لقد شعرت وكأن العالم أصبح صامتًا فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم!” أجاب رن شياوسو.
في الصباح الباكر، كانت نيران المخيم التي أطفأها تشيان واينينغ ورجاله لا تزال تنبعث منها دخان أبيض. توقف بعض رجال تشيان واينينغ تدريجيًا عن مضغ البسكويت الذي خبزوه على النار، وسقطوا في غيبوبة.
في المعسكر، كانت الخيام القماشية المخيطة تُستخدم كثكنات مؤقتة للجنود. حتى أن رائحة السمك كانت تفوح من الداخل بسبب دهن أجزاء كثيرة من الخيام بزيت الماعز.
عندما أمسك رين شياوسو بعيني البصر الحقيقيتين، بدتا كشوكولاتة فيريرو روشيه من إنتاج شركة حلوى في السهول الوسطى. بصراحة، لم يسبق لتشيان واينينغ أن رأى مشهدًا صادمًا كهذا من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هي عين البصر الحقيقية؟ إنها شيءٌ سعى إليه والد ميلغور طوال حياته عبثًا. كان حلم 90% من سكان مملكة السحرة، بغض النظر عن جنسهم أو أعمارهم.
تمثل عين البصر الحقيقية علامة الساحر، وكانت عيون البصر الحقيقية في حوزة رين شياوسو كافية لرشوة معظم الناس في مملكة السحرة، بما في ذلك تشيان وينينج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«أجل يا سيدي. سأجعل الصقر يطير إلى مستوى أدنى قليلاً»، قال ساحرٌ بجانبه باحترام.
في مملكة السحرة بأكملها، ليس هناك الكثير من الناس الذين يستطيعون مقاومة إغراء عين البصر الحقيقية.
كان رين شياوسو مندهشًا بوضوح. لم يستخدم تعويذة الاستدعاء إلا مرتين طوال الوقت، فلماذا لم تكن مهارته ١٠٠٠٢ بدلًا من ذلك؟
“ثم ماذا يفعلون…”
“سيدي…” تردد تشيان واينينغ. أراد أن يسأل من أين أتت عيون الرؤية الحقيقية، وهل هي حقيقية.
وبينما كان يفكر في الأمر، شعر فجأةً أن المخلوق يبدو مألوفًا بعض الشيء. لكنه لم يستطع تذكر أين رآه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن بناءً على كل ما حدث في مدينة وينستون، كان يعرف الإجابة في ذهنه بالفعل، لذلك لم تكن هناك حاجة للسؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توسعت البوابة النجمية فجأة من نصف متر إلى ثلاثة أمتار.
كان لدى تشيان وينينج سبب للاعتقاد بأن عيون الرؤية الحقيقية الـ 61 التي فقدتها عائلة وينستون يجب أن تكون في حوزة رين شياوسو الآن.
مع أن البوابة النجمية اتسعت إلى ثلاثة أمتار، إلا أن رين شياوسو لم يتمكن من رؤية رأس المخلوق بوضوح. حتى على بُعد ثلاثة أمتار، لم يستطع رؤية سوى نصفه!
“لا.” رفضها رين شياوسو وقال، “يجب أن تكون ميل هي التي تعلمهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك لأن كل واحدة من تلك الخيام كانت تضم ساحرًا حقيقيًا بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لدى رين شياوسو أيضًا أفكاره الخاصة. في المستقبل، كان ينوي ترقية ميل لتصبح رئيسة فرع منظمة “الشمال الغربي المزدهر”. كيف له أن يترك الأمر للآخرين وهو يسعى لكسب تأييدهم؟
ذهلت تشيان وين نينغ لفترة طويلة. فجأةً، شعرت أن أول مجموعة من فرسان السحرة في مملكة السحرة على وشك الظهور.
ما هي عين البصر الحقيقية؟ إنها شيءٌ سعى إليه والد ميلغور طوال حياته عبثًا. كان حلم 90% من سكان مملكة السحرة، بغض النظر عن جنسهم أو أعمارهم.
بعد أن انتهى من مملكة السحرة، سيصبح تشيان وينينج والآخرون طلابًا لميل. وبهذه العلاقة، سيكونون بلا شك مفيدين.
إذا قام تشين جينغشو بتجنيد تشيان وينينج ورجاله عمدًا أثناء عملية التدريس وتسبب في انشقاقهم إلى ملاذ القتلة، فإن ميل ستصبح مجرد شخصية بارزة.
إذا أراد توسيعها، فسوف يتعين عليه استخدام أحجار الكفاءة.
من كان يعلم ما آلت إليه الأمور في الحرم بعد مئتي عام؟ ماذا لو كانت لديهم رغبةٌ جامحةٌ في السلطة؟
بدأت الآلة الكاتبة النحاسية في القصر بالكتابة فجأة. مع كل نقرة على مفاتيحها النحاسية، ظهرت كلمات على الرق الجلدي الأصفر الباهت: شمال غرب مزدهر (مستوى الكفاءة: ١٠,١١٩).
كان تشيان وينينج قد أمر رجاله بالجلوس على الأرض متربعين الأرجل، غير آبهين بأنها كانت قذرة.
“ماذا حدث؟” قال كبير السحرة بتعبير مهيب، “ما الذي كسر تعويذتك؟”
كان جنود فرسان جميعهم جالسين في وضع مستقيم. وزّع رين شياوسو عليهم ستين عينًا للبصر الحقيقي، بالإضافة إلى دفتر ملاحظات وقلم للجميع.
في سماء الليل، كان صقر ضخم يقترب بسرعة من موقع التخييم حيث كان تشيان وينينج والآخرون. كانت نظراته الحادة مثبتة على البشر حول نار المخيم في الأسفل.
لذلك، كان يأمل أن يختار تعويذة قوية بشكل صحيح لاستخدامها وعدم إهدار موارده على تعاويذ غريبة.
ذكّرهم رين شياوسو: “تأكدوا من تدوين ملاحظاتكم أثناء الدروس. يمكنكم المراجعة خلال اليوم أثناء ركوبكم الخيل! لي تشنغغو، ليو تينغ، من اليوم فصاعدًا، ستكونان ممثلين للصف. تذكروا مراجعة ملاحظات الجميع!”
علاوة على ذلك، ألم تكن هناك مشكلة كبيرة في تعويذة استدعائه؟ استدعى ميل مخلوقًا بحجم بوابة النجوم، فلماذا ظهر شيء أكبر بعدة مرات من بوابة رين شياوسو النجمية خلف البوابة؟
كان لي تشنغغو وليو تينغ وميل جميعًا في حيرة من أمرهم. شعروا وكأنهم يُجبرون على شيء لا يستطيعون تحمّله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن رين شياوسو لم يُبالِ بما يعتقدون. بعد أن فوّضهم المهام، ذهب إلى مكانٍ منعزلٍ لدراسة تعاويذه الخاصة.
بعد التأكد من عدم وجود أحد حوله، أخرج رين شياوسو عينه السوداء للرؤية الحقيقية وتلا بصوت خافت، “شمال غرب مزدهر!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان رين شياوسو فضوليًا للغاية بشأن أمرٍ ما. إذا كان المخادع العظيم قادرًا على إتقان تعويذة “الشمال الغربي المزدهر”، فكم عدد البوابات النجمية التي يمكنه فتحها؟ ففي النهاية، ظل المخادع العظيم يتحدث عن الشمال الغربي المزدهر طوال حياته. بالتفكير في هذا، قرر رين شياوسو تخصيص عين بصر حقيقية أفضل للمخادع العظيم.
بدأت الآلة الكاتبة النحاسية في القصر بالكتابة فجأة. مع كل نقرة على مفاتيحها النحاسية، ظهرت كلمات على الرق الجلدي الأصفر الباهت: شمال غرب مزدهر (مستوى الكفاءة: ١٠,١١٩).
ظهرت تلك البوابة النجمية المبهرة تدريجيًا. كانت الجسيمات النجمية تدور، وفتحت التعويذة مجددًا بابًا لرين شياوسو إلى مكان آخر في هذا العالم!
لكن بناءً على كل ما حدث في مدينة وينستون، كان يعرف الإجابة في ذهنه بالفعل، لذلك لم تكن هناك حاجة للسؤال.
في البداية، كان رين شياوسو قلقًا من أن يأتي زئير الوحش الشرس من خلف البوابة النجمية مجددًا. لكن هذه المرة، كان الجو هادئًا تمامًا على الجانب الآخر.
“هل يجب علي توسيع البوابة النجمية؟” تمتم رين شياوسو لنفسه بتردد.
كانت أمامهم مرآة جليدية شفافة بطول إنسان، وعليها صورة لمعسكر رين شياوسو. صُنعت المرآة من الجليد، وما زالت تُطلق هواءً باردًا، مما جعلها تبدو غامضة ومخيفة للغاية. كانت الصورة على سطح المرآة بمثابة منظر علوي، يُطل بهدوء على كل شيء على الأرض.
نظر رين شياوسو من خلال البوابة النجمية التي يبلغ عرضها نصف متر إلى الجانب الآخر. لكن ربما بسبب زاوية الرؤية، لم يستطع رؤية أي شيء.
في هذه اللحظة، لم يجرؤ رين شياوسو حتى على التنفس بصوت عالٍ. ففي النهاية، لم يكن هناك عقد روحي مع المخلوق المستدعى. لو هاجمه فجأة، فقد لا يصمد أمامه.
في هذه اللحظة، لم يجرؤ رين شياوسو حتى على التنفس بصوت عالٍ. ففي النهاية، لم يكن هناك عقد روحي مع المخلوق المستدعى. لو هاجمه فجأة، فقد لا يصمد أمامه.
“مرحبا، هل هناك أي شخص هناك؟” سأل رين شياوسو في همس.
لم يكن يعلم إن كان الطرف الآخر لم يسمعه أم لم يفهمه. على أي حال، لم تكن هناك حركة على الجانب الآخر من البوابة النجمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت البوابة النجمية التي يبلغ قطرها نصف متر فقط صغيرة جدًا بحيث لا يتمكن رين شياوسو من رؤية ما كان على الجانب الآخر بوضوح.
تمثل عين البصر الحقيقية علامة الساحر، وكانت عيون البصر الحقيقية في حوزة رين شياوسو كافية لرشوة معظم الناس في مملكة السحرة، بما في ذلك تشيان وينينج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، بدت الأرض خلف الباب متفحمة ومغطاة بصخور حمراء داكنة مسننة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك لأن كل واحدة من تلك الخيام كانت تضم ساحرًا حقيقيًا بداخلها.
لم يتمكن حتى من تحديد أي نباتات مناسبة ضمن مجال رؤيته.
كان لدى تشيان وينينج سبب للاعتقاد بأن عيون الرؤية الحقيقية الـ 61 التي فقدتها عائلة وينستون يجب أن تكون في حوزة رين شياوسو الآن.
إذا تمكن من إلقاء نظرة خاطفة على أي نباتات، فإن مهارة البقاء على قيد الحياة في البرية على مستوى الماجستير التي يتمتع بها رين شياوسو ستسمح له بتحديد موقع الطرف الآخر تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر رين شياوسو من خلال البوابة النجمية التي يبلغ عرضها نصف متر إلى الجانب الآخر. لكن ربما بسبب زاوية الرؤية، لم يستطع رؤية أي شيء.
في الواقع، كانت الطبيعة قادرة على الكلام. كانت هناك نباتات استوائية في المناطق الاستوائية، ونباتات معتدلة في المناطق المعتدلة. حتى ارتفاع السلاسل الجبلية ووفرة المياه كانت عوامل تحدد توزيع النباتات.
وبينما كان يفكر في الأمر، شعر فجأةً أن المخلوق يبدو مألوفًا بعض الشيء. لكنه لم يستطع تذكر أين رآه من قبل.
من مظهرها، كانت البوابة النجمية بوابةً باتجاه واحد. فقط المخلوق المُستدعى يستطيع المرور من الجانب الآخر؛ أما هو فلا يستطيع المرور منها بنفسه.
لكن في الوقت الحالي، لم يتمكن رين شياوسو من رؤية أي شيء على الإطلاق، لذلك لم يتمكن من تحديد أي معلومات مفيدة.
“هل يجب علي توسيع البوابة النجمية؟” تمتم رين شياوسو لنفسه بتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشعر وكأنهم يستمعون في الفصل.” عبس الساحر.
إذا أراد توسيعها، فسوف يتعين عليه استخدام أحجار الكفاءة.
فجأة، شعر الساحر الذي ألقى التعويذة بصداع شديد كما لو كان هناك شيء يدور بعنف في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رين شياوسو قد فكّر في الأمر بجدية من قبل. لعلّ أقوى الوحوش البرية التي صادفها حتى الآن كانت الدببة البنية التي يبلغ طولها ستة أمتار والتي أحضرها جيش الحملة معهم، وملك الذئاب الذي تبع يان ليويوان.
حجر الكفاءة الواحد كان يكلف رمز امتنان واحد. في الماضي، لم يكن من السهل الحصول على رموز الامتنان، لذا شعر رين شياوسو بوخزة كلما استخدمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
مع أن البوابة النجمية اتسعت إلى ثلاثة أمتار، إلا أن رين شياوسو لم يتمكن من رؤية رأس المخلوق بوضوح. حتى على بُعد ثلاثة أمتار، لم يستطع رؤية سوى نصفه!
لذلك، كان يأمل أن يختار تعويذة قوية بشكل صحيح لاستخدامها وعدم إهدار موارده على تعاويذ غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان رين شياوسو قد فكّر في الأمر بجدية من قبل. لعلّ أقوى الوحوش البرية التي صادفها حتى الآن كانت الدببة البنية التي يبلغ طولها ستة أمتار والتي أحضرها جيش الحملة معهم، وملك الذئاب الذي تبع يان ليويوان.
إذا تمكن من إلقاء نظرة خاطفة على أي نباتات، فإن مهارة البقاء على قيد الحياة في البرية على مستوى الماجستير التي يتمتع بها رين شياوسو ستسمح له بتحديد موقع الطرف الآخر تقريبًا.
ولكن حتى لو كان بإمكانه ترويض هذين النوعين من الوحوش الشرسة، فلن يزيد ذلك من قوة رين شياوسو كثيرًا.
رد ميل قائلاً: “هل استبدلت السحرة دون وعي بعيون البصر الحقيقية كلما واجهتهم؟”
كان ملك الذئاب قويًا جدًا، لكن السبب هو وجود قطيع كبير يدعمه. لذا، لا جدوى من استدعاء رين شياوسو وحشًا وحيدًا مثل ملك الذئاب.
في تلك اللحظة، كان عدد من السحرة يقفون بوقار في الخيمة الرئيسية لمعسكر فرسان تيودور. كانت أكثر من اثنتي عشرة شمعة من الشحم مشتعلة في الخيمة، تفوح منها رائحة غريبة. كانت رائحتها كرائحة بهارات غالية الثمن ممزوجة بالشموع.
بدلاً من إنفاق أحجار الكفاءة على مثل هذه التعويذة الاستدعاء، سيكون من الأفضل استخدامها مباشرة على النيازك.
كان رين شياوسو قد عاد لتوه إلى المخيم في تلك اللحظة. أثارت طلقات الرصاص السابقة قلق ميل وليتل تشيان. نظر الجميع إلى رين شياوسو وسألوا: “ماذا حدث؟”
لكن في كل مرة كان رين شياوسو يفكر في ذلك الزئير المتحمس والعنيف الذي سمعه عندما قام بتنشيط البوابة النجمية، لم يكن بإمكانه إلا أن يرغب في المخاطرة بالتعويذة.
بدأت الآلة الكاتبة النحاسية في القصر بالكتابة فجأة. مع كل نقرة على مفاتيحها النحاسية، ظهرت كلمات على الرق الجلدي الأصفر الباهت: شمال غرب مزدهر (مستوى الكفاءة: ١٠,١١٩).
قال رين شياوسو بحزم: “سأستخدم ١٠٠٠٠ حجر كفاءة أولًا!”. أصبح لديه الآن ٩٢ ألف رمز امتنان، ولم يعد بإمكانه استخدام سوى ٩٠ ألفًا منها. أراد الاحتفاظ بالألفين المتبقيتين ليانغ شياوجين لاستخدام الرصاصة السوداء.
كان تشيان وينينج قد أمر رجاله بالجلوس على الأرض متربعين الأرجل، غير آبهين بأنها كانت قذرة.
قام بتداول أحجار الكفاءة بعناية وقال للقصر، “استخدموها جميعًا في تعويذة الشمال الغربي المزدهر!”
حدق رين شياوسو في البوابة النجمية الرائعة بنظرة فارغة وفوجئ برؤية مخلوق ضخم مستلقٍ على الأرض المتفحمة ويستريح.
الصوت من القصر في ذهنه، “تأكيد استخدام 10000 حجر كفاءة في تعويذة الشمال الغربي المزدهر؟”
“نعم!” أجاب رن شياوسو.
بعد لحظة، تراكمت أحجار الكفاءة كجبل صغير أمام آلة البيع في القصر، وتبددت واحدة تلو الأخرى. كان الأمر كما لو أن كرات الحجر الجيري الأبيض سُحقت قبل أن تختفي في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يكن متأكدًا الآن إن كان هو الوحيد المتأثر، أم أن الجميع كذلك. شعر رين شياوسو أن كل ما يتعلق بالقوى العظمى يبدو له دائمًا شيئًا مميزًا.
شعر رين شياوسو بالتغيرات في جسده، وكأن شعورًا مفاجئًا بالدهشة غمره. بدا أن تعويذة الاستدعاء التي لم يكن بارعًا فيها في البداية قد حُفرت في عظامه.
لمس البوابة النجمية برفق، لكنه أدرك أن يده لا تستطيع المرور منها، بل كانت مسدودة بقوة خفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد صدم رين شياوسو لدرجة أنه تراجع على الفور أربع أو خمس خطوات إلى الوراء وأغلق البوابة النجمية في نفس الوقت.
بدأت الآلة الكاتبة النحاسية في القصر بالكتابة فجأة. مع كل نقرة على مفاتيحها النحاسية، ظهرت كلمات على الرق الجلدي الأصفر الباهت: شمال غرب مزدهر (مستوى الكفاءة: ١٠,١١٩).
كما قال البطريرك، هناك أمرٌ مُريبٌ بشأن هذا الميلغور. لوّح رئيس السحرة بيده. “ساعده على النزول ليرتاح. وأيضًا يا هول، قد فريقًا وانضم إلى طليعة الحرس في حال كان لدى الخصم أي خطط بديلة.”
كان رين شياوسو مندهشًا بوضوح. لم يستخدم تعويذة الاستدعاء إلا مرتين طوال الوقت، فلماذا لم تكن مهارته ١٠٠٠٢ بدلًا من ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظر لحظة، هل يمكن أن يشمل هذا أيضًا عدد المرات التي نطق فيها بـ “شمال غرب مزدهر” من قبل؟
إذا تمكن من إلقاء نظرة خاطفة على أي نباتات، فإن مهارة البقاء على قيد الحياة في البرية على مستوى الماجستير التي يتمتع بها رين شياوسو ستسمح له بتحديد موقع الطرف الآخر تقريبًا.
دفاتر وأقلام، وذلك الساحر الشاب يتحدث بلا انقطاع عن شيء ما. قال أحد السحرة بفضول: “يبدو أنهم يبحثون عن سر ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السحرة يرتدون أردية سحرية سوداء فاخرة، مطرزة برأس صقر أبيض على أكمامهم. كان التطريز نابضًا بالحياة للغاية.
وبدا أنه لا يوجد تفسير آخر للأمر سوى هذه التكهنات.
“مرحبا، هل هناك أي شخص هناك؟” سأل رين شياوسو في همس.
لم يكن رين شياوسو يدري إن كان يضحك أم يبكي. لو كان يعلم ذلك مُبكرًا، لكان يردد عبارة “شمال غرب مزدهر” كل يوم. ربما كان سيحتفظ بمزيد من رموز الامتنان حينها.
هاها، حضور دروس في ساحة معركة في البرية؟ ضحك ساحر آخر وقال: من لديه الوقت لإعطاء دروس في مكان كهذا؟
بعد التأكد من عدم وجود أحد حوله، أخرج رين شياوسو عينه السوداء للرؤية الحقيقية وتلا بصوت خافت، “شمال غرب مزدهر!”
لكن بحسب ميل، لم يكن هناك أي تغيير نوعي في ممارسة تعويذة مئات المرات. لو انعكست هذه الممارسات على البوابة النجمية، لربما زاد حجمها بضعة سنتيمترات فقط. لهذا السبب لم يكن هناك فرق واضح في حجم بوابتي رين شياوسو وميلغور النجميتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان رين شياوسو فضوليًا للغاية بشأن أمرٍ ما. إذا كان المخادع العظيم قادرًا على إتقان تعويذة “الشمال الغربي المزدهر”، فكم عدد البوابات النجمية التي يمكنه فتحها؟ ففي النهاية، ظل المخادع العظيم يتحدث عن الشمال الغربي المزدهر طوال حياته. بالتفكير في هذا، قرر رين شياوسو تخصيص عين بصر حقيقية أفضل للمخادع العظيم.
“هل يجب علي توسيع البوابة النجمية؟” تمتم رين شياوسو لنفسه بتردد.
ومع ذلك، لم يكن متأكدًا الآن إن كان هو الوحيد المتأثر، أم أن الجميع كذلك. شعر رين شياوسو أن كل ما يتعلق بالقوى العظمى يبدو له دائمًا شيئًا مميزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توسعت البوابة النجمية فجأة من نصف متر إلى ثلاثة أمتار.
حدق رين شياوسو في البوابة النجمية الرائعة بنظرة فارغة وفوجئ برؤية مخلوق ضخم مستلقٍ على الأرض المتفحمة ويستريح.
بعد التأكد من عدم وجود أحد حوله، أخرج رين شياوسو عينه السوداء للرؤية الحقيقية وتلا بصوت خافت، “شمال غرب مزدهر!”
بدأت الآلة الكاتبة النحاسية في القصر بالكتابة فجأة. مع كل نقرة على مفاتيحها النحاسية، ظهرت كلمات على الرق الجلدي الأصفر الباهت: شمال غرب مزدهر (مستوى الكفاءة: ١٠,١١٩).
مع أن البوابة النجمية اتسعت إلى ثلاثة أمتار، إلا أن رين شياوسو لم يتمكن من رؤية رأس المخلوق بوضوح. حتى على بُعد ثلاثة أمتار، لم يستطع رؤية سوى نصفه!
كان المخلوق، الذي يشبه السحلية، ذا جلد أحمر داكن متقشر. كان بالإمكان رؤية وهج ناري وهو يتنفس.
في تلك اللحظة، كان عدد من السحرة يقفون بوقار في الخيمة الرئيسية لمعسكر فرسان تيودور. كانت أكثر من اثنتي عشرة شمعة من الشحم مشتعلة في الخيمة، تفوح منها رائحة غريبة. كانت رائحتها كرائحة بهارات غالية الثمن ممزوجة بالشموع.
لقد اتضح أن اللون الأحمر الداكن الذي رآه للتو لم يكن صخورًا خشنة على الإطلاق، بل كان جلد هذا المخلوق المروع!
“الهروب؟ لماذا؟” رفع رين شياوسو حاجبه. “هذا أشبه برؤية عيونٍ ثاقبةٍ تدقّ بابنا، أليس كذلك؟”
لكن بناءً على كل ما حدث في مدينة وينستون، كان يعرف الإجابة في ذهنه بالفعل، لذلك لم تكن هناك حاجة للسؤال.
أقسم رين شياوسو أنه لم يرَ شيئًا مرعبًا كهذا في حياته. إذا كان طول رأس هذا الكائن حوالي ستة أمتار، فكم سيكون حجم جسمه؟
ولكن حتى لو كان بإمكانه ترويض هذين النوعين من الوحوش الشرسة، فلن يزيد ذلك من قوة رين شياوسو كثيرًا.
لمس البوابة النجمية برفق، لكنه أدرك أن يده لا تستطيع المرور منها، بل كانت مسدودة بقوة خفية.
“الهروب؟ لماذا؟” رفع رين شياوسو حاجبه. “هذا أشبه برؤية عيونٍ ثاقبةٍ تدقّ بابنا، أليس كذلك؟”
من مظهرها، كانت البوابة النجمية بوابةً باتجاه واحد. فقط المخلوق المُستدعى يستطيع المرور من الجانب الآخر؛ أما هو فلا يستطيع المرور منها بنفسه.
بينما كان رين شياوسو يفكر في الأمر، انفتحت عين ذلك المخلوق المرعب فجأة. داخل تلك العين الكهرمانية، ظهر بؤبؤ عمودي يشبه الهاوية.
في وسط المخيم، برزت خمس أو ست خيام كبيرة عن البقية. كلما مرّت الدوريات، كانوا ينظرون إليها بدهشة.
حدقت العين باهتمام شديد في رين شياوسو، لكن لم يكن هناك هدير، ولم تقم بأي تحركات أخرى.
ولكن حتى لو كان بإمكانه ترويض هذين النوعين من الوحوش الشرسة، فلن يزيد ذلك من قوة رين شياوسو كثيرًا.
لقد صدم رين شياوسو لدرجة أنه تراجع على الفور أربع أو خمس خطوات إلى الوراء وأغلق البوابة النجمية في نفس الوقت.
“أليس هذا حقًا مخلوقًا من عالم آخر؟” تمتم رين شياوسو في نفسه بخوفٍ مُستمر. ظن أنه حتى بعد الكارثة، ما كان ينبغي للإشعاع أن يُنتج شيئًا مُرعبًا كهذا، أليس كذلك؟
“أجل، سيدي.” بعد أن أجاب ساحرٌ في منتصف العمر باحترام، استدار وأشار لبعض الأشخاص للخروج من الخيمة الرئيسية معًا. كان هناك وكلاء وخدم في الخارج، وقد جهزوا خيولهم الحربية لهم. حتى أن هول أحضر معه ساحرَيْن متخصصَيْن في تعويذة ربط الرياح لتسريع التجمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، ألم تكن هناك مشكلة كبيرة في تعويذة استدعائه؟ استدعى ميل مخلوقًا بحجم بوابة النجوم، فلماذا ظهر شيء أكبر بعدة مرات من بوابة رين شياوسو النجمية خلف البوابة؟
وبينما كان يفكر في الأمر، شعر فجأةً أن المخلوق يبدو مألوفًا بعض الشيء. لكنه لم يستطع تذكر أين رآه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا قام تشين جينغشو بتجنيد تشيان وينينج ورجاله عمدًا أثناء عملية التدريس وتسبب في انشقاقهم إلى ملاذ القتلة، فإن ميل ستصبح مجرد شخصية بارزة.
لقد كان هذا الشعور غريبًا جدًا حقًا.
نظر رين شياوسو من خلال البوابة النجمية التي يبلغ عرضها نصف متر إلى الجانب الآخر. لكن ربما بسبب زاوية الرؤية، لم يستطع رؤية أي شيء.
…
كان لدى رين شياوسو أيضًا أفكاره الخاصة. في المستقبل، كان ينوي ترقية ميل لتصبح رئيسة فرع منظمة “الشمال الغربي المزدهر”. كيف له أن يترك الأمر للآخرين وهو يسعى لكسب تأييدهم؟
في تلك اللحظة، كان عدد من السحرة يقفون بوقار في الخيمة الرئيسية لمعسكر فرسان تيودور. كانت أكثر من اثنتي عشرة شمعة من الشحم مشتعلة في الخيمة، تفوح منها رائحة غريبة. كانت رائحتها كرائحة بهارات غالية الثمن ممزوجة بالشموع.
في سماء الليل، كان صقر ضخم يقترب بسرعة من موقع التخييم حيث كان تشيان وينينج والآخرون. كانت نظراته الحادة مثبتة على البشر حول نار المخيم في الأسفل.
بينما كان رين شياوسو يفكر في الأمر، انفتحت عين ذلك المخلوق المرعب فجأة. داخل تلك العين الكهرمانية، ظهر بؤبؤ عمودي يشبه الهاوية.
على بُعد مئة كيلومتر، نصب عشرات الآلاف من فرسان تيودور معسكرهم. وُضعت مِجمرة كل عشر خطوات تقريبًا في المعسكر الشاسع. كان الضوء البرتقالي الدافئ يتلألأ في الظلام، ومن حين لآخر، كان جنود الدوريات المدرعة يتحركون ذهابًا وإيابًا.
في تلك اللحظة، كان عدد من السحرة يقفون بوقار في الخيمة الرئيسية لمعسكر فرسان تيودور. كانت أكثر من اثنتي عشرة شمعة من الشحم مشتعلة في الخيمة، تفوح منها رائحة غريبة. كانت رائحتها كرائحة بهارات غالية الثمن ممزوجة بالشموع.
في المعسكر، كانت الخيام القماشية المخيطة تُستخدم كثكنات مؤقتة للجنود. حتى أن رائحة السمك كانت تفوح من الداخل بسبب دهن أجزاء كثيرة من الخيام بزيت الماعز.
في وسط المخيم، برزت خمس أو ست خيام كبيرة عن البقية. كلما مرّت الدوريات، كانوا ينظرون إليها بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعرف. لم تكن هناك أي علامات على الإطلاق، ولم أرَ من فعل ذلك. لم ينظر إليّ أحد في المخيم حتى. غطى الساحر رأسه وهو يلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان ذلك لأن كل واحدة من تلك الخيام كانت تضم ساحرًا حقيقيًا بداخلها.
لمس البوابة النجمية برفق، لكنه أدرك أن يده لا تستطيع المرور منها، بل كانت مسدودة بقوة خفية.
في سماء الليل، كان صقر ضخم يقترب بسرعة من موقع التخييم حيث كان تشيان وينينج والآخرون. كانت نظراته الحادة مثبتة على البشر حول نار المخيم في الأسفل.
في تلك اللحظة، كان عدد من السحرة يقفون بوقار في الخيمة الرئيسية لمعسكر فرسان تيودور. كانت أكثر من اثنتي عشرة شمعة من الشحم مشتعلة في الخيمة، تفوح منها رائحة غريبة. كانت رائحتها كرائحة بهارات غالية الثمن ممزوجة بالشموع.
لم يكن يعلم إن كان الطرف الآخر لم يسمعه أم لم يفهمه. على أي حال، لم تكن هناك حركة على الجانب الآخر من البوابة النجمية.
حدقت العين باهتمام شديد في رين شياوسو، لكن لم يكن هناك هدير، ولم تقم بأي تحركات أخرى.
كان السحرة يرتدون أردية سحرية سوداء فاخرة، مطرزة برأس صقر أبيض على أكمامهم. كان التطريز نابضًا بالحياة للغاية.
كانت أمامهم مرآة جليدية شفافة بطول إنسان، وعليها صورة لمعسكر رين شياوسو. صُنعت المرآة من الجليد، وما زالت تُطلق هواءً باردًا، مما جعلها تبدو غامضة ومخيفة للغاية. كانت الصورة على سطح المرآة بمثابة منظر علوي، يُطل بهدوء على كل شيء على الأرض.
علاوة على ذلك، بدت الأرض خلف الباب متفحمة ومغطاة بصخور حمراء داكنة مسننة.
نظر ساحر في منتصف العمر إلى تشيان وينينج والآخرين في المرآة وتساءل فجأة، “ماذا يفعلون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توسعت البوابة النجمية فجأة من نصف متر إلى ثلاثة أمتار.
كان جميع السحرة يحدقون في المرآة باهتمام. رأوا تشيان واينينغ ورجاله جالسين على الأرض، وأيديهم تخط شيئًا ما.
دفاتر وأقلام، وذلك الساحر الشاب يتحدث بلا انقطاع عن شيء ما. قال أحد السحرة بفضول: “يبدو أنهم يبحثون عن سر ما.”
كان لدى تشيان وينينج سبب للاعتقاد بأن عيون الرؤية الحقيقية الـ 61 التي فقدتها عائلة وينستون يجب أن تكون في حوزة رين شياوسو الآن.
“ماذا حدث؟” قال كبير السحرة بتعبير مهيب، “ما الذي كسر تعويذتك؟”
“أشعر وكأنهم يستمعون في الفصل.” عبس الساحر.
لذلك، كان يأمل أن يختار تعويذة قوية بشكل صحيح لاستخدامها وعدم إهدار موارده على تعاويذ غريبة.
الصوت من القصر في ذهنه، “تأكيد استخدام 10000 حجر كفاءة في تعويذة الشمال الغربي المزدهر؟”
هاها، حضور دروس في ساحة معركة في البرية؟ ضحك ساحر آخر وقال: من لديه الوقت لإعطاء دروس في مكان كهذا؟
لقد كان هذا الشعور غريبًا جدًا حقًا.
“ثم ماذا يفعلون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقسم رين شياوسو أنه لم يرَ شيئًا مرعبًا كهذا في حياته. إذا كان طول رأس هذا الكائن حوالي ستة أمتار، فكم سيكون حجم جسمه؟
تمثل عين البصر الحقيقية علامة الساحر، وكانت عيون البصر الحقيقية في حوزة رين شياوسو كافية لرشوة معظم الناس في مملكة السحرة، بما في ذلك تشيان وينينج.
أذهل المشهد الذي نقله الصقر السحرة. لم يكن أحد يعلم ما تفعله تشيان واينينغ ومجموعتها.
قال رئيس السحرة، قائد المجموعة، ببرود: “لا تقلقوا بشأن ما يفعلونه الآن. بناءً على معلوماتنا السابقة، يُفترض أنهم المجموعة التي غادرت مدينة ونستون للتو. قال الشخص الذي نقل المعلومات إنهم متجهون إلى بيت نورمان، لكنني لا أعتقد أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح. إنهم على وشك مواجهة طلائع فوج الفرسان لدينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك لأن كل واحدة من تلك الخيام كانت تضم ساحرًا حقيقيًا بداخلها.
“نعم، ماذا يفعلون هناك؟” تساءل الآخرون.
نظر رين شياوسو من خلال البوابة النجمية التي يبلغ عرضها نصف متر إلى الجانب الآخر. لكن ربما بسبب زاوية الرؤية، لم يستطع رؤية أي شيء.
هاها، حضور دروس في ساحة معركة في البرية؟ ضحك ساحر آخر وقال: من لديه الوقت لإعطاء دروس في مكان كهذا؟
في البداية، كان الصقر يُحلّق في السماء ككشافٍ للطليعة. لكنه في النهاية اكتشف هذه المجموعة الصغيرة من مثيري الشغب الذين يعترضون طريق الطليعة.
كان لدى تشيان وينينج سبب للاعتقاد بأن عيون الرؤية الحقيقية الـ 61 التي فقدتها عائلة وينستون يجب أن تكون في حوزة رين شياوسو الآن.
“انخفضوا قليلاً.” أمر رئيس السحرة، “لنرَ ما يفعلونه. وتأكد أيضاً من وجود ميلغور في المجموعة. ميلغور شخص أمر البطريرك بقتله. ظننا أننا لن نواجهه إذا انضموا إلى صف النورمان، لكننا لم نتوقع أن يُلقيوا بأنفسهم إلى حتفهم.”
«أجل يا سيدي. سأجعل الصقر يطير إلى مستوى أدنى قليلاً»، قال ساحرٌ بجانبه باحترام.
لكن حدث تحوّل مفاجئ. دوّى انفجارٌ هائلٌ كدويّ الرعد في الظلام. وصلت رصاصة القناص الطويلة والضيقة في لمح البصر، وحوّلت الصقر في السماء إلى قطعٍ جليدية.
سخر رين شياوسو وهو ينظر إلى قطع الجليد المتساقطة. ربما كان هذا فعل آل تيودور مرة أخرى. في رأيه، أحب آل تيودور الصقر كثيرًا. لو كان أي طائر آخر يحلق في السماء، لما أطلق النار عليهم.
ذهلت تشيان وين نينغ لفترة طويلة. فجأةً، شعرت أن أول مجموعة من فرسان السحرة في مملكة السحرة على وشك الظهور.
ومع ذلك، استناداً إلى سرعة طيران الطرف الآخر ومهارته الحالية في الرماية، كانت طلقاته دقيقة للغاية.
نظر رين شياوسو من خلال البوابة النجمية التي يبلغ عرضها نصف متر إلى الجانب الآخر. لكن ربما بسبب زاوية الرؤية، لم يستطع رؤية أي شيء.
في معسكر تيودور، تحطم الصقر المصنوع من السحر مع المرآة في الخيمة الرئيسية.
مع أن البوابة النجمية اتسعت إلى ثلاثة أمتار، إلا أن رين شياوسو لم يتمكن من رؤية رأس المخلوق بوضوح. حتى على بُعد ثلاثة أمتار، لم يستطع رؤية سوى نصفه!
فجأة، شعر الساحر الذي ألقى التعويذة بصداع شديد كما لو كان هناك شيء يدور بعنف في ذهنه.
دفاتر وأقلام، وذلك الساحر الشاب يتحدث بلا انقطاع عن شيء ما. قال أحد السحرة بفضول: “يبدو أنهم يبحثون عن سر ما.”
“ماذا حدث؟” قال كبير السحرة بتعبير مهيب، “ما الذي كسر تعويذتك؟”
ذهلت تشيان وين نينغ لفترة طويلة. فجأةً، شعرت أن أول مجموعة من فرسان السحرة في مملكة السحرة على وشك الظهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أمسك رين شياوسو بعيني البصر الحقيقيتين، بدتا كشوكولاتة فيريرو روشيه من إنتاج شركة حلوى في السهول الوسطى. بصراحة، لم يسبق لتشيان واينينغ أن رأى مشهدًا صادمًا كهذا من قبل.
لا أعرف. لم تكن هناك أي علامات على الإطلاق، ولم أرَ من فعل ذلك. لم ينظر إليّ أحد في المخيم حتى. غطى الساحر رأسه وهو يلهث.
كما قال البطريرك، هناك أمرٌ مُريبٌ بشأن هذا الميلغور. لوّح رئيس السحرة بيده. “ساعده على النزول ليرتاح. وأيضًا يا هول، قد فريقًا وانضم إلى طليعة الحرس في حال كان لدى الخصم أي خطط بديلة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان رين شياوسو فضوليًا للغاية بشأن أمرٍ ما. إذا كان المخادع العظيم قادرًا على إتقان تعويذة “الشمال الغربي المزدهر”، فكم عدد البوابات النجمية التي يمكنه فتحها؟ ففي النهاية، ظل المخادع العظيم يتحدث عن الشمال الغربي المزدهر طوال حياته. بالتفكير في هذا، قرر رين شياوسو تخصيص عين بصر حقيقية أفضل للمخادع العظيم.
لقد اتضح أن اللون الأحمر الداكن الذي رآه للتو لم يكن صخورًا خشنة على الإطلاق، بل كان جلد هذا المخلوق المروع!
“أجل، سيدي.” بعد أن أجاب ساحرٌ في منتصف العمر باحترام، استدار وأشار لبعض الأشخاص للخروج من الخيمة الرئيسية معًا. كان هناك وكلاء وخدم في الخارج، وقد جهزوا خيولهم الحربية لهم. حتى أن هول أحضر معه ساحرَيْن متخصصَيْن في تعويذة ربط الرياح لتسريع التجمع.
من كان يعلم ما آلت إليه الأمور في الحرم بعد مئتي عام؟ ماذا لو كانت لديهم رغبةٌ جامحةٌ في السلطة؟
كان رين شياوسو قد عاد لتوه إلى المخيم في تلك اللحظة. أثارت طلقات الرصاص السابقة قلق ميل وليتل تشيان. نظر الجميع إلى رين شياوسو وسألوا: “ماذا حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتقد أننا على الطريق الصحيح لطريق مسيرة فرسان تيودور”، قال رين شياوسو بلا مبالاة.
بعد لحظة، تراكمت أحجار الكفاءة كجبل صغير أمام آلة البيع في القصر، وتبددت واحدة تلو الأخرى. كان الأمر كما لو أن كرات الحجر الجيري الأبيض سُحقت قبل أن تختفي في الهواء.
عندما سمعت ميل وليتل تشيان هذا، انتابهما الذعر على الفور. “ماذا؟ فرسان تيودور؟ إذًا علينا الهرب بسرعة.”
كان المخلوق، الذي يشبه السحلية، ذا جلد أحمر داكن متقشر. كان بالإمكان رؤية وهج ناري وهو يتنفس.
“الهروب؟ لماذا؟” رفع رين شياوسو حاجبه. “هذا أشبه برؤية عيونٍ ثاقبةٍ تدقّ بابنا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد ميل قائلاً: “هل استبدلت السحرة دون وعي بعيون البصر الحقيقية كلما واجهتهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا أيضًا؟” ضحك رين شياوسو. “تشيان واينينغ لديه ١٩٢ رجلًا في صفه، بينما لدينا ٦٤ عينًا فقط. ما زلنا بعيدين عن تجهيز الجميع.”
ذهلت تشيان وين نينغ لفترة طويلة. فجأةً، شعرت أن أول مجموعة من فرسان السحرة في مملكة السحرة على وشك الظهور.
هاها، حضور دروس في ساحة معركة في البرية؟ ضحك ساحر آخر وقال: من لديه الوقت لإعطاء دروس في مكان كهذا؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في سماء الليل، كان صقر ضخم يقترب بسرعة من موقع التخييم حيث كان تشيان وينينج والآخرون. كانت نظراته الحادة مثبتة على البشر حول نار المخيم في الأسفل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات