لم تعد هناك أي علامات على نشاط قطاع الطرق خارج محيط المنطقة، لكن من كانوا داخل أسوار العربات ظلوا قلقين بعض الشيء. أرادوا الاطمئنان على الوضع في الخارج.
في مثل هذه الأوقات، كان الحفاظ على الحراسة داخل محيط المبنى بلا جدوى. بالتأكيد لن يبقوا في موقف دفاعي هنا طوال الأيام العشرة القادمة، أليس كذلك؟
فجأةً، نظر الجميع إلى تشيان وين نينغ بصمت. هذا جعل تشيان وين نينغ تشعر ببعض الانزعاج. “لماذا تنظرون إليّ؟”
فكّر تشيان واينينغ للحظة قبل أن يأمر حراس القافلة التجارية بجمع السهام المتناثرة حول المخيم. هذه السهام هي التي أطلقها قطاع الطرق.
أجاب رين شياوسو بابتسامة، “اسمي رين شياوسو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نائب الرئيس تشيان، هناك شيء غريب بشأن هذه الأسهم،” تمتم أحد الحراس.
بعد الانتهاء من جمعها، يمكن إعادة استخدام الأسهم التي كانت سليمة كقطع غيار، في حين تتم إزالة رؤوس الأسهم التالفة واستخدام الأعمدة كحطب.
أجاب رين شياوسو بابتسامة، “اسمي رين شياوسو”.
علاوة على ذلك، كان رين شياوسو متأكدًا من أنه لم يره من قبل.
“نائب الرئيس تشيان، هناك شيء غريب بشأن هذه الأسهم،” تمتم أحد الحراس.
“ما الأمر؟” استدار تشيان وينينج لينظر.
إذا كان عليك أن تسأل، فقد كان ذلك قدرًا.
انظروا، أطراف الريش أنيقة ومرتبة. لقد خدمنا جميعًا في الجيش الملكي سابقًا. هكذا تبدو السهام عند خروجها من الورشة، أليس كذلك؟ قال الحارس بصوت خافت.
من يملك الوقت الكافي لمحاولة الاقتراب منه؟ استطاع رين شياوسو تخمين من يختبئ في تلك العربة. تشن تشنغ، المرأة في منتصف العمر، والساحرة الشابة آن آن، كانا شخصين استثنائيين. في الماضي، كان بإمكانهما حتى تجنب تعقب جماعة السحرة بتغيير هويتهما وإخفاء مكانهما. لذلك، شعرا أنه لا ينبغي أن يكون التعامل مع شخص بسيط مثل رين شياوسو مشكلة بالنسبة لهما.
كان يشير إلى سهام جديدة سُحبت للتو من قسم الإمدادات. كانت ريشات نهايات هذه السهام بيضاء نقية، وأعمدة مستقيمة مزودة برؤوس سهام جديدة تمامًا.
ولكن من حيث خبرة القتال، قد لا يكون هناك أي شخص في مملكة السحرة بأكملها لديه خبرة أكثر من رين شياوسو.
في الظروف العادية، سيكون من الرائع أن يتمكن قطاع الطرق من استخدام الأسهم المرتجلة نظرًا لأن العديد منهم لم يكن لديهم إمكانية الوصول إلى رؤوس الأسهم المعدنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكر رن شياوسو أنه قرأ في كتاب عن مسؤول كبير في السنّ، كان بارعًا في الصيد. لكن مهاراته في الصيد لم تكن بتلك الروعة.
لم يكن اللصوص الذين هاجموهم الليلة يستخدمون سهامًا فاخرة فحسب، بل بدت السهام أيضًا وكأنها غادرت الورشة لتوها، مما جعل الحارس يشك في وجود خطب ما.
أخذ تشيان واينينغ السهمَ المُشَيَّشَ منه وتفحصه بعناية. ثم قال بصوتٍ خافت: “لا تُخبِر أحدًا، خشيةَ أن يُثير ذلك ذعرًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدريجيًا، وجدت المجموعة طريقها إلى حيث جثث قطاع الطرق. وعندما رأوا حالتهم المأساوية، شهقوا دهشةً.
أخذ تشيان واينينغ السهمَ المُشَيَّشَ منه وتفحصه بعناية. ثم قال بصوتٍ خافت: “لا تُخبِر أحدًا، خشيةَ أن يُثير ذلك ذعرًا”.
قال الحارس: “أجل سيدي”. ولأنهم جميعًا كانوا يخدمون في الجيش الملكي، فقد كانوا يعرفون غاية هذا الحظر. كان الجيش الملكي مجرد اسم عام لقوات الملك في مملكة السحرة، ولم يكن يعني أنهم كانوا قوات تحرس العاصمة فقط. كانت هناك تسعة جيوش رئيسية في مملكة السحرة، وكانت تُعرف جميعًا باسم الجيش الملكي.
أجاب رين شياوسو بابتسامة، “اسمي رين شياوسو”.
في مملكة السحرة، لم يُمنح سوى عدد قليل من القوات ألقابًا خاصة. على سبيل المثال، فرسان التألق، وفرسان الجحيم، وغيرهما من عشائر السحرة. كان لكل عشيرة سحرة قواتها الخاصة. على سبيل المثال، عُرفت قوات بيت تيودور ببساطة باسم فرسان تيودور.
لم يُعلّق رين شياوسو على تشن تشنغ، فقد كان متأكدًا من أنه سيحاول التحدث إليه مجددًا.
باستثناء عدد قليل من قطاع الطرق الذين أصيبوا بالسهام في صدورهم، كان لدى البقية سهم يخرج مباشرة من جباههم بين أعينهم!
منذ زمن بعيد، كان وصف “الجيش الملكي” مرادفًا لقدرة قتالية فائقة في مملكة السحرة. لكن الأمور اختلف الآن. كان الجميع يعلم أن فرسان عشائر السحرة هم أرقى القوات. قال الحارس بصوت خافت: “نائب الرئيس تشيان، لا توجد أي قوات ملكية متمركزة في الجوار. هل من الممكن أن أحد فرسان عشائر السحرة انتحل شخصية قطاع الطرق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، سررتُ بلقائك.” كانت ابتسامة تشين تشنغ مشرقة ومبهرة. لو كان أي شخص آخر يتفاعل معه، لكان له انطباع جيد عنه فورًا.
قال تشيان وينينغ: “لا”.
من يملك الوقت الكافي لمحاولة الاقتراب منه؟ استطاع رين شياوسو تخمين من يختبئ في تلك العربة. تشن تشنغ، المرأة في منتصف العمر، والساحرة الشابة آن آن، كانا شخصين استثنائيين. في الماضي، كان بإمكانهما حتى تجنب تعقب جماعة السحرة بتغيير هويتهما وإخفاء مكانهما. لذلك، شعرا أنه لا ينبغي أن يكون التعامل مع شخص بسيط مثل رين شياوسو مشكلة بالنسبة لهما.
تذكر تشيان واينينغ أن السهام التي أطلقها قطاع الطرق لم تكن قوية بما يكفي. فقد التقى بالعديد من الرماة المهرة في الجيش، وكان من الممكن حتى أن يخترق سهم حديدي أطلقه هؤلاء الرماة عربة. لذلك، على الرغم من علمهم بوجود مشكلة في السهام، كان تشيان واينينغ متأكدًا تمامًا من أن قطاع طرق حقيقيين أطلقوها.
“كيف يكون هذا مجرد حظ؟” صححه رين شياوسو بجدية، “ليس من حقك أن تستمر في التواضع. التواضع المفرط ليس إلا شكلاً آخر من أشكال الكبرياء!”
يبدو الأمر كما لو أن أحدهم كان يستغل قطاع الطرق لمنعهم من السفر شمالاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ زمن بعيد، كان وصف “الجيش الملكي” مرادفًا لقدرة قتالية فائقة في مملكة السحرة. لكن الأمور اختلف الآن. كان الجميع يعلم أن فرسان عشائر السحرة هم أرقى القوات. قال الحارس بصوت خافت: “نائب الرئيس تشيان، لا توجد أي قوات ملكية متمركزة في الجوار. هل من الممكن أن أحد فرسان عشائر السحرة انتحل شخصية قطاع الطرق؟”
ألقى تشيان وينينج نظرة غريزية على ميلجور وتساءل عما إذا كان قطاع الطرق قد يكونون هنا من أجل الساحر اللورد.
“اذهب واحضر درعك الجلدي.” قال تشيان وينينج للحراس، “أريد من الجميع ارتداء دروعهم واتباعي.”
بعد ذلك، ارتدى حراس القافلة دروعهم الجلدية البنية، وربطوا خنجرًا على فخذهم. وبعد أن استعدوا، خرجوا ببطء من محيط جدار العربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأةً، قال شاب: “إن كان لديكم ما يكفي من القوة، فلنذهب مع نائب الرئيس تشيان. لا يمكننا أن نتركه هو والجنود يُخاطرون بحياتهم من أجلنا. إذا نصب لهم قطاع الطرق كمينًا، فلا يزال بإمكاننا توفير غطاء لهم.” ثم تولى الشاب زمام المبادرة وتبع حراس القافلة. وتبعه العديد من الشباب الآخرين. فحص رين شياوسو ذلك الشاب. كان يرتدي قميصًا قطنيًا بسيطًا بدأ يصفر من الغسيل. وكان يرتدي أيضًا زوجًا من الحمالات التي يرتديها عامة الناس عادةً.
قال الحارس: “أجل سيدي”. ولأنهم جميعًا كانوا يخدمون في الجيش الملكي، فقد كانوا يعرفون غاية هذا الحظر. كان الجيش الملكي مجرد اسم عام لقوات الملك في مملكة السحرة، ولم يكن يعني أنهم كانوا قوات تحرس العاصمة فقط. كانت هناك تسعة جيوش رئيسية في مملكة السحرة، وكانت تُعرف جميعًا باسم الجيش الملكي.
لكن حذاءه الجلدي الطويل لفت انتباه رين شياوسو. بدا متينًا جدًا، ولم يكن كأحذية الناس العاديين.
تذكر تشيان واينينغ أن السهام التي أطلقها قطاع الطرق لم تكن قوية بما يكفي. فقد التقى بالعديد من الرماة المهرة في الجيش، وكان من الممكن حتى أن يخترق سهم حديدي أطلقه هؤلاء الرماة عربة. لذلك، على الرغم من علمهم بوجود مشكلة في السهام، كان تشيان واينينغ متأكدًا تمامًا من أن قطاع طرق حقيقيين أطلقوها.
علاوة على ذلك، كان رين شياوسو متأكدًا من أنه لم يره من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ زمن بعيد، كان وصف “الجيش الملكي” مرادفًا لقدرة قتالية فائقة في مملكة السحرة. لكن الأمور اختلف الآن. كان الجميع يعلم أن فرسان عشائر السحرة هم أرقى القوات. قال الحارس بصوت خافت: “نائب الرئيس تشيان، لا توجد أي قوات ملكية متمركزة في الجوار. هل من الممكن أن أحد فرسان عشائر السحرة انتحل شخصية قطاع الطرق؟”
بعد كل شيء، لقد طاف حول القافلة مرتين خلال النهار. كان مظهر الشاب بارزًا بحاجبيه الحادين وعينيه اللامعتين، لذا لو رآه رين شياوسو من قبل، لكان من المستحيل ألا يكون لديه أي انطباع عنه. حتى لو لم تكن ذاكرته قوية كذاكرة وانغ يون، فلن ينسى شخصًا كهذا.
في مثل هذه الأوقات، كان الحفاظ على الحراسة داخل محيط المبنى بلا جدوى. بالتأكيد لن يبقوا في موقف دفاعي هنا طوال الأيام العشرة القادمة، أليس كذلك؟
لذا، لا بد أن الطرف الآخر كان مختبئًا في العربة خلال النهار. والعربة الوحيدة التي بقيت مغلقة كانت تلك المرأة المشبوهة.
في الظروف العادية، سيكون من الرائع أن يتمكن قطاع الطرق من استخدام الأسهم المرتجلة نظرًا لأن العديد منهم لم يكن لديهم إمكانية الوصول إلى رؤوس الأسهم المعدنية.
كان لدى رين شياوسو فكرة تقريبية عما يحدث. لذلك، تبع حراس القافلة وخرج من محيط جدار العربات.
أخذ تشيان واينينغ السهمَ المُشَيَّشَ منه وتفحصه بعناية. ثم قال بصوتٍ خافت: “لا تُخبِر أحدًا، خشيةَ أن يُثير ذلك ذعرًا”.
شقّت المجموعة طريقها ببطء نحو الظلام، يقودها الحراس. كان الجميع يحمل سيوفه العريضة على خصورهم، مستعدين للانطلاق إلى المعركة في أي لحظة.
أجاب رين شياوسو بابتسامة، “اسمي رين شياوسو”.
لم يكن رين شياوسو متوترًا جدًا لأنه كان يعلم أنه لا توجد أي تهديدات في الخارج. ولكن بينما كان يتبعه ببطء، تحدث إليه الشاب الذي يقود المتطوعين فجأةً: “مرحبًا، اسمي تشين تشنغ. ماذا عنك؟”
لم يُعلّق رين شياوسو على تشن تشنغ، فقد كان متأكدًا من أنه سيحاول التحدث إليه مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب رين شياوسو بابتسامة، “اسمي رين شياوسو”.
تردد تشيان واينينغ طويلًا. ثم قال أخيرًا بضحكةٍ مُحرجة: “آهم، لقد حالفني الحظ، هذا كل شيء.”
“همم، سررتُ بلقائك.” كانت ابتسامة تشين تشنغ مشرقة ومبهرة. لو كان أي شخص آخر يتفاعل معه، لكان له انطباع جيد عنه فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأةً، قال شاب: “إن كان لديكم ما يكفي من القوة، فلنذهب مع نائب الرئيس تشيان. لا يمكننا أن نتركه هو والجنود يُخاطرون بحياتهم من أجلنا. إذا نصب لهم قطاع الطرق كمينًا، فلا يزال بإمكاننا توفير غطاء لهم.” ثم تولى الشاب زمام المبادرة وتبع حراس القافلة. وتبعه العديد من الشباب الآخرين. فحص رين شياوسو ذلك الشاب. كان يرتدي قميصًا قطنيًا بسيطًا بدأ يصفر من الغسيل. وكان يرتدي أيضًا زوجًا من الحمالات التي يرتديها عامة الناس عادةً.
لكن رين شياوسو كان مختلفًا. بمجرد أن فتح الطرف الآخر فمه، فهم الأمر فورًا. أوه، إذًا، اتضح أن لهذا الشخص دافعًا للتقرب منه.
بعد الانتهاء من جمعها، يمكن إعادة استخدام الأسهم التي كانت سليمة كقطع غيار، في حين تتم إزالة رؤوس الأسهم التالفة واستخدام الأعمدة كحطب.
من يملك الوقت الكافي لمحاولة الاقتراب منه؟ استطاع رين شياوسو تخمين من يختبئ في تلك العربة. تشن تشنغ، المرأة في منتصف العمر، والساحرة الشابة آن آن، كانا شخصين استثنائيين. في الماضي، كان بإمكانهما حتى تجنب تعقب جماعة السحرة بتغيير هويتهما وإخفاء مكانهما. لذلك، شعرا أنه لا ينبغي أن يكون التعامل مع شخص بسيط مثل رين شياوسو مشكلة بالنسبة لهما.
في مثل هذه الأوقات، كان الحفاظ على الحراسة داخل محيط المبنى بلا جدوى. بالتأكيد لن يبقوا في موقف دفاعي هنا طوال الأيام العشرة القادمة، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن من حيث خبرة القتال، قد لا يكون هناك أي شخص في مملكة السحرة بأكملها لديه خبرة أكثر من رين شياوسو.
علاوة على ذلك، كان رين شياوسو متأكدًا من أنه لم يره من قبل.
لم يُعلّق رين شياوسو على تشن تشنغ، فقد كان متأكدًا من أنه سيحاول التحدث إليه مجددًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لذا، لا بد أن الطرف الآخر كان مختبئًا في العربة خلال النهار. والعربة الوحيدة التي بقيت مغلقة كانت تلك المرأة المشبوهة.
تدريجيًا، وجدت المجموعة طريقها إلى حيث جثث قطاع الطرق. وعندما رأوا حالتهم المأساوية، شهقوا دهشةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذُهل تشيان واينينغ. كان متأكدًا تمامًا في قرارة نفسه أنه ليس من أطلق هذه الطلقات. ولكن من غيره؟ علاوة على ذلك، كانت هذه الأسهم ملكًا لغرفة تجارة مقاطعة يورك. وقد بيّن ريشها بوضوح أنها كذلك.
باستثناء عدد قليل من قطاع الطرق الذين أصيبوا بالسهام في صدورهم، كان لدى البقية سهم يخرج مباشرة من جباههم بين أعينهم!
فجأةً، نظر الجميع إلى تشيان وين نينغ بصمت. هذا جعل تشيان وين نينغ تشعر ببعض الانزعاج. “لماذا تنظرون إليّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في إحدى المرات، اتفق هو وزملاؤه على إقامة مسابقة صيد. وهكذا، رتّب لمرؤوسيه، الذين كانوا بارعين للغاية في السباحة، الغوص تحت الماء وصيد الأسماك سرًا بطرف صنارته. في يوم واحد فقط، اصطاد أسماكًا تفوق ما اصطاده جميع زملائه مجتمعين. وفي لحظة، ذاع صيته، حتى أن زملائه نادوه باحترام بلقب “الصياد الخبير”.
فجأةً، نظر الجميع إلى تشيان وين نينغ بصمت. هذا جعل تشيان وين نينغ تشعر ببعض الانزعاج. “لماذا تنظرون إليّ؟”
قال أحد الحراس ضاحكًا: “نائب الرئيس تشيان، نعرف قدراتنا جيدًا. يكفي أن نضرب أي شخص في الظلام. لذا نحن متأكدون أننا لم نقتل معظم هؤلاء اللصوص.”
أجل، وبما أننا لسنا نحن، فلا بد أنكِ أنتِ! صفق رين شياوسو وأشاد به، “نائب الرئيس تشيان، رمايتك مذهلة. كل طلقة أطلقتها أصابت جباههم مباشرة. لا أبالغ إن وصفتك بالقناص الماهر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذُهل تشيان واينينغ. كان متأكدًا تمامًا في قرارة نفسه أنه ليس من أطلق هذه الطلقات. ولكن من غيره؟ علاوة على ذلك، كانت هذه الأسهم ملكًا لغرفة تجارة مقاطعة يورك. وقد بيّن ريشها بوضوح أنها كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تردد تشيان واينينغ طويلًا. ثم قال أخيرًا بضحكةٍ مُحرجة: “آهم، لقد حالفني الحظ، هذا كل شيء.”
“كيف يكون هذا مجرد حظ؟” صححه رين شياوسو بجدية، “ليس من حقك أن تستمر في التواضع. التواضع المفرط ليس إلا شكلاً آخر من أشكال الكبرياء!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في مملكة السحرة، لم يُمنح سوى عدد قليل من القوات ألقابًا خاصة. على سبيل المثال، فرسان التألق، وفرسان الجحيم، وغيرهما من عشائر السحرة. كان لكل عشيرة سحرة قواتها الخاصة. على سبيل المثال، عُرفت قوات بيت تيودور ببساطة باسم فرسان تيودور.
في هذا اليوم العادي، تم إنشاء لقب أعظم قناص في مقاطعة يورك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال الحارس: “أجل سيدي”. ولأنهم جميعًا كانوا يخدمون في الجيش الملكي، فقد كانوا يعرفون غاية هذا الحظر. كان الجيش الملكي مجرد اسم عام لقوات الملك في مملكة السحرة، ولم يكن يعني أنهم كانوا قوات تحرس العاصمة فقط. كانت هناك تسعة جيوش رئيسية في مملكة السحرة، وكانت تُعرف جميعًا باسم الجيش الملكي.
تذكر رن شياوسو أنه قرأ في كتاب عن مسؤول كبير في السنّ، كان بارعًا في الصيد. لكن مهاراته في الصيد لم تكن بتلك الروعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في إحدى المرات، اتفق هو وزملاؤه على إقامة مسابقة صيد. وهكذا، رتّب لمرؤوسيه، الذين كانوا بارعين للغاية في السباحة، الغوص تحت الماء وصيد الأسماك سرًا بطرف صنارته. في يوم واحد فقط، اصطاد أسماكًا تفوق ما اصطاده جميع زملائه مجتمعين. وفي لحظة، ذاع صيته، حتى أن زملائه نادوه باحترام بلقب “الصياد الخبير”.
كان لقبا “الصياد الخبير” و”الرامي الأعظم” من نفس المستوى تقريبًا. الفرق الوحيد هو أن “الصياد الخبير” كان يعرف سبب حصوله على لقبه، بينما اعتقد “الرامي الأعظم”، تشيان واينينغ، أنه من تدبير القدر.
فجأةً، نظر الجميع إلى تشيان وين نينغ بصمت. هذا جعل تشيان وين نينغ تشعر ببعض الانزعاج. “لماذا تنظرون إليّ؟”
إذا كان عليك أن تسأل، فقد كان ذلك قدرًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لذا، لا بد أن الطرف الآخر كان مختبئًا في العربة خلال النهار. والعربة الوحيدة التي بقيت مغلقة كانت تلك المرأة المشبوهة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات