*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” الآن، ستختفي هذه الذكريات كالكابوس. ثم سأُلقي بسلاحٍ مضادٍّ على أعدائنا.”
… كانت إيفرين تفكر في اغتيال الإمبراطور. كان الجاني من بين الفرسان الثلاثين الذين دعتهم جلالتها.
“الأستاذ لا يكرهك.”
“لقد كان معقدًا للغاية.”
“وأعلنوا عما فعلوه.”
كان القمر بدرًا يشرق في السماء. كانت معتادة على هذا المكان منذ أن أقامت فيه لفترة، ولكن لسبب ما، أصبحت حديقة المنزل غريبة وباردة. بعد نزولها من المنطاد، اقتربت إيفرين من الباب الخلفي.
لم يكن من الممكن للعائلة الإمبراطورية الكشف بسرعة عن حالة الإمبراطور الحرجة. كانت جلالتها أهم شخصية في هذه القارة، لذا كانت القاعدة الأساسية هي إعداد ما لا يقل عن اثني عشر إجراءً مضادًا مستقبليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح تعبير وجه ألين داكنًا للحظة، لكنه سرعان ما ابتسم مرة أخرى.
“لقد كان معقدًا للغاية.”
“لقد كان معقدًا للغاية.”
استجابت إيفرين بسرعة.
ومع ذلك، بينما كانت العائلة الإمبراطورية في حالة من الفوضى، انتهز المذبح الفرصة. كشفوا عن وفاة الإمبراطور لوسائل الإعلام، فانتشر الخبر كالنار في الهشيم. كانت الخطة التي وضعها المذبح هي تدمير النظام دفعةً واحدة.
لقد أزعج جولي.
“وهكذا أحضروا الأستاذ إلى القصر الإمبراطوري.”
“همم؟”
لو سمع أن الإمبراطور في حالة طارئة، فمن المؤكد أن الأستاذ سيأتي إلى القصر أيضًا.
“هل تقصد…أنا؟”
“… هل كانوا يعتزمون استهداف الأستاذ منذ البداية؟”
تم استدعاء المرشحين الثلاثين لمنصب فارس الحراسة مباشرةً من قِبل جلالتها. جميعهم من فرسان القارة الأوائل، لذا كان بإمكان أيٍّ منهم مهاجمة الإمبراطور وقتل ديكولين.
كانت هذه كلمات ديلريك، الذي شد على أسنانه بغضب. أومأت إيفرين برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا!”
“لا بد أن البروفيسور كان على علم بذلك منذ اللحظة التي جاء فيها إلى القصر.”
بعد الحادثة مباشرةً، كان هناك العديد من الغرباء في القصر الإمبراطوري. تناثرت الأنظار في كل مكان، وكان بينهم أحد أفراد المذبح.
“ربما لا زال يحبك.”
“لا أعرف بالضبط أين يقع المذبح، ولكن إذا كانت مجموعة قادرة على مهاجمة جلالتها، فهذا يعني على الأقل أن جاسوسًا تسلل بالفعل إلى القصر.”
“و…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم؟”
بعد لحظة صمت، نظرت إيفرين إلى سيلفيا. كانت قطرات الماء تغمر ملابسها تحت رداءها، وعيناها فارغتان. كانت مترهلة كالدمية، لا ترى ولا تسمع.
“…هممم؟ أليستما صديقين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هل كانوا يعتزمون استهداف الأستاذ منذ البداية؟”
“…سيلفيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندهشت إيفرين. ضحك ديلريك وأشار إلى سيلفيا.
نادى إيفرين باسم سيلفيا.
السوار، أول وآخر هدية من والدها لها. امتلأت عينا جولي بالدهشة، وابتسمت إيفرين بمرارة.
لا تقلق. أنا لستُ غبيًا أيضًا. لقد أخطأتُ في توجيههم جميعًا.
“هناك طريقة لإعادته إلى وضعه الطبيعي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت سيلفيا وجهها. كان شعرها الأشقر الأشعث منتشرًا على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت إيفرين بدلا من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الصعب تصديق ذلك تمامًا.”
“إذن، ساعدني. لا تقف هناك كالأحمق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهل تظن أن هذا سيجعل الموتى يعودون إلى الحياة؟”
صوت أجش، وشفاه أرجوانية. أشفقت عليها إيفرين، لكنها أومأت برأسها.
“هل هذا كل شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفارس ديلريك؟”
“نعم، سيفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
نظرت إيفرين إلى الوراء لترى شخصًا مريبًا يرتدي رداءً وشفرة حادة تومض باتجاه قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، ما الذي جاء بك إلى هنا، إيفرين؟”
” الآن، ستختفي هذه الذكريات كالكابوس. ثم سأُلقي بسلاحٍ مضادٍّ على أعدائنا.”
ضاقت عينا سيلفيا كما لو أنها وجدت الأمر سخيفًا. هزت رأسها وهمست بصوت خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خذ هذا يا إفيريني.”
“إيفيرين الغبي.”
سووش-
“…أنت تساعد، أليس كذلك؟”
“…”
حفيف-
أبقت سيلفيا فمها مغلقًا، لكن صمتها كان بمثابة تأكيد.
أزالت ألين الجثة والدم بحركة واحدة. لم تكن تدري أين اختفى، بل اختفى فجأة.
“ديلريك، هل نذهب الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلميذة ديكولين، إيفرين. اقتربت جولي بدهشة وفتحت الباب.
حسنًا. لقد أرسلنا بالفعل فريقًا استطلاعيًا مع خمسة أشخاص نثق بهم.
لا بأس. لن أقول إنني لن أساعدك بسبب مشاعري السيئة تجاه الأستاذ-
عند كلام ديلريك، عبست إيفرين. ضحك ديلريك بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “و.”
لا تقلق. أنا لستُ غبيًا أيضًا. لقد أخطأتُ في توجيههم جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…نعم؟”
“لا أعرف بالضبط أين يقع المذبح، ولكن إذا كانت مجموعة قادرة على مهاجمة جلالتها، فهذا يعني على الأقل أن جاسوسًا تسلل بالفعل إلى القصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضاقت عينا سيلفيا كما لو أنها وجدت الأمر سخيفًا. هزت رأسها وهمست بصوت خافت.
وأوضح ديلريك وهو يرتدي معطفه.
بينما كانت جولي تفكر، واصلت إيفرين.
إذا كان أحد الخمسة هو الجاسوس، فسيُوجّه المذبح إلى المكان الخطأ، وحتى لو لم يكن كذلك، فسيجذب ذلك انتباه المذبح بالتأكيد. على أي حال، إنها طريقة جيدة لتشتيت انتباههم.
“لا تعطيني مجرد “نعم”!”
“أها…”
“وأعلنوا عما فعلوه.”
اندهشت إيفرين. ضحك ديلريك وأشار إلى سيلفيا.
“إذن لنذهب الآن. ها هو صديقك أيضًا.”
زادت هذه الكلمات من حيرة جولي. للحظة، خفق صدغاها. لكنها سرعان ما أدركت أنها كذبة.
خلعت إيفرين غطاء رأسها، وكشف الاثنان خلفهما عن وجهيهما واحدًا تلو الآخر: سيلفيا وديلريك. ازدادت حيرة جولي.
رفعت سيلفيا رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصلت الأجزاء العلوية والسفلية من جسده وانزلقت بعيدًا عن بعضها البعض.
“نحن لسنا أصدقاء.”
“…انتظر. انتظر هنا؛ سأدخل وحدي.”
إنه آخر حارس متبقٍّ هنا. كان يراقب ليرى إن كنتم ستأتون إلى هنا، وأنا راقبته.
“…هممم؟ أليستما صديقين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، ما الذي جاء بك إلى هنا، إيفرين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العودة من المستقبل إلى الماضي. لم يكن تصديق ذلك سهلاً. لا، سيكون غريبًا. حتى بالنسبة لساحر، كان ذلك يُضاهي تصديق رئيس السحرة.
ردت إيفرين بدلا من ذلك.
“هذا…اممم…”
“كانت زميلة لي في الدراسة، زميلة في الكلية.”
“إيفيرين…”
“إذا كنتم زملاء دراسة، فأنتم أصدقاء… انتظر. ألم تقل للتو أنكِ سيلفيا؟”
” نعم، هذا صحيح.”
صرخت. نظر ألين إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة صمت، نظرت إيفرين إلى سيلفيا. كانت قطرات الماء تغمر ملابسها تحت رداءها، وعيناها فارغتان. كانت مترهلة كالدمية، لا ترى ولا تسمع.
فجأة نظر ديلريك إلى سيلفيا بعينين مفتوحتين على اتساعهما. شخرت سيلفيا.
“إيفيرين الغبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيلفيا من الإلياذة.”
“كنت أول من وجد جثة البروفيسور.”
* * *
فجأة نظر ديلريك إلى سيلفيا بعينين مفتوحتين على اتساعهما. شخرت سيلفيا.
صنع سيلفا منطادًا وحلّق في السماء مع إيفرين وديلريك. وهكذا وصلوا إلى قصر يوكلاين.
“…انتظر. انتظر هنا؛ سأدخل وحدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم ينتهي الأمر بعد.”
“اصرخ إذا كنت في خطر.”
“لماذا أتيت إلى هنا؟”
نعم… لا جواب الآن. هذا العالم مُدمّر.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجو باردًا ومليئًا بهالة قاتلة.
كان القمر بدرًا يشرق في السماء. كانت معتادة على هذا المكان منذ أن أقامت فيه لفترة، ولكن لسبب ما، أصبحت حديقة المنزل غريبة وباردة. بعد نزولها من المنطاد، اقتربت إيفرين من الباب الخلفي.
“أوه.”
خور-
أخذت إيفرين الرسالة. كان اسمها مكتوبًا على الزاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفتح الباب ببطء، وتسللت إلى مكتب البروفيسور ديكولين. كان هناك سحر أمني، لكن إيفرين قدّمت قطرة من دمها لتُعفى.
“هل هذا كل شيء؟”
“…”
كان الداخل، كالعادة، مرتبًا. حتى لو لم يكن البروفيسور هنا، بدا وكأن أحدهم ينظف له. هل كانت الآنسة ييريل؟
نعم. قال الأستاذ قبل وفاته أن يطلب منك المساعدة.
“درج…”
صوت أجش، وشفاه أرجوانية. أشفقت عليها إيفرين، لكنها أومأت برأسها.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
فجأة هبت نسمة باردة على مؤخرة رقبة إيفرين وهي تقترب من المكتب.
مع ذلك، أوافق على أن واحدًا من هؤلاء الثلاثين مشتبه به. كنت أظن ذلك أيضًا. لا بد أن وراء أحدهم ظلامًا دامسًا.
حفيف-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، ما الذي جاء بك إلى هنا، إيفرين؟”
نظرت جولي إلى إيفرين مجددًا. السوار، أسود كالفحم، رقّ قلبها. ابتسمت إيفرين.
كان الجو باردًا ومليئًا بهالة قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيلفيا من الإلياذة.”
“!”
“إيفيرين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جاء صوتٌ آخر من الخلف. كادت عينا إيفرين أن تتدحرجا من محجريهما.
نظرت إيفرين إلى الوراء لترى شخصًا مريبًا يرتدي رداءً وشفرة حادة تومض باتجاه قلبها.
بينما كانت جولي تفكر، واصلت إيفرين.
باختصار، يا إيفرين، هل تقولين إنك عدتِ الآن؟
“اوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
…في اللحظة التي كانت على وشك اختراق صدرها، أصبحت الأرضية التي كانت تقف عليها إيفرين مشوهة فجأة، ووجدت نفسها تتحرك ثلاث خطوات إلى الوراء.
“هاه.”
“حذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت بحزن وجلست على كرسي الأستاذ. استلقت على المكتب، تداعب هذا وذاك، وتطلق نفسًا عميقًا. ثم بكت.
ثم جاء صوتٌ آخر من الخلف. كادت عينا إيفرين أن تتدحرجا من محجريهما.
“…أ، أ، أ، أ-”
“هذا…اممم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ششش.”
كما قال، كان هناك سوار أسود مغطى بحجاب ناعم. سأل ألين.
كان ألين يقف خلفها بوجه جاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هل كانوا يعتزمون استهداف الأستاذ منذ البداية؟”
ابتلعت إيفرين بصعوبة. مات البروفيسور، وعاد ألين إلى الحياة؟ ماذا يحدث؟
“و…”
“… ماذا؟”
“إيفيرين…”
نعم، أعرف، صحيح.
أجاب ألين بهدوء، ومدّ يده إلى الرجل ذي الرداء على الجانب الآخر. اتجه نحو النافذة كأنه يهرب، لكن جذعه انقسم نصفين قبل أن يخطو خطوتين.
في تلك اللحظة، اتسعت عينا جولي عند رؤية العنصر الذي أنتجته إيفرين.
رفعت سيلفيا رأسها.
سووش-
“ما هذا؟”
انفصلت الأجزاء العلوية والسفلية من جسده وانزلقت بعيدًا عن بعضها البعض.
“ششش.”
“…”
“ديلريك، هل نذهب الآن؟”
اندهشت إيفرين. كانت هذه الجريمة السريعة مفاجئة تمامًا كعودة ألين إلى الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خذ هذا يا إفيريني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا أتيت إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم كان البروفيسور متقدمًا؟ خطوة؟ خطوتان؟ ثلاث خطوات؟ … لكن أهم شخص، هو نفسه، مات.
“…إيه؟”
لا بأس. لن أقول إنني لن أساعدك بسبب مشاعري السيئة تجاه الأستاذ-
صنع سيلفا منطادًا وحلّق في السماء مع إيفرين وديلريك. وهكذا وصلوا إلى قصر يوكلاين.
نظرت إيفرين إلى ألين، واقتربت منه لتتأكد من أنه هو. كان ألين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه.”
نعم. قال الأستاذ قبل وفاته أن يطلب منك المساعدة.
“…هذا.”
شعرت إيفرين بصدمة مماثلة لتلك التي شعرت بها عندما عادت لأول مرة، لكن ألين شرح الأمر كما لو لم يكن الأمر مهمًا.
“لقد علم مسبقًا أنك ستأتي إلى هنا وأن المذبح سيحرس ذلك.”
“تعال معي.”
إنه آخر حارس متبقٍّ هنا. كان يراقب ليرى إن كنتم ستأتون إلى هنا، وأنا راقبته.
“لا بد أن البروفيسور كان على علم بذلك منذ اللحظة التي جاء فيها إلى القصر.”
“…”
صرخت. نظر ألين إلى الأسفل.
“إذن، ما الذي جاء بك إلى هنا، إيفرين؟”
“هذا…اممم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. ماذا تبحث عنه؟
“وهل تظن أن هذا سيجعل الموتى يعودون إلى الحياة؟”
أشارت إيفرين بتردد إلى درج ديكولين. المكان الذي وُضعت فيه الجثة المشقوقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من الممكن للعائلة الإمبراطورية الكشف بسرعة عن حالة الإمبراطور الحرجة. كانت جلالتها أهم شخصية في هذه القارة، لذا كانت القاعدة الأساسية هي إعداد ما لا يقل عن اثني عشر إجراءً مضادًا مستقبليًا.
“همم؟”
“أوه.”
” نعم، هذا صحيح.”
أزالت ألين الجثة والدم بحركة واحدة. لم تكن تدري أين اختفى، بل اختفى فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم كان البروفيسور متقدمًا؟ خطوة؟ خطوتان؟ ثلاث خطوات؟ … لكن أهم شخص، هو نفسه، مات.
نعم. ماذا تبحث عنه؟
“لماذا أتيت إلى هنا؟”
اقتربت إيفرين أولاً وفتحت درج ديكولين.
أخذت إيفرين الرسالة. كان اسمها مكتوبًا على الزاوية.
“…نعم. لا. والأهم يا أستاذ ألين! ماذا حدث لك؟ هل أنت شبح؟!”
حشرجة الموت-
بينما كانت جولي تفكر، واصلت إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هذا.”
لكن ضيفتها لم تكن وحيدة. لا، لم تكن تعلم في البداية أنها إيفرين بسبب ثيابها السميكة.
كما قال، كان هناك سوار أسود مغطى بحجاب ناعم. سأل ألين.
حسنًا. لقد أرسلنا بالفعل فريقًا استطلاعيًا مع خمسة أشخاص نثق بهم.
“هل هذا كل شيء؟”
“…نعم. لا. والأهم يا أستاذ ألين! ماذا حدث لك؟ هل أنت شبح؟!”
“…نعم. لا. والأهم يا أستاذ ألين! ماذا حدث لك؟ هل أنت شبح؟!”
وضعت إيفرين يدها على كتف ألين.
“لا… أنا فقط… ولكن، ما أهمية ذلك الآن؟”
ششش. وجودي هنا سرٌّ. سنرافقك للخارج الآن، لذا تحدث مع إيفرين.
هزّ ألين رأسه بلا تعبير. ثمّ استند إلى الحائط.
“تعال معي.”
“لقد مات الأستاذ.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لسبب ما، كان صوته مستسلما.
“الإمبراطور مات أيضًا.”
كان ألين يقف خلفها بوجه جاد.
“ما هذا؟”
حدقت به إيفرين بنظرة فارغة. ابتسم لها ألين ابتسامة خفيفة وأغمض عينيه.
“…”
لا بأس. لن أقول إنني لن أساعدك بسبب مشاعري السيئة تجاه الأستاذ-
نعم… لا جواب الآن. هذا العالم مُدمّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “و.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا!”
السوار، أول وآخر هدية من والدها لها. امتلأت عينا جولي بالدهشة، وابتسمت إيفرين بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استجابت إيفرين بسرعة.
“لم ينتهي الأمر بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش ألين.
وضعت إيفرين يدها على كتف ألين.
رمش ألين.
“إيفيرين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يزال بإمكاننا إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي.”
“هذا…اممم…”
“لا!”
بالنظر إلى وجه إيفرين القاسي وشعورها بثقتها، فكر ألين للحظة.
“لم ينتهي الأمر بعد.”
“…أها.”
باختصار، يا إيفرين، هل تقولين إنك عدتِ الآن؟
“إيفيرين الغبي.”
أخرج رسالة صغيرة من جيبه.
“خذ هذا يا إفيريني.”
إذا كان أحد الخمسة هو الجاسوس، فسيُوجّه المذبح إلى المكان الخطأ، وحتى لو لم يكن كذلك، فسيجذب ذلك انتباه المذبح بالتأكيد. على أي حال، إنها طريقة جيدة لتشتيت انتباههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفارس ديلريك؟”
“ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كنت أول من وجد جثة البروفيسور.”
“ماذا؟!”
كان البروفيسور قويًا أيضًا. بالكاد تمكن المذبح من النجاة. لو صمد قليلًا حتى وصلتُ…
السوار، أول وآخر هدية من والدها لها. امتلأت عينا جولي بالدهشة، وابتسمت إيفرين بمرارة.
أصبح تعبير وجه ألين داكنًا للحظة، لكنه سرعان ما ابتسم مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو…”
ترك الأستاذ رسالة قبل وفاته. قال لي: “مرر الرسالة للآخرين، وابق في هذا المكتب”.
“…”
خور-
اندهشت إيفرين. كانت هذه الجريمة السريعة مفاجئة تمامًا كعودة ألين إلى الحياة.
“لقد علم مسبقًا أنك ستأتي إلى هنا وأن المذبح سيحرس ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذت إيفرين الرسالة. كان اسمها مكتوبًا على الزاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصلت الأجزاء العلوية والسفلية من جسده وانزلقت بعيدًا عن بعضها البعض.
كم كان البروفيسور متقدمًا؟ خطوة؟ خطوتان؟ ثلاث خطوات؟ … لكن أهم شخص، هو نفسه، مات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفارس ديلريك؟”
بينما كانت جولي تفكر، واصلت إيفرين.
“لا.”
باختصار، يا إيفرين، هل تقولين إنك عدتِ الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت إيفرين بدلا من ذلك.
فأجابت إيفرين وهي تضع الرسالة في ردائها.
“…”
لم يمت. أستطيع إحياؤه. لذا، تعال معي.
لا بأس. لن أقول إنني لن أساعدك بسبب مشاعري السيئة تجاه الأستاذ-
“…”
نعم. قال الأستاذ إن الفارس جولي هو أخلص شخص في هذه القارة.
نظر ألين إلى إيفرين بصمت. بصراحة، كان ينظر إليها بنظرة مجنونة. شدّت إيفرين على أسنانها.
“بكيتُ كثيرًا عندما متَّ، أتعلم؟ لقد بكيت.”
لكن ضيفتها لم تكن وحيدة. لا، لم تكن تعلم في البداية أنها إيفرين بسبب ثيابها السميكة.
“نعم.”
“لا تعطيني مجرد “نعم”!”
حسنًا. لقد أرسلنا بالفعل فريقًا استطلاعيًا مع خمسة أشخاص نثق بهم.
صرخت. نظر ألين إلى الأسفل.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“أوه، أنا آسف… لقد واجهت مشكلة أيضًا…”
” نعم، هذا صحيح.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“…إذا كنت آسفًا.”
في إحدى ليالي شهر مارس المتأخرة، في مكتب الفارس ديا في ريكورداك.
وضعت إيفرين يدها على كتف ألين.
“نحن لسنا أصدقاء.”
“…!”
“تعال معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صنع سيلفا منطادًا وحلّق في السماء مع إيفرين وديلريك. وهكذا وصلوا إلى قصر يوكلاين.
في تلك اللحظة، ارتجف مقبض باب المكتب. فزعت إيفرين، لكن ألين سحبها بين رفوف الكتب.
“همم؟”
– من هناك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” الآن، ستختفي هذه الذكريات كالكابوس. ثم سأُلقي بسلاحٍ مضادٍّ على أعدائنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الصوت الصادر مألوفًا. ييريل.
نعم… لا جواب الآن. هذا العالم مُدمّر.
– حسنًا. من المستحيل أن يكون هناك أحد.
لا بأس. لن أقول إنني لن أساعدك بسبب مشاعري السيئة تجاه الأستاذ-
انخفض تعبير إيفرين عندما أصبح من الممكن رؤية شخصية ييريل من خلال أرفف الكتب.
خور-
أنا هنا. لكنك لستَ هنا يا أخي.
“…نعم. لا. والأهم يا أستاذ ألين! ماذا حدث لك؟ هل أنت شبح؟!”
ابتسمت بحزن وجلست على كرسي الأستاذ. استلقت على المكتب، تداعب هذا وذاك، وتطلق نفسًا عميقًا. ثم بكت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الصعب تصديق ذلك تمامًا.”
انفتح الباب ببطء، وتسللت إلى مكتب البروفيسور ديكولين. كان هناك سحر أمني، لكن إيفرين قدّمت قطرة من دمها لتُعفى.
لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
* * *
نعم. قال الأستاذ إن الفارس جولي هو أخلص شخص في هذه القارة.
“الإمبراطور مات أيضًا.”
في إحدى ليالي شهر مارس المتأخرة، في مكتب الفارس ديا في ريكورداك.
صرخت. نظر ألين إلى الأسفل.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت جولي تنظر إلى ريكورداك من النافذة. أضاءت النجوم الساطعة والقمر الأرض البيضاء النقية، لكن المشهد كان بعيدًا عن ذهنها. كانت محاولة اغتيال الإمبراطور تُثقل كاهلها. كانت صحة جلالتها، التي كان الجميع ينتظرون معرفة المزيد عنها، لا تزال غير مؤكدة، بينما أصبح خبر وفاة ديكولين واضحًا لدرجة أنه ملأ القارة.
… كانت إيفرين تفكر في اغتيال الإمبراطور. كان الجاني من بين الفرسان الثلاثين الذين دعتهم جلالتها.
لقد أزعج جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أنا آسف… لقد واجهت مشكلة أيضًا…”
طرق، طرق— طرق، طرق—
“…أ، أ، أ، أ-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت جولي إلى الوراء.
“من هذا؟”
—إنها إيفرين.
“وهل تظن أن هذا سيجعل الموتى يعودون إلى الحياة؟”
“همم؟”
تلميذة ديكولين، إيفرين. اقتربت جولي بدهشة وفتحت الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أها…”
“إيفيرين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يمت. أستطيع إحياؤه. لذا، تعال معي.
لكن ضيفتها لم تكن وحيدة. لا، لم تكن تعلم في البداية أنها إيفرين بسبب ثيابها السميكة.
مع ذلك، أوافق على أن واحدًا من هؤلاء الثلاثين مشتبه به. كنت أظن ذلك أيضًا. لا بد أن وراء أحدهم ظلامًا دامسًا.
“إذن لنذهب الآن. ها هو صديقك أيضًا.”
نعم، أنا إيفرين.
ترك الأستاذ رسالة قبل وفاته. قال لي: “مرر الرسالة للآخرين، وابق في هذا المكتب”.
خلعت إيفرين غطاء رأسها، وكشف الاثنان خلفهما عن وجهيهما واحدًا تلو الآخر: سيلفيا وديلريك. ازدادت حيرة جولي.
احتفظ الأستاذ بهذه معه. ربما كان ينوي إهدائك إياها يومًا ما. ربما في يوم زفافك.
“الفارس ديلريك؟”
ترك الأستاذ رسالة قبل وفاته. قال لي: “مرر الرسالة للآخرين، وابق في هذا المكتب”.
ششش. وجودي هنا سرٌّ. سنرافقك للخارج الآن، لذا تحدث مع إيفرين.
“لقد علم مسبقًا أنك ستأتي إلى هنا وأن المذبح سيحرس ذلك.”
كانت الزيارة المفاجئة مفاجأة، لكن جولي أومأت برأسها.
“كانت زميلة لي في الدراسة، زميلة في الكلية.”
زادت هذه الكلمات من حيرة جولي. للحظة، خفق صدغاها. لكنها سرعان ما أدركت أنها كذبة.
“تمام.”
…بعد خمس دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“من الصعب تصديق ذلك تمامًا.”
“…”
تقابلتا، تحدثت جولي. فهمت إيفرين السبب.
“…أها.”
باختصار، يا إيفرين، هل تقولين إنك عدتِ الآن؟
نظرت جولي إلى إيفرين مجددًا. السوار، أسود كالفحم، رقّ قلبها. ابتسمت إيفرين.
“نعم.”
“نعم.”
أنا هنا. لكنك لستَ هنا يا أخي.
“…”
“…هذا من الصعب تصديقه.”
العودة من المستقبل إلى الماضي. لم يكن تصديق ذلك سهلاً. لا، سيكون غريبًا. حتى بالنسبة لساحر، كان ذلك يُضاهي تصديق رئيس السحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السوار، أول وآخر هدية من والدها لها. امتلأت عينا جولي بالدهشة، وابتسمت إيفرين بمرارة.
مع ذلك، أوافق على أن واحدًا من هؤلاء الثلاثين مشتبه به. كنت أظن ذلك أيضًا. لا بد أن وراء أحدهم ظلامًا دامسًا.
“…هذا من الصعب تصديقه.”
كان القمر بدرًا يشرق في السماء. كانت معتادة على هذا المكان منذ أن أقامت فيه لفترة، ولكن لسبب ما، أصبحت حديقة المنزل غريبة وباردة. بعد نزولها من المنطاد، اقتربت إيفرين من الباب الخلفي.
تم استدعاء المرشحين الثلاثين لمنصب فارس الحراسة مباشرةً من قِبل جلالتها. جميعهم من فرسان القارة الأوائل، لذا كان بإمكان أيٍّ منهم مهاجمة الإمبراطور وقتل ديكولين.
لو سمع أن الإمبراطور في حالة طارئة، فمن المؤكد أن الأستاذ سيأتي إلى القصر أيضًا.
… كانت إيفرين تفكر في اغتيال الإمبراطور. كان الجاني من بين الفرسان الثلاثين الذين دعتهم جلالتها.
نعم. قال الأستاذ قبل وفاته أن يطلب منك المساعدة.
“…”
“هل تقصد…أنا؟”
حفيف-
عبست جولي. كان هذا أيضًا صعب التصديق، ربما أكثر من العودة. ابتسمت إيفرين ابتسامة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم؟”
نعم. قال الأستاذ إن الفارس جولي هو أخلص شخص في هذه القارة.
“…إذا كنت آسفًا.”
“…”
“لا تعطيني مجرد “نعم”!”
الشخص الأكثر صدقا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة صمت، نظرت إيفرين إلى سيلفيا. كانت قطرات الماء تغمر ملابسها تحت رداءها، وعيناها فارغتان. كانت مترهلة كالدمية، لا ترى ولا تسمع.
…أكثر شخص صادق. بالطبع، لم تكذب، لكن من المستحيل أن يقول ديكولين ذلك…
“تعال معي.”
“و.”
زادت هذه الكلمات من حيرة جولي. للحظة، خفق صدغاها. لكنها سرعان ما أدركت أنها كذبة.
بينما كانت جولي تفكر، واصلت إيفرين.
بعد مقاطعتها، نظرت إيفرين داخل جيبها.
“الأستاذ لا يكرهك.”
ششش. وجودي هنا سرٌّ. سنرافقك للخارج الآن، لذا تحدث مع إيفرين.
زادت هذه الكلمات من حيرة جولي. للحظة، خفق صدغاها. لكنها سرعان ما أدركت أنها كذبة.
لا بأس. لن أقول إنني لن أساعدك بسبب مشاعري السيئة تجاه الأستاذ-
” نعم، هذا صحيح.”
“لا، ليس الأمر كذلك.”
…في اللحظة التي كانت على وشك اختراق صدرها، أصبحت الأرضية التي كانت تقف عليها إيفرين مشوهة فجأة، ووجدت نفسها تتحرك ثلاث خطوات إلى الوراء.
بعد مقاطعتها، نظرت إيفرين داخل جيبها.
“…”
“الأستاذ لا يكرهك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصلت الأجزاء العلوية والسفلية من جسده وانزلقت بعيدًا عن بعضها البعض.
“…!”
“إذن لنذهب الآن. ها هو صديقك أيضًا.”
“…إذا كنت آسفًا.”
في تلك اللحظة، اتسعت عينا جولي عند رؤية العنصر الذي أنتجته إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأوضح ديلريك وهو يرتدي معطفه.
السوار، أول وآخر هدية من والدها لها. امتلأت عينا جولي بالدهشة، وابتسمت إيفرين بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجو باردًا ومليئًا بهالة قاتلة.
احتفظ الأستاذ بهذه معه. ربما كان ينوي إهدائك إياها يومًا ما. ربما في يوم زفافك.
احتفظ الأستاذ بهذه معه. ربما كان ينوي إهدائك إياها يومًا ما. ربما في يوم زفافك.
“…”
“إذا كنتم زملاء دراسة، فأنتم أصدقاء… انتظر. ألم تقل للتو أنكِ سيلفيا؟”
“إذا كان يكرهك، فلن يتمكن من الاحتفاظ بهذا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت إيفرين السوار على المكتب. أمسكت به جولي بغريزة تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح تعبير وجه ألين داكنًا للحظة، لكنه سرعان ما ابتسم مرة أخرى.
“بل إن الأستاذ لا يزال….”
نظرت جولي إلى إيفرين مجددًا. السوار، أسود كالفحم، رقّ قلبها. ابتسمت إيفرين.
“…هذا من الصعب تصديقه.”
“ربما لا زال يحبك.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
—إنها إيفرين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات