*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لو لم يعمل وانغ يون ولو لان والآخرون معًا للعثور على الجاني الحقيقي هذه المرة، لكان اتحاد تشو قد نجح على الأرجح في إخفاء الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا جعل رين شياوسو يشعر ببعض الحيرة. لم يستطع فهم سبب عدم تدخل يانغ آنجينج شخصيًا، رغم أنها رتبت بالفعل لفانيلا وتانغ هوالونغ لحماية جيانغ شو.
لكن لوه زونغرين ادّعى فجأةً أن يانغ آنجينج ليست بريئةً أيضًا. ورغم تواجدها في مدينة لويانغ، لم تُحاول إنقاذ جيانغ شو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا جعل رين شياوسو يشعر ببعض الحيرة. لم يستطع فهم سبب عدم تدخل يانغ آنجينج شخصيًا، رغم أنها رتبت بالفعل لفانيلا وتانغ هوالونغ لحماية جيانغ شو.
قبل أن يغادر، سأل رين شياوسو فجأة: “لماذا أشعر بأنك سمحت لتشينغ تشن بالاستيلاء على كل مجدك؟ ماذا عنك؟”
“ليس عليك الذهاب معي” قال رين شياوسو.
لكن لو كان التواجد في مكان الحادث جريمة، فهل على رين شياوسو أن يقتل كل من شهد موت جيانغ شو ولم يبادر بالمساعدة؟ هذا مستحيل.
استدعى رين شياوسو عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي وقال لهم: “بإمكانكم جميعًا الخروج من هنا والعودة إلى الشمال الغربي”.
توجه رين شياوسو نحو لوه زونغرين وسأله، “هل هناك أي شيء آخر؟”
ضحك لو زونغرين. “لا، اقتلني الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهلت لوه لان. “لا، كيف أترك رين شياوسو يذهب إلى اتحاد تشو بمفرده؟”
في الواقع، كان رين شياوسو مُستعدًا تمامًا ليكون شريرًا مُطلقًا عندما جاء إلى مدينة لويانغ هذه المرة. أراد استخدام أقصى الأساليب للتعامل مع هؤلاء الأشرار.
لكن رين شياوسو هز رأسه. ثم قال لعميل مخابرات الشمال الغربي: “اربطوه على الرف واستعرضوه، ثم أرسلوه خارج مدينة لويانغ ليُعدم. بالطبع، هذا إن كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت”.
بدأ لوه زونغرين يكافح على كرسي الاستجواب. “كيف تفعل بي هذا؟ لقد أخبرتك بكل شيء!”
نظرًا لأن رين شياوسو لم يذكر من هو مساعده، لم تحاول لو لان التحقيق أكثر من ذلك.
لو لم يعمل وانغ يون ولو لان والآخرون معًا للعثور على الجاني الحقيقي هذه المرة، لكان اتحاد تشو قد نجح على الأرجح في إخفاء الحقيقة.
إذا استطعتَ إعادة جيانغ شو إلى الحياة بعد كل هذا، فسأفكّر في تركك. للأسف، لن يحدث ذلك، قال رين شياوسو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك، غادر رين شياوسو الطابق السفلي وسار إلى حديقة الحي ليفكر في بعض الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهلت لوه لان. “لا، كيف أترك رين شياوسو يذهب إلى اتحاد تشو بمفرده؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي.” هز رين شياوسو رأسه. “ليس من مسؤوليتكم الانتقام لجيانغ شو. لا داعي لتعريض أنفسكم للخطر. عودوا إلى دياركم. عائلاتكم لا تزال تنتظركم جميعًا في الشمال الغربي.”
سُمعت لعنات لو زونغرن الغاضبة وصراخه قادمًا من القبو. ربما لم يتوقع الرجل أن يكرهه رين شياوسو بهذه الشدة. بعد أن اعترف بكل شيء، ما زال يريد أن يسلبه ما تبقى من كبريائه.
لكن لوه زونغرين ادّعى فجأةً أن يانغ آنجينج ليست بريئةً أيضًا. ورغم تواجدها في مدينة لويانغ، لم تُحاول إنقاذ جيانغ شو.
في الواقع، كان رين شياوسو مُستعدًا تمامًا ليكون شريرًا مُطلقًا عندما جاء إلى مدينة لويانغ هذه المرة. أراد استخدام أقصى الأساليب للتعامل مع هؤلاء الأشرار.
نظرًا لأن رين شياوسو لم يذكر من هو مساعده، لم تحاول لو لان التحقيق أكثر من ذلك.
كانت المرة الأولى عندما تعامل مع القناص على السطح. وعده بأنه سيُبقي على حياته طالما أخبره بالجهة التي يعمل لصالحها.
قبل أن يغادر، سأل رين شياوسو فجأة: “لماذا أشعر بأنك سمحت لتشينغ تشن بالاستيلاء على كل مجدك؟ ماذا عنك؟”
كان القناص على وشك أن يقول شيئًا عندما قتلته دودة القلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن لم يعد بإمكانه مصادقة من ينأى بنفسه عن هذا الأمر. كان هذا خياره.
ولكن حتى لو قال الحقيقة، فإن رين شياوسو لن يسمح لأي من هؤلاء القتلة بالفرار.
بعد ذلك، غادر رين شياوسو الطابق السفلي وسار إلى حديقة الحي ليفكر في بعض الأمور.
لم يكن ينوي فعليا الوفاء بهذا الوعد.
اقتربت منه لو لان. “ما هي خططك؟”
كان من الواضح أن تشينغ تشن كان قلقًا جدًا على سلامة لو لان.
“دين الدم يجب أن يُسدد بالدم، بالطبع”، قال رين شياوسو.
سُمعت لعنات لو زونغرن الغاضبة وصراخه قادمًا من القبو. ربما لم يتوقع الرجل أن يكرهه رين شياوسو بهذه الشدة. بعد أن اعترف بكل شيء، ما زال يريد أن يسلبه ما تبقى من كبريائه.
ابتسم رين شياوسو. “تعال معي.”
“وثم؟”
كان القناص على وشك أن يقول شيئًا عندما قتلته دودة القلب.
سأعود إلى الشمال الغربي. هناك الكثير من الناس بانتظاري، قال رين شياوسو.
“سأرافقك إذن إلى مجمع تشو. بعد أن ننتقم هناك، سيحين وقت عودتي إلى الجنوب الغربي أيضًا.” قالت لو لان مبتسمة: “سمعتُ أن ثمار الشمال الغربي تنضج في سبتمبر. عندما يحين الوقت، سأزورك في الشمال الغربي.”
نظرًا لأن رين شياوسو لم يذكر من هو مساعده، لم تحاول لو لان التحقيق أكثر من ذلك.
“ليس عليك الذهاب معي” قال رين شياوسو.
في الواقع، كان رين شياوسو مُستعدًا تمامًا ليكون شريرًا مُطلقًا عندما جاء إلى مدينة لويانغ هذه المرة. أراد استخدام أقصى الأساليب للتعامل مع هؤلاء الأشرار.
في الواقع، حتى عندما كان التجريبيون يُحدثون دمارًا في الجنوب الغربي، لم يكن تشينغ تشن يعتبرهم مشكلةً حقيقية. لكن الآن، وقد أصبح يتعامل مع زيرو بحذرٍ شديد، لا بد أن تشينغ تشن قد شعر بخطرٍ ما.
قال تشو تشي أيضًا في الجوار: “لا يمكنك الذهاب إلى اتحاد تشو. اتصل تشينغ تشن أمس ويطلب منك العودة فورًا. لقد كنتَ في خطر بالفعل في مدينة لويانغ، لذا لا يجب عليك الذهاب إلى اتحاد تشو.”
لكن رين شياوسو هز رأسه. ثم قال لعميل مخابرات الشمال الغربي: “اربطوه على الرف واستعرضوه، ثم أرسلوه خارج مدينة لويانغ ليُعدم. بالطبع، هذا إن كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت”.
تساءل عميل الاستخبارات المسؤول عن هذه العملية الميدانية: “أيها القائد المستقبلي، ألن تذهب إلى كونسورتيوم تشو؟ يمكننا الذهاب معك للانتقام”.
لكن لم يعد بإمكانه مصادقة من ينأى بنفسه عن هذا الأمر. كان هذا خياره.
ذهلت لوه لان. “لا، كيف أترك رين شياوسو يذهب إلى اتحاد تشو بمفرده؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ابتسم رن شياوسو وقال: “لا تقلق، لن أكون وحدي. مساعدي قد وصل بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا جعل رين شياوسو يشعر ببعض الحيرة. لم يستطع فهم سبب عدم تدخل يانغ آنجينج شخصيًا، رغم أنها رتبت بالفعل لفانيلا وتانغ هوالونغ لحماية جيانغ شو.
نظرًا لأن رين شياوسو لم يذكر من هو مساعده، لم تحاول لو لان التحقيق أكثر من ذلك.
بدأت لو لان بالحديث عن أمر آخر. “أنت تعلم أيضًا أن أخي الأصغر يحب التخطيط للمستقبل. عندما كان لا يزال ظل اتحاد تشينغ، قرر إنشاء قواته السرية وقاعدة أبحاثه السرية. في ذلك الوقت، لم يفهم أحد ما كان يفكر فيه. حتى مرؤوسيه الموثوق بهم لم يفهموا أهمية قيامه بذلك. مع ذلك، دعمته لأنني كنت أعلم أنه أبعد نظرًا من غيره.”
في النهاية، اتضح أنه كان مُحقًا. ولأن اتحاد تشينغ لم يحتمله، اضطر إلى أن يحل محلهم. سبب قولي هذا هو إخباركم أن تشينغ تشن كان يحذر من اتحاد وانغ منذ أكثر من عام. منذ انتقاله إلى القاعدة العسكرية، بدأ ينعزل عن الآخرين أكثر فأكثر. لم يعد يتحدث كثيرًا مع الآخرين. في الماضي، كان لا يزال يشرح أسباب أفعاله، لكن ليس الآن. فقط عندما ذكر لو زونغرن سرقة الآلات النانوية، أدركت أنه ربما بدأ يحذر من الذكاء الاصطناعي منذ ذلك الحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ الهاتف مرة واحدة فقط قبل أن يُجاب عليه. قال وانغ شينغ تشي بصراحة: “هل ستسألون لماذا لم يُنقذ اتحاد وانغ جيانغ شو؟”
إذا استطعتَ إعادة جيانغ شو إلى الحياة بعد كل هذا، فسأفكّر في تركك. للأسف، لن يحدث ذلك، قال رين شياوسو.
قالت لو لان بجدية: “عليك الحذر من اتحاد وانغ. لا يوجد ما يُشعر تشينغ تشن بأنه يواجه عدوًا مُرعبًا.”
أومأ رين شياوسو برأسه. “فهمت، شكرًا على التذكير.”
اقتربت منه لو لان. “ما هي خططك؟”
لكن لو كان التواجد في مكان الحادث جريمة، فهل على رين شياوسو أن يقتل كل من شهد موت جيانغ شو ولم يبادر بالمساعدة؟ هذا مستحيل.
في الواقع، حتى عندما كان التجريبيون يُحدثون دمارًا في الجنوب الغربي، لم يكن تشينغ تشن يعتبرهم مشكلةً حقيقية. لكن الآن، وقد أصبح يتعامل مع زيرو بحذرٍ شديد، لا بد أن تشينغ تشن قد شعر بخطرٍ ما.
استعدت لو لان للمغادرة. مع أن جيانغ شو لم يُقتل على يد اتحاد وانغ، إلا أن لو لان كانت تعلم أن بقاءه في السهول الوسطى سيظلّ خطرًا جدًّا عليه.
قبل أن يغادر، سأل رين شياوسو فجأة: “لماذا أشعر بأنك سمحت لتشينغ تشن بالاستيلاء على كل مجدك؟ ماذا عنك؟”
أومأ رين شياوسو برأسه. “فهمت، شكرًا على التذكير.”
أوضحت لو لان ضاحكةً: “بالنسبة لشخصٍ كسولٍ مثلي، سأشارك في النصر. هو من يستحق التألق في هذا العصر. حسنًا، سأغادر الآن!”
استعدت لو لان للمغادرة. مع أن جيانغ شو لم يُقتل على يد اتحاد وانغ، إلا أن لو لان كانت تعلم أن بقاءه في السهول الوسطى سيظلّ خطرًا جدًّا عليه.
ابتسم رن شياوسو وقال: “لا تقلق، لن أكون وحدي. مساعدي قد وصل بالفعل.”
بعد ذلك، قادت لو لان قوات اتحاد تشينغ وانسحبت من مدينة لويانغ. وقيل إن اتحاد تشينغ كان قد أرسل بالفعل قوةً من النخبة عبر الجبال الجنوبية الغربية إلى السهول الوسطى لمرافقة لو لان في طريق عودتها.
كان القناص على وشك أن يقول شيئًا عندما قتلته دودة القلب.
“وثم؟”
كان من الواضح أن تشينغ تشن كان قلقًا جدًا على سلامة لو لان.
في هذا العالم الفوضوي، كان من النادر جدًا وجود مثل هذه الأخوة.
كان من الواضح أن تشينغ تشن كان قلقًا جدًا على سلامة لو لان.
بعد أن غادرت لوه لان، تجولت رين شياوسو في حديقة الحي واتصلت بوانغ شينغ تشي.
“ليس عليك الذهاب معي” قال رين شياوسو.
اقتربت منه لو لان. “ما هي خططك؟”
رنّ الهاتف مرة واحدة فقط قبل أن يُجاب عليه. قال وانغ شينغ تشي بصراحة: “هل ستسألون لماذا لم يُنقذ اتحاد وانغ جيانغ شو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا جعل رين شياوسو يشعر ببعض الحيرة. لم يستطع فهم سبب عدم تدخل يانغ آنجينج شخصيًا، رغم أنها رتبت بالفعل لفانيلا وتانغ هوالونغ لحماية جيانغ شو.
لا داعي لي أن أسأل. قال رن شياوسو: “من وجهة نظر اتحاد وانغ الخاص بك، جيانغ شو مجرد شخص عادي لا فائدة منه لك. سواء أنقذتموه أم لا، فهذا شأنهم الخاص. أو بالأحرى، عندما أرسلتم فانيلا وتانغ هوالونغ إلى هنا، كان ذلك بمثابة مساعدة. لذا لا أملك أي سبب لألومكم. لكن من اليوم فصاعدًا، لم نعد أصدقاء.”
ابتسم رين شياوسو. “تعال معي.”
أنهى رين شياوسو المكالمة.
كما قال رين شياوسو، كان قرار إنقاذ جيانغ شو قرارًا يعود إلى اتحاد وانغ. لذا، لم يكن لديه أي سبب لمهاجمة اتحاد وانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا داعي لي أن أسأل. قال رن شياوسو: “من وجهة نظر اتحاد وانغ الخاص بك، جيانغ شو مجرد شخص عادي لا فائدة منه لك. سواء أنقذتموه أم لا، فهذا شأنهم الخاص. أو بالأحرى، عندما أرسلتم فانيلا وتانغ هوالونغ إلى هنا، كان ذلك بمثابة مساعدة. لذا لا أملك أي سبب لألومكم. لكن من اليوم فصاعدًا، لم نعد أصدقاء.”
لكن لم يعد بإمكانه مصادقة من ينأى بنفسه عن هذا الأمر. كان هذا خياره.
كان القناص على وشك أن يقول شيئًا عندما قتلته دودة القلب.
آنذاك، كان رين شياوسو مستعدًا لقبول المهام الثلاث التي طلبها منه وانغ شينغتشي، نظرًا لوجود بعض الصداقة بينهما. حاول رين شياوسو فهم اتحاد وانغ والذكاء الاصطناعي، وكان مستعدًا لإظهار حسن نيته.
نظرًا لأن رين شياوسو لم يذكر من هو مساعده، لم تحاول لو لان التحقيق أكثر من ذلك.
ولكن الأمر كان مختلفا الآن.
لقد أدى موت جيانج شو إلى إحداث صدع بين رين شياوسو ومجموعة وانج، وهو صدع لا يمكن إصلاحه.
لقد أدى موت جيانج شو إلى إحداث صدع بين رين شياوسو ومجموعة وانج، وهو صدع لا يمكن إصلاحه.
استعدت لو لان للمغادرة. مع أن جيانغ شو لم يُقتل على يد اتحاد وانغ، إلا أن لو لان كانت تعلم أن بقاءه في السهول الوسطى سيظلّ خطرًا جدًّا عليه.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
استدعى رين شياوسو عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي وقال لهم: “بإمكانكم جميعًا الخروج من هنا والعودة إلى الشمال الغربي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ الهاتف مرة واحدة فقط قبل أن يُجاب عليه. قال وانغ شينغ تشي بصراحة: “هل ستسألون لماذا لم يُنقذ اتحاد وانغ جيانغ شو؟”
تساءل عميل الاستخبارات المسؤول عن هذه العملية الميدانية: “أيها القائد المستقبلي، ألن تذهب إلى كونسورتيوم تشو؟ يمكننا الذهاب معك للانتقام”.
استعدت لو لان للمغادرة. مع أن جيانغ شو لم يُقتل على يد اتحاد وانغ، إلا أن لو لان كانت تعلم أن بقاءه في السهول الوسطى سيظلّ خطرًا جدًّا عليه.
“لا داعي.” هز رين شياوسو رأسه. “ليس من مسؤوليتكم الانتقام لجيانغ شو. لا داعي لتعريض أنفسكم للخطر. عودوا إلى دياركم. عائلاتكم لا تزال تنتظركم جميعًا في الشمال الغربي.”
أومأ رين شياوسو برأسه. “فهمت، شكرًا على التذكير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج يانغ شياوجين من الفيلا ونظر إليه. “ماذا عني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأعود إلى الشمال الغربي. هناك الكثير من الناس بانتظاري، قال رين شياوسو.
ابتسم رين شياوسو. “تعال معي.”
ضحك يانغ شياوجين. “لا بأس، على الأقل لم تفكر في طردي هذه المرة.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
استعدت لو لان للمغادرة. مع أن جيانغ شو لم يُقتل على يد اتحاد وانغ، إلا أن لو لان كانت تعلم أن بقاءه في السهول الوسطى سيظلّ خطرًا جدًّا عليه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات