“يا فتى، أنت وقح للغاية!”
كان جرس القلعة 178 التذكاري مسؤولاً أيضاً عن تحديد الوقت. ففي عصرٍ لم تكن فيه الساعات متوفرة على نطاق واسع، كان صوت الجرس يُجسّد إحساس الناس بالوقت.
سأل رين شياوسو، “كم عمر أكبر شخص بينكم؟”
بينما كان رن شياوسو وتشانغ جينغلين يتحدثان، وصلت فصيلة من قوات الحامية إلى الساحة. حيّوا رن شياوسو وتشانغ جينغلين قبل أن يتجهوا نحو الجرس النحاسي ويقرعوه سبع عشرة مرة.
سأل تشانغ جينغلين: “إلى ماذا تنظر؟ لنذهب إلى الجرس النحاسي ونلقي نظرة. كان يجب أن تكون قد سمعت عنه أيضًا. جثث روادنا الذين ضحوا بأنفسهم في ساحة المعركة مدفونة خارج الحصن ١٧٨. لكننا سنستعيد أحد أسنانهم وندفنه معًا تحت الجرس النحاسي تخليدًا لذكراهم. وبالطبع، هذا يعني أيضًا أن أرواحهم ستواصل حماية هذه الأرض بشغفها وشجاعتها.”
كانت الساعة الخامسة مساءً. استخدم الجميع هذه الإشارة للتحقق من ساعاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الساعة الخامسة مساءً. استخدم الجميع هذه الإشارة للتحقق من ساعاتهم.
“هذا هراء، كيف يمكنه أن يسمعنا عندما نكون منفصلين عن بعضنا البعض على المستوى الروحي؟”
دوّى صوت الجرس العالي والشجيّ في الخارج. وقف رين شياوسو وسط الرنين، وشعر بأشعة شمس المساء تشرق عليه.
عندما وصل إلى الساحة، دوّت تلك الأصوات الخافتة مجددًا. “مهلاً، انظر، لماذا يعود هذا الفتى متسللًا؟ ماذا يريد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ١٩١! قال الصوت العميق: “انضممتُ للجيش في الأيام الأولى للقلعة. أتريدني أن أتلقى الأوامر من طفل مثلك؟ استمر في الحلم! كم عمرك؟”
في تلك اللحظة، أدرك رين شياوسو أن هناك شيئًا مميزًا في اتجاه الألواح الحجرية الرمادية الأحد عشر. واجهتها الشرقية، وظهرها الغربية. سواءً عند شروق الشمس أو غروبها، ستشرق عليها أشعة الشمس دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن غادر رين شياوسو مع تشانغ جينجلين، سأل فجأة، “سيد تشانغ، متى سننطلق إلى البؤر الاستيطانية؟”
تحت ضوء غروب الشمس، بدت الألواح الحجرية الرمادية الناعمة وكأنها مطلية بطبقة من التألق الذهبي. كان ذلك براقًا بشكل استثنائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدم رين شياوسو. فهل كان عفوية سكان القلعة ١٧٨ في تقديم احترامهم هو ما أبقى أرواح الشهداء على قيد الحياة؟
لكن عندما خفت الرنين، سمع رين شياوسو فجأةً أحدهم يقول: “هل هذا الفتى هو قائد القلعة التالي؟ يبدو قليل الخبرة. أتساءل إن كان جديرًا بالثقة.”
تحت ضوء غروب الشمس، بدت الألواح الحجرية الرمادية الناعمة وكأنها مطلية بطبقة من التألق الذهبي. كان ذلك براقًا بشكل استثنائي.
أعتقد أنه ليس سيئًا جدًا. أجاب صوت آخر: “قبل بضعة أيام، كان زوجان يتحادثان في الساحة، وسمعتهما يتحدثان عن هذا الفتى. يبدو أنه بارع جدًا في القتال.”
لكن ذلك الصوت العميق رفض رين شياوسو. “أتريد منا أن ننصت لأوامر طفل صغير مثلك؟ هل تمزح؟ كم عمرك؟ هل تعلم كم عمرنا؟”
تحت ضوء غروب الشمس، بدت الألواح الحجرية الرمادية الناعمة وكأنها مطلية بطبقة من التألق الذهبي. كان ذلك براقًا بشكل استثنائي.
هل أنت جيد في القتال؟ أنا أيضًا جيد جدًا في القتال!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعتقد أنه ليس سيئًا جدًا. أجاب صوت آخر: “قبل بضعة أيام، كان زوجان يتحادثان في الساحة، وسمعتهما يتحدثان عن هذا الفتى. يبدو أنه بارع جدًا في القتال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا أنت؟ إنه كائن خارق للطبيعة، أليس كذلك؟ لم تكن لدينا كائنات خارقة للطبيعة في عصرنا!”
بينما كان رن شياوسو وتشانغ جينغلين يتحدثان، وصلت فصيلة من قوات الحامية إلى الساحة. حيّوا رن شياوسو وتشانغ جينغلين قبل أن يتجهوا نحو الجرس النحاسي ويقرعوه سبع عشرة مرة.
“مما تخاف؟ ليس وكأنهم يسمعوننا أصلًا.”
كانوا موجودين بالفعل آنذاك. في ذلك الوقت، كان الفرسان شرسين للغاية. هل نسيتم؟ أعتقد أن عددهم كان أكثر من 30 فارسًا آنذاك. سمعت أن 12 منهم فقط بقيوا الآن؟
هل يمكن أن يحدث هذا؟!
“وماذا أنت؟ إنه كائن خارق للطبيعة، أليس كذلك؟ لم تكن لدينا كائنات خارقة للطبيعة في عصرنا!”
إذًا، هل يُمكن مقارنتنا بفارس؟ كنا مجرد أناس عاديين. حتى لو بقينا على قيد الحياة، لن نستطيع هزيمة هذا الطفل.
عندما وصل إلى الساحة، دوّت تلك الأصوات الخافتة مجددًا. “مهلاً، انظر، لماذا يعود هذا الفتى متسللًا؟ ماذا يريد؟”
كقائد حصن، ما فائدة أن يكون بارعًا في القتال؟ على القائد أن يعتمد على حكمته!
هل أنت جيد في القتال؟ أنا أيضًا جيد جدًا في القتال!
يا صغيري، لماذا تُحبّ دائمًا الردّ عليّ؟ أنا أكبر منك بأكثر من أربعين عامًا، لذا كن مهذبًا ولا تُجادل من هم أكبر منك سنًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا الله ، انسَ هذا! لقد دُفنّا تحت الأرض. ما كل هذا الحديث عن من هو أعلى رتبة من الآخر؟ هنا، نقارن إنجازاتنا العسكرية. لقد قتلتُ ساحرًا برصاصة واحدة من قبل، لكن هل فعلتَ شيئًا كهذا؟
عندما وصل إلى الساحة، دوّت تلك الأصوات الخافتة مجددًا. “مهلاً، انظر، لماذا يعود هذا الفتى متسللًا؟ ماذا يريد؟”
استمع رين شياوسو بهدوء لبعض الوقت قبل أن ينظر حوله في مفاجأة ليرى من كان يتحدث.
لكن بعد بحث طويل، أدرك أن سكان القلعة ١٧٨ خلفه قد التزموا الصمت طوال الوقت. كانوا يقفون دقيقة صمت على أرواح الشهداء، فلم يُصدر أحد أي صوت.
فكّر رن شياوسو للحظة ثم أوضح: “ربما لأنني أمتلك قوةً تُمكّنني من التواصل مع أرواح الشهداء. لكنني أيضًا مندهشٌ جدًا من بقاء أرواحكم هنا طوال هذا الوقت.”
إذًا، هل يُمكن مقارنتنا بفارس؟ كنا مجرد أناس عاديين. حتى لو بقينا على قيد الحياة، لن نستطيع هزيمة هذا الطفل.
سأل تشانغ جينغلين: “إلى ماذا تنظر؟ لنذهب إلى الجرس النحاسي ونلقي نظرة. كان يجب أن تكون قد سمعت عنه أيضًا. جثث روادنا الذين ضحوا بأنفسهم في ساحة المعركة مدفونة خارج الحصن ١٧٨. لكننا سنستعيد أحد أسنانهم وندفنه معًا تحت الجرس النحاسي تخليدًا لذكراهم. وبالطبع، هذا يعني أيضًا أن أرواحهم ستواصل حماية هذه الأرض بشغفها وشجاعتها.”
كانوا موجودين بالفعل آنذاك. في ذلك الوقت، كان الفرسان شرسين للغاية. هل نسيتم؟ أعتقد أن عددهم كان أكثر من 30 فارسًا آنذاك. سمعت أن 12 منهم فقط بقيوا الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمع رين شياوسو كلمة “أرواح”، أصبح تعبيره غريبًا.
سمع صوتًا خافتًا يقول: “حسنًا، كفى حديثًا. هذا الطفل تشانغ جينغلين سيحضر طفلًا آخر. لنتحدث بعد أن ينتهوا من تقديم احتراماتهم ونغادر.”
“هل هذا الطفل إنسان أم شبح؟”
“مما تخاف؟ ليس وكأنهم يسمعوننا أصلًا.”
كان جرس القلعة 178 التذكاري مسؤولاً أيضاً عن تحديد الوقت. ففي عصرٍ لم تكن فيه الساعات متوفرة على نطاق واسع، كان صوت الجرس يُجسّد إحساس الناس بالوقت.
بعد الساعة العاشرة مساءً، لم يعد يُدق الجرس للإشارة إلى الوقت حتى السادسة من صباح اليوم التالي، وذلك حتى لا يُزعج راحة الجميع.
كانت الأصوات صاخبة جدًا بسبب التداخل في الحديث. كان على رين شياوسو الإنصات جيدًا قبل أن يفهم ما يقولون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توجه رين شياوسو نحو الجرس النحاسي وقال ضاحكًا: “أنا بالفعل أستطيع سماعكم تتحدثون”.
كلما اقترب رين شياوسو من الجرس النحاسي، أصبح تعبيره أكثر غرابة.
استمع رين شياوسو بهدوء لبعض الوقت قبل أن ينظر حوله في مفاجأة ليرى من كان يتحدث.
ولكنه لم يقل شيئا وانحنى بعمق قبل أن يغادر مع تشانغ جينجلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ١٩١! قال الصوت العميق: “انضممتُ للجيش في الأيام الأولى للقلعة. أتريدني أن أتلقى الأوامر من طفل مثلك؟ استمر في الحلم! كم عمرك؟”
قبل المغادرة، قال شخص ما تحت الجرس النحاسي، “آه، لماذا أشعر أن هذا الطفل يستطيع سماع ما نقوله؟”
بعد الساعة العاشرة مساءً، لم يعد يُدق الجرس للإشارة إلى الوقت حتى السادسة من صباح اليوم التالي، وذلك حتى لا يُزعج راحة الجميع.
“هذا هراء، كيف يمكنه أن يسمعنا عندما نكون منفصلين عن بعضنا البعض على المستوى الروحي؟”
رفع رين شياوسو حاجبه وقال، “عمري أكثر من 200 عام، هل هناك أي مشكلة؟”
“بتوي، بتوي، بتوي، بتوي، بتوي!”
“ولكن عندما كان لي، الابن الرابع الأكبر، يطلق نكاته السخيفة للتو، رأيت زوايا فم ذلك الصبي ترتعش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن بعد بحث طويل، أدرك أن سكان القلعة ١٧٨ خلفه قد التزموا الصمت طوال الوقت. كانوا يقفون دقيقة صمت على أرواح الشهداء، فلم يُصدر أحد أي صوت.
لا تُفكّر في الأمر مليًا. ربما تكون نهايات أعصاب ذلك الطفل متضررة أو شيء من هذا القبيل. لهذا السبب كان فمه يرتعش!
بعد أن غادر رين شياوسو مع تشانغ جينجلين، سأل فجأة، “سيد تشانغ، متى سننطلق إلى البؤر الاستيطانية؟”
عندما وصل إلى الساحة، دوّت تلك الأصوات الخافتة مجددًا. “مهلاً، انظر، لماذا يعود هذا الفتى متسللًا؟ ماذا يريد؟”
في الساعة السادسة صباحًا، سنبدأ بالسير مسافة ٤١ كيلومترًا للوصول إلى أول نقطة تفتيش. قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “ستكون رحلتنا هذه المرة طويلة جدًا، لكنها ستكون ذات معنى عميق”.
قاطع الصوت العميق الآخرين مرة أخرى وقال لرين شياوسو، “يا فتى، اذهب في نزهة بالفعل.. توقف عن محاولة الاستفادة منا!”
“مممم، حسنًا.” استدار رين شياوسو ونظر إلى الجرس النحاسي خلفه قبل أن يتبع تشانغ جينجلين إلى مسكنه المؤقت.
هل يسمعنا هذا الطفل حقًا؟ يا له من أمر غريب!
بعد الساعة العاشرة مساءً، لم يعد يُدق الجرس للإشارة إلى الوقت حتى السادسة من صباح اليوم التالي، وذلك حتى لا يُزعج راحة الجميع.
سأل تشانغ جينغلين: “إلى ماذا تنظر؟ لنذهب إلى الجرس النحاسي ونلقي نظرة. كان يجب أن تكون قد سمعت عنه أيضًا. جثث روادنا الذين ضحوا بأنفسهم في ساحة المعركة مدفونة خارج الحصن ١٧٨. لكننا سنستعيد أحد أسنانهم وندفنه معًا تحت الجرس النحاسي تخليدًا لذكراهم. وبالطبع، هذا يعني أيضًا أن أرواحهم ستواصل حماية هذه الأرض بشغفها وشجاعتها.”
دوّى صوت الجرس العالي والشجيّ في الخارج. وقف رين شياوسو وسط الرنين، وشعر بأشعة شمس المساء تشرق عليه.
في الساعة الثانية صباحًا، خرج رين شياوسو بهدوء من نافذة بيت الضيافة وتوجه نحو الجرس النحاسي خلسةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وصل إلى الساحة، دوّت تلك الأصوات الخافتة مجددًا. “مهلاً، انظر، لماذا يعود هذا الفتى متسللًا؟ ماذا يريد؟”
“اللعنة!”
هل عاد ليُقدّم احتراماته لنا مجددًا؟ هل أثّرت فيه أعمالنا البطولية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلما اقترب رين شياوسو من الجرس النحاسي، أصبح تعبيره أكثر غرابة.
“كفى نرجسية. أعتقد أن لديه دافعًا آخر!”
“اللعنة!”
انتظروا، هل تذكرون ما قلته بعد الظهر؟ أعتقد أنه قد يسمعنا!
توجه رين شياوسو نحو الجرس النحاسي وقال ضاحكًا: “أنا بالفعل أستطيع سماعكم تتحدثون”.
في تلك اللحظة، توقف كل هذا الضجيج الذي أحدثته الأرواح الشهيدة. راقب الجميع بهدوء رين شياوسو وهو يتقدم خطوة بخطوة، على أمل أن يروا ما سيفعله.
“ولكن عندما كان لي، الابن الرابع الأكبر، يطلق نكاته السخيفة للتو، رأيت زوايا فم ذلك الصبي ترتعش!”
توجه رين شياوسو نحو الجرس النحاسي وقال ضاحكًا: “أنا بالفعل أستطيع سماعكم تتحدثون”.
لا تُفكّر في الأمر مليًا. ربما تكون نهايات أعصاب ذلك الطفل متضررة أو شيء من هذا القبيل. لهذا السبب كان فمه يرتعش!
في نفس اللحظة تقريبًا، بدأت الأصوات تحت الجرس النحاسي تتعالى فجأة. “انظر، لقد أخبرتك!”
“اللعنة!”
“هذا هراء، كيف يمكنه أن يسمعنا عندما نكون منفصلين عن بعضنا البعض على المستوى الروحي؟”
هل يسمعنا هذا الطفل حقًا؟ يا له من أمر غريب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظروا، هل تذكرون ما قلته بعد الظهر؟ أعتقد أنه قد يسمعنا!
“هل هذا الطفل إنسان أم شبح؟”
“همم، جميعاً، كونوا جادّين. إنه يسمعنا!”
“همم، جميعاً، كونوا جادّين. إنه يسمعنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظروا، هل تذكرون ما قلته بعد الظهر؟ أعتقد أنه قد يسمعنا!
كانوا موجودين بالفعل آنذاك. في ذلك الوقت، كان الفرسان شرسين للغاية. هل نسيتم؟ أعتقد أن عددهم كان أكثر من 30 فارسًا آنذاك. سمعت أن 12 منهم فقط بقيوا الآن؟
في تلك اللحظة، اختفت جميع الأصوات مرة أخرى.
وأخيراً سألني صوت عميق: “كيف يمكنك أن تسمعنا؟”
يا صغيري، لماذا تُحبّ دائمًا الردّ عليّ؟ أنا أكبر منك بأكثر من أربعين عامًا، لذا كن مهذبًا ولا تُجادل من هم أكبر منك سنًا!
فكّر رن شياوسو للحظة ثم أوضح: “ربما لأنني أمتلك قوةً تُمكّنني من التواصل مع أرواح الشهداء. لكنني أيضًا مندهشٌ جدًا من بقاء أرواحكم هنا طوال هذا الوقت.”
سأل تشانغ جينغلين: “إلى ماذا تنظر؟ لنذهب إلى الجرس النحاسي ونلقي نظرة. كان يجب أن تكون قد سمعت عنه أيضًا. جثث روادنا الذين ضحوا بأنفسهم في ساحة المعركة مدفونة خارج الحصن ١٧٨. لكننا سنستعيد أحد أسنانهم وندفنه معًا تحت الجرس النحاسي تخليدًا لذكراهم. وبالطبع، هذا يعني أيضًا أن أرواحهم ستواصل حماية هذه الأرض بشغفها وشجاعتها.”
تحت ضوء غروب الشمس، بدت الألواح الحجرية الرمادية الناعمة وكأنها مطلية بطبقة من التألق الذهبي. كان ذلك براقًا بشكل استثنائي.
في الواقع، كان ينبغي أن تهدأ أرواحنا. ولكن لسببٍ ما، ومع ازدياد عدد الأشخاص الذين قدموا لنا احترامهم، ازداد الإيمان الذي تجمع هنا، واستيقظ وعينا تدريجيًا. في البداية، اعتقد الجميع أن البقاء هنا مملٌ جدًا. لكن لاحقًا، بدأنا نعتقد أنه مثيرٌ للاهتمام. كنا جميعًا راضين جدًا لرؤية أيام القلعة 178 تتحسن أكثر فأكثر.
صُدم رين شياوسو. فهل كان عفوية سكان القلعة ١٧٨ في تقديم احترامهم هو ما أبقى أرواح الشهداء على قيد الحياة؟
هل يمكن أن يحدث هذا؟!
قال رن شياوسو فجأةً: “إذن، هل أنتم مهتمون بالعودة إلى الحياة؟ قوتي تُسمى قصر الشهيد. بعد قبول استدعائي، يُمكنكم الوجود في صورة طاقة والتواصل جسديًا مع الآخرين. كما يُمكنكم الاستمرار في حماية القلعة ١٧٨ بهذه الطريقة.”
“بتوي! يا ولدي، أنت وقح جدًا!”
لكن ذلك الصوت العميق رفض رين شياوسو. “أتريد منا أن ننصت لأوامر طفل صغير مثلك؟ هل تمزح؟ كم عمرك؟ هل تعلم كم عمرنا؟”
فكّر رن شياوسو للحظة ثم أوضح: “ربما لأنني أمتلك قوةً تُمكّنني من التواصل مع أرواح الشهداء. لكنني أيضًا مندهشٌ جدًا من بقاء أرواحكم هنا طوال هذا الوقت.”
سأل رين شياوسو، “كم عمر أكبر شخص بينكم؟”
لكن بعد بحث طويل، أدرك أن سكان القلعة ١٧٨ خلفه قد التزموا الصمت طوال الوقت. كانوا يقفون دقيقة صمت على أرواح الشهداء، فلم يُصدر أحد أي صوت.
١٩١! قال الصوت العميق: “انضممتُ للجيش في الأيام الأولى للقلعة. أتريدني أن أتلقى الأوامر من طفل مثلك؟ استمر في الحلم! كم عمرك؟”
استمع رين شياوسو بهدوء لبعض الوقت قبل أن ينظر حوله في مفاجأة ليرى من كان يتحدث.
رفع رين شياوسو حاجبه وقال، “عمري أكثر من 200 عام، هل هناك أي مشكلة؟”
يا صغيري، لماذا تُحبّ دائمًا الردّ عليّ؟ أنا أكبر منك بأكثر من أربعين عامًا، لذا كن مهذبًا ولا تُجادل من هم أكبر منك سنًا!
“لا يهم إن كنت أقول الحقيقة أم لا، فقط اعلم أنني أكبر منك سنًا! ”
لقد كانت أرواح الشهداء في حيرة.
بعد الساعة العاشرة مساءً، لم يعد يُدق الجرس للإشارة إلى الوقت حتى السادسة من صباح اليوم التالي، وذلك حتى لا يُزعج راحة الجميع.
“لا يهم إن كنت أقول الحقيقة أم لا، فقط اعلم أنني أكبر منك سنًا! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكنه لم يقل شيئا وانحنى بعمق قبل أن يغادر مع تشانغ جينجلين.
“بتوي! يا ولدي، أنت وقح جدًا!”
“بتوي، بتوي، بتوي!”
كان جرس القلعة 178 التذكاري مسؤولاً أيضاً عن تحديد الوقت. ففي عصرٍ لم تكن فيه الساعات متوفرة على نطاق واسع، كان صوت الجرس يُجسّد إحساس الناس بالوقت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الساعة الثانية صباحًا، خرج رين شياوسو بهدوء من نافذة بيت الضيافة وتوجه نحو الجرس النحاسي خلسةً.
“بتوي، بتوي، بتوي، بتوي، بتوي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اغرب عن وجهي!”
“اغرب عن وجهي!”
كان جرس القلعة 178 التذكاري مسؤولاً أيضاً عن تحديد الوقت. ففي عصرٍ لم تكن فيه الساعات متوفرة على نطاق واسع، كان صوت الجرس يُجسّد إحساس الناس بالوقت.
بعد أن غادر رين شياوسو مع تشانغ جينجلين، سأل فجأة، “سيد تشانغ، متى سننطلق إلى البؤر الاستيطانية؟”
“يا فتى، أنت وقح للغاية!”
قاطع الصوت العميق الآخرين مرة أخرى وقال لرين شياوسو، “يا فتى، اذهب في نزهة بالفعل.. توقف عن محاولة الاستفادة منا!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
رفع رين شياوسو حاجبه وقال، “عمري أكثر من 200 عام، هل هناك أي مشكلة؟”
“وماذا أنت؟ إنه كائن خارق للطبيعة، أليس كذلك؟ لم تكن لدينا كائنات خارقة للطبيعة في عصرنا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات