات المعدن السائل تدريجيا إلى نهر و”تدفقت” إلى الأرض.
على الرغم من أن اتحاد تشينغ كان يقوم بأبحاث حول الآلات النانوية، إلا أنه سيكون من الصعب للغاية اكتشافها إذا كانت مختبئة في مجرى الدم أو كانت ملتصقة بجذع الدماغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه القاعدة العسكرية رقم ١٢ لاتحاد تشينغ، وكانت أيضًا مقر أهم قواتهم الصاروخية. بغزو هذا المكان، سيفقد اتحاد تشينغ أهم مصادر قوته في الحرب.
الليلة، كانت إجراءات الأمن التي اتخذها اتحاد تشينغ ضد الغزاة مشددة للغاية. ولكن، كما حدث مع تشينغ تشن في إعادة لعب لعبة غو، فإن الاستراتيجية التي استخدمها الطرف الآخر ربما لم تكن لتخطر على بال البشر.
ولكي يكون آمنًا، كان على تشينغ يي أيضًا الخضوع لتفتيش أمني أكثر صرامة عندما وصل إلى القلعة رقم 111.
تحولت تيارات المعدن السائل تدريجيا إلى نهر و”تدفقت” إلى الأرض.
تم إخراج ممتلكاته الشخصية ومعدات الاتصالات، وحتى الجوارب والملابس الداخلية من أمتعته واحدة تلو الأخرى للتفتيش.
…
في طريق العودة إلى القلعة 111، بقي تشينغ يي في حالة تأهب قصوى مستمرة.
تبادل الموظفون النظرات قبل أن يخرجوا من الخيمة بهدوء. لم يبقَ في الداخل سوى الموظف الذي صعق تشينغ يي بالكهرباء. خلع كمامته وبدلته الواقية، وقال ضاحكًا: “لا داعي للذهاب إلى أي مكان. أنا هنا.”
في لحظة ما، تساءل إن كان خصمه يحاول فعلاً إجباره على العودة إلى الحصن ١١١ بمفرده بإحداث كل هذه الضجة. بهذه الطريقة، يمكنهم اعتراضه وقتله أثناء عودته.
تحولت تيارات المعدن السائل تدريجيا إلى نهر و”تدفقت” إلى الأرض.
نصبوا خيمةً مؤقتةً لإجراء التفتيش الأمني. كانت الخيمة مليئةً بجميع أنواع المعدات التي تُذهل من يراها.
لم يكن تشينغ يي يشعر بأهميته البالغة، بل لأنه كان القائد العسكري الأعلى رتبةً في اتحاد تشينغ. لو قُتل، لتأثر تركيز تشينغ تشن.
كان عليه أن ينتظر زيرو ليقوم بالخطوة الأولى، ثم ينتظر تلك اللحظة ليقاتل من حافة الهاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع معتادًا على ذلك. ولضمان سلامة معلومات القاعدة، لم تكن هذه التضحيات تُشكّل مشكلة كبيرة.
لحسن الحظ، لم يحدث شيء حتى وقت وصوله إلى القلعة 111.
هذا ترك تشينغ يي في حيرة من أمره. شنّ الطرف الآخر هجومًا كاد أن يُغلق القاعدة العسكرية بأكملها، لكن لم تُشنّ أي هجمات أخرى بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن الطرف الآخر كان يعرف بالضبط متى ستنطلق أجهزة الإنذار وكيفية جذب انتباه قوات الحامية.
قام الجندي الذي كان يقوم بالتفتيش بمسح جهاز الكشف على زي الكابتن وقال: “سيدي، من فضلك ارفع يديك”.
عادةً ما تأتي سلسلة من الهجمات المتتالية بعد الهجوم الأول. وكما يُقال، “اقضِ عليهم وهم في حالة ركود”. لطالما كانت العمليات العسكرية عبارة عن سلسلة من هذه الهجمات، فكيف يُعقل أن تُدمر قاعدة عسكرية واحدة فقط؟
عند الوصول إلى القلعة 111، كان المحترفون ينتظرون بالفعل عند مدخل القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشينغ تشن ذات مرة أنه عندما يبدأ الجميع في تجاهل المجال الجوي، فإن الناس سيحاولون بالتأكيد تحويله إلى ساحة معركة واستخدامه كسلاح لهم.
نصبوا خيمةً مؤقتةً لإجراء التفتيش الأمني. كانت الخيمة مليئةً بجميع أنواع المعدات التي تُذهل من يراها.
ولكن وسط صوت الإنذار الصارخ، حلق عصفور ضخم فجأة في سماء الليل وحلق نحو الطرف الآخر من القاعدة العسكرية.
لقد تم معالجة قماش الخيمة بشكل خاص، حتى أنه كان هناك طبقة معدنية سميكة محصورة بين طبقات القماش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اجتاحت عاصفة معدنية العصفور بينما كانت فوهات الرشاشات تدور بلا توقف. ألقت الرصاصات الساخنة خطًا أحمر عبر سماء الليل.
بعد إحضار تشينغ يي، جاء إليه موظف يحمل جهاز مزيل الرجفان الطبي.
خلع تشينغ يي قميصه، وأجبره أحد أعضاء الطاقم الطبي على الاستلقاء على السرير الطبي. ثم وُضع جل موصل للكهرباء على صدره.
في القاعدة العسكرية الضخمة، كانت 72 طائرة من طراز “ماونتن أوبليترتور” مزودة بأنظمة دفاع حراري نشطة تُطلق النار بكامل قوتها. تشابكت مساراتها الباليستية لتُشكّل شبكة دفاعية ضخمة في ظلمة الليل. حتى العصافير لم تستطع التحليق في الهواء واجتياز دفاعات القاعدة حية.
سيدي، هيئ نفسك ذهنيًا. قد تشعر ببعض الانزعاج أثناء العملية، لكن هذا طبيعي. رفع أحدهم الأقطاب المعدنية بكلتا يديه بحرص، وضغط أحدهما على الضلع الثالث في الجانب الأيمن من عظم القص لدى تشينغ يي، بينما ضغط الآخر على الضلع الخامس بجوار إبطه الأيسر.
ما دام بوسعهم الفوز بالحرب، فما الذي يعنيهم بالنسبة لهم الخضوع لبعض عمليات التفتيش الأمني؟
فجأة، بدأ جسد تشينغ يي يرتجف. كان جهاز إزالة الرجفان هذا مُعدّلاً ليعمل بتيار أعلى من المُستخدم كجهاز طبي.
في ذلك العصر، أهمل معظم الناس إدارة مجالهم الجوي الإقليمي. ومع ذلك، لم يُقصّر اتحاد تشينغ في أنظمة دفاعه في هذا الجانب.
في تلك اللحظة، كان أحد أفراد طاقم الخيمة يحدق في شاشة. عندما تأكد من البيانات المعروضة، تنهد بارتياح. “لم يتم رصد أي أجهزة نانوية في الجسم. كل شيء على ما يرام.”
في الأساس، كانت الطاقة الحيوية المستخدمة لشحن الآلات النانوية مجرد كهرباء. ورغم صغر حجمها، إلا أنها كانت مكونات إلكترونية.
كان الذكاء الاصطناعي في الماضي مجرد برنامج. كان يخزّن سجلات لا تُحصى من ألعاب جو، ويلعب ضد نفسه مرات لا تُحصى لبناء نموذج بيانات ضخم.
في هذه الأثناء، استخدم القائمون على التفتيش التيار المُضخّم لجهاز إزالة الرجفان لتدمير المكونات الإلكترونية. كانت هذه أبسط وأبشع طريقة لتدمير الآلات النانوية في جسم الإنسان.
بالطبع، ستكون هناك آثار جانبية لزيادة التيار الكهربائي. حتى لو استطاع الجل الموصل توزيع التيار بشكل أكثر انتظامًا، فلن يمنع الحروق الكهربائية.
عندما سمع الجنود في القاعدة العسكرية الطنين الكهربائي وهدير جهاز “ماونتن أوبليتريتور”، التفتوا على الفور لينظروا إلى العصفور الساقط.
كان تشينغ يي يلهث بشدة، وشعر بطبقة من العرق تتصبب منه. بدت علامتا الحروق الواضحتان على صدره وحشيتين للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي الوقت نفسه، تدفق تيار كهربائي قوي عبر العقدة، مما أدى إلى تدمير الآلات النانوية في لحظة.
ومع ذلك، لم يتذمّر. كان عليه أن يمرّ بهذا قبل أن يلتقي بتشينغ تشن. كان عليه أن يضمن حماية تشينغ تشن.
قال أحد الموظفين لـ تشينج يي: “سيدي، هل تريد أن تستريح أولاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في البداية، انتظر الجميع عودة التيار الكهربائي الاحتياطي. ولكن بعد 30 ثانية، لم يُلاحظ أي رد فعل. لم يُفعّل التيار الكهربائي الاحتياطي.
هزّ تشينغ يي رأسه. “لا. خذني إلى السيد تشينغ تشن.”
تحولت تيارات المعدن السائل تدريجيا إلى نهر و”تدفقت” إلى الأرض.
تبادل الموظفون النظرات قبل أن يخرجوا من الخيمة بهدوء. لم يبقَ في الداخل سوى الموظف الذي صعق تشينغ يي بالكهرباء. خلع كمامته وبدلته الواقية، وقال ضاحكًا: “لا داعي للذهاب إلى أي مكان. أنا هنا.”
نظر تشينغ يي إلى تشينغ تشن أمامه، وظلّ مذهولاً لفترة طويلة. “ثانياً، يا أخي، لماذا أتيت إلى هنا شخصياً؟ الأمر خطير للغاية. ماذا لو كانت بداخلي آلات نانوية؟”
إن المنطق الأساسي الذي استمدت منه اختياراتها نشأ منها هي نفسها، وليس من البشر.
بعد دقيقتين، سلّم الجندي على القائد. “سيدي، هذا كل شيء.”
لا تقلق، قال تشينغ تشن مبتسمًا: “لدينا ما يكفي من الإمكانيات هنا للتعامل مع هذه الأمور الصغيرة. ربما لا نستطيع التعامل معها على نطاق واسع، ولكن إذا كانت الكمية التي يستطيع شخص واحد حملها فقط، فنحن على أتم الاستعداد لها.”
فجأةً، فعّل جهاز إبادة الجبال المُثبّت على سطح القاعدة العسكرية. وقد كشف نظام الدفاع الحراري النشط عن وجود العصفور.
ظهر عصفور آخر، ثم عصفوران. حلّقت المزيد والمزيد من العصافير إلى القاعدة العسكرية في ظلمة الليل. حلّقت الطيور التي لا تُحصى بلا خوف في المجال الجوي فوق القاعدة العسكرية كالفراشات التي تنجذب إلى الضوء قبل أن تُسقطها عاصفة المعدن.
قال تشينغ يي بصوت منخفض: “ثانيًا يا أخي، أنا آسف. تعرضت القاعدة العسكرية رقم 12 للهجوم. لم أستطع حماية القاعدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز تشينغ تشن رأسه. “هذا ليس مفاجئًا. لقد أخبرتك أن العدو الذي نواجهه أقوى بكثير مما نتصور.”
في طريق العودة إلى القلعة 111، بقي تشينغ يي في حالة تأهب قصوى مستمرة.
قال تشينغ يي، “لكنني لا أستطيع حتى معرفة غرض هجومهم”.
كان يراجع الإعادة مرارًا وتكرارًا في محاولةٍ منه لفهم ماهية هذا الشكل الآخر من الحياة من خلال تجارب البشرية السابقة. لكنه في الواقع، أدرك صعوبة فهم الذكاء الاصطناعي من خلال بضع ألعاب جو فحسب.
“لا داعي للعجلة.” عزاها تشينغ تشن، “سيأتون إلى الأمام ويخبروننا بما يريدون.”
انزلق المعدن السائل الفضي بسرعة إلى قناة التهوية في سقف السكن مثل الثعبان.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ولكي يكون آمنًا، كان على تشينغ يي أيضًا الخضوع لتفتيش أمني أكثر صرامة عندما وصل إلى القلعة رقم 111.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات